الأخبار
منوعات
اول قناة نسائية في السعودية بضوابط شرعية واخلاقية
اول قناة نسائية في السعودية بضوابط شرعية واخلاقية
اول قناة نسائية في السعودية بضوابط شرعية واخلاقية


07-28-2013 03:51 AM


'المراة' تمهد لاقامة منظومة من القنوات الفضائية المهتمة بالنساء في المملكة، وتفتح الباب امام الإعلاميات السعوديات.



الرياض - تستعد وزارة الثقافة والإعلام السعودية لاطلاق قناة فضائية سعودية مختصة بالمرأة في 2014.

وتحمل قناة "المراة" الفضائية شعار "حياة نقية لمرأة عصرية".

وتحتوي القناة الجديدة على اكثر من 14 برنامجا متنوعا منها البرامج الشرعية والفكرية والعلمية والثقافية والسياسية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية والتقنية والإدارية والتربوية والطبية والتعليمية التي تلامس حياة وواقع المراة.

ويبقى وضع المراة السعودية دون المعايير العالمية وهي تخضع لقراءة متشددة للشريعة الاسلامية تفرض عليها العديد من الضوابط وتمنعها مثلا من قيادة السيارة او السفر للخارج بدون اذن ولي امرها.

وفي خضم البيئة المتشددة التي تميز المملكة وانتشار الفتاوى المتطرفة والبعيدة عن روح الاعتدال، يتسلل تيار اصلاحي ينادي بمواكبة روح العصر والتطور ويسعى الى اعطاء فسحة من الحرية والامل للمراة السعودية.

واعتبر رئيس مجلس ادارة القناة عبدالله الجهني ان "القناة تسير من خلال خطة استراتيجية تسعى لإقامة منظومة من القنوات الفضائية التي تخاطب المرأة أينما كان موقعها الجغرافي".

وافاد الجهني ان المولود الاعلامي النسائي الجديد في المملكة سيقدم رسالة اعلامية ذات طابع خاص في اطار الانضباط الشرعي والأخلاقي وتلبية حاجة المرأة العربية المسلمة.

وكانت وزارة الإعلام السعودية اعلنت قرارا بالزام جميع المذيعات في القنوات التلفزيونية السعودية التابعة للوزارة، بضرورة ارتداء العباءة أثناء الظهور في مختلف البرامج المنوعة والإخبارية والحوارية وتغطية شعر الرأس بشكل كامل.

وقالت الإعلامية السعودية أسمهان الغامدي ان هناك "الكثير من الطاقات الإعلامية السعودية المتميزة لكنها ينقصها الجرأة".

واعتبر رئيس مجلس ادارة القناة أن القناة الجديدة سيتم رفدها بنخبة من الكوادر النسائية السعودية المتمتعات بكفاءة ومهنية عالية.

وسترسم "المراة" صورة ايجابية لدى وعن المرأة السعودية كما ستعمل على تغيير الصورة النمطية التقليدية المتعارفة عنها.

وتعيش المرأة السعودية محاطة باسوار التقاليد الشائكة وتحت وصاية مجتمع يكبل حركاتها ويقيد خطواتها ويجبرها على موارة جسدها في عباءات سوداء فضفاضة تجعلها في كثير من الاحيان مواطنة من الدرجة الثانية محرومة من ابسط حقوقها المدنية، حيث ينحصر دورها في غالب الاوقات على الاهتمام بشؤون العائلة والسهر على راحة الزوج.

وتتطلع القناة لفتح الباب امام الإعلاميات وإعداد البرامج التي تخصهن ومناقشتها عبر ورش عمل ستعقد لذلك.

وافادت مصادر مطلعة ان انخفاض أعداد المذيعات في القنوات السعودية التابعة لوزارة الإعلام يعود لموجة الهجرة الى قنوات عربية اكثر انفتاحا وايمانا بدور المراة في المجتمع.

وتواجه المذيعات السعوديات وغيرهن من العاملات في القنوات السعودية انتقادات واسعة بشكل مستمر خاصة مع بداية ظهور قناة الإخبارية والتي بدأت فيها المذيعات السعوديات بتقديم الأخبار وبعض البرامج الحوارية إضافة إلى برامج رياضية.

وطالب عدد من الإعلاميات السعوديات تقنين العمل في مجال الإعلام النسائي، كما اجتمع رأيهن على أن الإعلامية الناجحة هي من تفرض احترامها عندما تظهر بالشكل المطلوب والمناسب.

واعتبرت الإعلامية هالة حكيم أن خوض مجال الإعلام في السعودية محفوف بالصعوبات خاصة العمل المرئي الذي يفرض تقاليد اجتماعية ومعايير معينة كالأداء والشكل والخطوط الحمراء التي لا يجب تجاوزها.

ووصفت الإعلامية روزانا اليامي المجتمع السعودي بالخجول، والمتحفظ، واستشهدت بواقعة حدثت لها في بداية مشوارها المهني حيث أرسلت فاكساً لإحدى الشخصيات الكبرى في إحدى الدوائر، متوقعة أن يكون من المؤيدين لعمل المرأة الإعلامي وعندما قابلته فاجأها برفض الحديث معها لأنها امرأة.

وترى الإعلامية لمى سعود ان ما ينقص الإعلام السعودي الجرأة، وتقليص مساحة التحفظ، "لنستطيع طرح أي قضية، وأي فكرة".

واكدت لمى سعود ان المشكلة التي تواجه الإعلامية السعودية هي انتقاد شريحة معينة من الناس لها كونها تخالط الرجال، أو تظهر على شاشة التلفاز.

وفي ظل المناخ الاجتماعي المتشدد الذي يقيد حركة المراة ويحد من طاقتها الابداعية ورغبتها في التقدم والتطور واللحاق بركب النساء المتمدنات، ترتفع بورصة البطالة لدى المراة السعودية بشكل مثير للقلق.

ويتعذر على النساء العمل في قطاعات كثيرة وحيوية بحكم منع الاختلاط بين الجنسين.

وتحرم المراة السعودية في كثير من الاحيان من حقها في حضور اكبر الفعاليات الاجتماعية والترفيهية والتثقيفية بذريعة منع الاختلاط.

اعداد: لمياء ورغي
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1254


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة