الأخبار
أخبار إقليمية
علي من يضحك النائب الأول لرئيس الجمهورية؟
علي من يضحك النائب الأول لرئيس الجمهورية؟
علي من يضحك النائب الأول لرئيس الجمهورية؟


07-28-2013 08:10 AM
زين العابدين صالح عبد الرحمن

قال النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه, إن الرئيس البشير يعكف علي إعداد رؤية شاملة و فاعلة, للوصول لحل جذري لمشاكل السودان, السياسية بصفة عامة, و قضايا النزاع في إقليم دارفور بصورة خاصة. في هذا التصريح يحاول النائب الأول أن يؤكد, إن في سلطة الإنقاذ هناك شخص واحد هو الذي يقرر, هو الرئيس و لا غيره, و يعترف ضمنيا, ليس هناك ما يسمي بالمؤسسية, أي لا وجود فعلي لحزب المؤتمر الوطني في القضايا التي تتعلق بالموضوعات المصيرية, و بالعربي الفصيح كل الذين حول الرئيس إن كانوا في الحزب و السلطة التنفيذية و التشريعية و حلفاء الديكتاتورية من أحزاب الزينة, جميعهم مجرد " كمبارس" في المسرحية السياسية التي تجري لأكثر من عقدين, و في لحظة تجلي و صفاء مع النفس, يقر النائب الأول إن كل القرارات و المبادرات بيد الرئيس البشير, و الذي تسنده القوات المسلحة, و حوله رجال لا يعملون من أجل الوطن و المواطنين, أنما يعملون من أجل مصالحهم و مصالح أسره , الأمر الذي أدي للفساد بصورة واسعة, و ظلم الناس و تخضبت أياديهم بدماء الأبرياء كما اعترف الرئيس, هؤلاء ليس لديهم علاقة بالمؤسسية, و بالحلول السياسية, أنما علاقتهم فقط باستمرار النظام و بقائهم فيه, لذلك ظلت الأزمة أكثر من عقدين من الزمان, و حتى الاتفاقيات التي عقدتها الإنقاذ مع القوي السياسية نكثت عنها, فكيف لمثل هذه العقليات تقديم مبادرات للحل السياسي,

ولكن السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية, يخرج من لحظة الصفاء التي كان يعيشها, و يرجع مرة أخري للمداهنة و الضحك علي العقول, لأنه يعرف تماما القدرات السياسية و المعرفية للسيد الرئيس, و محدودية افقه السياسي الذي لا يمكنه من أن يقدم مجرد فكرة, لكي يستطيع الآخرون أن يبلوروها في رؤية, ثم مشروع سياسي يطرح للحوار بين القوي السياسية الأخرى. و إذا تتبعنا مسيرة السيد رئيس الجمهورية منذ انقلاب الإنقاذ في 30 يونيو 1989, تؤكد المسيرة التاريخية للإنقاذ, إن السيد رئيس الجمهورية لا يملك الاستعداد المعرفي و السياسي لتقديم أية مبادرة سياسية وطنية, أو حتى أن يقدم مسودة تتضمن بعض الأجندة للحوار لكي تخرج البلاد من أزماتها, بل إن السيد رئيس الجمهورية هم نفسه أحد عوامل هذه الأزمات المستمرة. فإذا كان الرئيس لا يملك مثل هذه القدرات, كيف مكث في السلطة كل هذه السنيين؟ الجواب بسيط جدا, إن القوي المتصارعة في النظام هي التي تبقي عليه, ليس حبا في الرئيس, و لكن خوفا في أن تكون في مواجهة مع المؤسسة العسكرية التي ينتمي إليها الرئيس, خاصة كل المجموعات المتصارعة لا تملك القواعد الجماهيرية التي تجعلها في مواجهة مع المؤسسة العسكرية, و هذا الضعف هو الذي جعل لجهاز الأمن و المخابرات اليد الطولي في العملية السياسية وتقليص الحريات و غيرها, و القيادات العليا في المؤسسة العسكرية و جهاز الأمن و المخابرات هي علي قناعة تامة, إن أية تغيير في النظام السياسي سوف يؤدي لعزلها, و هي لا تملك الاستعداد للعمل في نظام ديمقراطي لافتقادها للثقافة الديمقراطية, هذا هو الذي أبقي الرئيس في السلطة كل هذه السنين.

مشكلة الرئيس, إنه يستمع لبعض المقترحات من بعض الذين حوله, و لا يعطي نفسه فرصة لكي يناقشها معهم لتطويرها و بلورتها كمشروع يقدم, و يختزن هذه المقترحات, و ينتهز الرئيس فرصة تجمع جماهيري تضرب فيه إيقاعات " التمتم " و تبدأ تتراقص الأجسام, ثم تتوقف, عندما يبدأ الرئيس في الرقص الانفرادي, ثم تخرج منه القرارات غير المدروس, و التصريحات حول المقترحات المختزنة, و التي تزيد من أزمات البلاد, و يبدأ الذين حول الرئيس في إيجاد مخارج دبلوماسية, أو غير دبلوماسية, و تبريرات لتصريحات الرئيس الشعبوي, هذا هو الذي عودنا عليه السيد رئيس الجمهورية, و قد عرف هذا السلوك في المسرح السياسي السوداني, و الرئيس الشعبوي معروف في التاريخ السياسي غير مضمون , باعتبار تخرج منه قرارات و تصريحات تضر بالبلاد و تضر بالسلطة نفسها, و لا يستطيع أن يقدم أية مبادرة أو فكرة مدروسة.

هناك في الساحة السياسية للذين يعلمون بخفايا الأمور, ثلاثة مبادرات سياسية, و مشروعين لم تكتمل صورتيهما, المشروعان واحد للمعارضة " تحالف المعارضة" و هذا مشروع لم تكتمل صورته, و جعل المعارضة "قوي التحالف" مجرد تصريحات لبعض الأشخاص ليس لديها علاقة مع الحركة الجماهيرية, و المشروع الثاني هو مشروع الجبهة الثورية, و أيضا هو مشروع للحوار لم تكتمل أركانه, و لكنه المشروع الضاغط, و الذي يهدد سلطة الإنقاذ, باعتبار إن أصحابه يحملون السلاح. و المبادرات السياسية هي مبادرة السيد الصادق المهدي, و هي مبادرة لثبات وجود لا غير و بصورتها الحالية, قد أخرجت صاحبها من المعادلة السياسية في عملية التغيير, و بتعدد مبادرات السيد الصادق المتنوعة, أصبحت, لا تعطي اعتبار في الشارع السياسي. أما المبادرتين الأخيرتين, تخص الذين ينتمون لحزب المؤتمر الوطني, الأولي مبادرة الإصلاحيين و هي مبادرة يرغب أصحابها تغييرا داخل النظام و ليس تغييرا للنظام مع أبقاء ذات المنهج الديكتاتوري للسلطة مع دعوته لغياب بعض رموز النظام, و هي مبادرة ربما ترمم بيت الإنقاذ و لكنها لا تؤدي للخروج من الأزمة السياسية, لآن أصحابها لا يستطيعون الخروج من المنهج السائد, لأنهم يعتمدون علي ذات المرجعية التي أدت للأزمة.

المبادرة الأخرى هي مربط الفرس, هي مبادرة السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية, و التي يريد أن يحمل مسؤوليتها للرئيس لكي يبعد تيارا مضادا للمبادرة داخل السلطة, رغم إن النائب الأول يعلم مقدرات صاحبه, و التي لا تؤهله في تقديم مبادرة سياسية للخروج من الأزمة, و إذا كان يملك مثل هذه المؤهلات, كانت ساعدته عندما جاءت إليه فرص عديدة لم يستطيع اغتنامها., فمبادرة النائب الأول تتشكل في الأتي, إن الرجل يعد نفسه البديل القادم لرئيس الجمهورية, و من أجل لذلك هو يسعي في تقديم مبادرة سياسية, تبدأ بالعمل من أجل وحدة الحركة الإسلامية, من خلال مصالحات بين المجموعات المختلفة, ثم توسيع في هامش الحرية و ديمقراطية صورية, بقيادة الحزب الحاكم الذي سوف يكون بقيادة الإسلاميين, الذين ولاءهم للنائب الأول, و محاولة أبعاد المؤسسات القمعية من اللعبة السياسية " الجيش – جهاز الأمن و المخابرات – و الشرطة" و خروج هذه المؤسسات, يعني خروج التيار المنافس "مجموعة الدكتور نافع علي نافع و بكري حسن صالح" و هذه المجموعة بالفعل بدأت تتراجع بعد خروج الفريق صلاح قوش من المعتقل, و عفو الرئيس عنه و فك أرصدته, و الفريق قوش هو الذي كان العقلية المدبرة للمبادرة, و هي ذات المبادرة التي كان قوش قد بدأ الحوار فيها مع بعض القوي السياسية,عندما كان رئيسا لمستشارية الأمن, و عندما استطاع تيار الدكتور نافع أن يتخلص من قوش و مبادرته, اتجه النائب الأول للدكتور علي الحاج في برلين, و لا اعتقد هذه مبادرة للخروج من الأزمة بل هي مبادرة للتمكين, و إنتاج الأزمة بصورة جديدة.

في إدارة الأزمات و التوصيفات العلمية للمبادرات السياسية, إن المبادرة دائما تتقدم بها جهة مستقلة من خارج القوي السياسية, و تكون مقبولة من الجهتين, و تسمع لوجهتي النظر, و تكون المبادرة حل مرحلي يوافق عليه الطرفان, و لكن التاريخ السياسي للإنقاذ يوضح إن قيادات السلطة, تحاول دائما أن تقدم مبادرات لكي تمكن ذاتها, و تطالب من الآخرين أن يبصموا عليها لكي يكونوا علي هامش العملية السياسية, و هذا تغفيل سياسي, يؤدي لتعميق الأزمة السياسية و لا يساعد الخروج منها, فالسيد النائب الأول لا أدري علي من يريد أن يضحك؟

و إذا تجاوزنا عن قدرات و إمكانيات السيد رئيس الجمهورية السياسية, و صدقنا إن الرجل بالفعل يعكف علي الإعداد لمبادرة سياسية, الهدف منها كما قال السيد النائب الأول, حل المشكلة السياسية في السودان بصورة عامة, و نزاعات دارفور بصورة خاصة, و معروف سلفا, أية مبادرة سياسية للخروج من الأزمة, تتطلب تغييرا في القيادات التي تسببت في هذه الأزمة, و استبدالها بعقليات جديدة مؤمنة بالمبادرة و لديها الاستعداد في تنفيذها بمنهج جديد, لكي تتوافق مع الرأي الأخر, فهل السيد رئيس الجمهورية يستطيع إن يقدم مثل هذه المبادرة, و اتخاذ القرارات المصيرية التي تتطلبها, لكي تساعده علي تغيير المسرح السياسي, و الممثلين الذين أصبحوا منبوذين من قبل القطاع الجماهيري؟ و هل النائب الأول نفسه لديه الاستعداد لكي يغادر موقعه, لنجاح أية مبادرة تقدم باعتباره واحدا من أعمدة الفشل في الإنقاذ, و تسبب في انفصال جنوب السودان, و تدمير مشروع الجزيرة؟

إذن تصريحات السيد النائب الأول حول إن الرئيس سوف يقدم مبادرة سياسية لحل مشاكل السودان, هو تصريح الهدف منه أما رسالة لمجموعة داخل السلطة لكي توقف نشاطها انتظارا لسماع مبادرة الرئيس, أو رسالة أيضا لطمأنة مجموعة علي علاقة بالنائب الأول يريد أن يكسب ثقتها و ربما تكون هي مجموعة الدكتور علي الحاج, و استقطاب الفريق قوش مرة أخري, و لكنها ليست مبادرة حقيقية تهدف إلي حل مشكلة السودان و دارفور, فتاريخ الإنقاذ هو الذي يؤكد ذلك, و لكن علي من يريد النائب الأول أن يضحك؟ و نسال الله أن يقينا شرور أنفسنا, و شرور الذين يريدون بالسودان سوء.

[email protected]


تعليقات 37 | إهداء 0 | زيارات 15347

التعليقات
#732874 [adil a omer]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2013 03:24 AM
والرؤيه دى حتكون بى منظار الليمبى !! ولا رؤى امام الضالين الموثقه ؟


#732808 [محمد حسن أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2013 12:31 AM
هذا الفاشل العميل الخائن بعد أن كان في مقتبل عمره قواد لشيخ مسيلمة الذي يعتبر في نظر خنازير وكلاب الجبهة النفاقية من أكبر وافضل المنظرين والمفكرين من سماسرة وتجار الإسلام السياسي أصبح في نهاية عمره قواد لأغبى وابلد وأخيب خنازير الجبهة النفاقية لايعرف غير الرقيص والوقاحة والبذاءة


#732571 [ود البشرى]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2013 04:15 PM
مجهود ذهني متقد وحيثيات مترابطة تاريخية نأمل من الجميع الوعى لها وادراكها


#732509 [مسكين]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2013 03:14 PM
والله المرقعين الطير ديل طردو لينا الانجليز بدرى .
من خلال التاريخ الاستعمار كان احسن 1000 مرة من جكم الاخوان والله


#732487 [diffalla]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2013 02:52 PM
What do you mean Mr. Hassan, clever and working hard, are you joking,,? that is ridiculous


#732315 [محموم جداً]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2013 12:20 PM
اين كانت هذه الرؤية الشاملة و الفاعلة, للوصول لحل جذري لمشاكل السودان, السياسية بصفة عامة خلال كل هذه الاعوام يا استاذ علي؟ أم أنك تريد أن تحجز المقعد في القادم ألم تشارك في هذه الرؤية؟ أم أن الرؤية تشملك كنائب اول؟ أم أن هناك خلافات مع الرئيس و تريد ان تقول أنني بريئ منها فهي رؤية للرئيس وحده؟ و يا خبر بفلوس .....


#732148 [سماسم طيبة]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2013 07:15 AM
مشكلة السودان ومنذ الاستقلال والى الان كل الحكومات التى تعاقبت على الحكم كلها حكومات فااااااااشلة والإنقاذ تمثل آخر حلقات مسلسل الفشل الرهيب ، والى الان لم يحلقان الحظ بوجود زعيم ورجل دولة مخلص بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ، وارى ان كل النخب السياسية الموجودة الان على الساحة لا تمثل هذا المعنى ولا حتى قريب منه .


#732140 [saifeldin]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2013 06:07 AM
انتهى مشروع الدولة الدينية فى مصر.

أولا، لأنه مشروع كذاب يدعو إليه تجار دين وبعض الخونة وجمعيات مموَّلة من الخارج وأفاقون وجماعات دولية وإرهابيون ولا علاقة له بالدين، لا الإسلامى ولا حتى أى دين، ثم هو ثانيا مشروع وهمى، فلا توجد دولة دينية كما يتصورها هؤلاء، لا فى تاريخ المسلمين ولا فى فكر الإسلام. ونماذج الدول التى قامت فى العالم كله على أساس دينى هى أفشل دول العالم، مثل باكستان وأفغانستان والصومال والسودان، وهى أكثر دول العالم عنصرية ودناءة مثل إسرائيل....جزء صغير من مقال ابراهيم عيسي جريدة الدستور فعلا نحن أفشل دولة في ألعالم أنانية الاخوان المتاسلمين وحبهم للسلطة وألمال وراء كل هذا الفشل وعلي فكرة ما عندهم أي صحوة ضمير ولا وطنية وقتلة وحرامية وشواذ جنسيا وعديمين أخلاق وتربية وارذل البشر ومن بيوت وضيعة وحقيرة


#732093 [وليد ذو الفقار]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2013 02:40 AM
فاشلين شعب فاشل فالحين بس للتعاليق جبنا بس بتعرفو تنبذو وتعالقو لكن لو قالو ليكم اطلعو ولا عبرو عن رائكم في الشارع بتكونو اجبن ما يسير علي وجه الارض
شوفو المصرين كيف سلميتهم شوفو المصرين التنبذوهم كيف شايلين اعلام بلادهم وبيهتفو شعب فاشل وجبان وكمان تعلقو والله احي علي عثمان واحي المؤتمر الوطني علي رجالتهم
واصرارهم بالرقم من اني لا اتفق معهم لكن انتو شعب فاشل وجبان


#732092 [ا عبد العظيم ابوككه]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2013 02:37 AM
هولاء يتحدثون بلاسلام ويقولون (امتنا الحبيبة في وطنة الغالية) ههههههههه و يرون ان الاسلام يزين لهم النظعم الدكتاتورية التي تفعل بشعبو ما تفعله من تكتيل وقهر مع ان اي منصعب يعلم ان لاسلام بري كل البراء مما ترتكبه النظعم الستبدادي من مظالم في حق الشعبو .
نتمنئ من الله حب الوطة


#732019 [جادين]
5.00/5 (3 صوت)

07-29-2013 12:50 AM
هو علي عثمان براهو عايز يضحك علينا ، هناك غازي وناس سائحون
حتى المشير عايز يضحك علينا وهو يوحي الينا من قصر السيسي بكافوري انهم نادمون على جرائمهم .
ليهم حق ، ما نحنا قاعدين ساااكت وبنتفرّج عليهم .
قوش امبارح في السجن واليوم في التغيير الوزاري ، غازي امس حردان والليله وزير سيادي .

واضحكوا .. احسن من البٌكا في بيت البِكا الكبير (الوطن) .


#731981 [شكوتي لله]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2013 11:43 PM
سؤال هل حلول السودان بذهاب هذا النظام


#731975 [سيد الكارو]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2013 11:36 PM
ده (التمكين) التاني زي الجمهوريه التانيه بتاعتم .
اجتمع (الكيزان) من كل حدب وصوب ، شي قوش وشي علي الحاج وشي سائحون ، وكل (خدعه) و(تمكين) وانت بخير
يا شعب السودان !!
اي مبادرة واي رئيس ؟؟
لو كان رئيسكم هذا قادر على خلق مبادرات لما كان هذا حالنا !!!!

قال (احذروا الانبياء الكذبه) ..


#731928 [أبو أمين]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2013 09:07 PM
مسود الوجه


#731841 [ali alfred]
5.00/5 (4 صوت)

07-28-2013 05:01 PM
سفاح دارفور,جاهل,شاذ,سارق وساقط شهادة محو أمية سياسية.الحفاة والمعدمين هم سبب بلاء الشعب في السودان,لصوص تسلطوا على رقاب العباد.24 سنة بحجة تطبيق الشريعة ولم يكن شغلهم الشاغل سوى نهب ثروات الأرض وبناء القصور واستباحة الأعراض وممارسة اللواط.


#731785 [كبسور]
5.00/5 (5 صوت)

07-28-2013 03:57 PM
الشعب السوداني بقى شعب مفتح الكلام ده ولا بمش فيو ما بجيب فيو حبر زي موضوع الجهاد في اب كرشولا وأم روابة زول اشتغل بيهم ماف


#731772 [جردل موية]
5.00/5 (2 صوت)

07-28-2013 03:44 PM
حل مشكلة السودان في ذهاب هذا النظام
هل هم مستعدين للذهاب
بس الكيزان ينقلعوا وربنا حيفتح علينا


#731738 [عادل الامين]
5.00/5 (2 صوت)

07-28-2013 03:13 PM
الرئيس الذى يقول ما لا يفعل لن يغير شيئا
ولا يوجد حل اصلا داخل مستنقع الاخوان المسلمين والحركة الاسلامية السودانية بعد انهيار مشروعهم (الاصل) في مصر...وتفرقو ايدي سبا...
اجهض الرئيس نيفاشا بطرق ملتوية ودفع الجنوبيين الى الانفصال
اجهض مبادرة نافع عقار واشعل الحرب في جنوب كرفان والنيل الازرق
افسد اتفاقية الدوحة ويقوم بتفريخ الولايات بصورة غير دستورية تزيد من الصراع القلبي
ولم يبق في السودان مجدي غير ((الشعب)) والذي سجلو في انتخابات 2010 18 مليون ناخب وفضائية حرة في الخارج تضع حدا لهذه المهازل والزبد الذى لا يذهب جفاء...
ونيفاشا والقرار 2046 ومبادرة نافع عقار هو البداية في الاتجاه الصحيح
وهذا لن يحدث
لاننا لا نعرف الفرق بين الحزب/ المؤسسات والتنظيم/الطغيان الفردي
وعليهم ان يجهزو نفسهم لاحترام ارادة الشعب في انتخابات مبكرة والمغادرة بطريقة امنة..
او
يواجهو الفصل السابع واستفتاء ابيي على الابواب


#731693 [ahmed]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2013 02:40 PM
مقالك جميل يا زين العابدين صالح


#731657 [Hassan Alamin]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2013 02:07 PM
I am not defending Mr. Omer Hassan , he is clever person , and able to make the expected change , if you see his performances during this unconstitutional period , he work in very difficult situation , the Brothers whom they waiting this moment so longtime to get the power through the Coup of June 30est , he passed through difficult time overcome the complicated organization of the Brothers , he did a lot to save the people from atrocity of the Brothers at all he able to make the right action and all the power on his hand .


#731652 [ابيره]
5.00/5 (3 صوت)

07-28-2013 02:02 PM
اذا كان الغراب دليل قوم ....سيرشدهم الي جيف الكلاب .

من أين سيأتي عمر مشاكل بحل المشاكل .

رماه في اليم مكتوفا فقال له .....اياك اياك ان تبتل بالماء

الحل الشامل للوطن الحبيب هو ..دفن جميع الأحزاب وممثليها تحت التراب والبحث عن جيل جديد من

الشباب لقيادة الوطن .


#731637 [ابوسآبق]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2013 01:56 PM
مبادرة من رئيس , وهل الرئيس يحتآج الى مبادرة ؟؟..!!. يهنى هو تنفيذى على شنو !!


#731610 [Salah Elhassan]
5.00/5 (2 صوت)

07-28-2013 01:35 PM
يعنى يا اخوانا الجماعة ديل عاوزين ليهم خمسة وعشرين سنة تانى فقط ....عشان يحلو مشاكل السودان كلها .......بسيطة جدا جدا ......؟


#731581 [جارسيفو]
5.00/5 (2 صوت)

07-28-2013 01:10 PM
ثمانية وعشرون نجماً ثاقب، ذبحوا علي خاصرة، جبل سركاب، في رُوبي كرري، من ذات المكان، الذي تحدث عن رجالٍ كالأسودِ الضارية، خاضوا اللهيب وصمدوا، صمود الجبال الراسية ما لان، فرسانٌ بل رُعب جمع الطاغية.
المجزرة البشرية، التي إرتكبتها عصابة (الإنقاذ)، المتسربلة بالدين، إفكا،ً وكذب، ورياء، في سنتها الجاهلية الأولي، مُّعِمده عهدها الدموي، وسجلها الأسود ، الملطخ بالتطهير العرقي، والإبادة الجماعية، وجرائم الحرب، والفساد، والإستبداد، الجوع، والمصاعب، والمساغب، والمظالم والحروب، وتطفيف الكيل، وخسران الميزان،.... وبإغتيال هؤلاء الأبطال، تلك الجريمة التي نفذتها بخسة، وجُبن لهي، جريمة مكتملة الأركان المادية، والمعنوية، ومسبوقة، بالأصرار، والترصد، والغدر ... أرتكبت الجريمة بدم بارد .. وتخطيط رجال العصابات المنظمة، والمافيا، وبارونات الجريمة وأباطرة الإرهاب المنظم والحرب،. تجرد مرتكبيها من كل قيم الأخلاق، وأركان الدين، ومعاييرالإنسانية، و مقايس الرجولة السوية، والشهامة العسكرية، والكرامة السودانية السمحة، وهي تخالف شريعة السماء، وقوانين الأرض، والقانون الدولي الإنساني، وحتى قانون الغاب !!، وتستوجب التحقيق الدقيق، وتقصي الحقائق، والتكييف القانوني للجرائم، ومن ثم المحاكمة والعقاب، ورد الإعتبار لهؤلاء الأبطال، خاصة إنها من، الجرائم التي لا يمكن، أن يطويها النسيان، أو السنين الطوال، أو تسقط بالتقادم. طال الزمان أو قصر.


#731564 [جارسيفو]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2013 12:55 PM
تهلُ علينا، بعد أيام معدودات، الذكري (24) لشهداء الحرية، والكرامة والوطنية، والسيادة السودانية، شهداء (28) رمضان، الموافق 24 أبريل 1990، ثمانية وعشرون كوكباً من ألمع، ضباط القوات المسلحة السودانية، وأنجبهم علماً، وأثقبهم سطوعاً، في سمائها الراعد دوماً، وأحذقهم إحترافاً، وأكثرهم، تأهيلاً وأخبرهم مهنياً، وأخلصهم لشعبهم، وأعفهم يداً، , وأزكاهم لسانا، وأبرهم لأهلهم , يرحمون الصغير، ويوقرون الكبير، وبشهادة كلٍ من عاصرهم، وعاشرهم، وجاورهم، وزاملهم، وصادقهم، وعرفهم، وعرف فضلهم، وسمع عنهم؛ فلهم شبائيب الرحمة، وهم عند ربهم يُرزقون، وعند شعبهم لخالدون.
قبل أن يغادروا هذه الفانية غدراً، وظلماً، وغيلا، وهم لا يملكون من حطامها إلا شرف الإنتماء لتراب هذا الوطن المنكوب، بإ ناس؛ تغطي الكراهية سيمائهم، من أثر الجور، ووجههم الغبرة ترهقها قترة تغطى ملامحها؛ من الحقد، والظلم، والكراهية، لكل أبناء السودان، الشرفاء الأوفياء، وأفواهم تنفث حقدا، مأفون ينفثونه بخاً، كلما أشرقت شمس وفلق صباح جديد.
إستشهدوا، هؤلاء الأبطال، كالنخل السوامق الشامخات ، روؤسهم تعانق صدر السماء في إباءٍ وصلابه، و صمودهم يماثل ثبات الجبال، أوتادأ للأرض، رحلوا من هذه الفانية بعد أن مهروا بشرف؛ دمائهم الزاكية في سجل الخالدين الأبرار، ونالوا قلادة شرف الثوار الأحرار؛ وكصيب من السماء رُويت الأرض وخُضبضت، بدمائهم الغالية، و جادوا بأرواحم قراباناً وتقرباً وفداً.
يا ثأرنا الخالد.. نُحي، في هذه الأيام، المباركات من العشرة الخواتيم لهذا الشهر الكريم، ذكراكم..ال (24)، ذكراكم المضمخة بدمائكم الطاهرة الزكية، وأرواحكم ترفرف علي جناحي الخلاص تظلل الوطن بغيم ركام، وتطالب بالقصاص، ليكون حياة لأولي الألباب.


ردود على جارسيفو
European Union [طاوي ثلاثٍ] 07-28-2013 08:38 PM
يا جارسيفو الآن الضباط وكل الذين شاركوا في المحاكم الهزلية والذين شاركوا في الإعدامات يعيشون وسط الناس كأنهم لم يفعلوا شيئا!!!!!!!!!!!!!!
عاوزين أسماء
عاوزين أسماء
عاوزين أسماء
عاوزين أسماء
عاوزين أسماء
عاوزين أسماء
عاوزين أسماء
عاوزين أسماء
.............
..............
............
عاوزين أسماء
عاوزين أسماء

United States [هدهد] 07-28-2013 03:56 PM
والله حاجة مؤثرة جدا ذكرى شهداء رمضان تذكرنا بتلك الكارثة الدموية التى قام بها سفاحوا الانقاذ وفى بداية سنتهم الاولى المشؤمة من الانقلاب حيث اعدموا 28 ضابطا من خيرة رجال الوطن وما ذنبهم ياترى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تلك مصيبة كبيرة العملية عبارة عن تصفية خلافات واحقاد وجبن اولئك الجبناء الاوغاد الذين قاموا بارتكاب تلك الجريمة البشعة التى لا يقبلها الدين ولا الاخلاق السوية . قتل هؤلاء الرجال ولم يريقوا قطرة دم واحدة !! ؟؟؟؟؟ السؤال لماذا لماذا ؟؟؟؟؟ تكلم رئيس هذه العصابة الفاسدة قبل ايام ويقول ان هدم الكعبة أهون الى الله من قتل النفس !!!!؟؟؟ عجبا عجبا أمثال هذا الرجل آخر من يتكلم عن الفضيلة والرزيلة أمثال هذا لا يتكلم عن الظلم والقتل لأنها هى ديدنه ولا يتورع حتى اليوم يالهم من منافقين ويالهم من افاكين . الرحمة لشهداء رمضان الاشراف والموت الزل والهلاك لرموز الطغيان وسفك الدماء الحاقدين يمهل ولا يهمــــل .


#731557 [جاكوما]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2013 12:50 PM
رئيس بدون قوة تنفيذية

كل قرارات الرئيس يضرب بها عرض الحائط

واقرب مثال الجبايات فى الطرق القومية

الرئيس محاط بثلة لاتعرف الا مصالحها وهو دايش وسطهم


#731555 [osama dai elnaiem]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2013 12:48 PM
رمضان كريم--- اخي الكريم ( حتجرح صيامي) لانه قدر ما يملكه الرئيس من عقل هو للاسف الذي يسير السودان انظر وارجع البصر كرتين ستري ان كل العبث الصبياني هو من صنع الرئيس والاخرون كما قلت كمبارس يشهدون علي جمال ملابس فرعون العريان انظركرة اخري لمعالجة مشكلة جنوب السودان تجد المعالجة بقبضة اليد امام الاخوان وحملات الجهاد والانفعالات الي ان تم الانفصال وفي اثناء ذلك روح العداء والاستفزاز في وقت شعار ( الوحدة الجاذبة) والحركة الشعبية شريك في الحكم ثم الصراخ مع دول الاستكبار ثم ذات التعامل مع قضية دارفور وعقار والحلو تجد ان نفس النهج لعقلية البشير فقط --- هو للاسف وبقدر تقليلك لعقله الا ان تلك هي البضاعة( عقلية البشير) التي عند اهل الانقاذ التي حكمت البلاد شاء منهم من شاء وابي من ابي--- ورمضان كريم.


ردود على osama dai elnaiem
United States [حسين البلوي] 07-29-2013 04:50 PM
ربما ان السيد على عثمان قد علم من عيونه المبثوثة حول الترابى ان الاخير يريد ان ينتقم منه اولا وقبل عمر البشير انتقاما لنفسه فقرر ان يضمن جانب الرئيس بهذا الكلام العاطفى الواضح فعلى عثمان هو الاعلم بالترابى والمقولة القائلة ( لا تستهين بالدابى ولا تثق فى التربى الدابى يازيك والترابى يعملا فيك ) باسهم بينهم شديد يارب اكلانامن شرهم


#731547 [أحمد الملك]
4.88/5 (6 صوت)

07-28-2013 12:39 PM
طموح هذا الثعلب الى السلطة قاد الى دمار بلادنا. كان مطمئنا الى تخطيطه، وهو يمسك بخيوط اللعبة كلها بعد ان باع شيخه. حتى اتته الضربة من حيث لا يحتسب، حين غلب الحوار المشير الصغير كل الشيوخ. انه العقاب. هو اول من يعرف تفاهة المشير وخوائه ورغم ذلك يبوس الان قدم هذا المشير لكى يبقى الى جواره! املا فى وراثته التى تطاول عهدها حتى اقترب الموت من الثعلب.
قصة هذا التعلب تشبه قصة امية الذى انتظر النبوة عقودا وكان يرى نفسه الاجدر بها وهو صاحب المال والعز القرشى، حتى فاجاته النبوة بذهابها للفقير الامين! وبدلا من ملاك الوحى فاجأه ملاك الموت.

انه نصف قرن من التآمر على كل شئ، على الوطن، على الديمقراطية، على الشيخ الذى علمه السرقة فسبقه الى ابواب يحرسها العسكر! وتلك هي مأساة الثعلب. كان يلعب بالوطن كله لينتهي به الأمر ألعوبة في يد مجرد مشير صغير لا يكف لحظة من التلفت خلفه خوفا من شبح اوكامبو!


#731523 [محسن ابو حراز]
5.00/5 (3 صوت)

07-28-2013 12:21 PM
ياجماعة واحد تربي علي فضلات حديقة الحيوانات حيكون فيه فايدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#731490 [yasir abdelwahab]
5.00/5 (4 صوت)

07-28-2013 11:51 AM
الشئ الوحيد الذي يجيده المدعو علي هثمان هو تحضير الدلاليك والفنانين عندما يخطب العوير كي يحمسوه ويكب عواراتو لان هذا ما يريده الخبيث علي..

الخبيث علي شعر انو العوير عمر عاوز يتغدي بيهو قال احسن اطبل ليهو..
ودي سياسة الكيزان مما فكروا القيام بالانقلاب الي الان وستظل..قال رؤية شامله قال..

مقال ممتاز ولكن لا حياة ولا حياء لمن تخاطب..


ردود على yasir abdelwahab
United States [مصطفى التوم] 07-29-2013 03:40 AM
والله مافى عوير غيرك ما من الادب ولا من الزوق انك تتكلم عن رئسك وتاج راسك رضيت ام ابيت يا عوير


#731487 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.00/5 (3 صوت)

07-28-2013 11:49 AM
الرئيس الضرورة يا علي عثمان بقت عندو رؤية شاملة وانتو قاعدين منتظرنها سبحان الله السودان بلد العجائب والغرائب وجاني طيفو طايف ،،،


#731456 [مختار احمد]
3.00/5 (2 صوت)

07-28-2013 11:19 AM
قوم نوم عليك الله السودان وقع في حفرة ووقع وراهوا فيل بتقوم ليهوا قايمة تاني الله أعلم


#731426 [الصوت]
4.88/5 (5 صوت)

07-28-2013 10:42 AM
(( قال النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه, إن الرئيس البشير يعكف علي إعداد رؤية شاملة و فاعلة, للوصول لحل جذري لمشاكل السودان, السياسية بصفة عامة, و قضايا النزاع في إقليم دارفور بصورة خاصة. ))
......................................................................................
تلاحظون ان هذا الثعلبان لم يذكر مشكلة جنوب كردفان او النيل الازرق ابداً بل اختص بالذكر قضايا النزاع في دار فور والتي كان له القدح المعلا في انشآئها وتمددها ؟؟؟
انها نفس اللعبة القديمة لهذا المسخ وهي (( فرق تسُد )) ....فالرجل باختصار يسعى بكل ما اوتي من
سعة في الدس للفصل بين مكونات الجبهة الثورية ، وهو حينما يذكر دارفور بالاسم فهو يعني الحركات الدارفورية والتي ياتت تمثل هاجساً لحكومته في الاون الاخيرة بتحركاتها في مناطق دارفور عموماً و في
كردفان خصوصاً الامر الذي مثّل ضغطاً وتشتيتاً وتضعضعاً لقدرات جيش الانقاذ .... لذا خرج مغازلاً لهم لتثبيط همتهم (( بأن مشكلتكم محلولة )) وانحنا ما عندنا مشكلة معاكم بس انتوا ((امرقوا منها)) ...وبذلك يتعشم ان يكتب لانقاذه طولة العمر وبيت مال وعيال خاصة في ظل تدجين ((الدهاقنة))
في بيت الطاعة من زمن اسكت وايثارهم قبض ((الراتب ))على التمسك بالـ ((الراتب ))....
اما ما يسمى بالمعارضة فاحسن الله عزاءكم ولا حول ولا قوة الا بالله .....


#731424 [محمد علي]
3.25/5 (3 صوت)

07-28-2013 10:33 AM
هذا البشير الصنيعة الذي تسنم حكم البلاد بالصدفة وكان مرحليا ثم استمرأ اللعبة كالطفل الذي لايريد أن يتخلى عن لعبته، لا يملك رؤيةحتى لإدارة شركة ناهيك عن هذاالوطن الكبير الذي مزقه برقصه وجعليته وهبله وأنتم من ورائه تزينون له سوء عمله وعلملكم. أخزاكم لله جميعا وأرانافيكم يوماأسود من وجوهكم الشوهاء البائسة


#731410 [Ali]
5.00/5 (2 صوت)

07-28-2013 10:17 AM
نحن ناقصين سواد(غراب)


#731395 [Mohammed Hago]
3.00/5 (2 صوت)

07-28-2013 08:55 AM
مقال رائع شامل ووافى , حقا انهم يريدون ان يضحكو علينا باحدى مسرحياتهم العبثيه سيئه الاخراج , ولكن هيهات ان مدارك الشعب الاستيعابيه اوسع من ضيق افقهم الشمولى المتعقن , ما فى تانى حاجه اسمها مبادرات ولا حلول لا من الصادق ولا من الكاذب ولا غيرهم فقط ذهابهم الى مزبله التاريخ....


#731392 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2013 08:44 AM
تحليل 100٪



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة