الأخبار
أخبار إقليمية
كبر وموسى هلال...البحث عن طريق ثالث
كبر وموسى هلال...البحث عن طريق ثالث
كبر وموسى هلال...البحث عن طريق ثالث


08-06-2013 10:19 AM
تقرير:صديق رمضان: عادت الى سطح الاحداث السياسية مجددا تسريبات تناولتها المجالس قبل ثلاثة اشهر ،تتعلق بإنهاء تكليف والي شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر ،والجديد هذه المرة ان التسريبات التي تناولتها وسائل الاعلام خلال الايام الماضية اشارت الى ان الوالي كبر سيتم تكليفه بمنصب وزاري مركزي .
والتسريبات في عالم السياسية تختلف اغراض ودوافع مطلقيها ،فالانظمة تستهدف بها (جس نبض الشارع) لقراءة اتجاهات الرأي العام حيال ماتم تسريبه قبل اتخاذ قرارت حول ذات الامر ،وتستعملها القوى المعارضة لاحداث هزة وبلبلة وسط الحكومات لتشكيل ضغط من اجل تحقيق هدف محدد ،ومابين الاهداف الحكومية والمعارضة تبرز حقيقة انه قد تتحول التسريبات الى واقع او ان تذهب ادراج الرياح.
وفي حالة الوالي كبر فإن تقاطعات كثيرة تحيط بالتسريبات التي تتعلق ببقائه في المنصب الذي ظل فيه لعشر سنوات ،او ذهابه الى المركز لتولي منصب اتحادي ،الا ان مجريات الاحداث خلال الفترة الماضية اوضحت ان هناك مطالبات متباينة المرامي تذهب في اتجاهين ، الاتجاه الاول يتمثل في وجود تيار يطالب بإبعاد كبرعن سدة الحكم بشمال دارفور ،بدعوى وقوعه في اخطاء القت بظلالها السالبة على مجمل الاوضاع الامنية والاقتصادية والسياسية بالولاية ،ويرى هذا التيار ان في ذهاب الرجل سانحة جيدة لتجميع اوراق الولاية المبعثرة واعادة ترتيب اوضاعها على الاصعدة كافة،وهذا التيار الرافض لاكمال كبر دورته الانتخابية حتى 2015، برز صوته بوضوح ممثلا في الوزير بديوان الحكم اللامركزي والزعيم القبلي موسى هلال الذي طالب اكثر من مرة بإقالة كبر.
وعلى الضفة الاخرى من النهر يقف من يمثلون الاتجاه الثاني ،حيث يرون ان شمال دارفور ظلت تشهد استقرارا امنيا منذ اندلاع الازمة بالاقليم قبل عشر سنوات باستثناء احداث العامين الاخرين ابرزها الاقتتال القبلي الذي شهدته محلية السريف ،ويؤكد هؤلاء على اهمية ان يستمر كبر في منصبه لاكمال استحقاقه الانتخابي ،وينفون وجود مسوغات موضوعية تحتم ذهابه خاصة وان كبر حسب وجهة نظرهم حقق انجازات ملموسة في الجانب الامني ونسبية في الخدمات.
ولكن ماهي الاسباب التي جعلت البعض يطالب بإبعاد كبر عن منصبه؟يجيب الوزير بديوان الحكم اللامركزي وزعيم قبيلة المحاميد موسى هلال ،مرجعا الامر الى الاخطاء التي ظل يقع فيها الوالي ،نافيا في حديث لـ(الصحافة) ان تكون منطلقاته شخصية كما يتصور البعض ،وقال ان المجتمع بالولاية يطالب بإقالة الوالي وذلك للاخطاء الكبيرة التي ظل يكررها ،وزاد:هو مسؤول عن فضيحة سوق المواسير التي اضرت باقتصاد الولاية وفقد فيها المواطنون ممتلكاتهم ،فهذا السوق نشأ تحت حمايته وفي امانة الحكومة،كما انه يقف وراء الاحداث التي شهدتها محليات الكومة ومليط وكتم واخيرا السريف ،وهو بصفة عامة فشل في ادارة الولاية التي تبدو في امس الحاجة لابعاده حتى تستقيم الامور فيها وتعود الى نصابها،ويؤكد هلال مخاطبتهم للمركز في هذا الخصوص ويقول انهم تلقوا وعدا بمعالجة الامر بصورة جذرية.
واذا كان الزعيم القبلي موسى هلال يرى ان اقالة والي شمال دارفور هي الترياق المضاد لكل علل وسقام الولاية ،فان هناك من ينفي وجود اسباب موضوعية لابعاد عثمان محمد يوسف كبر ،وفي هذا الاتجاه يذهب رئيس حزب الامة الوطني بشمال دارفور خالد فقيري الذي يشير في حديث عبر الهاتف مع (الصحافة) الى ان اكمال كبر لدورته الانتخابية يبدو هو الامر البديهي ،وقال ان الولاية تشهد استقرارا كاملا ولايوجد مايستدعي انهاء تكليفه ،لافتا الى اهمية احترام الكتلة الانتخابية التي منحت الوالي ثقتها ،مبديا تعجبه من تناول هكذا موضوعات في هذا التوقيت والانتخابات قد تبقت لها فترة محدودة.
ويتفق عضو المجلس الوطني ياسر احمداي ،مع رئيس حزب الامة الوطني ،ويعتقد في حديث لـ(الصحافة) انه ليس من المنطق ان يتم خرق الدستور بداعي خلافات شخصية ،»في اشارة منه الى توتر العلاقة بين كبر وموسى هلال «،ويقول ان فرضية استقرار الاوضاع بعد اقالة الوالي تعتبر قراءة خاطئة وذلك لانه ليس من المنطق اخضاع السياسات للتوقعات ،ويرى احمداي ان المشكلة ليست في كبر ولا موسى، بل في سياسة المركز حيال دارفور.
وسياسات المركز تجاه دارفور التي انتقدها عضو المجلس الوطني ،يعتبرها الامين العام للمؤتمر الشعبي بشمال دارفور عبدالله محمد ادم الدومة من اسباب المشاكل التي ظلت ترزح تحت وطأتها دارفور ،وقال ان تغيير الولاة لن يضع حلا لمشاكل الاقليم والولاية ،ويرى ان الحل يكمن في تغيير سياسة المركز تجاه دارفور .
واذا كان عضو المجلس الوطني ورئيس حزب الامة الوطني، يعتبر ان اقالة كبر خرق للدستور فإن الوزير بديوان الحكم اللامركزي موسى هلال يعتبر ان حدوث ذلك ليس بالامر المستبعد او المستغرب لجهة حدوثه في اكثر من ولاية ،مشيرا الى ان كاشا وكرم الله وزاكي الدين وهارون ولاة منتخبون الا ان المركز قام بتغييرهم ،ويعتقد هلال ان كبر يحظى بحماية قيادات في المركز تحول بينه وبين الابعاد الذي يرى انه الحل الوحيد لمشاكل الولاية .
وفي ذات الاتجاه لايستبعد الامين العام للمؤتمر الشعبي ان يخرق الحزب الحاكم الدستور مثلما فعل من قبل حسبما اشار ،ويقول ان الوطني يستعمل الدستور حسب حاجته ،وزاد:مسألة اهتمام الحكومة بالدستور تبدو امرا ثانويا ،فهي ان ارادت خرقه لفعلت ،وهذا السلوك ليس غريبا عليها.
هلال وكبر كلاهما من منسوبي المؤتمر الوطني ،والقيادات البارزة بدارفور ذات التأثير الكبير ،وبمثلما قرب المركز شقة الخلاف بين عبدالحميد موسى كاشا ووزير المالية علي محمود ،هل يتدخل لاصلاح ما افسده الدهر بين الرجلين ،ام يترك الحبل علي الغارب؟
يبدي العضو بالمجلس الوطني ياسر احمداي دهشته من وقوف المركز متفرجا على الخلاف بين كبر وهلال،بينما يطالب رئيس حزب الامة الوطني خالد فقيري،ان يعمل المؤتمر الوطني على رتق هوة الخلاف بين والي شمال دارفور والوزير بديوان الحكم اللامركزي حتى لايتسع الرتق على الفاتق ،وينعكس ذلك سلبا على استقرار الولاية .
من جانبه، يؤكد والي شمال دارفور، عثمان محمد يوسف كبر احترامه وتقديره لرؤية المركز،واصفا نفسه بالجندي الذي ينفذ تعليمات قياداته العليا ،وقال في حديث لـ(الصحافة) انه لايرفض العمل في الموقع الذي تحدده قيادة الدولة والحزب،الا انه يفضل اكمال دورته لمواصلة تنفيذ برنامج الرئيس الانتخابي بشمال دارفور .
ويتخوف مراقبين من ان تفتح استجابة المركز لضغوط التيار المطالب بذهاب والي شمال دارفور،الباب امام مجموعات بولايات اخرى رافضة لاستمرارية بعض الحكام ،الا انهم في ذات الوقت يطالبون بضرورة ان يعمل الحزب الحاكم على احتواء الخلافات بين منسوبيه والاستماع الى كل الاراء، وذلك من اجل المصلحة العامة للبلاد،وان يعمل على البحث عن طريق ثالث يجنب شمال دارفور والاقليم الاحتقانات والازمات.

الصحافة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4999

التعليقات
#739558 [دارفوري اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2013 09:31 PM
يا لهذه الالاعيب التي يمارسها علينا سفاء المؤتمر البطني وحريقه تخم
موسي هلال وكبر توديهم في ستين كلهم مرتذقه ولصوص والكلب يبقي
كلب طال زيله اوقصر جميع هؤلاء ليست سوي كلاب تنبح وفق حوجه
نظالم الضلال في الخرطوم


#739156 [ابو شريف]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2013 05:18 AM
يا اخوانا .. نصرالله .. بتاع السودان ده قلع لينا من وين .... نحنا ناقصين .....


#738876 [كاظم الغيظ]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2013 06:49 PM
في ذمتكم مش بيشبه الشيطان معتصبا عمامة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#738835 [عادل]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2013 05:36 PM
لاادرى لماذا تفرد الراكوبة هذا الحيز الكبير لهلال وكبر كلاهما نكرات من الزمن الاغبر .الاول رمز للعصبية والقبلية وقيم الجهل وغياب الامن وتكريس الفوضى .والثانى ماسورة نتنة صدئة ليس لها من حسيب.
كاننا فى سيرة المحجوب ومبارك زروق وسر الختم الخليفة والازهرى .
بيننا وبين العالم المتحضرة مئات السنين طالما ظللنا نتابع المسخ المشوه لهولاء التنابلة ضمدوا جراحنا بنبوءة جديدة وفكر جديد وجيل جديد لايكرس القبلية والعنصرية هل هذا ممكن؟


#738779 [أحزان السودان]
5.00/5 (2 صوت)

08-06-2013 04:06 PM
هنالك خياران : أما أن تقوم الحكومة بتوسيع دائرة المشاركة السياسية حتي يتم أستيعاب القبائل ذات الأصول العربية في السلطة والسير في سياسة الموازنات القبلية التي تعمل بها الحكومة منذ أندلاع الحرب (مؤقتاً) و الدفع بالمليارات لعمليات تنمية و اسعة , و اما ان تستعد الحكومة لموجه تمرد للقبائل العربية ستعصف بالكل في دارفور ومن بعدها الحكومة في الخرطوم لأن تمرد هذه القبائل يعني تدفق كل المليشيات المسلحة بتشاد و أفريقيا الوسطي و النيجر نحو الصراع في دارفور و كذلك تدفق المزيد من المليشيات الداعمة للحركات ( صوب الخرطوم) , لأن الحكومة ستكون واهمه أذا أعتقدت ان تمرد العرب في دارفور سيكون من مصلحتها , لأن ذلك التمرد سيقودة المتعلمون من أبناء هذه القبائل و الذين سيأتون من بطون الحركات المسلحة و سيكون مسنود دولياً اذا مد القائمين عليه ايديهم للغرب , ان اوضع في دارفور قاتم جداً , المجتمع الدولي لا يرغب في الأنفاق علي التنمية لدفع الأستقرار ويفضل ضخ ملايين الدولارات في البعثات و الافراد و كذلك المنظمات التي أقصي منها أبناء القبائل العربية والتركيز علي التمكين علي مستوي الفرد للقبائل الأخري و لكن للأسف قد وصلت بنا القسوة بأن الشوارع مليئة بالجوعي و النازحين و مكاتب المنظمات مليئة بما لذ وطاب و مليئة بالفساد كما هو حال المؤتمر الوطني , من نراهم الأن لا نعتقد أنهم سيحلون مشكلة او يجلبون عدالة او علي الأقل بالاسلوب الذي يسلكونه الأن (واقصد الحركات الدارفورية) لأنه اسلوب مدمر وغير عقلاني لقد جبت الكثير من مدن السودان لا توجد عنصرية بين السودانين (كشعب) درسنا في الجامعات وسكنا الداخليات و الله محبة السودانين لبعضهم تفوق الخيال عندما توجد العقلانية, السياسين و القادة في الحكومة و المعارضة ايضاً جابوا العالم ويعرفون مايحدث في المجتمعات المتحضرة كما يقال وان السودانين الذين يشعرون بالعدالة في المجتمعات خارج السودان فهما اما بين وسط (متحرر) وفي السودان ستجد ذلك الشعور اذا جلست بين نفس المجتمعات المتحررة ,, واما هم بين مجتمعات او طبقات ذات وعي عالي وهنا في السودان ستجد نفس الشعور اذا ما كنت بين هذه الطبقات , لدينا أشكال نفسي أجتمعاي يحتاج للكثير من الجهد والا سنهدم كل شبر من هذا البلد بما نقوم به الأن, يأأهل السودان ماذا دهاكم ؟!!!!! . , و العمر ماشي وأخرا كوم تراب وأعملوا حسابكم العمر بعد الموت و القيامة طويييييييييييييل.. ربنا أهدي السودانين وأحقن دمائهم يارحيم.


#738756 [hamasalbwidi]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2013 03:42 PM
استغرب جدا من مواقف بعض اولاد دارفور انهم اصبحوا فرق كرة يلعبوا بهم كيف ما شاءوا سواء في الجبهات او الحكومة كل اثنين ضد الثالث والباقي زرقة وعرب والخاسر هو السودان وانسان دارفور الذى عاني ويلات الجحيم وبالرغم تحفظي على رؤية عبد الواحد تجاه بعض أهل دارفور يبدو لي الشخص الوحيد او السياسي الذي ظل ثابت على مبادئه الاولى شينه او سمحه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة