الأخبار
أخبار إقليمية
الشخص الأكثر فرصة في الحصول على أغلبية الأصوات في أية انتخابات رئاسية في مصر هو الفريق السيسي
الشخص الأكثر فرصة في الحصول على أغلبية الأصوات في أية انتخابات رئاسية في مصر هو الفريق السيسي
 الشخص الأكثر فرصة في الحصول على أغلبية الأصوات في أية انتخابات رئاسية في مصر هو الفريق السيسي


مأزق الديمقراطية في مصر
08-03-2013 09:29 AM

د. محجوب محمد صالح

تطورات الأحداث في مصر ظلت على مدى الأسابيع القليلة الماضية تثير اهتمام وقلق المجتمع الدولي والإقليمي عامة والوطن العربي خاصة، لأن ما يحدث في مصر ستكون له تداعياته في شتى أرجاء العالم العربي, إذ إن مصر بحكم موقعها ودورها الريادي التاريخي تؤثر على المنطقة بأسرها, وأكثر ما يثير قلق المتطلعين إلى تحول ديمقراطي حقيقي في مصر كنموذج يحتذى أن الأوضاع الحالية تواجه القوى الديمقراطية في مصر بتحديات غير مسبوقة, وتضعهم أمام خيارين أحلاهما مر: أمام حكم الإخوان الشمولي أو حكم العسكر الاستبدادي.

أغلبية الشعب المصري التي خرجت تملأ الساحات والميادين صوتت بموقفها ذاك ضد كلا الخيارين ووقفت وما زالت تقف إلى جانب ديمقراطية حقيقية وحكم مدني راشد, لكن تطورات الأحداث وصلت بها إلى مواجهة ساخنة واستقطاب حاد يتجه نحو معركة مفتوحة بين الجيش والإخوان, ولو تواصلت هذه المواجهة على هذا المستوى فقد تقود إلى انقلاب عسكري كامل الدسم تفرض فيه القوات المسلحة -حفاظا على أمن مصر القومي- حكما عسكريا مباشرا وحالة طوارئ وحظر تجوال وإجراءات استثنائية, وإذا بلغت المواجهة هذه المرحلة فإن ذلك سيؤدي لإجهاض التحول الديمقراطي إجهاضا كاملا وهو ما ترفضه الثورة المصرية.

ويبدو للمراقب عن بعد أن استراتيجية الإخوان الحالية تقوم على أساس تبني سيناريو «علي وعلى أعدائي» وذلك بمهاجمتها مقار الأجهزة النظامية من شرطة وجيش وتسيير المظاهرات نحو المنشآت العسكرية والشرطي, وزيادة حدة الهجمات في سيناء, وبذلك تستفز الجيش حتى تضطره لأن يتدخل مباشره وبعنف, بدلا من التدخل الناعم الذي ابتدره بخريطة طريق تهدف لاستعادة المسار الديمقراطي وتسليم السلطة لحكم مدني لا يقصي أحداً. وعندما يستهدف الإخوان هذه الخطة تحت شعار «الدفاع عن الشرعية» فهم يهدفون إلى تصعيد الأمر لدرجة تفرض على الجيش وقوى الأمن أن تتخلى عن الخطة بصورة كاملة وتلجأ إلى الانقلاب المباشر, حتى تجد نفسها في مواجهة الجميع, والإخوان يدركون سلفا أنهم لا يستطيعون أن يكسبوا المعركة ضد جموع الشعب التي ملأت الساحات وضد الجيش في آن واحد, ولذلك يريدون أن يفرضوا على الجيش خياراً يجعله في مواجهة مع الجميع, ويزلزل أركان المشروع القائم على التدخل العسكري الناعم عبر خريطة الطريق, وبالتالي يفككون التحالف الذي نشأ بين قوى الثورة التي ترفض الحكم العسكري والجيش, فيضعون الجيش في مواجهة الجميع.

المأزق الذي يواجه دعاة الديمقراطية في مصر أنهم وجدوا أنفسهم في تحالف مع الجيش لم يسعوا إليه, ولم يكن جزءاً من أجندتهم, وقد رفضوا -وثورة يناير في عنفوانها- أي دور للجيش في العملية الانتقالية, وعارضوا أي دور للمجلس العسكري الانتقالي بقيادة المشير طنطاوي في عملية التحول الديمقراطي, وفي ذلك الوقت اقترب الإخوان كثيراً من العسكر, ونسقوا معهم, وظل الثوار متمسكين بمدنية الدولة وإبعاد العسكر, بل عندما انحصرت المنافسة الانتخابية على رئاسة الجمهورية بين الإخوان المسلمين ممثلين في مرشحهم مرسي والعودة لنظام مبارك الذي يمثله شفيق انحازوا إلى جانب مرسي, منعا لعودة النظام القديم, لكن الإخوان لم يتجاوبوا مع ذلك الموقف عند استلامهم السلطة, وبدؤوا فور تسلمهم زمامها في «أخونة الدولة» وأضافوا إلى ذلك ضعفا في الأداء وارتكاب الأخطاء التي ظلت تتنامى بشكل يهدد التحول الديمقراطي نفسه.

المأزق الذي وجد دعاة الديمقراطية أنفسهم يقفون حياله اليوم هو الاختيار بين الإخوان والجيش, وكلا الخيارين يهزم المشروع الديمقراطي في نهاية المطاف, وإذا وجدوا في بداية الأمر تبريراً لمساندة الجيش بأن خريطة الطريق تفتح المجال لعودة الديمقراطية عبر (التدخل الناعم) فإن ارتفاع حدة الاستقطاب والمعارضة الشرسة من جانب الإخوان والدماء التي أريقت على أرض مصر والهجمات الإرهابية في سيناء ستغير من فرضيات هذه المعادلة, وقد تفرض على الجيش والشرطة الانتقال من مربع «التدخل الناعم» إلى مربع «التدخل المباشر» حماية لأمن مصر, ويومها سينتكس المشروع الديمقراطي وستزداد حدة الصراع الداخلي لأن الحكم العسكري أمر لا يقبله الثوار!

الجيش والقوى السياسية يحاولون الآن تفادي الوصول إلى هذا المفترق بتحميل الحكومة المدنية مسؤولية المواجهة الأمنية مع الإخوان وتفويض الوزارة المدنية سلطات الطوارئ وفق القرار الذي صدر مؤخرا كخطوة على هذا الطريق, ولكن التصعيد المتواصل من جانب الإخوان يمكن أن يجهض هذا المشروع, ويفرض تدخلا أمنيا مباشراً وانقلابا كاملاً.

ويبدو من تطورات الأحداث أنه حتى لو تمت تسوية العلاقة مع المعارضة الإخوانية سلما فإن الشخص الأكثر فرصة في الحصول على أغلبية الأصوات في أية انتخابات رئاسية قادمة هو الفريق السيسي بحكم الشعبية التي اكتسبها, والشرعية التي أضفتها عليه المظاهرات الشعبية والتفويض الشعبي الذي حصل عليه مؤخرا, خاصة أن الأحزاب المتحالفة الآن لن تستطيع أن تجتمع على مرشح واحد يواجه المرشح الإخواني في أية انتخابات قادمة.

إذا صح تحليلنا هذا فإن الجيش مرشح لأن يلعب دوراً كبيرا في المرحلة القادمة في مصر, سواء عن طريق الانقلاب المباشر أو عن طريق صندوق الانتخابات! ولو حدث ذلك لأدخل الديمقراطية في العالم العربي في مأزق جديد!.
د. محجوب محمد صالح
كاتب سوداني
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1809

التعليقات
#736243 [عادل فاروق]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2013 07:45 PM
قراءة سليمة للموقف حتى اللحظة -من وجهة نظري- من عمنا و أستاذنا العزيز محجوب محمد صالح، و لكنها توقفت عند حد وصف الموقف بالمأزق و التكهن بالسلبيات و المخاطر بينما المطلوب ممن هو في قامة الكاتب أن يتقدم بما يشبه مبادرة تصب في إتجاه التحول الديمقراطي مع حفظ تدخل المؤسسة العسكرية في خانة ما أسماه "التدخل الناعم".


#736236 [هادي]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2013 07:23 PM
مجرد ما أشوف مقال تحليلي لسوداني عن الشأن المصري يجيني غثيان ما تشوفوا كبوتكم و المصيبة النحنا فيها


#736046 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2013 02:47 PM
اذا ادرك الشعب المصري اهمية ما قام به السيسي هو تخليص مصر مبطرا من سراطن كان سيستفحل بها وينهيها كدولة لو اردك الشعب اهمية ما قام به الرجل سيبنون له تمثال بجانب ابو الهول وهرم خوفو.....

ولا خير في ديمقراطية تأتي بالاخوان للحكم ولتغور الديمقراطية في ستين داهية لتبقى البلد تسع كل ابنائها لا فرق فيها بين المواطنين إلا بالعمل الوطني الصالح......

الهرم المقلوب ان اخوان مصر جاءوا عن طريق صناديق الاقتراع واخوان السودان جاءوا على برج الدبابة وان اختلفت الوسيلة فالهدف واحد وهو الاستيلاء الحكم بأي كيفية ثم العمل على تنفيذ البرنامج الاخواني ولو ادى ذلك الى فقدان كل الدولة وموت نصف الشعب......

انا ضد اي وسيلة توصل الاخوان للحكم ولو كان ذلك عن طريق انتخابات حرة ونزيهة وهذا رأيي وانا حر فيه........


ردود على SESE
United States [Rebel] 08-04-2013 04:37 AM
* "الخلافه الراشده" و ألآ "الخلافه العادله" يا Arabiy؟ يعنى تقصد زى ما عندنا هنا فى السودان، مش كده؟ انت صائم يا Arabiy؟ لأنه ظاهر عليك شوفك طشاش، مع شوية هضربه كده ياخى.

* و ألآ يا ربى تكون مغترب عايش فى امريكا بلد العلمانيين من 25 سنه؟ طولت شديد والله من البلد ياخى. لكن بختك و الله، قاعد فى بلد العداله و احترام الإنسان لأخيه الإنسان و الحقوق و حكم القانون و التعليم الماخمج وحقوق الإنسان اوووك...لو كنت قاعد هنا كنت آمنت!!
* لكن على الطلاق بالتلاته يا عربى، كان قاعد هنا فى السودان ده زينا، و بتقول زى الكلام الباطل ده، إلآ تكون كوز و ألآ امنجى. قال خلافه عادله قال!!

* بعدين حكاية"عربى" موضة ناس الإنتكاس دى شنو؟ انت عربى؟ هو اصلا فى سودانى عربى ياخى؟ يا راجل اصولك الأصليه زنجيه، مع شوية لغه عربيه و دين. اهو ده كل الموضوع، فما تتوهم ساكت. يعنى انا هسه بعرف لغه انجليزيه و فرنسيه زى ما بتكلموا و اكتبو اهلها، حا اكون انجليزى ولا فرنساوى؟ يا اخى، الأتراك مسلمين درجه اولى، حصل قالوا عن نفسهم انهم عرب؟ و الإيرانيين مسلمين شيعه على السكين، قالوا هم عرب؟ ياخى الماليين بتاعين القاعده الجبتوهم هنا ديل، قالوا عن نفسهم عرب؟ يا اخى انت سودانى خليط : شى اتراك، شئ نوبه، شئ دينكا، شئ فلاته، شئ نوير...يعنى النوبه و الدينكا و النوير و الشلك احسن مننا ياخى، لأنه دمهم زنجى صافى.

لا..لآ خليك سودانى ياخى احسن ليك. و بعدين خلى الكلام الميت بتاع الخلافه العادله البتقول فيه ده..كلام زى ده مافى عندنا..عندنا تمكين *تمكين* فى تمكين بإسم الدين...عرفت؟ يعنى شوية عصابات و لصوص و مجرمين و فاسدين و فاسقين و ظلمه و قتله.. اهو ده الموجود عندنا، مغلف بى شوية تهليل و تكبير..لزوم الدعايه و تسويق البضاعه لأهلنا المسلمين المساكين القاعدين هنا ديل.

عرفت يا "عربى"؟ ما تقوم تشب فى حلق الراجل ساكت. SESE بتاعنا ده ما قال حاجه غلط ياخى، قال ليك تانى تجاره بالدين مافى، لا بى ديمقراطيه لا بى إنقلابات، و ما بنفع مع كيزان مصر و السودان و كل بكان، إلآ الضغط و الحكم العسكرى البتسووا فيه هنا ده. فهمت؟ ارجع ياخى..ارجع..الله يهديك يا عربى يا خوى.

United States [Rebel] 08-04-2013 02:42 AM
*.. و رايك سليم 100% يا اخى . و هو راى انا كذلك:
* إن تنظيم "الأخوان المسلمين" فى مصر ليس هو نهاية المطاف او راس الهرم، يا اخى. و إنما هو جزء من "التنظيم الدولى للأخوان المسلمين. بالضبط مثلما ان الحركه الإسلاميه الحاكمه فى السودان هى جزء من هذا النظيم، و إن تعددت الأسماء. الهدف الأساسى للتنظيم، هو الوصول للسلطه فى الدول العربيه، واحده تلو الأخرى، و باى طريقة كانت: ديمقراطيه(مصر) او انقلاب عسكرى(السودان ) او عن طريق استغلال الفرص و الظروف (ليبيا،تونس، اليمن،سوريا). الوصول للسلطه اولا هو المهم يا اخى، و الباقى ساهل جدا: التمكين السريع !!. فالغايه تبرر الوسيله. و الغايه هنا هى إقامة "امبراطورية الخلافه الراشده"، و هو المتاح، نسبة لإدراكهم إستحالة الوصول ل"أستاذية العالم"( شفت التعابير دى كيف!)، و التى وعدهم بها مرشدهم حسن البنا فى زمان مضى و لن يعود.( و هل نسيت شعاراتهم هنا: " و نسود العالم كله، و محاولة اغتيال مبارك، و ايواء الإرهابيين و الهاربين منهم فى السودان، و تفجيرات كينيا، و مؤامراتهم فى الصومال فى ال90s ، و البقر و الخرفان الهدايا، و الأموال لحماس..). إنهم شئ واحد، منسوخ و مشوه.
* الم تسمع، يا اخى، ان القرضاوى، رئيس التنظيم الدولى قد نصح "اخوانه فى مصر بالتخلى عن الديمقراطيه؟ اى ان يلجاوا للدسائس و المؤامرات و العنف و هى تخصصاتهم تاريخا؟ هذه المخلوقات لا يؤمنون، يا اخى، باخوانهم فى الدين و الوطن اصلا، ناهيك عن الديمقراطيه و قيمها الإنسانيه، و التى هى اصلا بالنقيض لسياسات ا"لتمكين" التى يتمسكون بها و لا يعرفون غيرها. فهم اصلا ليست لديهم برامج سياسيه او اقتصاديه او تنمويه قوميه، و لا يؤمنون بحقوق الإنسان، و لا يقرون الدوله المدنيه و مبائها الساميه، و ليست لهم إهتمامات بالحدود الوطنيه و حقوق المواطنه، و ليس لهم اعتبارا او احتراما للآخر خارج التنظيم. و ليست فى قلوبهم رافه او رحمه. و كما ليست لديهم برامج قوميه او وطنيه، فهم خارجيا، لا يؤمنون بالمواثيق و العهود الدوليه، و التى هى محور العلاقات الخارجيه لأى دوله تحترم نفسها لتتعايش مع العالم الخارجى، وتسعى لكى يكون لديها سياسه خارجيه متوازنه مع العالم الخارجى. بمعنى، داخليا يقمعون شعوبهم بالقوه و بالتمكين و بالتكفير و بالإرهاب، و بالقتل و التنكيل بمعارضيهم، و خارجيا يكسبون ود الغرب و تأييده عن طريق العماله و الخيانه لأوطانهم و لدينهم و لمواطنيهم. هذا ما يحدث منهم هنا فى السودان، و ما إتهمتهم به السلطات المصريه الإنتقاليه مؤخرا. فهل كان هذا صدفه؟

* و عليه، فإننى اتفق معك تماما فيما ذهبت إليه يا اخى. و الحق، لولا مخافتى الله الذى خلقنا جميعا، فإن مخلوقات كهذه كنت ساقول عنها انها لا تستحق حق الحياه من الأساس، ناهيك عن العمل السياسى و الصراع حوله.

+ فهم ينفعهم الضرب. و هى الوسيله الوحيده التى يعرفونها و يفهمونها و تربوا عليها، و يخافونها. و يخافون اكثر ما يخافون الجيش المصرى المهاب!، هنا فى السودان، و هناك فى مصر، و انت لا بد ان تكون لماحا ! هم ليسوا من سلالة البشر، و العياذ بالله. و اكثر ما يستحقونه هو العسكر و الحراسات و القمع. و لعنة الله عليهم جميعا، و الى يوم الدين.

رمضان كريم وكل عام و انت بخير، و لك ودى.

United States [Arabiy] 08-04-2013 12:23 AM
لو صايم..رمضان دخل فى العظام...الشكر على الصراحة وياريت كل الغرب يكون ذيك واضحين. لذلك على الاحزاب المسلمة ان ترفض الديقراطية الغربية وتاتى بالمثل بالخلافة العادلة والتى لايكون فيها اى مشاركة للاحزاب العلمانية


#735990 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2013 01:09 PM
اذا كان الفريق اول السيسى اقوى مرشح للفوز بالانتخابات .فان المشير حقنا فائز بالانتخابات قبل ان تبدأ ..وللان يحكمنا منذ ربع قرن ..لماذا لا يختار شعب السودان المشير البشير رئيساابديا فى الدار الاخرة كمان ؟


#735948 [عاشق السودان]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2013 12:28 PM
والله انا بستغرب لما تقولوا دور مصر التاريخي - ما هو دور مصر في حدث في العالم لا يوجد دور ولا يوجد تاثير - ممكن دور تدمير الوطن العربي والسودان على وجه الخصوص دا صحيح



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة