الأخبار
أخبار إقليمية
لسخرية القدر في السودان خرج الاسلاميون في مظاهرات للتنديد بما وصفوه بالإنقلاب في مصر.
لسخرية القدر في السودان خرج الاسلاميون في مظاهرات للتنديد بما وصفوه بالإنقلاب في مصر.
 لسخرية القدر في السودان خرج الاسلاميون في مظاهرات للتنديد بما وصفوه بالإنقلاب في مصر.


التغيير في مصر يهز السودان
07-20-2013 10:09 AM

اسماء الحسينى


لم يعد مايدور في مصر هذه الايام شأن مصري خالص‏,‏ فثورة مصر الثانية في الثلاثين من يونيو ضد رئيس وحكم رفعا شعارات إسلامية هي في الحقيقة ثورة في المنطقة بأكملها‏,‏

ولذا تداعي الإسلاميون في المنطقة والعالم كله علي إختلاف توجهاتهم للوقوف مع إخوانهم في مصر, وكلهم رأي في سقوط الدكتور مرسي وجماعته فأل شؤم عليهم وبداية تحولات كبيرة في المنطقة ضد مايسمونه بالمشروع الإسلامي.
وفي مقدمة هؤلاء الإسلاميون في السودان الذين خرجوا لسخرية القدر في مظاهرات للتنديد بما وصفوه بالإنقلاب في مصر, ونسوا أن حكمهم برئاسة الرئيس السوداني عمر البشير أتي للسلطة عام1989 علي ظهر دبابة في انقلاب علي الديمقراطية, وأن الأمر في مصر جد مختلف, وأنه ثورة شعبية حقيقية خرجت فيها الملايين إلي الشوارع في أكبر حشد عرفته البشرية وفقا لوصف وسائل إعلام عالمية, للمطالبة بإجراء ديمقراطي وهو إنتخابات رئاسية مبكرة, ومع رفض وتعنت الدكتور مرسي وجماعته انحاز الجيش المصري للمطالب الشعبية في ظل مخاطر حقيقية جلبها هذا النظام عبر تحالفه مع الجماعات الإرهابية في سيناء وعبر نيته اقحام البلد في إتون حرب سنية شيعية وعبر مخططه للإستيلاء علي كل مؤسسات الدولة وأخونتها لتحويلها إلي أجهزة ومؤسسات حزبية وليست وطنية, فضلا عن الفشل الذريع في الوفاء بتعهداته وفي إدارة شئون البلد, إضافة إلي خروجه عن الشرعية بالإعلان الدستوري ثم بالدستور الذي حرم المصريين من المشاركة في كتابته, وانفرد بذلك هو وحلفاؤه.

وأعلنت الحكومة السودانية ان الاحداث في القاهرة هي شأن داخلي مصري. ونفت أن يكون الرئيس السوداني قد بعث برسالة دعم إلي الرئيس المعزول محمد مرسي. وبدأ المسلسل المعروف في الدول العربية بعد كل تغيير, حيث استبعد المسئولون السودانيون انتقال السيناريو الذي يحدث في مصر إلي بلدهم, ووسط شكوك وهواجس كبيرة لدي المصريين بشأن السلاح الذي يتدفق عبر حدودهم مع السودان, أعلنت الأجهزة الأمنية السودانية إحباطها محاولة لتهريب أسلحة وذخائر إلي مصر. وكان الجيش السوداني قد نفي ماتناقلته مواقع إعلامية بشأن أسلحة تركية نقلت عبر اليمن إلي السودان, ومنه لأحزاب ومجموعات مصرية.

وفي مقابل إنحياز الإسلاميين في السودان للإخوان في مصر, كان إنحياز غالبية التيارات المدنية وحماسهم الكبير لما رأوه هزيمة لمشروع الإسلام السياسي في المنطقة, الذي جلب الويلات والخراب للسودان في رأيهم, بعد أن قسمه إلي دولتين, واشعل الحروب في أنحائه, وشتت مواطنيه في أرجاء العالم. وقد بعث تمرد المصريين روحا جديدة في نفوس كثير من الشباب والمواطنين السودانيين, حيث انتظمت في السودان خلال الأسابيع الأخيرة كثيرا من الأنشطة الداعية للمقاومة وإسقاط النظام سلميا, فتحالف أحزاب المعارضة السودانية أطلق حملة المائة يوم لإسقاط البشير, وحزب الأمة وزعيمه الصادق المهدي بدأ حملة توقيعات مماثلة لحملة حركة تمرد المصرية لإسقاط النظام, وبدأت المظاهرات تستعيد حيويتها من جديد بعد أشهر من قمع النظام للمظاهرات بيد حديدية, وقد تلقف الشباب السوداني الرسالة من نظرائهم في مصر, وهو أن التغيير معقود عليهم, وأنه ربما ليس عليهم إنتظار تحرك الأحزاب والقيادات التاريخية, ورغم غبطة وسعادة قطاعات واسعة جدا في السودان للشعب المصري الذي أدرك منذ وقت مبكر خطورة حكم إسلامي أحادي لمصر, وقاد زمام التغيير, ورغم مابعثه ذلك من أمل, إلا أنهم يدركون في ذات الوقت أن عملهم المدني السلمي لن يأتي بالنتائج المرجوة مثل التجربة المصرية, لأنهم كما يقولون ليس لديهم' سيسي' ينحاز لمطالب شعبه, في إشارة إلي الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع, وربما يكون ذلك السبب, إضافة إلي إنسداد أفق التعبير السلمي عبر الأحزاب والصحافة ومنظمات المجتمع المدني والمظاهرات والإحتجاجات, هو مايجعل في النهاية الحركات المسلحة وحمل السلاح هو الأكثر جاذبية لفرض التغيير بالقوة, بعد فشل الوسائل والأساليب الناعمة والتفاوض السلمي.

وقد انبري الكتاب والسياسيون السودانيون للدفاع عن الشرعية أو الثورة في مصر, كل حسب موقفه السياسي وموقعه العقائدي, وليس وفقا لمعطيات الواقع, وهاهو الدكتور حسن الترابي عراب التجربة الإسلامية في السودان والذي طالما نظر بشيء من السخرية لسقطات الإسلاميين في مصر وانقلب علي حكم البشير في السودان يري أن ماحدث للإخوان في مصر إنقلابا عسكريا علي الشرعية, ويقول الكاتب السوداني فايز الشيخ السليك: الانتخابات هي أفضل وسيلة لإختيار الرئيس ونظامه, إلا أنها تظل مسألة' إجرائية', وليست هي الديمقراطية كلها,, والتي تقوم علي الممارسة, واحترام الآخر, وحرية التعبير, وحرية التظاهر والعصيان المدني, وعزل الحكام, لا يمكن أن يكون هناك إنقلاب عسكري يتم تحديد ساعة صفره قبل أشهر, ويشارك الشباب في التعبئة له, ويساهم سياسيون ورجال دين من الكنيسة والأزهر في تنفيذه, أي إنقلاب هذا ؟؟. بينما يري الدكتور المعز ابونورة استاذ العلوم السياسية أن هزيمة مرسي والإخوان في مصر نصر كبير لكل قوي الحداثة والنهضة في المنطقة. ومن جانبه يري الكاتب السوداني تيسير حسن إدريس أن من حق الناخب سحب تفويضه من المنتخب متي ما رأي أن الأخير قد أخله ببنود' التفويض'.

ويبقي أن مايجري في مصر هو درس للإسلاميين فيها وفي المنطقة والعالم, ودرس أيضا لكل حاكم يأتي بعدهم في مصر أو غيرها, يؤكد أن الشعار او اللافتة التي يرفعها ليست كافية لاستمراره, وأنها ليست صك غفران أبدي لحكمه, وان شرعية أي حاكم ومشروعيته يستمدهما من رضاء الناس ومن الوفاء ببرنامجه الإنتخابي وتعهداته لشعبه, وبالحفاظ علي بلده, و ليس بتمكين حزبه أوالمراهنة علي رضا هذا الطرف الدولي أو ذاك.

الاهرام


تعليقات 11 | إهداء 1 | زيارات 3812

التعليقات
#726136 [سودانى شديد]
1.00/5 (1 صوت)

07-21-2013 08:20 AM
مالى أرى دجاجا كثيييييييرا قد ترك أكل الحب و جاء هنا ليكاكى متباكيا عن إمبراطورية للشر بدأ إقتلاعها من جذورها و تنظيف مهدها من قاذوراتها .. دجاجى يلقط الحب و يجرى و هو مزعووووووط .. ما جرى فى مصر فى 30 يونيو ثورة أخلاقية ليس أكثر و لا أقل. صحبتكم اللعنات أيها الأعداء المتأسلمين.


#726111 [عبدالله اسحق]
1.00/5 (1 صوت)

07-21-2013 04:42 AM
(إتكلمي) وسكتي الخشامة


#726103 [نوارة]
1.00/5 (1 صوت)

07-21-2013 03:33 AM
هاي يامرة. اسكتي وانطمي انتي لاتعرفي شي عن السودان تكلمي عن بلدك وحاله وخلينا نحن انتي لاتعرفي شئ عن السودان وشعبه قبل كده في ندوة بقناة الجزير وانتي كنتي احدى الضيوف تكلم الضيف الليبي عن مساعدة السودان لهم بالسلاح فما كان منك الا انت فزعتي بهذا الخبر وطلعتي عيونك من الدهشة حيب سماعك هذا الخبر ممايدل علي انك لاتعرفي شئ عن هذا البلد ومصدر اخبارك عنه فقط هو الحاج وراق فرجاء اتركينا في حالنا وشوفي الديمقراطية وغيرها من مشاكل بلدك مع الاخوان


ردود على نوارة
United States [Isam] 07-21-2013 10:08 AM
She knows about Sudan more than you!!

United States [الصوت] 07-21-2013 04:35 AM
ونِعم المصدر اذا كان مصدر الاخبار هو الحاج وراق يا نوارة...


#726059 [omer ali]
1.00/5 (1 صوت)

07-21-2013 01:39 AM
وما فتئ ظلاميي السودان منتسبي الاخوان يتباكون علي مرسي والنظام الاخواني وسفلته القطبيين المنتسبين لسيد قطب في مصر الذين لفظهم الشعب المصري وكشف سواْتهم وغيهم وضلالهم

والذين نهبوا الاموال وخربوا الاقتصاد وعينوا اقربائهم ومواليهم في اغلب مرافق الدوله في مصر ماعدا الجيش الذي استعصي عليهم وكانت تلك بداية مرحلة التمكين في عامها الاول في مصر والتي اضاعت السودان واوصلت بلادنا الي الدرك الاسفل في مصاف دول العالم المتخلفه وعاد بنا حسب الرسول دفع الله وشيخ الكاروري وعلي جاويش وحسن الترابي الي العصور المظلمه ,,,عصور صكوك الغفران والحزام الجعزي اوCHASTITY BELT
النظام الاخواني بداْ وتعشعش في مصر وسط الفقراء والجهلاء الذين خدعتهم افكار حسن البنا وصلف سيد قطب وفكره التكفيري الذي اودي بارواح عشرات الالوف من الصبيه والشباب اليفع الذين غرر بهم وخدعوا باسم الدين وسيتم واْده في مصر
زوال مرسي و كشف المدي التاْمري للاخوان مصر اصاب متاسلمي السودان من منتسبي التنظيم الاخواني اللعين بصدمة لن يفيقوا منها ابدا واصبحوا يتخبطون في قولهم وفعلهم كان بهم مس من الشيطان وفي رائ انه بهم مس من الشيطان ان لم يكونوا الشيطان بعينه

لعن الله اخوان الشر اين ما حلوا ولتكن نهايتهم في مصر بدايه لنهايتهم الابديه في كل الدول الاسلاميه


#725905 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2013 06:46 PM
تداعي الإسلاميون في المنطقة والعالم............... والله ما في زول شغال بيهم الا حكومة السودان كفايةالتجربة السودانية اولا جينا عشان نقيم الدين كان السودانين ديل ما عندهم دين اصلا بعد اقامة الدين تم اقامة العمارات في مربع 9 كافوري
بالله هل كان واحد يحلم ببيت في خطة سكنية لو لا نهب اموال الشعب السوداني بعدم دعم التعليم والصحة والخبز وكل شي حتى الموية والكهرباء والوقود .....؟ دي حال كل الجبهجية بالله شوف بس حولك في حيك طبعا اكيد رحلو لانو حيك ما بشرف .
كان لسان حال السودانين يقول :
كسارين رقاب كان الامر همانه


#725861 [صاحب كلمة]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2013 05:45 PM
كنت قد كتبت تعليقا قبل اسبوعين عما حدث في مصر و قد تنبأت بأن تدخل مصر في غياهب الجب و حالة الانسداد السياسي و تفشي ظاهرة الكراهية للآخر ولفت انتباه الاخوة القراء علي ان لا يفرطوا في التفاؤل واعتبار ما حدث بمصر ثورة شعبية نحن نريد مثلها بالسودان وللتذكير فقط فإن الذكري تنفع المؤمنيين قلت في تعليقي آنف الذكر بأن ثورة يناير المزعومة بمصر كانت ثورة ناقصة لأنها قضت فقط علي الرأس فيما تبقي الجسد وتبقت كل سؤاءات نظام مبارك ماثلة و متحكمة في القرار المصري .. ذهب حسني مبارك للسجن حتي دون محاكمة فاعلة و تبقي رجال مبارك و دولته الاستبدادية في كل مفاصل الدولة و مراحل صنع القرار بدءا بالجيش المصري فالاقتصاد والاعلام و رأينا بأم اعيينا الفساد الغير مسبوق في اجهزة مصر القضائية والتي كان من الواجب و من اخلاقيات المهنة عليها العمل علي تفعيل القانون و النائ عن السياسة و ان تكون القدوة في الاداء حتي تجد مننا الاحترام ولكن المؤسف حقا كان اداء القضاء باهتا مسسيسا لدرجة ان السواد الاعظم حث بالمرارة وفقد الثقة بهذه المؤسسة. رأينا كذلك الاعلام المصري و بكل مكوناته و طريقة ادائه المقذذة وهو ينقل الاخبار والاحداث ..سارت بنا الايام و نحن نتابع ما جري و يجري بارض الكنانة وحتي عندما تم اجراء الانتخابات الرئاسية كنت قد كتبت مقالا محذرا فيه مما يسمي بالديمقراطية المنقوصة وقد نبهت الكثير من الاخوة بمصر من عدم القبول بالديقراطية المنقوصة وللأسف لم اجد اذن صاغية وكان المفكرون المصريون يرون في نفسهم انهم شعب معلم وملهم ويملكون حضارة سبعة الف عام و سبحان الله تداولت الايام بين الناس و رأي الجميع كيف كانت التجربة الديمقراطية المصرية منقوصة وشهد الاعداء قبل الاصدقاء بأن الرئيس محمد مرسي لم يكن رئيسا يمتلك كل الصلاحيات حتي يتمكن من تنفيذ برنامجه الانتخابي والذي من اجله قال الشعب المصري نعم وارتضاه رئيس لمصر .. الجميع يعرف كيف صبر الرئيس المنتخب كما يسمونه ديمقراطيا علي مماحكات المجلس العسكري وقتها وجنرالاته والجميع يعرف بأن مرسي كان مجرد نقطة ساطعة في خضم فساد مؤسس و دولة نافذة عميقة .. وهنا انا لا ادافع علي مرسي الشخص و خلفيته السياسية .. لكنني ادافع عن مرسي المنصب ومرسي الصلاحيات .. وعندما نبهت الاخوة في مصر من القبول بالديمقراطية المنقوصة كنت علي يقين بأن مرسي سوف يكون كبش الفداء وان جماعته السياسية وقعت في الفخ وسوف تكون الضحية .. و سارت بنا الايام والجميع يعرف حال مصر وما آلت اليه الامور .. لو كان هنالك شخص صادق و محايد ومتابع لما جري في مصر خلال العام والذي نسميه عمر الديمقراطية المصرية لخلصنا الي ملاحظة واحدة بأن مصر تحتاج لمعجزة وقوة خارقة حتي تؤسس لدولة ديمقراطية ناجحة وان مصر مكبلة بموروث ثقيل من الصعب ان تتجتازه لوحدها وعلي يد ساستها المطرحون علي الساحة وان الحل الوحيد لعلاج حالة الموت السريري لايمكن ان تتم من دون التوافق التام بين كافة مكونات الشعب المصري ونخبه السياسية ومفكريه و غيرهم وإن كان قلبهم علي مصر ويحبونها .. لكن المؤسف الكل رقص و طرب و هلل لإنجاز باهت وثورة منقوصة وديقراطية لم تتوفر لها ابسط مقومات الاستدامة .. و جاءات احداث يونيو الاخيرة والتي يسميها البعض بالثورة التصحيحية واستكمالا لثورة يناير ويصفها البعض الآخر بالانقلاب العسكري وشاهد العالم كيف روج كل فصيل لروايته ونحن الآن نتابع الاحداث ونري بأم اعيينا كيف يحاول كل فصيل سحق الآخر وانهائه عن الوجود .. فيونيو الاخيرة ان كانت ثورة تصحيحية او انقلاب فهذا في حد ذاته لن يعود علي الشعب المصري ولا الدولة المصرية بالنفع والجعجعة والعويل وسياسة الغاء الآخر لن تبسط الامن في مصر ولن تؤسس لدولة مدنية حديثة ... سياسة التصديع ولوك العبارات بأن الشعب المصري شعب ملهم ومعلم وصانع اقدم حضارة انسانية اصبحت بضاعة فاسدة لا تطعم الجوعي ولا تسقي العطشي ولاتمحو الجهل والامية المتفشية بين المصريين .. نطلب من كل ابناء مصر وفي هذه اللحظة الحرجة بالذات العمل يد واحدة وتوحيد قرارهم في قلب رجل واحد للعمل علي الخروج من عنق الزجاجة والتي اوصلتهم لها العاطفة وتغييب صوت العقل والتمسك باراء و اجندات لايمكن لها ان تخدم مصر.. الرجاء العودة لصوت العقل والكف عن تجريم الآخر وكيل السباب له .. الرجاء الجام كل بوق ينادي بتمجيد فئة علي حساب فئة او التقليل من شأن فئة لرفع مكانة فئة اخري ... لن تهنأ حياتكم ابدا و انتم علي هذه الحالة الماثلة و سوف يكون مصير دولتكم الضياع والانهيار التام والتأكل وعندها سوف يكون الندم ووقتها سوف لن ينفع الندم .. احذروا من ان تضيع مصر من بين ايديكم كما ضاعت العديد من الدول وعليكم ترك جعحعتكم و تحويلها لقوة عمل فاعلة ولنا عودة .....


#725760 [MAHMOUDJADEED]
3.00/5 (2 صوت)

07-20-2013 03:31 PM
يا أسماء طلعتي أي كلام !!!.

نحن أمام سابقة خطيرة , ومِن مَنْ ؟!!. من أم الدنيا ؟!!. أم الدنيا التي تبتدع ديمقراطية الكيمان عوضاً عن الصناديق فكوم البشر الموجود بالتحرير والمناوئ لمرسي يفوق كوم رابعة العدوية المناصر له , فآثرالجيش أن يميل للكوم العالي دون تفكير ودون مراعاة لأصحاب الشرعية وما أصابهم من غُبنْ . مال السيسي ورهطه ميلةً واحدة فجعلوا مرسي أثراً بعد عين حسب خطة محكمة ومدروسة منذ شهور .
فالسيسي هو المسؤول الأول والأخير عن إراقة الدماء وإدخال مصر في هذا النفق المظلم ولا أعتقد أنّ هذا قراره بل هو مجرَّد ( سيسي ) أي بغل مهمته سحب العربة التي وضعت خلفه. والصعايده عندهم مثل بيقول ( عمرو السيسي ما يبقى حصان ) فالبغل لا يصبح حصاناً مهما طال عمره
السيسي أدخل مصر في نفق مظلم لا يعلم مداه إلا الله لأنّ الأوضاع لن تستقر إلا بعودة مرسي ومرسي لن يعود . فالسيسي يدرك بأن الحكم الديمقراطي لا ينتهي أو يقوّض إلا بأمرين لا ثالث لهما صناديق الاقتراع أو انقلاب عسكري وما حدث في مصر انقلاب عسكري مكتمل الأركان إلا أنهم ينفون ذلك ببدعتهم التي لم يسبقهم عليها أحد من العالمين وهي ديمقراطية الكيمان التي أتت مكراً ودهاءً .. ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) أسأل الله أن يقيض لأهل مصر أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويذل فيه أهل المعصية. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


#725684 [الصليحابي]
5.00/5 (4 صوت)

07-20-2013 02:25 PM
أولا نهنئ الشعب المصري على إنقاذ مصر وسحب البساط من تحت أقدام تجار الدين الكذابين المنافقين ، لكن مهما كانت سوءات إخوان مصر وموبقاتهم فلن يستطيعوا منافسة إخوان الشياطين في السودان ، وإليك القليل جداً من إنجازاتهم الفاشلة التي يفتخرون بها :
1- قتلهم أكثر من مليون نفس من إخواننا الجنوبيين في حرب كاذبة سموها جهادية
2- تشريد أكثر من 3 مليون مواطن جنوبي وجعلوهم يهيمون في كل بقاع السودان وخارجه
4- التفريط في وحدة أرض السودان وتقسيمها لدولتين حفاظا على كراسيهمومصالخهم الشخصية .
5-إزهاق أكثر من 300 ألف نفس مسلمة من مواطني دارفور وإشعال حرب قبلية أحرقت الحرث والنسل والشجر والحجر . وتهجير تشريد أكثر من 3 مليون أسرة وحصرهم في معسكرات حرب .
6- قتل آلاف وآلاف من مواطني جنوب كردفان والنيل الأزرق وأصبح معظمهم لاجئين داخل السودان ودولة جنوب السودان
7- إعدام 28 من ظباط القوات المسلحة الكبار، وأكثر من 150 جنديا برتب مختلفة في نهار رمضان بتهمة الإنقلاب على الشرعية الخاصة بهم
8- قتل بلا هوادة لمواطني كجبار وبورتسودان ونيالا
9- تجييش جميع الشعب السوداني لمقاتلة بعضهم البعض باسم الحفاظ على وحدة الوطن وحماية الشريعة والمكتسبات كذبا وافتراءً
10- نهب وسرقة خيرات الوطن - تدميرالخدمة المدنية والعسكرية والشرطية والقضاء . وتدمير وبيع أصول مشروع الجزيرة والرهد، والسكة حديد ، والنقل البحري ، والنقل النهري ، والفنادق الحكومية والمستشفيات ، والميادين والساحات العامة والخطوط الجوية السودانيةو..............)
11- اثقلوا كاهل المواطن بالضرائب والجبايات التي ما أنزل الله بها من سلطان ، كذبا وبهتانا( ضريبة الدفاع والشرطة والفضائية والشهيد والتعليم ودعم القوات المشلحة و.............)
12- نشروا ورسخوا ثقافة القبلية والعنصرية والجهوية والقتل والاغتصاب والتعذيب بأدوات القرون الوسطى وبالتالي دمروا نفسية المواطن السوداني وأصبح جسدا بلا روح
13- أدخلوا مفردات ما كنا نعرفها ولا آباؤنا منذ أن أوجد الله السودان ( عرس الشهبد ، الجنجويد ، أبو طيرة ، مال مجنب ، فقه السترة في إدارة الدولة ، نظامي ، بيوت أشباح ، اغتصاب ، لحس الكوع ، شذاذ آفاق و............ )
الأخوة الأعزاء الكرام أرجو تكملة إنجازات المؤتمر اللاوطني الفاشلة في جميع مناحي الحياة

خــاتمـــة:
أحد الظرفاء المصريين من شباب ثورة الإنقاذ المصرية يقول لزميله السوداني ( حكومتكم ليها 24 سنة تنقذ فيكم ولسة إنتو صابرين عليها ، لكن نحن أنقذنا مصر في ليلة واحدة )


#725650 [سايكو]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2013 01:48 PM
احنا من زمان عايزين نسقط النظام يعني ما عايزين نقلد مصر و خطه المائه يوم قبل مرسي زي ما قال الاخ بس الوحيد العايز يقلد تمرد هو الصادق و دا معروف بلعب لصالح منو ، علي العموم دي مشكله المصريين مفكرين انه ألكون دا بيدور حولهم و انه اي حاجه هم اسيادها و الحمد لله انه ثوراه الربيع حصلت في تونس اول ، و هسا دي ما فضل الا تقول السودانيين بقلدوا فينا و كاننا ما حاولنا و بالسلاح كمان .


#725536 [طه احمد ابوالقاسم]
4.00/5 (3 صوت)

07-20-2013 11:32 AM
الاستاذة اسماء الحسيني التي كنا نعتقد أنها متجزرة ومتبحرة فى السياسة والشان السوداني .. نجدها تتعمق فى السطح .. وتغوص فى أعماق لا شىء .. أولا.. قلنا اكثر من مرة ان ملف البشير لا يتناغم مع د.مرسي ويتطابق تماما مع ملف حسني مبارك .. عند ثورة 25 يناير حاول البشير الصعود الي قطار الربيع العربي ولكن بدون تذاكر .. والبشير كان يعمل بتنسيق كامل مع مبارك والقذافي ولكل منهما مبادرة .. والبشير ارتبك فى 25 يناير و30يونيو فكان موقفه باهتا فى الحالتين .. وأضاع علي السودان فرصة العمر ليقول كلمة ويسجل موقفا .. كما حدث فى مؤتمر الخرطوم 1967 .. حتي الصادق المهدي كان يعرض الوساطة تلو الوساطة قبل 30 يونيو .. الترابي كان سباقا فى الحالتين ناصحا .. جاءت زيارته الي مصر قبل فوز مرسي متطابقة لما يجري الان ..
يا استاذة اسماء الحسيني تدخل حسني مبارك فى الشان السوداني حتى النخاع ومخابراته متورطه فى عمل انقلاب لصالح مصر 1989 .. وكانت الانقاذ .. تدخل حسني مرة اخري وكان يوجه سهامه فقط نحو الترابي وكانت المفاصلة ليفرح الجنرال البشير والجنرال حسني .. انتهي حسني الي السجن والبشير الي المطاردة الدولية ..
الصادق المهدي متمرد علي النظام فهو معروف وله حزب كي يتعلم من حركة تمرد المصرية المشبوهة التي لا اصل لها او تعريف .. مرة خلف البرادعي ومرة بستر الفلول .. نحن لسنا مع ميدان ضد آخر . ولكن هناك من يجر المنطقة باسرها الي مصير مجهول . ربما رسم لها الطريق في معامل خارجية وخطرة .. وهذا واضح من سرعة الاجراءات والافراد والدعم الخفي للسيسي .. مصر دولة رسالية وهذا قدرها .. تجلت فى جحافل رجال الدين .الذين تمددوا الي كل العالم .. الشعرواي .القرضاوي .الغزالي ..
تناطح التيار الاسلامي ضد فرنسا ومحمدعلي ..وتناطح مع عبدالناصر والسادات وحسني واليوم مع السيسي وليس مع الشعب .. اليوم فضيحة بجلاجل رئيس منتخب مختطف فى ثكنه عسكرية
التغير ليس بهذة الطريقة .. هناك دستور .. المخابرات وصلت بسرعة البرق الي عقل الضابط الشاب ليلعب الدور التاريخي .. المخابرات وصلت من قبل حتي الى زوج بنت صدام حسين وهو من العشيرة .


#725499 [شلاقة]
5.00/5 (2 صوت)

07-20-2013 10:43 AM
يا بت الناس حملة المائة يوم لإسقاط البشير بدأت قبل أن يسقط مرسي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة