الأخبار
أخبار إقليمية
أيام ياسين عمر الإمام وحلول "ساعة الحقيقة" للحركة الإسلامية في السودان
أيام ياسين عمر الإمام وحلول "ساعة الحقيقة" للحركة الإسلامية في السودان
أيام ياسين عمر الإمام وحلول


07-30-2013 10:41 AM
د. عبدالوهاب الأفندي

(1)

نعى الناعي يوم الاثنين الماضي الشيخ ياسين عمر الإمام، أحد رموز الحركة الإسلامية في السودان وأحد رعيلها الأول، ومن القلائل منها الذي ظل يحظى باحترام وقبول من قبل كافة أطياف الحركة السياسية رغم حدة الخلاف التي مزقت النسيج السوداني وعصفت بعلاقات أطرافه. وقد كان هناك ما يشبه الإجماع على الإشادة بخصال الراحل، وخاصة صدقه وصراحته وقربه من عامة الناس.

(2)

يعتبر الشيخ ياسين حالة نادرة في الجيل الأول من الحركة السودانية. فهو ينحدر من أسرة من العلماء ورجال الدين، ولكنه التحق مبكراً بالحزب الشيوعي السوداني والحركة العمالية ونشط فيهما قبل أن يلتحق بالحركة الإسلامية. وما زال يحتفظ بعلاقات طيبة مع رفاقه السابقين من زعماء الحزب. وكان ياسين حاضراً في الحدث التأسيسي الأهم في تاريخ الحركة، وهو "مؤتمر العيد" في عام 1953، الذي تبني اسم ومنهج حركة "الإخوان المسلمين"، وأدى إلى أول انشقاق لرافضي هذ التوجه ممن أطلقوا على أنفسهم "الجماعة الإسلامية" ثم "الحزب الاشتراكي الإسلامي" فيما بعد. وكان كذلك أول كادر متفرغ.

(3)

رغم أن ياسين كان دائماً في قمة قيادة الحركة منذ نشأتها، وقد تولى منصب نائب الأمين العام للجبهة القومية الإسلامية عند تأسيسها وحتى انتقال ذلك المنصب إلى علي عثمان محمد طه في عام 1988، إلا أنه كان أقرب القيادات إلى قواعد الحركة وإلى عامة الشعب. وكان يستخف بالمناصب وشاغليها، ولا يخاطب الزعماء أو يذكرهم إلا باسمهم الأول. وكان حاداً في صراحته ودائم الانتقاد للجميع. وفي المقابل كان بيته قبلة الجميع، وكان رحمه الله موطأ الأكناف، يصل إليه من شاء بدون حجاب أو وساطة.


(4)

حين وقع الانشقاق الكبير في الحركة الإسلامية عام 1999، سعى ياسين في أول الأمر لمعالجة الخلاف، فكان أحد أعضاء "لجنة رأب الصدع" التي تصدعت بدورها فانحاز رئيسها للنظام فأخل بدوره في نظري، بينما انحاز ياسين إلى معسكر الترابي. ولا يعني هذا في حد ذاته فضلاً على من سواه، لأن الطائفتين –كما لم أمل من التكرار- كانا ولا يزالان على خطأ، لأن أي منهما لم يجر مراجعة جادة لأخطاء الماضي. ولكن الانحياز إلى المعسكر الخاسر كان له ثمن فادح، وهو خيار لا يتخذه إلا أهل العزائم والقناعة الصادقة. وفي نظري أن ياسين اختار هذا الموقع تحديداً لأنه فادح الكلفة، لأنه اشتهر بأنه يأخذ نفسه بالشدائد والعزائم، ويحض الآخرين على ذلك، ويرفض دائماً المواقف المائعة والمهادنة.

(5)

ولكن ياسين أقرب قيادات الحركة إلى التأمل والمراجعة والاعتراف بالخطأ، حيث ذكر في مقابلة إعلامية مشهورة ونادرة نشرت في صيف عام 2007 أنه أصبح يستحي من أن يدعو حتى أفراد أسرته وأحفاده للانضمام للحركة الإسلامية بعد أن ضعف أداءها وفقدت بوصلتها الأخلاقية وتمزقت أشلاء تشتعل بالحقد ضد بعضها البعض. ولكن للأسف لم يقدم الشيخ ياسين ولا غيره من أهل الصدق بديلاً، وإنما تركوا الساحة لمن وصفهم بأنهم أصحاب الأحقاد يتناحرون على الساحة، ويسيئون كل يوم أكثر للحركة الإسلامية التي تنتحر كل يوم عدة مرت.

(6)

عرفت الشيخ ياسين عن قرب منذ عقود وكان كل لقاء معه يبعث السرور في النفس، رغم أنه كان كثيراً ما يقسو على جلسائه في العبارة، دون أن يثير ذلك حساسية عند "ضحاياه" لأنهم تعودوا منه الصراحة. وقد سعدت بصحبته في الحج في صيف عام 1992، حيث سمعته يخاطب حشداً من السودانيين المغتربين فيقسو عليهم حتى لكاد يتهمهم بخيانة الدين والوطن لبقائهم خارج البلاد، ويدعوهم إلى العودة إلى وطنهم بدون تأخير للمشاركة في بنائه. ولم يغضب أي من الحضور لهذه الشدة في الخطاب، وإنما جادلوه بالتي هي أحسن وانتهى اللقاء كما هي العادة بمزيد من المحبة والمودة والتقدير.

(7)

كان آخر لقاء لنا مع ياسين في منزله العامر بضاحية الثورة في أم درمان قبل حوالي عامين في صحبة الابن (العاق أحياناً) د. محمد الأمين عثمان، حيث كانت وطأة المرض اشتدت عليه، وكان يعاني من آلام مبرحة، ولم يكن يغادر بيته إلا لماماً. ولكن بشاشته وحسن وفادته لم تنقص مثقال ذرة، حيث جلس معنا طويلاً يحاورنا في ما آلت آلت إليه أمور البلاد، ويسأل عن شأننا الخاص وحال الأسر. وعندما علم أنني كنت مشغولاً بدراسة عن أزمة دارفور، قضى وقتاً طويلاً يقدم النصائح والمعلومات عن المصادر والشخصيات التي يفيد الالتقاء بها.


(8)

يضع رحيل ياسين الحركة الإسلامية السودانية أمام تحد جديد، لأنه بغياب الرموز التي كانت تذكر إلى حد ما ببعض ماضي الحركة المشرق، وتمثل بعض الاعتدال والمواجهة الصريحة مع الذات، تجد الحركة نفسها أمام صورة في مرآة الذات تخلو من أي مساحيق تجميل. ولم يعد يكفي تحميل المسؤولية لهذا الطرف أو ذاك في ما آلت إليه أحوال الحركة والبلاد، فالكل مسؤول ومساءل أمام الله تعالى: مرتكبو الكبائر ومقارفو الخطأ والخطايا مساءلون، وممالئوهم ومناصروهم مساءلون، والصامتون مساءلون، والمنتقدون باللفظ دون تحرك من إنكار المنكر إلى إزالته مساءلون. فلا بد من ثورة عاجلة يشترك فيها الجميع لاقتلاع المنكر وأهله، ورحم الله من بادر وألقى بأول حجر.

(9)

في رثائه للفقيد ذكر الشيخ الترابي بمثالية الحركة في أول عهدها حين قال: "لم نكن نحلم بأن تكون لنا دولة"، بل كان الاعتقاد بأن تلك مسيرة تضحيات بلانهاية، وكان ياسين من السباقين لاقتحام مواقع التضحيات. وقد عبر الترابي عن كثير منا حين أشار إلى أن رحيل ياسين (الذي يقاربه في العمر) قد جعلنا نشعر بمواجهة شخصية مع الموت أكثر من رحيل أي شخص سبق. ولعلها، كما يقال "ساعة الحقيقة" وعلامة اقتراب الحساب. وربما هي أيضاً الفرصة الأخيرة لكثيرين منا حتى يتم تصحيح ما يحتاج إلى تصحيح، فهذا شهر التوبة والرجوع إلى الله.
[email protected]


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 5763

التعليقات
#734199 [مستعجب]
0.00/5 (0 صوت)

07-31-2013 05:04 PM
صورة اكثر من رائعه..


#733666 [محتار]
4.50/5 (2 صوت)

07-31-2013 01:43 AM
كسوداني ومن صفاتي اقول يرحمه الله بقدر ما قدم لوطنه ..... مقال باهت ياسين او الترابي او احمد عبدالرحمن او علي عثمان او علي الحاج او السنوسي فكلهم طينة واحده تسببوا في فصل السودان وفي تشريد الالوف من وظائفهم وفي افقار الشعب السوداني وتمكين اناسهم
لم يروق المقال لي واذا كان في اي دوله غير السودان لتم تقديم كاتب هذا المقال للمحاكمه


#733487 [Alczeeky]
5.00/5 (4 صوت)

07-30-2013 07:00 PM
ببعض ماضي الحركة المشرق , اي اشراق تقصد اشراق القتل والسحل والاغتصاب للرجال والنساء وتفتيت السودان وغيره, كثير بما لايدع المجال لحصره هنا, الحركه الاسلاميه ومنذ الازل غير احاكه الموامرات والفتن والدمويه لاتعرف شيئا, وكلكم طينه واحده ووباء عظيم لامفر من تطهيركم فردا فردا بقطع رقابكم وحرق جثثكم لكي لاينتشر الوباء وترونه بعيدا ونراه قريبا جدا والمحظوظ منكم من ينقذه الموت قبل ان نتمكن منكم, ولاتنسي لقد ذكرت فردا فردا وعلي كل المستويات فهل فهمت ام تحتاج ال شرح اخر؟


#733442 [عنقالى]
5.00/5 (5 صوت)

07-30-2013 05:23 PM
الحركةالإسلامية السودانية مولود قبيح ومشوه ولا اعتقد بان لها تاريخ ناصع يستحق أن تبكيه الافاعى فنسأل الله أن يغفر للجميع عقوقهم للوطن ولأهله الطيبين


#733375 [مدحت عروة]
4.50/5 (2 صوت)

07-30-2013 03:54 PM
الصورة دى اكان ما اخاف الكضب فى القدس بعد تحريرها من دنس الصهاينة!!!
ما اصلا الجماعة ديل جو عشان كده ما عشان يشتغلوا قرف فى شعوبهم وبلدانهم !!!!
هسع ما شايفنهم عملوا استقرار وتطور وازدهار ووحدة فى البلدان الاستلموا فيها الحكم بدأ بالسودان وهو اول دول الربيع العربى عندما قاد ثورة شعبية ضد حكم الصادق الديكتاتورى الانقلب على حكم النميرى الديمقراطى وانتهاء بتونس ومصر وليبيا!!!
انا ما عارف لولا حكم الاخوان المتاسلمين كان القدس دى رجعت كيف او استقرت وازدهرت وتوحدت اوطان المسلمين والعرب!!!!!!
بالا يا الجهلة والغوغاء والدلاهات كبروا وهللوا!!!!!!!!
مافى زول فى الحركة الاسلاموية يستحق الاحترام لانه يا موافق على تعطيل التطور الديمقراطى بدعمه لانقلاب الانقاذ او ساكت عن الحق!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وقوموا بلا لمة بلا كلام فارغ!!!!!!!


#733317 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.75/5 (3 صوت)

07-30-2013 03:08 PM
في رثائه للفقيد ذكر الشيخ الترابي بمثالية الحركة في أول عهدها حين قال: "لم نكن نحلم بأن تكون لنا دولة"، بل كان الاعتقاد بأن تلك مسيرة تضحيات بلانهاية، وكان ياسين من السباقين لاقتحام مواقع التضحيات. وقد عبر الترابي عن كثير منا حين أشار إلى أن رحيل ياسين (الذي يقاربه في العمر) قد جعلنا نشعر بمواجهة شخصية مع الموت أكثر من رحيل أي شخص سبق. ولعلها، كما يقال "ساعة الحقيقة" وعلامة اقتراب الحساب. وربما هي أيضاً الفرصة الأخيرة لكثيرين منا حتى يتم تصحيح ما يحتاج إلى تصحيح، فهذا شهر التوبة والرجوع إلى الله.
_________________

هذه الايام اي بلد فيها تيار الاسلام السياسي طاغي فيها مشاكل وموت وكضب ،،،، تونس ، مصر السودان وليبيا وهلم جرا


#733309 [جارسيفو]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2013 03:01 PM
ولكن ياسين أقرب قيادات الحركة إلى التأمل والمراجعة والاعتراف بالخطأ، حيث ذكر في مقابلة إعلامية مشهورة ونادرة نشرت في صيف عام 2007 أنه أصبح يستحي من أن يدعو حتى أفراد أسرته وأحفاده للانضمام للحركة الإسلامية بعد أن ضعف أداءها وفقدت بوصلتها الأخلاقية وتمزقت أشلاء تشتعل بالحقد ضد بعضها البعض. ولكن للأسف لم يقدم الشيخ ياسين ولا غيره من أهل الصدق بديلاً، وإنما تركوا الساحة لمن وصفهم بأنهم أصحاب الأحقاد يتناحرون على الساحة، ويسيئون كل يوم أكثر للحركة الإسلامية التي تنتحر كل يوم عدة مرت.


#733299 [mortada]
4.75/5 (3 صوت)

07-30-2013 02:52 PM
ماهو الثمن الفادح الذى دفعه الذاهبون الى المعسكر الخاسر؟ ومن هو المعسكر الرابح وماذا ربح فى راى الدكتور


#733259 [موسى محمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2013 02:17 PM
لله درك يا افندي أجملت وأكملت في وصف ذلك الرمز المغفور له.
نقول لك : الله لا جاب يوم شكرك


ردود على موسى محمد
[Rebel] 07-30-2013 10:45 PM
* الجينات.. الجينات الخفيه يا اخى ابو كلام، بعضها من بعض لا يتاتى منه إلآ فاجرا كفارا!!

United States [ابو كلام] 07-30-2013 06:58 PM
يا جماعة .. انتو الترابى والسنوسى ديل ببقوا لى بعض شنو ؟؟
الشبه بينهم غريب


#733227 [isic]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2013 01:54 PM
بعد الحصل مع اﻹخوان المسلمين في مصر يجب على اﻹسلاميين اﻹتحاد اﻹعتراف باﻷخطاء صراحة وإبعاد من تسببوا في ذلك من المواقع القيادية ومواجهة التيار المعادي لأن الحصل في مصر من دعاة الديمقراطية واللبرالية وضح حقيقتهم تجاه الإسلاميين ولايتوانوا بإبادتهم لو وجدو فرصة كما يعفلون الآن في ميدان رابعة العدوية وده بيبعد تقارب الإسلاميين مع غيرهم.


#733219 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.50/5 (3 صوت)

07-30-2013 01:49 PM
ولكنه التحق مبكراً بالحزب الشيوعي السوداني والحركة العمالية ونشط فيهما قبل أن يلتحق بالحركة الإسلامية ،،،

رحم الله ياسين عمر الامام برحمته الواسعة ،،

وأود التعليق للمقارنة فقط:

الخصائص الطيبة التي سردتها يا دكتور عن الراحل قطع شك اكتسبها إبان سنينه الاولى مع الحزب الشيوعي السوداني وخاصة صدقه وصراحته وقربه من عامة الناس // لأن واقع الاسلامويين السياسيين يؤكد أن أحدهم يظل يكذب حتى الرمق الأخير ذلك لأنه بكل بساطة يعتقد أنه يمتلك الحق المطلق ،، من حظ المرحوم ياسين عمر الامام انه التحق مبكراً بالحزب الشيوعي السوداني والحركة العمالية ونشط فيهما قبل أن يلتحق بالحركة الإسلامية،، فواقع الحركة الاسلاموية يثبت خلال هذه الـ 24 عاما أنها لم تقدم لأعضاءها وشيوخها سوى الكذب في ارذل العمر تابع أقوالهم من طرف (سواء شعبيين أو مؤتمر وطني ) ، إضافة الى أنهم اُرذلوا إرذالا شديدا ولا زالوا يرذلون وهم في خواتيم أعمارهم ،، رحم الله ياسين عمر الامام ،، ورحم الله الرعيل الاول من الشيوعيين قاسم أمين، وعبدالخالق، والشفيع فبمعايير الدين الجاد هم الاسلامويون وما كنتم إلا شرذمة من المسرفين،،

رحم الله عبده ياسين برحمته التي وسعت كل شيء،،،


#733116 [ابوغسان]
5.00/5 (2 صوت)

07-30-2013 12:16 PM
الموتى لا يجوز عليهم سوى طلب الرحمة لكن هذا لا ينفى تقييم المواقف والمحاسبة التأريخة لهم وفى هذا الاطار فان يس عمر الامام هو أحد مجرمى الجبهة الاسلامية المتأمرين على الديمقراطية والمتنفذين فى اكثر عهود نظام الانقاذ بطشا وتعذيبا وقتلا لابناء الشعب السودانى وما ينسب اليه من افادات بعد المفاصلة هى من قبيل الكيد السياسى لمتأسلمى الرابع من رمضان ولا تعبر عن مراجعة فكرية أو اخلاقية لفكر وممارسات الجبهة الاسلامية وسلطة الانقاذ


#733074 [محموم جداً]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2013 11:41 AM
نعم رحم الله ياسين و اسكنه فسيح جناته و ألهم آله وأحبائه الصبر و السلوان و إنا لله و إنا اليه راجعون و نعزي كسوادانيين كل آل الامام في فقدهم..

للرجل تاريخ ناصع في الحركة الاسلامية في السودان بصفة خاصة و في مجريات السياسة بصفة عامة لكن ماهي الدروس المستفادة من مثل هذه الشخصية؟ أم هو الصدق السوداني في ساحة الموت تتبخر بعد مراسم الدفن و لا يمتدأحيانا حتى الى ساعات العزاء .. و السؤال اليك دكتور الافندي هل يختلف الاسلاميين في السودان على منهج أم برنامج سياسي؟؟ و هل من شيمة المسلم عدم إصلاح ذات البين؟ و هل فاقد الشئ قادر على إعطائه؟ ما يقوله كمال عمر و الترابي في النظام لم يقله مالك في الخمر و حقيقة أحسب أن الوطني أخف حدة من الشعبي في الخصام لكنه أقوى في اتخاذ الاجراءات العملية التي تسدد الطعنات الى الشعبي و في هكذا بيئة سياسية بين الطرفين نقول لهم راجعوا منهجكم الاسلامي و لملموا ما تبقى لكم و اتركوا المكر ببعضكم و بالسودان أحزابا و معارضة .. و كفى المؤمنين شر القتال!! اللهم هل بلغت فاشهد..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة