الأخبار
أخبار إقليمية
الليلة الوقفة وبكرة العيد ، كعك العيد في الليد ألغام،،الحلوي البقت رصاص ، الحكم الصادر بالإعدام،
الليلة الوقفة وبكرة العيد ، كعك العيد في الليد ألغام،،الحلوي البقت رصاص ، الحكم الصادر بالإعدام،
الليلة الوقفة وبكرة العيد ، كعك العيد في الليد ألغام،،الحلوي البقت رصاص ، الحكم الصادر بالإعدام،
صلاح قوش وود ابراهيم


ذكري شهداء رمضان 1990م
08-07-2013 09:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات
الليلة الوقفة وبكرة العيد ، كعك العيد في الليد ألغام،
الحلوي البقت رصاص ، الحكم الصادر بالإعدام،
ياماما خلاص بابا ..........................،

هدوم العيد في الدولاب.....................،
ودموع الأم كموية النقاط تف.....تف .......تف،
نعم تمر اليوم الذكري ما بعد العشرون لتلك المذبحة البشعة والتي
أسلم فيها الوطنيون الشرفاء الروح لبارئها في ظروف لايمكن أن يوصفها بشر
بكامل قواه العقلية والجسدية والإنسانية ،إلا بأنها إستثنائية في كل شيء ، و مأساتها وهول الفاجعة إنها جاءت في يوم وقفة عيد الفطر المبارك، ذلك اليوم الذي تتحدث فيه الأمة الإسلامية جمعاء عن ختم القرآن والعتق من النار وزكاة الفطر و الصيام مُعلّق بين السماء والأرض وفرحة الصائم بأن يتقبل الله صيامه وتهجده وقيامه و يعتقه من النار، والأطفال وأسرهم وفرحة يوم الوقفة وشراء الملابس والحلوي ونظافة الديوان والساحات وعودة صواني كعك العيد من الفرن يتحلق حولها الأطفال، يوم فرح وحبور وسرور لكل أمة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وفي وطننا السودان كان يوم حزن أليم ، يوم أسود في تاريخه ،لا يصدق الجميع ما حدث، إنه يوم وقفة عيد الفطر المبارك!! هل يعقل ذلك؟؟ ، الجميع واجمون مذهولون مندهشون ! متي تمت المحاكمة؟ هل فعلا كانت محاكمة ؟ قاضي و إتهام ودفاع وإستئناف وإسترحام.إن قيم وسلوك وأخلاقيات الشعب السوداني الأصيل في هكذا ظروف تحتم التروي وأخذ الأمور بحيطة وحذر شديدين !! إضافة إلي أن مجالس المدينة تتحدث عن إلتزام تجاه من قاموا بالتفاوض بين الجانبين بأن يتم توفير محاكمة عادلة وفق نصوص القانون أيا كان ، ولكن هول المفاجأة أن أحكام الإعدام بحسب حديث المدينة تم تنفيذها وفي ظرف ساعات، فأين يقع هذا من العدل في الإسلام(أعدلوا هو أقرب للتقوي)؟؟؟
الإنقاذ جاءت عن طريق إنقلاب عسكري مهما كانت المعاذير والتفاسير في 30/6/1989 ، علي ظهر دبابة نتيجة تدبير وتخطيط وتنفيذ قيادة الجبهة القومية الإسلامية وعلي رأسها الشيخ حسن الترابي وقتها ، وليس ببعيد أذهب للقصر رئيسا وأنا للسجن حبيسا قد إنطلت علي الشعب السوداني ، بل إنكشف الزيف والخداع أيضا في رمضان حيث كانت المفاصلة؟
نعم نجح قادة الإنقاذ في إنقلابهم فدالت لهم الدولة والسلطة ، وفشل قادة إنقلاب رمضان فكان مصيرهم الإعتقال والتعذيب و المحاكمة ومن ثم الإعدامات والدفن ربما بعضهم أحياء أو يُعانون من عذابات وآلام التعذيب ،وفي مكان مجهول حتي اليوم.
من منطلق إسلامي بحت يحق لنا أن نسأل طالما ظلت إلي يومنا هذا تتدثر الإنقاذ بمسوح الدين ومراهم العقيدة ،
هل يحق للشعب أن يختار إختيارا حرا نزيها حكامه دون إكراه؟
هل يحق للشعب أن يسحب ثقته من هؤلاء الحكام متي ما رأي ذلك واجبا؟
هل يحق للشعب أن يحاسب حكامه وتقويم إعوجاجهم متي حادوا عن جادة الطريق الصواب ؟
إن الإنقاذ جاءت عن طريق إنقلاب علي سلطة شرعية منتخبة ديمقراطيا بواسطة الشعب ، فكيف يكون حسابها وعقابها وهي تهمة لاتسقط بالتقادم ، في حين أن شهداء رمضان قد قاموا بمحاولتهم ضد سلطة إغتصبت الحكم وهي ليست شرعية قانونا؟؟

نعم نقول إن للشعب الحق في الإختيار والمحاسبة والعقاب وسحب الثقة، أليس هذا هو الإسلام الحق الدين القيم كما أمرنا رب العزة( أعدلوا هو أقرب للتقوي ) صدق الله العظيم. هذا واضح في الإسلام وأمره بالعدل ورفضه المطلق للظلم حتي وهو ظلم فرد لفرد ، فكيف بظلم حاكم لشعبه، في الإسلام لا مكان لحاكم ينام قرير العين فوق آلام شعبه ومعاناتهم وفقرهم وجهلهم وعدم أمنهم وحاجات مواطنيه ، وفي الإسلام لامكان لحاكم يضع نفسه فوق الحق ولا لحاكم يعطي مواطنيه الفضل من الوقت الضائع.
قادة الإنقاذ تمر علينا اليوم الذكري الرابعة والعشرون لتلك المذبحة ، فهلا رجعتم القهقري للقدوة والمثل الأعلي عليه أفضل الصلاة والتسليم ومن بعده الخلفاء الراشدون ،الحكم ليس مزية ولا صفقة ولا إمتياز، بل إنه أمانة ويوم القيامة خزي وندامة ، وتحصين الدولة لايتم بالسجون والمعتقلات والإعدامات والمصادرات والعزل والفصل ، ولكن هل تدبرتم قول الخليفة العادل عمر : لو عثرت بغلة بالعراق لكان عمرا مسئولا عنها لم لم يسوي لها الطريق ، إنها بغلة عثرت ، فمابالكم سيدي وقد تم تنفيذ الإعدام في 28 ضابطا وفي يوم وقفة عيد الفطر !!! هل يمكن أن نجد تفسيرا كيف تم هذا تفصيلا؟ هل لكم أن تدُّلُوا أسر الشهداء علي قبورهم؟؟ أليست هذه أمانة في أعناقكم إلي يوم تبعثون ، يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم؟؟
أكثر من أربعة و عشرون عاما إنقضت و ذكري شهداء مذبحة رمضان ستظل أبد الدهر في عقول الشعب السوداني ، لإرتباطها بظروف دينية وقيم ومثل سودانية لن تنمحي من عقول الشعب السوداني ، فكيف تنمحي من عقول أسر الشهداء؟؟
حديثكم لحظتها وأنتم تتسلمون قيادة الدولة في 30/6/1989 كان حديث دنيا وإن بدا لكم في ظاهرة حديث دين، ولغط سياسة وحكم ولكن صورتموه علي أنه أمر عقيدة وإيمان ، و كانت شعارات أنطلت علي البسطاء وصدقها الأنقياء وإعتنقها الأتقياء ، وإتبعها من يدّعون الورع ولكنهم يشتهون السلطة لا الجنة والحكم لا الآخرة والدنيا لا الدين ، كانوا يتعسفون في تفسير كلام الله لغرض في نفوسهم ويوأولون الأحاديث علي هواهم لمرض في القلوب ، لايثنيهم عن سعيهم لمناصب السلطة ومقعد السلطان أن يخوضوا في دماء إخوانهم في الدين أو أن يكون معبرهم فوق أشلاء صادقي الإيمان من رفقاء الدرب والسلاح.
مازلتم تتحدثون عن الشريعة وتطبيقها ، ولكن هل وجد الجائع طعاما والخائف مأمنا والمشرد سكنا والإنسان كرامة والذمي حقا كاملا ، بل هل وجد قادة إنقلاب رمضان عدلا ؟؟؟ حتي منكوبي سيول الأمس هل وجدوا دعما وسندا وفرشا وغطاءا ومعتمد الخرطوم سعادة اللواء نمر يوزع رقاع الدعوات للإفطار بمطعم الساحة اللبنانية ومن يدفع الفاتورة هم أسر شهداء رمضان !! ما بتخجلوا ولا بتستحوا؟؟؟
جاءت الإنقاذ عن طريق إنقلاب ونجح قادته وسيطروا علي مقاليد الدولة والسلطة ، و قادة إنقلاب رمضان فشلت محاولتهم ، فهل يعقل أن يتم تعذيبهم وإهدار إنسانيتهم وكرامتهم وإذلال أسرهم من بعد إعدامهم ودفنهم في مكان مجهول؟؟ نعم محاولة وقد فشلت؟؟ هل يقع إعدامهم في جزء من الدين الإسلامي والشريعة المحمدية والتي تحتكمون إليها ، بل وفي يوم وقفة العيد ، والأنكي والأدهي أن بعضهم كان معتقلا قبل عدة أيام من المحاولة ، وآخرون كانوا من أثر التعذيب والتنكيل فاقدي الوعي، بل إن المأساة تكمن في كيف تمت إجراءات المحاكمة وهذه مسئولية قادة الجيش لحظتها فقد لاذوا بالصمت الرهيب من أجل دنيا فارقها بعضهم لاحقا وآخرون ينتظرون تلك اللحظة؟
الحاكم ليس ركنا من أركان الإسلام بل بشر يخطيء ويصيب ، وليس له من الحصانة والقدسية ما يرفعه فوق غيره من المحكومين.
للنظر للخلفاء الراشدون: حكمت فعدلت فأمنت فنمت ،
لو رأينا فيك إعوجاجا لقومناك بسيفنا هذا،
صدقت إمرأة وأخطأ عمر،،
العدل لايتحقق بصلاح الحاكم ولا يسود بصلاح الرعية ولا يتأتي بتطبيق الحدود ، ولكن يتحقق بوجود نظام حكم يحاسب الحاكم بالخطأ ويمنع التجاوز ويعزل إن خرج علي الإجماع، هلا نظرنا إليه عليه أفضل الصلاة والتسليم وفتح مكة : أذهبوا فأنتم الطلقاء! وموقف المصطفي صلوات الله عليه وتسليمه من أهل الطائف وحواره مع جبريل؟ أليست هذه هي القدوة الحقة ؟؟
أطلقتم سراح قادة إنقلاب مايو تحت مواد القانون السائد وقتها ، و تم إعدام شهداء رمضان في أسوأ كارثة شهدها السودان،
تحدث البعض عن نصوص قرآنية بأحقية الدولة في القصاص ، هل لنا أن نسأل، هل تطبيق الشريعة الإسلامية وحده هو جوهر الإسلام؟ فالبدء يكون بالأصل وليس الفرع ، والجوهر وليس المظهر ، والعدل قبل العقاب ، والأمن قبل القصاص ، والأمان قبل الخوف ، والشبع قبل القطع ، وفوق كل ذلك تحصين الدولة لا يتم إلا بسياج العدل ( أعدلوا هو أقرب للتقوي)
الشعب السوداني له إرث حضاري ضارب في الجذور ومابين إكتوبر ورجب أبريل وما سبقها من ثورات وما تلاها من مقاومات ومحاولات ، كلها تصب من أجل التغيير نحو الأفضل، والشعب السوداني اليوم لايمكن أن يقاد معصوب العيون ، ولا يمكن السيطرة عليه وتطويعه تحت أي مسمي وقيادته نحو الإنتحار البطيء و قد أسقط حاجز الخوف الذي يفصل بين الحياة بذلة والموت بعزة وكرامة ، وهو يعمل من أجل بذل الأنفس والتضحيات، وتوجد حالة من الإحباط العام وقلق وتوتر من المستقبل وضبابيته وحلم لم يتحقق ، بل وطن يتمزق ويفقد تماسكه ، فقد ذهب ثلثه بلأمس، واليوم مابين دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وغدا ربما الشرق وكل ذلك من أجل أن يبقي مُثلث حمدي، فهل كان إنقلابكم علي سلطة شرعية من أجل ذلك؟
إن التحديات كبيرة و ستلد رجالا كبارا يسيرون علي خطي شهداء رمضان والشعب السوداني سيفرزها بحجمهم وعظمتهم ، وقلق اليوم هو دالة الثورة نحو التغيير عبر وحدة الشعب السوداني لخلق وطن واحد موحد أرضا وشعبا عبر إختيار حر ديمقراطي حتي يحس المواطن بأن هذا الحكم شرعي قولا وفعلا وهذه متطلبات الإستمرارية، فإن كان هنالك ربيع عربي بالجوار ، فإن ربيع السودان سيكون وقفة لها ما بعدها فهل أنتم مُتعظون؟.
نترحم علي شهداء رمضان فهم اليوم في عالي الجنان في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ونترحم علي كل شهداء القوات المسلحة ونترحم علي كل شهداء الوطن.
يديكم دوام الصحة وتمام العافية والشكر علي العافية .

[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 2 | زيارات 5470

التعليقات
#739837 [ود الباشا]
3.07/5 (5 صوت)

08-08-2013 12:13 PM
الاخ الصليحابى كل سنه وانت طيب والله ريحتنى فى ردك للفارغه المدعوه ساميه وياريت تكون فدر الاسم انا رديت بس نسيت فى خانة الرود التى منت فرقان من فهم العبيط دا.. شكرا الصليحابى


#739752 [زاهراحمد]
3.69/5 (5 صوت)

08-08-2013 08:32 AM
الوحش ىقتل ثاىرا والارض تنبت الف ثاىر ىاكبرىا الجرح لو متنا لحاربت المقابر


#739745 [Salah Elhassan]
2.82/5 (5 صوت)

08-08-2013 07:36 AM
ليس امامنا الا ان نرفع ايدينا بالدعاء والمغفرة والرحمة لهم والصبر لأسرهم و نسأل الله العزيز الجبار الباري ان ينتفم لنا ولهم من ما لا يراعون حرمة شهر ولاعيد فطر .. امين يا رب العالمين .....
ولكن يظل سؤال يورقنى ولا اجد له اجابة ,لم اسمع يوما ان حكوماتنا التى اتت بعد كل الثورات من اكتوبر 1964 وابريل 1985 ان حاكمت قادة هذه الأنظمة الأنقلابية ..؟؟؟
وانا احمل المسؤلية لقادة الأحزاب السودانية جميعها لأنهم ينشقلون بمقاسمة كيكة الحكم والمناصب بدلآ من معاقبة من قام بأغتصاب الشرعية بأنقلاب عسكرى ....
اتمنى ان يكونوا قد وعوا هذا الدرس الأن بعد ان تركت لنا ثورة الأنقاذ وطن ممذق اشلآ وشعب جائع مشرد فقد الكثير من قيمه وأخلاقياته بسبب ما فعله به هذا النظام ....
وكل عام واخوانى فى قبيلة الراكوبة بخير ....


#739556 [سامية]
3.69/5 (6 صوت)

08-07-2013 08:30 PM
بالنسبة للاخوان و الاخوات الذين انتقدوني على تصحيحي اقول و انا والله أشارك أسر و أطفال و أحباب الوطنيون الشرفاء الذين اغتالتهم يد الغدر فى يوم حزن أليم ، انه يوم أسود في تاريخنا ،تلك المذبحة البشعة التي لا تشبه الشعب السوداني المتسامح و لا تشبه قيم وسلوك وأخلاقيات الشعب السوداني الأصيل و لكنها تشبه الانقاذ التي لم يسلم من شرها و أذاها لا الرجال و لا النساء و حتي الاطفال، فمعذرة يا اخواني و اخواتي.


#739548 [عابد]
3.69/5 (5 صوت)

08-07-2013 07:43 PM
والله يا دكتور ديل مابعرفو الدين ولا الاسلام ولا الشهور الحرم ولا العدالة لكن نسأل الله ان ينتقم لينا منهم جميعا الحرامية


ردود على عابد
United States [مدحت عروة] 08-07-2013 11:56 PM
وما تنسوا الناس الشنقوهم عشان العملة الصعبة مجدى محجوب وحرجس واركانجلو مع انه ناسهم كانوا شغالين فى العملة!!!!
رحم الله شهداء رمضان وجعل الجنة مثواهم!!!!
لكن ضباط رمضان ديل ليه عملوا انقلاب عسكرى ما كان يعملوا زى الانقاذ(الخراب اللاوطنى) ويجوا بالانتخاب فى 30 يونيو 1989 ؟؟؟؟؟؟؟؟
انتو الانقاذ مش جات بالانتخاب فى 30 يونيو 1989 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحركة الاسلاموية هى الدعارة السياسية تمشى على قدمين!!!!
شفتوهم وهم يتظاهروا دعما لشرعية الاسمه مرسى الصبى بتاع بديع وخيرت الشاطر؟؟؟؟؟؟
بالله عليكم الله ما طرشتوا وقلتوا عوووووووع؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صحيح الاختشوا ماتوا!!!!!!!!!!!!!
انتو الاسلامويين ديل عليهم لعنة الله والناس والملائكة اجمعين قايلين الناس عندها زهايمر ولا شنو ولا هم ما عندهم ادب او حياء بتاتا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#739512 [ود الباشا]
3.57/5 (5 صوت)

08-07-2013 05:52 PM
(ودالباشا)

المقال دا كللللو طلعتى منو بى دا بالله عليك كل احداث رمضان دى ما هزتك ولا جذبتك طريقة قتلهم وطريقة محاكمتهم وتعذيبهم اذا وجدت وايام فرح العيد واهلهم اطفالهم واحزانهم انتى ايه مابتحسى بافجاع الناس جايا تصححى لينا فى حاجة طالب تامنه عارفها استغفر الله اللهم انى صائم يارب


#739470 [Awad Sidahmd]
2.94/5 (6 صوت)

08-07-2013 04:39 PM
ربما أدرك هولاء بصورة مسبقة ألأجندة السرية لمشوع جماعة الانقاذ والذى يتجه فى الاساس نحو تدمير البلاد والعباد بهدف الفساد والفساد فى الأرض , وهذا ما ثبت فعلا والأن نكتوى بجحيمة ونيرانه الأكثر تدميرا وهلاكا , نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلهم مع الصديقين والشهداء والصالحين , ونسأله أن يحرر البلاد والعباد من هذه البلية والفتنة العارمة .


#739398 [المشتهى السخينه]
3.13/5 (6 صوت)

08-07-2013 02:25 PM
شهداء رمضان الضباط ال 28 اشرف على اعدامهم الهالك الخنزير الزبير محمد صالح .. والهالك المحروق بالنار فى الدنيا ابراهيم شمس الدين لعنة الله عليه حيا وميتا .. وتم دفنهم بالقريدر لتحقيرهم والازدراء بجثامينهم الطاهرة .. هلك الزبير وشمس الدين ونسال الله ان يكونا فى حفرة من نار جهنم .. كما وعد العزيز الجبار بعقاب القتله والسفاحين واعداء الدين ...


#739393 [reallyisthis us]
3.07/5 (5 صوت)

08-07-2013 02:07 PM
فليغضب الشعب ليصب نار غضبه على هؤلاء بلا هوادة ولا رحمة
فلا تأخذكم بهم شفقة ولا تتركوا منهم احدا
فليعش سوداننا علما بين الأمم


#739347 [سامية]
3.69/5 (5 صوت)

08-07-2013 12:52 PM
لا يوجد ما يسمي بوقفة العيد بالنسبة لعيد الفطر و انما الوقفة هي وقفة عرفات بالنسبة لعيد الأضحي و قد درجنا نحن السودانيين على اطلاق اسم يوم الوقفة على اليوم الذي يسبق أي من العيدين و هذا خطا حيث لا يوجد يوم وقفة يسبق اليوم الأول من عيد الفطر.


ردود على سامية
European Union [الصليحابي] 08-07-2013 05:33 PM
من هذا المقال الرائع جدا ، هل هذا ما لفت نظرك وانتباهك وفكرك يا سامية ( وقفة العيد ) نعم يوم الوقفة عادة وتقليد شعبي موروث عن الأجداد فماذا أنت فاعلة يا سامية ، كبري عقلك شوية وعيشي مع الحدث .
سعادة العميد لك الشكر والتحبة والتجلة نعم نترحم علي شهداء رمضان فهم اليوم في عالي الجنان في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، وندعو الله أن ينتقم من هؤلاء تجار الدين إخوان الشياطين الكذابين المنافقين السارقين العنصريين القبلييين الجهويين القتلةالذين سفكوا دماء الأبرياء واستباحوا حرمات اهلنا في دار فور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وفي الشرق وفي كجبار وفي سجون ومعتقلات الأمن وغيرها، اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر .

European Union [ashshafo Khallo] 08-07-2013 04:08 PM
الناس فی شنوا وسامیه فی شنوا. المقال عن 28 من خیره ظباط القوات المسلحه السودانیه تم قتلهم بدون محاکمه والی الان السفاحین رافضین یوروا اهل الشهدا مکان قبور احبائهم.دا الموضوع. سامیه تخلی موضوع الدما التی سالت والاطفال الذین تیتموا والمهات الئی ترملن وتقول بکل وقاحه لا يوجد ما يسمي بوقفة العيد بالنسبة لعيد الفطر.
بلی یخمک

United States [Hussein] 08-07-2013 03:02 PM
كلامك تمام يا (سامية) لأننا حتى هذه اللحظة لا ندري هل العيد سيكون غدا أو بعد غد.. أما يوم الوقوف بعرفة فمعلوم لدى جميع المسلمين في كافة أنحاء المعمورة بأنه اليوم التاسع من شهر ذي الحجة من كل عام.. وشكرا..

United States [د.نجوي] 08-07-2013 02:22 PM
دا الطلعتبيه من المقال فهمتي ان المقال حول الوفقة بعد عيد الفطر ولا عيد الضحية احنا الكيزان حكومنا 24 من هيت


#739290 [الوجع راقد]
2.32/5 (6 صوت)

08-07-2013 10:58 AM
والله يا دكتور ماخليت حاجة بس الناس ديل بعيدين كل البعد عن الدين وسماحته والخلق السودانى ونبله وباختصار هم ليسوا بشر على الفطرة السودانية التىيعرفها العالم اجمع ولهذاقال الاديب الطيب صالح غشته الرحمة من اتى هؤلاء وفعلا هم لايشبهون السمت السودانى الاصيل والخلقالاسلامى النبيل


#739265 [بدر السما]
3.07/5 (9 صوت)

08-07-2013 10:27 AM
رحمهم الله رحمة واسعة ، وربنا يصبر ذويهم .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة