الأخبار
أخبار إقليمية
بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني
بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني



07-23-2013 09:59 AM
بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني

*ثورة 30 يونيو 2013م موجة ثانية من الثورة المصرية أوسع وأعمق من الأولى.

*الديمقراطية تعني حق الشعوب في إسقاط الحكام الظلمة والفاسدين.

بعد الاطاحة بحسني مبارك في ثورة يناير 2011م التي انحاز لها الجيش وتولى الفريق طنطاوي السلطة، ركب الإخوان المسلمون موجة الثورة الأولى.

في ظل تعقيدات نتج عنها تواطؤ العسكر معهم، وكونوا “حزب الحرية والعدالة”، واعلنوا أنه سوف يضم المسلمين وغير المسلمين، ويلتزم بحرية الرأي والتعبير والتداول الديمقراطي للسلطة، وبالدولة المدنية التي تسع الجميع غض النظر عن الدين أو المعتقد، كما أشاروا إلى أنهم لن يرشحوا لرئاسة الجمهورية، ولن يرشحوا لكل مقاعد البرلمان. ولكنهم لم يوفوا بوعدهم، وحتى عندما ترشح مرسي في الانتخابات خدع الناخبين بأنه سوف يقيم دولة المواطنة، مما أدى لتصويت أعداد كبيرة من العلمانيين والمسيحيين واليساريين له، بدلاً من التصويت لشفيق مرشح الفلول، ورغم ذلك فاز مرسي بنسبة(51%).

منذ مجئ مرسي للحكم حدث الآتي:-

* قام بانقلاب مدني، أصدر فيه إعلانا دستوريا حصن قراراته ضد الطعن القضائي، ورفض حكم القضاء ببطلان انتخابات مجلس الشعب، وعزل الفريق طنطاوي والنائب العام عبد المجيد، وعين نائبا عاما آخر بطريقة غير شرعية، وكون لجنة لصياغة الدستور بصورة غير مشروعة، كما عزل بعض قضاة المحكمة الدستورية عزلا سياسيا وقام بتعديل الدستور، وتغول على استقلال القضاء، وحاصر الارهابيون المحكمة الدستورية، وقامت مليشيات الأخوان بتعذيب المتظاهرين أمام قصر الاتحادية، واطلقت الرصاص علي المتظاهرين أمام مقر حزب “الحرية والعدالة”. كان نظام مرسي سائرا في قيام ديكتاتورية فاشية دينية تعمل على تمزيق وحدة مصر، بتقسيم المصريين إلى “كفار ” و”مسلمين”، وقهر المرأة والاقباط والاقليات القومية( النوبة في جنوب مصر)، وخلق الفتنة الدينية في المجتمع، كما حدث بالنسبة لسحل 4 مواطنين من الشيعة علي مرأي ومسمع من الدولة والتي لم تحرك ساكنا، إضافة إلى قهر المرأة، ومصادرة حرية الصحافة والنشر ومحاكمة الصحفيين ومقدمي البرامج التلفزيونية، ومصادرة حريةالتعبير والفكر باسم الدين، ومحاربة الابداع والمبدعين.

*فشل في وقف التدهور المعيشي والبطالة وتقليل نسبة الفقر التي بلغت اكثر من 50 % من الشعب المصري، إضافة إلى ارتفاع ديون مصر من 34 مليار دولار إلى 45 ملياردولار، وعجز الدولة عن توفير أبسط الخدمات للمواطنين، ولم يتم شيء يذكر في تحقيق الاهداف الاقتصادية والاجتماعية التي قامت من أجلها الثورة المصرية. كما يتضح من موجة الاضرابات والاعتصامات والوقفات الاحتجاجية التي وصلت الي 7400 احتجاج باعتراف مرسي خلال عام من حكمه. وتم اسقاط الاخوان المسلمين في اغلب الاتحادات الطلابية والنقابات المهنية، كما رضخ النظام لشروط صندوق النقد الدولي، وعمل بدأب علي تفكيك القطاع العام ، ورهن أصول مصر التي اعتبرها غنيمة للاخوان المسلمين وتنظيمهم الدولي.

* التفريط في السيادة الوطنية، والعمل علي تنفيذ المخططات الامريكية والاسرائيلة لتمزيق وحدة مصر والشعوب العربية.

كانت المقاومة لديكتاتورية الاخوان الفاشية الدينية ” واخونة الدولة” مستمرة ومتنامية من مختلف طبقات واطياف المجتمع المصري التي استشعرت خطر تمزيق وحدة الدولة المصرية كما حدث في السودان، اضافة لتذمر الرأسمالية المنتجة العاملة في ميدان الصناعة والزراعة والسياحة وفي قطاع الخدمات من السياسة الاقتصادية للاخوان، وبيع مؤسسات القطاع العام لمصلحة الفئات الرأسمالية الاسلاموية الطفيلية، كما تحركت الطبقة العاملة وطرحت مطالبها في تحسين أوضاعها المعيشية ورفع الأجور ، وحرية التنظيم النقابي، واستشعر المثقفون ورموز الأزهر والكنيسة والفنانون خطورة تدمير الثقافة والوطنية المصرية ذات الجذور التاريخية الضاربة في القدم، والتي هددها التتر الجدد القادمين من عصور الظلام والانحطاط، التي تقلل من قيمة الانسان ومن قيمة المرأة.

وكان من الطبيعي أن تهب جميع اطياف الشعب المصري في أوسع تحالف ضد الاخوان المسلمين بعد الشرارة التي اطلقتها حركة ” تمرد ” التي جمعت أكثر من 22 مليون توقيعا موثقا، وكانت انتفاضة الجماهير المهيبة التي تحركت في 30 يونيو 2013م، (حسب مؤشر قوقل : خرج اكثر من 27 مليون متظاهر في كل محافظات مصر ، مقابل 200 ألف من الاخوان)، والتي طالبت برحيل مرسي واسقاط نظام الاخوان المسلمين الذي تحالف مع الارهابيين. وتم اعلان العصيان المدني الذي شل الدولة، ولم يكن هناك من خيار أمام الجيش المصري غير الاطاحة بمرسي ، بدلا من الانزلاق لحرب أهلية.

بالتالي انطلاقا من المنهج الماركسي الذي يقوم علي دراسة الواقع بذهن مفتوح بدون أفكار جامدة مسبقة، والتحليل الملموس للواقع الملموس، كان واضحا أن ماحدث، ثورة شعبية انحاز لها الجيش والتي شكلت امتدادا عميقا لثورة 25 يناير 2011م، وموجة ثانية أعمق من الموجة الاولي، وقام الجيش بالاستجابة لمطالب المعارضة في خارطة الطريق التي تم إعلانها، حيث تم إلغاء الدستور ، وتعيين رئيس جمهورية مؤقت، وتم تحديد فترة انتقالية تتم في نهايتها إنتخابات جديدة.

تجمعت كل قوي الاسلام السياسي الظلامية داخل البلاد وفي محاولة لتزييف ماحدث ووصفه بالانقلاب العسكري ، ونظمت مجموعات من “المؤتمر الشعبي” و”الاخوان المسلمين” ، “ومنبر السلام العادل”، ..الخ مظاهرة أمام السفارة المصرية في الخرطوم تستنكر ماحدث وتطالب بعودة مرسي، اضافة للعمل علي اتخاذ السودان قاعدة للعمل علي ضرب واجهاض الثورة المصرية، لكن الانقلاب العسكري كما هو معروف ، يقوم علي تآمر مجموعة من العساكر ، والتي تنجح في استلام السلطة وتكون مجلسا لقيادة الثورة -من عسكريين- يحتكر كل السلطات التنفيذية والتشريعية، ويحل الاحزاب والنقابات ويقوم بحملة اعتقالات واسعة للمعارضين، ويعمل حظرا للتجول ، ويعلن حالة الطوارئ ، وغير ذلك مما عرفناه عن الانقلابات العسكرية التي حدثت في بلادنا مثل : انقلاب الفريق عبود 1958، وانقلاب العقيد النميري عام 1969م، وانقلاب العقيد البشير في 30 يونيو1989م.

ماحدث في مصر في 30 يونيو 2013 لايمكن وصفه بالانقلاب العسكري ، بل هو شبيه بماحدث في السودان في ثورة اكتوبر 1964 ، وانتفاضة مارس – ابريل 1985م والتي تم فيهما انحياز الجيش للجماهير وتم استعادة الحريات والحقوق الاساسية.

ولا شك أن الجماهير في مصر قادرة علي حماية ثورتها ومواجهة اي انقلاب عسكري علي الاهداف التي من اجلها قامت الثورة المصرية.

• اكدت تطور الاحداث في مصر أن الديمقراطية لايمكن اختزالها في صناديق الانتخابات فقط، ولكنها تعني حق الشعوب في اسقاط حكامها الفاسدين ، كما اكدت مواثيق الامم المتحدة.

كانت الديمقراطية الليبرالية التي تتمثل في الحقوق السياسية وحكم القانون واستقلال القضاء وفصل السلطات خطوة مهمة في مسيرة الفكر البشري، والتي تحتاح الي استكمال بتوفيرالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية( الحق في التعليم، والصحة،وتحرير الانسان من لعنة الحاجة والفقر، واحترام الثقافة واللغات والهوية الثقافية للاقليات القومية، وحقها في الحكم الذاتي). هذا فضلا عن أن الديمقراطية طبقية، بمعني أن الطبقات الرأسمالية والطفيلية الفاسدة عندما تشعر بأن مصالحها في خطر ، لاتتورع في ارتكاب ابشع الجرائم ومصادرة الديمقراطية وحقوق الانسان، كما حدث في انقلاب الجبهة الاسلامية في السودان عام 1989م علي نظام ديمقراطي منتخب، وكما فعلت المخابرات الامريكية في شيلي عام 1973م بتدبير انقلاب عسكري ضد نظام سلفادور الليندي الاشتراكي المنتخب، وكذلك تمرير أمريكا وحلفائها الانتخابات المزورة في السودان عام 2010م ، والتي قادت الي فصل جنوب السودان. وأن فكر الاخوان الفاشي الديني لامكان للديمقراطية والشرعية فيه،كما يقول المثل : فاقد الشئ لايعطيه، فهو فكر يقصي الآخر، ويقهر المرأة والاقليات القومية، وأن طبيعة فكر الأخوان معادي للديمقراطية حتي نخاع العظم مثله في ذلك مثل فكر الفاشي موسوليني والنازي هتلر، والذين عندما وصلا للحكم بطريقة ديمقراطية فرضا ديكتاتورية في ايطاليا والمانيا كانت وبالا علي الشعبين الالماني والايطالي وعلي كل شعوب العالم باشعال نيران الحرب العالمية الثانية. وعليه،من العبث تقليل الأخوان المسلمين أو تجاهل حق الملايين من الجماهير التي خرجت مطالبة بزوال مرسي حتي تم اسقاطه.

• واخيرا كل التضامن مع ثورة الشعب المصري، ونحن علي ثقة بأن الثورة المصرية سوف تسير قدما نحو تحقيق اهدافها الرامية الي تحقيق الديمقراطية الراسخة ، وتحقيق دستور ديمقراطي يكفل حرية تكوين الاحزاب والنقابات، ويكفل حرية التعبير والنشر والفكر والمعتقد والمساواة أمام القانون غض النظر عن الدين أو الجنس او المعتقد، اضافة الي تحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية وتحقيق التنمية المستقلة ، وتحقيق السيادة الوطنية.

المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني

21 يوليو 2013م


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2325

التعليقات
#728266 [اسد]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2013 04:26 PM
يا ناس الحزب الشيوعي رمضان كريم وربنا يتقبل


#728234 [bat]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2013 03:44 PM
غيرو الاسم ( الشيوعي ) عشان يكون حزب بدل جمعية اشبه بالقبيلة


#728098 [صبري فخري]
5.00/5 (1 صوت)

07-23-2013 01:38 PM
الخوف والشك هما أكبر معوق للعمل الجماعي .. لابد من تجاوز هذين المعوقين ولابد من دفع الثمن والا أصبحنا وأمسينا في المربع الاول .. الى متى نخشى الاختراق ...
أدعوكم الى تكوين حركة تمرد السودانية .. من يرغب في ذلك عليه الاتصال بالرقم 0123652351

أو اللقاء بي شخصيا في عيادتي الخاصة جنوب حوادث النساء والتوليد ( مستشفى بحري ) للتفاكر والتشاور ووضع خطة التحرك ..
فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا

0123652351


#728073 [kakan]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2013 01:13 PM
كل الحكاية ايها الرفاق مسرحية|
السيسي موظف في المخابرات الامريكية ومرسي عميل لها والضحية الشعب المصري فجهاز المخابراي الامريكية يعرف ان الاخوان متخصصون في النقد والهدم ووجودهم في السلطة يعني ببساطة تعريتهم
وفضحهم ولهذا اوعزوا للسيسي الاطاحة بهم حتي يعرقلون خطوات اتحول الديمقراطي ويخيدون مصر الي احضان امريكا جائعة ومحتاجة


#728052 [سوداني مغبون]
5.00/5 (1 صوت)

07-23-2013 12:59 PM
هذا تحليل تبسيطي تنقصه المعلومات المهمة حول حقيقة وخفايا مخطط عودة الجيش تدريجياً للتحكم في مجريات الاحداث وللسيطرة علي حركة الجماهير بعد لجمها وشلها بالكامل ومن ثم إزالتها والقضاء عليها. المخطط الذكي، الذي شاركت في رسمه وتنفيذه بعض عناصر نظام مبارك، أتخذ من حركة المعارضة الجماهيرية العارمة لسياسات الإخوان الفاشلة مجرد مطية لتحقيق أهدافه المستترة. وهو يرمي في المقام الأول لشرعنة التدخل العسكري تحت ستار مكافحة الخطر الإخواني الماحق. وهذا مخطط خطير ومخاتل لا يجوز لحزب كالحزب الشيوعي السوداني، الذي تجرع أكبر هزائمه وخسائره من بوابة هيمنة العسكر وإنفلاتهم وعدم مبدئيتهم، السكوت عليه ناهيك عن التطبيل له! هل يعيد التاريخ تفسه في شكل ملهاة مأساوية بتكرار السكوت علي تجاوزات العسكر عندما تكون موجهة ضد قوي اليمين الفاشي؟ هل شفع لنظام جمال معاداته للإخوان والتنكيل بهم تحت مختلف الحجج والدعاوي؟ هل حال ذلك بينه وبين التنكيل بقوي التقدم من اليسار الماركسي التي عارضت توجهاته السياسية وكبته للحريات؟ ما هو موقف الحزب الشيوعي السوداني مما يحدث الآن من إعتقالات في صفوف الإخوان؟


#728001 [اسد]
5.00/5 (1 صوت)

07-23-2013 12:17 PM
معروف ومعلوم ان الحزب الشيوعي لا يقف في مكان وسط في الاحداث الجارية ، وهذا البيان ليس فيه جديد انما كانت تهدر به آلة مبارك الاعلامية .
اما الديمقراطية فلا يمكن ان تكون في دولة شعبها رهين للخارج بكل شي اكله شربه جيشه هل يعقل ان جيشا يتلقى 1.5 مليار دولار من حسنة اسرائيل يقبل بوجود ديمقراطية أو حرية شعب مصر ناهيك عن الوجوه العميلة ابدا عمر موسى البردعي ، والطامة الكبري رئيس المحكمة الدستورية - كان يحترم نفسه ويذهب الى البيت . مصر ارضا وشعبا رهينة للمساعدات الخارجية انتهى.


#727993 [سوداني مغبون]
5.00/5 (1 صوت)

07-23-2013 12:11 PM
هناك معلومات غائبة عن المكتب السياسي يكشف عنها هذا التحليل التبسيطي لمجريات الأحداث. التخطيط لتدخل الجيش لإجهاض ثورة الشعب المصري في 25 يناير وعودته من جديد كما كان في عهد مبارك والسادات وجمال للتحكم في السلطة ظل يجري بشكل محموم منذ إسقاط مبارك، والقوي النافذة في الجيش شجعت حركة تمرد لتتخذها مطية للتدخل وهذا ما حدث بالفعل، وما سيترتب عليه إنتقال المبادرة من الشارع وحركة الجماهير ليد الجيش الذي فرض نفسه كقوة حاسمة ومهيمنة في الصراع مع الإخوان.


#727915 [نعسان في رمضان]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2013 10:57 AM
انتو ناس الشيوعي ديل كانوا صايمين و لا نايمين.. الظاهر بساهروا في التهجد و القيام و كدا!!!! 30 يونيو دي ما قربت تتم شهر و لا انا غلطان!!!


#727914 [اسامه التكينه]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2013 10:57 AM
البيان الهزيل الأول يدل على أنه لم يأتي بعد الدراسة والتشاور .
المصريين عرفوا طريقهم ومشوا فيه بلا خوف أو تردد .
نحن نحن نحن السجمانين ديل كيف ؟
هل نكتفي بالعيش على التاريخ باعتبارنا معلم الشعوب الثورات ونجلس في الاحتياطي نشجع ونصفق للشعب المصري .
والله كلكم وهم حكومة على معارضة ما نافعين


#727902 [مهدي إسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2013 10:41 AM
سوف يرُد عليكم "الشايل وش القباحة" عبدالله على إبراهيم ساخراً ومُحرضاً. مهدي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة