الأخبار
أخبار إقليمية
تعرف على بعض الجرائم المدمرة التي يمارسها بنك الخرطوم (الإماراتي) من خلال بعض أنشطته الإسلامية الطفيلية.
تعرف على بعض الجرائم المدمرة التي يمارسها بنك الخرطوم (الإماراتي) من خلال بعض أنشطته الإسلامية الطفيلية.
تعرف على بعض الجرائم المدمرة التي يمارسها بنك الخرطوم (الإماراتي) من خلال بعض أنشطته الإسلامية الطفيلية.


تنمو و تتضخم كالكائن الطفيلي شعار أكذوبة الإستثمار الأجنبي
08-04-2013 02:04 AM
الهادي هباني


وزير الاستثمار جعجعة بلا طحين افك و تضليل و حالة من الفشل التام (4)

بينا في الحلقة السابقة كيف أن الإستثمار الأجنبي (علي عكس ما تذيعه حملات الإفك و التزييف و الضجيج الإعلامي المنظم الذي تمارسه سلطة الإنقاذ و طفلها المدلل) في حقيقة أمره استنزاف و استغلال لموارد البلاد و تبديدها لصالح صقور النظام و حلفائهم في الداخل و الخارج و قمنا بفضح بعض الجرائم التي يرتكبها بنك الخرطوم (الإماراتي) في حق الإقتصاد الوطني تحت شعار أكذوبة الإستثمار الأجنبي من خلال بعض أنشطته المعلنة كأحد أبرز الأمثلة الحيًة لهذا الاستنزاف لمدخرات الشعب و مؤسساته الوطنية لصالح رأس المال الإسلامي الإماراتي و حلفائه من الطغمة الفاسدة.

نواصل في هذه الحلقة كشف المزيد من الجرائم المدمرة التي يمارسها بنك الخرطوم (الإماراتي) من خلال بعض أنشطته الإسلامية الطفيلية التي تتجاوز الحدود المسموح بها و تنمو و تتضخم كالكائن الطفيلي علي حساب اقتصادنا الوطني دون أن تضيف له في نهاية الأمر شيئا يذكر بل تورثه الفقر و العوز و الانهيار المريع.

فمحفظة بنك الخرطوم الاستثمارية المفصح عنها في بيانات البنك المالية المنتهية في 31/12/2012م علي موقع البنك علي الإنترنت تمثل أحد تلك الأنشطة التي يتوسع فيها البنك دون حسيب أو رقيب مستغلا ودائع الأفراد و مؤسساتهم الوطنية العامة و الخاصة لصالح رأس المال الإسلامي الإماراتي و حلفائه من العصبة الحاكمة و يتمتع ملاكه و كبار موظفيه بامتيازات تفوق الامتيازات التي كان يتمتع بها جنرالات الانتداب البريطاني و كبار موظفي الشركات متعددة الجنسيات.

فقد بلغت قيمة المحفظة (حسبما هو منشور في البيانات المالية المذكورة) 1.3 مليار جنيه تتكون من:

• استثمارات في عقود مضاربات و مشاركات بقيمة 327 مليون جنيه (أي 26% من إجمالي المحفظة) منها 85 مليون ريال عقود مضاربات و 242 مليون جنيه عقود مشاركات علما بأن الأطراف الأخري في هذه المضاربات و المشاركات من العملاء الأفراد أو المؤسسات و كذلك حقيقة أداء هذه المضاربات و المشاركات غير مفصح عنها في البيانات المالية للوقوف علي هوية المستفيدين منها و ما إذا كانت حسابات منتظمة أم متعثرة ،،، رابحة أم خاسرة.

و لكنهم (أي المستفيدين من المضاربات و المشاركات) في الغالب الأعم هم عملاء متنفذين لهم علاقة بصورة أو بأخري بالعصبة الحاكمة فالموافقة علي الدخول في مشاركات أو مضاربات في البنوك السودانية منذ نشأة البنوك الإسلامية في السودان عموما لا تتم إلا مع العملاء خمسة نجوم من ذوي الحظوة و السطوة برغم أنها بطبيعتها عقود و آليات استثمار ذات درجة عالية من المخاطر تقتضي دراسة عميقة و تحوط كافي قبل الموافقة علي الدخول فيها.

• استثمارات في أوراق مالية متداولة في سوق الخرطوم لغرض المتاجرة بقيمة 590 مليون جنيه (أي 47% من إجمالي المحفظة) و هي عبارة عن استثمارات في شهادات شهامة منها 512 مليون جنيه محجوزة لدي بنك السودان المركزي لمقابلة متطلبات السيولة أي أنه عبارة عن مبلغ ثابت لتمويل عجز الدولة يوظف كغيره من إيرادات الصكوك الإسلامية في الصرف علي الأمن و الحرب و الصرف البذخي علي أجهزة الدولة و هو ما يعد تبديدا لودائع العملاء و تعريضها للمخاطر في أوجه صرف غير منتجة لا تحقق عوائد حقيقية لحملة هذه الودائع كما بينا في مقالات سابقة.

• استثمارات متاحة للبيع بقيمة 269 مليون جنيه موظفة في صكوك صرح ، صكوك شهاب ، الصناديق الاستثمارية ، شهادات مشاركة مصفاة السودان ، بالإضافة إلي 96 مليون جنيه موظفة في شهادات إجارة أصول الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء و هي في حقيقة أمرها استثمارات وهمية لا تستند علي أصول حقيقية تتم تحت غطاء و عباءة إسلامية يتم تفصيلها علي أيدي مهرة من المطبلين و المنتفعين.

هذا بجانب 3 مليون جنيه مستثمرة في أسهم مدرجة في البورصة تنعدم فيها الشفافية و لا تتوافر لحملة الودائع معلومات كافية عن الشركات المُصدِرة لها ، بجانب 156 مليون جنيه موظفة في أسهم شركات غير مدرجة بالبورصة و غير مفصح عن هويتها أو نتائج أعمالها في البيانات المالية و لكنها من الواضح أنها تمثل استثمارات البنك في الشركات المملوكة له بنسبة 100% و المتمثلة في الشركة القومية للتجارة و الشركة القومية للبيع بالتقسيط و الشركة القومية للصرافة بالإضافة إلي شركة واحة الخرطوم المملوكة للبنك بنسبة 60% و التي بينا في الحلقة السابقة بأنها عبارة عن شركات يوظفها البنك في مضاعفة أرباح أصحاب البنك من الرأسمالية الاسلامية الإماراتية و حلفائها في الداخل علي حساب المودعين من الأفراد و المؤسسات و بينا كيف أنها تسهم بشكل مباشر في تدمير الإقتصاد الوطني و في التفريط في موارده.

• استثمارات في حسابات استثمارية لدي بنوك بقيمة 22 مليون و هو مبلغ شحيح جدا مقارنة بالمبالغ المستثمرة في الأوراق المالية و الأسهم مما يعكس أن البنك لا يعير أي اهتمام بدعم البنوك الوطنية الاخري عن طريق الاحتفاظ بودائع استثمارية طرفها لزيادة قدرتها علي الإقراض و يركز بالدرجة الأولي علي الأنشطة ذات المخاطر العالية التي تحقق له أرباحا عالية جدا.
• استثمارات أخري بقيمة 58 مليون جنيه عبارة عن قيمة مواد بناء و محاصيل زراعية و أراضي و عقارات مرهونة بواسطة العملاء كضمانات تم تملكها اغتصابا بواسطة البنك و ستباع لصالحه نتيجة لتعثر العملاء بسبب تمويلهم بنسب أرباح عالية غير مسبوقة تتجاوز ال 12% كحد أدني و وفقا لهياكل تمويل لا تتناسب مع التدفقات النقدية الحقيقية لهؤلاء العملاء و دون مراعاة للظروف القاسية التي تعرقل دورة عملياتهم التشغيلية و أنشطتهم الإقتصادية و يكون نتيجتها في النهاية إفقارهم و ضياع محاصيلهم و بضائعهم و عقاراتهم و أراضيهم و مصانعهم و ينتهي بهم الأمر في غياهب السجون.

هذه الاستثمارات و بجانب كونها استثمارات في أصول غير حقيقية تعرِّض ودائع العملاء لمخاطر عالية و تجعلهم علي حافة الإفلاس المؤكد في أي لحظة من اللحظات فالأرباح التي يتم توزيعها لا تتناسب مع حجمها البالغ 5.08 مليار جنيه (عبارة عن 2.06 مليار حسابات جارية (تمويل مجاني للبنك) و 1.5 مليار جنيه عبارة عن حسابات إدخار و 964 مليون جنيه حسابات استثمار و 320 مليون جنيه حسابات استثمار بواسطة بنك السودان المركزي و 131 مليون جنيه عبارة عن حسابات استثمار في بنوك أخري) فبينما بلغت الأرباح المدفوعة لحملة الودائع حوالي 17.9 مليون جنيه فقط تمثل 0.4% من إجمالي قيمة ودائعهم و حوالي 9.5% من صافي أرباح البنك في نفس العام بلغ العائد علي حاملي أسهم البنك (أصحاب البنك) حوالي 188 مليون جنيه تمثل 99.6% من صافي أرباح البنك حسبما هو مفصح عنه في بيانات البنك المالية المنتهية في 31/12/2012م.
مع العلم أن قيمة الودائع و نصيب حملة الودائع ترد في البيانات المالية مقومة بالجنيه السوداني علي أساس مبدأ الاستحقاق حسب مبادئ و معايير المحاسبة المالية كما هو معروف و لا تراعي في حسبانها القيمة الزمنية للنقود التي تضع في الاعتبار تأثير هامش التضخم (الذي وصل لمعدلات لم يشهد لها العالم مثيلا منذ الكساد العظيم عام 1928م) و غيره من هوامش المخاطرة علي قيمة النقود و بالتالي فإنه و وفقا لمبدأ تأثير الزمن علي قيمة النقود فحملة الودائع قد باؤوا بخسائر لا طائل لها و أن قيمة الأرباح التي توزع لهم لا تساوي في حقيقة أمرها أكثر من قيمة جالون البنزين أو ملوة البصل.

أي مفارقة هذي؟ و أي نهب و استنزاف لمدخرات الناس هذا؟ (99.6% لحملة الأسهم مقابل 0.4% لصالح حملة الودائع) في حين أن قيمة الودائع البالغة 5.08 مليار جنيه كما أسلفنا و حسبما هو منشور في ذات البيانات المالية المشار إليها (و يمكن لأي شخص الإطلاع عليها علي الإنترنت) تعادل حوالي خمسة أضعاف حقوق الملكية (رأس المال) البالغة 1.01 مليار جنيه بمعني أن أصحاب البنك (الإماراتي) مقابل كل جنيه يدفعونه من مالهم الخاص فهم يحصلون علي خمسة جنيهات من حملة الودائع من الأفراد و المؤسسات الوطنية. فعن أي استثمار أجنبي يتحدث الطفل المعجزة؟ و أي أكذوبة هذي التي تسعي عصبة الفساد و الطفيلية تمريرها علي الناس؟.

أحد أهم المفارقات الأخري التي تكشف زيف الاستثمار الأجنبي الذي يكرِّس موارد البلاد للأجانب و حلفائهم في الداخل يتجلي أيضا من نفس البيانات المالية المشار إليها حيث بلغت القيمة الدفترية للممتلكات و المعدات (أي الأصول الثابتة) منها حوالي 736 مليون جنيه عبارة عن أراضي و مباني تمثل ما يزيد عن 10% من إجمالي أصول البنك و ما نسبته 72.3% من صافي حقوق الملكية أي أن أصحاب البنك بجانب استغلالهم لودائع الناس للمضاربة و تحقيق الأرباح المضاعفة فهم يستثمرون 72.3% من رأس مالهم في تملك الأراضي و العقارات.

و تملك الأراضي و العقارات من قبل البنوك بجانب كونه يتعارض مع نشاط البنوك و هيكل أصولها حسب المعايير المتعارف عليها عالميا و من المفترض أن يتم حظره عليها (خاصة البنوك الأجنبية) (و هو ما يتجاهله بنك السودان المركزي و يغض الطرف عنه) فهو تبديد لممتلكات البلاد و تفريط في سيادته الوطنية.

و الحقيقة المؤسفة بعد كل هذا التحليل لبعض بيانات البنك المالية كأحد أهم الاستثمارات الأجنبية التي يتباهي بها النظام في أحد أهم القطاعات الحيوية (القطاع المالي) و الذي من المفترض أن يوظف الجزء الأكبر من أصوله لتمويل القطاعات الإنتاجية، فإن هيكل توزيع التمويل حسب القطاعات للبنك حسبما ما هو منشور في البيانات المالية المذكورة كان عبارة عن 6% فقط للقطاع الزراعي ، 4% للقطاع الصناعي ، 5% لقطاع البناء و التشييد ، 5% للصادر بينما تركزت 56% من عملياته التمويلية للإستيراد مما يضاعف معدلات التضخم و 19% لقطاع النقل و هو يتركز في تمويل السيارات و الباصات السفرية و غيره من أنشطة النقل و المواصلات لذوي الحظوة و المقربين من العصبة الفاسدة.

هذه هي حقيقة بضاعة المؤتمر الوطني التي يروِّج لها و هذه هي عقلية دعاة أكذوبة المشروع الحضاري و استراتيجيتهم الاستثمارية التي لا تعدو أن تكون نهب و سلب و سعي محموم للثراء و مراكمة الثروات علي حساب الناس و علي حساب مدخراتهم و موجوداتهم و هي في حقيقة الأمر ليس لها علاقة بالمفهوم الإقتصادي و الوطني للاستثمار الأجنبي.
فأي استثمار لا يكون مرتبطا بأوليات التنمية و استراتيجياتها و يوجه لتطوير القطاعات الإنتاجية و يعمل علي تحقيق رفاهية الشعب و تنمية قدراته و مهاراته و خبراته و ربطه بالتطور العالمي المتسارع في مجال التكنولوجيا الحديثة في كافة المجالات الإقتصادية و الاجتماعية و يراعي المصالح الوطنية العليا و يصون السيادة الوطنية هو في النهاية عبارة عن فوضي و نهب و نصب و احتيال و فساد و يعتبر كل القائمين عليه من عصبة الفساد و حلفائهم في الداخل و الخارج مجرد تجار للمجاعة و الحرب يكرسون كل موارد البلاد و دخلها القومي من أجل مصالحهم مستفيدين من حالة الفقر المدقع و التخلف و الحروب الأهلية المشتعلة التي هي في الأساس صنيعتهم و يجدونها بيئة صالحة لمضاعفة ثرواتهم.

فالحقيقة المرة الماثلة للعيان أن مناخ الاستثمار في السودان قبل أن نتحدث عن كونه جاذبا أم لا فهو في الأصل غير موجود و تقتضي الأمانة و النخوة و الوطنية الاعتراف بهذه الفوضي و العبث و أن يتم إيقافه فورا و محاسبة القائمين عليهم و الالتفات لوقف نزيف الحرب و استعادة السيادة الوطنية و العمل علي ترميم الإقتصاد الوطني و استعادة العافية له ثم بعد ذلك نتحدث عن الاستثمار الأجنبي و عن الآليات المناسبة لخلق المناخ الملائم لاستقطابه وفقا لما تقتضيه مصلحة البلاد و بما يخدم تطلعات شعبنا و ينمي موارده و مدخراته و يدعم مؤسساته و وحداته الإقتصادية و يسهم في تفجير طاقاته الإنتاجية الكامنة ،،، و سنكرس ما تبقي من حلقات للحديث عن المناخ الطارد للاستثمار الأجنبي في بلادنا و الأسباب التي أوصلته لهذه الدرجة و الآليات المناسبة لاستعادة سيادتنا الوطنية علي ترابنا و أرضنا و ممتلكاتنا و حرية قرارنا و استعادة مصداقيتنا التي مرقت بها عصبة الإنقاذ و مشروعها الفاسد التراب ،،، فتابعونا


[email protected]




تعليقات 21 | إهداء 2 | زيارات 19704

التعليقات
#737903 [ادريس]
2.13/5 (6 صوت)

08-05-2013 04:06 PM
كل البنوك في السودان مع حمايه جهاز الامن للفساد والافساد في الارض الذي لم يسلم منه ديوان الذكاه ولا هيئه الحج والعمره ولاخط هيثرو ولا مشروع الجزيره ولا هيئه الاقطان ولا حتي الاوقاف التي تركها المتوفون علي امل الحصول علي الاجر وجهاز الامن يحمي كل انماط الفساد هذه بالمصادره قبل التوزيع وبالتهديد بالايقاف عن العمل وغيرها في هكذا وضع وبعد ان اصبح الفساد سياسه رسميه للدوله التدميريه بقياده تجار الدين لا اعتقد ان هناك كائن من كان سوف تكون له زره من ثقه في بنك من بنوك السودان وكل عام وانتم بخير ونتمني لكم النجاه من مواسير الانقاذ التي لا ترحم


#737716 [بشار ابو أحمد]
2.40/5 (7 صوت)

08-05-2013 01:06 PM
انتم للاسف ناس بتكتبوا من اجل ان تكتبوا. فى زمتكم الامارات اقوى ترسانه اقتصاديه تنهب مننا ياخ امشى كتر خيرهم ساعدونا وردو لينا الجزاء لاننا علمناهم وحرسناهم ووووو. بس


ردود على بشار ابو أحمد
United States [ابو الغيث] 08-19-2013 06:03 PM
بطل هبل اقرا احسن ليك ,واتعلم بدل استفراغك الكريه هذا ,نافح الحجة بالحجة لو تمتلكها ولا اسكت!!!!!!!!!!انتم لايعجبكم العلم تريدون تجهيل الناس انت نموذج جيد لمخرجات الانقاذ يااااعبيط


#737397 [SESE]
1.69/5 (5 صوت)

08-05-2013 03:47 AM
نريد فتح الملفات الخاصة ببنك فيصل الاسلامي ماذا يفعل في السودان منذ اكثر من ثلاثين سنة....!!


#737204 [ارون]
1.90/5 (7 صوت)

08-04-2013 11:56 PM
ياخي البنك هو ملك للكيزان يعني الحكومه خصخصتو لصالح كلب من ناس المؤتمر الوطني فلا داعي للزج بالامارات فالموضوع فلا هي محتاجه للبنك ولا للاستثمار المشبوه ، الفلسطينيين المتحكمين في البنك وفسادهم المالي والاخلاقي دي حكايه وروايه ، والفلسطينيين هم اسوأ بشر على وجه الارض اصلا الانقاذ اتت لنا باصحاب الاصول غير السودانيه امثال غازي وغندور وحمدي ومامون حميده وفتحت الباب امام حثالة فلسطين وسوريا والعراق والمصريين حتى اصبحنا ضيوف في بلدنا ياخي الان السوريين اللاجئيين اصبحوا اسياد بلد طبعا لان الجماعه بيدعموهم ، ليل الانقاذ طويل لكن فجره قادم .


ردود على ارون
United States [Aloub] 08-05-2013 04:38 PM
أخي الكريمك
يؤسفني انني لا استطيع فبول كلامك ,, ليس فقط عن اشخاص مثل غندور برغم انني احتفظ برأيي الشخصي عنهم ,, والذي قد لا يعجبهم ,, والحديث عن غندور ومأمون حميد وغازي بأعتبار انهم من أصول غير سودانية لا يليق بإنسان متحضر في يعيش في القرن الحاذي والعشرين .. و معني ذلك اوباما أجنبي في أمريكاحسب مقاييسك . وكذلك الكثير من المجموعات الإثنية في شمال السودان ,, ولا تنسي إن العديد من المجموعات الإثنية الأفريقية في غرب ووسط السودان قد وفدت الي السودان من دول الجوار وحسب كلامك هذا الدنيا عليها السلام ,,, واريد تذكيرك ب مانديلا حيث كان للسودان الفضل في منحه جواز سفر دبلماسي سوداني ليتحرك به في اسفاره ,, اخي لا تدع تلك الأفكار المدمره تسيطر عليك فهي مرفوضة من كل القيم والأخلاق والأديان ولا تنسي انكم لآدم ,, وآدم من تراب ,, ورمضان كريم


#737126 [رد على hussien]
2.13/5 (5 صوت)

08-04-2013 10:36 PM
انتوا الواحد يهاجم حت فى كلمة الحق هسع بت حبوبتها مصلحتها شنو عبيد ولا حاج احمد ياخى اتق الله


#737014 [الصادق]
2.29/5 (6 صوت)

08-04-2013 06:54 PM
ولماذا احتفظ البنك باسم ( بنك الخرطوم ) ولم يسمى بنك الامارات او اى اسم اخر لان بنك الخرطوم (شيخ البنوك ) كان رمز للنظافه والانضباط والكوادر المؤهله والمدربه تدريبا جيدا والتى تم احالتها بمسميات الغاء الوظيفه او الصالح العام وحتى يحتفظ بالعملاء السابقين ويوحى بالقادمين ان هذا بنك الخرطوم لم يتغير بل تجدد


#736966 [خلود]
1.94/5 (7 صوت)

08-04-2013 06:08 PM
يسيطر على بنك الخرطوم شرزمة من الفلسطينيين المدير العام ابن الكم و ثلاثين عاما و مدير الشركات مدير ادارة الخزينةالشافع الفلسطينى_ مخصصات هولاء الفلسطينيين تساوى مخصصات كل موظفى بنك الخرطوم السودانيين.
اما الراس المدبر و المستنفع الاول سودانى الجنسية اسم لايعرفه الكثير من الشعب المسكين هو طفيلى قبل الانقاذ و وماله وثروته لايعرف مصدرها صعد بالزانة وسيطر على بنك الخرطوم سيكرة تامة. يتلاعب بهولاء الفلسطينيين و يطيعونه طاعة عمياء مقابل السكوت و التصديقات التى تمنح لشركاته ذات الخمسة اعوام و عشرة اعوام و نسبة متناقصة و بلاوى وبلاوى متلتله فى بلد مافيها زول فاضى للتانى الكل ينهب ويسرق و اتفرج يييييييييييييييا سلللللللللللللللللام.


#736828 [اسد]
2.41/5 (6 صوت)

08-04-2013 04:02 PM
بصراحة خدمة البنك نظيفة والموظفين مدربين تمام على ارضاء العميل ، يعنى تدخل عليهم تخرج مبسوط اتمنى ان تقدم البنوك الاخرى خدمات ممتازة


ردود على اسد
United States [ابو الغيث] 08-19-2013 06:08 PM
ياخي ما يعاملني كويس بس يحترم البلد كيف يسرقك يا اهبل ما لازم يحترمك


#736807 [wahid]
2.07/5 (11 صوت)

08-04-2013 03:36 PM
خبر عاجل................... أفادت سكاى نيوز عربي منذ قليل أن السلطات ‏السعودية رفضت عبور طائرة الرئيس السوداني عمر البشير فوق مجالهاالجوي وهو في طريقه لإيران.


#736763 [د.حميد قنيب]
1.62/5 (8 صوت)

08-04-2013 02:56 PM
وين كنت ايام حكومة الصادق انا ما مع الانغاذ ولكن ناس حزب الامة لايقعدوا يتكلموا عن الفساد
وهم لهم اليد الطولي واصحاب المقولة المشهورة البلد بلدنا ونحن اسياده


ردود على د.حميد قنيب
United States [ابو الغيث] 08-19-2013 06:12 PM
انا ما حزب امة لكن ما ترددكلام الجبهجية لاقناعنا بمشروعية انقلابها..عندك ارقام براهين دلائل علي ما تقول قدمها كلام فارغ ما ينفع يا جاهل كم سنة حكم الصادق لتحاكمه كل ما يقولونه القصد منه تبرير عدم جدوي الديمقراطية


#736756 [محسن ابو حراز]
2.66/5 (6 صوت)

08-04-2013 02:47 PM
ياجماعة عادى وانتوا شفتوا حاجة


#736725 [جلال -صلاح]
2.13/5 (8 صوت)

08-04-2013 02:02 PM
الله لابارك في اي واحدأكل تعريفه من حق البلددي


#736718 []ديامي]
2.00/5 (8 صوت)

08-04-2013 01:55 PM
لو شفتو الحلب ديل متحكمين في البنك ده كيف وبيصرفو قروش قدر شنو .. والله تموتو مغسة عديييل . المشكلة انهم ما بيخترعو في الزرة يعني ناس عادييين زينا كده لكن في السودان بقي الماشي ( ابيض منك افهم منك ) للاسف ده الحاصل .


ردود على ]ديامي
European Union [بادي أبوشلوخ] 08-04-2013 09:32 PM
رداً على أوسمان . إنت يعني الفاهم؟ الراجل قال كلام صح. والسودانيين عقدتهم في اللون الأبيض والشعر الناعم. لدرجة إنو إذا جا تيس أبيض سيتحكم فيهم لأنو أبيض .. وشعرو ناعم .. والمصيبة إذا كمان عندو دقن . زي واحد إسمه غازي صلاح الدين . 25 سنة بيحكم مع الانقاذ ويجي يكلمنا اليوم عن الاصلاحوإذا عندك شك أعمل دراسة في نسيج أم درمان الاجتماعي لتقتنع بالحقيقة المرة. كثيرين أمثال آل غندور وآل عتباني وقباني وسراج وغيرهم. كلهم أتو بمكرمة عفو سلطانية من سلطان تركيا للسودان فوجدوا شعباً خانعاً فتحكموا في تجارة ونظارة وسياسة ومزاج هذا الشعب. يجب أن نتحرر أولاً من ربقة الدونية ثم بعد ذلك لن يحكمنا (ولا يتحكم) إلا من نأمن ونريد.
ثم تانياً أوسمان يعني شنو يا متخلف. إنت المتخلف ويمكن اذا فتشناك نلقاجدك جاعابر النيل بالمركب جنوباً قبل ما تكون في سكة حديد.

United States [Osman] 08-04-2013 05:08 PM
يؤسفني اقووول ليك فهمك تخلف وعنصري بغيييط وهو احد اسباب تخلف السودان


#736706 [المشتهى الطماطم]
2.32/5 (5 صوت)

08-04-2013 01:46 PM
هذا قيض من فيض


#736681 [وليد فور]
1.82/5 (8 صوت)

08-04-2013 01:18 PM
سَقَطَ الإخوان المسلمون سقوطاً مُريعاً: هذا ليس إدِعَاءاً فحسب، بل لي شواهد و أدلَّة قوَية جداً جداً، و نرجو من أي أخو مُسلم عاطل أن يضع دائرة أمام الإجابة الصحيحة:
1. ما هو مرجعية الإخوان و الكيزان (الدينية و الفكرية و بأي فهم)؟
أ‌. القُرآن و السنَّة بفهم المجدد حسن الترابي
ب‌. لا مرجعية و لا هم يحزنون فقط كل ما يحقق و يكرس للإخوان البقاء في السلطة، سواء أكان متوافقاً مع الشرع أم لا هو المرجعية.
ت‌. الإمام المجدد حسن البنا
ث‌. إجابة أخرى أذكرها
2. ما هو فهم الإخوان في الطريقة المثالية للوصول إلى الحُكم:
أ‌. الإنقلابات العسكرية كما هو الحال في السودان.
ب‌. الشرعية و صناديق الاقتراع، كما هو الحال في مصر، ثم الانقلاب على قواعد الديمقراطية.
3. ما هو حكم الإخوان في المحكمة الجنائية الدولية و الاعتراف بها و الاحتكام إليها؟
أ‌. حرام، و لا يجوز تسليم المسلم للكافر، و المحكمة الجنائية تحت أقدام أي حاكم إخواني ـ مذهب إخوان السودان.
ب‌. حلال و يجوزُ الإحتكام إلى الجنائية الدولية، و يجب تسليم السيسي لأسباب عديدة منها: انقلابه على الشرعية الديمقراطة!، أنَّه طاغوت وكافر لأنَّه مكَّن للكفَّار على حساب الإسلام و بالتالي يجب تسليمه للمحكمة الجنائية ـ مذهب إخوان مصر.
4. ما هو حُكم الإخوان في الخروج على الحاكم؟
أ‌. لا يجوزُ الخروج على الحاكم ـ مذهب إخوان السودان بعد خروجهم عليه و تمكنهم في السُلطة، علماً بأنَّ الذي خرجوا عليه قد جاء بالديمقراطية و كان يُقيم الصلاة و يؤمُ النَّاس.
ب‌. يجوزُ الخروج على الحاكم، مذهب إخوان مصر بعد إقالة رئيسهم، و كان موقفهم السابق و الذ يتمترسون فيه حتى هذه اللحظة هو عدم جواز الخروج على مرسي، و لكن يجوز الخروج على السيسي.
5. ما هو حُكم الإخوان في الرِّبا أهو حلال أم هو حرام؟
أ‌. الرِّبا حرام ما دام الإخوان لا يستفيدون من ريعه، و لكنَّه يجوزُ في حالات الضرورة القصوى كما في حالة سد مروي، مطار الخرطوم الجديد، تأهيل مباني الأمن و الجيش ـ مذهب إخوان السودان.
ب‌. الرِّبا حرام و لكن ليس مُطلقاً: يجوزُ التعامل به في حالة الإحتقان السياسي، و لكسب السوق، و لتجارة و تهريب السلاح إلى الإخوان خاصةً في سيناء و لدعم حماس ـ مذهب إخوان مصر.
*. الإخوان في العالم كُلِّه لم يتفقوا إلاَّ في تحليل الرِّبا...و كفى بها داءاً.


#736549 [Nagi]
2.25/5 (5 صوت)

08-04-2013 10:25 AM
بقت علي البنك دا يعني ما البلد كلها فساد في فساد من الوزير للغفير


#736544 [روق]
1.63/5 (4 صوت)

08-04-2013 10:10 AM
اكل الحرام اعوذ بالله منهم ديل ياشيخنابراهم الامارات دخله شنو بس اسهم


#736503 [خالد]
2.61/5 (7 صوت)

08-04-2013 07:57 AM
هذا قليل من كثير وماخفى اعظم


#736482 [ود الباشا]
3.91/5 (6 صوت)

08-04-2013 06:08 AM
لاحوله والقوة الا بالله كلام مؤلم اين اهل الاقتصاد لماذا لايصرخون فى الاعلام او اى مكان متاح حتى يعكسوا للناس هذا الدمار لانهم ادرى بالعواقب ام انهم اكتفوا تدريس النظريات فى الجامعات وهنا انتهى دورهم


#736475 [بت حبوبتها]
1.79/5 (9 صوت)

08-04-2013 05:06 AM
أستاذ هباني, مع احترامي لرأيك ولكن هذا حال سائر البنوك في السودان وليس بنك الخرطوم فقط !

لقد أدخلتم اسم الإمارات -كونها مساهم رئيسي في بنك الخرطوم- بشكل يوحي بأنها صاحبة مصلحة في الفساد الذي ينخر جسد البنك, في حين أن هذا البلد معروف بالشفافية كأنما يعمل بمبدأ " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ".. ونحن كسودانيين نعيش على أرضه شهود على ذلك


ردود على بت حبوبتها
United States [الباقر] 08-05-2013 03:46 PM
كلامك صاح يا (بت حبوبتها) ممكن ربنا يتجاوز عن صـغائر الذنوب ما عدا الكبائر مثل (القتل والزنا...إلخ) فان شاء الله ما تكوني ارتكبت كبيرة.. وشكرا وكل عام وانت بخير..

United States [بت حبوبتها] 08-05-2013 06:39 AM
لكل من يعتقد أن "الإمارات" بتسرق "خير السودان" عن طريق بنك الخرطوم, أقول لو تماشينا معكم وافترضنا كلامكم صح فمافي حرامي ممكن يسرق "فتافيت" بالجنيه السوداني وهم عندهم هنا ماشاء الله مشاريع وإستثمارات محلية وأجنبية بمليارات الدولارات ..ليه ما نهبوها, خلوها كللللها وجوا يفتشوا للفكة حقتنا الما بتشربهم حاجة باردة !

ولمن وصفني بالمنافقة لدفاعي عن الإمارات, أشكره لأنه شال ذنوبي بظنه هذا وأنا فعلآ محتاجة أتطهر من الذنوب في هذه الليلة المباركة "ليلة القدر" وكل عام وأنتم بخير

United States [خارج الموضوع] 08-05-2013 12:51 AM
المدعو ودكركوج
خارج الموضوع :بسأل عن أحد أبناء كركوج الأخ الفاضل : محمد سعيد عويس أرجو لو تعرف له عنوان أو تلفون تزويدنا به للأهمية يرجى التواصل ـ [email protected]

United States [Hussein] 08-04-2013 02:42 PM
يخص عليك..انت منافقة يا (بت حبوبتها) والدليل على نفاقك انك تعيشين في الإمارات وتريدين ان تظهري بمظهر العبدة المخلصة لسـيدها حتى يرضـى عنها ويكافئها.. دي ما أخلاق السودانيين الذين لم يتأثروا بنظام الكيزان اللصوص ولكن يبدو انك من تلاميذهم..

United States [عادل] 08-04-2013 12:45 PM
نعم يتمتعون بالشفافية وبنهضة اقتصادية محورها الانسان والتنمية ولا ادرى صار لدينا حسحاسية مفرطة من قطر من الامارارت من السعودىة الحظها فى بعض التعليقات اقول لكم هم ليسوا بحاجة الينا فلا نوهم انفسنا باننا سلة غذاء العالم -اما عن غسيل الاموال اسال على كرتى وراجع قوائم الدول لتعرف موقع السودان من غسيل الاموال اسال عبد الله البشير اخ الرئيس اللواء التاجر

European Union [أبو الكدس] 08-04-2013 12:29 PM
أها أشان سيادتك قاعدة في الامارات نقوم نخليهم يجو يطلعو ميتينا في السودان وبغم دي ما نقولها

[ود كركوج] 08-04-2013 08:38 AM
اي شفافية تتحدثين عنها؟ لعلمك الامارات من اكبر مراكز غسيل الاموال في العالم وتنافس دول شرق اسيا في ذلك.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة