الأخبار
أخبار إقليمية
الصادق المهدي في حوار فوق العادة : كل أولادي يشبهوني بصورة أو بأخرى و" ما بدقهم "
الصادق المهدي في حوار فوق العادة : كل أولادي يشبهوني بصورة أو بأخرى و" ما بدقهم "
الصادق المهدي في حوار فوق العادة : كل أولادي يشبهوني بصورة أو بأخرى و


07-18-2013 08:32 AM
حوار - هويدا قرشي

الحديث إلى (الإمام الحبيب)، كما يحلو لمريديه مناداته، له طعم خاص ونكهة (حريفة)، فهو يصيب موطن الداء بكلمات كأنها (مبضع وترياق)، في آن، ولأن مجتمعنا (معلول)، قصدنا بهذه السياحة معه استعارة المبضع والترياق، علنا نساهم في معالجة أدواء بلد.
وكما أن للحديث بهاره، فإن سياحة (المجهر) مع الإمام تضمنت طُرفاً، وطَرفاً من حياة الرجل الثرية، حدثنا خلالها عن علاقته بخيله ونسائه وعياله، وتداخل العملية التربوية بين الأطراف الثلاثة، وأفاض في تشخيص أمراض مجتمعنا، فضلاً عن جوانب خفية وقضايا مثيرة للجدل أجاب عنها بوضوح شديد دونما تردد.. فإلى مضابط الحوار.

{ عرفت أنك لاعب تنس ماهر وفزت بعدد من الجوائز.. لماذا لا تعلن عنها؟
- فزت قبل سنتين بكأس اللاعبين كبار السن، أنا وزميلي "محمد بهيج".
{ أين كانت تلك المنافسة؟
- في اتحاد التنس السوداني.. (وبلعب كويس.. لكني ما ألعب زول).
{ فزت بالكأس لأنك ماهر في اللعبة.. أم لأنك "ود المهدي"؟
- هنا (مافي نسب)، تدخل الكفاءة في كل الأشياء التي فيها تنافس، خصوصاً الرياضة، فهي أكثر منشط ديمقراطي، يتقدم فيه الناس حسب عطائهم، (أمس القريب دا) كانت هناك مباراة في بطولة الجمهورية المفتوحة، تنافس فيها "نور الدين/ خالد"، وفاز "نور الدين" بالبطولة، وهو ابن عامل في اتحاد التنس، هذا معناه أنه فاز بكفاءته وقدراته وليس نسبه، وهذا في كل أنواع الرياضات.
{ ما هي الرياضات الأخرى التي تمارسها السيد الإمام؟
- في السباحة (بعوم كويس.. بس ما عندي كفاءة فيها)، أما الفروسية والبولو فأنا ماهر جداً فيهما "(ركب الخيل من ما كنت طفل)، واستطيع القول (عندي كفاءة عالية في ركوب الخيل).
{ كخيال.. ماذا كسبت من العلاقة مع الجياد؟
- الناس الذين يتعاملون مع الخيل يصادقونها، لدرجة أنك لو قلت (لزول بحب الخيل) الجواد حيوان سينزعج جداً.. الجواد صديق والذين يتعاملون معه، يعاملونه كما يعاملون أحد أفراد أسرهم، وفي هذا قال المتنبي:
(وما الخيل إلاّ كالصديق قليلة وإن كثرت في عين من لم يجرب
فمن لم يشاهد غير حسن شياتها وأبدانها فالحسن عنه مغيب)
وفي حديث الرسول "صلى الله عليه وسلم": (الخيل معقود على نواصيها الخير إلى يوم القيامة)، ويقول بعض الناس في الأثر، على لسان الخيل، إنها قالت لرب العالمين في علاقتها مع الإنسان: (اللهم اجعلنا أحب مال بن آدم إليه)، أنا أتعامل مع خيلي لا كحيوانات بل كأصدقاء، ليس بسبب نفعها، بل حباً لها.
{ علماء النفس يقولون إن للخيل (عزة نفس) لا توجد في الحيوانات الأخرى؟
- للجياد أشياء كثيرة تميزها، فمثلاً عندما تسيء معاملة حيوانات أخرى دون قصد، فقد لا يكون لديها ردة فعل، أما الجياد فستكون لها ردة فعل مباشرة، فإذا أحسنت معاملتة الجواد تكسب مودته. الحيوانات بشكل عام (عندها مشاعر)، فهي تغضب، وتخاف، وتعادي، فالجمل يحقد ويمكن أن ينتقم، ويصادق. للخيل مشاعر قوية فإذا أحسنت معاملة الجواد تكسب صداقته، والعكس (يفنجط ويرميك).
بدأت علاقتي بالخيل منذ الطفولة، ربيت أولادي على أن ينشأوا مع الخيل، (مش بس يجوا يركبوا، ينضفوها ويقدموا ليها العليقة والموية، ويشاركوا في مهورتها)، أي يخلقوا معها علاقة أشبه بالصداقة، واستفدت من هذا كثيراً في تربيتهم.. علمتهم الخشونة والرياضة، لأن الجواد مخلوق رياضي، وقفته تعلم الأطفال الخشونة، (وتديهم درس في الحياة الجنسية)..! حين يسأل الأطفال أمهاتهم: (نحن جينا من وين؟)، مرات كثيرة تجيبهم الأمهات إجابات مضللة حياءً من قبيل: (لقيناك في الجامع.. اشتريناك).. الخ.. والمزحة الشهيرة: (طفل صغير سأل أمه بحضور أخيه وأبيه: يا أمي أنا جيت من وين..؟ فردت الأم: لقيناك في الجامع، فضحك الطفل وقال لأخيه: نوريهم الحقيقة ولاّ نخليهم على جهلهم دا..؟). أطفالي (شافوا) العلاقة الجنسية عند الجياد، وتابعوا حملها، وولادتها، والجنين يخرج من بطنها، ونتيجة لمتابعة هذه العلاقة يصلون إلى أن العلاقة التي حدثت (حيوانية) وليست مقصورة على البشر.
{ تزوجت امرأتين.. هل كان زواجك منهما عن حب؟
- يجب أن يكون عن حب، وهذا شيء طبيعي، لأن العلاقة بين الاثنين في البشرية ليست حيوانية، لذا يدخل الجانب الروحي فيها ليخلق الانسجام، وأنهما مشدودان لبعضهما، فحتى الرسول "صلى الله عليه وسلم" قال في هذا الجانب: (الأرواح أجناد مجندة، فما تآلف منها ائتلف.. وما تخالف منها اختلف)، فكيف تكون هناك علاقة بين إنسان وإنسانة، يعيشان مع بعضهما دون أن تكون فيها إلفة على المستوى الروحي؟! أما عاطفياً (فالزول البحب التاني، راجل ومرة بشعروا وكأنهم خلقوا لبعض، وإنهم مشدودين لبعض، وبرتاحوا لبعض، زي ما بتقول الأغنية:
الحقيقة الساعة جنبك تبدو أقصر من دقيقة
والدقيقة وإنت مافي مرة ما بنقدر نطيقا
وقول الشاعر العربي:
الليل أطول شيء حين أفقدها.. والليل أقصر شيء حين ألقاها).
فالزمن ينكمش في حضرتها ويتمدد ويطول في غيبتها، وهو دليل على شعور عاطفي قوي، وقال "قيس ليلي":
(كأن قلبي في مخالب طائر إذا ذكرت ليلى يشد بها قبضة)، وهذا معناه أن القلب (بتحصل ليهو رعشة عند سماع اسم ليلى).
وقال الرسول "صلى الله عليه وسلم": (لا أرى للمتحابين إلا النكاح)، وهذا موضوع كتب فيه الكثير من الفقهاء، منهم "بن حزم" في (طوق اليمامة)، وكتب فيه "بن القيم" (روضة العاشقين)، وكتب فيه "السيوطي" (آداب الغنج)، وهذا كلام واضح جداً، ولا شك في أن العلاقة التي كانت تربط بين الرسول الكريم والسيدة "خديجة"، ثم بينه والسيدة "عائشة"، كانت محبة (مش مجرد علاقة زوجية). والقرآن نفسه فيه آية تدل على أن العلاقة بين الرجل والمرأة في الزواج قائمة على الحب، قال تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا..) صدق الله العظيم.
وقد كتبت كل كلامي هذا في كتابي "(أيها الجيل)، وخصصت فيه فصلاً كاملاً عن الضرورات العاطفية، وتوضيح هذه المعاني، وأعتقد بدون شك أن الحب هو النافذة للزواج الناجح.
{ هل تزوجت زوجتيك الاثنتين عن حب.. يعني هل بمقدور الرجل أن يحب اثنتين في وقت واحد؟
- كان زواجي الأول من السيدة "حفية" تقليدياً، هي سيدة محترمة، عشنا معاً حياة مستقرة، لكنه في الأساس كان تقليدياً، لكن زواجي الثاني من السيدة "سارة" كان حباً، وأنا أعد نفسي استطعت النجاح، لأن الزواج الثاني عادة (يولد الحرب الأهلية بين الطرفين)، نعم كانت هناك (مشاعر ضر، لكنها ما وصلت حد الحرب الأهلية)، ومن نعم الله عليّ أن أولادي من الطرفين متساويين، ثلاث بنات وولدان، ولم تؤد إلى ذرية متباغضة. ولم أجد في تجارب الآخرين هذه الصفة، لأن الزواج الثاني غالباً يؤدي إلى حرب أهلية، وأذكر أن صديقنا "عثمان خالد" تزوج على زوجته دون أن تعرف، وحين عرفت تحول الأمر إلى نوع من التباغض الشديد جداً، فقلت له: (يا عثمان إنت دخّلت نظرية جديدة في الحساب وهي 1+1=0)..!
{ كيف كنت تطفئ نيران الغيرة بين زوجتيك؟
- الغيرة موجودة، لكني تعاملت معها بطريقة حالت دون وصولها مرحلة (الحرب الأهلية)، وهذا نوع من التوفيق، لكنه لم يكن صدفة، حين أردت الزواج من "سارة"، قلت لها، وهي ذاتها اشترطت أن يتم زواجنا بموافقة "حفية"، (وما يكون بالدس منها ولا بالرغم عنها)، وفي رأيي هذا ما ساعد في التمهيد للزواج.
كنت أقول لن أتزوج مهما كانت قوة مشاعري نحو "سارة" ما لم توافق "حفية"، وكان هذا رأي "سارة" أيضاً، وحين كلمت "حفية" وهي تعرف مشاعري نحو "سارة"، واجتمعت بهما الاثنتين قالت لي "حفية": (مش بس موافقة.. أنا أخطبها ليك)..! هذه البداية أدخلت العلاقة في نوع من التمهيد والاحترام، وأقول: (حقو مافي زول يتزوج زيجة تانية دون علم الأولى). ما نقول محرم لأنه في الشرع موجود، وشرط الشرع هو العدل، وقال الله تعالى: (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ..) صدق الله العظيم
لذا يجب أن تقوم العلاقة بالزوجة الثانية على الرضا، وليس على الإكراه أو على المفاجأة أو على (الدس)، بعض الرجال من حولي يتحول الزواج الثاني عندهم إلى حرب، نتيجتها طلاق واحدة من الاثنتين.
كانت النساء في زمن سابق يتقبلن ثقافياً وتقليدياً فكرة الزواج من ثانية وثالثة ورابعة، وقال لي أحد جيراننا: (زمان أنا وأمي وأبوي وعماتي الثلاثة- زوجات أبوه- عايشين في بيت واحد، وأخواني من الأربعة، كل واحدة منهم كان عندها مطرح، ونحن عندنا مطرح. ولأن الثقافة والتقاليد في ذاك الوقت كانت قائمة على هذا، ما كانت أي واحدة عندها احتجاج، أبوي عنده ديوان، الواحدة العليها الليلة تمشي ليهو.. الراجل كبر على الحال ده، ولما اتزوج واحدة تانية من جيله، قامت عليه حرب من زوجته وأولاده وأهلها واضطر يطلقها).
لقد لاحظت هذه الحكاية عند كثيرين، هناك الكثير من البنات لا يتوقعن أن يتزوج عليهن.
{ البعض يقول إن الوضع الاقتصادي لا يسمح بزوجة ثانية؟
- ليس الوضع الاقتصادي وحده، أُضيف إليه أن المرأة في هذا الزمن لها ثقافتها وتعليمها وتقاليدها، فإذا تزوج زوجها عليها، تعدها زميلاتها (فيها خلل).. زمان كانت النساء يقبلن الزواج عليهن، لكن الآن تغير العُرف وتطلعات النساء. أصبحت الواحدة منهن مثقفة وأستاذة لها مكانة اجتماعية معينة لا تسمح لها بقبول (ضرة)، وأنا أسمع كثيراً جداً، أن أحد الرجال متزوج من زميلته (محامية)، (طبيبة)، حين يريد الزواج من أخرى تسمع الموضوع منذ وقت مبكر، وتقول له (إذا تزوجت دي طلقني). أصبح الزواج الثاني في ظروفنا الحالية غير ممكن، ولا يؤدي إلى الاستقرار، إلاّ إذا تم بموافقة الأولى، مع أن مقاصد الشريعة في الزواج هي، قوله تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) صدق الله العظيم، ما يعني جعل العلاقة مودة ورحمة، فكيف تكون هناك مودة ورحمة والحرب الأهلية مشتعلة؟! هذا تدمير لمقاصد الشريعة في الزواج، لذا على الإنسان تجنبها، ما لم تقم على المحبة والتمهيد، أما إذا رغب الإنسان لسبب أو آخر في الزواج مرة ثانية، وحتى لا تقوم الحرب الأهلية، يجب أن يتم الأمر بإذن من السيدة الأولى، حتى لا يخرب بيته ويخرب صفاء نفسه. هذا الكلام لا ينطبق على كل الحلال، بل ينطبق على مستوى المعيشة الحضرية، التي حدث فيها تثقيف من المرأة ضد الزواج الثاني، لكن ما زالت بعض المناطق تعيش في الماضي، ولم يحدث فيها تثقيف مضاد، ولهم السير بالطريقة القديمة ولا معنى من قول مثل هذا الكلام لهم.
كما أن الأحكام الشرعية يجب أن تراعي الواقع، فإذا كان واقعاً تتكلم فيه المرأة الحضرية بثقافتها ومكانتها، يتناقض مع الزواج الثاني إلاّ بإذن، فإن المناطق القروية تعيش واقعاً مختلفاً.
{ كيف كنت تدير بيتك بعد الزواج الثاني؟
- تتطلب الإدارة نوعاً من الموضوعية، وهذه المسألة (ما فيها موضوعية)، وساعدتني أولاً أن الزيجة الجديدة لم تكن بالإكراه، أو (الدس)، أو المفاجأة، بل كانت بالإذن، وثانياً ساعدتني العناية الإلهية، فالاثنتان رزقتا نفس الذرية، وهذا كان يمكن أن يؤدي للغيرة، (لو واحدة جابت ذرية أكثر من التانية، وغير كده رزقن بنفس الوزنة من الذرية ولدين وتلاته بنات)، وثالثاً أنا دائماً مظلوم أو في سجن أو منفى، ما زاد العطف نحوي، وقلل الغيرة، وجعلهما تتعاملان بدرجة من التحضر، نعم نشأ ضر وغيرة، ولكني أعتقد لأسباب مختلفة، كان أخف مما يحدث الآن بين الأزواج في المجتمع السوداني.
{ من يتزوج من أكثر من امرأة مطلوب منه الانتقال من حال إلى حال (موود إلى موود) أو من حالة مزاجية إلى أخرى حسب المرأة التي أنت معها؟
- لا أستطيع الحكم في هذا لأن (ابن آدم) دائماً يتأثر بالظروف، والإنسان إن وجد الإحسان قيداً تقيد، بمعنى إذا شعر بإحسان أكبر وتعاطف أكبر (بعض النساء من شدة حبهن، ومن شدة فلاحتهن، بعرفن إنت عايز شنو وبعملنو، وإنت ذاتك لوعيك بتتصور هي عايزه شنو، وبتقولو أو بتعملو). بهذه الصورة يحدث التقارب عن طريق التفاهم، أنا مثلاً عندي مهام في الحياة دينية وسياسية واجتماعية وفكرية واقتصادية، فإذا استوعبها الطرف الآخر وقدر ما أعمل فيه، وإحساساً مني أن هذا الشخص يساعدني، فهذا يقربني منه والعكس، وإذا لم يستطع الطرف الآخر فهم هذا ولم يساهم فيه، فسيؤدي هذا إلى التباعد، لكن ليست هناك (مسطرة) تقيس العلاقات الإنسانية.

* السيد الصادق نعود إلى أولادك من بالتحديد يشبهك..؟
- كل أولادي يشبهوني بصورة أو بأخرى، و"إنت ذاتك لما تشوفيهم طوالي تقولي ده ود فلان، ودي بت فلان، اتقسموا ملامحي، كل زول من زاوية".. هذا من حيث الملامح، أما من حيث السلوك فقد ربيتهم على الحرية، لا أقول لهم "سووا وما تسووا"، يعرفون ما أريد من طريقة كلامي، استخدمت معهم سياسة الايحاء، وهي حسب ظني أنجح.
لم استخدم معهم سياسة الضرب "ما بدقهم"، فقط أجعلهم يشعرون بعدم الرضا، وهذه تعذب أكثر من الضرب، ولا أحد من آرائهم، وحين يكبروا أصادقهم، ولا أميز بين الولد والبنت.
صحيح أن ثقافتنا مازالت تميز الولد بصورة كبيرة، والبنات يشعرن بهذا، لكنهن يعرفن إني لا أميز بين الأولاد والبنات. أنا أرى أن البنت مضطهدة، لذا اجتهد لتغذية فكرة محو الإضطهاد، وأظن أن هذه التربية نجحت في أن يكون أولادي وبناتي أسوياء أتقياء بدون مغالاة، ومواطنين وطنيين بدون تنصل عن القضية الوطنية، ليس شرطاً أن يكونوا ساسة، لكن من موقعهم "طب، صيدلة، صحافة؛ وغيرها"، يكونوا أتقياء وطنيين، ووصلوا لموقعهم باجتهادهم وليس بصفتهم "أولاد زيد ولا عبيد".
"أولادي لما يمشوا يقول الواحد فيهم فلان الصادق، وما بتمها، لأنو في ناس بحبوني لإسمي وليس لفعلي".
* من يخلفك من أولادك في شؤون الأسرة..؟
- الماسك معيشة الأسرة هو "صديق الصادق"
* من أقربهم لقلبك..؟
ـ كل واحد وواحدة منهم عندوا موقعو زي الكورة في الملعب، هم زي بيت المتنبي "أبناءنا مثل الجوارح".
* رمضان في بيت الصادق المهدي..؟
- في رمضان بركز على الفطور، ولا أتبع سياسة هذا عشاء أو سحور، فيهما، آكل حاجة خفيفة، لبن وفاكهة ورقاق وخضروات، وجبتي الأساسية الفطور، ثانياً مع أولادي "بنات وأولاد"، أزواجهم وأحفادي، نعد فطور للجيران "حتى سابع جار" في حي الملازمين، ثم نصلي التراويح بالجزء في مجمع كبير جداً في جامع الهجرة. هذا يومي، هنا يوم لكل الأسرة والناس العندهم معي علاقة رحم، ويوم فطور مفتوح للهيئات الدبلوماسية في السودان، وفي آخر جمعة في رمضان "الجمعة اليتيمة"، هناك فطور مفتوح في مسجد الهجرة، كل زول يجيب فطوروا، وهذا تقليد عملوا الإمام عبدالرحمن، وأنا ماشي عليه حتى الآن.
سأغير هذه الطقوس في رمضان هذا العام، لأنني أريد الإختلاء بنفسي لـ"أكتب السيرة النبوية"، لأني أعتقد أن سيرة الرسول الكريم، أقول من وقت باكر في هذه النقطة، بها "تشويهات كتيرة على حساب شخصيته". لذا سأركز في هذا الشهر وألغي كل الأنشطة الإجتماعية.
وسيطلع للناس منشور منذ الليلة ـ الخميس الماضي - بأني سأتبع نهجاً إستثنائياً، واحتجب لكتابة السيرة النبوية، وكنت في رمضان عادة، إما أن يكون "فاطرين معاي ناس، أو فاطر مع ناس".
* مواقف مرتبطة في ذاكرتك برمضان؟
- قضيت رمضانات كثيرة في السجن، 8 رمضانات، كانت لها صفاتها الخاصة، أحياناً اعتقلت في رمضان، وكان هذا نوعاً من الكيد، لأن الناس عادة يتعاملون مع رمضان كواحد من الأشهر الحرم، يبطلون فيه العداوات والمشاحنات، لكن السلطات لا تملك هذا الشعور، وتفعل أي شئ.
حزنت جداً لإعدام (28) ضابطاً في 28 رمضان، كان هذا من أقبح المناسبات التي حدثت في رمضان، مثلما كان إعدام صدام حسين في عيد الأضحى، ويفترض أن تكون في رمضان درجة من المصالحة الإجتماعية والمودة، ويفترض أن يتهادى فيه الناس أكثر ويتعازمون أكثر، بما يرفع من وتيرة الحميمية بينهم.
* السيد الإمام تحدثت عن العزوف عن الزواج "البورة".. وقلت إن كثيراً من مشاكل المجتمع لها علاقة به.. كيف..؟
- تكلمت في الحقيقة عن تسهيل الزواج، وقلت إن سبب عدم الزواج "البورة"، ولا أقصد "بورة البنات، الأولاد كمان بايرين"، وقلت إن (25%) من الشباب في سن (18 - 40) سنة بائرون بورة عامة، البنات بسبب ضعف الإقبال على الزواج، والشباب بسبب صعوبة الزواج.
تكلمت عن هذه الصعوبة التي جعلت الأولاد لا يتزوجون، "لو سألت أولاد في الأحياء العادية عن تكلفة الزواج، فإنها لن تقل عن 15 مليون، يلمها الشاب في كم سنة"؟ حتى لو تبرع له أهله بالمبلغ أين يسكن وزوجته، فإذا أضفت لهذا مشكلة العطالة، فإن الشعر الحلمنتيشي يعبر عن مشاعر الفتيات الراغبات في الزواج:
"نحن البايرات ياجماعة شعارنا عريس متواضع
ياحي يارازق أسمع.. ما قصدنا شيلة وحفلة بحاجة قليلة بنقنع"
وما الحل لهذه المشكلة الإجتماعية الكبيرة في نظرك سيدي الإمام؟
- يجب تبسيط الزواج إلى عرض وقبول وشاهدين وإعلان وحفلة بسيطة، وإلغاء الصالة والفنان وفستان الزفاف والبدلة الإسموكن، هذه كلها أشياء غلط، الفكرة تبسيط الزواج.
* كيف تزوجون الأنصاريات وبنات الأنصار كيف؟
- مثلهن مثل بنات السودان الباقيات، للأسف هناك كلام نظري، بعض قبائل الأنصار "الجبلاب" اتفقوا على تبسيط الزواج، لكنه ليس تبسيطاً عاماً، نحن ننادي ونرتب الآن لورشة تضع نصوصاً لهذا الموضوع، وعهد بيعة يلتزم به الناس.
أحياناً تأتيني "كروت دعوة" فاستغرب كيف يسرف الناس هكذا، كرت الدعوة عبارة عن كتاب معمول بالزخرف والزينة، هو ذاته ميزانية، الصالة، الفنان، أما الفستان فحاجة قبيحة جداً، نحن في تقاليدنا ما بنفرح بالأبيض، "اللون الأبيض ده إما لون حد إما لون عبادة عندنا"، نحن بنفرح بالألوان: "السرتية، القرمصيص، الفركة". في الحقيقة هذه الأشياء دخيلة علينا وغالية جداً، ونتيجتها أن يتتزوج الشخص بالملايين، فيضع مقاييس تمنع الباقين الزواج.
هناك عقبات أمام الشباب الراغبين في الزواج، وإذا لم تتم مواجهة جدية لهذه العقبات، سيضطر الأولاد والبنات إلى إقامة علاقات جنسية خارج إطار الزواج، وهذا ما أصبح يحدث، وأنا أتساءل عن نسبة العلاقات الجنسية خارج الزواج الآن، وللأسف أجد أن النسب عالية جداً.
ولم يعد الأمر مقصوراً على تلك العلاقات، بل نشأت تقاليد مواكبة لها، وتتمثل في انتشار المخدرات بصورة مرضية، وانتشار الأمراض المنقولة جنسياً، وتقول الإحصائيات إن عدد المصابين بالأيدز المسجلين (70) ألف، هذا غير المسجلين، وهذا يرتبط بالانحلال في العلاقات الجنسية. ولا يقتصر على العلاقات الجنسية الطبيعية، بل زادت المثلية الجنسية في السودان بصورة كبيرة جداً، بما يعني أننا الآن مجتمع في طريقه للإنهيار الأخلاقي، بسبب العلاقات المثلية والعلاقات غير الشرعية وانتشار المخدرات وانتشار الأوبئة.
وفي رأي أن كل هذا مرتبط بصورة أو بأخرى بأزمة الزواج والعطالة والسكن، ما يجعل الناس يلجأون لـ"العلاقات البرانية"، في الوقت الذي يدعي فيه النظام تطبيق الشريعة والإسلام، وليكتسب منظر الفضيلة لا يعترف بهذه الرزائل.
* هل زادت معدلات العلاقات خارج الزوجية منذ عهدكم في السلطة أم تراجعت..؟
دعيني أحكي لك قصة: "كنت معتقلاً في السجن، الضباط المسئولين في الأول كانوا بتعاملوا معاي كعدو، لكن بعد ما قعدنا شوية وصلوا معاي وتلونا القرآن، وبدو يستلفو مني كتب، حدث نوع من الصداقة بينا، سألتهم يا أبنائي قولو لي الفضيلة في الشارع السوداني أفضل الآن ولا سنة 89م، فقالوا لي بالإجماع سنة 89م.
انتشرت المخدرات انتشاراً كبيراً، وزادت نسبة العلاقات المثلية وغير الشرعية، وارتفعت نسب الإصابة بالأيدز، وزاد مستوى العطالة، وصارت أزمة الفقر وأزمة السكن أكثر حدة مما كانت عليه.
لهذا يجب أن يعترف الناس بهذه الحقائق، لكنهم للأسف مركزين على القضايا الأمنية، وجبهات الحروب، والقضية السياسية، وجدل أن يستمر النظام أو لا يستمر، فيما لا تجد المشكلة الإجتماعية الإهتمام الكافي.
طلب مني ذات مرة الحديث في مناسبة بعض الناس أطلقوا "صندوقاً لتسهيل الزواج"، فقلت لهم إن المسألة ليست مربوطة بتيسير الزواج وحده، بل ترتبط بالسكن، العطالة، الفقر، فلو حلينا مشكلة الزواج، لن تحل هذه المشاكل، وبالتالي يجب أن تكون النظرة شاملة: "ماذا نعمل في مسألة السكن، ماذا نفعل لمشكلة العطالة"؟
المطلوب لمواجهة هذا الواقع أن نحل كل هذه المشكلات، ثم نأتي لـ"المشكلة الجنسية"، التي أصبحت مستعصية، "الرجال أصبحوا يكتفون ببعضهم، والنساء يكتفين ببعضهن".
العلاقات المثلية بتظهر في الرجال، أما بين النساء فيصعب إكتشافها، وللأسف لا يمكننا تغطية رؤوسنا مثل النعام، ونسكت عنها، يجب أن نتكلم ونفكر لنجد علاجاً لهذه الحالات، لأن مجتمعنا مصاب بتأزم إجتماعي كبير، وللأسف الناس الذين يتكلمون بطريقة الوعظ لا علاقة لهم بالواقع.
* أليس للوعظ والإرشاد دور في إصحاح المجتمع..؟
ـ أنظري لمن يقولون إننا لن نسمح أبداً بالواقي الصحي لأنه يشجع على الزنا..الخ، أنا أقول إن الواقي الصحي ممكن يكون للعزل بين الرجل وزوجته، وهو أمر معروف منذ عهد الصحابة، كأن يكون أحدهما مريضاً ولا يريد نقل المرض للثاني، نعم العلاقات غير الشرعية جريمة يعاقب عليها القانون. لكن المسؤولين عن الصحة معنيون في ذات الوقت بمنع انتشار الأمراض المنقولة جنسياً، ومن مقاصد الشريعة إرتكاب أخف الضررين، وفي ظني ضرر علاقة غير شرعية يحاسبه القانون الجنائي، أما ضرر انتشار الأمراض فلا راد له.

المجهر


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 3846

التعليقات
#724820 [adil a omer]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2013 03:03 AM
ما باين ... بس ان شاء الله مريومه ما تكون مشتحه زيك كده تبقى مصيبه


#724739 [salma bayoumy]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2013 11:30 PM
أمة مسخرة



أمة مسخرة بكل ما للكلمة من معنى ، قد لا يكون الوصف وافيا أو كافيا أو حتى دقيقا بنظر البعض للتعبير عن حقيقة واقعنا المخزي و حجم مصيبتنا ، لأن اللغة تفشل و تقصّر أحيانا في وصف واقع الحال ...!! وهي ليست أمة بالمعنى الدقيق للكلمة ، لأنها في الواقع و في حقيقة الأمر ليست سوى خليط - غير متجانس تماما - من قبائل بدائية متخلفة متناحرة لا زالت تعيش خارج الزمن والواقع ، قبائل تحن في اللاوعي لماضيها الجاهلي المهترئ ، حيث كان بعضها ( القوي ) يسرق قوت بعضها ( الضعيف أو الأقل قوة ) باسم الغزو و يسطو بعضها على أعراض بعضها الآخر باسم السبي ، قبائل أخذت شكل دول ، و صار أبناؤها حديثي ( التحضر ) يركبون السيارات والطائرات و يستعملون الحاسوب ويستفيدون من انجازات الحضارة والتقنية دون أن يكون لهم سبق فضل أو أدنى مشاركة لا في مضمار الصناعة والتقنية أو العلم الحديث... ،

قبائل جاهلة خانعة ذليلة مستهلكة ، أو بمعنى آخر عالة على الحضارة والواقع و الآخرين !! قبائل بلا ملامح مشرقة أو هوية مشرفة ترفع الرأس ، قبائل ضائعة تائهة بين ماضيها الثقيل الحافل بالسلبيات والمآسي والاحتراب والقتل والسحل والتمثيل والترهيب والغزو والسلب والسبي ...الخ ، وحاضرها الذليل الخانع المتخلف المخزي !!


#724653 [كلمة حق]
1.00/5 (1 صوت)

07-18-2013 07:05 PM
ليس لي علم ولا اطلاع مثل الامام الصادق .. ولكن اري ان الامام يسمي الاشياء من غير مسمياتها مثلا الزنا يسمية (العلاقة الجنسية خارج اطار الزواج) لا ادري هذه الجملة بتذكرني عندما يطلق البعض علي اشرطة السكس والصور الاباحية .. بالثقافة الجنسية.. غايتو ..ربنا يسترنا..


ردود على كلمة حق
[ادم] 07-18-2013 11:15 PM
طيب لمن ما عندك علم ممكن تنقطنا بي سكاتك يكون ارحم


#724638 [كوز الزير]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2013 06:22 PM
السيد الصادق انسان سوداني حتى الصميم

الاخوة المعلقين الرجاء التفرقة بين السياسة والانسان السوداني الاصيل عندما يتكلم


#724446 [yoyo]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2013 02:23 PM
، وأذكر أن صديقنا "عثمان خالد" تزوج على زوجته دون أن تعرف، وحين عرفت تحول الأمر إلى نوع من التباغض الشديد جداً، هل من الحكمة ياحكيم الامة نشر الحياة الخاصة لصديقك كماذكرت لكنى اعتقد انة احد حوارييك ومامشكلة تفتو للعالمين اللهم انى صائم.


ردود على yoyo
United States [yoyo] 07-20-2013 12:51 PM
وانا مابتكلم عن الزواج بتكلم عن حالة التباغض بين الرجل وزوجتة التى نشرها الحبيب الامام للملاء ياادم ادام الله عقلك.

[ادم] 07-18-2013 11:18 PM
قال تزوج يا بتاع نشر الاسرار انت. ما قال نام مع واحدة يا حكيم الامة.اللهم اني صائم


#724432 [salah Elhassan]
5.00/5 (3 صوت)

07-18-2013 02:10 PM
يااخواناانااشك انوالرجل دة مريض نفسي لانوالسيدعلي الميرغني كان يطلق عليه اسم (الحسيب النسيب) يبدو انو الصادق المهدي اراد ان يسبق اسمه ايضا (الامام الحبيب) و كما قال الشريف حسين الهندي عليه الرحمه لو رأى الصادق المهدي جنازة رجل عظيم فيها خلق من الناس لتمنى أن يكون المرحوم.


#724413 [سيدينتود أرباب]
5.00/5 (1 صوت)

07-18-2013 01:55 PM
كنت أناقش إبن عمي المتعصب لحزب الامة والمحب لشخيصيةالسيد/ الصادق المهدي وأنقضه في أن تأخر السودان سببه الاحزاب والبيوتات والإنتماءات الأعمي لهؤلاء إلا أنه كان متمسكاٌ بآراءه ولايرضي فيهم كلمة تمسهم خاصة شخصية السيد/ الصادق ومن حبه له كان عند حصاد الفول ينتقي لأسرة الصادق من مزرعته جوالاً من أجود أنواع فول الجروف ذو الحب الكبير ويأتي به من الشماليه دنقلا الي منزل السيد/ الصادق وفي عدم وجوده يذهب الي منزل د/ مريم أوالصديق ويطلب منهم أن يسلم ذلك للسيد / الصادق وكان ذلك بصورة سنويه وكان وفياً لهذة الاسرة ويتباهي بهم وكان أحب شئ عنده فخره الشديد بشهادته التقديريه من العمل لأن عليها توقيع رئيس الوزراء السيد/ الصادق المهدي والممنوحه له في حفل تكريمه لوفاءه وتفانيه في العمل بعد نزوله للمعاش الاختياري من جهة عمله بسودانير حيث كان يشغل فني ميكانيكا طائرات اتخذها خبرة ودراسة في بريطانيا حينما كان لسودانير شنه ورنه وبعد اختياره للمعاش إختار مهنة الزراعه في سواقي جدة /ابن الشيخ ادريس أرباب المحسي . خلاصة القول أنني ذهبت معه الي منزل السيد بام درمان وعرفنا أنه خارج السودان ثم عدنا الي منزل د/ مريم بالصافيه ولم نجدها ثم ذهبنا الي منزل ابنه ببحري المغتربين وكنا شله واتصلنا بالصديق وقلنا له نريد مقابلتك فحضر الينا من الخرطوم تاركاً مشوارة واستضافنا في شقته العامرة وقدم الينا لزوم الكرم بنفسه وهو يرتدي ( علي الله الانصاريه ) وأعجبت بطريقة حديثه الجاذب لرجل سياسه محنك وهو بالفعل شبيه أبيه في شكله وطريقه حديثه وفي الحقيقه أحببته وجري حب أبيه في دمي لأنه نعم الأب المربي فالصديق شاب مثقف سياسي ملم بأحوال البلاد والعباد وقد خرجنا من منزله بعد إلقاءة علينا ندوه سياسيه معتبره ذكر فيها خطورة الوضع السياسي الحالي وأشار إلي الأوضاع المترديه وأحوال السودان المنهزم أمام كم كبير من المآمرات الدوليه والحكومه الضعيفه المنقاده الي تنفيذ الأجنده الخارجيه بإشعال الحروب والفتن وإلي ماسيئول إليه البلاد من تقسيم مع الاشارة أن لاهم للحكومة الحاليه غير التشبث بكراسي الحكم لزيادة الفساد المستشري في عضد البلاد الي فساد أضل ضارباً مصلحة الشعب بعرض الحائط في سبيل مصالحهم فقط .. كان هذا الحدث قبل تقسيم السودان وقد حصل ماذكره بالحرف الواحد وحينها كان الترابي مخ وعصب الحكم ومشاكساًومناكفاً وضداً لآراء الصادق الذي كان ناصحاً لهم للعبور الي قياده حكيمه يتأتي به كيفية حكم بلد كالسودان بالرجوع للديمقراطيه والحرية المسلوبه.. تداركت أن آراء الصادق وأبناءة وقتها هي الحقيقه المرة وعرفت لماذا كان إبن عمي محمد سيدينتود يتعصب لحب الصادق رحم الله محمد سيدنتود أنتقل الي جوار ربه منذ ثلاث سنوات وعند قدومه للعلاج قبل موته كان يحمل معه جولاً من الفول للسيد/ الصادق ولكنه لم يتمكن من ايصاله له ووزعه الي أرحامه بالخرطوم قبل أيام من موته رحمه الله وغفر له وجعل مثواه الجنه كان قطباً من أقطاب الأمه ولأن خطي الأب يؤثر في الإبن فإن إبنه أحمد يسير علي خطي أبيه محباً لقادة حزب الأمه الصامده القويه برجالها...


ردود على سيدينتود أرباب
[ادم] 07-18-2013 11:21 PM
تسلم يا حبيب والله ده الكلام خليك طوالي بي جاي نرد على الناس الدايرين بس يشوهو صورة الصادق وبس


#724383 [حليم - براغ]
5.00/5 (2 صوت)

07-18-2013 01:26 PM
الصادق راجل سوبيرب!!!بتعرف تلعب حريق؟؟؟ ود الميرغني بيعرف يلعب شنو ؟؟؟الله يحرقكك ويحرق معاك ود الميرغني ويريحنا منكم.


#724353 [احمد عوض]
1.50/5 (2 صوت)

07-18-2013 01:03 PM
فعلا كلهم يشبهونك كلهم بتاعين بنات وساقطبن وعاطلين عن العمل ياكلون من خزينة السودان وارث جدهم الذي ادعى المهديه


#724146 [الضيف]
5.00/5 (1 صوت)

07-18-2013 10:11 AM
...(أريد الإختلاء بنفسي لـ"أكتب السيرة النبوية" ) غايتو ربنا يستر من كتابتك كل حاجة ثابتة فى السيرة وقد سبقك بها علماء افزاز وليس منظراتية - نقول ربنا يعينك ما تبقى زى راجل اختك تهرف بما لا تعرف.المصيبة انكم الاتنين عارفين وفاهمين جدا ولكن بكم داء الشهرة والاشارة بالبنان واثارة الجدال فهذا مرضكم وربنا يشفيكم.

ربنا يرزق ابنكم السيد المساعد ببنت الحلال فهو ليس بعاطل ولا يفقد السكن ولا ينقصه المادة ولكن فى اعتقادى تنقصه الشريفية ذات الحسب والنسب - فالاصلاح المجتمعى يبدا ببؤة المجتمع الاسرة ولا دى ما استخدمت فيها سياسة الايحاء.


ردود على الضيف
[الضيف] 07-18-2013 01:00 PM
انت ياخى زعلان على سيدك دا رديت قبل ماتفهم كلامو ولا قريت ومافهمت - ماهو بتكلم فى السياسة والمجتمع والدين - وسع صدرك للنقد وليس هناك حقد وانما انتقاد فقط.

Hong Kong [سامي] 07-18-2013 10:55 AM
ياخي خلو الحقد بتاعكم دا مالك ومال الراجل وما ولدو..ياخي هذا لقاء ليس لمناقشة الامور السياسية الحقد بتاعك دا هو الضيع البلد ..ياخي انتم شعب سئ سئ سئ وضيعتوا البلد بسب الحقد بتعكم دا


#724124 [احمد]
3.00/5 (2 صوت)

07-18-2013 09:58 AM
انت امل الامة ..عاش الصادق امل الامة رغم كيد الكايدين وحقد الحاقدين..


#724115 [د.حميد قنيب]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2013 09:47 AM
لاتعليق


#724058 [darfuri]
3.00/5 (2 صوت)

07-18-2013 08:51 AM
I love you soooooo much



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة