الأخبار
أخبار سياسية
تظاهرات في عدة مدن أميركية على خلفية تبرئة زيمرمان من قتل الشاب الأسود
تظاهرات في عدة مدن أميركية على خلفية تبرئة زيمرمان من قتل الشاب الأسود
تظاهرات في عدة مدن أميركية على خلفية تبرئة زيمرمان من قتل الشاب الأسود
أوباما أثناء حديثه بتأثر عن قضية الشاب القتيل تريفون مارتن في البيت الأبيض


أوباما: كان يمكن أن أكون أنا تريفون مارتن.. قبل 35 عاما
07-21-2013 03:54 AM

واشنطن: محمد علي صالح
نظمت أمس تظاهرات في كثير من المدن الأميركية بناء على دعوة أنصار تريفون مارتن، فيما تحدث الرئيس باراك أوباما بإسهاب عن تبرئة قاتل هذا الشاب الأسود، وقد أيقظت هذه القضية المخاوف القديمة من العنصرية في الولايات المتحدة. وجاءت هذه التظاهرات بهدف الاستمرار في ممارسة الضغط بعد أسبوع على تبرئة الحارس جورج زيمرمان من قتل الشاب في 2012 في فلوريدا.

وكان آل شاربتون، المناضل من أجل الحقوق المدنية أعلن مطلع الأسبوع أنه سيجري السبت (أمس) تنظيم تظاهرات في 100 مدينة أمام مبان اتحادية لممارسة الضغط على الحكومة وحملها على حماية حقوقنا المدنية». وكان مفترضا أن تشارك والدة الشاب الأسود، سابرينا فولتون، في تظاهرة تنظم في نيويورك، فيما يشارك والده في تظاهرة تجري في ميامي. وبعد إعلان الحكم، نزل آلاف الأشخاص بطريقة عفوية إلى شوارع عدد كبير من المدن مثل نيويورك وشيكاغو وسان فرانسيسكو.

وأكد الرئيس أوباما مساء أول من أمس أنه «يتفهم مسألة تنظيم تظاهرات وسهرات ما دامت بقيت غير عنيفة». وخلال زيارة مفاجئة لقاعة الصحافة في البيت الأبيض قال: «إذا وقعت أعمال عنف، سأذكر عندئذ بأنها لا تليق بما حصل مع تريفون مارتن ومع عائلته». وقد تجنب الرئيس الأميركي توجيه النقد إلى حكم هيئة المحلفين الذين اعتبروا أن زيمرمان قام بالدفاع المشروع عن النفس، مشيرا إلى أن هيئة المحلفين سيدة نفسها. وقال: «لقد أصدرت هيئة المحلفين حكمها، وبهذه الطريقة يسير نظامنا». لكنه لمح إلى الأصداء الخاصة وحتى إلى «الألم» الناجم عن هذا الحكم لدى الأميركيين السود، وتطرق إلى رد الفعل الحزين الذي شعر به بعد أسابيع على مقتل الشاب. وأكد أوباما: «عندما قتل تريفون مارتن قلت إنه كان يمكن أن يكون ابني. وبعبارة أخرى، قبل 35 عاما كان يمكن أن أكون أنا تريفون مارتن».

وأضاف أوباما وسط هدوء غير عادي وسط الصحافيين الذين يغطون أحداث البيت الأبيض، وبينهم عدد قليل من السود: «عندما تفكرون في سبب وجود كثير من الألم حول ما حدث في التجمعات السكانية للأميركيين من أصول أفريقية، يجب أن تلاحظوا أن هذه التجمعات تنظر إلى القضية من خلال تاريخ لا ينسى»، ملمحا بذلك إلى العبودية التي ألغيت قبل 150 عاما وإلى نظام الفصل الذي ألغي قبل نصف قرن في ولايات الجنوب. وقال الرئيس الأميركي أيضا إن مستشاريه يدرسون «خططا سياسية واجتماعية لمعالجة قضايا القضاء الجنائي والنظرة النمطية العرقية»، في إشارة إلى استهداف السود من دون غيرهم في كثير من المرات، خصوصا خلال عمليات توقيف مشتبه بهم في قضايا مختلفة أو حتى في مخالفات قوانين مرور السيارات.

وحث أوباما الذي انتخب في 2008 وأعيد انتخابه بالاقتراع المباشر في 2012، الأميركيين كلهم على «دعم الشباب الأميركي من ذوي الأصول الأفريقية، على اعتبار أنهم ضحايا للعنف بشكل غير متناسب، وفي معظم الأحيان على أيدي بعضهم البعض». وتساءل: «هل هناك المزيد الذي يمكن أن نقوم به لمنحهم الشعور بأن بلادهم تهتم بهم وتقدرهم ومستعدة للاستثمار فيهم؟».

ودعا في المقابل السود إلى «البحث عن الذات» وأن يكونوا «أكثر صدقا بشأن الأحكام المسبقة (السلبية) الخاصة بهم». وأشار إلى حدوث تقدم في المساواة مع «كل جيل من الأجيال المتعاقبة» مستشهدا بالتفاعلات الاجتماعية الخاصة بابنتيه. لكنه أضاف: «هذا لا يعني أنه تم القضاء على العنصرية، لكن، عندما أتحدث إلى ماليا وساشا، وأستمع إلى أصدقائهما وأراهما تتفاعلان، ألاحظ أنهما أفضل مما كنا نحن عليه. هذا صحيح في كل مجتمع زرته في جميع أنحاء البلاد».

وكان البيت الأبيض تلقى مؤخرا سيلا من الأسئلة حول سبب عدم تحدث أوباما بشكل علني بشأن القضية الهامة رغم أنه كان أصدر بيانا قصيرا مكتوبا بوم صدور حكم تبرئة زيمرمان.

وعلقت سابرينا فولتون وترايسي مارتن، على كلام الرئيس أوباما بالقول إنهما «يشعران بفخر وتأثر لأن الرئيس خصص وقتا للحديث علنا وفترة طويلة عن ابننا تريفون. ما قاله يعطينا القوة. وبتشبهه بابننا، وجه له الرئيس إشادة عظيمة». وأضاف ذوو الشاب القتيل في بيان: «نرحب بدعوة الرئيس إلى فتح حوار صعب بين مختلف المجموعات، حتى يستطيع طفل في المستقبل أن يمشي في الشارع ولا يبدو خطرا بسبب لون بشرته أو الثياب التي يرتديها». ومن جانبها، أعلنت وزارة العدل الأميركية أنها تدرس إمكان توجيه تهم إلى زيمرمان إذا تبين لها أنه انتهك الحقوق المدنية للشاب الأسود.

الشرق الاوسط


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3098

التعليقات
#727064 [التويجري]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2013 11:54 AM
العنصرية هي اخطر داء.ونحمد الله اسلامنا ونبينا الكريم جاء لمساواة الناس ونبذ العنصرية والتعصب بس منو يطبق تعاليم ديننا الحنيف. لو طبقت مبادي الاسلام لعاش الجميع في سلام ولدخل الجميع الاسلام لكننا قصرنا بحق الاسلام


#727054 [Arabiy]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2013 11:49 AM
يقلبون الكلام كما ذكر القران حالهم قبل ١٤٠٠ عام يتحدثون عن الحرية وثم ياتوا بالانقلاب وقتل الابرياء .انكشفت الديمقراطية وهى تجسس تقنيين الحروب واباحت زواج الشواز. لكم دينكم ولى دين


#726775 [sahar]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2013 12:33 AM
الله سبحانه وتعالى خلق الناس كلهم سواسية كاسنان المشط لافرق على عربي ولا عجمي ولا ابيض ولااسود ولاغني ولا فقير إلا بالــــــــــــتــــــــقــــــــــوى


#726564 [I am Sudanese]
5.00/5 (2 صوت)

07-21-2013 04:22 PM
هذه هي امريكا التي تعتبر ملهمه لكثيرين منكم انظرو اليها كيف وان العنصريه العرقيه تؤثرحتي في الاحكام الصادرة من مؤسسات عدليه. علي كل كلاب امريكا في السودان وجنوب السودان ان يفكروا بطريقه مختلفه حول الديمقراطيه الامريكيه.


ردود على I am Sudanese
United States [sasa] 07-22-2013 12:19 AM
مباركة عليك سودانيتك .. ولعلك مت رباطة او التابعين لنظام يتفوه رئيسه بكلمة ((العبيد تصغير عبد فى حق د. على الحاج) ونظام رئيسه يقول بان المرأة الغرباوية شرف لها ان يغتصبها الجعلى او الشمالى؟؟؟ نعم هذه امريكا التى صعر جضومهم لها سادتك تجار الدين ومازالوا يركضون وقد حفيت ارجلهم لنيل رضاها ولعق حذائها .... افق فانت من العايشين فى الوهم الذى يسمى بالالغاززز

اسألك بالله العظيم الا توجد عنصرية فى السودان ؟؟؟ اجب على هذا السؤال عندما تضع راسك على المخدة لكى تنام!!!


هل فى السودان ديموقراطية !! اسلام!! تدين !! نفاق !! كذب !!ظلم!! ,,,,ووووو


#726390 [amar okaz]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2013 02:08 PM
البيض والعرب عمرهم مااايبقو عادلين وانت ياا اوباما وانا وكلنا عبيد في نظرتهم تمشي اي حتة يقولو ليك عب ودي بقت عااادية بس بستغرب في ناسنا البقولو نحن عرب ههههههههههه سبحان الله


#726310 [ابو طارق]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 12:48 PM
هذه انشاء الله ستكون القشه قاصمة الظهر


#726152 [Kimo]
5.00/5 (2 صوت)

07-21-2013 09:34 AM
نحن ضد النظام عنصرى
اي مكان سوى كان في السودان وغيرة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة