الأخبار
أخبار إقليمية
إنكار رسالة أمير إمارة السودان
إنكار رسالة أمير إمارة السودان
إنكار رسالة أمير إمارة السودان


07-29-2013 07:47 AM
حكومة الإسلامويين، و وزارة خارجيتها،أمرها أعجب من العجب، ويمكن وصفها أيضاً، بوزارة شؤون النفي

أمين محمَد إبراهيم

نشرت صحيفة (أخبار اليوم) المصرية بتاريخ 8/7/2013م رسالة منسوبة إلى أمير إمارة السودان، كما جاء لقب مراسلها، حسب الخبر، المشير البشير محررة بتاريخ 4/7/2013م، و مرسلة للمخلوع مرسي الموصوف بدوره هو الآخر بأمير إمارة مصر، وتناقلت الصحف المصرية ومن بعدها المواقع الإلكترونية نص الرسالة المذكورة حرفياً. و لم ينف المشير البشير، إرساله الرسالة المذكورة، كما لم ينف المخلوع محمد مرسي، استلامها،حتى يومنا الراهن، ونحن بالطبع لا تعنينا البتة الألقاب المجانية التي يطلقها الإسلامويون على أنفسهم أو تلك التي يخلعونها على بعضهم البعض، و لكننا معنيين بالتأكيد، و دونما أدنى شك، بنتائج الفعل المنسوب إليه. كإرساله الرسالة المذكورة، للمخلوع محمد مرسي، بحسبان أن الفعل ليس منسوباً إليه، بصفته الفردية كشخص طبيعي، بل إلى شخصه الاعتباري، بحكم وظيفته الدستورية و الرسمية، التي يشغلها كرأس دولة. بدلالة أنه إذا صح الخبر الرسالة، فإن من تقع على كاهله، آثارها و نتائجها ليس صاحبها فحسب، بل معه الشعب المغلوب على أمره، وهنا (يحل بغير جارمه العقاب أو العذاب). إذن من حق الشعب، أن يعرف الحقيقة، ويحق له من ثم، مطالبة الجهة المنسوب إليها، إرسال الرسالة، بألا تكتفي بالنفي على طريقة مطَ الذمة البلاستيكية، أو بمحض إنكار مرسل، دون سندٍ أو دليل (Flat Denial) أو بـ(بلع السيف متني) كعهدهم، بل ينبغي عليها تقديم ما يثبت براءة ذمتها، من الفعل المنسوب إليها.

و يلحظ اختيار الجهة،المنسوب إليها ارسال الرسالة، التزام الصمت المطبق، كأن الأمر لا يعنيها، من قريبٍ أو بعيد. بينما تصدت لنفي الخبر، وزارة الخارجية السودانية، مع أن مجرَد تصديها، للنفي يثير شكاً كثيفاً، في مصداقيتها المجروحة أصلاً، و لا يحمل على الاعتقاد بصحة النفي، بل على صحة الخبر.كما يثير أكثر من استفهام، حول بواعث الوزارة و دوافعها!!. ضرورةَ أن الخطاب المنشور، ليس فيه ابتداءاً، ما يفيد مخاطبة دولة لدولة، أو مراسلة حكومة لحكومة. أي لا ذكر فيه، للمؤسسات الدستورية، المعترف بها في النظامين المصري و السوداني. وعليه فإن نفي وزارة الخارجية للخبر، يعتبر تطفلا و تدخلاً فيما لا يعنيها, ويعد عملياً كأن لم يكن، أي هو والعدم سواء. و لا يترتب عليه أي أثر، بخلاف كشفه جهل الخارجية و وزيرها، لحدود مهام و زارته، و عدم إلمامه بوظيفتها و وصلاحياتها و اختصاصها. فوزير الخارجية عضو في حكومة السودان، وهيئتها مجلس الوزراء.و هو الذي يمثلها، أمام العالم الخارجي، من دول و منظمات دولية و غيرها. و مبلغ علمنا أن وزير الخارجية، لا يمثل إمارة السودان المزعومة، التي لا يعرف شعب السودان شيئاً عنها، ويتساءل بأعلى صوته، مستنكراً كالكوميديان عادل إمام: “مين زكي جمعة ده؟؟!!”. وبالتالي فوزير الخارجية ليس ناطقاً رسمياً لأمير الإمارة، أو حتى لمؤسسة الرئاسة أو رئيسها، لأنها مؤسسة مستقلة قائمة بذاتها، و لا صلة لوزير الخارجية بها. ولذا فإن تصدي الوزارة للنفي، هو تصدي تبرع و فضول، لدفع الحرج عن الأصيل صاحب السلطة، وهو – كما نعرف بالطبع – صاحب فضل على الوزير. فقد قفز به من سوق حديد البناء، و احتكار الاسمنت و مواد البناء الأخرى، إلى وزارة العدل، عبر بوبة منسقية الخدمة الإلزامية، ثم وزارة الخارجية، إحدى وزارات السيادة. ويسمى وزيرها في بعض النظم الرئاسية كأمريكا، بسكرتير الدولة!!أي الشخص الثاني، من الناحية السياسية فيها.

وحكومة الإسلامويين، و وزارة خارجيتها،أمرها أعجب من العجب، ويمكن وصفها أيضاً، بوزارة شؤون النفي، فمهما بحثت، لن تجد في الدنيا كلها، مثلها و زارة تمارس، النفي و نفي النفي، صباحاًو مساءاً. فهي في شخص وزيرها، أو و كيلها والناطق الرسمي باسمها، في حالة نفي دائم، وتنفي تارةً، وقائع تصرح بها حكومتها ذاته، و أخرى أحداث خارج نطاق اختصاصها ولاياتها، تتعلق بعمليات داخلية عسكرية وأمنية. وهكذا خبر العالم، فرط إدمانها عادة النفي، و إنكارها في نفيها المتكرر، ويشمل ذلك أحياناً، أحداث مثبتة و موثقة، لذا فلا أحد يصدقها أو يلتفت لما تقول. و كما أسلفنا القول، فإن نفي إرسال الرسالة، بواسطة الخارجية، لايصدقه أحد، يجب ألا تعوَل عليه الحكومة.لأنه يرجح صحة الخبر، و ليس العكس.

لا أدري لماذا، حرصت الخارجية على المسارعة في تكذيب الخبر. فكل ما جاء بالخطاب و أكثر، طبقه الإسلامويون السودانيين عمليا و بالحرف، مع الإخوان المسلمين وبقية الإسلامويين المصريين. وكادوا أن يسلموهم قياد مصر، على طبق من ذهب، لو لا نجاة حسني مبارك، من محاولة الاغتيال التي دبرها له، اسلاميو السودان، بالتنسيق مع أصوليي مصر. وقتها كان السودان، مفتوحاً على مصراعيه لابن لادن و الظواهري و عمر عبد الرحمن و الخليفي و كارلوس. كانوا ضيوفاً على نظام المؤتمر الوطني، يتصرفون في بلادنا تصرف المالك المستبد بملكه، بينما كان لفيف من أشرف أبناء و بنات الوطن، ضيوف لدى أمن الإسلامويين، بقيادة نافع و آخرين، يعذّبونهم و ينكلون بهم حتى الموت، في بيوت سيئة السمعة، سميت ببيوت الأشباح. وسبب تسميتها ببيوت الأشباح، هو أن ضحايا التعذيب فيها، اكتشفوا بعد فترة أن الذين يعذبونهم بعد عصب عيونهم، لكي لا يتعرفوا على هوياتهم و ملامحهم، ملثمون بوضع عصابة و جوههم أيضاً، و ذلك تحسباً لاحتمال سقوط عصابة الضحية، فيراهم ويتعرف عليهم. يا للجبن والخساسة و الوضاعة!!.

صفوة القول، أن غالبية القراء، في مصر و السودان، ويقدر عددهم بالملايين،على أقل تقدير، قد صدقوا يقيناً، صحة خبر إرسال الرسالة، من المرسل إلى المرسل إليه. فماذا تقول الجهة، المنسوبة إليها تحرير، و إرسال الرسالة، أي الجهة المسماة بأمير إمارة السودان؟؟؟!!!و لما هذا الصمت المطبق؟؟ فنفي وزارة الخارجية، فعل تبرع وفضول ” و تُحُشُرْ و شلاقة ساكت”، من جهةٍ، غير مطلوب منها النفي أو الإثبات، و لا ينعقد لها اختصاصه، ومن ثم، فنفيها غير مبرئ للذمة!!. فمتى يتحدث من نسبت إليه الرسالة؟؟؟ علماً بأن القاعدة الشرعية تقرر أنه: “لا ينسب لساكت قول، و لكن السكوت في معرض الحاجة إلى بيان، قول وبيان”.
الميدان


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 9696

التعليقات
#733326 [احمدادريس]
1.00/5 (1 صوت)

07-30-2013 03:12 PM
الرساله ملفقه وحتى من كتبها كان على درجه عاليه جدا من الغباء لأستعماله بعض العبارات والمفردات غير مستعمله عندنا كسودانيين ولا يجب ان نتلقف كل ما ينشر بلا تمعن او تدقيق فمثلا كلمة حضرتك الوارده فى الرساله تثبت ان كاتبها مصرى لاعلاقة له بالسودان من قريب اوبعيد ونحن نعلم ان الاخوه المصريين لايفقهون شيئا عن السودان لااجتماعيا ولا تاريخيا ولا حت جغرافيا والادله على ذلك كثيره ومثيره ولاادرى ما الدافع الى فبركة مثل هذه الاسافين فى العلاقات فنقول لهم الحكايه ما ناقصه والساعين لأحداث هذه الفتنه نقول لهم اسعوا لأن يكون التغيير سودانيا صرفا لأننا لن نقبل بأى مساهمه خارجيه حتى لو كانت مصريه واصلا المصريين مشغولين برقبتهم وما فاضين ليكم فتشوا ليكم عن موضوع آخر


#733148 [اسد]
1.00/5 (1 صوت)

07-30-2013 12:45 PM
ليست المشكلة فيما اذا كانت الرسالة قد ارسلت من امارة السودان او من حكومة السودان - الآن هناك ورطة في مصر على العقلاء حل المشكل قبل أن يتطور . الآن في سيناء بدأ التمرد وضرب الجيش ونقاط الشرطة والانفلات الامني . اذا لم يراع سكان الوادي هذا الحدث - او انتقلت الاحداث غرب القناة فسوف نشهد منظر لا يحتمل .


#733103 [علي المبارك]
1.00/5 (1 صوت)

07-30-2013 12:06 PM
والله نحن شعب السودان سونا امارة يمتلكها بياع الترمس الرقاص دا يا رب ياخدك زي اخوك القفذافي بس القذافي كان نصيبة عود لكن انت انشاء الله نصيبك قضيب من قضبان السكة حديد لانك من قتلها وقتلت كل شئ جميل في السودان ليك يوم انشاء الله


ردود على علي المبارك
[nagatabuzaid] 07-30-2013 10:24 PM
من فضلك اعتذر لبائع الترمس لانه ياكل حلال ماسراق ورجل شريف ان عندك راى فى البشير اذكره لكن لا تتناول الاخرين وان البشير بياع ترمس كان اشرف له


#732899 [WasWas]
1.00/5 (1 صوت)

07-30-2013 04:33 AM
هذا واقع ان السيسي حمي مصر من الخراب المحتوم
ان السيسي اشجع رجل في هذا العصر فقد وضع راسة علي كفة لكي ينقذ مصر حبا ورحمة بالشعب المصري المقهور ويخرج من دكتاتورية الفساد الي خداع مشايخ الفسق والدعارة والكذب والتجارة بالانسان بالقطع البشرية والمخدرات واخيرا التجارة باسم الله


محارق الهولوكوست الاخوانية القادمة



الإسلام السياسي لا يعترف بالديمقراطية، وإذا ما أعلن قادتهم قبولهم بالديمقراطية وحقوق الإنسان، فهذا تكتيك مرحلي لكسب الغرب، ولكن ما ان يستلموا السلطة حتى ويتنكرون لجميع وعودهم....فآية الله الخميني، زعيم الثورة الإسلامية في إيران، عندما كان لاجئاً في باريس، سأله صحافي فرنسي في مقابلة معه عن النظام الذي يريد إقامته في إيران بعد إسقاط حكم الشاه، أجاب أنه نظام ديمقراطي يشبه تماماً النظام الموجود في فرنسا!!...

وكلنا نعرف ما حصل فيما بعد من ديكتاتورية ثيوقراطية.... كذلك سمعنا وقرأنا تصريحات الشيخ راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية عندما كان مقيماً في لندن، ونعرف ما حصل في تونس من مضايقات على النساء وطالبات المدارس والجامعات، ومحاولات فرض الحجاب، والعزل بين الطلاب والطالبات...الخ..فالإسلام السياسي لا يؤمن بالديمقراطية، ويعتبرها كفراً وإلحاداً حسب تصريحات الكثير من قادتهم وشيوخهم، فهم يتظاهرون بقبول الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة وغيرها من قيم الحضارة الغربية كتكتيك مرحلي حينما يكونون في المعارضة وفي حالة الضعف، ولكنهم ما أن يستلموا السلطة ويصبحوا في موقع القوة حتى ويتنكرون لجميع وعودهم وعهودهم السابقة....فالإسلاميون، سنة وشيعة، يعتبرون الشعب جاهلاً، يعاملونهم كأطفال قاصرين لا يعرفون ما يفيدهم وما يضرهم، وأنهم غير مؤهلين لسن القوانين، وأن الله وحده المشرِّع، والقرآن هو كلام الله وهو الدستور(الحاكمية لله) عند الإسلام السياسي ، أي الأخوان المسلمين....


#732480 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2013 02:46 PM
ومن يصدق حكومه كان ديدنها الكذب طوال 24 عاما
ورئيسها يعرف بالكضاب


#732455 [MAHMOUDJADEED]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2013 02:27 PM
صفوة القول، أن غالبية القراء، في مصر و السودان، ويقدر عددهم بالملايين،على أقل تقدير، قد صدقوا يقيناً، صحة خبر إرسال الرسالة،

من أين أتيت بهذه الاغلبية المصدقة للخبر . يا عزيزي فبركة المصريين واضحة لكلٍ من له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد .


#732435 [ابو عفان]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2013 02:12 PM
كذابييييييييييين كلكم


#732174 [saifeldin]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2013 08:43 AM
أمير علي وعلي قلبي الكبير المعني البعيد علي قلبي الكبير ألجبن أللهم نعوذ بك من ألجبن ديل عايزين يتامروا علينا جابت ليها امير وامارة أترضوا ألجبن ووحدوا الصفوف ألنصر قريب إنشاء الله



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة