الأخبار
أخبار سياسية
سلمان شيخ : نصحت قيادات من «الإخوان» بالتحول إلى حزب وطني حقيقي والابتعاد عن سياسة «التمكين»
سلمان شيخ : نصحت قيادات من «الإخوان» بالتحول إلى حزب وطني حقيقي والابتعاد عن سياسة «التمكين»



مدير «بروكينغز ـ الدوحة» : ما حدث في مصر درس لـ«الإخوان المسلمين» في جميع أنحاء المنطقة
08-03-2013 09:32 AM

قال سلمان شيخ مدير معهد «بروكينغز الدوحة» إن الحل الأمثل للأزمة الحالية في مصر هو العودة إلى العملية السياسية وفض الاعتصام في رابعة العدوية والاندماج مرة أخرى في المجتمع بالمشاركة في المصالحة السياسية في البلاد، وأضاف أن ما على «الإخوان» القيام به هو تحويل أنفسهم إلى طرف فاعل، طرف يمثل عددا أكبر من الناس، وفاعل أيضا في الحكم. وأكد أنه قبل عام ونصف نصح قيادات من «الإخوان» بالتحول إلى حزب حقيقي بدلا من الحشد وسياسة التمكين، وأوضح في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط» أن الحكومة المؤقتة والجيش يتحملون بطبيعة الحال مسؤولية كبيرة أيضا، مشيرا إلى أنه إذا كان هناك كراهية قوية ضد «الإخوان المسلمين» فأعتقد أن هناك خطرا في أن يبالغ الانقلاب العسكري في ملاحق قادة «الإخوان المسلمين». وجاء الحوار على النحو التالي:
* هل تعتقد أن ما حدث في مصر هو ثورة ثانية، أم أنه «تصحيح مسار» للأولى؟ هل هذه الاضطرابات السياسية هي ما تحتاجه مصر في الوقت الراهن؟

- دارت نقاشات كثيرة حول ما إذا كان هذا انقلابا أم أنه ثورة ثانية، لكن من المؤكد أن مصر ليست على الطريق الصحيح، وأعتقد أن ما يستوجب التركيز عليه هو أن مصر لا تسير على الطريق الصحيح. فقد أسهم حكم مرسي الذي استمر على مدى عام في اتساع رقعة مناخ الاستقطاب داخل البلاد ودفع بها إلى موقف تبدو فيه المرحلة الانتقالية بالغة الصعوبة. بل إنها دخلت مرحلة بالغة التعقيد. وأعتقد أن هذا هو ما ركزنا عليه. انعكس هذا، بطبيعة الحال، في نزول عدد كبير من الأفراد إلى الشوارع في 30 يونيو (حزيران). وحتى وإن كنا نتحدث عن انقلاب، فقد كان ذلك انقلابا لقي تأييدا شعبيا. ليس معنى ذلك أن هذه هي الطريقة المفضلة من وجهة نظري، لكن الحقيقة أن المرحلة الانتقالية تبدو صعبة، وقد زادها حكم «الإخوان المسلمين» تعقيدا.

* هل تعتقد أن هناك أي فرصة لعودة مرسي رئيسا؟ وفي رأيك ماذا سيحدث لاحقا؟

- أعتقد أنه لصالح مصر ولصالح «الإخوان المسلمين»، ينبغي القبول بأنه لن تكون هناك عودة إلى الخلف. ينبغي على الجميع الآن العمل على إنشاء فضاء جديد لإعادة تصحيح التحول الديمقراطي، للوصول بنا إلى الحكم المدني، وإنشاء فضاء آمن للجميع للعمل، بما في ذلك «الإخوان المسلمون». أعتقد أن العنف والأساليب العنيفة من الجيش و«الإخوان المسلمين» لن تجدي في إنشاء هذا الفضاء الجديد.

* هل تنصح «الإخوان المسلمين» بالتخلي عن المظاهرات والتصالح مع الحكومة المؤقتة والعودة إلى العملية السياسية؟

- أعتقد أن عليهم العودة إلى العملية السياسية، لكن الحكومة المؤقتة والجيش يتحملون بطبيعة الحال مسؤولية كبيرة أيضا، وأعتقد أنه إذا كان هناك كراهية قوية ضد «الإخوان المسلمين» فأعتقد أن هناك خطرا في أن يبالغ الانقلاب العسكري في ملاحق قادة «الإخوان المسلمين»، بوضع البعض من قادتهم في السجون. وأعتقد أنه ينبغي أن يكون هناك إجراءات لبناء الثقة بحيث يبدأون في إطلاق سراح هؤلاء الأفراد بمرور الوقت وكما قلت ينبغي على «الإخوان المسلمين» أن يقبلوا بأن هذه مرحلة جديدة وعليهم العمل لتعزيز التحول الديمقراطي.

* في ظل حالة الاستقطاب التي تعيشها مصر، هل تعتقد أن «الإخوان المسلمين» تخلوا عن التواصل مع الليبراليين واليساريين وركزوا بدلا من ذلك على تعزيز صفوفهم وحشد قاعدتهم؟

- سيكون ذلك خطأ، فـ«الإخوان المسلمون» لا يزالون قوة سياسية قوية جدا داخل البلاد، وكما قلت لبعض من كبار قادتها في البداية، ينبغي عليكم أن تركزوا على أن تصبحوا حزبا وطنيا حقيقيا، وليس مجرد التركيز على قاعدة ضيقة أو دائرة انتخابية والابتعاد عن سياسة التمكين، حتى وإن كان ذلك لا بأس به. ينبغي عليهم التركيز على أن يتحولوا إلى قوة وطنية حقيقية، لذلك يجب أن نتعلم من العام ونصف أو نحو ذلك وتقديم بيان خطة واضحة ورؤية تقنع الكثير من المصريين. ينبغي أن يكون هذا درسا لـ«الإخوان المسلمين» في مصر، بقدر ما يجب أن يكون درسا لحركة الإخوان المسلمين في جميع أنحاء المنطقة. وأعتقد أن هذا مهم للغاية لحيويتها وطموحها السياسي المستمر في المنطقة.

* ما هو مستقبل الحركات الإسلامية في المنطقة، ليس فقط لمصر بل في دول الربيع العربي الأخرى مثل ليبيا وتونس؟ وماذا عن ظهورهم الجديد في سوريا؟

- المستقبل بالنسبة لهم يبدو الآن معقدا، يبدو وكأنه يتراجع تحت التهديد. أعتقد أن عليهم ألا يروا في ذلك نوعا من التهديد الوجودي. هذا ليس مجرد نضال من أجل البقاء على قيد الحياة، وآمل أن يدرك ذلك أيضا من يعملون ضدهم بالوسائل غير الديمقراطية. ولكن ما يجب على «الإخوان المسلمين» القيام به هو تحويل أنفسهم إلى طرف فاعل، طرف يمثل عددا أكبر من الناس، وفاعل أيضا في الحكم. وبدا واضحا لي من خلال ملاحظاتي لـ«الإخوان المسلمين» خلال العام الماضي أنهم بحاجة للقيام بعمل أفضل لبناء قدراتهم للحكم، من أجل بناء الثقة بين السكان حتى يمكنهم فعليا تقديم هذا النوع من الأشياء التي يطلبها الناس والتي يقولون إنهم يمثلونها، التي هي العدالة الاجتماعية، وتوزيع أكبر للثروة. أعتقد أن هذا ما ينبغي أن يركزوا عليه، لا مجرد الصراع الوجودي الذي أعرف أن الكثير منهم يشعرون بأنهم في الوقت الراهن.

* هل تصف مصر بعد مرسي بالدولة المدنية؟

- مصر دولة تمر بمرحلة انتقالية، وأنا لست متأكدا مما إذا كان بإمكاني استخدام مصطلح «مدنية» أو مصطلح آخر. لكني أعتقد أنها دولة تمر بمرحلة انتقالية حرجة للغاية، ولهذا كي تصبح مصر أكثر استقرارا، ينبغي أن تصبح دولة مدنية أكثر ديمقراطية لا تمثل أو تعكس فقط رغبات أقلية والنخبة، بل أكبر عدد ممكن من المصريين. هؤلاء المصريون عبروا عن مطالبهم بالفعل، وما يسمى بحزب «الكنبة» ترك مكانه على الأرائك وأظهروا مدى اهتمامهم ببلدهم، وهذه مسؤولية جميع القادة المصريين في قيادة هذه المرحلة الانتقالية غير المستقرة إلى شيء أكثر استقرارا، نحو دولة مدنية ديمقراطية.

* هل يشعر الداعمون الرئيسيون لـ«الإخوان المسلمين» - قطر وإيران - بالإحباط نتيجة الإطاحة بمرسي؟ وما هي سياستهم تجاه مصر في المستقبل؟

- أولا، لن أضع قطر وإيران في نفس الخانة، فالإيرانيون يتبعون نهجا سياسيا مختلفا عندما يتعلق الأمر بالوضع في مصر، وأعتقد أنهم قد يسعون لاستغلال التوتر الموجود في مصر، وهم بارعون في ذلك في حقيقة الأمر، ويمكننا أن نطلق عليهم لقب «أفضل لاعب في حالات الفوضى». أما بالنسبة لقطر، فأعتقد أن الجانب القطري قد امتنع عن إظهار رد فعله، على الأقل في البداية، حيث أرادوا أن ينتظروا لمعرفة تطورات الأوضاع في مصر. وهنا أود الإشارة إلى نقطة هامة وهي وجود مسؤولية كبيرة للغاية، وقدرة كبيرة للغاية أيضا من جانب اللاعبين الإقليميين الرئيسيين، ولا سيما الدول الخليجية، مثل قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت للعمل من أجل استقرار الأوضاع في مصر. أعتقد أن هناك رغبة لتقوية العلاقات فيما بينها، وأعتقد أنه يتعين عليها إقناع كافة الأطراف بعدم زيادة الاستقطاب وعدم إقصاء أي فصيل. أعتقد أنه يتعين على تلك الدول القيام بدور هام للغاية من الناحية السياسية والاقتصادية، وأتمنى أن تعمل هذه البلدان معا. ومع ذلك، يتعين على هذه الدول في المقام الأول أن تعمل على مساعدة الأشقاء المصريين على إنهاء حالة الاستقطاب الموجودة في الشارع المصري وإيجاد مساحة للحوار.

* تدعي السياسة الأميركية على مدى التاريخ أنها تدعم الديمقراطية وتروج لها في جميع أنحاء العالم، هل هذه الادعاءات صحيحة فيما يتعلق بمصر وغيرها من بلدان الشرق الأوسط؟

- هذا يتفق مع القيم الأميركية من الناحية النظرية، ولكن دائما ما يكون هناك نوع من التعارض أو الصراع بين القيم الأميركية والمصالح الأميركية. وقالت مستشارة الأمن القومي السابقة كوندوليزا رايس إن المقارنة بين الاستقرار والديمقراطية هي خيار خاطئ، ولذا أعتقد أنه يتعين على الأميركيين أن يظهروا قدرا أكبر من السياسة القائمة على المبادئ. يريد الأميركيون الاستقرار في مصر بالتأكيد، ولكنهم لم يقولوا بالضرورة إن سياسة التحول الديمقراطي العادية هي أفضل وسيلة لتحقيق الاستقرار في مصر. من الملاحظ، بطبيعة الحال، أن الأميركيين قد بدوا أكثر تفاعلا في هذه الأزمة بدلا من المساعدة على تشكيل النتيجة النهائية. ويبدو هذا الدور، حتى الآن، في يد الأوروبيين، مع نهاية الزيارة الثانية لأشتون للقاهرة.

* كيف تغيرت السياسة الخارجية للولايات المتحدة في أعقاب الربيع العربي؟

- يبدو أن هناك تغييرا كبيرا من حيث التركيز على دعم التحول الديمقراطي، ولكن هناك أيضا رغبة في عدم الانخراط في قضايا تلك الدول بصورة عميقة؛ لأن الولايات المتحدة تنصب عليها اللعنات إذا تدخلت وتنصب عليها اللعنات أيضا إذا لم تتدخل، وسوف يستشهد كثيرون بما يحدث الآن في مصر، ولكن أعتقد أن هناك نقطة هامة ينظر إليها في المنطقة وهي غياب القيادة الأميركية، على الأقل في بعض القضايا الرئيسية مثل الوضع السوري. هذا التصور بغياب القيادة الأميركية وبأن الولايات المتحدة تريد إبعاد نفسها عن الشرق الأوسط لا يصب في مصلحة واشنطن في المنطقة ولا يعطي ثقة لحلفائها التقليديين في المنطقة أيضا.

الشرق الاوسط


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1799

التعليقات
#736370 [Rebel]
0.00/5 (0 صوت)

08-04-2013 12:48 AM
** يا اخى الباكستانى مدير المعهد اياه، عليك ان تعلم ان تنظيم "الأخوان المسلمين" يقوم اساسا، و في البدايه و النهايه على "التمكين" و لا شئ سواه. يعنى السيطره على الدوله/المجتمع و مؤسساتها و مواردها و اقتصادها لمصلحة التنظيم محليا و دوليا، حتى قيام امبراطورية الخلافه الراشده، (او "استاذية العالم" بحسب آراء حسن البنا الذى تعلمت منه انت). و بنفس القدر السيطره على المجتمع من خلال كبت الحريات و تكميم الأفواه و القمع الفورى الشديد و استخدام القوه فى ردع المجتمع و اخضاعه. هذه فكرتهم و طريقتهم لأسلمة المجتمعات "الكافره!".

* و بدون التمكين فلا وجود لهم ابدا. فهم ليست لديهم اية برامج سياسيه و اقتصاديه و تنمويه و اجتماعيه يؤول عليها. و لا يمكن ان تكون لهم علاقات خارجيه متوازيه لأنها دائما ما تتعارض مع افكارهم. فكيف لهم ان يكونوا حزبا سياسيا كالاحزاب الأخرى كما تقول، و هم لا يمتلكون خصائصها؟. كيف لهم ان يندمجوا فى الحياة السياسيه المدنيه و هم اصلا ضد هذه الأحزاب و ضد الدوله المدنيه، و لا يعترفون بالديمقراطيه و التداول السلمى للسلطه؟ و ما يحدث منهم فى مصر الآن شاهد على ذلك. و ما يحدث فى السودان، ايضا، يؤكد سوء نواياهم تجاه المجتمعات المسلمه، وهم فى الأصل لا يؤمنون بالحدود الدوليه و لا بشهادة المواطنه.
* و لتعلم انت، انهم لن يحكموا ابدا ايا من المجتمعات المسلمه بالوسائل الديمقراطيه، و مصر شاهد على قولى هذا. و القيم و المفاهيم الديمقراطيه اصلا هى نقيض لسياسة التمكين التى يتبعونها. مرسى رفض الحلول الديمقراطيه عندما رفض اجراء استفتاء على رئاسته و على حكومته و برنامجه. و الإستفتاء جزء اصيل من الإجراءات الديمقراطيه و قد إستخدمه هو نفسه، لماذا؟ لأنهم يعلمون علم اليقين ان الوسائل الديمقراطيه لن تعيدهم مره اخرى للحكم للأبد، و لذلك تمسكوا من الديمقراطيه بنتيجة صندوق الاقتراعات فقط . هذا هو فهمهم للعمليه( PROCESS) الديمقراطيه.
* و الشواهد تقول، انهم حينما يصلون السلطه بأى طريقة كانت، تتكشف عوراتهم تماما كما يحدث الآن فى السودان. فهم يستطيعونان يقهروا و يضطهدوا شعوبهم بإستخدام العنف الذى لا يعرفون غيره وسيلة ابدا. و لكن عندما يتعلق الأمر بالعالم الخارجى و السياسه الخارجيه، فإنهم ليسوا سوى عملاء للغرب ،و خونه لأوطانهم و دينهم. ذلك لأن افكارهم و برامجهم الخربه المتشدده لا تتماشى و المواثيق و المعاهدات الدوليه، التى هى محور العلاقات الخارجيه والدوليه و بناؤها. و بذا فهم لا يملكون إلآ الخنوع و الرضوخ للغرب، و الإحتماء به، حفاظا على "تمكنهم"، و على حساب شعوبهم و اوطانهم. و لذلك، فنحن فى السودان نعتبرهم بالدليل عملاء لأمريكا، بنفس القدر الذى تتهمهم فيه السلطات الإنتقاليه فى مصر الآن بالتخابر و التآمر مع دول اجنبيه. فهل هذا كله صدفه؟

* و إلا، فقل لى ماذا تفعل انت هناك فى معهد Brookings الكائن فى الدوحه؟ اليس وجودك بهذا المعهد هو تجسيد لجزء مما قصدته انا من هذه المداخله؟


#736088 [الحردان]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2013 03:40 PM
مديرو المعاهد ومراكز الدراسات السياسية والاستراتيجية وتمنية الديموقراطية وبعض الجامعات الغربية وفروعها في المنطقة .. مثل سلمان شيخ الباكستاني - بريطاني ؟ ماهم الا الاداة الخفية لسياسية الفوضي الخلاقة(كوندليزا رايس ) وموجودون بكثافة في قطر البحرين والامارات (دبي) ... ماهو الهدف من كثرة تلك المراكز خصوصا في تلك المناطق .... وماهو هدفهم الحقيقي هل هو ابدأ الراي بشأن مايحدث في مصر وليبيا وتونس من هناك اهداف اخري يجري الاعداد لها وستظهر تباعا ... سوف نري !!


#735863 [كودا]
4.00/5 (2 صوت)

08-03-2013 10:18 AM
الاخوان في كل الازمنة والاماكن يتخصلون من خصومهم بالقتل او الاقصاء او السجن، جاء دور هم لتجرع نفس الكأس ويا حبذا لو كان لنا رجالا في بلدنا لتكون لنا كرة عليهم لنزيقهم ما ازاقونا لمدة 24



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة