الأخبار
أخبار سياسية
حين يدافع 'الإخوان' عن الزنا وشرب الخمر
حين يدافع 'الإخوان' عن الزنا وشرب الخمر



07-22-2013 03:48 AM
أثبتت الجماعة أن كراهيتها لوطنها تطغى حتى على المشاعر الدينية التي يُفترض أنها تزعم الدفاع عنها. رغبتها في تشويه الإمارات المتحدة وتلويث سمعتها في العالم تُنسيها حتى دينها الذي تزعم التمسك به.


بقلم: سعيد الكتبي

يبدو أن الضربات المتوالية التي أصابت جماعة الإخوان وفرعهم (التنظيم السري) بالإمارات، في الآونة الأخيرة، وتهاوي أحلامهم التي غذتها الأوهام والأباطيل زمناً، قد جعلت التنظيم يفقد صوابه، ويطلق لحقده الأسود العنان إلى الحد الذي يجعله يدافع عن كبائر مثل الزنا وشرب الخمر!

لقد أدانت محكمة إماراتية قبل أيام مواطنة نرويجية بتهم الزنا وشرب الخمر وشهادة الزور، بعد محاكمة توافرت لها كل الضمانات القانونية، ومن جانب منظومة قضائية شهد لها العالم بالعدالة والدقة. وقد اعتدنا في مثل هذه الحالات أن يتصاعد صخب المنظمات الحقوقية الأوروبية أو الأميركية التي تنطلق من منظومات قيم تختلف عن تلك التي ننطلق منها في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن فهم لحقوق الإنسان يجعل من المثلية الجنسية، على سبيل المثال، قيمة يدافع عنها بشراسة. لكن الغريب هذه المرة أن من انبرى للدفاع عن السيدة النرويجية المتهمة بالزنا وشرب الخمر هو "التنظيم السري" وجماعة الإخوان المسلمين.

لقد أثبتت الجماعة أن كراهيتها لوطنها تطغى حتى على المشاعر الدينية التي يُفترض أنها تزعم الدفاع عنها، وأن رغبتها في تشويه دولة الإمارات العربية المتحدة وتلويث سمعتها في العالم تُنسيها حتى دينها الذي تزعم التمسك به، وتدفعها إلى مربع الدفاع عن الزنا وشرب الخمر وتشجيع الكبائر التي يحرمها الدين الإسلامي، بل وكل الأديان السماوية.

لقد تنطع أحد المراكز المشبوهة، والذي يحمل اسم "مركز الإمارات لحقوق الإنسان"، وأدان الحكم الصادر على المتهمة النرويجية، وطالب بإلغاء الحكم الصادر بحقها. وهذا المركز اللقيط، الذي اختار مؤسسوه لندن مقراً له، هو مؤسسة يتصدرها بعض المرتزقة الأوروبيين الذين يتخذون من ذريعة حقوق الإنسان وسيلة للحصول على أموال يبذلها التنظيم الدولي للإخوان المسلمين عن طيب خاطر، من أجل تشويه صورة الدول العربية والإسلامية في الغرب. والمؤلم أن الأموال التي يحصل عليها الأفّاقون الغربيون في دكاكين حقوق الإنسان، هي أموال الزكاة أو أموال اقتطعها مسلمون مخلصون من أقواتهم وتصدقوا بها ظناً منهم أنها ستوجه لأعمال الخير، ومساعدة فقراء المسلمين في كل أنحاء العالم، فإذا بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين يستخدمها في سعيه المحموم لتحقيق أهدافه الخبيثة.

لعل هذه الحادثة دليل جديد على الدرك الذي تردى إليه أعضاء التنظيم السري، ومن ورائهم جماعتهم الضالة، وربما يفاجئ هذا السلوك المنحط من جانب الجماعة وتابعيها بعض حسني النية، ولكن الذين يتتبعون سلوك الجماعة وفروعها في مختلف الدول العربية والإسلامية يعرف أنها لا تتورع عن فعل شيء، ولو كان الدفاع عن الزنا وشرب الخمر وشهادة الزور كما في هذه القضية، من أجل تحقيق ما تراه مصلحة لها. إن تاريخ الجماعة حافل بصور من الانتهازية تفوق كل تصور، وليس مستبعداً على من مارس الكذب والتلفيق والتزوير، واستحل خيانة العهود وترويع الآمنين وقتل الأنفس، أن يستحل الدفاع عن الزنا وشرب والخمر.

تكشف هذه الحادثة عن الطرف الذي يدافع عن مبادئ الإسلام وقيمه، ويفرضها بشكل حضاري على العالم، لا من منطلق التعصب الأجوف أو التعالي الممقوت، بل من منطلق التمسك بالثوابت والقيم الإسلامية التي يحميها القانون، والتي يجب على كل من يعيش على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة أن يحترمها. إنها عزة إسلامية لا تسيء إلى أحد، ولا تفتئت على أحد، ولا تقبل في الوقت ذاته أن يُساء إليها، أو أن يعبث بها العابثون. والقانون هو الفيصل في ذلك.

كما تكشف هذه الواقعة أيضاً عن الطرف الذي يجعجع ليل نهار بأنه يدافع عن الإسلام، بل ويتبجح بأنه الوحيد الذي يفعل ذلك، ويوزع اتهامات بالكفر والمروق والفساد على من شاء، وحيثما تزين له أهواؤه الضالة، ثم يتصدى هذا التنظيم البائس للدفاع عن الزنا وعن شرب الخمر، باذلاً في ذلك أموال المسلمين لثلة من اللصوص في الغرب، وكل هذا في محاولة بائسة فاشلة لتشويه دولة الإمارات، والإساءة إليها أياً كان الثمن وأياً كانت الوسيلة!

إلى أي حد بلغت البغضاء بهؤلاء؟! وإلى أي هوة يسقطون أكثر مما سقطوا من قبل؟! وإلى أي مستنقع يقودهم ذلك الحقد الشيطاني الذي يعميهم عن رؤية ما يندفعون إليه من مصير؟! ألم يقرأ هؤلاء قول الله تعالى: "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة"؟ ألم يكتفوا بما ارتكبوا من أوزار في حق الله جل وعلا وفي حق وطنهم وأهليهم ليضيفوا إليها أوزاراً جديدة؟ ألم يردعهم صيام شهر رمضان الفضيل عن أن يجندوا قواهم للدفاع عن كبائر الذنوب التي حرمها الله جل وعلا؟! ألم يفكروا وهم يدافعون عن الزنا وشرب الخمر أنهم يزيلون ورقة التوت الأخيرة عن عوراتهم وعن تشوهات نفوسهم؟ تُرى هل سنرى هؤلاء قريباً يطالبون دولة الإمارات بالترخيص للشواذ بتأسيس جمعية خاصة بهم؟ عجباً، ألا يستحون؟!



سعيد الكتبي

كاتب من الإمارات
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2737

التعليقات
#727683 [التويجري]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2013 12:59 AM
انا ماقريت الموضوع .بس سؤال بسيط هم الاخوان ديل ببقو لليهود شنو؟!!!!


ردود على التويجري
United States [ابوكلام] 07-23-2013 05:43 AM
اليهود ببقوا للاخوان شنو ؟


#727530 [justice]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2013 08:44 PM
وكل هذا في محاولة بائسة فاشلة لتشويه دولة الإمارات، والإساءة إليها أياً كان الثمن وأياً كانت الوسيلة!
Pour quoi les les Émirats Arabes unis, pays musulman, autorise de vendre et boire de l’alcool sur son terroir … dans ses avions. ? Alors que L’Islam interdit formellement l’alcool.
Chaque peuple a sa culture. En Europe l’alcool n’est pas un interdit ni aux Émirats Arabes unis. Les femmes qui boivent en Europe ne sont pas pour autant violées. Le viol est un crime dans toutes les sociétés quelque soit la confession. Les femmes victimes de violes sont dignes d’être protégées au lieu d’être stigmatisées. L’Islam est une religion de justice. Respecter les droits de l’Homme, c’est respecter l’Islam dans son essence. Les Émirats Arabes unis pense d’abord à ses intérêts économiques en autorisant l’alcool. Arrêtons l’hypocrisie ! Si une femme est violée, la loi doit être appliquée pour que justice soit faite. Faire un discours contradictoire ne change pas la donne. La justice doit jouer son rôle. La mémoire des médias est ne connaît pas l’oubli. Combien de femmes ont eu le même sort ? Une femme arabe, européenne, africaine ou asiatique est un être humain.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة