الأخبار
أخبار إقليمية
د.غازي صلاح الدين ونداء الإصلاح : المُسوغات والتحديات والفُرص
د.غازي صلاح الدين ونداء الإصلاح : المُسوغات والتحديات والفُرص
د.غازي صلاح الدين ونداء الإصلاح : المُسوغات والتحديات والفُرص


08-01-2013 12:06 AM
أحمد إبراهيم أبوشوك

نشرت بعض الوسائط الإلكترونية، ومن ضمنها موقع التواصل الاجتماعي للدكتور غازي صلاح الدين، وثيقةً سياسيةً أطلق عليها مؤلفها "الورقة التأسيسية"، وجعل عنوانها الخطابي "نداء الإصلاح: الأسس والمبادئ"، وختمها بملحوظة مفادها: "ستظل هذه الورقة التأسيسية مفتوحة للجدل، والإضافة، والاستدراك من قِبَل المطلعين عليها، عملاً بمبدأ الشورى المفتوحة التي تهدف للتجويد والتكميل." والأمر المُلفت للانتباه أن هذه الوثيقة صدرت بعد أن ظهرت في الأفق بعض التصريحات السياسية بشأن التعديل الوزاري المرتقب، والتكهنات السياسية التي صحبت هذه التصريحات، ومن بينها تصريح الدكتور قطبي المهدي، الذي أجمل القول بأنَّ التعديلات الوزارية تشمل بعض القادة الإصلاحيين، أمثال الدكتور غازي صلاح الدين، والفريق معاش صلاح عبد الله (قوش)، والعميد معاش محمد إبراهيم عبد الجليل (الشهير بود إبراهيم).

نود في هذا المقال أن نعرض المُسوغات التي استند إليها الدكتور غازي صلاح الدين في ندائه الإصلاحي، والتحديات التي تواجه الاعتراف بهذا النداء، ثم الإقرار بما جاء فيه، والعمل على تنفيذه على صعيد الواقع. ونطرح إلى جانب هذه التحديات حزمة من الأسئلة المشروعة: مَنْ المُخاطب بهذا النداء الإصلاحي؟ وإذا كان الخطاب موجهاً إلى الشعب السُّوداني، كما أشار صاحب النداء، فهل حصل هذا النداء على موافقة الجهة التي ينتمي إليها الدكتور غازي سياسياً (المؤتمر الوطني)؟ وإذا افترضنا جدلاً أنً هذا النداء رُفِضَ من المؤتمر الوطني، ما موقف أصحاب النداء المترتب على مثل هذا الرفض؟ هل يلتزمون بقرار المؤسسية الحزبية؟ علماً بأن الالتزام يعني أن حظ النداء يصبح "كدقيق وفق شوكٍ نثروه ثم قالوا لحفاة يوم ريحٍ أجمعوه"، ويضحى حال الإصلاحيين مثل "جمل العَصَّارة"، كما يقول الراحل الأستاذ محمد طه محمد أحمد، لم يبارحوا مكانهم. أم أنهم سيخرجوا على المؤسسية الحزبية بطلاقٍ بائنٍ بينونةً كبرى لا رجعة فيه؟ وإذا تمَّ خروجهم على المؤسسية الحزبية بهذه الكيفية، هل يعني ذلك البحث عن مظلة سياسية أخرى، تمكنهم من تنفيذ مشروعهم الإصلاحي؟ نحاول في هذا المقال أن نستنبط بعض الإجابات عن هذه الأسئلة المحورية والمثيرة الجدل من خلال عرضنا وتحليلنا لمفردات هذا النداء الإصلاحي، لكن بعض الأسئلة تظل الإجابات عنها حكراً لأصحاب النداء وحدهم لا شريك لهم.



مُسوغات النداء الإصلاحي

أسس الدكتور غازي صلاح الدين مُسوغات ندائه الإصلاحي على نتيجة مفادها أن السُّودان "قد خسر تحدي استقراره السياسي، وأقعدته الخطوب عن القيام بواجبات النهوض والتنمية، بل أنه ليكاد في هذه اللحظة التاريخية يعود كَرَّة أخرى ليواجه تحدي وجوده الذي يفترض أنه قد تجاوزه." وبمعنى آخر يذكِّرنا صاحب النداء أنَّ الدولة السُّودانية قد فقدت "كفاءتها، وحيدتها، وهيبتها؛ وانحازت إلى وظيفة التنفيذ على حساب وظائف التشريع، والرقابة؛ وإلى هموم الحكومات، ومن يمسكون بها على حساب هموم المجتمع وسواد الناس، وقد غدت مؤسسات الدولة بلا استراتيجيات هادية، وضعف التزامها بحقوق المواطن، وفي مقدمتها حرية التعبير، وحرية التجمع والتنظيم؛ واختل نظام العدالة، سواء أكانت سياسية، أم اجتماعية، أم اقتصادية؛ وأعدى داء الفساد المالي والإداري، الذي أضحى مسلكاً لا يرتكبه بعض الأفراد فحسب، بل نهجاً تسير به مؤسسات وهيئات باسم القانون والإجراءات الاستثنائية..." وبناءً على هذا المُسوغ ومُسوغات أخرى مثيلة له يرتقي الدكتور غازي بالقول إلى: "إن المسؤولية الأخلاقية توجب النقد والمراجعة، دون خوف أو مواربة، ليس على صعيد الممارسة العملية فقط، بل على صعيد الأطروحات الفكرية والسياسية، حتى ينطلق مشروع إصلاحي حقيقي، يملك من الضمانات ما يكفي لعدم إعادة إنتاج التاريخ." لعمري أنَّ هذا المسوغ الذي استند إليه الإصلاحيون، وصنفوا العمل من أجله لأنقاذ الوطن في خانة الالتزام الأخلاقي، يشكل تحدٍ أساسٍ للنظام السياسي الحاكم في السُّودان (المؤتمر الوطني) من طرف، ولمجموعة الإصلاحيين داخل المؤتمر الوطني من طرف آخر؛ لأن الاعتراف به، يعني ضرورة طرح هذا النداء على مؤسسات الحزب الحاكم والدولة، ومناقشته بكل صراحة وشفافية وديمقراطية؛ لأنه بمثابة طرح ثقة في صدقية الحزب الحاكم والحكومة المنبثقة عنه، علماً بأن هذا المُسوغ قد صنف الدولة السُّودانية ضمنياً في خانة الدول الفاشلة، وفشل الدولة بهذه الكيفية يعني ضرورة تنحي القيادة السياسية للحزب الحاكم، وتولي الإصلاحيين زمام القيادة والتنفيذ، ويترتب على ذلك التعديل الجذري للقيادة السياسية للحكومة؛ لأن هذه الوثيقة التأسيسية تشكل قاعدةً لخطاب استقالتها، إذا أقر الحاكمون بما جاء فيها، وهنا مربط الفرس.

التحديات التي تواجه نداء الإصلاح
أولاً: إنَّ نداء الإصلاح لم يأت من فراغ سياسي، لكنه تشكل في رحم معاناة ومماحكاتٍ سياسيةٍ داخل أروقة المؤتمر الوطني، كان الخاسر الأول فيها، حسب تحليلات الدكتور عبد الوهاب الأفندي، الدكتور غازي صلاح الدين؛ لأنه شرع في نداء الإصلاح الداخلي بعد توليه أمانة المؤتمر الوطني عام 1996م، لكنه قبل أن يعبر الجسر تمت الإطاحة به لصالح الأستاذ علي عثمان محمد طه، ثم جاءت مذكرة العشرة، فكان حصادها وبالاً على الحركة الإسلامية في السُّودان، وآخر السيناريوهات السياسية هو أبعاد الدكتور غازي من رئاسة الهيئة البرلمانية للمجلس الوطني على خلفية تصريحه الذي يقضي بعدم دستورية ترشيح رئيس الجمهورية عمر حسن البشير لولاية ثالثة. إذا كانت العُصبة الحاكمة وذات الشوكة لا ترى أهمية للإصلاح أصلاً، بل ترى أن الحال على أحسن ما يمكن، وترفض كل الاتهامات المرتبطة بالفساد الإداري والمالي، والسلوك الإقصائي تجاه الآخرين، وتدعي تحقيق العدالة والأمن الاجتماعي والاقتصادي في ربوع السُّودان كافة، وترفض وصف الدولة بأنها دولة فاشلة، كيف يستطيع الدكتور غازي وأنصاره الإصلاحيون أن يقنعوا أهل السلطان بموضوعية طرحهم؛ لأن إقناعهم يعني أن يفسحوا المجال للإصلاحيين؛ لينفذوا برنامجهم الإصلاحي لأنقاذ الوطن من الحالة المأساوية التي وصفوها إلى واقع حراك سياسي، من وجهة نظر الإصلاحيين، "يؤسس لإقامة مجتمع مؤمن، وشعب حر، ودولة عادلة، وسلام مستدام، ووطن متحد، يستمد نهجه من سبل التدافع السلمي، وتنظيم الإرادة الجماهيرية، ودفعها وفق الدستور، والقانون، والأطر المدنية."

ثانياً: إنَّ القارئ المتمعن في موقع التواصل الاجتماعي للدكتور غازي (facebook) يلحظ أنه يحاول الانعتاق من ضيق التنظيمات السياسية القطاعية إلى رحاب القومية الجامعة، التي يمكن أن ترفع الوطن عن عثراته، حيث يقول: "المواطن الصالح هو الذي يدعم الوطن، لا المؤتمر الوطني، ويحرص علي مصلحة الأمة، لا حزب الأمة، وهمه الاتحاد، لا الاتحادي... المواطن الصالح هو الذي يتخذ قول الزعيم الأزهري شعاراً: "الوطن هو الحزب مكبراً، والحزب هو الوطن مصغراً"... كونوا صالحين في وطنكم محبين له." ومن خلال هذه العدسة الوطنية المقعَّرة صاغ الدكتور غازي مفردات نداء الإصلاح التي وضعته تحت طائلة المسؤولية الأخلاقية التي توجب النقد والمراجعة. لكن السؤال الذي يفرض نفسه: ما مصير الأسس والمبادئ التي تبناها الإصلاحيون إذا رفضها دهاقنة المؤتمر الوطني؟ هل سيقول زعيمهم: وما مقامي بأرض نخلة إلا كمقام المسيح بين اليهود، أم يخفضوا رؤوسهم للعاصفة، ثم يبحثون عن مخرج آخر للإصلاح. لا مندوحة أن الجمع بين الموقفين الأخلاقي المبدئي والترضيات السياسية التي تبرز في الأفق لامتصاص مثل هذه المواقف الأخلاقية وتذويبها في بركة السياسة الآسنة تجعل الإصلاحيين يقفون عند مفترق طرق، بين موقفهم الأخلاق المبدئي والموقف السياسي الذي يُعرض عليهم، والذي يطلق عليه الأستاذ عبد الغني إدريس "فقه الاستيعاب" السياسي، القائم على امتصاص الأفكار، والمبادرات، وتحويلها بالقتل البطئ إلى حقائب وزارية، و"كوتات تعيين"، تسهم في تأجيل المشكلات الآنية، وتضخيمها بمرور الزمن، دون أن تعرض حلولاً جذريةً ناجعةً، وهنا بيت الداء ومكمن الأذى.

ثالثاً: إنًّ التحدي الأول والثاني يمثلان معادلة سياسية يصعب الجمع بين طرفيها، فإذا قدَّم الإصلاحيون الأخلاقي على السياسي ربما يفوزون بعطف الشارع السُّوداني، ويمهدون الطريق لتداول أفضل لنداء الإصلاح مع بقية التنظيمات السياسية المعارضة للمؤتمر الوطني. ولا جدال أن مثل هذه النقلة النوعية تحتم عليهم الخروج على ولاءاتهم السياسية السابقة، والبحث عن مظلة سياسية أخرى، لا أعتقد أن هذه السيناريوهات غائبة عن مفكرة الإصلاحيين؛ لأن الجمع بين المبدأ الأخلاقي الثابت والمناورة السياسية المتغيرة، ليس بالأمر السهل، لذلك يقول المناضل الأمريكي الأسود مارتن لوثر: "أسوأ مكان في الجحيم محجوز إلى أولئك الذين يبقون على الحياد في أوقات المعارك الأخلاقية العظيمة". أما إذا حاول الإصلاحيون المساومة بين النقيضين، أي بمعني أن يقبلوا المشاركة في التشكيلة الوزارية المتوقعة، بحجة أنها تمكنهم من ممارسة الإصلاح عبر وظائفهم التنفيذية، فسيكون شأنهم كالمنبتة، لا أرضاً قطعت وظهراً أبقت. لأن الإصلاح لا يتم بتغيير الأشخاص، كما ذكر الدكتور غازل في موقعه الإلكتروني، وإنما بتقديم الأطروحات والبرامج المصاحبة لها، ولذلك لا أعتقد أن للإصلاحيين مثلاً برنامج اقتصادي متكامل لإنقاذ الوضع الاقتصادي الذي وصفوه "بضعف البنية الاقتصادية واضطراب السياسية"، الناتج عنهما "تراجع التنمية، ومعاناة جميع فئات المجتمع الفقيرة، سوى قلة قليلة، مما أدى إلى اتساع الفروق الاجتماعية، ثم تضاعفت مهددات الدولة بنشوء الحركات المسلحة لانتزاع مطالبها بالمغالبة." إذاً المنطلق الأخلاقي يحتم على الإصلاحيين البحث عن البرامج الإصلاحية، ووضع القادة المناسبين في الأماكن المناسبة بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية، وذلك قبل أن يفكروا في الحديث عن الحقائب الوزارية التي ربما تُعطى لهم عشوائياً دون مراعاة لمؤهلاتهم الوظيفية التي تعينهم في تنفيذ برامج إصلاحية مدورسة ومتفق عليها، وإذا غضوا الطرف عن ذلك فسيكون مثلهم كمثل "جمل العصارة" الذي أشرنا إليه من قبل.

خاتمة
في إطار الفرص المتاحة لتجاوز المرحلة التاريخية الحرجة التي وصفها النداء الإصلاحي، أرى أنَّ الوثيقة التأسيسية (نداء الإصلاح) التي طرحها الدكتور غازي صلاح الدين جديرة بالقراءة والتدبر الجاد من كل أطراف المنظومة السياسية في السُّودان؛ لأنها أشارت إلى قضايا مهمة، تأتي في مقدمتها قضية المواطنة التي تمثل أساس الحقوق والواجبات في كل دولة حديثة، ومنها ينطلق مبدأ الحريات العامة، ويتبلور حولها مفهوم الديمقراطية التعددية، وفي إطارها يوظف التنوع الثقافي والفكري والهوية الوطنية. فضلاً عن ذلك فإن الوثيقة أقرَّت مبدأ التوافق الوطني، وحجتها في ذلك أنَّ "التوافق الوطني شرط لازم لبناء الدولة الوطنية الحديثة، وليس خياراً تحتمه، أو تلغيه توازنات السياسة المحضة. وللوصول لهذا التوافق الوطني لابد من ترسيخ ذهنية الانفتاح والتواصل، التي تعد الترياق الناجع ضد التعصب القبلي، والجهوي، والأيديولوجي، الذي يهدد وجود السُّودان، ويعوق فرض نموه وتطوره." وختام ذلك الآيات القرآنية المقتبسة من سورة هود، التي استهل بها صاحب النداء الإصلاحي نداءه: ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (116) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾.

نقلاً عن الجزيرة نت
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 5124

التعليقات
#735164 [الشايب]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2013 02:26 AM
لم أقرأ سوى كلمة الإصلاح
وسأكتفي بمعناها اللغوي وهوببساطة شديدة ودارجة لا يختلف عن اصلاح الساعة المعطوبة والعربة وذات البين والنفس ، غير أن هناك إصلاحاً واحداً ظل غير قابل للتناول الايجابي على مر العصور وهو إصلاح ما أفسده الدهر. غازي (صلاح) الدين حتى لو كان عطاراً لن يستطيع إصلاح ما أفسده الدهر!! فماذا يريد من الإصلاح ؟!! الأمر برمته في أياد لو تركت الأمر لتخاطفتها أياد السودانيين جميعاً دون رحمة. الأمر دونه حساب عسير امتدت غلواؤه ربع قرن من الزمان أو تكاد. لن يسلم من أخطأ بزج الدين الحنيف في أتون السياسة البغيضة التي ما فتئت ترسل الفتاوى في جميع مناحي الحياة حتى استباحت كل جميل وطاهر ونقي وغيرت معالمه واستبدلته بمسخ لا هو دين يهتدى به ولا سياسة رشيدة ينتفع بها الناس. ماذا يصلح غازي ؟ الاقتصاد وقد ترمل بعد أن أدلجت مفاهيمه ببدائل ناقصة وغير مدروسة وعشوائية واجتهادية خرجت بنا من منظومات يعيش أهلها سالمين غانمين كما هو الحال في ماليزيا وغيرهاإلى مدارك لا تشبه أي شيء إسلامي ونقي ومدروس ومتفق عليه في العالم الإسلامي. أم الخدمة المدنية التي انتحرت في شوارع الخرطوم وبورتسودان ومدني وغيرها. أم الحروب التي قال سادتها ومالكو عصرها في الغرب أن آثارها تبقي خمسين عاماً على الأرض وفي نفوس البشر بعد أن تلقي أوزارها. أم الانسان السوداني الذي ظل خمسين عاماً ينتظر الفرج لعل أحداً من شبابه المتعلم الطموح يجد فرصة ليحول علمه وفكره إلى ثروة تفيد الأجيال. إن انقاذ ما يمكن إنقاذه هو الخطاب الذي يجب أن يوجهه غازي بعنوان واضح بدلاً عن التفرد الذي ينشده والهروب من جماعته!! إن مجرد كلمة الاصلاح تعني وجود عطل ما؟!! وهو اعتراف خفي بوجوده. كان الأحرى أن يقولها بنفس الشجاعة التي جعلت إمرأة تقول لسيدنا عمر رضي الله عنه الحق لتصيب ويخطئ عمر. إن أشجع شجعان الانقاذ لن يعترف بالخطأ لأن فيه نهايته !! فهو خطأ لن يعفيه عن المساءلة ، خطأ في حق أمة بأكملها! خطأ جسيم أصاب الزرع والضرع والانسان قبل كل ذلك. إننا لا نريد إصلاحاًفي جماعة لا تزال تكابر وتماري وتسعى سادرة في طرحها الاحادي الاقصائي في درب الاسلام السياسي الذي تساقطت معاقله الواحدة بعد الأخرى ليس لشيء في الاسلام نفسه وإنما في ربط هذا الاسم النقي بدنس السياسة وعفنها ورجسها. حاكمية الاسلام يجب أن تكون في الحدود التي تمنع كل سياسي أفاك ومشاء ونميم من استخدام عظمة الاسلام ليسرق ويمنع الناس من المشي في الأرض بل ومجرد الكلام.


#735011 [ابليس يطلب اعاده للعمل!!!]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2013 09:21 PM
"فقه الاستيعاب" السياسي، القائم على امتصاص الأفكار، والمبادرات، وتحويلها بالقتل البطئ إلى حقائب وزارية، و"كوتات تعيين"، تسهم في تأجيل المشكلات الآنية، وتضخيمها بمرور الزمن، دون أن تعرض حلولاً جذريةً ناجعةً، وهنا بيت الداء ومكمن الأذى.
قد يكون الساحئحون اختطوا لنفسهم منهجا من واقع ماخبروه واختاروا طريقا اعلنوا عنه والله اعلم بالنوايا!! اما الاعتراف والتراجع وبالونات الاصلاح التي تصدر بين لحظة واخري تحت السلاح او تحت الغبن!!فهي ليست حقيقية وانما دعوة حق اريد بها باطلا!! اما تشفي وانتقام كما في حالة الترابي او غضبة للتهميش والاقصاء كما في حالة غازي الذي ظل صامتا علي افتتات الصحابي وسؤ ادارتهم وتغولهم علي البلاد!! ولانشك ان الاستيعاب سرعان مايخفي تلكم الدعاوي!! وقد خبر غازي ال حكمه الذين تلفتهم الصيحات وتفتح ازرعهم للاستيععاب البنادق والانقلابات!!! فلامر لايعدوا كونه بحثا عن موقع من حلال تلكم الدعاوي وستثبت الايام ذلك!!!


#734796 [الكريف احمد الكريف]
5.00/5 (1 صوت)

08-01-2013 03:12 PM
كان فيها شمس بانت امس


#734738 [M. JOSF]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2013 02:04 PM
BBC
تحول كريس الى كرستين
قضى كريس بيك 20 عاما في العمل خلف خطوط العدو كأحد عناصر القوات الخاصة البحرية الامريكية. ولكن العسكري الذي حاز على عدة أوسمة ونياشين كان دائما يخفي سرا شخصيا في اعماقه، فهو، ومنذ طفولته، كان يشعر بأنه انثى تعيش في جسم رجل.
موضوعات ذات صلة
الولايات المتحدة
كان العالم الذي اختاره كريس بيك لنفسه في سلك القوات الخاصة عالما رجوليا خشنا وعنيفا. فقد شارك في عمليات سرية في مناطق متعددة من العالم من المحيط الهادئ الى الشرق الاوسط، وحارب جنبا الى جنب مع القوات الخاصة البريطانية في شط العرب بالبصرة ابان الغزو الانكلوأمريكي للعراق عام 2003.
ولكن في فبراير / شباط الماضي، وبعد عام واحد فقط على تقاعده من القوات المسلحة، استبدل كريس بيك صورته في موقع (لينكد إن) للتواصل المهني بصورة حسناء فارعة الطول ذات شعر بني ترتدي بلوزة بيضاء وهي تبتسم ومن خلفها العلم الامريكي. وكتب كريس "قررت التخلي عن كل الاقنعة والاعلان للعالم عن هويتي الحقيقية كامرأة."
لقد استحال كريس الى كريستين.
وبينما كانت كريستين تنتظر ردود فعل رفاقها السابقين في القوات الخاصة، كانت تعلم ان الطريق الذي اختارته لا رجعة فيه.
فعناصر القوات الخاصة البحرية الامريكي (او الـ SEALS) يكلفون عادة باخطر واصعب المهمات. وكانت احدى الوحدات التي خدمت فيها كريستين بيك - وهي الوحدة المعروفة بمجموعة التطوير القتالي الخاصة التابعة للبحرية - هي الوحدة التي نفذت عملية اغتيال اسامة بن لادن في باكستان في مايو / أيار 2011.
وتقتضي العقيدة القتالية التي تسير بموجبها هذه القوات ان يلتزم افرادها التزاما لا يحيدون عنه بمبادئ الولاء والثقة والاستقامة. وتخشى كريستين من ان يتهمها رفاقها السابقون بخيانة هذه المبادئ باعترافها بأنها غيرت جنسها.
ولكن، وبينما استصعب البعض قبول القرار الذي اتخذته كريستين، كانت ردود الفعل ايجابية على العموم، إذ قالت لبي بي سي "قال الكثيرون منهم، يا كريس، انا لا افهم المعاناة التي تمرين بها ولكني اعرف الانجازات التي حققتها"
وقال احدهم "لقد شاركت في القتال في الميدان لعشرين عاما وكان اداؤك بطوليا. انا لا افهم ما تعانيه ابدا ولكني اؤيدك 100 بالمئة واتمنى ان اتعلم المزيد عن حالتك وان التقي بك في اجتماعنا القادم."
وبما انها عرفت ان الخبر لابد ان يتسرب الى خارج مجتمع القوات الخاصة الضيق، قررت كريستين ان تروي قصتها قبل ان يقوم آخرون بذلك.
ولذا اشتركت مع آن سبيكهارد، وهي استاذة في الطب النفسي في جامعة جورجتاون في العاصمة الامريكية واشنطن، في تأليف كتاب عنوانه "الأميرة المقاتلة: سفر عنصر في القوات الخاصة البحرية اعلن عن تغيير جنسه".
يروي الكتاب قصة الطفولة التي قضتها كريستين في كنف اسرة متدينة محافظة، ومحاولاتها كبت هويتها الجنسية بشراء الملابس الانثوية سرا ثم التخلص منها، وزيجتيها الفاشلتين.
وتقول كريستين "كنت أحاول ان احيا ثلاث حيوات في وقت واحد، فقد كانت لي حياة سرية مع هويتي الانثوية، واخرى مع القوات الخاصة ثم كانت هناك حياتي الاسرية وما يمكن ان اسر به لزوجتي واطفالي ووالدي واصدقائي."
"لم يكن بوسع الآخرين رؤية الا قصاصات عني، ولكن على العموم لم يتعرف على حقيقتي احد على الاطلاق."
وكان للنشاط المتزايد للعمليات التي تقوم بها القوات الخاصة عقب هجمات سبتمبر 2001 اضافة الى حياة عاطفية وصفتها "بالمسحوقة" اثر كبير على وضع كريستين النفسي والعقلي، اذ اصيبت بمتلازمة الاضطراب ما بعد الصدمة (Post-traumatic Stress Disorder).
وتقول إنها حاولت معالجة التأثير النفسي "لكل الموت والالم الذي شهدته" عن طريق "البيرة والدراجات النارية ومزيدا من البيرة".
ولكنها تقول إن اعترافها بهويتها الجنيسة الحقيقية كان له "تأثير دراماتيكي كبير" على اعراض اضطراب ما بعد الصدمة التي كانت تعاني منها، وتضيف "لا اشعر بنفس درجة الغضب كما كنت في السابق، كما اني اتمكن الآن من الخلود للنوم بيسر لأني اشعر بالسعادة."
"وقال لي الكثير من معارفي: كريستين، للمرة الاولى في حياتي اراك تبتسمين."


#734618 [فرح ودتكتوك]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2013 12:28 PM
الأخ سالم ، والأخ عادل عمر ، كلامكم عين الحكمة والعقل .
دكتور غازى ما هو إلا ثعلب محتال فى ثياب الواعظين .
علاج داء الانقاذ لا يتم إلا بتفكيكه ، وتغييره بحكم ديمقراطى يمر بجميع مراحل النمو الى أن يقوى عوده ، لا بإصلاح الانقاذ كما يدعو له دكتور غازى .
دكتور غازى الذى سكت عن قتل دكتور على فضل ، ومجدى محجوب ، وشهداء بورتسودان ، وشهداء العيلفون ، لا يمكن أن يكون إصلاحيآ، ما لم يتب عن مسئوليته فى جرائم الانقاذ توبة نصوحة .


#734616 [الله جابو]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2013 12:22 PM
غازي فاسد الدين عتباني آغا the turkish chameleon


#734447 [adil a omer]
5.00/5 (1 صوت)

08-01-2013 05:20 AM
محاولة تلوين الخرا ..

انا نفسى اعرف الخمسه وعشرين سنه كنتو بتعملوا فى شنو !! كنتو بتدلكوا ولا بتتحففوا

واذا كنتو اساسا عارفين الاصلاح ليه ما صلحتوا ؟ قوم شوف ليك بابور جاز صلحوا


#734428 [سالم]
5.00/5 (1 صوت)

08-01-2013 04:28 AM
غازي يتحّدث عن (الإصلاح) وهذا يعني ترميم المعطوب (المؤتمر الوطني) ومن ثّم استمراره وهذه ((خدعه)) كبيرة .
ليحدثنا غازي عن (التغيير) حتي نستمع اليه ونحاوره .
أما غير ذلك فنراه (إعادة انتاج) .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة