الأخبار
أخبار سياسية
الشيخ عبدالله بن زايد يوضّح للمسؤولين الأميركيين مخاطر الإسلام السياسي
الشيخ عبدالله بن زايد يوضّح للمسؤولين الأميركيين مخاطر الإسلام السياسي
الشيخ عبدالله بن زايد يوضّح للمسؤولين الأميركيين مخاطر الإسلام السياسي


07-26-2013 04:18 AM



وزير خارجية الإمارات: 'الإخوان' والجماعات المتطرفة تهدد بتقويض استقرار الشرق الأوسط، من خلال التدخل بشؤون الدول الأخرى.


واشنطن ـ ناقش الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي مع مسؤولين في الحكومة الأميركية مخاطر جماعات الإسلام السياسي والجماعات الدينية المتشددة.

والتقى الشيخ عبدالله الذي يؤدي زيارة إلى العاصمة الأميركية واشنطن، نظيره الأميركي جون كيري ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس، بالإضافة إلى عدد من قادة الكونغرس.

وقال الشيخ عبدالله في لقائه مع هؤلاء المسؤولين الأميركيين إن جماعات الإسلام السياسي والجماعات المتطرفة تهدد بتقويض الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، من خلال التدخل في شؤون الدول الأخرى.

وكان وزير الخارجية الإماراتي يتكلم من واقع التجربة التي عاشتها الإمارات في الأشهر القليلة الماضية عندما تمكنت من قطع دابر مؤامرة اخوانية كانت تهدد بزعزعة استقرار بلاده

وأصدرت المحكمة الاتحادية الإماراتية العليا بداية يوليو/حزيران، وفي أحكام قطعية ضمن قضية التنظيم السري للإخوان المسلمين، احكاما ببراءة 25 متهما والسجن 7 سنوات لخمسة آخرين وعشر سنوات لـ54 مدانا و15 عاما غيابيا للفارين من وجه العدالة، وذلك في ختام قضية شغلت الرأي العام الإماراتي على مدى شهور طويلة.

وأدين المحكومون الذين اوقفوا بين اذار/مارس وكانون الاول/ديسمبر 2012 بالانتماء الى تنظيم سري غير مشروع والتآمر على نظام الحكم في البلاد.

وتقول الامارات إنها "لا تضيق ذرعا من الانتقادات السياسية ولا تمنع المدافعين عن حقوق الإنسان من ممارسة نشاطهم ولكنها تمنع بحزم أي مساس بأمنها الوطني".

وتؤكد على ان "حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات من المبادئ المقررة في دستورها وفي الممارسة العملية ووسائل إعلامها مفتوحة يوميا لإبداء الرأي من كل من يقيم على أرضها"، ولذلك فإن أي تحرك خارج هذا الإطار القانون سيجابه بالقوة اللازمة أيا كانت الجهة السياسية التي تقف وراءه.

وناقش الوزير الإماراتي مع المسؤولين الأميركيين الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك عملية التحول التي تشهدها مصر والوضع في سوريا، والجهود المبذولة لحل الصراع العربي الإسرائيلي، علاوة على السبل الكفيلة بزيادة التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، لدرء مخاطر العدوان في المنطقة، وتعزيز السلم والاستقرار وتحقيق التنمية في منطقة الشرق الأوسط.

وأطلع الشيخ عبدالله مسؤولي الحكومة الأميركية وأعضاء الكونغرس على جهود دولة الإمارات لدعم الشعب المصري خلال العملية الانتقالية، كما بحث أوجه التعاون مع الولايات المتحدة والدول الأخرى للمساعدة في تحقيق الاستقرار في مصر.

ويقول مراقبون محايدون إن دولة الإمارات ظلت أمينة مع نفسها ومع دول الجوار ومع جميع الدول العربية في تطبيقها لسياسة النأي بالنفس ولم تتدخل منذ نشأتها في الشؤون الداخلية لأي دولة، بل على العكس من ذلك فقد مدت يدها للتعاون مع الأقطار الأخرى ومساعدتها من دون شروط، مبدية في ذلك حكمة وبعد نظر كبيرين.

والأسبوع الماضي أعلن البنك المركزي المصري، أنه تلقّى، مبلغ ثلاثة مليارات دولار من دولة الإمارات.

وقالت الإمارات إنها قدمت لمصر منحة بقيمة مليار دولار وقرضا بقيمة ملياري دولار، في صورة وديعة بدون فائدة، لدى البنك المركزي.

وخلال لقائه بوزير الخارجية الأميركي أثنى الشيخ عبدالله على الجـهود الأميركية، وخصوصا الدور الذي يقوم به الوزير الأميركي شخصيا لمواصلة عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، وتشجيع الطـرفين على استئناف المفاوضات، أمـلا في التوصل لحل يرضي كافة الأطراف.

كما تبادل الشيخ عبدالله مع قادة مجلسي الشيوخ والنواب رؤية دولة الإمارات للتطورات في منطقة الشرق الأوسط، واستعرض معهم وسائل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، مؤكدا على عمق العلاقات العسكرية والأمنية والاقتصادية والثقافية القائمة بينهما.

ويقول مراقبون إن هذا التوجه جنّب الإمارات الدخول في الصراعات العربية الثنائية والإقليمية التي لم يتوقف الجدل على خلفيتها حتى اليوم، كما هو الحال مع الملف السوري، وغيره من الأزمات العربية التي أعاقت العديد من الدول عن التفرغ لخدمة شعوبها ونهضة اقتصادها.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1000


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة