الأخبار
أخبار إقليمية
هذا هو السبب المباشر للهزيمة.. تلاحق الأحداث لم يعط الفرصة لتأمين القيادات ، والشفيع رفض الإختفاء.
هذا هو السبب المباشر للهزيمة.. تلاحق الأحداث لم يعط الفرصة لتأمين القيادات ، والشفيع رفض الإختفاء.
هذا هو السبب المباشر للهزيمة.. تلاحق الأحداث لم يعط الفرصة لتأمين القيادات ، والشفيع رفض الإختفاء.


حوار مع علي الكنين عن خفايا وأسرار 19 يوليو 1971: نعم هي شرف لا ندعيه وتهمة لا ننكرها.
07-21-2013 02:09 PM

** الكثير من تفاصيل 19 يوليو في صدور من استشهدوا .

** لهذه الأسباب لم تشهد الديمقراطية الثالثة رد اعتبار كل الشهداء.

** هذا هو السبب المباشر لهزيمة 19 يوليو 1971 .

** تلاحق الأحداث لم يعط الفرصة لتأمين القيادات ، والشفيع رفض الإختفاء.

** كل الأحزاب السودانية عملت إنقلابات، فلماذا يتهم الحزب الشيوعي وحده ؟

حوار/ إبراهيم ميرغني

أكثر من أربعة عقود مرت علي الحركة التصحيحية الناجحة التي نفذها الرائد هاشم العطا ومجموعة من الضباط والعسكريين الشيوعيين والديمقراطيين في وضح النهار ضد نظام مايو،إلا أن قوي الثورة المضادة بالداخل والدعم الدولي من دول عربية وامبريالية أجهض الحركة بعد ثلاثة أيام.

(الميدان) استنطقت الزميل علي الكنين السكرتير التنظيمي بالحزب الشيوعي عن أسباب فشل الحركة ، ودور الحزب الشيوعي فيها والغموض الذي ما زال يحيط ببعض جوانبها ، فكان هذا الحوار الذي أضاء بعضاً من العتمة.


= بعد 42 عاماً على فشل محاولة 19 يوليو 71 لا تزال بعض جوانبها خافية ولازال هناك الكثير من النواقص عند التقييم الشامل لما جرى… لماذا؟

** هناك أسباب عديدة ساهمت في ذلك لأن الأطراف المشاركة في الحركة متعددة، والإنقلاب به خفايا كثيرة لا يعرفها الناس و جزء من هذه الخفايا ذهب مع الشهداء من العسكريين . ودا طبعاً عمل عسكري، وربما كانت هناك معلومات لدى بعض قيادات الحزب التي استشهدت أو لدى القيادات العسكرية التي قامت بالتنفيذ .

في الانقلابات العسكرية لا يكون كل شيء معروف لدى الناس عامة، ثم أن الانقلاب استمر لثلاثة أيام فقط ولم تكن هنالك فرصة لكشف كل الحقائق . ومازلنا ننقب ونسأل من شاركوا أو حضروا الأحداث لمعرفة المزيد من التفاصيل . ما كتب عن 19 يوليو حتى الآن هو ما كان متاحاً لأن القدر الكبير من المعلومات غير متاح وهو في صدور العسكريين الذين استشهدوا والعديد من العسكريين لم يتحدثوا عن التحضير لـ19 يوليو وإنما تحدثوا عن تنفيذ الحركة. لذا بالكاد نجد شخصاً ملماً بكل التفاصيل . عليه نصل إلى حقيقة مفادها أن القيادات التي نفذت الإنقلاب أستشهدت وفي صدرها كثير من المعلومات هذا ما أستطيع قوله في هذا المجال .وفي الأيام الفائتة قابلت بعض العسكريين وحاولت أن أتحدث معهم فقالوا لي أن 19 يوليو أصبحت ذكرى وأنهم يتعاملون معها على هذا الأساس. وفي تقديرنا أن 19 يوليو هي حركة تصحيحية (للتخبط) الذي حدث من السلطة المايوية وسرقتها لشعارات الحزب و يمكن القول أنها كانت حركة تدافع عن الشعارات التي ابتذلتها سلطة مايو آنذاك. في الحقيقة أن سياسات نظام مايو لو تتبعناها نجد أنها أذت الحزب الشيوعي أكثر مما خدمته . فهي رفعت شعارات اشتراكية طرحها الحزب سابقا ،لكن نفذتها بصورة أفقدتها معناها ولا ترقى بأي حال من الأحوال لما كان في أذهان الناس كالتأميم والمصادرة والعنف ضد الفصائل المعادية لمايو. واللجنة المركزية للحزب بعد قيام مايو أصدرت خمسة خطابات داخلية متوالية وصفت ما حدث في يوم 25 مايو بأنه انقلاب قام به صغار الضباط وربما كان الهدف منه يصب في مصلحة الثورة الوطنية الديمقراطية لكن يجب أن تتحول إلى ثورة شعبية لأنها لو أستمرت في أيدي الضباط ستظل محدودة وتتخبط يميناً ويساراً كشأن البرجوازيين الصغار وهذا ما حدث بالضبط.

= شرف لا ندعيه وتهمة لا ننكرها ماذا تعني هذه الجملة التي التصقت بالحزب بعد هزيمة يوليو 71؟

** هذه المقولة أطلقها المرحوم التجاني الطيب وقصد بها أن ما قام به الضباط الشجعان كان يستهدف تقدم الوطن ووقف الزحف اليميني الذي تورط فيه نظام مايو وتصحيح المسار لذا فهي شرف لا ندعيه لأن من قام به من ضباط شجعان اعتمدوا علي تقديراتهم الذاتية لوقف المد اليميني وكانوا يريدون إنقاذ البلاد من الوهدة التي أدخلها فيها النظام المايوي، ومن ناحية أخرى هي تهمة يتهمنا بها الأعداء لأن الحركة لو نجحت لما استطعنا أن نقول أن هؤلاء الضباط ليسوا أعضاء في الحزب، فهم ضباطاً وعساكر شيوعيين ، ولم نجد الوقت الكافي لمناقشة هذا الأمر معهم قبل ال تنفيذ ، ودا جزء من الأسرار التي مات بها أصحابها في صدورهم . لذا لا ينكر أحد شجاعة هؤلاء الضباط وجسارتهم ولا ينكر التقديرات الخاصة التي دفعتهم للقيام بهذا الانقلاب ، ومايو نفسها أعتمدت على هؤلاء الضباط في فترة من الفترات ، وكل التأييد الذي وجدته مايو في البداية كان بسبب وجود هؤلاء لأنهم كانوا شيوعيين ومحترمين من قبل كافة فئات الشعب السوداني.

= ما أثر هزيمة 19 يوليو على مسار وعمل الحزب الشيوعي السوداني والثورة السودانية بصفة عامة؟

** في الحقيقة وبكل المقاييس هزيمة الحركة كانت مدمرة ،أخرت الثورة الوطنية الديمقراطية وأخرت الزخم الديمقراطي وضربت الحزب في مقتل وفقد الحزب كادره القيادي الأساسي ومعظم عضويته كانت إما في السجون أو معلقة في المشانق . وأستغلت السلطة المايوية ذلك في نسج المؤامرات والدسائس والأقاويل عن مجزرة قصر الضيافة ، لتبرير الاعدامات والمحاكمات غير العادلة ومازلنا نعاني حتى يومنا هذا من أثر هزيمة 19 يوليو . وطوال فترة الديمقراطية الثالثة كنا نستجمع في عضوية الحزب حتى انقلاب يونيو 89 وهكذا ظللنا نواصل التجميع رغم الضربات الموجعة.

= لماذا فشلت الديمقراطية الثالثة 86-89 في رد اعتبار شهداء يوليو 71 أو فتح ملف محاكمات المجرمين المايويين بشأن الإعدامات الجزافية التي حدثت للعسكريين والمدنيين خلال الفترة 69-1985م؟

** نعم خرج الحزب للعلن بعد الانتفاضة ووجد أمامه مهام كثيرة جداً ، قضية الديمقراطية ،قضية التجميع ومواجهة مهام السياسي اليومي والتحضير للمؤتمر الخامس فالفترة كانت قصيرة ومزدحمة بمهام العمل السياسي العام فكان هناك عدة ملفات مفتوحة ولم يجد ملف رد الاعتبار حيزاً لهذه الأسباب.

= ما هي الأسباب المباشرة لفشل 19 يوليو 71؟

** السبب المباشر للهزيمة هو أن جماهير الشعب لم تكن مستعدة لإنقلاب ثاني، وعسكرياً كان هناك عدة إنقلابات جاهزة مثل انقلاب أبو الدهب وانقلاب سعد بحر وهذا هو سبب الاستعجال عسكرياً . وهو أول انقلاب يحدث بالنهار في تمام الرابعة والنصف بعد الظهر ولم تطلق فيه سوى طلقة واحدة من مسدس بالخطا وأكرر أن الحزب كان يخطط لعمل جماهيري ضخم في تلك الفترة ولم يمهله الإنقلاب ،لكن الحركة قامت ولم تجد السند الجماهيري الكامل بمعنى أن الجماهير لم تكن على استعداد لقبول انقلاب عسكري . طبعاً هذا عدا عن التدخل الخارجي والذي أثر عسكرياً فنظام القذافي اختطف طائرة قادة الانقلاب ثم أن دول ميثاق طرابلس وشركات مشبوهة أخرى ساهمت في هذا التدخل وكان هنالك خوف وهلع دولي من قيام نظام شيوعي في قلب أفريقيا.

= بعد الهزيمة كان سهلاً على النظام المايوي القاء القبض على قادة الحزب الشيوعي واعدامهم (عبد الخالق/جوزيف/الشفيع) ألم يكن ممكناً آنذاك حماية قادة الحزب أو تأمينهم؟

** وفي الحقيقة في تلك الأيام لم يكن مطروحاً كيف يمكن تأمين قيادة الحزب، بل كان المطروح كيف يمكن تأمين الثورة القائمة . وهذا الأمر كان بيد القوات المسلحة وهي الجهة التي قامت بالانقلاب . ويحضرني اجتماع لقادة العمل النقابي وفروع الحزب في مجالات العمل بعد الموكب المؤيد للثورة ، حيث رجع هؤلاء إلي بيوتهم بعد نهاية الاجتماع وكأن البلاد في إجازة وليس في ثورة .ودا يوضح أن هناك فارق بين القيادة العسكرية والجماهيرية مما يعني وجود حالة استرخاء عام ساعدت فلول الثورة المضادة ، بالإضافة إلى ضعف الناحية التأمينية مما مكن من قيام انقلاب يفاجئ الحزب وجماهير الشعب . الشهيد الشفيع كان رئيس اتحاد العمال ونائب رئيس اتحاد العمال العالمي وحائز على وسام لينين ووسام النيلين ودي أوسمة كانت يجب أن تحميه من الإعدام ،لكن رغم ذلك تعرض للتعذيب وكان رجلاً شجاعاً . وذهب لمقر اتحاد العمال بعد فشل الانقلاب ولم يحاول الاختفاء لهذا السبب. أما عبد الخالق فقد كان هو الملجأ لضباط الجيش والسياسيين وكان في قلب الأحداث حتى آخر لحظة . وتلاحق الأحداث ما أعطى فرصة لحماية السكرتير العام للحزب وتعرضنا لهذه الخسائر الفادحة التي ما نزال نذكرها وكأنها حدثت بالأمس القريب.

= موقف الحزب الشيوعي معلن من رفض الانقلابات العسكرية منذ المؤتمر التداولي 1970 أين موقع 19 يوليو من هذا الموقف؟

** بعد المؤتمر التداولي وبعد ما يمكن أن أسميه الآن المفاصلة حين خرج ثلث أعضاء اللجنة المركزية من الحزب، أصبح دور تلك اللجنة المركزية المنقسمة كشف كل كوادر الحزب .رغم ذلك ظل موقفنا من الانقلاب العسكري مستمراً وهو رفضه . لذا فسر قيام انقلاب عسكري في تلك اللحظة يكمن في صدور من قاموا بذلك الانقلاب نحن لا ندري من نحاسب في تلك اللحظة من ضباط وصف الضباط والجنود. رغم ذلك قيادة الحزب لم تؤيد الانقلاب بل تعاملت معه كأمر واقع. نفس الشئ حدث مع مايو حين وقع انقلاب وفرض الأمر الواقع ، وفي 1989 وقع انقلاب 30 يونيو وفرض نظاماً جديداً لا زال قائماً حتي اللحظة ، دون النظر إلى الموقف من الانقلابات لو كان الحزب يملك المقدرة لوقف الانقلاب لفعل ذلك ، ولكن هذا الانقلاب حدث ضد سلطة زجت بنا في السجون وطاردت كوادرنا ، قصر الزمن لم يكن يسمح بترتيب كل هذه الأمور وتحديد الموقف مما حدث .اعتقد أن 19 يوليو 1971 لمحة في تاريخ الحزب الشيوعي وتاريخ الشعب السوداني .يعني نحن لا نتحدث عن الجهات التي كانت وراء انقلاب عبود في 1958 و سبتمبر 1975 بقيادة حسن حسين ولا محمد نور سعد 1976 والتي تم الإعداد لها قبل وقت كافي عشان، ولكن أعداء الحزب لا يقولون سوى أننا عملنا انقلاب في يوليو 71 ، كل الأحزاب السودانية عملت إنقلابات ومازال انقلاب الانقاذ جاثم على صدورنا ما أود قوله الحزب الشيوعي تعامل مع 19 يوليو كأمر واقع

= هل من كلمة لأسر الشهداء بعد 42 عاماً؟

** نحن نعتبر أن الشهداء مدنيين وعسكريين هم شهداء الحزب الشيوعي السوداني ولا نفرق بينهم .هم ضحوا في سبيل الشعب السوداني حسب تقديراتهم في ذلك الوقت وحسب قدراتهم لهزيمة نظام ديكتاتوري أدخل البلاد في متاهات ، هؤلاء الشهداء كلهم عبد الخالق-الشفيع-جوزيف أو بابكر/هاشم/فاروق وغيرهم أصبحوا رمزاً للنضال والثبات ، لكن هذا لا يعني أننا نغفل شهداءنا العسكريين والمدنيين الآخرين أو الذين ماتوا في السجون لاحقاً من الجنود وصف الضباط والمدنيين ، صحيح أن الأسر فقدت أشخاصاً أعزاء ولكننا في الحزب ننظر للشهيد باعتباره قد قدم روحه رخيصة فداء للحزب، وعلى أسرهم التماسك لأن الشهداء ماتوا بشجاعة فائقة ومن أجل قضية ،وهذه القضية أصبحت أكبر مننا وبقت قضية الشعب السوداني فلهم التحية والإعزاز.

= هل من أي إضافة؟

** في الحقيقة أنا عندي واقعة لابد من سردها عند الحديث عن 19 يوليو 1971 ،أنا شخصياً عند وقوع 19 يوليو كنت أسكن في ميز سلاطين أو ميز الهبوب بجوار الكنيسة والجمعية الطبية في شارع النيل مقر العمارة الكويتية حالياً . هذا الميز يحتوي على 12 غرفة كنت أسكن في إحدي هذه الغرف ومعي صديقي عبد المنعم عثمان والذي خرج من السجن يوم 21 يوليو ،وكنا نشاهد التلفزيون ونتجادل لماذا لم يقم هاشم العطا بإذاعة بيان الحركة ففوجئنا بهاشم داخل الميز يركب عربة جيب وترافقه عربة أخرى وكان مع مجموعة من الضباط كان يبحث عن قادة الحزب للمساعدة في إعداد البيان ،وهذا دليل على عدم وجود علاقة لقيادة الحزب بالحركة وواضح من كلام هاشم إنو كان عايز مشورة من الحزب .وكان من ضمن الموجودين بالميز غازي سليمان والذي رافق هاشم العطا خارج الميز وأذكر ان هاشم قال لنا أن كل شئ مؤمن من ناحية عسكرية وخرج من الميز . هذه الحادثة مازالت عالقة في ذهني وهي دليل على عدم وجود علاقة لقيادة الحزب بما حدث.


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 6112

التعليقات
#727566 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2013 10:24 PM
شكرا جزيلا على التصحيح


#726902 [ضبانة الصباح]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2013 08:09 AM
أولا ـ الأسباب التي أدت إلي فشل الإنقلاب يمكن التوصل إليها بدراسة السيناريوهات العديدة ـ التي ما تديك الدرب ـ و مفاربتها بالأحداث الواضحة و المعقول . أي إنسان إتكلم عن الإنقلاب بيحاول يطلع حزبه هو الشريف الرضي ، ليه ؟ لأننا دولة متخلفة من دول العالم الثالث و مهما إتعلمنا بنرجع لمربع الصفر .
يعني شنو كان قلت القيادي فلان الفلاني سوا الغلط الفلاني ، و البيطلع قيادات حزبه ناس ما بيغلطوا معناها قدّم مصلحة حزبه علي مصلحة السودان .
ثانيا ـ لحسن حظ نميري و جماعته ، ناس هاشم العطا كانوا أولاد ناس ، كان ممكن يعدموهم من تاني يوم . و النميري و جماعته أول ناس بدوا العفانة و الإعدامات الما عادلة . و من ديك و يلااا عايرة و أدوها صوت .


#726772 [banlus]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2013 12:31 AM
ياجماعة حركة 19 يوليو وبكل تفاصليها واسرارها ماتت مع من ماتوا من الانقلابيين و لاتنسوا ان هناك اطراف عدبدة شاركت في وأد الحركة ومن بعدها دخلت في خصومة وعداوة مع النظام المايوي فكل ما قيل عنها هي مجرد اجتهادات فقط و لكن تبقى الحقبقة المجردة مع الذين لاقوا ربهم اما البقية من الاخياء فهم من يرفض الحديث تماما ربما لاشياء هو ادرى بها و لكن لاتتعبوا انفسكم في البحث عن خفايا و اسرار الانقلاب
مهم جدا ان تعرفوا ان المحاكمات الصورية التي اجريت لقادة الحركة كان القصد منها التخلص منهم سريعاولكن يبقى هتاك تانيب ضمير لمن اجراها و لاتزال اللعنات تطارده حتى يومنا هذا رجاء لاتفتحوا المواجع شكرا


#726722 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 10:39 PM
اتمنى من اعضاء الحزب الشيوعى ان لاينسو الضباط الفعليين اللذين نفذوا الانقلاب عن جدارة . واذكر اثنيين منهم الاول . عثمان حاج حسين (ابو شيبة ) والثانى الحمروش .


ردود على محمد احمد
United States [mohamed] 07-22-2013 01:34 PM
الهاموش وليس الحمروش يامحمد احمد.


#726709 [سامي علي]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2013 10:10 PM
في تقديرنا أن 19 يوليو هي حركة تصحيحية (للتخبط) الذي حدث من السلطة المايوية وسرقتها لشعارات الحزب و يمكن القول أنها كانت حركة تدافع عن الشعارات التي ابتذلتها سلطة مايو آنذاك. في الحقيقة أن سياسات نظام مايو لو تتبعناها نجد أنها أذت الحزب الشيوعي أكثر مما خدمته . فهي رفعت شعارات اشتراكية طرحها الحزب سابقا ،لكن نفذتها بصورة أفقدتها معناها ولا ترقى بأي حال من الأحوال لما كان في أذهان الناس كالتأميم والمصادرة والعنف ضد الفصائل المعادية لمايو.

لا ياشيخ؟... ياخي هي ما تمت سنة (مايو)عشان تحكموا عليها قمتو بانقلاب غبي .. ودفعتو تمنو والشعب السوداني دفعوا معاكم.. والحكمة كانت تقتضي احتواء مايو.. لكنكم انانيين ومنفوخي ذوات.. وانتهازيين لمن دالت لمايو بشعاراتكم ..قلتو خلاص نحنا اولي بيها... نمسكها نحنا..ههههه!

لأن من قام به من ضباط شجعان اعتمدوا علي تقديراتهم الذاتية لوقف المد اليميني وكانوا يريدون إنقاذ البلاد من الوهدة التي أدخلها فيها النظام المايوي،

بالله عليكم دا كلام... شوف المد اليميني الحصل بعد المحاولة الفشلة الغبية دي .. وعاين للبلد وصلت وين .. قال المد يميني قال!.. انتو بالمحاولة الغبية دي شلتوا البلد ولفيتوها بورق سولفان وسلمتوها لليمين...وبرضه بتكابروا!!!.. عموما الحمدلله اراد بالسودان خيرا قطع شك كنتو حتكونو اسوأ من عبد الفتاح اسماعيل وجماعتوافي اليمن
ياخي والله اتمني ان تنزلوا من سماكم المعلقين فوقو روحكم دا وتنتقدوا الحصل بشفافية ووضوح.. ما ممكن نقول الاحزاب كلها عملت انقلابات .. اشمعني الشيوعي ؟!.. دا دفاع ميت لا يستحق التوقف عنده...


ردود على سامي علي
[ابومروان] 07-22-2013 09:52 AM
اذا الحركة متخبطة كيف تصحح التخبط هم بيقولوا هاشم العطا كان بيبحث عن البيكتب ليه البيان هو وقت مابيعرف يكتب بيان مالوا ومال الانقلاب وبعدين الشيوعية قدمت شنو لأسيادها الروس عشان نستفيد منها نحن ابناء الصوفية اهل الميت غفروا والجيران كفروا

[حسن سليمان] 07-22-2013 06:22 AM
يا شيخ الله يشفيك وينور بصيرتك ويفقهك في الحساب كمان وكمان

United States [علي مسند علي] 07-22-2013 12:25 AM
( لا ياشيخ؟... ياخي هي ما تمت سنة (مايو)عشان تحكموا عليها قمتو بانقلاب غبي .. )
25 مايو 1969 ............................19 يوليو 1971
ما تمت سنة اه منك يا سامي


#726628 [الحقيقة مرة]
4.50/5 (2 صوت)

07-21-2013 06:15 PM
ما هي الأسباب المباشرة لفشل 19 يوليو 71؟
_____

العسكري الكلف باعدام النميري نخ قام النميري هرب واسترد السلطة واعدم الانقلابيين وطرد العسكري دا من الجيش لانو جبان دا هو السبب الحقيقي لفشل الانقلاب اهمال وركلسة من هاشم العطا لا شماعة المؤامرة ولا القذافي اما الشعب فما مطالب بدعم انقلاب عسكري على انقلاب عسكري


#726615 [ودالشريف]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2013 05:57 PM
خرج مع هاشم العطاء غازى سليمان ياريتك ماطلعت معاهو لانه بالتاكيد انت سبب الانتكاسة واكيد انت كنت غواصة كبيرة للشوعيين واكيد بتكون بعتهم كما بعت الحركة الشعبية وحركة حق انت فاسد وانتهازى ياغازى ومكانك مزبلة الاوساخ في التاريخ يانتن


#726599 [هدهد]
5.00/5 (1 صوت)

07-21-2013 05:33 PM
غازى هذا كالحرباء كل يوم يغير لونه بالامس كان شيوعيا وشهدناه مع الحركة الشعبية وبعد ذلك بدأ يتودد للكيزان وكايس ليهو درب لكن الكيزان اذكى منه فتركوه صايعا بلا رحمة ولا يدرى اين يذهب يتخبط يمينا وشمالا .لماذا لم يعدمه النميرى مع اولئك الشرفاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ باين عليهو اختفى وبكى وتاب واستغفر .


#726440 [بربندي]
5.00/5 (2 صوت)

07-21-2013 02:47 PM
كيف غازي ده طلع من الإعدام ياعمنا ياريت كان أعدم وأظهر باع الجماعة وبقي شاهد ملك لانه هو دائماً واطئ وليس له مبادئ لكن اهو حال الدنيا تأخذ الحلوين وتخلي ذي غازي البقي كوز أكثر من الكيزان وبارك الله في الدولار الاشتروه به


ردود على بربندي
United States [أبو أحمد] 07-21-2013 04:42 PM
غازي شرد ومشى اليمن الجنوبية ايام كانت تحت سيطرة الشيوعيين .. وما رجع السودان الا بعد نميري نسى الموضوع .. ويقال انه هرب كما تهرب النساء .. وكثرة الشرح تفسد المعنى


#726423 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 02:40 PM
كان العالم الخارجي والشعب السوداني في الاقاليم ينتظر اذاعة البيان رقم واحد من الجهة التي قامت بالانقلاب حتى يحدد موقفه منها ولكن ظلت اذاعة امدرمان تذيع المارشات العسكرية ولم يصدر منها اي بيان لمدة الثلاثة الايام عمر الانقلاب حتى قام ابو القاسم محمد ابراهم بانقلاب مضاد واخرج النميري من السجن وعادت مايو من جديد.......


ردود على SESE
United States [Rebel] 07-21-2013 10:06 PM
* لا يا اخى، البيان رقم واحد، نعم تاخر، لكن تمت إذاعته فى نفس يوم تنفيذ الحركه التصحيحيه اى يوم 19 يوليو 1971، حوالى الساعه 9 مساء. و التنفيذ استكمل تماما حوالى الساعه 3:30 بعد الظهر. بمعنى السيطره على كل المواقع الإستراتيجيه و العسكريه بالعاصمه و إعتقال جميع اعضاء مجلس الثوره و كبار الضباط الموالين لنميرى ما عدا خالد حسن عباس لوجوده خارج البلاد حينها.اما التحرك للتنفيذ فقد كان فى تمام الثانيه بعد الظهر.
* لم تطلق جبخانه واحده حتى استكمال العمليه التى استمرت حوالى ساعه و نصف الساعه. كما ان جميع المتحفظ عليهم بما فيهم نميرى قد احسنت معاملتهم تماما و لم يتعرضوا لأى إساءه او تجريح او مضايقات حتى لحظة تنفيذ الإنقلاب المضاد يوم الخميس 22 يوليو. كان الإتفاق و القرار هو تقديمهم لمحاكمات علنيه بتهم الإنحراف باهداف ثورة مايو المعلنه فى 1969.
* مسالة تصفيات المعتقلين فى بيت الضيافه و إسنادها لضباط الحركه التصحيحيه غير صحيح على الإطلاق. الصحيح هو قيام مجموعة العميد سعد بحر بتلك المجزره، على امل الإنتهاء من ناس نميرى و ناس هاشم العطا على السواء، و فى الأثناء السيطره على الأمور. و هو ما تطرق له على الكنين لماما من ان سعد بحر كانت لديه حركه جاهزه للتنفيذ.

هذا ما لزم توضيحه.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة