الأخبار
أخبار إقليمية
بدأ عاجزا عن الاستقرار ولو ليوم واحد أمام أسعار العملات الحرة ..خبراء : الاقتصاد السوداني بمجمله يتجه نحو الهاوية وليس الجنيه فقط.
بدأ عاجزا عن الاستقرار ولو ليوم واحد أمام أسعار العملات الحرة ..خبراء : الاقتصاد السوداني بمجمله يتجه نحو الهاوية وليس الجنيه فقط.
بدأ عاجزا عن الاستقرار ولو ليوم واحد أمام أسعار العملات الحرة ..خبراء :  الاقتصاد السوداني بمجمله يتجه نحو الهاوية وليس الجنيه فقط.


08-01-2013 07:12 AM
عماد عبد الهادي-الجزيرة

لا تزال الحكومة السودانية غير قادرة على التوصل إلى صيغة أو إيجاد حلول مناسبة لوقف تدهور سعر الجنيه السوداني مقابل العملات الحرة، رغم ما ظلت تعلنه من حين لآخر عن سياسات بشأن ذلك.

وبدا الجنيه السوداني عاجزا عن الاستقرار ولو ليوم واحد أمام أسعار العملات الحرة كالدولار الأميركي واليورو والجنيه الإسترليني وغيرها من العملات دون أن يجد ما يسنده على الأقل في الوقت الحاضر.

وشهد الشهر الحالي انخفاضا غير مسبوق لسعر الجنيه السوداني مقابل الدولار الأميركي، حيث بلغ نحو 7.6 في السوق الموازي مقابل 5.5 جنيهات رسميا، مقارنة بسعره 5.2 لذات الفترة من العام الماضي. الأمر الذي دفع خبراء اقتصاديين لتنبيه الحكومة بخطورة الأمر.

وأكدوا أن الاقتصاد السوداني بمجمله "يتجه نحو الهاوية ما لم تتخذ الحكومة بعض الإجراءات الاقتصادية الضرورية العاجلة".

ويتفق الخبراء على غياب الخطط الحكومية لزيادة الإنتاج ورفع الصادر، بل يتساءل بعضهم عن حجم احتياطيات البنك المركزي من النقد الأجنبي، ويتشككون في غالب الأرقام التي توردها الحكومة في هذا الجانب.

فشل البرنامج الثلاثي
لكن رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان السوداني بابكر محمد توم يبرر ذلك بتراجع صادرات السودان التي بلغت في الفترة الأخيرة نحو 4.5 مليارات مقابل واردات تراوحت بين 9 و12 مليار دولار.

ورغم إصرار الحكومة على تنفيذ ما تطلق عليه البرنامج الثلاثي الذي يعتمد على زيادة الإنتاج ومضاعفة الصادرات ورفع الدعم عن بعض السلع لإنقاذ اقتصادها، لم ينجح ذلك في وقف ما يحدث من تدهور.

وتدهور الجنيه السوداني مع بداية شهر رمضان ألقى بظلاله على كثير من أوجه الحياة الاقتصادية والمعيشية بالبلاد واختلال الميزان التجاري الذي انخفضت معه صادرات البلاد العام الماضي إلى 3.3 مليارات دولار، بينما بلغت الواردات تسعة مليارات دولار.

ويلحظ رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان وجود قلة في الكميات المعروضة من الدولار والعملات الحرة الأخرى مقابل تزايد في معدلات الطلب عليها.

ويقول للجزيرة نت إن جهود الحكومة رغم تزايدها لم تأت بنتائج مطلوبة، "خاصة فيما يتعلق بتنفيذ أهداف البرنامج الثلاثي للإنقاذ الاقتصادي".

ويشير إلى أن جميع صادرات السودان غير الذهب لم تتجاوز ملياري دولار في السنة الماضية، داعيا إلى إيجاد طرق لتصنيع الثروة الحيوانية.

أما الخبير الاقتصادي أحمد مالك فأشار إلى عدم وجود مؤسسة اقتصادية تدير الاقتصاد السوداني بشكل عملي، محذرا في الوقت نفسه من الاعتماد على سياسات البنك الدولي التي قال إنها "ستدمر الاقتصاد السوداني".

وقال إن تخفيض قيمة الجنيه السوداني في الفترة الماضية ساهم بدوره في زيادة أسعار السلع الرئيسية بجانب مساهمته في رفع سعر الدولار الأميركي وغيره من العملات الأخرى.

وذكر أن الحكومة ألقت على الجنيه السوداني بتبعات "لم ولن يتحملها"، منبها إلى زيادة مصروفات الحكومة وارتفاع عدد هياكلها الوزارية والولائية بصورة ترهق كل جوانب الاقتصاد السوداني.

وتساءل مالك في حديثه للجزيرة نت عن عدم دخول واردات الذهب في القطاع الإنتاجي للدولة، منبها إلى استخدامها في القطاع الاستهلاكي، "ما يجعل الحاجة للدولار والعملات الصعبة أمرا غاية في الأهمية خاصة فيما تحتاجه الشركات والمستثمرون والموردون".
المصدر : الجزيرة


تعليقات 24 | إهداء 0 | زيارات 20320

التعليقات
#735608 [abdelrahim]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2013 09:16 PM
نايجب قطع راس احد تجار العملة حتى ولو كان شخصية كبيره دى خيانة اكبر من الانقلابات والتمرد المسلح


#735460 [SESE]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2013 03:06 PM
الحمد لله الذي ابقى الانقاذ على السلطة كما نحمده تعالى ان كل رموزها لا زالوا جالسين على كراسيهم وقد بدأ السقف ينهار على رؤسهم الخاوية النتنة كما نحمده تعالى على افاقة معظم مؤيدي الانقاذ من الغيبوبة التي انتابتهم ووقفوا معها مؤيدين لعملية فصل الجنوب حتى يروا نتاج ذلك وقد دخل الى بيوتهم في شكل حاجز وعوز وفقر وجوع وفلس ليس له مخرج......

كنا ننادي بانقاذ السودان من التقسيم حتى لا يقع الناس في ما وقعوا فيه الآن حيث انتهوا الى شعب جيعان فاقد الامل في السمتقبل وهو حائر لا يدري ماذا يفعل لأن الضرر فعلا قد حصل ولا يمكن انقاذ ما يمكن انقاذه لأن الضربة فعلا كانت قاسية وقاضية وكافية لأنهاء مستقبل السودان كدولة كانت من اعظم الدول في المنطقة وقد كان الانسان يعيش فيها بمستوى معيشة يعتبر المناسب والافضل بكثير من مثله في دول المنطقة رغم حرب الجنوب المستعرة.....

لقد جاء زمن الجوع والفقر والخوف في الوقت كانت الانقاذ تكيل فيه على الناس الاماني بالسلام الدائم والاكتفاء الذاتي من كل شئ وقد انتهت بالسودان الى بلد مقسم محطم وبالشعب الى شعب معدم فاقد لكل شئ حتى الامل في المستقبل........


#735459 [ابوالاء]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2013 03:05 PM
والله يالمتجهجهة اخوى بارك الله فيك ولك قبل ايام كنت اقرا عن الربا وخاتمته ووصلت الى قناعة تامة بان ما آل اليه حال السودان سببه الربا والفساد وهذالمن يرى ولمن لا يرى والسلام


#735456 [ابوالاء]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2013 03:04 PM
والله يالمتجهجهة اخوى بارك الله فيك ولك قبل ايام كنت اقرا عن الربا وخاتمته ووصلت الى قناعة تامة بان ما آل اليه حال السودان سببه الربا والفساد وهذالمن يرى ولمن لا يرى والسلام


#735281 [فتحي]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2013 07:34 AM
لا مجال لاصلاح اقتصادي في دولة تعاني من الحروب ..


#735255 [ehsan salih]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2013 06:39 AM
يا ناس يا عالم أنحنا نقعد لمتين نحضرفى المسرحيات الكريهة المتكررة دى و لمتين نسكت على هذه الشخصيات الرُمامة ديل و نسمح ليهم يتلاعبوا ببلدنا و يتحكموا فى مصايرنا هؤلاء شلة من الحرامية تتاجر بالدين و يغنوا بيهو على حسابنا و أنحنا قاعدين خايفين من نار جهنم البهددونا بيها أصحوا يا سودانيين و قولوا ليهم كفاية الربع قرن دى عليهم
فاســـــــدين منــــــافقين تجــــــــار الـــــــــــــدين
فاســـــــدين منــــــافقين تجــــــــار الـــــــــــــدين
فاســـــــدين منــــــافقين تجــــــــار الـــــــــــــدين
فاســـــــدين منــــــافقين تجــــــــار الـــــــــــــدين
فاســـــــدين منــــــافقين تجــــــــار الـــــــــــــدين
فاســـــــدين منــــــافقين تجــــــــار الـــــــــــــدين
فاســـــــدين منــــــافقين تجــــــــار الـــــــــــــدين


#735136 [زول من الاسكيمو]
3.50/5 (2 صوت)

08-02-2013 01:40 AM
نحن السودانيين نحب التنظير بلادنا منهارة تماما ونحن في مرحلة هرجة جدا الان ماشاء الله وسائل الاتصال بقيت متوفرة لمعظم الناس يجب علينا ان نتحد من اجل اسقاط هذا النظام والا سوف لم نجد بلد اسمها السودان وين السودان اكلو الكيزان والعاش مننا يكي للاجيال كان يا ماكان في سابق العصر في بلد اسمو السودان كان مليون ميل مربع


#735124 [ادريس]
3.00/5 (2 صوت)

08-02-2013 01:24 AM
يا جماعه الخير جهاز الامن اصبحت مهمته الاساسيه حمايه الفساد والمفسدين وجابت ليها تهيدات بالقتل بعد ان كانت المصادره قبل التوزيع وهل سمعتم في يوم من عمر الانقاذ انها حاسبت فاسدا واحدا حتي ولو بحفظ سور القران وقال ايه ما محتاجين مراجع عام بتراجعهم ضمائرهم التي استحلت التزوير وعليه ثواب كمان الحرب في كل مكان والجوع في كل مكان والمرض في كل مكان والسبب الظلم والتمكين وتصيل العطاءت والقروض الحسنه وهبات الوالي وغيرها من اسليب التمكين الانقازي علاوة علي التوظيف بالولاء وكلها ظلم في ظلم استحله تجار الدين والان يجنون الثمار مباركه عليهم


#735109 [saif]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2013 01:03 AM
رد على المتجهجة بسبب الانفصال ياخوى انت وين ؟ واحد جنبة يعنى الف جنبة وعشرة جنية يعنى عشرة الف ومية جنية يعنى مية الف والف جنية يعنى مليون جنية صاح والا شتو ياحبيب ؟؟ بس عشان الناس تفهم يامولاى


ردود على saif
[اوندي] 08-02-2013 05:08 PM
هههههههههه . . بالجديد وللا بالقديم يا أبو السيوف ؟


#735073 [عمك تنقو]
3.00/5 (2 صوت)

08-01-2013 11:55 PM
السودان وبما يملكه من موارد حباه بها المولى تعالى لم يكن محتاجا باى حال من الاحوال لكل هذه الفذلكة والترهات .. ولكن وبعد ان سلط الله علينا هذا السرطان المسمى بالانقاذ فقد انقلب الامر راسا على عقب ةاصبحنا اضحوكة العالم اجمع .. فقد سالنا احد الالمان فى المؤتمر الاقتصادى الاخير الذى اقيم بالمانيا خلال شهر فبراير المنصرم عنا اذا كان هنالك ماينقصنا ونحن نتبجح بان لدينا نالدينا من ارض خصبة وانهار جارية ومساحات شاسعة فسالنا بكل صراحة اذا كنتم تملكون كل هذه الامكانيات فلماذا اذن تشحدون؟؟؟ فاسقط فى يدنا ولم نستطيع الاجابة .. حقا هى مشكلة الانسان السودانى الذى لايملك من امره شيئا بعد ان اصبح مرمطة لكل من اتت به المقادير والدبابات لحكمه .. وصرنا مثل ايتامى فى موائد اللئام لانحن نستطع التغيير ولا نستطع ان نتمتع ونستغل نعمة الله علينا ...


#734986 [ود الباشا]
5.00/5 (1 صوت)

08-01-2013 07:57 PM
المتجهجه بسبب الانفصال والله انت ريحت القراء كللللهم الله يريحك تحليا اقتصادى فذ لكن يااخوى الناس ديل حراميه شغالين بيزنس تقيل برة وجوة وعندهم جوازات اجنبية يعنى بعد ما يمشوا يكونوا قضوا عاى الاخضر ةالباس وبعد داك يذهبوا للدول المانحاهم الجوازات ويواصلوا هناك وطزززز والسودان بما فيه


#734896 [شكوكو]
1.00/5 (1 صوت)

08-01-2013 05:06 PM
الله عليك يا سودانا الحبيب بالله عليكم الجنيه بقى زي الأعمار كل يوم في زيادة دول ما لديها أي دخل وموارد ثابتة عملاتهم ثابتة ثبات جبال أحد أما نحن الله يكون في عونا ، كما أزيدكم لو في ثبات في العملة كان كل المغتربين يحولون رواتبهم للبنوك السودانية وبالتالي توفير عملة أجنبية وبكميات كبيرة ودا زي البترول في دول كثيرة تعتمد على تحويلات مغتربيهم في إدخار العملات الصعبة وثباتها وهذا يعتمد على ما توفرها الدولة من خدمات للمغتربين لكن نحنا جعانين نبلع كل شيء الله يكون في عونك يا أرض الحبايب


#734739 [ملاح كول]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2013 02:04 PM
دولة حكامها من ورق ليس لهم هم سواء انفسهم واسرهم فاليزهبو جميهم الى الجهيم ببركت هزا الشهر الكريم


#734708 [المشتهي الكمونية]
4.50/5 (2 صوت)

08-01-2013 01:41 PM
حكومة الكيزان معتادة على السرقة والكذب والخداع والقتل والتعذيب والظلم وكل الشرور وتبقى لها شيء واحد لم تجربه ،،، لماذا لا تزور الدولار ، تزور الدولار وتغرق به السوق المحلي والأسواق العالمية وتحتفظ لنفسها بإحتياطي ضخم من النقد الأجنبي وبذلك يهبط سعر الدولار من سبعة ألف جنيه إلى سبعة قروش أو سبعة مليمات


#734673 [radona]
5.00/5 (4 صوت)

08-01-2013 01:14 PM
للمرة لربما المليون قلنا ان الاقتصاد السوداني مصاب بالمرض الهولندي اللعين والفساد المزمن وحتى عائدات رسوم عبور نفط الجنوب لا تجدي شيئا لانها ستروح شمار في مرقة
الحل في اعادة هيكلة الدولة 15 وزارة و6 ولايات مع تخفيض رواتب ومخصصات الدستوريين بنسبه 75%
تحفيز الانتاج الزراعي ورفع الجبايات والمكوس والاتاوات منه
محاكمة ناجزة للمفسدين مختلسى المال العام وابطال العمل بفقه السترة
هدا هو المرض والعلاج


ردود على radona
[أوكامبو] 08-02-2013 12:21 AM
( محاكمة ناجزة للمفسدين مختلسى المال العام وابطال العمل بفقه السترة)

لو عايزين نطبق هذا البند فلنبدا برئيس الجمهورية و عشيرتة الأقربين.

لا حل إلا بزوال هذا الكابوس عن طريق وضع خريطة طريق واضحة ترسمها ما تبقى من معارضة نزيهة (و يستبعد الصادق المهدى و الميرغنى لأنهم بيلعبوا على الحبلين).

مشكلة الشعب أنه لا يجد قيادة قوية و نزيهة يثق بها و تقدم نفسها كبديل لهذا النظام المتهالك، النظام نفسه يعرف أنه فى ورطة و لكن لا يجروء على نقد الذات أو تقديم حلول معقولة لأنه يعرف مدى الجرم الذى إرتكبه فى حق الشعب و الوطن و هو جرم و ذنب أكبر من أى غفران أو تسامح لذا فهو يسير كأى إنتحارى سوف يدمر نفسه و الآخرين.

European Union [Rebel] 08-01-2013 08:00 PM
+ بالإضافه الى ضرورة ايقاف الحروب التى اشعلوها فى كل مكان يا اخى.


وهذا يتطلب إجتثاث هذا النظام بكامله يا اخى. و بغير ذلك لا يمكن ان تكون هناك بوادر لإستقرار و نمو الإقتصاد القومى. هذه ليست دوله ذات استراتيجيات و برامج و خطط تستهدف قضايا الوطن و المواطنين. الدوله مكونه من عصابات من المافيا المكسيكيه كاملة الدسم: فهم لصوص، وهم قتله، وهم فاسدون و مفسدون للآخرين داخليا و خارجيا، و هم مجرمون، و هم ظلمه، و هم سماسره و لوردات حروب، وهم مرتشون...إلخ . المعروف ان عصابات المافيا تتم محاربتها و تدميرها بالكامل، إذ لايمكن إصلاحها و إعادتها للمجتمع.

+ نساند الجبهه الثوريه فى سعيها لإزالتهم و تدميرهم بالكامل.

و لك التحيه و رمضان كريم.


#734595 [مراقب]
4.00/5 (1 صوت)

08-01-2013 12:06 PM
بكم الدولار والريال في السوق الأسودأمس وصباح اليوم لو سمحتوا ياناس السوق العربي .


#734582 [الله جابو]
5.00/5 (4 صوت)

08-01-2013 11:54 AM
اول شي وقفوا استيراد التفاح والعنب والنبق الفارسي والفواكهة التي تستورد من الخارج من تفاح جنوب افريقي وشنو ما عارف شنو ,لزوم اظهار ان البلد في رفاهية لان الناس المستطيعه تشتريها مستطيعة تسافر لبلد الفواكهة وجيبوا لينا بدولارات الفواكهة دي ادوية ولا شنو يا ناس جهاز الامن؟


ردود على الله جابو
[omer] 08-02-2013 04:29 PM
كلامك صاح ميه في الميه ايه لزوم التفاح والعنب واستيراد الحاجات الفارغه وباقين زي الاقرع ونزهي ياكل في الفندق ويبيت في الجامع بالله شوفو اسياس افورقي لابس شبط وقميص نص كم خلونا من البدل والنفخه الفارغه


#734551 [سوداني والسلام]
5.00/5 (4 صوت)

08-01-2013 11:33 AM
ومن الاسباب زيادة مصروفات الحكومة وارتفاع عدد هياكلها الوزارية والولائية ، دا غير المشتشارين للريس الهو اصلا خاطيهم صورة وبقطع من راسو ساي . والزارعنا غير الله اليجي يقلعنا !!!!!!!!!


#734532 [المتغرب الأبـدي]
5.00/5 (4 صوت)

08-01-2013 11:11 AM
مرحباً بأي انخفاض يعجل بذهاب هذه الطغمة ..
كاموا عاملين فها شطار وبعرفوا سياسة وأصلب العناصر لأصلب المواقف والأيدي المتوضئة وما عارف أيه .. طلعوا أغبى وأفشل وأفسد ناس مروا على حكم السودان ..


#734530 [saifeldin]
5.00/5 (2 صوت)

08-01-2013 11:11 AM
ماتقول لي البرنامج الثلاثي زيادة الانتاج ومضاعفة الصادرات ورفع الدعم أهلي الغبش مابعرفوا الكلام الزي ده عارفين كويس الرئيس معتكف العشرة الاواخر وليلة القدر جايبه معاها البشكه 600 مليار دولار للريس وكل عام وانتم بخير


ردود على saifeldin
[أوكامبو] 08-02-2013 12:29 AM
معتكف و لا هربان من المسؤولية؟؟ بعد إنسداد كل المنافذ.. ياأ خى حنى زعيم المافيابتاعهم شيخ قطر راح و إنتهى و مرسى اللى كان مديهم شوية دعم معنوى - بالرغم إنو ماكان مديهم إى إهتمام - طار هو كمان.. اللهم أعد علينا رمضان المقبل و قد زال عنا هذا الكابوس برؤية هؤلاء الأنجاس صرعى تحت المقاصل أو فى غياهب السجون..اللهم آمين اللهم آمين.

United States [ابو كريم] 08-01-2013 08:45 PM
اذا الحل قي اعتكاف الرئيس ليلة القدر والتضرع بالدعاء لرفع البلاء والغلاء !....وهو ماعارف ان البلاء دا من عمايلو هو جماعتو!!


#734513 [التمساح]
5.00/5 (2 صوت)

08-01-2013 10:43 AM
.. دوله يقوم اقتصادها على (الشحدة والاكراميات) .. دي النتيجة الطبيعيه .


#734506 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.75/5 (17 صوت)

08-01-2013 10:28 AM
ثلاثة أسواق لسعر الدولار وبرضوا ما في حل،،، هناك أشياء قد يخدع بها الاسلامويون الناس لبعض الوقت ولكنهم لا يمكنهم خداع الناس كل الوقت،، ومشكلة الدولار الذي كان مستقرا وفي امن وأمان قبل المصالحة الوطنية التي ابتدرها الصادق المهدي بلقاء بورتسودان تاركا الشريف حسين الهندي في صحراء ليبيا بحجة أنه ذاهب لزيارة الشيخ عبدالقادر الجيلاني في العراق فمنذ 1977 والمصالحة التي لم يستفد منها حزب سوى الاسلامويين بدأ الجنيه السوداني رحلته الطويلة في المتاعب مع الدولار ولم يكن السودانيون وقتذاك يعرفون دولارا ولا دينارا ولا درهما ولا ريالا فقد ترك لهم الانجليز مشروع الجزيرة ومشاريع أخرى تتتحكم هي لا السوق الموازي ولا المحاذي ولا المجازي في سعر الدولار ومن بئس القول قول البشير ان هذا المشروع كان عبئا على السودان غير انني اجد ان اكبر عبء على السودان هو واصف المشروع بأنه عبء،، ثم جاء بنك فيصل الاسلاموي وكان مجيئه فأل شؤم وقد أدرك الشيوعيون المطردون من البرلمان بهتانا الفاهمون لجدلية دورات الاقتصاد كنه هذا البنك ذلك بما لديهم من قدرة تحليلية للديالكت وجدلية رأس المال والطفيليات البشرية التي يصنعها وظن الناس حينا من الدهر ان الشيوعيين انطلقوا من ذلك الهجوم على البنك بدافع معاداتهم للاسلام الأصل ولكن كشفت الايام ان قولهم في البنك كان الاصدق والاقرب الى الفصل و سلوك قادة الشيوعيين المالي لا يقل عن سلوك العشرة المبشرين بالجنة من حيث النزاهة وهذا ما يغيظ علي طه فهو أمر لا يقدر عليه الاسلامويين لأنه يحتاج لمجاهدة النفس والجهاد الاكبر ولكن الاسلامويون اكتفوا بالجهاد الاصغر من قتل للنفس لانه اسهل،، ومضى الاسلامويون في رحلة اشواق السلطة بالهيمنة على العملة الصعبة ونشروا منسوبيهم في الاسواق وفي الوكالات اضافة الى دعم بنك فيصل لهم من خلال احتكار المنتجات الزراعية التي ينتجها نفس المشروع الذي وصفه قبل ايام الرئيس الضرورة بأنه عبء على السودان،، ودارت دورة الايام وضربوا بعضهم البعض سياسيا واقتصاديا كأغراب بعد أن كانو يتحذلقون بانهم لو لم يأتوا الى الحكم لأصبح الدولار 20 جنيه بالقديم ولكنه هاهو يصل عشرينات وعشرينات وهم في غيهم ينهبون ويبيعون في العديد من المشاريع الوطنية ويقيمون للدولار عدة اسواق ولا يزال لهم عاق،،،،

إن قصة الاسلامويين في السياسة المالية عندما كانوا تنظيما سوسا ينخر في الاقتصاد السوداني أشبه بقصة تأسيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكي واللوبيهات المالية الصهيونية ذلك البنك الفيدرالي الذي تأسس بمؤامرة سرية في جزيرة جيكل في اجتماع ضم شخصيات من بينها جي بي مورغان الكبير وبعض المرابيين الماليين فالاسلامويون عملوا منذ أيام الراحل نميري على التمكين المالي وما الانقاذ الا حصاد مر السنين بالنسبة لهم حيث أنهم دفعوا بصابر محمد الحسن ليكون محافظ بنك السودان والناظر لوجه هذا الرجل يجده يشبه احد مؤسسي مؤامرة البنك الفيدرالي ومن الطريف ايضا أنهم لشيء في نفس الجاز وعلي عثمان وقوش دفعوا بالزبير محمد الحسن وهو شخصية أشبه بائمة المساجد من أن يكون محافظا لبنك السودان،، وبمناسبة ذكر هذين الفاشلين أود أن أعود الى الشريف حسين الهندي حيث أنني قرأت في احدى الدوريات أن رئيس البنك الدولي الذي كان يخشاه وزراء مالية البلدان قال في احدى مذكراته أن وزير المالية الوحيد الذي اوقفني وجادلني في سياسات البنك الدولي هو وزير المالية السوداني الشريف حسين الهندي وقد استغربت من جرأته،،، وكيف تستغرب من جرأته يا رئيس البنك الدولي فالشريف ورث الشطارة ومحتد المعدن وجلب العملة الصعبة بأساليب دغرية ووفرها بدون سوق موازي وسعر محاذي وجنيه مجازي ،، قال صابر والزبير هاك الفطور الجماعي ده ،،

والخدعة التي لا زال الشعب الفضل لا ينتبه لها ويكرر أن هذه الحكومة سوت وسوت وسوت ينم عن بساطة أهلنا وافتقادهم فعلا للمشاريع فشارع ظلت يجعلهم يؤيدون الحكومة أو صهريج ماء او افتتاح شفخانة علما بأن احتفالات الافتتاح تكلف اضعاف المشروع المفتتح وهي بند لمأكلة عظيمة ولكنهم غير مدركون، وعلما بان الانقاذ وضعتهم في ديون ما ليها حد ولا عد وأن من عمره 20 عاما هذه الايام سيدفع احفاده ديون هذه القروض أي لي جنا جناه ،، وللأسف استغل الانقاذيون اقتصاديات الاسرة المفتوحة لأنهم يعلمون أن السودان بلد ريفي وقد كفاهم الريف اقتصاد المدينة الملكلف والمنظم بالتالي فان الانقاذ تدير الاقتصاد في رقعة مساحتها 15 في المائة من مساحة السودان ومع ذلك بفشل كبير أما ما تبقى من مساحة وهي 85 في المائة من مساحة السودان فانهم ينظمون حياتهم الاقتصادية ذاتيا من حيث بناء المدارس والمستشفيات والشفخانات والاندية ودور الترفيه ان وجدت وهلم جرا ورغم ذلك بلغت ديون السودان 41 مليار و600 مليون ما أدهش نابليون وأصاب ،، ومن المتوقع بحلول 2014 أن يصل الدولار اذا استمرت حكومة المؤتمر الوطني في معاداة الجنوب ان يصل الدولار الى 11 جنيه وستستمر الانقاذ في سياسة عدم الحياء والمفاخرة الكاذبة،، ان افتخارهم بهذه المشاريع هو افتخار بالدين حيث هناك أكثر من 27 قرض ميسر وغير ميسر وفيه الربوي والهايبر ربوي ويمحق الله الربا وقد ظهر ذلك في الدولار وسياسة قفل وفتح البلف والحالة التي تلبست الرئيس حينما امر في خطابه على الهواء الطلق بقفل البلف مصداقاً لـ ( كالذي يتلبسه الشيطان من المس)) اذ ليس عاقل في هذه الظروف من يأمر بذلك إلا اذا كان قد تلبسه الشيطان مسا بسبب القروض الربوية ،، وسيستمر الحال من ناحية نظرية وعملية ولن يقف الدولار عند هذا الحد فالمشاريع المنتجة بيعت أو فرتقت والدولة دولة حرب وتسليح ونهب المال العام مستمر والأمل أصبح على بترول ليس في ارض الدولة ،، وهل هناك أصلا دولة بالمعنى العملي للمصطلح ،،،

إضافة لكل ذلك فان العملة السودانية ليست حقيقية لا من حيث القيمة فقط وانما من حيث الارقام المطبوعة فيها فالجنيه يساوي 10 جنيه،، والـ 10 جنيه 100 جنيه والـ 100 جنيه 1000 جنيه والـ 1000 جنيه مليون والـمليون مليار وهلم جرا ،،، اذ لازالت مؤسسات الدولة رهينة لمسألة بالقديم وبالجديد مما يدل ان تغيير العملة في الاساس كان التفاف وكذب وغرض قصدوا منه شيء محدد ثم عادوا الى الجنيه ولكن لما كان دائما المكر السيء لا يحيق الا بأهله فها هم يجنون ما صنعوه بالجنيه الذي صار دينار ووحدته جنيهات ثم عاد جنيها كما كان فما الذي حدث هل نسخت الاية التي ذكرت الدينار أم أن الجنيه خرج من السوق الموازي محتجا ودخل المصحف ليحل محل الدينار والدرهم ،،، وخلاصة القول الذي لا خلاصة له بسبب بلاوي الاسلامويين وعدم مبدئيتهم اطلاقا أنهم قوم اشبه بيأجوج ومأجوج ،،، (( توقعوا تعليقنا القادم (( دولار الانقاذ بين النزول والحلول))


ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
[اوندي] 08-02-2013 05:02 PM
جميل ، رائع ، عظيم ، ممتع و معبر عما في صدور الجميع
شكرًا . . . دامت لك الصحة و العافية

[sahar] 08-02-2013 02:59 AM
السودان كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأن لدية إقتصاد ولكن الآن لاشئ لاشئ لاشئ لاشئ لاشئ all zeros

European Union [Kunta Kinte] 08-02-2013 02:46 AM
رهيب واضح ومتين ،

يسلم يراعك

United States [أوكامبو] 08-02-2013 12:38 AM
أصبتى كبد الحقيقة و أحسنتى.

European Union [mohamed] 08-01-2013 06:02 PM
الاخ المتجهجه بسبب الانفصال ... شكرا على تحليلك المترابط و المنطقى ... I enjoyed reading your analysis more than I did reading the initial article, looking forward your next article,,,,

European Union [ام مريم] 08-01-2013 03:30 PM
لا فض فوك اأخي المتجهجه بسبب الأنفصال يديك ألف عافية وربنا يتولي السودان برحمته الواسعة نفول شنوووو بس !!!!!!!!!! الشكية لأب يدا قوية........

United States [Abu] 08-01-2013 02:09 PM
Quite impressive. Looking forward to see the coming article??


#734504 [kamal mohy]
3.00/5 (2 صوت)

08-01-2013 10:25 AM
يا اهل الحكومة هل يوجد فشل اكثر من هذا؟ أسالكم بالله أن تراجعوا انفسكم ونحن في هذا الشهر الفضيل الم تفشلوا فقط ارجو أن تراجعوا اللحظات الاولى عندما استوليتم على الحكم ماهي كلماتكم وشعاراتكم هل تحققت ؟ الاجابة على هذه الاسئلة انا متأكد أنها - لو كنتم صادقين - ستجعلكم تتراجعون وتتنازلون بدون اي مشاكل وتتركوا هذا الوطن لمن يقدر او يستطيع ان ينمو به على الاقل قبل ان يأتي الانهيار النهائي والذي نحن على وشك الوصول اليه ان لم يكن قد حدث.
أسالكم بالله وفي هذا الشهر الكريم أن كفى ما امتلكتموه من مال هذا الشعب وان تتركونا لحالنا ندير امرنا قبل ان يأتي الطوفان وساعتها لا مخرج للجميع.


#734488 [Osama]
4.00/5 (3 صوت)

08-01-2013 09:28 AM
يا جماعة سلفا قائد حكيم قليل لا يرقص ولا يتكلم كتير انما راجل ذو نظره استراتيجيه عميقه وعمله بالليل و توضيحه بالنهار. والله سلفا لا يريد ان يجلس كرئيس للابد . لكن تقع عليه مسؤلية تاريخيه وهي بناء دوله لكل الاجيال الجنوبية بغض النظر من هي القبيلة. فلذلك اثبت ذلك بترميم الكينات المتصارعة بلمحة برق وعندي ابن خالتي يشتغل بالجنوب وشاهد علي ذلك . مشار اموم ليس بالصغار لكي يسبحو بالقبلية وهم يدركون سلفا ان سلفاكير كلامه صاح . وعندما تاتي فترة الانتخابات ليقوموا بحكومة رشيدة او الشعب بنزلهم في باطن الارض هذه مواقف تصحيحية تاريخية تحرك المجاري المقفله لكي تنساب المياه بصوره جيدة لبقية المزرعة وهي دولة لا تمشي بالاشخاص . مثل نافع وعجزة حكومة الانقاذ هؤلاء بضاعة غير صالحة وانما مسمومة جدا يجب ان تطلع بره الرفوف من زمن طويل. الدول ماشه نحو الرفاهيات ونحن وحلاتيين لسه في طين المزرعه شيلو الكواريق وفتحو الجداول والا تفشل الزراعه.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة