الأخبار
أخبار سياسية
الاتحاد التونسي للشغل يمهل الحكومة أسبوعا للاستقالة
الاتحاد التونسي للشغل يمهل الحكومة أسبوعا للاستقالة
الاتحاد التونسي للشغل يمهل الحكومة أسبوعا للاستقالة


08-02-2013 05:03 AM



السلطات الجزائرية تدرس إغلاق الحدود البرية مع تونس مؤقتاً، بعد أن عززت وجودها العسكري إثر تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.



تونس - قال أكبر اتحاد عمالي في تونس الجمعة إن الحكومة التي يقودها الإسلاميون أمامها اسبوع واحد للوصول إلى اتفاق لايجاد حكومة كفاءات جديدة وإلا فانه سيكون "مضطرا لدراسة" خيارات اخرى.

ويحاول الاتحاد العام التونسي للشغل الذي يضم في عضويته 600 ألف عامل التوسط بين حزب حركة النهضة الحاكم والمعارضة العلمانية التي تطالب بتغيير الحكومة وحل مجلس تأسيسي انتقالي امامه اسابيع فقط للانتهاء من وضع مشروع دستور جديد للبلاد.

وتتصاعد التوترات في تونس منذ ان اغتيل سياسي يساري الاسبوع الماضي في ثاني حادث إغتيال سياسي في ستة اشهر.

وتثير التوترات السياسية وتفجر اشتباكات بين الجيش ومتشددين قرب الحدود مع الجزائر مخاطر بتعطيل عملية التحول السياسي الديمقراطي التي بدأت بعد الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي في انتفاضة شعبية في 2011 .

وقدم الاتحاد العام للشغل الذي ينظر اليه على انه اكثر اقترابا الى المعارضة حلا وسطا يتضمن تشكيل حكومة كفاءات جديدة لكنه يبقي على المجلس التأسيسي مع تسريع الاطار الزمني له للانتهاء من صوغ الدستور وقوانين الانتخابات الجديدة في البلاد.

وقال بوعلي مباركي نائب زعيم الاتحاد لقناة نسمة التلفزيونية ان الاتحاد سيواصل اجراء محادثات وإذا لم يتم الاستجابة لمطالبه لتغيير الحكومة وتنفيذ اطار زمني للمجلس التأسيسي فانه عندئذ سيكون "مضطرا لدراسة" خيارات اخرى.

والاتحاد العام للشغل هو أحد اكثر القوى السياسية والاقتصادية نفوذا في تونس. وكلفت اضرابات استمرت يوما واحدا في الاسبوع الماضي البلاد ملايين الدولارات ودفعت العملة التونسية الي أدنى مستوى لها على الاطلاق امام الدولار الامريكي.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة للتوصل لاتفاق فان المعارضين للحكومة والمؤيدين لها شددا مواقفهما فيما يبدو يوم الخميس. ودعا الجانبان الي مسيرات "مليونية" في عطلة نهاية الاسبوع.

من جانب آخر، ذكرت صحيفة "وقت الجزائر"، الخميس الأول من أغسطس/آب، أن السلطات الجزائرية تدرس إمكانية إغلاق الحدود البرية مع تونس مؤقتاً، بعد أن قامت بنشر أكثر من 7000 عنصر على طول الحدود التونسية، وذلك بعد تدهور الأوضاع الأمنية على خلفية اغتيال 8 عسكريين من الجيش التونسي بمنطقة الشعانبي المحاذية للجزائر.

فيما قال سكان إن جنودا من الجيش التونسي تبادلوا اطلاق النار مع متشددين قرب الحدود الجزائرية ليل الخميس بعد ثلاثة ايام من مقتل ثمانية جنود برصاص مسلحين في واحد من أكثر الهجمات دموية على قوات الامن التونسية.

ويقوم جنود الجيش بعمليات تمشيط منذ يوم الاثنين في جبل شعانبي وهي منطقة نائية يحاول فيها الجيش ملاحقة اسلاميين متشددين منذ ديسمبر كانون الاول.

وأبلغ احد السكان في بلدة القصرين المجاورة بالهاتف انه امكنه سماع اصوات نيران اسلحة ثقيلة على الجبل.

وأكد مصدر أمني تونسي وقوع الهجوم. ولم ترد انباء حتى الآن عن اصابات.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 517


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة