الأخبار
أخبار إقليمية
مائدة رمضان تنخر ميزانية الأسرة
مائدة رمضان تنخر ميزانية الأسرة



07-23-2013 09:07 AM
الخرطوم: ولاء جعفر :

عادة ما يتبادل الازواج الاتهامات بالمسؤولية عن الاسراف والتبذير الذي يرافق الكثير من موائد الافطار خلال شهر رمضان المبارك، فيلقي الزوج باللائمة على الزوجة التى تقع عليها مسؤولية اعداد المائدة، فيما تحمل الزوجة الوزر الزوج الذي يطلب منها تعدد الاصناف، وبين هذا الاتهام وذاك تتزايد اصناف الطعام، في وقت تكون فيه الاسرة أحوج ما تكون الى الاقتصاد والترشيد والاحساس بالفقراء والمساكين، فما أن يشارف شهر رمضان على الحلول حتى ينتعش الإقبال على مأكولات ومشروبات بعينها ارتبطت لعقود طويلة بمائدة الصيام، منها التمر الهندي وقمر الدين، إلى جانب أطباق يتزايد الإقبال عليها مثل الكنافة وانواع البليلة والفواكه وتشكيلة من العصائر الطازجة.
إلى جانب أن رمضان هو شهر الجود والخيرات والكرم، وهو شهر التلذذ بأصناف الطعام المختلفة وغير المعتادة، لذلك لا عجب حين نرى تسارع أرباب البيوت إلى الاسواق ليأتون محملين بحاجيات الشهر الكريم بكميات كبيرة قد لا يستخدمونها طوال الشهر.
«نصف الميزانية في سلة القمامة» هكذا ابتدرت عواطف حديثها ماضية الى ان لديها زوجاً لا يقبل بأي نوع من الطعام على مائدة إفطار رمضان، فأقل ما يصنع ستة إلى سبعة أنواع، مشيرة الى أن أسرتها صغيرة الا ان هذا لم يمنع من تكدس المائدة بأنواع عديدة من الطعام الذي لا يؤكل ربعه، وبعض الأنواع تظل كما هي لا أحد يأكل منها، فيكون مصير هذا الطعام سلة المهملات، وبعد الإفطار يأتي دور السحور الذي لا يقل عن أربعة أنواع من الأطعمة، ويأتي نصف رمضان ويكون الراتب قد نفد، وهنا يبدأ زوجي في كيل وتوجيه اللوم لي على ما يصفه بأنه إسرافي في الطبخ وعدم تدبير شؤون المنزل. وإذا طبخت صنفين على الإفطار تنشأ مشكلة كبيرة رغم أن طعامه قليل.
وتقول ياسمين جاد السيد إنها تضطر يومياً لتجديد طبخ بعض الاطباق رغم أن الأواني لم تفرغ منذ اليوم الذي سبق في معظم الحالات، مضيفة أن أبنائها يرفضون تسخين الأطعمة في رمضان، ما يدفعها للتصدق ببقيّتها عقب التراويح، وطبخ الجديد منها في اليوم الذي يليه.
وترى مشاعل مكي أن رمضان هو الشهر الوحيد الذي تجتمع فيه عائلات بأسرها حول موائد كبرى، مشيرة الى ان الجميع ينسون همومهم في هذه اللقاءات، مضيفة ان الازمة الاقتصادية لا تؤثر على عادات رمضان، فالناس يشترون نفس الكميات التي كانوا يشترونها العام الماضي، وان مجرد فكرة التوفير في هذا الشهر امر غير وارد.
ورغم ارتفاع اسعار السلع إلا ان الاسواق مزدحمة والمتاجر مكتظة وعربات التسوّق ممتلئة بالفواكه والخضروات والمأكولات والمشروبات، وهكذا هو حال شهر رمضان في معظم شوارع العاصمة، مما يدل على أن الأزمة المالية التي نالت من جيوب المواطنين، لم تتمكن من النيل من عاداتهم الاستهلاكية في الشهر الكريم.

الصحافة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1755

التعليقات
#728650 [تمساح الدميرة]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2013 08:15 AM
السلام عليكم ورحمه الله رمضان شهر الخير والمحبه هل تصدقوا يا ناس خط انابيب البترول لم يصرف للعمال راتب شهر يونيو حتي اليوم والناس خائفه علي نفسها من مديرها الجبروت الظالم


#728557 [سعيد عبدالله سعيد شاهين]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2013 02:03 AM
المبيد الفعال لقتل جرثومة الجشع فى رمضان هو الاضراب عن التسوق اسبوع اضراب عن السوق يعنى
زيادة الاجر فى الصيام لان المبذرين كانوا اخوان الشيطاطين وكان الشيطان لربه كفورا فكيف تتطاوعك نفسك بشراء كيلوا طماطم ب25 جنيه يعنى حتموت لو ما اكلت طماطم
اسبيوع اضراب عن شراء شهوة البطن والاكل بالعين سيهزم السوق الذى اطاح بالصادق المهدى وقبله نميرى لما غلبو قال تاكلو السم
انا شخصيا رغم المقدره والحمدلله لكن لا آكل غير بلحات وشربة ماء والحمدلله فى اتم الصحة والعافيه
لو بطلتو الشرفه حتهزموا السوق غير كدا ما تشتكوا او تاملوا من جهة اخرى لان الفى يده قلم .....
الحكومه واسقاطها كوم لكن السوق الناس براها بتشجع بى هلعا وشرفنتا فى فرض سطوته اضربوا عن الشراء لكافة السلع لمدة اسبوع صدقونى النتيجه حتكون مذهله تربحوا انتو صحتكم وقروشكم وكرامتكم ورضا الله بالتعفف وتذكروا ناس ما لاقين شربة مويه بلحات وجقمة مويه تحفظ صحتكم هزيمة السوق فى يدك لا فى يد غيرك جربوا اضراب عن السوق لمدة اسبوع واحد
ون توقيعات مليونيه وتكون بروفه عمليه وهذا هو الاضراب الوحيد الذى لا تتدخل فيه قوات الاحتياطى المركزى ولا قانون الامن الوطنى يا اخى ما عايز اشتنرى اشتكينى فى البوليس



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة