الأخبار
أخبار إقليمية
صحفيو السودان يتساءلون عن المحاكم الناجزة
صحفيو السودان يتساءلون عن المحاكم الناجزة
 صحفيو السودان يتساءلون عن المحاكم الناجزة


07-19-2013 10:25 AM

عماد عبد الهادي

تساءل صحفيون ومهتمون سودانيون عن إعلان الحكومة السودانية إنشاء محاكم ناجزة لقضايا النشر لمحاكمة الصحفيين في البلاد، وما إذا كانت المحاكم المعلن عنها مختلفة عن المحاكم والقوانين الموجودة أصلا.

واستفسر بعضهم عن الإعلان الحكومي في وقت تتصارع فيه جهات قضائية وأخرى رسمية حول معاقبة وتضييق مدى حرية الصحافة والصحفيين عموما.

وكانت وسائل إعلام سودانية نقلت عن وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة أحمد بلال عثمان عزم الحكومة إنشاء محاكم ناجزة لقضايا النشر الصحفي بعد التشاور مع وزير العدل خلال المرحلة المقبلة.

وأبلغ رؤساء تحرير الصحف السودانية أن بلاده تواجه حرب شائعات ممنهجة، نافيا أن يكون الإجراء إنذارا أو تهديدا للصحفيين، "لكنه مسعى للدفاع عن الحريات الصحفية التي تتعرض لإجراءات استثنائية تمتد إلى المصادرة والإيقاف".

إجراءات أمنية
ومع احتقان الوسط الصحفي بسبب إجراءات أمنية ضد بعض الصحف والصحفيين عدت مخالفة للدستور والقانون، اختلفت وجهات نظر المسؤولين والصحفيين بشأن ذلك الإعلان.

ففي حين عده بعضهم تهديدا جديدا يضاف إلى مهددات العمل الصحفي في البلاد، قلل آخرون من الأمر واعتبروه محاولة لتسريع قضايا الصحافة أمام القضاء العادي.

فالأمين العام للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات العبيد أحمد مروح يقول إن المجتمع الصحفي ظل يطالب بتسريع البت في القضايا الصحفية أمام القضاء العادي "لأنها تستغرق سنوات"، مشيرا إلى أن مقترح الوزير "جاء لأجل تسريع القضايا فقط".

ويؤكد في تعليق للجزيرة نت أن بطء المحاكمات والبت في القضايا "يدفع أجهزة الأمن للتدخل في بعض الأحيان"، نافيا رغبة الحكومة في إنشاء محاكم جديدة، لكنها "فقط مطالبة بتفريغ بعض القضاة للاختصاص".

ويعتقد أن القضاة لا يتفرغون للنظر بقضايا النشر "وبالتالي فمن الواجب إيجاد طريقة أو سبيل لتسريع البت في تلك القضايا".

أما رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين محيي الدين تيتاوي فيرى ضرورة أن يكون القانون هو الحكم في كافة المنازعات الصحفية وغير الصحفية.


حاكمية القانون
ويقول للجزيرة نت إن قضايا الصحافة تأخذ وقتا طويلا والمطلوب محاكم سريعة تنجز الأمر دون تعقيد أو تأخير.

لكنه أشار إلى عدم رغبة الحكومة في إنشاء محاكم جديدة تضيف قوانين جديدة لما هو موجود من قوانين، مناديا بإيجاد قضاء مختص في قضايا النشر.

أما رئيس تحرير صحيفة "المجهر" صلاح حبيب فيرى ضرورة العمل بالقوانين السارية في البلاد، مشيرا إلى عدم إفصاح الوزير بما تريده الحكومة "بالضبط".

ويرى أن ساحات العدالة العادية هي الأوفق للتقاضي أمامها، لافتا إلى وجود كثير من الصحفيين "يجرجرون أمام المحاكم والمجلس القومي للصحافة لأسباب متفاوتة".

تخويف وإرهاب
ويعتقد أن ما أعلن ربما يكون بداية لمزيد من "التخويف وإرهاب الصحفيين"، معتبرا أنه إذا كانت هناك ثمة ملاحظات على أداء الصحفيين فهناك قوانين ومحاكم موجودة أصلا.

أما رئيس تحرير صحيفة الخرطوم عبد الرحمن الأمين فيرى إعلان الوزير في إطار "حسن النية بين الصحفيين والمسؤولين بالدولة"، مشيرا إلى أن ما أعلن جاء في إطار نظري لحرية الصحافة والتعبير دون تدخلات بإجراءات احترازية.

ويقول إن الصحفيين حذروا الوزير من الدفع بمقترح يتيح إنشاء تلك المحاكم، لكنهم طالبوه بمراجعة القوانين والبنية القضائية بكاملها.
المصدر:الجزيرة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1130

التعليقات
#725292 [د. عثمان الوجيه / صحفي سوداني مقيم بالقاهرة]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2013 10:56 PM
قد يكون تناسى البعض تصريحات كرم الله عباس الشيخ والي القضارف السابق حينما قال "أنه سيخصص صندوق لدعم ميزانية ولايته من غرامات الصحفيين" فتلاها "إنشاء المحاكم الولائية لـ "مرمطة" الصحفين -الجزيرة نموذج- ودافع دوسة في ذلك مستميتاً" ولن أزيد .. والسلام ختام.
[email protected] - 00201158555909


#725196 [اسامه]
5.00/5 (1 صوت)

07-19-2013 06:37 PM
محاكم ناجزة للصحفين لتسريع المحكمة ... طيب لي ماتعمل محاكم ناجزة للفساد...ياجماعة خلو الانقاذ دي تعمل ذي مادايرة عشان نصل نهاية قصتهم ..الدولار يصل عشرين الف او خمسين الف المهم يصل الحد الممكن يصل ..الاسعار تصل حد انك ماتقدر تشتري ...المرتب ينتهي في يوم واحد.....تقعد جنب التلفزيون وتتفرج عليهم لانك ماعندك حاجة غير الشوف ..تصدق كلامهم كان صح ولا غلط...ينتخبو والي يعينو والي يشيلو وزير وجيبو وزير دي حكومتهم وهم حرين فيها ...نحن علينا الضرائب والدمغات والنفايات والمحليات ...الموية المافي دي البقت مع الكهرباء..انت تدفع مقدم ومافي شي ...ونهاية القصة يموت المشاهد وهو يشاهد الفصة ....استغفر الله العظيم بس المشكله اي مشاهد يموت مابيعرف نهاية القصة ...مافي كبسولة زمن امشي المستقبل اشوف نهاية القصة واجي ..كل يوم قانون جديد ...اقول ليك حاجة ياوزير الاعلام نرتاح وترتاح خلي البلد بدون صحف لاقالو لاقنا الباب البجيب الريح سدو واستريح....مالك ومال الصحف مرة قوش متهم مرة بري ...مرة معسكرات مافي في سكن... البرير شالو البرير خلو الوالي مشي الوالي رجع. المشكلة الحكومة بتتغير بي نفس الناس ذي اللستك اليمن توديهو في الشمال والقدام ترجعو وراء والعربة مواصلة السير خايفة من المطبات واللفات والامطار عشان اللساتك خلاص علي وشك الطرشيق من كترة الاستعمال وخايفة من استعمال اللساتك الحديثة ...لان العربة قديمة وشكل العربة بتكون شينة مع اللساتك الجديدة اصلا سيد العربة اتعود عليها وعارف متين يفرمل ومتين يذيد السرعة ومتين يضرب البوري حتي صوت العربة حفظها بكون سايق لو حصل حاجة غريبة بيعرفها طوالي ما خبرة بقي في عربتو الهكر دي ..اهم حاجة يعمل نظارات مكبرة عشان يشوف الشارع تمام والمشكلة العربات القديمة حديدة قوي ماذي العربات الجديدة من اول تصادم تنتهي..العربات القديمة دي الا تصدم حيطة قوية او عربة قديمة ذيها او تقف براها بكترت الاستعمال ..عشان تتركن المشكلة عمك يقوم يشتري عربة جديدة ؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة