الأخبار
أخبار إقليمية
كلمة رئيس حركة العدل و المساواة السودانية بمناسبة عيد الفطر المبارك لعام 1434هـ
كلمة رئيس حركة العدل و المساواة السودانية بمناسبة عيد الفطر المبارك لعام 1434هـ



08-08-2013 09:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة رئيس حركة العدل و المساواة السودانية بمناسبة عيد الفطر المبارك لعام 1434ه

أهلي الكرام في معسكرات النزوح و اللجوء

أحبابنا الجرحى و المعاقين و اليتاما و الثكالى و الأرامل من أسر شهدائنا الأبرار

أسرانا الأعزاء في غياهب سجون النظام

بناتنا و أبنائنا من الطلاب و الشباب

أخواتنا و إخوتنا من العمال و الزراع المدرسين و المهندسين و الأطباء والموظفين و رجال القوات النظامية

أهلي الكادحين و المهمشين الطييبين في كل شبر من أرض سوداننا الحبيبة و المشردين في الشتات

يسعدني أن أزف إليكم جميعاً، باسم حركة العدل و المساواة السودانية، و الجبهة الثورية السودانية، و باسم ثواركم الأشاوس القابضين على الزناد، التهنئة الخالصة بحلول عيد الفطر المبارك للعام 1434 هجرية سائلاً المولى عزّ و جلّ أن يكون قد تقبل منا و منكم الصيام و القيام، و غفر لنا ذنوبنا، و عتق رقابنا من النار.

أقبل العيد هذا العام على كثير من أهلنا في العاصمة و الأقاليم و قد جرفت السيول كل ما يملكون، و تركتهم في العراء دون مأكل أو مأوى، و دون أن يجدوا ما يستحقون من المؤآزرة و الرعاية من النظام الذي انشغل عن إغاثة المتضررين برحلات رئاسية مربوكة واجفة، مرّغت شرف أهل السودان و كرامتهم في التراب، و أفسدت عليهم طعم عيدهم، و جلبت عليهم السخرية و الشماتة من شعوب العالم.

عاد علينا العيد و قد صار معيشة شعبنا ضنكاً، و استفحلت معاناته بعد أن تفلت التضخم من عقاله، و اتجهت أسعار السلع و الخدمات صوب الثريا بسرعة البرق، بسبب فشل النظام في إدارة الاقتصاد، و تسخير جُلّ موارد البلاد في سفك دماء المواطنين و تهجيرهم قسراً إلى معسكرات النزوح و اللجوء، فتعطل الانتاج، و هلك الزرع و الضرع، و ازداد الفقراء فقراً و ازداد الأغنياء و نهّابو قوت الشعب غنى و تخمة من مال السحت و الفساد و الجشع.

أقبل علينا العيد هذا العام، و أهلنا في دارفور و جنوب كردفان و النيل الأزرق تائهون في الصحاري و الوهاد و الكهوف و الأدغال حفاة، جوعى يبحثون عمّا يقيهم حمم طائرات النظام التي لا يرعى في مواطني هذه الأقاليم إلاً و لا ذمّة، و لا يعرف لدماء أطفالهم و نسائهم و شيوخهم حرمة، و يُصرّ على الحيلولة دون وصول ما يجود به ذوو الضمائر الحية في مجتمعنا الإنساني من إغاثة و دواء.

عاد علينا العيد أيها الأحباب و الطغمة العنصرية الحاكمة سادرة في غيّها في إقصاء الآخر، و في اتباع التدابير الأمنية و العسكرية في التعاطي مع قضايا الوطن السياسية، و عازمة على هتك نسيجنا الاجتماعي باعمال معاول الهدم و التفتيت فيه ليل نهار، متناسية أن المكر السيئ كثيراً ما يحيق بأهله، و ما أخبار التصدّع الكبير في صفوفها إلا بشائر بقرب ارتداد الكيد في نحر العصابة و تجرعها من ذات كأس الفتنة المر.

الأهل و الأحباب الشرفاء في كل شبر من أرضنا الحبيبة:

أخاطبكم في هذه المناسبة الكريمة المباركة لأطمئنكم بأن ليل الظلم و الطغيان و التشرّد و المسغبة البهيم الذي استطال لن يدوم طويلاً بإذن الله، و أنكم على موعد قريب مع نصر عزيز و فجر جديد و غد مشرق و سودان يعتز به جميع أهله.

أخاطبكم لأوكد لكم أننا في حركة العدل و المساواة السودانية و في الجبهة الثورية السودانية منكم و إليكم. يسوؤنا ما يسوؤكم، و تنفرج أساريرنا لما يفرحكم؛ و أن الذين يخيفون بعض شرائح الشعب من مقدمنا إلى العاصمة القومية، إنما يستجيرون بهم لإبقائهم على كراسي الحكم، و لضمان جعلها دُولة بين فئة محددة دون سائر أبناء الشعب. و لكننا على ثقة بأن شعبنا أوعى من أن يستخف به هؤلاء، أو أن ينطلي عليه مكرهم. و هنا أُوجّه الدعوة إلى نخب الوسط للاطلاع بدورهم الوطني الجامع بدلاً من الركون إلى رؤية الطاغية و من شايعه من الذين يقولون بأن السواد الأعظم من أهل البلد لا "يشبهون الحكم"!! كما أقول لإخواني و أبنائي في القوات النظامية، أننا لسنا ضد المؤسسات الوطنية العريقة، و ما اخترنا قتال أبنائنا و إخواننا و لكن اضطرتنا عليه العصابة الحاكمة اضطراراً و نحن له كارهون، و نداؤنا العاجل الصادق لكم، أن فارقوا صفوف الطاغية و انحازوا لصفّ شعبكم حتى نحقن دماءنا جميعاً و نصون مقدرات شعبنا لخيره و رفاهيته.

و أخيراً و ليس آخراً، أدعو القوى السياسية الوطنية، و كل قطاعات شعبنا الفاعلة من الطلاب و الشباب و النساء و العمال و الموظفين و المهنيين، إلى رصّ صفوفهم و توحيد كلمتهم لمواجهة هذا العصابة الحاكمة بثورة شعبية عارمة تقتلعهم من جذورهم و توقفهم بين يدي العدالة الوطنية و الدولية ليذوقوا وبال أمرهم و جزاء ما كسبت أيديهم الملطخة بدماء الأبرياء كما اعترف كبيرهم أخيراً، و عهدنا لشعبنا الثائر أننا معكم لحظة بلحظة حماة لثورتكم و عضداً قوياً لها بإذن الله.

وكل عام و بلدنا في أمن و استقرار و رخاء.

د.جبريل إبراهيم محمد

رئيس حركة العدل و المساواة السودانية

نائب رئيس الجبهة الثورية السودانية

غرة شوال سنة 1434 هجرية الموافق للثامن من شهر أغسطس 2013م


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2228

التعليقات
#740549 [ابومروان]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2013 11:39 PM
ايد لايد نجدع بعيد ، لما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اظنها لا تفرج ..
بالجد ضاقت بينا واملنا فيكم للتغير ونشل الوطن من هذا الوحل ، وحل الانقاذ والكيزان والموتمرجية كلهم طرة وكتابة وبعر الواطة







42



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة