الأخبار
أخبار إقليمية
إعلان القمة الخاصة للإتحاد الإفريقي حول فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز والسل والملاريا
إعلان القمة الخاصة للإتحاد الإفريقي حول فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز والسل والملاريا
إعلان القمة الخاصة للإتحاد الإفريقي حول فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز والسل والملاريا


07-19-2013 10:05 AM
ابوجا (سونا) اختتمت القمة الخاصة للإتحاد الإفريقي حول فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز والسل والملاريا أعمالها في العاصمة النيجيرية ابوجا وأصدرت إعلان ابوجا+ 12 والذي جاء يحمل اهم مؤشرات وسياسات دول الاتحاد الافريقي للقضاء على هذه الامراض الثلاثة التي اتفق حولها القادة بانها كانت عنصرا مؤثرا في عدم قدرة القارة السمراء من النهوض والتطور، كما انها كانت من عوامل تخلف مواطن افريقيا مما ادى الى جعله عرضة للاستلاب السياسي والحضاري ودفعه للوقوع تحت نيران الاستعمار الثقافي الذي كان اشد فتكا من الاستعمار السياسي .

فيما يلي بعض بنود الاعلان:

نحن رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي المجتمعين في القمة الخاصة للإتحاد الافريقي في أبوجا نيجيريا يومي 15و 16 يوليو 2013 مركزين على موضوع : ملكية الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والسل والملاريا في إفريقيا والمساءلة بشأنها واستدامتها : الماضي ، الحاضر والمستقبل لاستعراض التقدم المحرز والتحديات التي تواجه تنفيذ إعلان وخطة عمل أبوجا حول مكافحة الملاريا لعام 2000 إعلان وخطة عمل أبوجا حول فيروس نقص المناعة البشرية والايدز والسل والأمراض المعدية الأخرى لعام 2001م ونداء أبوجا للعمل المعجل نحو الوصول الشامل إلى خدمات فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز والسل والملاريا في إفريقيا بحلول 2010م لعام 2006م
إذ نستحضر مقررنا Assembly /AU/ Dec, 291( XV) بشأن استعراض السنوات الخمس لنداء أبوجا للعمل المعجل نحو الوصول الشامل الى خدمات فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز والسل والملاريا في إفريقيا بحلول2010م الذي تم من خلاله تمديد الفترة الى 2015 ومقررنا Assembly /AU/
Dec, 320( XV) بشأن الشراكة من أجل القضاء على انتقال فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز من الأم الى الطفل ، والإعلان Assembly /AU/ Dec, 2 ( XIX) الذي أجزنا من خلال المسئولية المشتركة والتضامن العالمي للاستجابة للإيدز والسل والملاريا في إفريقيا خارطة الطريق 2012 - 2015م.
ونلاحظ بارتياح أن إفريقيا تحرز تقدما ملحوظا في سبيل مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز والسل والملاريا منذ 2000 وفي تعزيز الأنظمة الصحية والذي أفضى الى إنقاذ الأرواح ودعم الإنتاجية وتحسين نوعية الحياة في القارة.
وإذ نلاحظ أيضا التقرير المرحلي 2010 - 2012م عن تنفيذ لنداء أبوجا للعمل المعجل نحو الوصول الشامل الى خدمات فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز والسل والملاريا ، وخاصة التقدم المحرز في تخفيض العدد السنوي للأشخاص المصابين حديثاً بفيروس نقض المناعة البشرية في أفريقيا والوفيات
المرتبطة بالإيدز الى جانب الأشخاص الحاصلين على العلاج من السل والوقاية من الملاريا ، بما في ذلك التحديات المطروحة والتوصيات الواردة في التقرير.
وإذ نضع في الاعتبار بأن الإنجازات المحققة خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية بالنسبة لتعزيز الوصول إلى خدمات فيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز والسل والملاريا اعتمدت بشكل كبير على الالتزام السياسي للقيادة العليا الأفريقية إلى جانب الشراكات القائمة على النتائج في كافة المستويات.

وإذ يساورنا القلق لأنه بينما نحن في مرحلة حاسمة في مكافحة الأمراض الثلاثة ، لا نزال نواجه نقصا كبيرا في التمويل مما يعيق إحراز المزيد من التقدم.
وإذ نؤكد بأن التمويل والمتنوع لقطاع الصحة هو مسؤولية مشتركة لا يمكن تحقيقها من دون تضامن عالمي وجهود جماعية.
وإذ نقر بالحاجة إلى التعجيل بتنفيذ وإنفاذ الحماية القانونية للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية ، لاسيما النساء والشباب بالإضافة إلي المجموعات المستضعفة مثل الأطفال والأشخاص المتضررين من النزاعات والنازحين واللاجئين والعائدين ، لا تزال تشكل تحديا إلى جانب الأحكام المحدودة المتضمنة في السياسات والقوانين المقيدة التي تستهدف المجموعات السكانية الرئيسة الأكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

وإذ نضع في الاعتبار أن التدخلات الفعالة المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والسل والملاريا تؤثر بصورة إيجابية على المعدلات الإجمالية لوفيات الأمهات والأطفال ويمكن أن تساعد البلدان الأفريقية
على تحقيق الهدفين الرابع والخامس من الأهداف الإنمائية للألفية المتعلقين بخفض وفيات الأطفال وتحسن صحة الأمهات على التوالي بحلول 2015 وما فوق .
وإذ نعرب عن قلقنا من أنه على الرغم من التقدم الملحوظ المحرز في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والسل والملاريا لا تزال إفريقيا أكثر المناطق تضررا من فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز والسل والملاريا في العالم وبالتالي تشكل تهديدا كبيرا على التنمية الاقتصادية الاجتماعية الوطنية والقارية وعلى السلم والأمن.
وإذ نعترف بالحاجة إلى تعزيز الإجراءات الوقائية المطلوبة لتخفيف تعرض المجموعات المستضعفة والسكان المعرضين للخطر ، لفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز.
وإذ ندرك الحاجة إلى إنشاء مركز إفريقي لمراقبة الأمراض والوقاية منها لإجراء بحوث لإنقاذ الحياة حول المشاكل الصحية ذات الأولوية في إفريقيا وليكون بمثابة منبر لتقاسم المعارف وبناء القدرات استجابة لطوارئ وتهديدات الصحة العامة.
وإذ ندرك أيضا الحاجة الملحة إلى التعجيل بالإجراءات المتعلقة بتعزيز أنظمتنا الصحية من أجل توفير خدمات رعاية صحية شاملة ومتكاملة وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية وتمويل البحث الصحي ، والشراكات مع أصحاب المصلحة ذوي الصلة ، ووضع نهج متكامل ومتعدد القطاعات لمكافحة الأمراض
نعلن رسميا أننا :
نشيد بالدور القيادي لبرنامج إيدز ووتش أفريكا وتحالف القيادة الأفريقية ضد الملاريا في مكافحة الأمراض الثلاثة.
ونشيد أيضا بمبادرات المجموعات الاقتصادية الإقليمية التي وضعت التعجيل بمكافحة الملاريا والقضاء عليها في صدارة جدول أعمالها ، إلى جانب مبادرات الدول الأعضاء حول مكافحة الملاريا والقضاء عليها والاستراتيجيات المتفق عليها التي تستهدف مجموعات سكانية / أو مواقع معينة من أجل الفعالية القصوى.
ونشيد كذلك بدعم وشراكة الصندوق العالمي وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز ووكالات الأمم المتحدة الأخرى ، والشراكة من أجل القضاء على الملاريا والشراكة من أجل القضاء على السل ، إلى جانب خطة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للطوارئ لإغاثة المصابين بالإيدز ، على جهودهم الرامية إلى مكافحة الأمراض الثلاثة.
نعرب عن تقديرنا لدعم منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعة وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز ومنظمة الصحة العالمية من أجل تنفيذ خطة الاتحاد الأفريقي للصناعة الصيدلانية في أفريقيا.
ندعو الإنمائيين الآخرين بما في ذلك القطاع الخاص إلى دعم تنفيذ خطة أعمال خطة الاتحاد الأفريقي للصناعة الصيدلانية في أفريقيا لتسهيل الوصول المعزز والمستدام إلى الأدوية الأساسية النوعي والآمنة والناجعة لعلاج الأوبئة والأمراض المعدية وغير المعدية الأخرى.
نلتزم بمعالجة الصلة القائمة بين الفقر والصحة والسلم والأمن والتنمية وكذلك البعد الجنساني وباتخاذ إجراء حازم نحو القضاء على الفقر والعمل من أجل توفير الحماية الاجتماعية للجميع بحلول 2030 ونحن نقترب من منتصف الرؤية القارية 2063.
تحقيقاً لما سبق نتعهد بـ:
o توسيع نطاق عملية تنفيذ "التزامات أبوجا" السابقة
o زيادة تعبئة الموارد الداخلية لتعزيز النظام الصحي
o ضمان وضع الاستراتيجيات في مكانها الصحيح من أجل تحقيق تمويل متنوع ومتوازن ومستدام للصحة لاسيما بالنسبة لأمراض الإيدز والسل والملاريا من خلال وضع خطط وإستراتيجيات للاستثمار بغية تحقيق التمويل المبتكر بما في ذلك التمويل من القطاع الخاص.
o تنفيذ الإستراتيجيات الفعالة الرامية إلى القضاء على الفقر والبرامج الخاصة بالحماية الاجتماعية التي تكفل العلاج من فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز والسل والملاريا للجميع لاسيما المجموعات المستضعفة.
o استعراض القوانين والسياسات ذات الصلة على المستويين الوطني والإقليمي لتعزيز الحقوق القائمة على توفير الحماية لكافة المجموعات السكانية المستضعفة في فيما يخص الأمراض الثلاثة.
o زيادة وصول الجميع إلى برامج الوقاية التي تستهدف الشباب ولاسيما الشابات بغية ضمان جيل خال من مرض الإيدز.
o استعراض وتعديل واعتماد القوانين والإجراءات التي تدرج بالكامل وتستخدم، حسبما تقتضيه الضرورة، أوجه المرونة الصحية المتصلة بالاتفاق المتعلق بجوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وتفادي الحدود المفروضة على استخدام الفترة الانتقالية في إطار الاتفاق، وغيرها من أوجه المرونة المتعلقة بهذا الاتفاق.
o التعجيل بتنفيذ البرامج الخاصة بالوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق استخدام مزيج من الوقاية الفعالة القائمة على الأدلة لاسيما بالنسبة للشباب والنساء والفتيات والفئات السكانية المستضعفة الأخرى من أجل تخفيض ناجح لعدد الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية نحو
تحقيق الهدف المتمثل بانعدام الإصابات الجديدة بحلول 2030.
o القضاء على انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل مع الحفاظ على أرواح الأمهات ومعالجة الآثار غير المتناسبة للأمراض الثلاثة على الأطفال والفتيات والنساء.
o تعزيز استخدام مبيدات الحشرات الفعالة لمكافحة الملاريا والقضاء عليه بما في ذلك استخدام مادة د ي دي تي حيثما يكون ذلك مناسباً.
o اتخاذ إجراءات لدعم تحقيق بلوغ هدف 15 مليار دولار أمريكي والتمويل الكامل للصندوق العالمي لمكافحة مرض الايدز والسل والملاريا كمساهمة فعالة نحو مكافحة الأمراض الثلاثة وإنقاذ الأرواح. وفي هذا الصدد، الطلب من الشركاء الإنمائيين الامتثال لهدف المساهمة بنسبة 0.7% من الناتج المحلي الإجمالي في الصندوق العلمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.
o منح الأولوية لمجال الصحة في الأجندة الإنمائية لما بعد 2015 وأجندة الاتحاد الأفريقي 2063 بصفة عامة والتركيز على القضاء على الفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والسل والملاريا في أفريقيا وتحقيق الأهداف المتفق عليها.
o التعجيل بتنفيذ خارطة طريق الاتحاد الأفريقي للمسؤولية المشتركة والتضامن العالمي بشأن الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والسل والملاريا في أفريقا وكذلك تعزيز منهاج عمل المساءلة.
o تكثيف البحوث الرامية إلى تعزيز الإجراءات الوقائية بغية وضع حد لتفشي الأمراض الثلاثة.
نطلب من مفوضية الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية أن تعمل مع الدول الأعضاء لصياغة استراتيجيات إقليمية ووطنية لمواجهة تحدى الموارد البشرية من أجل الصحة.
نطلب أيضا من مفوضية الإتحاد الأفريقي ومنظومة الأمم المتحدة والشركاء الإنمائيين التعاون مع الدول الأعضاء لتنفيذ الالتزامات المشار إليها.
نطلب كذاك من مفوضية الإتحاد الأفريقي أن تقدم تقريراً عن التنفيذ إلى المؤتمر مرة في كل سنتين.
نطلب كذلك من مفوضية الإتحاد الأفريقي صياغة طرق إنشاء مركز أفريقي لمراقبة الأمراض.
نعرب أن طريق المضي قدما سيكون متمشياً مع تنفيذ برامج الإتحاد الأفريقي ذات الصلة بالصحة المتصلة كما وردت في الخطة الإستراتيجية 2014 - 2017 مفوضية الإتحاد الأفريقي وسيدعمه.
نلتزم بتقديم تقارير مرحلية بشكل سريع وعلى أساس منتظم إلى مفوضية الإتحاد الأفريقي عن تنفيذ جميع الأهداف المحددة في مجال الصحة وتحسين المشاركة في الاجتماعات.
نعرب عن امتنانا لفخامة الرئيس جودلاك إبيلي جونهاتان وحكومة وشعب جمهورية نيجيريا الاتحادية على استضافة القمة الخاصة حول فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز والسل والملاريا، أبوجا، نيجيريا 12-16 يوليو 2013.

هذا وكان السودان قد شارك في اعمال القمة الافريقية بوفد رفيع المستوى برئاسة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية، وضم الفريق اول ركن بكري حسن صالح، الاستاذ علي كرتي، والاستاذ بحر ادريس ابوقردة وزير الصحة.
واكد رئيس الجمهورية في مداخلته التي اودعها لدى القمة ان السودان يدعم ويؤيد اعلان هذه القمة ويؤكد التزامه بتنفيذ كل الاعلانات والبيانات التي صدرت عن القمم السايقة بهذا الشأن.
ومن جانبه وصف وزير الصحة الاستاذ بحر ادريس ابو قردة في تصريحات صحفية القمة بالناجحة . وقال ان السودان لعب فيها دوراً كبيراً حيث تم وضع خارطة طريق وتجويد القوانين لحماية مرضى الايدز وتبسيط الجهود لمكافحة هذه الامراض واشار الي ان القمة اتخذت عدداً من القرارات لتفعيل قرارات القمم السابقة ابرزها المتعلقة بالصحة وربطها بالتنمية وقرار بضرورة حضور كل المعنيين بامر الصحة والتزام الدول برفع تقاريرها الى الاتحاد الافريقي وذكر في هذا الخصوص ان السودان من ضمن 12 دولة افريقية ملتزمة برفع تقاريرها منوها الي ان السودان يعمل علي رفع ميزانية الصحة الي 15% في الفترة القادمة وتنفيذ توصية القمة بهذا الخصوص .مشيرا الي ان نسبة الاصابة بالملاريا في افريقيا بلغت 69% من ضمن 34 مليون مصاب بها حول العالم .
واوضح وزير الصحة ان السودان قام بجهود كبيرة في مكافحة الامراض الثلاثة حيث استطاع خفض معدل الاصابة بالملاريا كما اتخذ جملة اجراءات تتعلق بالاعفاءات الجمركية واجراءات تتعلق بالادوية ومراجعة
القوانين بتضمين حقوق المتعايشين مع المرض وتدريب المحامين والقضاة وتم اجراء مسح قومي للدرن وتوفير اموال من الزكاة لمرضى الدرن الامر الذي اسهم في انحسار مرض الايدز والامراض الاخرى بفضل هذه الاجراءات .
وقال ابو قردة إن القضاء علي الامراض الثلاثة يتطلب بذل مزيد من الجهود وتحريك الموارد علي كل المستويات محليا واقليميا ودوليا .
وذكر ان السودان وقع عام 2000م علي اعلان ابوجا مع عدد من الرؤساء الافارقة وقد تمت مراجعة هذا الاعلان فيما يتصل بالالتزام السياسي للدول الافريقية لمكافحة هذه الامراض الي جانب تحريك الموارد وحقوق الانسان فيما يتعلق بالمتعايشين مع الايدز والقضايا الاخري المتعلقة بمكافحة هذه الامراض وتاكد للمؤتمر من خلال مراجعة الاعلان احراز تقدم كبير بالرغم من ان بعض القضايا تحتاج الي جهد اكبر مؤكدا انه تم الاتفاق علي انجاز هذه القضايا لتحقيق اهداف الالفية عام 2015م .


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1575


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة