الأخبار
أخبار إقليمية
الطائرة الرئاسية بين وزارة الخارجية والطيران المدني
الطائرة الرئاسية بين وزارة الخارجية والطيران المدني
الطائرة الرئاسية بين وزارة الخارجية والطيران المدني


08-13-2013 09:47 AM
د. صلاح محمد إبراهيم

أن تعود طائرة رئيس الدولة إلى الخرطوم بعد مغادرتها لعدة ساعات بسبب خطأ في الإجراءات المتعلقة بعبور أجواء دولة أخرى ليست أمراً بسيطاً وعادياً يمكن أن يمر دون حساب، وأن تعود طائرات الرئيس بعد أن منعت من عبور أجواء دولة صديقة وشقيقة مثل المملكة العربية السودانية مسألة تستدعي التوقف عندها وفحصها بحساب دقيق مهما كانت الأسباب، وأمر جلل وغير عادي ويحتاج لتفسير وتوضيح مقنع، ولا أريد أن أتناول الجوانب السياسية المرتبطة بهذه الحادثة، إذ ليس هناك ما يشير إلى علاقتها بطريقة مباشرة بهذا الأمر خاصة بعد أن رشح أن الأمر له علاقة بالعلاقة مع إيران، وأعتقد أنه على الرغم حساسية هذا الملف السوداني الإيراني، فإن المملكة العربية السعودية متفهمة لطبيعة العلاقات السودانية الإيرانية، وإذا ما كانت المملكة لديها تحفظ على هذه العلاقات فالملكة تعلم كيف تعبر عنها من خلال القنوات الرسمية، والمملكة تعلم مكانتها في السودان وتعلم أن السودان يكن لها كل الاحترام وتعلم أن مصالح السودان مع المملكة تحظى بالأولوية لاعتبارات كثيرة ليس هذا مكان ذكرها.

وجاء في بيان الطيران المدني السعودي ما يفهم منه أن الطائرة الرئاسية لم تحصل على إذن لعبور الأجواء السعودية، ونفت سلطات الطيران المدني السوداني ذلك، وأكد السفير السعودي بالخرطوم أن سبب عودة الطائرة يعود إلى خطأ في الإجراءات المتبعة في مثل هذه الأحوال.

الطائرات الرئاسية تتجول وتتحرك في العالم وفقاً لخطوط سير يتم تحديدها بدقة، وقد سبق أن كتبت من قبل عن حادثة تعرضت لها طائرة الرئيس، وقلت أن الطائرات الرئاسية ليست نعوشاً طائرة ويجب التعامل معها بضوابط وإجراءات دقيقة وصارمة لأنها رمز لسيادة الدولة وعلمها، وهي تحمل على متنها الشخصية السيادية الأولى في الدولة، وهكذا تفعل كل الدول التي تخصص لها طائرات بمواصفات خاصة تمكن رئيس الدولة من ممارسة مهامه العادية خلال فترة الطيران، ويمكنه أن يعقد الاجتماعات ويصدر القرارات ويتابع شؤون الدولة من مقعده في الطائرة.

وعندما كنا نعمل في سفارة السودان بالقاهرة في بداية عهد الإنقاذ كانت وزارة الخارجية مازالت تحتفظ بالكثير من الدبلوماسيين المحترفين، ولاحظت في بعض الأوقات أن السفارة تعمل على إجراء اتصالات عاجلة مع وزارة الخارجية المصرية للحصول على إذن من الطيران المدني المصري لعبور طائرة رئاسية قادمة من السودان عابرة الأجواء المصرية، وفهمت من خلال التجربة أن إجراءات عبور الطائرات الرئاسية تتم عبر القنوات الدبلوماسية، أى أن يتصل الطيران المدني السوداني عندما يعلم أن هناك طائرة رئاسية سوف تقل الرئيس بوزارة الخارجية السودانية، ثم تقوم وزارة الخارجية السودانية بمخاطبة سفارتها في الدولة التي ستعبرها طائرة الرئيس، لتقوم بدورها بإخطار خارجية ذلك البلد لأخذ الإذن من الطيران المدني لذلك البلد، وبعد الحصول على الإذن تقوم السفارة السودانية بإخطار الخارجية في الخرطوم لتقوم بإبلاغ الرئاسة والطيران المدني السوداني، وبذلك يسمح للطائرة بمغادرة مطار الخرطوم، وربما يكون هذا ما فهمته من خلال التصريح الذي أدلى به السفير السعودي بالخرطوم، وهو أن الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات لم تتم.

ولكن من التساؤلات التي تثيرها هذه القضية هو أن تلك لم تكن هي المرة الأولى التي تعبر فيها طائرة الرئيس السوداني أجواء المملكة العربية السعودية، فكيف كانت تتم إجراءات العبور؟، ولا بد أن تكون هناك طريقة قد اتبعت في الماضي للحصول على ذلك الإذن، إذ لا يعقل أن تغادر الطائرة مطار الخرطوم دون الحصول على إذن من السلطات السعودية، أو الانتظار حتى تصل الطائرة إلى نقطة الدخول إلى الأجواء السعودية للحصول على ذلك الإذن، والأمر هنا لا علاقة له بما إن كانت الطائرة مستأجرة أم لا، طالما أنها تحمل علم الدولة السودانية.

لذلك تظل قضية هذه السفرية تتطلب المراجعة والفحص لمعرفة على من كانت تقع مسؤولية عبور طائرة الرئيس لأجواء المملكة العربية السعودية أو أية دولة أخري، هل هي مسؤولية وزارة الخارجية التي تقوم بتأمين إجراءات العبور عن طريق سفاراتنا في الخارج، أم هي مسؤولية الطيران المدني السوداني الذي يتصل بالطيران المدني في الدول الأخرى التي ستعبر الطائرة أجواءها، وفي اعتقادي أن الأمر المنطقي هو أن المسؤولية مسؤولية وزارة الخارجية وليس الطيران المدني، كما أنه ليس مسؤولية الشركة المستأجرة منها الطائرة طالما أن الطائرة تحمل رئيس الدولة وعليها علم الدولة، فالطيران المدني ليس مسؤلاً عن إدارة شؤون الدبلوماسية، وزيارة الرئيس للدول الأخرى شأن دبلوماسي تديره وزارة الخارجية، وتتولى كل ترتيباته منذ لحظة البدء في الإعداد للزيارة وبرنامجها ومدتها وكل تفاصيلها، وتشمل تلك التفاصيل ساعة المغادرة وترتيبات هبوط الطائرة في المطارات الأخرى والأجواء التي تعبرها وعودتها، فهل كانت الخارجية السودانية غائبة عن ترتيبات السفر في هذه الرحلة؟ وهل كان لدى الخارجية ما يفيد من سفارة السودان بالمملكة العربية السعودية بأن العبور للأجواء السعودية تم تأمينه؟ بل هل قامت الخارجية السودانية بالاتصال بسفارتنا في المملكة لطلب هذا الإذن بالعبور؟

وفي كل التصريحات التي صدرت من الجانبين السوداني والسعودي ترك الأمر لتصريحات صدرت من سلطات الطيران المدني في البلدين، ولم تتدخل وزارتا الخارجية في البلدين في الأمر ، وربما كان ذلك يعود لحساسية العلاقة بين البلدين وعدم تضخيم الأمر وإعطائه بعداً يمكن أن يمس علاقات الدولتين، وهو أمر جيد، ولكن علينا كما قلت مراجعة أمر سفريات الرئيس مراجعة يؤخذ فيها بقواعد البروتكول والإجراءات المتعارف عليها بين الدول، وربما تكون كل تلك الإجراءات التي ذكرتها قد اتبعت، ولكن صمت الخارجية في كل من الخرطوم والرياض يظل أمراً محيراً إلا من خلال ما عبر عنه السفير السعودي بالخرطوم وربط الأمر بأنه خطأ إجرائي ولكن لم يقل من هو المتسبب في ذلك الخطأ، وهو بحكم صفته الدبلوماسية لا يستطيع الإفصاح أكثر من ذلك، كما يبدو أن الجانب السوداني قد تفهم الأمر وقبل التفسير السعودي وهو أمر متوقع من خلال علاقة البلدين.

ولاحظت أن وزير الخارجية السيد علي كرتي يقوم أخيراً بمراجعات في وزارة الخارجية وكوادرها وهو أمر جيد، ومن المؤكد أن المراجعة تشمل العديد من جوانب العمل الدبلوماسي، خاصة أن العديد من السفراء الحاليين دخلوا الخارجية من البوابة السياسية، والعديد منهم والذين عاصرتهم في القاهرة وليس كلهم لم يكن يتقيدوا بقواعد العمل الدبلوماسي بحكم حداثة عهدهم بالخارجية، وارتباطهم بالعمل السياسي، وأذكر أن السفير المرموق عز الدين حامد قد اضطر لنقل أحدهم بسبب عدم التزامه بقواعد العمل، وكان ذلك يعود لقلة خبرته وعدم انصياعه للتوجيهات.

الصحافة


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 5673

التعليقات
#743952 [elfadil]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2013 02:58 PM
اذاء كان راجل كان ثانى يوم يعلن زيارتة الى ايران ويمشى لكن عدم الذهاب يدل على خوف المجرم الجبان من محاولة الزيارة مرة اخرى هل يعقل ريس دولة يمشى يزور بلد فى الخفى وكيف رجل الاعمال السعودى يسمح الى البشير بركب الطائر المفروض السلطات السعودية تحقق معة ممكن كان يحمل فى الطائر اشياء ممنوعة دخولها الى ايران


#743433 [الكلس ود البلد]
5.00/5 (1 صوت)

08-14-2013 01:10 AM
كل الحكاية زولنا دا كان دير يمشى ايران دس دس لانه خايف من الكلبشة هذا على حدا تفكيرهم الضيق والمشلول ونسو انو العالم بقى زى القرية واى شئ مرصود وما ابالغ لو قلت ان مخابرات الدول العظى كانو عااارفين كان فى جيبو شنو لما طلع من بيتو !! وزولنا دا عاااارف القبض عليهو مش من الشئ الصعب والمستحيل وهسع هم مخلينو بمزاجهم ويوم ما يختوه فى نافوخهم الكلبشة ما بتاخد منهم اقل من عشرة دقائق فقط !!! دى الحكاية كلها بسسسسسسسس !!!


#743315 [ابويحيى]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2013 09:50 PM
هل تعلم ان سفيرة السودان فى ايطاليا هى زوجة على كرتى هل تم تعيينها عن جداره حتى لانظلمها ام حسب برتوكول الانقاذ .


#743264 [ود ابو زهانة]
2.00/5 (2 صوت)

08-13-2013 07:53 PM
اقتباس من حديث الكاتب ( الطائرات الرئاسية تتجول وتتحرك في العالم وفقاً لخطوط سير يتم تحديدها بدقة، وقد سبق أن كتبت من قبل عن حادثة تعرضت لها طائرة الرئيس، وقلت أن الطائرات الرئاسية ليست نعوشاً طائرة ويجب التعامل معها بضوابط وإجراءات دقيقة وصارمة لأنها رمز لسيادة الدولة وعلمها، وهي تحمل على متنها الشخصية السيادية الأولى في الدولة، وهكذا تفعل كل الدول التي تخصص لها طائرات بمواصفات خاصة تمكن رئيس الدولة من ممارسة مهامه العادية خلال فترة الطيران، ويمكنه أن يعقد الاجتماعات ويصدر القرارات ويتابع شؤون الدولة من مقعده في الطائرة. ) ياخى بلاش لولوة دى طائرة مؤجرة أو مستلفة من أحد رجال الاعمال , شنو شابكن طائرة رئاسية ورمز السيادة وعلم الدولة .. بس ورينا ديل وين مكانهم من الاعراب فى طائرة يملكها رجل الاعمال السعودى العمودى ؟؟؟ ناس تحب اللولوة والنفاق والتدليس ... يلا بلا لمة معاك .. وقال دكتور وديبلوماسى سابق .. حلاة لقلق


#743151 [سودانى اطلاقا ما منفرج الأسارير]
3.50/5 (3 صوت)

08-13-2013 04:49 PM
ما تنسى يا صلاح الدين ان وزير الخارجيه ذات نفسو كان فى الطياره الماشه "بالدس" لحضور حفل التنصيب وانت بجكم انك دبلوماسى الهوى والشباب المتبقية آثاره ألآ ترى انه لولا ما يطويه الكتمان ومحاولة بيوس الفهلوة والذكاوه وبعض ما يدور من همس فيما يتعلق بامر الزياره ألأيرانيه فى ظروف معاناة اهل السودان (276 الف دولار ايجار الطياره ما كانت ساعدت على تخفيف المعاناه) موش كان اوقع ان ينوب سعادة السفير السودانى لدى ايران عن الرئبس البشير فى حفل الجلوس على كرسى الرئاسه ألأيرانيه .. على ألأقل لعدم ألأحساس الذاتى لدى البشير وتذكير اهل طهران بطول أقامته فى قصر السودان الجمهورى خلال فترة من الزمن تعاقب فيها اكثر من 3 رؤساء ايرانيين على دفة الحكم فى ايران ..و 4 رؤساء جمهوريين وديوقراطيين فى البيت الناصع البياض داخليا وخارجيا!!!


#743041 [شكوكو]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2013 02:32 PM
أحلى جميلة مثل المملكة العربية السودانية


#743014 [دمام]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2013 02:11 PM
فشل حتي في ترتيب السفر علي كرتي شوف ليك مزرعه اجلس فيها


#743013 [كجرو]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2013 02:10 PM
اصلا متخفيين من البوارج الامريكية التي في الخليج لان السيد الرئيس ماشي لناس غير مرغوب فيهم ثم ثانيا من اين لجمال الوالي بطائرة والله دنيا ليه ما تتفحصوا رؤس الاموال دي جاية من وين


#743006 [kamal mohy]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2013 02:03 PM
يا دكتور صلاح لقد اعترفت انت ضمنيا من كلامك بأن من يقودون العمل في الخارجية ليسوا مؤهلين لهذا العمل سواء ان كانوا في السفارات الخارجية او داخل الوزارة نفسها وهذه نتاج لعملية التمكين التي اتت بها هذه الحكومة منذ بدايتها - وكتابتك لهذا المقال فيها دبلوماسية واضحة وينظبق علينا المثل عينك في الفيل وتطعن في ظله !!!! لأننا لم نسمع ونرى حتى الان اي تحقيق مع اي مسئول صغيرا كان او كبيرا عن هذا الموضوع وكأنه لم يكن ولم يمس السيادة السودانية فقط اكتفينا بما نقله الاعلام لنا وطبعا هذا خوفا من مكانة السعودية لدى الحكومة وعدم الدخول في متاهات نحن في غنى عنها ولكن على الاقل كنت اتمنى ان اسمع ان هنالك تحقيقا قد تم مع الجهات المتسببة في ذلك الا اللهم ان كان هذا الفعل المتسبب فيه هو رجل الاعمال الذي استأجر هذه الطائرة.


#742945 [ابو سامي]
5.00/5 (4 صوت)

08-13-2013 01:16 PM
الأمر وما فيه دغمسة في دغمسة كان في ظنهم أن الطائرة مملوكة لرجل اعمال سعودي وحائزة على اذن المرور بالاجواء السعودية وفي ظنهم أن الطائرة مادام مملوكة للسعودي وحائزة على الاذن مسبقا فإن هيئة الطيران المدني السعودي لا تكلف نفسها العناء في معرفة من هو بداخل الطائرة وسوف تمر مرور الكرام بغض النظر عمن هو بداخلها وبذلك يكونوا فوتوا على السلطات السعودية معرفة زيارة البشير لايران وتحاشي الحرج الناتج عن حساسية الزيارة ولكن ولكن ولكن ولكن ولكن يقظة ووعي اجهزة المملكة لم يفت عليها ما بداخل الطائرةلذا لم ترد ان تسمح بمرور الطائرة باجوائها لتنصيب عدوها اللدود وفي نفس الوقت لا تريد ان تسئ لعلاقتها مع الشعب السوداني المغيب فتركت الامر لهيئة الطيران المدنيبعدم السماح للطائرة بالمرور وهم ( الرئيس وهنابيله لم يستطيعوا الافصاح عن هوية المطلوب للعدالة الدولية) لذا آثروا العودة من حيث اتوا ورجعوا وليس في جعبتهم حتى ولا خفي حنين بعد ان فشلت خطتهم في التخفي على السلطات السعودية


ردود على ابو سامي
United States [very sudani] 08-13-2013 02:40 PM
الله يفتح علييييك يا أبوسامي كده انت اختصرت الموضوع تماما ,عشان كده مسألة التحقيقات و ما شابه ذلك محاولة لذر الرماد علي العيون و الالتفاف علي الحقائق. و شكرا


#742911 [ابواحمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2013 12:49 PM
المقصود السودان كله لان السودان اصبح في عهد الانقاذ لا وزن له ولا اهمية له ولا دور له في السياسة الاقليمية او الدولية ، وما مهم يزعلوا يضربوا راسهم في السماء لان زعلهم لا تاثير له ولن يضر الدول الاخرى في شئ


#742861 [Advancer]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2013 12:22 PM
انتو ما بتفهموا ولا شنوا ... أيه رأيك أن الرئيس ذاتوا ما كان داير يصل إيران ..لأسباب كثيرة أقلها اسمه (عمر)والاسم ده في ايران مشكلة في حد ذاته. أفهمو..


#742687 [الكل داقس]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2013 10:51 AM
مثل المملكة العربية السودانية


#742679 [الله جاد الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2013 10:43 AM
بكل اسف رئيسنا شخصية لا يرغب احد في التعامل معها.. طيب الشعب يعمل شنو


#742651 [من المركز]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2013 10:24 AM
بيت القصيد رئيسك مطلوب للعداله هذه حقيقه وهي تكفينا من كلام اللف والدوران بما تسمونه دبلوماسيه. سمه ماشئت بس مهما كان السبب الحقيقي لمزلة رئيسك فهو ومن حوله فشلوا في كل شئ وما باقي الا التنحي. الله رب العزة يمهل ولا يهمل


#742630 [esam1966]
3.50/5 (2 صوت)

08-13-2013 10:12 AM
الخطاء ليس من الطيران المدنى ولا الخارجيه لان الرحله اصلا كانت سريه وبطائره مؤجره ولم يعلم معظم اعضاء الوفد المرافق بها الا قبل الاقلاع بساعتين حسب ما علمنا من المواقع الاسفيريه,,,



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة