الأخبار
أخبار إقليمية
الحل ليس في التعديلات الوزارية ولا تغيير المناهج..هذا هو المخرج الوحيد من الأزمة السياسية والاقتصادية والخدمية الشاملة.
الحل ليس في التعديلات الوزارية ولا تغيير المناهج..هذا هو المخرج الوحيد من الأزمة السياسية والاقتصادية والخدمية الشاملة.
الحل ليس في التعديلات الوزارية ولا تغيير المناهج..هذا هو المخرج الوحيد من الأزمة السياسية والاقتصادية والخدمية الشاملة.


07-23-2013 08:12 AM
شعب السودان لن تنطلي عليه مثل هذه التصريحات التي استهلكها من كثرة تكرارها،

سليمان حامد الحاج

الجدل الذي يدور هذه الأيام في كافة أروقة المؤتمر الوطني الحاكم وفي المجلس الوطني وكافة مؤسسات الدولة حول التعديلات الوزارية وتغيير المناهج التي تدار بها الدولة هو الذي سيحل أزمة الوطن، هو محاولة للإتفاف حول المسببات الأساسية للأزمة الشاملة التي تعاني منها البلاد.

لقد شهدت البلاد خلال ما يقارب الربع قرن من الزمان أكثر من خمسة عشر تعديلاً وزارياً. وكان معظمها هو مجرد عملية تبديل في مقاعد الوزارات ويظل معظم الوزراء هم أنفسهم ذات الاشخاص الذين ظلوا يمسكون بمفاصل الحكم منذ انقلاب الجبهة الاسلاموية في يونيو 1989م.

وما يطرأ من تعديل لا يمس الوزارات المفصلية التي يسيطر عليها المؤتمر الوطني ومن يدينون له بالولاء التام الخاضع الخانع. ولهذا ظلت الحلقة الداخلية المعلومة هي التي تمسك بزمام الحكم الرأسمالي الطفيلي وتديره لمصلحة هذه الطبقة التي تمثل أقل من 5% من مجموع شعب السودان. وهي التي تسيطر على 95% من مجمل ثروة البلاد وتستقطبها وتنفقها على مصالحها الذاتية الدنيوية بوضعها في بنوك داخل وخارج البلاد.

ان الدعوة إلى حكومة عريضة تشمل كافة الأحزاب تمخضت عن سيطرة ذات الفئة القليلة العدد التي تتبادل الوزارات منذ انقلاب الجبهة. أما الذين اشركوا في الحكم من بعض الأحزاب من الانتهازيين الذين وضعوا أنفسهم في خدمة الرأسمالية الطفيلية مقابل فتات موائدها، صار دورهم هامشياً وليس بمقدورهم اتخاذ قرار واحد إلا بعد موافقة تلك الثلة القابضة.

يؤكد ما ذهبنا إليه تصريح رئيس الجمهورية، رئيس الحزب الحاكم عن الحوار الداخلي في المؤتمر الوطني حول تشكيل حكومة جديدة، وأرجا اعلانها حتى اكتمال المشاورات الواسعة التي تجري بداخله. وأن دعوته تشمل كل القوى السياسية في البلاد لأن السودان ليس المؤتمر الوطني وحده.

الواقع يكذب مثل هذه التصريحات. فنحن في الحزب الشيوعي على سبيل المثال لم نتلقى مثل هذه الدعوة، ونستطيع أن نجزم أن معظم أحزاب قوى الاجماع الوطني ليس لديها أي علم بذلك.

بالرغم من ذلك كله، فإن الأزمة لا تكمن في الحكومة مهما كان عُرضها، وأكدت التجربة الراهنة ذلك، ولن تكون القادمة بأفضل منها اذا لم تعالج جذور المشكلة الكامنة في سياسات الرأسمالية الطفيلية القائمة على تحرير الاقتصاد وحرية السوق وخصخصة كافة مؤسسات الدولة الصناعية والزراعية بما فيها تلك المدرارة للربح وسد احتياجات البلاد من المواد الغذائية والعملة الأجنبية. الى جانب الفساد المقنن وغير المقنن والذي طال معظم مؤسسات الدولة ووزاراتها المختلفة.

كذلك لن يكون الحل في تغيير المناهج الذي تدار بها دفة الحكم. فالواقع يقول أن تلك المناهج التي تم ترسيخها بقوانين لا حصر لها قُننت جميعها لخدمة الرأسمالية الطفيلية، بل القضية تكمن في هيكلة الموازنة نفسها التي تحمل أسباب عجزها المستديم في اسبقيات الصرف المكرس للقطاع السيادي والأجهزة الأمنية المختلفة والجيش والشرطة التي تلتهم ثلاثة أرباع الناتج الإجمالي.

حزب المؤتمر الوطني الحاكم يخادع إذا قال أن التغيير سيشمل هذه السياسات، لأنها تمثل اساس بقائه في الحكم وهي التي تدفعه للتمسك بشراسة متناهية بهذه الثوابت.

لهذا، فإن أي تعديلات وزارية مهما كان وسعها أو اقصائها لبعض الوجوه القديمة، لن تغير شيئاً في الحكم ولن يمس اساس الأزمة الذي أشرنا إليه سابقاً.

لأن المساس بتلك السياسات الاقتصادية والسياسية والخدمية، والجنوح إلى الحلول الثنائية الاقصائية للرأي الجماعي لأهل السودان، واستبدال سياسة الحلول السلمية بتصعيد الحروب والصراعات القبلية لتعميق الفتنة العنصرية والجهوية في صفوفها، هو السمة الملازمة للسياسة الطبقية للرأسمالية الطفيلية خاصة عندما تحس بالعزلة التامة ودنو أجل حكمها وانهياره. ولهذا فهي لن تقدم على أي تغييرات في تلك السياسات. ولذلك فإن اي تعديل وزاري مهما كان حجمه لن يمس حراس هذا النظام والنخبة الداخلية التي صنعته والتي تدافع عن بقائه بكل القوى والشراسة.

ان من يظن أن التعديل الوزاري الذي يجري التشاور حوله بين كهان الهيكل وحراس المعبد في سرية تامة، لن يسفر عنه جديد ولن يغير شروى نفير في سياسات الرأسمالية الطفيلية.

شعب السودان لن تنطلي عليه مثل هذه التصريحات التي استهلكها من كثرة تكرارها، وصارت ممجوجة ومفضوحة أمامه. لأنها جميعها برهنت في الواقع المعاش على عدم أي تغيير في مسار حياته اليومية التي صارت جحيماً لا يطاق.

للوصول إلى هذه القناعة، مرَّ شعب السودان بتجارب مآساوية يصعب حصرها، وعاشها طولاً وعرضاً وفقد أية ثقة في هذا النظام، مهما كثر استبداله للاقنعة التي يحاول بها ستر عجزه وعدم قدرته على الحكم. لم يعد أمامه خيار آخر غير استبدال هذا النظام باسقاطه عن الحكم وإقامة نظام ديمقراطي بديل يعبر عن مطالب الشعب وطموحاته وحقه في العيش الكريم.

كل ذلك لن يتم إلا عبر النضال اليومي المثابر ضد الحرب واستمرار الصراعات القبلية، والخصخصة والفساد ونهب أموال الشعب وزيادة الأسعار والضرائب والاتاوات وغيرها من القضايا التي تمس حياة غالبية شعب السودان.

وهذا يحتاج إلى تنظيم الصفوف وتوحيد الكلمة والإرادة والاتفاق على الأداة التي يتم بها اسقاط هذا النظام.

ان كل الظروف الموضوعية تؤكد أن هذا النظام فقد شرعية البقاء أكثر مما كان عليه الحال قبل ثورة أكتوبر وانتفاضة مارس/أبريل. غير أن ما هو مفقود الآن للقضاء عليه هو تصعيد الغضب الجماعي ليتحول إلى فعل ثوري يطيح بالنظام.

بدون هذا العامل الذاتي، ومهما وصلت اليه الظروف الموضوعية من فقر وبؤس وجوع، يصبح الحديث عن انتفاضة تسقط النظام مجرد امنيات ورغبات كامنة في الصدور.

خروج شعب السودان الى الشارع موحد الإرادة والكلمة والتصميم على التغيير وإسقاط النظام بأدواته المعلومة والمجربة هو المخرج الوحيد من الأزمة السياسية والاقتصادية والخدمية الشاملة.

الميدان


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 6233

التعليقات
#728343 [Hassan Alamin]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2013 06:44 PM
Sudanese people do not care about any change , first is issue of the contitutionality of the regime and return to status quo before June 30,1989.


#728233 [الكلام الجد]
5.00/5 (1 صوت)

07-23-2013 03:44 PM
الاخ سليمان حامد طرح في مقاله في صحيفه الميدان ثلاثه نقاط لاسقاط النظام وحددها في الاتي:
1-الاتفاق علي الاليه التي يمكن بها اسقاط النظام .... 2- تفعيل الغضب الشعبي ليتحول الي فعل ثوري للاطاحه بالنظام...3- خروج الشعب السوداني بادواته المجربه والمعلومه هو المخرج الوحيد من الاذمه السياسيه والاقتصاديه الشامله
اتفق مع الاستاذ سليمان حامد بانه لا بديل لحل الازمه السودانيه الا بزوال هذاء النظام الفاسد ولكن بكل اسف المعارضه بكل الوان طيفها عاجزه تمام العجز عن ايجاد الاليه التي يمكن بها اسقاط النظام., فالنقاط التي طرحها الاستاذ كا ليه لاسقاط النظام لاتعدو كونها كلام انشائي وليس له وجود علي ارض الواقع والمشكله ان المعارضه عجزت عن تطوير ادواتها التقليديه التي لا تصلح مع نظام ديكتاتوري استفاد من كل الانظمه الدكتاتوريه السابقه واستفاد ايضا من النمط التقليدي الغير متطور لادوات المعارضه ..... فمثلا عندما تقول المعارضه بانها ستقوم بمظاهره تنطلق من ميدان ابو جنزير تسبقهم عليها الحكومه بقوات (ابو طيره) التي تحاصر المنطقه وتمنع حتي المواطنين العاديين من الاقتراب من المنطقه وبذلك تفشل المظاهره.!! والنقطه الثانيه في اليه اسقاط النظام بحسب مقال الاستاذ سليمان وهي:- تفعيل الغضب الشعبي ليتحول الي فعل ثوري للاطاحه بالنظام ... صحيح هنالك غضبه شعبيه عارمه ضد النظام ولكن كيف يتحول الي فعل ثوري للاطاحه بالنظام؟؟؟؟ سؤال يحتاج الي اجابه وااااضحه .. اما النقطه الثالثه كما يقول الاستاذ لابد من خروج الشعب السوداني بادواته المعلومه والمجربه هو المخرج الوحيد من الازمه السياسيه والاقتصاديه الشامله ... والسؤال ايضا ماهي واين هذه الادوات المعلومه والمجربه ...؟؟؟ انه ايضا كلام نظري لا يقوي علي ازاحه باعوضه من ارض الواقع... صحيح ان النظام يحتضرويبحث عن(قبله حياه) عن طريق اي تغيير وزاري مزعوم او خلافه ... ولكن لابد للمعارضه من تغيير اساليب معارضتها بالالتحام القوي بجماهير الشعب بالاحياء الطرفيه والاسواق والمدارس والجامعات وكافه منتديات الشعب السوداني وبالخصوص شارع كورنيش النيل الذي يمكن ان يكون ارض خصبه للتفاعل مع جماهير الشعب التي درجت علي ارتيادها باعداد وافره عبر المناشير وبث روح النضال بالاناشيد الوطنيه في تلك الرقعه التي اصبحت منتدي دائما لابناء الشعب السوداني العظيم والتي يصعب مراقبتها او محاصرتها بامتداد طولها علي ضفتي النيل ... وفي الختام لابد ان تكسر المعارضه روتين ادواتها النضاليه ضد السلطه باستنباط اساليب جديده غير التي برع في التعامل معها النظام الحالي ... اذا الشعب يوما اراد الحياه .... فلابد ان يستجيب القدر..


#728221 [أبوفاطمة]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2013 03:31 PM
حرم ياسليمان حامد مفروض تكون انت السكرتير العام للحزب .. كلام قوي ومليان . اخير من الدلاهة بتاع فطور رمضان وصلاة التراويح ... الان ده خطوات كويسة .. قدر ماتكتبوا وتوزعوا كلام محدد وموزون قدروا ما بتكبروا قاعدة انصار ازالة هذا النظام . دمتم بخير


#728209 [ابن آاااوى]
5.00/5 (1 صوت)

07-23-2013 03:22 PM
اعترافات (الجنرال) في قصر السيسي بكافوري قبل ايام بالاخطاء ..
و التغييرات الوزاريه (الصوريه) المزعومه جميعها تندرج تحت خطتهم الدوريه (إعادة انتاج الألغاز) وإحياءها .
الخطه 24 السنويه لزر الرماد في العيون .. اعتدنا على الأكاذيب .


#728163 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2013 02:33 PM
لخروج الامن من السلطة-خارطة الطريق
هناك فرق جذري بين التغيير واعادة التدوير المخيمة على السودان من 1956 ومع -نفس الناس-
اي تغيير لا يتم عبر الشعب والانتخابات ونيفاشا والدستور بتاع 2005 عبارة عن عملية تجميل وشد جلد ليس الا
وتاني نعيد
التغيير يتم عبر خارطة طريق واضحة ومعروفة لجميع الشعب وليس نسنسة غرف مظلمة ومؤامرات وكمونية اخوان مسلمين في مرحلة ومن نعمره ننكسه في الخلق..
يبداء
1- اعتماد نيفاشا ودستور 2005 مرجعية
2- تفعيل المحكمة الدستورية العليا بقضاة قوميين غير حزبيين
3- تفعيل المفوضية العليا بموظفين قوميين غير حزبيين
4- تفعيل اتفاقية نافع /عقار والقرار 2046 وتنزيلها اعلاميا لمستوى الشعب
5- الاعتراف بالحركة الشعبية شمال واطلاق الحريات العامة والاحزاب الاخرى لعمل الحر
اجراء انتخابات ثلاث خطوات
1- استعادة الاقاليم الخمسة القديمة وجراء انتخابات للبطاقات 9و10و11و12 اولا ويكون عندنا حكومات اقليمية وحاكم اقليم بردجة نائب رئيس-نفس صلاحيات حكومة جنوب السودان قبل الانفصال-
2- ترك امر الولايات والغاؤها للمشورة الشعبية في كل اقليم
اجراء انتخابات برلمانية مركزية بعد ثلاث شهور من انتخابات الاقاليم
3- اجراء انتخابات راسية حرة في يناير 2014
وبذلك يتغير السودان فعلا وعبر ثورة دستورية حقيقية


ردود على عادل الامين
[عادل الامين] 07-24-2013 02:22 PM
eldector
طبعا ذى ردك ده هو بتاع ناس ( يا شعيب لا نفقه كثيرا مما تقول) وامتداد لازمة النخبة السودانية وادمان الفشل الممتد من 1956 ولحدي 2013..هسه في ذمتك الكلام الكتبتو فوق ده عنهد علاقة بالمداخلة بتاعتك دي..يا اخ القصة كيف يحكم؟ السودان وليس من يحكم السودان والخروج من دولة الريع والقطيع الى دولة المؤسسات وده الفرق بينكم وبين الجنوبيين الاذكياء

United States [aldector] 07-24-2013 01:49 AM
و الله فاهم فهم طيب ما تنزل انتخابات يناير 2014 صدقني بتفوز او تبغا رئيس السودان


#728114 [صارم بتار]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2013 01:53 PM
الإخوان والأمريكان؟.. الإخوان (حركة سياسية تخدم مصالح الدول ‏الكبري) وهم بالقطع جزء من المشروع الأمريكى الذى ساندهم تماما، ‏كما ساندتهم السفارة البريطانية منذ نشأتهم فى عام 1927 ‏‏..والأمريكان يدعمون الإخوان لسببين: أولهما أن الإسلام الرجعى الذى ‏يمثلونه سيضمن عدم النهضة في العالم ا لعربي، والثانى أن آراءهم ‏المعادية للحريات الدينية والحريات الشخصية ستعزز “الإسلاموفوبيا” ‏فى العالم والذي دخل مرحلة جديدة‎ ‎هي مرحلة تتم بتجاوز الأوطان ‏المعروفة الآن .. ليتم تحطيمها وتقسيمها وتجزأتها ... ولا يووجد أفضل ‏من التحالف بين الإسلاميين والشركات المتعدية للجنسيات والعابرة ‏للقوميات (حيث تعاون تنظيم القاعدة والناتو في ليبيا وربما سوريا) ‏لتنفيذ هذا المخطط الجديد في المنطقة. ان مبدأ (الدولة – الأمة) في ‏شرق أوسط يتكون من جماعات عرقية ودينية مختلفة كان خاطئا، ولابد ‏من أن يتحول إلي كانتونات طائفية يجمعها إطار إقليمي (كونفيدرالي) ‏‏“.. إن هذا الوضع يسمح للكانتون الإسرائيلي أن يعيش بسلام في ‏المنطقة بعد أن تصفي ” الفكرة القومية ” والدول القائمة عليها‎.‎


ردود على صارم بتار
[مناضل عجوز] 07-24-2013 09:10 AM
يا الدكتور ، تحليل الصارم 100% والملخص هو $ والطاقة والماء وثقافة الاستهلاك وليس المبادى .
وخير رفيق هم ( تجار المبادى )

وإنما متنا شقينا المقابر

United States [aldector] 07-24-2013 01:50 AM
انت قاعد تسمع توفيق عكاشه؟؟


#728110 [[email protected]]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2013 01:50 PM
حكومة تاتي بالمشاورات والترضيات ستكون اسواء من سابقتها .............
المقصود تبيض الوجوه استعدادا للانتخابات ويمكن ان تكون مبكرة..........
مغازلة حذب الامه وبعض الحركات والشخصيات............
يجب ان لا تلتفت قوى الاجماع لهذا الجدل وتعلن بكل وضوح ان هذا لا يعنيها في شئ لقفل الباب وعدم خلق بلبله جماهيرية..........


#727988 [العمده قاسم امين]
5.00/5 (1 صوت)

07-23-2013 12:09 PM
الغاضبة الزول شرح تشريح الخبير الحذق
وانتى حتى ده عاوزه يجاوبوكى عليه؟؟؟؟
يحصل بالكريم شانتى
سكاتى ولا الكلام النى


#727847 [الغاضبة]
5.00/5 (1 صوت)

07-23-2013 09:28 AM
اقتباس "وهذا يحتاج إلى تنظيم الصفوف وتوحيد الكلمة والإرادة والاتفاق على الأداة التي يتم بها اسقاط هذا النظام." انتهى الاقتباس


أها ودا ح يحصل كيف بالكلام... ؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة