الأخبار
أخبار إقليمية
طالع أهم وثيقة إصلاحية أعدَّها التيار الإصلاحي بحزب البشير
طالع أهم وثيقة إصلاحية أعدَّها التيار الإصلاحي بحزب البشير
طالع أهم وثيقة إصلاحية  أعدَّها التيار الإصلاحي بحزب البشير


07-24-2013 01:43 PM
تيار بالوطني يطرح وثيقة تأسيسية للإصلاح

يجب عدم تعطيل العدل لأجل التمكين السياسي لفئة وجماعة

بسم الله الرحمن الرحيم

(فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم، واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين «116» وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) «117» هود
«الأسس و المبادئ»
> منذ أن نال السودان استقلاله وبدأ مسيرته دولة ناشئة، وحتى اليوم، لا يزال يسعى جاهدًا لإحداث الانتقال من حال الضعف إلى حال القوة، متجاوزًا معيقات تقدمه، ما ورثها من الاستعمار وما كانت كامنة فيه، يسعى لبناء دولته الحديثة، ليحقق التنمية والرفاه، ويستوفي استقلال الأمة وسيادتها. وإن كان السودان قد كسب تحدي وجوده كدولة قائمة بإعلان الاستقلال، فإنه قد خسر تحدي استقراره السياسي، وأقعدته الخطوب عن القيام بواجبات النهوض والتنمية. بل إنه ليكاد في هذه اللحظة التاريخية يعود كرة أخرى ليواجه تحدي وجوده الذي يُفترض أنه قد تجاوزه.
> لقد تضافرت عوامل عدة منذ الاستقلال لتورث نظامنا السياسي علله الراهنة. أولها، علل الدولة التي اضمحلت على مر الأيام كفاءتها وحيدتها وهيبتها؛ وانحازت إلى وظيفة التنفيذ على حساب وظائف التشريع والرقابة؛ وإلى هموم الحكومات ومن يمسكون بها على حساب هموم المجتمع وسواد الناس. وقد غدت مؤسسات الدولة بلا إستراتيجيات هادية، وضعف التزامها بحقوق المواطن وحرياته، وفي مقدمتها حرية التعبير وحرية التجمع والتنظيم؛ واختل نظام العدالة، سواء أكانت سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية؛ وأعدى داء الفساد المالي والإداري الذي أضحي مسلكاً لا يرتكبه بعض الأفراد فحسب بل نهجًا تسير به مؤسسات وهيئات باسم القانون والإجراءات الاستثنائية.

* ولقد تناصرت تلك العلل، مع علل أخرى لتورث البلاد ضائقة اقتصادية هي خليط من ضعف البنية الاقتصادية واضطراب السياسات. ونتج عن ذلك تراجع التنمية ومعاناة جميع فئات المجتمع خاصة الفقيرة، سوى قلة قليلة، مما أدى إلى اتساع الفروق الاجتماعية، ثم تضاعفت مهددات الدولة بنشوء الحركات المسلحة لانتزاع مطالبها بالمغالبة، فانضاف بذلك عبء الحرب المثقل إلى الأعباء الأخرى.
* وإن أزمات السودان قد أصابت علاقاته الخارجية، حتى أصبح دولة استجابة لا مبادرة، بينما موقعه وتاريخه، كلاهما، يرشحانه لأن يقود المبادرات الإقليمية التي تعيد تشكيل المنطقة وعلاقاتها.
* لكن أخطر التهديدات التي يواجهها السودان اليوم جراء استخدام القبيلة أداة للتمكين السياسي المرحلي على حساب الوطن هي تفكك نسيجه الاجتماعي، وخطر أن يتحول التنوع فيه إلى وقود للاحتراب الأهلي عوضًا عن أن يكون مصدر ثراء، وأن يصبح الفضاء السياسي ساحة للصراعات القبلية وللممارسات العنصرية والإقصائية.
* صحيح أن كثيرًا من علل السودان وأزماته عمَّقها وعقَّدها التدخل الخارجي والتضييق على السودان واستهداف وحدته منذ الاستقلال، لكن ذلك لا يكفي مبررًا وحيدًا لرفع الملام عن أخطاء السياسة وعبء المسؤولية الذي يتحمله الحكم الوطني، إذ ما كان لكيد الخارج أن يحقق أهدافه لولا ضعف الثقة في المجتمع وتفكك عناصر المقاومة الداخلية.
* ومن ثم فإن المسؤولية الأخلاقية توجب النقد والمراجعة، دون خوف أو مواربة، ليس على صعيد الممارسة العملية فقط، بل على صعيد الأطروحات الفكرية والسياسية، حتى ينطلق مشروع إصلاحي حقيقي، يملك من الضمانات ما يكفي لعدم إعادة انتاج التاريخ.
* إن مما يعقد التحديات والمخاطر التي يواجهها السودان هو غياب الرؤية الإستراتيجية تجاه الأوضاع الراهنة، وضعف المبادرات السياسية لحلها. لذلك فإن على القوى السياسية أن تنتقل من الشعارات والأهداف العريضة إلى اتخاذ مواقف جديدة تحمل معالجات عملية للتحديات والمخاطر. وهذه ليست مهمة لحزب واحد أو للحكومة وحدها، بل ينبغي النظر إليها ومقاربتها باعتبارها عبئاً وطنيًا مشتركًا ووظيفة عامة يتداعى إليها جميع السودانيين، فهذه الأوضاع ليست نتاج اللحظة الراهنة وحدها، بل هي نتاج تراكم تاريخي متصل. وليس الهدف من المبادرة تبرئة الذات وإلقاء المسؤولية على أفراد أو جماعة أو فئة، بل هي تنطلق من إحساس عميق بالهمّ المشترك والمسؤولية التضامنية.
* إن المبادرة التي يطرحها هذا النداء ليست منبتة عن أصل ولا هي وليدة لحظة مفردة، بقدر ما هي امتداد لدعوات سبقت، وحوارات داخلية نقدية عميقة لتجربة الانقاذ وللتجربة السياسية السودانية عامة. فهي بذلك محاولة للنظر والاقتباس من تلك المبادرات، بما في ذلك أدبيات القوى السياسية المختلفة، تطرح مساهمة في معالجة التحديات التي يواجهها السودان.
* ولا يصدر هذا النداء عن دعوى بامتلاك ناصية الحقيقة والاستئثار بجوهر الحكمة، لكنها تنطلق من إيمان بقدرة المجتمع على الفعل، وبأهلية الإنسان وإمكاناته لأن يمتلك مصيره برغم ما يحيط به من أسباب القنوط. ما تطمح إليه هذه المبادرة هو أن تبعث حراكاً إصلاحياً في أوصال السياسة وقواها المختلفة، حراكاً يتوسل إلى غاياته بتجميع صف السودانيين على الحدود الدنيا المتفق عليها لتكوين «جبهة سودانية متحدة» تقود التصدي لأهم واجبات المرحلة بالبناء على كل ما هو متفق عليه وتأجيل المختلف فيه إلى حين قيام انتخابات يرتضيها الجميع. حراكاً يؤسس لإقامة مجتمع مؤمن، وشعب حر، ودولة عادلة، وسلام مستدام، ووطن متحد، يستمد نهجه من سبل التدافع السلمي وتنظيم الإرادة الجماهيرية ودفعها وفق الدستور والقانون والأطر المدنية.
* وليس الحراك الإصلاحي ممارسة يحتكرها تيار أو فئة، بل هو فاعلية نقدية بنّاءة ومتجددة للتاريخ وواقع الممارسة السياسية في السودان، هدفه الأقصى بلورة مشروع سياسي تنموي شامل لتجاوز خيار الوهن والاحتقان السياسي والاجتماعي والتراجع الاقتصادي. ويرتكز هذا المشروع على المرجعية الإسلامية والقِيم الحضارية التي أشار إليها الدستور عندما أكد أن الأديان «مصدر قوة وتوافق وإلهام». مرجعية تستمد قوتها ومضاءها من هدي الدين المؤكد لمبادئ الحرية والعدل وكرامة الإنسان، المعلي لمفهوم المسؤولية الفردية والجماعية، والصارم في إمضاء مبدأ المحاسبة وإزالة جميع أشكال الفساد والزيغ عن الاستقامة.
* إن الحراك الإصلاحي ليس بدءاً جديدًا بالكلية، وإنما هو جهد يستند في أدبياته ومرجعياته إلى الحكم المستخَصة من التجربة السياسية السودانية متمثلة في دستوري السودان لسنتي 1998 و 2005 اللذين قعد بهما سوء التطبيق أكثر مما أضرت بهما علل المضامين. ويعمل الحراك الإصلاحي على تحقيق أهدافه استناداً إلى قوة الحجة والحوار وتفعيل الأطر السياسية التشريعية والتنفيذية والشعبية، وفق ما يكفله الدستور والقانون وما تجيزه اللوائح والنظم وأعراف الممارسة، وذلك وفق المرجعيات التالية:
الإنسان
المبدأ الأول هو محورية الإنسان السوداني في رؤية الحراك الإصلاحي، الذي يهدف في جوهره إلى صيانة أمن الإنسان واحترام كرامته وحفظ دينه وحماية حريته وتحقيق رفاهه، وذلك بالانصياع التام لمقتضى تكريم الخالق للإنسان وبإطلاق طاقاته وممكناته على نحو معزِّز لمبادرة الفرد في مجتمعه، ومؤكِّد لدور المجتمع في توجيه الدولة ونظمها. إن حرية الضمير والتفكير والتعبير، وعدالة النظم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لهي الأساس الذي ينهض عليه المجتمع المتآلف والفاعل؛ ولا يجوز بأي حال التضحية بالحرية من أجل الأمن، أو تعطيل العدل من أجل التمكين السياسي أو الاقتصادي لفئة أو جماعة.
الوطن ووحدته
الوطن بسلامه ووحدته في مقدمة الأولويات. لأن الوطن هو موضع التكليف وهو الفضاء الذي تتحقق فيه الهوية والكرامة ومعنى الانتماء، فالحفاظ على وحدته وسلامه الاجتماعي ونموه الاقتصادي والثقافي هدف أسمى للحراك الإصلاحي. ولكي ما يتحقق ذلك لا بد من تحكيم مبادئ الدولة الحديثة والابتعاد عن النماذج التي تتخذ الدولة وسيلة لتغذية نزعات جهوية، أو مصالح طائفية، أو طموحات إيديولوجية على حساب المصلحة العامة ومقتضيات الشراكة الحقة في الوطن، إذ أن أولى لبنات مشروع البناء الإصلاحي هو تعميق مفهوم الشراكة والتكافؤ في الوطن واعتماد الحوار طريقاً أنجع لصياغة التوافق الوطني الشامل والدائم، وذلك وفق الآتي:
الحرية والعدل هما أساس البناء الوطني الراسخ والناهض. فبسطهما وصيانتهما هو غاية الحراك الإصلاحي ومدار فعله.
«ب» المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات
«ج» تأكيد قومية أجهزة الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية وكفاءتها، بوضع الأسس والضوابط التي تمنع من جعل الدولة ملكية لفئة متغلبة، تستغلها وتسخرها لخدمة أهدافها والاستقواء بها إزاء شركائها في الوطن.
«د» إنفاذ الإرادة الشعبية في تكوين أجهزة الدولة ومحاسبتها، وذلك من خلال ترسيخ ثقافة الشورى وتبني الإجراءات الديمقراطية الصارمة لضمان شروط العدالة وتكافؤ الفرص.
«ح» اعتماد مبدأ التوازن واللا مركزية الإيجابية في السياسات الاقتصادية والتمثيل السياسي لترسيخ العدالة الاجتماعية ولمعالجة خلل التوازن في الفرص.
التنوع الثقافي والفكري والهوية الوطنية
الاحتفاء بالتنوع والتعددية التي يزخر بها السودان، باعتبارها آية ومنة من الله الخالق، وأنها مصدر ثراءٍ وقوةٍ جديرة بأن تُحمى وتُعزَّز في مناخ حُر وصحي يدفع بالحوار الإيجابي والتفاعل الواعي. فللسودان هوية متميزة هي نتاج طبيعي لعمق تاريخه وثراء ثقافته وتنوع مكوناته البشرية والطبيعية، والهوية هي بالضرورة مجموع لمتعدد، ينبغي أن تحترم مكوناته وألا تستخدم كأساس للإقصاء أو الصراع أو تهديد روابط الإخاء والتعايش السلمي المشترك. ويستوجب احترام التنوع والإيمان بمبدأ الحوار البناء بين الأديان عطفاً على الأخوه في الوطن والإنسانية وعملاً بواجب التعامل بالقسط والتعاون على البر والإحسان التي حضت عليها الشرائع السماوية، واجتناب المسالك التي تسعر الصراع الديني.
السلام
لئن كان السلام الدائم تحرسه القوة فإن الطريق إليه لا يتأتى إلا وفق بنية سياسية مستقرة يتراضى عليها الجميع، يؤمنون بها ويعملون على حمايتها وتطويرها. والتراضي الوطني شرطه إقامة العدل وتنفيذ حكم القانون وإزالة دواعي الغبن والاحتقان الاجتماعي والحيف الاقتصادي.
التوافق الوطني
الأوطان خاصة في مراحل النمو والتشكل تحتاج لبنية سياسية لا مغالبة فيها ولا إقصاء. لذا، فالتوافق الوطني شرط لازم لبناء الدولة الوطنية الحديثة وليس خيارًا تحتمه أو تلغية توازنات السياسة المحضة. وللوصول لهذا التوافق الوطني لا بد من ترسيخ ذهنية الانفتاح والتواصل، التي تعد الترياق الناجع ضد التعصب القبلي والجهوي والأيديولوجي الذي يهدد وجود السودان ويعوق فرص نموه وتطوره.
المصلحة والتعاون مع المحيط الإقليمي والعالمي
إن علاقات السودان الخارجية، الإستراتيجية منها والمرحلية، يجب أن تستند إلى أسس هي مزيج من المبادئ والمصالح الوطنية بما يؤدي إلى ترسيخ مفاهيم التعاون على البر وتحقيق المنافع المشروعة وفق المبادئ المشتركة والاحترام المتبادل بين السودان ومحيطه الإسلامي والإفريقي والعربي وبقية القوى والمنظومات الدولية. ويجب أن يكون السودان متعاونًا مع كل القوى الخيرة من أجل دعم السلم والعدالة الدولية واحترام خيارات الشعوب.
التنمية والتحديث
من أهم أهداف الحراك الإصلاحي هو إحداث التنمية الشاملة في أبعادها الثقافية والاقتصادية والتقنية. والتحديث يعني التعاطي الواعي مع الحضارة الكونية بما يحفظ هوية الفرد و المجتمع، ويؤسس لمنظور نقدي مقارن بين الخصوصية والعولمة يسمح بإبداع أصيل للأفكار وإنتاج المعارف وإرساء دعائم النهضة.
> ملحوظة: تتوقف هذه الوثيقة عند حدود الحجج التأسيسية للإصلاح، وتحجم عن تقديم صيغ ومقترحات عملية للإصلاح إلى وقت آخر قريب. ومع ذلك تظل هذه الورقة التأسيسية مفتوحة للجدل والإضافة والاستدراك من قبل المطلعين عليها، عملاً بمبدأ الشورى المفتوحة التي تهدف للتجويد والتكميل.

الانتباهة


تعليقات 29 | إهداء 1 | زيارات 6571

التعليقات
#730088 [فتململ!]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2013 01:54 AM
ده اسمو....جس نبض!


#729858 [بومدين]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2013 04:25 PM
فــاقــد الـشـيئ .. لا يـعـطــيه !!!.
عـلـي مــن تـتـلــون .. أكـاذيبكم ؟؟؟؟..
خـمســة وعشــرون ســــنه .. كـضــب مـركــز ، و مبســتر !!!.
هــــذا ( هــرار ) ولـيـس هــراء .. لا يســـاوي حـــتي الـحـبر الــذي كــتب بـــه !!.
أســمـع كــلامــك .. واشــوف دقونكـم ، وغـرة صـلاتكم ، وســبـح لالـوبكـم .. أصـــدقـكـم !!!!..
أشــوف عـمـايلـكـم .. أمــوت ، وأشــبـع مـوت ، عــجــب ؟؟؟.
ربـع قـرن حســومـا .. مـن الـلـواط ، والـعـهـر ، والـبـغـاء الـسـياسـي ..
خمـسة وعشــرون عــام .. إسـتهبال ، إسـتنكاح ، إسـتـغـفال ، إسـتـعـباط ، كـضـب لـمـن غـلـط ، بـلـطـجـه ، فـهـلـوه ، أوانـطـه ، تلاته ورقـــه ، أعمـال ســحـر وحـــواة ، خــداع ، مـراوغـه ، نصـــب ، إحــتيال ، دجــل ، شــعـوذه ، لـصـوصـيه ، فســاد ، تهــتك ، رياء ، نـفـاق .. إلـــخ .. إلــخ .. إلــخ ..إلـــخ .
مــن الأخـــير ..
لـــو شــلـتوا الـكـعـبة الـمشـــرفـه فــوق رؤوســكـم .. لــــن يصــــدقـكم أحـــــد .. ولا واحـــد ..
فـضــوهـا ســيره !!!!.


#729721 [ود العوض]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2013 01:56 PM
إن الحراك الإصلاحي ليس بدءاً جديدًا بالكلية، وإنما هو جهد يستند في أدبياته ومرجعياته إلى الحكم المستخَصة من التجربة السياسية السودانية متمثلة في دستوري السودان لسنتي 1998 و 2005
هل تعني هذه الفقرة أن تاريخ السودان بدأ في 1989 و انتهى في 2005؟؟؟؟ ألا توجد تجارب سودانية أخرى تستحق الإشارة و المراجعة ، أم أن الأمر لايعدو أن يكون محاولة لإستبدال زيد بعمرو؟؟؟ نحن جميعا مع الإصلاح ولكن دون إدعاء بأن الحقيقة توجد في جعبة تيار معين ، متى ما اختلفت فئة منه مع أخرى ، انتقلت الحكمة إلى الفئة المغلوبة أو المقصاة ، فالحكمة تقتضي فتح صفحة بيضاء يدلي الجميع فيها بدلوه دون وصاية أو إدعاء للحكمة المطلقة من أي فئة كانت.


#729649 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2013 12:40 PM
بلا تيار اصلاحى بلا هراء بلا كلام نظرى كتير وطبعا بتفتكروا نفسكم انكم احسن منظرى السودان ومافى زول بيفهم زيكم!!!!
قوموا كده بلا كلام فارغ وانتو دعمتوا انقلاب الانقاذ وعطلتوا التطور الديمقراطى وجايين هسع تنظروا وتكتروا فى الكلام الفارغ؟؟؟؟؟؟
باختصار وكلامكم ده كلام ساكت العطل تطور السودان هو الانقلابات العسكرية والعقائدية لانها عطلت التطور الديمقراطى والدستورى من خلال الحوار والنقاش السلمى فى جو الحريات العامة والديمقراطية وفصل السلطات ومهما بدات الديمقراطية هشة وضعيفة وباخطاء لكن ذلك ماكان يستدعى الانقلاب عليها ولو استمرت الديمقراطية منذ الاستقلال كان وصلنا لاستقرار سياسى ودستورى وكان الديمقراطية والخلاف السلمى الملتزم بالقانون والدستور تحت رقابة القضاء والمجلس التشريعى كانت بقت ثقافة شعب ومنهاج حكم وتداول سلمى للسلطة!!!!!!
انتو ما عندكم وجه تقابلوا بيه الناس لانكم جزء من الازمة ومفتكرين نفسكم خلاص السودان ما جاب مفكرين زيكم والعكس هو الصحيح ايها الفشلة الرغايين!!!!!!


#729547 [kamal mohy]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2013 10:54 AM
كل ما ذكر اعلاه هراء لاننا لم نحكم بالاسلام ولا طبقنا الشريعة السمحاء وكنا نتحدث بأسم الاسلام والاسلام منا بري حللنا الربا بأسم فقه الضرورة وفقه التمكين وسرقنا الاراضي والمال وكل ذلك بفتاوي لم ينزل الله بها من سلطان ولذلك فان غضب الله شديد والعذاب لكل من كذب بأسم الدين ويمكرون والله خير الماكرين.
ان كنتم فعلا تتحدثون عن ما يرفع البلاء عن هذا البلد فعليكم بمحاسبة انفسكم بأسم الدين الاسلامي الحنيف الذي للأسف الشديد استغليتوه لتحقيق مأرب لكم دنيوية وافقرتم الشعب وضيعتم البلد لذلك نسأل الله أن يأتي لنا بمن يخاف الله فينا اليوم قبل الغد ببركة هذا الشهر الكريم .... اللهم آمين.


#729490 [الماصع]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2013 08:50 AM
ما ورد بالوثيقة لا خلاف عليه بشرط الاتي:

+ تشكيل حكومه إنتقاليه لوضع اسس نظام الحكم الديمقراطى و إعادة النظر فى مؤسسات الدوله بأكملها، و الإعداد للانتخابات.
+ رد الظلامات الماديه، و القصاص لدماء الأبرياء،
+ إسترداد اموال الشعب السودانى المنهوبه داخل و خارج البلاد،
+ محاسبة الفاسدين و المفسدين على مدى ال 24 سنه الماضيه،


#729430 [انا المواطن]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2013 03:51 AM
اذا كان جماعة الاصلاح جادون فيما يقولون فليشكلوا جزب باسم الاصلاح الوطنى


#729402 [SALEM]
5.00/5 (1 صوت)

07-25-2013 02:41 AM
لقد افقتم بعد فوات الاوان يا تجار الدين يا من جعلتم كل شىء فى الوطن حقلا لتجارب الاخضاع و الكبت و النتكيل , كيف نصدقكم و كنتم شهداء على الفساد و الابادة و الطغيان و التعذيب؟ هل نزل عليكم وحيا غير الذى جاء به الرسول محمد(ص) حتى ارشدكم الى الطريق المستقيم.

ان افضل اصلاح تقدمونه للسودان ان تختفوا عن المشهد السياسى لانكم لن تأتوا بجديد بعد ال ربع قرن من الحكم المطلق كل شىء كان فى يدكم الجيش و الامن و الخدمة المدنية و القضاء والقبلية النتنة انتم من ايقظها فى الريف و الحضر فبالله عليكم ماذا كان ينقصكم من وسائل التفويض لو كنتم حقا ترغبون فى الاصلاح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#729367 [ادريس]
5.00/5 (1 صوت)

07-25-2013 01:28 AM
التمكييييييين والتوظيييف بالولاء وكل من يعارض او ينتقد مرجفون وخونه وعملاء وبيوت الاشباح في انتظاره وجهاز الامن اللاوطني مهمته حمايه الفساد والافساد بالمصادره قبل التوزيع علما بان الفساد والتمكين وتفصيل العطاءت والقروض الحسنه الغير مسترده وفقه الستره هي سياسات المؤتمر البطني منذ توليه السلطه


#729353 [القام دابو]
5.00/5 (1 صوت)

07-25-2013 12:53 AM
هؤلاء القوم ليس فيهم رجل رشيد ولا اخلاق لهم ىوزعون الادوار بينهم وكل واحد منهم ترس فى عجلة الفساد والدمار التى اوصلتنا الى ما نحن فيه من خراب واحباط ...لا تصدقوهم على عثمان وغازى ونافع كلهم على قلب رجل واحد وكل يوم يخرجون بمسرحية جديدة اصلاحيون وسائحون...ونحن نصدق ونتدافع لقراءة صحفهم واكاذيبهم ونتجادل حول ما يطرحون بسذاجة متناهية مكنت فينا هؤلاء المنافقين ..واين كنت انت يا غازى خلال الاربع وعشرون عاما الم تكن من النافذين والمتنفذين فلم نسمع لك نصحا ....اتقوا الله فى هذا الوطن الذى مزقتوه بالحروب والجهوية والقبليه واتقوا الله فى هذا الشعب الذى صبر عليكم صبر ايوب وما يزال


#729313 [Rebel]
5.00/5 (3 صوت)

07-25-2013 12:02 AM
* لاحظ الكلمات المنتقاة المقصوده فى حد ذاتها و الأخرى المحشوه حشوا مضللا:

"...ترسيخ ثقافة الشورى و تبنى الإجراءات الديمقراطيه..."

* لماذا الإسهاب فى الكتابه و حشو الكلام و تنميقه بلا داعى؟ لماذا خلط المبادئ بفروع المواضيع؟

* الإسترسال لم يات بجديد إن لم يعقد الأمر و يثير الشكوك. فالموضوع واضح وضوح شمس يوليو هذه، و مختصر جدا. ثم يترك للمختصين و الفنيين وضع تفاصيله، و هو :

+ تشكيل حكومه إنتقاليه لوضع اسس نظام الحكم الديمقراطى و إعادة النظر فى مؤسسات الدوله بأكملها، و الإعداد للانتخابات.
+ رد الظلامات الماديه، و القصاص لدماء الأبرياء،
+ إسترداد اموال الشعب السودانى المنهوبه داخل و خارج البلاد،
+ محاسبة الفاسدين و المفسدين على مدى ال 24 سنه الماضيه،
* لا فرق بين الترابى و البشير و غازى و ود ابراهيم و على عثمان و نافع، جميعهم ، و كلهم سواء. و لا فرق بين إخوان مصر و إخوان السودان.


#729254 [Ismael]
5.00/5 (1 صوت)

07-24-2013 10:00 PM
(آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ)


#729242 [د.حكيم]
5.00/5 (2 صوت)

07-24-2013 09:16 PM
الخلاصة اعادة تدوير نفايات الحركة المسماة اسلامية مرة باسم الشعبي واخرى باسم السائحون أو اصلاحيون أو منبر السلام أو سمي ما شئت والمسروق هو الشعب المسكين هؤلاء القوم امتلكوا ناصية كل شيء في البلاد تطبيقا لحكم المرشد الامام اية الله في ايران حيث يقسم الناس من اتباعه الى اصلاحيين وأصوليين أو أي تسمية المهم لن يسمح لأحد ان يترشح مالم يوافق عليه المرشد وتظهر للناس لعبة ديقراطية يفرح المخدوعون مرة بخاتمي واخرى بروحاني ويحتفون بابعاد نجاد والملالي هم من يحكم والنظام هو هو كلهم يلعبوا في الميس الذي خطه الامام هذا ما تلعبه أفعى بقايا الجبهة الاسلامية تجدد جلدها كل عشر سنوات مرة بانشقاق الشعبي والوطني والان الاصلاحيون والوطني والوجوه نفس الوجوه تصنع الانقلابات وتصنع العفو هل سمعتم بشخص اعفي عنه بعد محاولة انقلابية يسمح له بمخاطبة جماهيره انها المأساة الملهاة
انظر حولك تجد صناع الرأي ومن يمتطون صهوة المعارضة هم اسلاميون أو اسلاميون سابقون من عثمان ميرغني الى ساتي الى الطيب مصطفى وزمرته واحيانا لسذاجتنا نحتفي بكتاباتهم ونرفع من شأنها والمسروق هو الشعب المسكين


#729224 [كسار الثلج]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2013 08:23 PM
وبعدين يا غازي أحسن تلم نفسك. هذا مجتمع قبائلي ,انت تعرف أنك كالمنبت الذي لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى.


#729222 [كسار الثلج]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2013 08:19 PM
لستم أنتم من يدفع ثمن الأخطاء. أخطاؤكم يدفع ثمنها الشعب المغلول اليد.ترون أنفسكم مفكرين وأبطال وعباقرة في بلاد يتضور فيها الانسان جوعابسسب غبائكم وغطرستكم.


#729210 [التاج محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2013 07:36 PM
بعد يعزلوكم او يبعدوكم تدعوا الاصلاح اين كنتم طيلة هذه السنين كلنا يطلب الاصلاح ويتمناه ولكن من غيركم لانكم مجربين تقولون ما لا تفعلون


#729182 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

07-24-2013 06:14 PM
جاء في البيان ( ومن ثم فإن المسؤولية الأخلاقية توجب النقد والمراجعة، دون خوف أو مواربة، ليس على صعيد الممارسة العملية فقط، بل على صعيد الأطروحات الفكرية والسياسية،)
طيب وينو نقدكم ومراجعتكم لانقلابكم علي الديمقراطيه والحكومه المنتخبه؟
ماسمعنا بكوز انتقد ولاقال انقلاب الانقاذ كان خطأ بمافيهم الدجال غازي والعسكري الجبان ود ابراهيم!
السائحون او الاصلاحيون ليسو سوي طلاب سلطة يركبون موجة الاصلاح فاحمد لايختلف عن حاج احمد
لن نستبدل كوز بكوز اخر
ديمقراطيه وعلمانيه وان طال السفر


#729137 [ود الريف]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2013 05:23 PM
sorry, too late


#729109 [المك نمر]
5.00/5 (1 صوت)

07-24-2013 04:43 PM
لمن يطلقون على انفسهم اصلاحيين او سائحين او غيره... تصلحوا من؟ اذا كانت انتم الاثنين فاسدين من ذا الذي عليه اصلاحكم جميعا.... شيئ غريب والله بس لاقين البلد فاضية وراتعين...


#729107 [توفيق صديق عمر]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2013 04:35 PM
لا ادري مصدر الوثيقة ولكني ومع ذلك
انا بالتاكيد وبدون اي لف ودوران مع كل اصحاب الضمائر الحية الذين تنطلق
مواقفهم وتنبني علي اسس وركائز الحق والعدل وترقض كل اشكال الذل
والهوان والفساد والافساد والانانية والاستعلاء علي الناس دون وجه حق


#729103 [عبدالمعين]
1.00/5 (1 صوت)

07-24-2013 04:26 PM
تخلّصنا من علي عثمان طلع لينا غازي ؟؟؟


#729102 [عتيق]
5.00/5 (1 صوت)

07-24-2013 04:25 PM
يريد الاسلامويون (اصلاح) المعطوب ، وليس (تغييره) بآخر متعاف .
هذا هو الفرق بينهم وبين قوى التغيير والتيارات الشبابيه الجديدة والذين باتوا يمثلون الاغلبيه الآن .
الاصلاح الذي ينادي به المؤتمر (الوطني) ، يعني (( استمرارهم )) على ان يكون التعديل في الاشخاص على شاكله (شيل ده وخُت ده)
وايضاً دعوة بعض قادة الاحزاب للاستوزار في سلطتهم كـ (تابعين) .
الحل واضح و هو (( التغيير)) ، الاّ انهم لا يرغبون ذلك .
والتغيير يعني نظام ديمقراطي ودولة مواطنه حّره تسع الجميع مع عدم السماح لافلات المجرمين من المساءلة والقصاص ورد المظالم ،
هذا هو (التحدي) الآن امام قوى التغيير وهم غالبيه الشعب السوداني .


#729099 [محمود المحمود]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2013 04:22 PM
جميل ان تكون المواطنة اساس للحقوق والزاجبات، ولاكن من هو المواطن؟وهل ابراهيم حامد سوداني؟ هل الارتريين الذين وزع عليههذا الشخص سودانيين؟


#729090 [دابى الليل]
5.00/5 (1 صوت)

07-24-2013 04:13 PM
بعد ايه...... بعد ما خربت مالطا


#729057 [ا لكهف]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2013 03:42 PM
يمكن إختصار هذه الوثيقة فى هذه الآيتين ـ وما أمِرو الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ـ و لكم دينكم ولى دين


#729054 [الله جابو]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2013 03:40 PM
اولا يجب الغاء كل القوانين والنظم التي يدعم التوجه العنصري والقبلي وثن قوانين صارمة تعاقب كل من يثير الكراهية والعنصرية والجهوية و وان تكون الدولة مدنية يتساوي فيها الجميع في الحقوق والواجبات علي اساس المواطنة وليس اساس الدين او اللون او العرق حينها سوف تسكت اصوات المدافع ويحترم بعضا بعضاوتختفي كل مظاهر الاستعلاء


ردود على الله جابو
European Union [عنقالي] 07-24-2013 11:30 PM
بكل صدق أقول لك أخي الله جابو نعم توجد نعرات قبلية وعنصرية ولكن أبدا لا يوجد قانون يدعم هذه التوجهات .


#729028 [محمد علي]
5.00/5 (5 صوت)

07-24-2013 03:24 PM
التمكين التعذيب الفساد السرقه قتل الناس التكبر علي العباد يا كيزان اعملوا اصلاحكم براكم نحن فراجا

لنا شروط :-
1 - رجعوا الجنوب
2- رجعوا كل المال المنهوب
3- تعويض الشعب السوداني كله شمال وجنوب
4- تسليم كل المجرمين للجنائيه
بعداك نفكر معاكم في الاصلاح


#729001 [بعشوم]
5.00/5 (1 صوت)

07-24-2013 03:03 PM
الانتباهة هي وجهة نظر البشير ومجموعته والمعبرة نواياهم وتوقعات تصرفاتهم المستقبلية ولكن هذه المذكرة تبالغ في التعبير عن ذلك بسبب التضخيم والتهويل لانهم يريدون هذه المرة ان يتمخض الجمل ليلد فأرا كبيرا "جقر" او ارنبا على احسن اسوأ توقعات المتفائلين بالتغيير ..


#728966 [زنقه زنقه]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2013 02:32 PM
اهم نقطة فى الاصلاحات المطلوبة والمنتظرة لم تذكرها الوثيقة ..
وهى المطالبة الصريحة والقاطعة بضرورة (ابتعاد) المؤتمر الوطنى عن الساحة وعدم تواجده من قريب او بعيد .. خصوصاً (كحزب حاكم) .

حتى يتم انجاز مرحلة التصافى والتراضى الوطنى

ليتم بعد ذلك الاتفاق على بقية التفاصيل



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة