الأخبار
أخبار سياسية
القاهرة تبلغ آشتون ترحيبها بأي حلول في إطار القانون وعدم تهديد أمن البلاد
القاهرة تبلغ آشتون ترحيبها بأي حلول في إطار القانون وعدم تهديد أمن البلاد
القاهرة تبلغ آشتون ترحيبها بأي حلول في إطار القانون وعدم تهديد أمن البلاد
البرادعي خلال استقباله أمس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون


07-30-2013 06:12 AM

قالت مصادر مصرية مطلعة إن القاهرة أبلغت كاثرين آشتون الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، أمس، ترحيبها بأي حلول في إطار القانون وعدم تهديد الأمن، بينما أكدت الرئاسة أمس أن الرئيس المعزول محمد مرسي ليس معتقلا سياسيا، وإنما يواجه اتهامات قضائية ستبت النيابة العامة المصرية فيها، وفقا لأحكام القانون.

والتقت آشتون عددا من المسؤولين السياسيين المصريين أمس، على رأسهم الرئيس المؤقت عدلي منصور، ونائبه للعلاقات الدولية الدكتور محمد البرادعي، ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بالإضافة لممثلين لجماعة الإخوان المسلمين.

وتعد هذه هي الزيارة الثانية لآشتون للقاهرة منذ عزل الرئيس السابق في الثالث من يوليو (تموز) الحالي. ومن جانبه، قال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المصري إن «مرسي ليس معتقلا سياسيا، ويواجه اتهامات قضائية ستبت فيها النيابة العامة»، موضحا أن «القرار المصري قرار خالص لا يخضع لأي ابتزاز من الداخل أو الخارج»، وتابع: «إن مصر تقدر العلاقة بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا واليابان ولكل القوى الخارجية، ولكن من يحكمنا هو البيت المصري فقط، والكل يقدم نصائح فقط».

وأضاف المسلماني في مؤتمر صحافي عقده أمس بمقر الرئاسة ردا على سؤال بشأن مبادرة عدد من الرموز الإسلامية، بينهم المحامي سليم العوا، بعودة مرسي وتفويض سلطاته لحكومة وطنية مؤقتة، أنه «لن يتم التراجع عن خارطة الطريق التي اتفقت عليها القوات المسلحة مع القوى السياسية والدينية يوم 3 يوليو (تموز) الحالي»، وهي الخارطة التي انتهت إلى عزل مرسي.

وأوضح أن «عقارب الساعة لن تعود للوراء.. من يتحدث عن العودة للوراء هم الواهمون، لقد أبحرت السفينة وليس أمامنا سوى أن نمضي».

والتقى السيسي، آشتون والوفد المرافق لها، بحضور الفريق صدقي صبحي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من كبار قادة القوات المسلحة، وسفير الاتحاد الأوروبي في القاهرة.

وقال بيان مقتضب عقب اللقاء إنه «تم تبادل وجهات النظر حول المستجدات في المشهد السياسي المصري، وعملية التحول الديمقراطي، ودور الاتحاد الأوروبي خلال المرحلة الحالية، والرؤية المستقبلية لدعم الاستقرار في المنطقة»، دون مزيد من التفاصيل.

كما استقبل البرادعي، آشتون فور وصولها مساء أول من أمس (الأحد)، وأجريا مباحثات حول تطورات الوضع في مصر. وقال بيان صحافي لرئاسة الجمهورية أمس إن «البرادعي أكد خلال المقابلة أن السلطات المصرية تبذل كل ما في وسعها للتوصل إلى مخرج سلمي من الأزمة الراهنة يحفظ دماء جميع المصريين».

إلا أن نائب رئيس الجمهورية أكد، وفقا للبيان، أن «أي حلول يمكن التفكير فيها يجب أن تتم في إطار من احترام سيادة القانون ومؤسسات الدولة والامتناع عن تهديد أمن البلاد».

وأوضح البيان أنه «طُرح خلال اللقاء أهمية العمل على إنهاء العنف بكل أشكاله، وأهمية مشاركة كل القوى السياسية في تنفيذ خارطة الطريق التي أعلنت في الثالث من الشهر الحالي، والمضي على مسار الديمقراطية، حتى يتحقق أكبر قدر من التوافق الوطني حول المستقبل المشترك لجميع المصريين».

وعقب جلسة مباحثاتها مع نبيل فهمي وزير الخارجية المصري بمقر الوزارة، قال المتحدث الرسمي للخارجية إن «فهمي تناول خلال اللقاء عددا من القضايا الإقليمية المهمة، وعرض تطورات المشهد الداخلي وأهمية تحقيق المصالحة ومشاركة جميع القوى السياسية في العملية الديمقراطية الجارية، لتنفيذ خارطة الطريق، مع تأكيد الأهمية البالغة لنبذ العنف ووقف أعمال التحريض».

من جانبها، أكدت آشتون أن النظام السابق لم يحقق مطالب وتطلعات الشعب المصري، وأشارت إلى ضرورة التزام كل الأطراف بضبط النفس والبعد عن التحريض والعنف، ومشاركة كل القوى السياسية في العملية الديمقراطية دون إقصاء.

من جهته، فوض «التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب» المؤيد للرئيس المعزول، خمسة ممثلين عنه للقاء آشتون هم: محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط، ومحمود طه، ومحمد علي بشر عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان، وعمرو دراج القيادي بحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعه الإخوان، وهشام قنديل رئيس الوزراء السابق.

وكانت آشتون قد أكدت في تصريحات سابقة أن زيارتها تأتي بطلب من أصحاب المصلحة الرئيسين للتحدث مع جميع الأطراف، وتعزيز رسالة الاتحاد الأوروبي، مؤكدة على ضرورة أن تكون هناك عملية انتقالية شاملة تماما تتضمن كل الجماعات السياسية، بما في ذلك جماعة الإخوان.

وقالت في بيان صحافي وزعته سفارة الاتحاد الأوروبي في القاهرة أمس: «إن هذه العملية يجب أن تؤدي في أسرع وقت ممكن إلى نظام دستوري وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وتشكيل حكومة بقيادة مدنية».

من جهة أخرى، أوصى تقرير لوفد حقوقي قام بزيارة الرئيس المعزول يوم الجمعة الماضي، بضرورة تحديد مكان احتجاز مرسي للجميع، وإخلاء سبيل مرافقيه إلا إذا كانت هناك اتهامات محددة موجهة لهم.

وقال الوفد الحقوقي، في تقرير أولي أصدره عن الزيارة نشر أمس، إنه تبين أن مرسي محتجز في إحدى البنايات التابعة للجيش المصري والمؤمنة تأمينا جيدا، وبصحبته كل من السفير محمد رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية، وأسعد شيخة مدير مكتبه.

ولم يتمكن الوفد من فحص مكان الاحتجاز تفصيلا من الداخل، لاعتذار الرئيس السابق عن عدم مقابلته، حيث قابله الطهطاوي نيابة عن الرئيس السابق.

وأوصى الوفد الحقوقي في تقريره بالعمل على تمكين الرئيس السابق ومرافقيه من الاتصال بذويهم وزيارتهم، والعمل على تمكينهم من الاتصال بمحاميهم، والحصول على المساعدة القانونية من محامين يختارونهم.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 480


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة