الأخبار
أخبار إقليمية
كسلا.. أصوات التغيير ترتفع وسط عضوية حزب البشير!!
كسلا.. أصوات التغيير ترتفع وسط عضوية حزب البشير!!



07-25-2013 01:35 PM
تقرير: صديق رمضان: على غرار شباب الحزب الحاكم بالمركز وجماعة السائحين، مضى شباب المؤتمر الوطني بولاية كسلا، حيث طالبوا الوالي محمد يوسف ادم باحداث تغيير جذري في طريقة ادارته للولاية، واتاحة الفرصة واسعة لهم للمشاركة في مستويات الحكم المختلفة، التي اعتبروا ان مناصبها ظلت حكرا لوجوه محددة طوال السنوات الماضية.
ويرى شباب بالحزب ضرورة ان يقتدي والي الولاية بمنهج المركز الذي يدرس هذه الايام اجراء تغيير على صعيدي الوزراء وطريقة ادارة الدولة تستهدف مزيدا من تمكين الشباب، ويشير القيادي الشاب محمود ابراهيم ابوبكر الى انهم تواقون للتغيير، معتبرا في حديث ل«الصحافة» ان ولاية كسلا تحتاج لثورة حقيقية في اداء الجهاز التنفيذي تسهم في احداث نقلة الى الامام، معتقدا ان حدوث ذلك يتوقف على عدد من العوامل ابرزها الدفع بالشباب لتحمل المسؤولية واضافة ما هو جديد لدولاب العمل بالولاية.
بالمقابل هناك من يؤكد ان الجهاز التنفيذي لحكومة كسلا يضم عددا من الشباب، وهذا ما يشير اليه منسق الشرطة الشعبية علي حامد احمد تنجر، الا انه يعتبر الوجود الشبابي في تشكيلة محمد يوسف غير مؤثر وليس كافيا، وانه لم يأت ملبيا لطموحات شباب الحزب، كاشفا في حديث ل«الصحافة» ان هناك عددا من المناصب على مستوى مجلس وزراء الولاية ومعتمدي المحليات خضع للمحاصصات والترضيات وان ذلك اسفر عن تولي وزراء ومعتمدين مناصب لم يتمكنوا من اضافة جديد اليها، مشبها الامر بلعبة الكراسي، نافيا وجود تغيير حقيقي.
ولكن كما قال منسق اشرطة الشعبية فان تشكيلة حكومة كسلا تضم عددا مقدرا من الشباب، فلماذا يطالب البعض باتاحة المزيد من الفرص للشباب، يعود القيادي محمود ابراهيم ابوبكر، منوها الي ان القابضين على مقاليد السلطة بالولاية ظلوا يحتكرون المناصب منذ عشرين عاما، وانهم يتقلبون بين الكراسي «كأن حواء كسلا لم تلد غيرهم»، نافيا ان يكون للشباب وجود في حكومة محمد يوسف، معتبرها سالب صفر، ويرى ان المرحلة القادمة من عمر البلاد والولاية تحتم الدفع بوجوه جديدة وابتكار اساليب غير تقليدية لادارة الولاية، مؤكدا ان الشباب قادرون على العبور بكسلا الى مصاف الولايات المتقدمة.
ويذهب بعض شباب الحزب الحاكم الى اتجاه مختلف، ويعتبر هؤلاء ان التمثيل في حكومة الولاية لا يأتي عادلا وشاملا، باشراك ممثلين لشرائح ومحليات الولاية كافة، ويرى القيادي الشاب بمحلية شمال الدلتا عبدالقادر هساي، انهم لاينظرون الى امر المشاركة من زاوية قبلية او جهوية، الا انهم والحديث لهساي ينشدون اتاحة الفرصة لكل مكونات الولاية ان تشارك في حكم الولاية، مشيرا في حديث ل«الصحافة» الى ان كل الولاة الذين تعاقبوا على ولاية كسلا اغفلوا اشراك ممثلين من ابناء محلية شمال الدلتا في الجهاز التنفيذي، معتبرا وزير الرعاية الاجتماعية الذي تعود اصوله الى المنطقة ليس له غيرة على شمال الدلتا ولاينحاز للمواطنين، وقال ان المرحلة القادمة تحتم انصاف كل المكونات، علاوة على فتح الباب واسعا للشباب للمشاركة من اجل ضخ دماء جديدة في شرايين حكومة محمد يوسف وابتكار افكار ورؤى تسهم في اقالة عثرة الولاية.
واذا كان بعضهم يؤكد ضرورة اشراك الشباب وابعاد الوجوه التي باتت مألوفة للمواطن ولم تعد تملك ما تقدمه له، فان هناك من ينشد ان تشهد المرحلة القادمة تغييرا في طريقة ادارة الولاية التي يعتبرونها تقليدية وغير خلاقة، معتبرين ان الاسلوب الذي يدير به محمد يوسف كسلا منذ 3 سنوات لم يحمل جديدا يدفع بعجلة التنمية بالولاية الى الامام، وانه اسهم في اقعادها وتراجعها خاصة على صعيد الخدمات والزراعة.
وفي هذا الاتجاه يذهب منسق الشرطة الشعبية علي تنجر الذي يتخذ محليته دليلا على تراجع الولاية، مشيرا الى ان مشروع القاش الذي كان مصدر دخل لعدد كبير من سكان الولاية لم يحظ بالاهتمام الكامل من حكومة محمد يوسف رغم ان المركز وفر له الكثير من الموارد، وقال ان محلية القاش على صعيد الخدمات والتنمية تبدو في حالة يرثي لها، معتبرا ان الواقع موجود في معظم محليات الولاية.
تبدو اشواق وتطلعات شباب المؤتمر الوطني بكسلا موضوعية بحسب بعضهم، لجهة انهم ظلوا السند الحقيقي للحزب خاصة في الانتخابات الماضية، وانه في الوقت الذي عمل فيه عدد من حكام الولايات مثل ولاة البحر الاحمر، الجزيرة، الشمالية وسنار لتمكين الشباب وتكليفهم بمهام دستورية، فان شباب الحزب الحاكم بكسلا ظلوا خارج المعادلة السياسية التي ظلت، بحسب مراقبين تأتي باشخاص مألوفين لم يعد الشارع بالولاية يثق في قدرتهم على اضافة ما هو جديد.
وعلى خطى المطالبين باتاحة الفرصة للشباب، يمضي أمين امانة الشباب بالمؤتمر الوطني بكسلا محمود آدم محمد، الذي يؤكد ان عددا مقدرا من شباب الحزب يمتلكون الكفاءة والمقدرات التي تتيح لهم الاسهام بقوة في ادارة الحكم بالولاية، معتقدا في حديث لـ «الصحافة» ان توجيهات رئيس الجمهورية الداعية الى الانحياز للشباب واشراكهم في الحكم، اوضحت تقدير الرئيس لادوار الشباب، مشددا على ضرورة ان يضم التشكيل القادم لحكومة محمد يوسف آدم عددا كبيرا من الوجوه الشابة التي اكد بانها قادرة على اضافة ما هو جديد والاسهام في بناء الامة وتطور الولاية.
من ناحيته يرى المحلل السياسي سيف الدين آدم هارون ثورة شباب الحزب الحاكم بكسلا منطقية ولها ما يبررها، مشيرا في حديث لـ«الصحافة» الي ان كوادر الوطني التي ظلت تتبوأ المناصب الدستورية مضى عليها وقت طويل دون ان يطالها التغيير، وقال انهم باتوا مثل الثوابت، وزاد: الكثير من الحكومات تم تغييرها خلال العقدين الماضيين ولكن رغم ذلك هناك وجوه ظلت ثابتة، ولاتخرج عن التشكيل الوزاري، ويعتقد سيف ان هذا جعل الشباب يشعرون بانهم غير مرغوب فيهم وان حقوقهم مهضومة لذلك جاءت مطالبتهم الاخيرة باتاحة الفرصة لهم لانقاذ ما يمكن انقاذه في ولاية تمضي الاوضاع فيها الى الخلف، ويلفت هارون الى ان بعضهم يشعر بالشفقة على شباب المؤتمر الوطني بكسلا الذين يستعملهم الحزب مثل الكروت في اوقات ومناسبات محددة وعندما يأتي وقت توزيع كيكة السلطة يقذف بها بعيدا، وقال ان نجاح معتمد شمال الدلتا الشاب محمد الطاهر يعتبر خير دليل على ان شباب الحزب يملكون القدرة على العطاء اذا ما وجدوا فرصة المشاركة، ويحمل سيف هارون شباب الوطني المسؤولية، ويرى انهم اضاعوا حقوقهم رغم ان رئيس الجمهورية اكد احقية الشباب في تولي المناصب.

الصحافة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2877

التعليقات
#730226 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2013 11:03 AM
الخوف والشك هما أكبر معوق للعمل الجماعي .. لابد من تجاوز هذين المعوقين ولابد من دفع الثمن والا أصبحنا وأمسينا في المربع الاول .. الى متى نخشى الاختراق ...
أدعوكم الى تكوين حركة تمرد السودانية .. من يرغب في ذلك عليه الاتصال بالرقم 0123652351

أو اللقاء بي شخصيا في عيادتي الخاصة جنوب حوادث النساء والتوليد ( مستشفى بحري ) للتفاكر والتشاور ووضع خطة التحرك ..
فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا

0123652351


#730100 [اوهاج]
3.00/5 (1 صوت)

07-26-2013 02:40 AM
لاحول ولاقوة الابالله يعنى سيف الدين ادم هارون مراسل صحيفة الدار اصبح محللا سياسيا وعلى قدر اهل العزم تاتى العزائم بلد انجبت محمد جبارة العوض ومامون محمد الامين وسيد نيلاى وتفول لى تحليل سياسى ومحمد يوسف ادم هذا زمن الهوان واهم من ذلك ان المساحة دى كتير عليهم فى الراكوبة


#729985 [كسلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2013 10:25 PM
في وزراء في كسلا من قبل الانقاذ قاعدين يفوت والي ويجي والي وهم قاعدين الله يفكنا منهم بس


#729973 [mohd]
2.00/5 (1 صوت)

07-25-2013 09:42 PM
من الحرامية لاولادهم تربية الحرام ؟

معقول كدا ؟

ابواتكم مال الحرام وتربية الشوارع والنهب والسلب عملوها ليكم شركات في دبي وماليزيا ومصر والصين وهونج كونج والبحرين


ما فضل شي عشان تلهطوه

تلهطكم جنهم واحد وراء الثاني


#729947 [عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2013 07:58 PM
اولا ليذهب الوالى وثانيا ايضا ليذهب الوالى وثالثا ليذهب الوالى


#729799 [حداثة صالح .مرشح سابق]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2013 03:20 PM
الحزب الحاكم يعمل علي طريقة لعبة كراسي سوا في الولايات او المركز ولا تنتظرو اي جديدة .. والشعب صبر حتي عجز الصبر عن صبره واذا انطلقت شرارة واحدة سيضرم نارها الاغلبية الصامتة الفقيرة الذي ليس لها علاقةبالسياسة ! لذي يجب ويجب ان تعمل الحكومة لمعالجة البطالة وعطاء فرصة لوجوه جديدة من الشباب لانه بصراحة هرمنا من حكم العجايز الان انظر الي قطر تميمي !! ..والعالم كل يوم يخطو الاف الاميال الي الامام ونحن خطوة الي الامام وعشرة خطوات الي الوراء الي متي هذا؟؟


#729751 [أأه يا بلد]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2013 02:31 PM
الوالى نفسه جاء بسبب حسابات خطأ وتسودها روح القبيلة أكثر من الخبرة والمصلحة
والكل يعرف أن اعداد اللاجئين الأرترين واللوبى الذى يقودونه هو من أساء الى كسلا وشرد أهلها وحتى الحكومة الارترية غير راضية عن هذا ..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة