الأخبار
أخبار سياسية
معتقلو السلفية الجهادية يصدرون بيانا هو الأول عن تفاصيل خلية الدندر
معتقلو السلفية الجهادية يصدرون بيانا هو الأول عن تفاصيل خلية الدندر



من داخل سجن الهدى بأم درمان ...
08-01-2013 05:45 PM
الخرطوم : تقرير : الهادي محمد الأمين

في أول حديث رسمي لوسائل الإعلام كشف عناصر خلية الدندر الذين تم توقيفهم في نهاية شهر نوفمبر من العام الماضي وهم يعدون انفسهم للقتال في دول (مالي – الصومال والعراق) بمعسكر تدريبي بحظيرة الدندر بولاية سنار وأودعوا المعتقل بعد القبض عليهم وتفكيك الخلية كشفوا عن هويتهم في بيان رسمي تم إرساله من داخل سجن الهدي بأم درمان وأماطوا اللثام لأول مرة عن عدد من القضايا الغامضة التي ظلت تدور حول ملف خلية الدندر وجاء البيان الذي أعدته المكتب الإعلامي لمعتقلي خلية الدندر تحت عنوان كتب علي ديباجته (من نحن وماذا نريد) كرد توضيحي لتصحيح كثير من المعلومات المغلوطة – حسب البيان – وتم تداولها علي نطاق واسع في أجهزة الإعلام ووجه البيان للأمة السودانية لتنويرها عن آخر مستجدات وتفاصيل قضية المعتقلين بسجن الهدي كمنتظرين تمهيدا لمحاكمتهم بعد إكتمال سير القضية وإحالة القضية من وزارة العدل للسلطة القضائية لبدء إجراءات المحكمة ...

أن تأتي متأخرا ...
وتشير معلومات أن البيان الذي تأخر عن زمانه لأكثر من 7 اشهر من وقوع الحادثة كان من المفترض إصداره منذ مرحلة التحقيقات مع أفراد المجموعة الذين بلغ عددهم 30 شابا يمثلون تيار السلفية الجهادية – بلاد النيلين – وكانوا وقتها محتجزين بمباني رئاسة شرطة التحقيقات الجنائية بالخرطوم بحري قبل نقلهم لسجن كوبر ثم أخيرا للهدي ويجئ البيان الأول بعد مرور 6 أيام علي إعلان جماعة (دعاة الشريعة) بالسودان عن نفسها بعد طرحها للإصدار المرئي الذي جرت عمليات انتاجه وتوضيبه وسمكرته بمؤسسة الهجرتين بالصومال وتم بثه في اليوتيوب وبعض الشبكات الألكترونية الإسلامية التابعة للجهاديين مثل (شموخ الإسلام – أنصار المجاهدين وأنا المسلم) ...
وكذلك بعد يوم واحد من إطلاق سراح أحد شباب السلفية الجهادية وهو علاء الدين الدسوقي من سجن بورتسودان أول أمس الأربعاء ..
البراءة من التكفير..
وبرّأ البيان ساحة شباب خلية الدندر من جماعة التكفير والهجرة أو تهم التطرف والغلو وتكفير المسلمين وألقي البيان باللائمة علي الحكومة وأجهزة الإعلام بخصوص تشويه صورة المعتقلين وأورد البيان ما نصه : ( فما زالت السلطات وبعض وسائل الإعلام يتهموننا ويصفوننا بأسوأ التهم وأشنع الأوصاف من الغلو والتطرف وتكفير المسلمين ويحاولون ربطنا بأناس لا خلاق لهم كالخليفي وعباس الباقر وجماعة التكفيروالهجرة الذين قتلوا المسلمين وتركوا أعداء الدين ولم تكلف وسائل الإعلام نفسها أن تسمع منا ولو مرةً واحدةً لتعرف منهجنا وأسباب خروجنا بل إكتفوا بالظنون والتخرصات وما سمعوه من هنا وهناك وهذا ما دفعنا لإخراج هذا البيان حتى تعلم أمتنا الغالية الحقائق من مصادرها ومن أفواه أبناءها فنحن أبناء هذه الأمة المسلمة ولدنا من رحمها وعشنا في أحضانها بين إخواننا المسلمين في أُسرنا وأحياءنا ومجتمعاتنا وفي مدن بلدنا الحبيب وريفه همهم همنا لهم ما لنا وعليهم ما علينا لا نرى أننا أفضل منهم فالتفاضل في دين الله تعالى إنما يكون بالتقوى( ..
ويمضي البيان لتوضيح الدوافع والأسباب التي دعتهم للنفرة للقتال مضيفا : (وكنا في جامعاتنا وأماكن عملنا نحمل هم هذه الأمة ويؤلمنا ما يصيبها من الظلم والطغيان والإستبداد ورأينا ثرواتها تسلب وأعرضها تنتهك وأرضها تغتصب( مشيرا إلي الغرض من ذلك (هو الدفاع عن المستضعفين من المسلمين أين ما كانوا) ..
من هم ؟..
وعن الأسباب الرئيسية لخروجهم للتدريب بمعكسر حظيرة الدندر أورد البيان أنّ سبب الخروج جاء (إستجابةً لصيحاتِ الأرامل والثكالي والأطفال ننصرُ المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بعد أن تخاذلت الحكومات وتخاذلت هذه الحكومة التي رفعت شعار الشريعة والجهاد وأملنا فيها خيراً وخذلت هذا الشعب الذي وقف معها وقدم لها كثيراً من أبناءه فلم يجد منها إلا الظُلمَ ونكران الجميل) وحول علاقة المجموعة الموقوفة بالحركة الإسلامية رد البيان أّن الشباب بريئون من الإنتماء لهذا النظام وأنهم لا يستحلون دماء المسلمين ولا يكفرونهم وأعلنوا براءتهم من التعصب لجماعة أو حزب سياسي أو طائفة أو طريقة أو أيّ مسمي غير الذي ارتضاه لهم (الإسلام) وأنّهم لا يتعصبون إلا للكتاب والسنة وأنّ دعوتهم لنصرة المسلمين والجهاد في سبيل الله وتطبيق الشريعة نابع من فهمهم لإجماع الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين وأنّهم لم يتجاوزوا ذلك (قيد شبر) ..
المراجعة ...
وفي جانب المراجعات والمعالجات أعلن الشباب المعتقلون إستعدادهم وعدم ممانعتهم من قبول النصح وقبولهم التفاكر مع كل مسلم منصف يريد نصرة المسلمين حتي لو كان مختلفا معهم في الرأي داعين الأمة للمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية وأنّ هذه المطالبة ليست حكرا عليهم وإنما هي واجب مسلم ولفت البيان أنظار المسلمين إلي آثار غياب الشريعة علي حياة الناس وواقعهم المعاش وأنهي البيان أن وجودهم حتي الآن في السجون (عقاباً لنا على جريمة الجهاد! ونصرة الإسلام والمسلمين!! وقد وضعت القيود في أرجلنا ونحن بعون الله صابرون على ما أصابنا محتسبين الأجر عند الله ولكن يؤلمنا أن تنظر إلينا أمتنا التي خرجنا من أجلها على أننا تكفيريين أو مخربين أو متشددين) وفي منحي ذي صلة جدد القيادي الإسلامي ونجل الشيخ علي طالب الله (معاذ) مطالبته للحكومة بالإفراج عن معتقلي أحداث الدندر وإصدار عفو عام عنهم يتزامن مع العفو الخاص بإطلاق سراح عدد من السجناء بمناسبة عيد الفطر المبارك أو تقديم المجموعة لمحاكمة مضيفا أن الفترة التي قضوها بالسجن تجاوزت الـ8 أشهر وعناصرها مكبلين بالقيود والسلاسل الحديدية ..


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 6519


التعليقات
#735957 [الرفاعى]
1.00/5 (1 صوت)

08-03-2013 06:41 AM
هولا تكفيريون بلاشك ولاريب وفعلهم هذا ليس من منهج السلف الصالح اين العلماء الذين افتوا لهم بذالك امثال هولاء لابد من معاقبتهم حتى يتوبوا الى الله ويرجعوا لصوابهم والله اعلم


#735834 [عليكم لعنة الله والناس والملائكة]
1.00/5 (1 صوت)

08-03-2013 02:30 AM
تمهضتم فولدتم هذا البيان الاقبح من الفعل المقبوض عليه انتم
تنطوا دارفور حيث يتم اغتصاب قارئة للقرءان ويرمى طفل في نار مشتعله .. والله الاقيكم ما ح تاخدني بيكم رأفة جهادي أنا قتال المعتوهين الزييكك


#735420 [ابوغسان]
1.00/5 (1 صوت)

08-02-2013 08:00 AM
بل أنتم تكفيريون مجرمون أياديكم ملطخة بدماء الابرياء من جنود حماية الحياة البرية دون ان ننسى تدميركم لهذه المحمية الطبيعية (حظيرة الدندر ) والخسائر الاقتصادية والبيئية التى تسببتم فيها... وما تصرحون به الان واشارتكم الى المراجعات وربما التوبة هو من قبيل التقية ولعلها فصل من مسرحية هزيلة تنتهى باطلاق سراحكم من قبل النظام او على الاقل تهريبكم كما حدث مع قتلة غرانفيل ...لعنة الله عليكم وعلى النظام معا


#735338 [tuhami]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2013 05:11 AM
وماذا عن جنود حماية الحياة البرية الذين قلتوهم بدم بارد!!!!!


#735334 [يعقوب عربى]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2013 05:03 AM
نسال الله عزوجل ان يهدنا الى فهم الاسلام كما جاء به رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم


#735312 [د.حميد قنيب]
1.00/5 (1 صوت)

08-02-2013 04:03 AM
كذاب اشر لو لقيتوا فرصة مابتركوا احد


#735174 [الشريف]
5.00/5 (1 صوت)

08-01-2013 08:44 PM
هولاء تكفييرين وخوارج قاموا بمهاجمة شرطة الحياة البرية واخذوا السلاح من مخازنها بعد انسحابها.. السؤال: ماذا كان سيحدث اذا قاومهم افراد الشرطة ولم يفروا؟ والاجابة بكل بساطه انهم سيقتلون لانهم طواغيت وكفار حسب فكرهم الضال ...
هكذا هو الجهاد اذن !!!!


#735169 [Adam Ibrahim]
5.00/5 (1 صوت)

08-01-2013 08:32 PM
عن أى نصرة للدين تتحدثون، وأى مسلمين تؤازرون؟.. هل لديكم فكرة عما يحدث فى بلادكم السودان؟.. أم أن شظف العيش والفقر والتشرد والنزوح والحروب والبؤس وما حل بالشعب السودانى ليس يعنيكم.. هل إباحة الدم والعرض فى السودان يجوز وفى بقية بلاد المسلمين لا يجوز؟.. إذهبوا الى غزة وميانمار والشيشان والصومال لتدافعوا عن اخوانكم واتركوا السودان بجميع مكوناته العرقية والدينية والثقافية حتى يتعافى من تطرفكم الهدام.. متى يكون السودان الجديد الذى لا مجال للمتطرفين فيه..


#735157 [AburishA]
5.00/5 (1 صوت)

08-01-2013 08:14 PM
لعبة مكشوفة تمهيدا للعفو عنكم تأسيا بقوش وود ابراهيم وما شابههم !!!


#735113 [الكارورى]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2013 07:06 PM
هو بالله نحن ناقصين ؟؟؟ كمان جهاديين وتكفريين ,, ده كله من بن لادن ولاحول ولاقوة الابالله


#735110 [mojahed]
5.00/5 (1 صوت)

08-01-2013 07:03 PM
معتقلي أحداث الدندر
بيان توضيحي
(من نحن وماذا نريد)
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقائد الحر المحجلين ، سيدنا محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم
أما بعد :
قال تعالى : (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا)
إن المعركة بين الحق والباطل معركة قديمة ، بقدم وجود الإنسان على هذه الأرض ، والتدافع قائم بين الحق والباطل إلى قيام الساعة ، والوسائل التي يستخدمها الباطل في محاربة الحق كثيرةً جداً :
قال تعالى : (وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ)
ومن أهم هذه الوسائل محاولة تشويه صورة الحق وأهله ورميهم بأشنع أنواع التهم والعيوب تنفيراً للناس عنهم وعزلاً لهم عن أمتهم ، حتى يستفرد الباطل بأهل الحق في معزل عن الناس ، وتكون له الشرعية في ضرب أهل الحق والقضاء عليهم كما قال فرعون من قبل : (ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ)
وقال أيضاً : (إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا) ، ورمي رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم بالسحر والكهانة والجنون ، وسلط عليه سفهاء القوم تنفيراً للناس عنه ، وكان لزاماً على أهل الحق أن يدفعوا عن أنفسهم هذه التهم ، ويبينوا للناس ما عرفوا من الحق ، كما قال نوح عليه السلام : (يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) ، وقال هود عليه السلام : (يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُول مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ) ، وقال يوسف عندما جاءه الداعي ليخرجه من السجن : (قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ)
فواجب على كل من يعرف الحق وأهله أن يذُبَ ويدفع عنهم بحسب إستطاعته كما قال مؤمن آل فرعون لقومه حين أرادوا قتل موسى : (أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ).
فما زالت السلطات وبعض وسائل الإعلام ، يتهموننا ويصفوننا بأسوأ التهم وأشنع الأوصاف ، من الغلو والتطرف وتكفير المسلمين ، ويحاولون ربطنا بأناس لا خلاق لهم كالخليفي وعباس الباقر وجماعة التكفيروالهجرة ، الذين قتلوا المسلمين وتركوا أعداء الدين ، ولم تكلف وسائل الإعلام نفسها أن تسمع منا ولو مرةً واحدةً لتعرف منهجنا وأسباب خروجنا ، بل إكتفوا بالظنون والتخرصات وما سمعوه من هنا وهناك ، وهذا ما دفعنا لإخراج هذا البيان حتى تعلم أمتنا الغالية الحقائق من مصادرها ، ومن أفواه أبناءها ، فنحن أبناء هذه الأمة المسلمة ولدنا من رحمها وعشنا في أحضانها بين إخواننا المسلمين في أُسرنا وأحياءنا ومجتمعاتنا ، وفي مدن بلدنا الحبيب وريفه ، همهم همنا ، لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، لا نرى أننا أفضل منهم فالتفاضل في دين الله تعالى إنما يكون بالتقوى قال تعالى : (إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)
وكنا في جامعاتنا وأماكن عملنا نحمل هم هذه الأمة ويؤلمنا ما يصيبها من الظلم والطغيان والإستبداد ، ورأينا ثرواتها تسلب وأعرضها تنتهك وأرضها تغتصب ، وسمعنا قول الله عز وجل : (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا)
وعلمنا أن الله سائلنا عنها يوم نقوم بين يديه ولم نجد لأنفسنا عذراً في التخلف عن حمل المسؤولية ، والدفاع عن المستضعفين من المسلمين أين ما كانوا ، لا نفرق بين مسلم ومسلم فنحن أمة واحدة ، قال تعالى : (وإنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً) ، وقال تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) وقال : (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (المسلم أخو المسلم) وقال أيضاً : (المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا)
فخرجنا إستجابةً لصيحاتِ الأرامل والثكالي والأطفال ، ننصرُ المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بعد أن تخاذلت الحكومات وتخاذلت هذه الحكومة التي رفعت شعار الشريعة والجهاد ، وأملنا فيها خيراً ، وخذلت هذا الشعب الذي وقف معها وقدم لها كثيراً من أبناءه ، فلم يجد منها إلا الظُلمَ ونكران الجميل.
أمتنا الإسلامية...
إننا نبرأ إلى الله من تكفير المسلمين ، ومن إستحلال دماءهم وكيف نُكّفر ونقتل من تركنا الدنيا وهجرنا أهلنا وديارنا وأموالنا دفاعاً عنهم ، ونبرأ إلى الله من منهج أهل الغلو والتكفير ، ونبرأ إلى الله من هذا النظام الذي سام الناس عسفاً وظلماً وعذاباً ولم يبقي للناس ديناً ولا دنيا ، كما أننا نبرأ إلى الله تعالى من التعصب لطائفة أو جماعة أو حزب أو طريقة أو أي مسمى غير الإسم الذي إرتضاه لنا ربنا عز وجل (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ)
فنحنُ لا نتعصب إلا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأما ما عليه نحن من الفهم ومن الدعوة إلى تطبيق شرع الله والجهاد في سبيل الله ونصرة الإسلام والمسلمين فهو ما عليه إجماع الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين لم نجاوز ذلك قيد شبر ونحن على إستعداد تام لقبول النصح والتفاكر مع كل منصف يريد نصرة الإسلام والمسلمين حتى وإن كان مختلفاً معنا فنرد الخلاف إلى الله والرسول لقوله تعالى : (وإن إختلفتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) وقوله تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ)
ومن هذا المقام ندعوا أمتنا الغالية للمطالبة بتحكيم شرع الله عز وجل وهذه القضية ليست حكراً علينا ولا على جماعة بعينها ولكنها واجب على كل مسلم ، وقد رأينا آثار غياب شرع الله في واقعنا ومعاشنا وأمر ديننا ودنيانا.
أمتنا المسلمة لا تدعي الإعلام الذي فقد المصداقية في النقل وإظهار الحقائق أن يعزلك عن أبناءك ، ويضع الحواجر بيننا وبينك ، فنحن والله ما خرجنا إلا دفاعاً عنك ، وذباً عن أعراضك وإرجاعاً لحقوقك وقتالاً لأعداء الله.
أمتنا الغالية...
نحن الآن في السجون عقاباً لنا على جريمة الجهاد! ونصرة الإسلام والمسلمين!! ، وقد وضعت القيود في أرجلنا ، ونحن بعون الله صابرون على ما أصابنا محتسبين الأجر عند الله ، ولكن يؤلمنا أن تنظر إلينا أمتنا التي خرجنا من أجلها على أننا تكفيريين ، أو مخربين ، أو متشددين.
صار الجهادُ جريمةُ وخيانةً *** والرقص والإيقاعُ فعلٌ يُحمدُ
وختاماً نقول لأمتنا الحبيبة إذا كان من يحمل هم الأمة ويسعى لنصرتها مجرماً يعاقب بالسجن والقيود ، فكيف بمن باع قضيتها وصار جلاداً عليها ، بدلاً من أن يكون حارساً لها ، بل قسم البلاد واضطهد العباد وتمادى في الظلم والفساد ولم يطبق شرع الله لربع قرنٍ من الزمان ، لم نحصد فيه سوى الوعود والشعارات.
اللهم هذا الآذن وعليك البلاغ ، اللهم أنت تعلم السر وأخفى ، وتعلم لماذا خرجنا وفيما اعتقلنا فاقض بيننا وبين من ظلمنا بالحق وأنت خير الحاكمين ، ودافع عنا ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى غيرك طرفة عين ، وألف بين المسلمين وأجمع كلمتهم على الحق وحكم فينا شرعك القويم ، أنت ولي ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


#735100 [الحقيقة مرة]
5.00/5 (2 صوت)

08-01-2013 06:52 PM
(عقاباً لنا على جريمة الجهاد! ونصرة الإسلام والمسلمين!! وقد وضعت القيود في أرجلنا ونحن بعون الله صابرون على ما أصابنا محتسبين الأجر عند الله ولكن يؤلمنا أن تنظر إلينا أمتنا التي خرجنا من أجلها على أننا تكفيريين أو مخربين أو متشددين)
_____

وماذا عن المستضعفين في دولة الاخوان المسلمين سواد الارض المعذبة الفي دارفور وجبال النوبة وجنوب كردفان والخرطوم والدندر فارم ذاتا وكل شبر من السودان في عهد الكيزان ديل كانو زرادشتية ما بستحقو الجهاد من اجلهم ؟ ماشين تجاهدو لاسيادكم وارباب هويتكم البيض في عراق وسوريا وسقط لقط لانكم شعوبيين اسلاموعروبيين مستلبين وهم عايشين معانا باجسادكم بس وشايفين روحكم شعب الله المختار وابطال عالميين ومجاهدين وبتيخ كان تعلنو الجهاد هنا على الاستحلو مال المسلمين ودمهم وعرضهم تحت راية الشريعة لو فيكم خير لكن ما عندكم اي ارتباط بمعاناة السودانيين ونضالم للانعتاق من الدولة الدينية الفاسدة الصنعتوها مع اخوانكم المسلمين لذلك صعب تلقو زول اتعاطف معاكم الا اكون وهم زيكم


ردود على الحقيقة مرة
[ابوشنب] 08-02-2013 05:30 AM
هؤلاء الصبية لا يرون الًا ما يُراد لهم أن يروا....


#735098 [عصمتووف]
4.50/5 (2 صوت)

08-01-2013 06:51 PM
(هو الدفاع عن المستضعفين من المسلمين أين ما كانوا)
من طلب منكم نصرة المستضعفين من المسلمين أين ما كانوا الخطا لم ولن يعالج بالخطا دونكم بن لادن وجماعتة والكوارث التي حلت بين المسلمين وما دخلكم بالصومال ومالي والعراق يكفينا ما عانته الصومال والعراق غير التفجيرات والاحزمة الناسفة عندكم شنو وغير تاليب الغرب لسب الاسلام والله ورسوله الكريم ماذا جني الاسلام واستفاد الغرب فكك الاتحاد السوفيتي واذياله انتم شنو بالنسبة لحلف وارسو والنصيحة الله يدافع عن المظلومين ويسلط الاعاصير والامراض والزلازل لدول الغرب املنا في الله والطبيعة ومين قال ليكم عاوزين شريعة انا ماعاوزها والحمدلله اصلي واصوم وحجيت وناهي نفسي عن المنكرات وكمان عازب وعمري تجاوز الاربعين يلا


ردود على عصمتووف
European Union [جزيرة باربدوس] 08-02-2013 04:04 AM
يا عصمتوف هؤلاء الشباب الابطال يقومون بالدفاع عن المسلمين فى
الصومال من بطش جموع الصوماليين من الشيوعيين واليهود والنصارى.
وكذلك يدافعون عن الاقلية المسلمة فى كل من العراق ومالى من الاضهاد
الواقع عليها من طرف الزرادشتين والكنفوشيين وعبدة الاصنام. وقريبآ
سيقومون بتحرير الكعبة المشرفة واحتلالها كما فعل (جهيمان) فى
السبعينات من القرن الماضى وارجاعها للمسلمين حتى نستطيع أداء
شعيرة الحج.


#735087 [Rebel]
1.50/5 (2 صوت)

08-01-2013 06:23 PM
* انتم لستم تكفيريين، و لا اخوان مسلمين، و لا جهاديين، و لا الخليفى، طيب شايلين السلاح ليه؟ ىعنى إنتو قوات مسلحه بديله؟ و لا قوات امميه؟ من اين اتيتم بالسلاح؟ و ما هى جهة تمويلكم. و من فوضكم من هذا الشعب لتفعلوا ما انتم بصدده؟ اسئله كثيره من هذه الشاكله لا تنبئ بخير فيكم ابدا. فانتم شباب عهد الضلال و الفسوق و الفساد و الدجل و الظلم و القتل، فاى خير يرجى منكم؟

= لعنة الله على الترابى، سبب كل هذه الأفكار الدخيله على المجتمع السودانى المسالم. و لعنة الله على تنظيم الأخوان المسلمين و اعضائه جميعا داخل و خارج السودان. و لعنة الله على الإنقاذ التى هيئت المسرح و المناخ لتضليل هؤلاء المغرر بهم.
= انتم مكانكم جزيرة جوانتيمالا و ليس سجن الهدى. اكيد سوف تقوم حكومة الدجل و الشعوذه و الضلال بإطلاق سراحكم قريبا، فانتم منهم و إليهم، لكن انشاء الله تلقوا جزاءكم انتم و هم قريبا. فإن الله يمهل و لا يهمل.

اللهم ببركة شهرك المبارك هذا انقذ بلادنا و اهلنا الطيبين من بلاوى هؤلاء المتأسلمين الدجالين و امثالهم.آمين


#735081 [Salah Gosh]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2013 06:10 PM
هؤلاء التكفيريون يجب عدم التسامح والتساهل معهم،والا فان اعناق كثير من اصحاب الحكم ستجز وروؤسا ستطير عاليا في الهواء.....عدوك تغدي به قبل أن يتعشي بيك يا سعادة المستشار الرئاسي.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


صحيفة الراكوبة السودانية... راكوبة الأغاني السودانية، في رحاب الراكوبه ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام منتدياته المتعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر.
علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2014 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة