الأخبار
منوعات
علماء: الدلافين تتعارف بالصفير وتتمتع بذاكرة فائقة تكاد تشبه ذاكرة الإنسان
علماء: الدلافين تتعارف بالصفير وتتمتع بذاكرة فائقة تكاد تشبه ذاكرة الإنسان
علماء: الدلافين تتعارف بالصفير وتتمتع بذاكرة فائقة تكاد تشبه ذاكرة الإنسان


08-08-2013 06:27 AM
لندن - قال باحث من أمريكا إن الدلافين تستطيع تذكر أقرانها الذين تعرفت عليهم قبل عشرين عاما وإنها تتعرف على أقرانها من خلال صفيرها الخاص الذي تعبر به عن اسمها وهويتها حتى وإن لم تسمعه على مدى سنوات كثيرة.


وأوضح الباحث الأمريكي جاسون بروك من جامعة شيكاغو في دراسته التي تنشر في مجلة "بروسيدنجز ب" التابعة للأكاديمية الملكية للعلوم في بريطانيا أن هذه الصفة تجعل ذاكرة الدلافين تعمل بشكل يشبه ذاكرة الإنسان.

درس بروك 43 دلفينا عاشت في مناطق مختلفة وفي أحواض دلافين متباعدة.

عرض بروك على الدلافين أصوات صفير مسجلة غريبة وأخرى معروفة للدلافين ثم نظر كيف يكون رد فعل الحيوانات.

ويعتبر صوت صفير الدلافين بمثابة أسمائها التعريفية حيث يتعلم كل دلفين في سنواته الأولى صفيره الخاص به والذي يعرف به نفسه على الدلافين الأخرى.

ولكن كيف أدرك الباحث عما إذا كان أحد الدلافين قد سمع صوت الصفير المسجل ذات مرة من قبل أم لا؟

في البداية عرض الباحث الأمريكي على الدلافين العديد من أصوات الصفير غير المعروفة ولمدة بدأت معها الدلافين تشعر بالملل وبدأت تتجاهل هذه الأصوات. وفي هذه اللحظة بدأ الباحث عرض صوت صفير لأحد الأقران السابقة فوجد أن الدلافين بدأت فعلا في الإنصات بشكل واضح وبدأت تسبح باتجاه مكبر الصوت وحامت حوله وأصدرت صفيرها باتجاهه وكأنها تريد أن تغريه بإصدار المزيد من الصفير.

تبين لبروك أن طول المدة التي قضتها الدلافين مع أقرانها السابقين وكذلك طول مدة الفراق بينها لم تؤثر على عملية إعادة التعرف بين هذه الدلافين حيث تعرفت أنثى دلفين اسمها ألي على الأنثى بيلي والتي عاشت معها فترة في شبابها وذلك على الرغم من افتراقهما لأكثر من عشرين عاما.

وأوضح الباحث أن جنس الدلافين ودرجة القرابة فيما بينها لم يكن لها تأثير على مدى تذكرها لصفير بعضها البعض.

كما أوضح بروك أن النتائج التي توصل إليها تبين أن ذاكرة الدلافين تشبه بذلك ذاكرة الإنسان وأنها أفضل بكثير من ذاكرة الكثير من الحيوانات الأخرى.

وقال بروك إن الفيلة ربما امتلكت قدرات مشابهة ولكن ذلك لم يثبت علميا بعد وإنه لم يتضح بعد بشكل يقيني ما إذا كانت هناك حاجة للدلافين لمثل هذه الذاكرة وما هي هذه الحاجة.

وتشكل الدلافين في حياتها المفتوحة في البحار مجموعات وتحالفات تتجدد بشكل متكرر مما يجعل تذكر أصوات الدلافين وسلوكها بمثابة ميزة.

وقال بروك إن النتائج التي توصل إليها تشير إلى أن الدلافين الكبيرة تتمتع بقدرات عقلية بالغة التطور تشبه قدرات الإنسان والشمبانزي.


د ب أ


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 797


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة