الأخبار
منوعات سودانية
حركة شرائية واسعة وسط غلاء يطحن الأسر ..سودانيون يتجاهلون تردي الاقتصاد لعيون العيد
حركة شرائية واسعة وسط غلاء يطحن الأسر ..سودانيون يتجاهلون تردي الاقتصاد لعيون العيد
حركة شرائية واسعة وسط غلاء يطحن الأسر ..سودانيون يتجاهلون تردي الاقتصاد لعيون العيد


08-10-2013 10:20 AM
الخرطوم طارق عثمان

ما ان يهم شهر الصيام بالرحيل إلا وتتناسى الأسر ايامه المتبقية ويتحول جل اهتماماتها الى الاستعداد لاستقبال عيد الفطر المبارك، حيث تنشط الاسواق. وفي السودان ورغم الاوضاع الاقتصادية الضاغطة التي يعاني منها المواطن الا ان الحركة التجارية في الأسواق خلال الأسبوع الماضي كانت محيّرة للعيان، إذ لحظ المتجول في الاسواق السودانية الكثير من الاسر وهي تصطحب اطفالها الى محلات الملابس، وكذا الحال بالنسبة للافران التي شهدت هي الاخرى توافد النسوة والصبية وهم يحملون صوان الكعك، او الخبيز كما يحلو تسميته هنا .

وشهدت «البيان» خلال جولة قامت بها في اسواق العاصمة السودانية الخرطوم حركة شرائية واسعة للسودانيين رغم موجات الغلاء الطاحنة التي يعيشها السودان والشكوى من ارتفاع الأسعار، واكتظت الأسواق بالباعة على أرصفة الطرق بكل ماهو جديد بجانب توافد الاسر برغم ما خلفته مياه الامطار التي هطلت خلال الايام الماضية من برك، غير ان الكثير ممن التقيناهم شكوا من الارتفاع الجنوني في الاسعار .

يقول الصادق، الذي التقته «البيان» في السوق، إنّه أتى لكي يكسو ابنته فقط ولا ينوي شراء ملابس جديدة له او لزوجته لان ظروفه الاقتصادية لا تسمح.

واضاف الصادق: «لولا فرحة طفلتي هذه لما دخلت السوق لانه لا يطاق».

في المقابل، يرجع المواطن السوداني عبدالقادر ما تشهده اسعار الملبوسات من ارتفاع الى جشع التجار الذين يغتنمون فرصة العيد وتزاحم المواطنين على محالهم لاستغلالهم ورفع الاسعار دون ان يكون هناك مبرر في ظل انعدام رقابة السلطات والضمير .

أسعار في المتناول

ويشير منير، وهو صاحب محل للملبوسات الجاهزة بالسوق العربي وسط الخرطوم، إلى أنّ الاسعار في متناول الجميع. ويشدّد على انّ كل مواطن باستطاعته الشراء حسب مقدرته المالية حيث تتفاوت الاسعار بحسب اللبسة.. فيما عزا التاجر محمد احمد ارتفاع اسعار الملبوسات إلى الرسوم الجمركية التي زادتها الدولة خلال الايام الماضية.

بدوره، قال معاذ وهو ايضا صاحب محل للملبوسات الجاهزة ان الحركة التجارية بدأت في الانتعاش بعد حالة الركود التي استمرت طوال ايام شهر رمضان.

وأرجع معاذ ارتفاع الاسعار الي الانخفاض الحاد الذي شهده الجنيه السوداني مقابل العملات الصعبة سيما الدولار غير انه قال بان ذلك ليس مبررا كافيا للارتفاع حيث ان معظم الملبوسات المعروضة في السوق تم جلبها قبل انخفاض الجنيه السوداني.

فرحة البيوت

تشهد البيوت السودانية في الـ 72 ساعة التي تسبق العيد حراكاً من نوع اخر وهو التجهيز للعيد بإعداد الخبائز الفطائر حيث تكتظ الافران بصينية الخبيز وبأشكال مختلفة.

تقول نعمات التي التقتها «البيان» وهي تحمل "صينية تتجه بها الى الفرن ان اسرتها لا تستطيع الاستغناء عن الخبيز رغم تكاليف اعداده المرتفعة وضيق ذات اليد بسبب اصرار اطفالها عليه.
البيان


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1616

التعليقات
#741296 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2013 12:47 PM
الحكومة ترفع الجبايات والمكوس مستغلة المتاسبات الدينية مثل الاعياد لافقار الناس وامتصاص اموالهم ويتأسى بهم التجار الجشعين الدين خرج معظمهم بخيبة امل نتيجة لضعف القوة الشرائية لعدم استطاعة الناس مجاراة الغلاء المفتعل من الحكومة برسومها الثقيلة وجشع التجار وحسبنا الله عليهم والشكوى ترتفع لله وهو المنتقم الجبار في عيد الله ..آمين


#741096 [شلخو]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2013 01:23 AM
التجار يشترون البضاعه بالعمله الحره مثلا ما يعادل 100 ريال وكان الريال بيعادل 2000 جنيه يعني البضاعه كلفته 200000 جنيه .طيب هو عاوز يكسب الضعف مثلا يعني بعد جمارك وترحيل وجبايات ورشاوي البضاعه فقط تكلفتها بقت علي القل عشان توصل للمواطن 500000 جنيه .طيب اثناء فتره العرض والبضاعه كاسده وراجيه العيد قام الزيال او ادولار زاد وارتفع وبقي ب2500 جنيه،،طيب التاجر يعمل شنووووو. اوكي التاجر حيقوم يزيد سعر البضاعه وطيب لييييه ودا طبعا السؤال المطروح عند كل الشعب ومعاهم كمان السيد عمر البشير. طيب الاجابه بكل بساطه انه العمله الصعبه زاد سعرها في السوق عشان كده التاجر لازم يزيد سعر البضاعه اللي لسه ما اتباعت عشان يعمل الفرق بتاع زيادة العمله الحره وعشان يقدر يمشي يشتري بضاعه تاني ويبيعها في السوق عشان يقدر يعيش اولاده ويواصل في تجارته وما يعلن افلاسه ويبقي عاطل ووفقير ومحتاج زي معظم الشعب السوداني ،.ان شاء الله تكون الناس فهمت ليه في زياده في الاسعار في السودان، وبالمناسبه انا ما تاجر ولكن ببساطه ده التحليل الوحيد اللي فاهمه.


#740810 [عصمتووف]
5.00/5 (2 صوت)

08-10-2013 01:31 PM
العيب في المواطن شنو العيد وفرحة الاطفال الايام الخوالي كان السودان يستورد الالبسة والاحذية الاوربية والسيارات الامريكية والاوربية الشراء كان يتم من شارع الجمهورية الان اصبح طعامنا واكلنا اسيوي وصيني هل تلك الدلاقين تستحق الدفع والله لو منحونا لها مجانا ودفعو لي مبالغ لن البسها ثانيا لماذا الفرح نفرح من اجل من ايامنا كلها حزن وشقي ((((( من يضمد في اخر الصيد جرح الغزال ؟؟؟؟؟؟؟؟)) :
خلَّينا الدنيا للمفـــتون وعِـفنا المال
وسرحنا في خرقتنا نقتات الأهوال



سائلين عنك

سائلين عنك يوماتي رحيل
طوريتك فى الطين مرمية
وكوريتك يابسة ومجدوعة
لا غيبتك كانت مرضية
ولا فوتك كانت مبلوعة
اللهب الضوا الليل قناديل
فى عيون النجمة القطبية
والتعب المد ضراع النيل
سجادة فقرا مزاورية
سائلين عنك ويوماتى رحيل
لموانى المدن النفطية
شقيش ما تقبل يا ابو الحيل
فى قلوبنا مواجعك متكية

وابعتلك شال الحب مرسال
تايهين فى بحرو مراكبية
بكتب على صدر الموج امال
اطفال عمال ومزارعية
كيف حال يا ابوى
كيف حال يا خال
بتمسى بيوتنا الكاكية
حزنانة بتبكى مآل الحال
والزمن الشالكم ايدية



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة