الأخبار
أخبار إقليمية
حزب الأمة القومي : الأمطار والسيول الاستثنائية والإجراءات الاستثنائية المطلوبة لدرء الخطر
حزب الأمة القومي : الأمطار والسيول الاستثنائية والإجراءات الاستثنائية المطلوبة لدرء الخطر
حزب الأمة القومي : الأمطار والسيول الاستثنائية والإجراءات الاستثنائية المطلوبة لدرء الخطر


08-14-2013 09:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي
مؤتمر صحافي رقم (54)
الأمطار والسيول الاستثنائية
والإجراءات الاستثنائية المطلوبة لدرء الخطر

الإمام الصادق المهدي رئيس الحزب

13 أغسطس 2013م
مقدمة:
منذ هطول الأمطار والسيول في بداية هذا الشهر كون الحزب فرقاً تتفقد المناطق المنكوبة، ويمكن لممثلي هذه الفرق أن يعطوا بيانات بالمناطق المتأثرة، وعدد الضحايا، والجرحى، والمنازل المدمرة، وتدهور البيئة، وتلوث المياه، وعدد المشردين في العراء؛ ولا شك أن حجم الدمار كبير، وهبت جهات كثيرة أغلبها أهلي وبعضها رسمي تتفقد الأحوال وتقدم بعض الإغاثات.
وكنت بصدد السفر إلى عمان للمشاركة في مؤتمر نظمته مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي لتقديم محاضرة بعنوان: (مشروع دولة ذات مرجعية إسلامية قابلة للاستمرار ومستدامة)، ولكن نظراً لظروف المصيبة الحالية اعتذرت عن السفر، وأنبت الأمير عبد المحمود أبو لإلقاء محاضرتي.
ما سبب الدعوة لهذا المؤتمر؟
1. أولا: لنقول إنه لا معنى لما يصرح به مسؤولون بأن الموقف ليس كارثياً وأنه تحت السيطرة. البيانات تؤكد أن الموقف كارثي، وأنه ليس تحت السيطرة، بل حجم الخيم المتاحة والمشمعات والأدوية والإغاثة من ماء وغذاء لا يساوي عُشر المطلوب.
2. ثانياً: بناءات البنية التحتية من طرق رصفت، وكباري شيدت، بنيت بطريقة فيها تقصير من المهندسين والمقاولين المنفذين ما يوجب تحقيق فني لتحديد المسؤولية عن هذه العيوب.
3. ثالثاً: بعض المساكن المخططة خططت ووزعت لأصحابها في مجاري السيول وهذه مساءلة ثانية مستحقة.
4. رابعاً: مساءلة ثالثة مطلوبة: الإرصاد الجوي نبه إلى غزارة الأمطار المتوقعة، ولكن كثير من المصارف لم تطهّر، وبعض المصارف لم تفتح للمصبات، ما ساهم في تراكم المياه وحصارها للمساكن والطرق.
الدولة مسؤولة أن تحقق في هذه العيوب وتحاسب المخطئين، نحن من جانبنا سوف نقدم بيانات عن هذه العيوب وما نعتقد من أخطاء ارتكبت.
ولكن نحن نقدر أن إدارة الأزمة دون المستوى المطلوب، ونعتقد أن احتواءها فوق طاقة إمكانات الإدارة الروتينية وفوق إمكانات البلاد ما يوجب الاعتراف بحجم الكارثة واتخاذ إجراءات استثنائية لإدارتها. ما هي تلك الإجراءات الاستثنائية؟
الحكم غير المساءل لا يهتم كثيراً بالرأي العام في تصرفاته، لأنه يتصرف بمنطق لا يسأل عما يفعل؟ ما يفسر المسافة الكبيرة الحالية بين تصريحات الرسميين ورأي المواطنين، لا سيما المنكوبين، في الأمر.
وللمقارنة والمطالبة بالاستفادة من التجربة، أذكر كيفية إدارة الأزمة قبل ربع قرن في ظل حكومة المشاركة والمساءلة والشفافية.
قال بعض المسؤولين إن حجم الأمطار والسيول والفيضان الحالي يزيد حوالي 50% مما كان عام 1988م، ومهما كانت الحقيقة فإننا يومئذٍ اعتبرنا الحالة استثنائية وواجهناها بإجراءات استثنائية كالآتي:
1. أعطى رئيس الوزراء صلاحياته لوزير المالية (د. عمر نور الدائم رحمه الله)، وفوضه لتكوين لجنة عليا أعطيت صلاحيات استثنائية لإشراك الوزارات المعنية، والقوى السياسية والمدنية، والقوات النظامية، وفوضت لاستخدام كل إمكانات السودان، ولاستقطاب العون من الأشقاء والأصدقاء لمواجهة الظرف الحرج، فأقبلت اللجنة على عملها بهمة شديدة مواصلة الليل بالنهار، متفقدة أحوال الناس بصورة مباشرة في العاصمة والأقاليم. نجحت اللجنة في الآتي:
• توزيع الخيام لإيواء الذين سقطت منازلهم.
• توزيع الغذاء للناس والماء بدقة.
• احتواء الأوبئة حتى أنه لم ينتشر وباء واحد.
• استخدمت القوات المسلحة في استلام وتوزيع الإغاثات فوزعتها بكفاءة عالية.
• أشرف نواب الجمعية على تكوين لجان شعبية في المناطق المختلفة للتأكد من عدالة توزيع الإغاثات.
اعتمدت اللجنة العليا غالباً على مخزون السودان الغذائي لدرء الكارثة، ولكن جاءتنا نجدة سريعة من الأشقاء، وإلى حد من الأصدقاء من: الخيام، الغذاء، والدواء،: المملكة العربية السعودية، والعراق، ومصر، والجزائر، واليمن، وسوريا، والأردن، وإيران، وتركيا، ونيجيريا، والدول الصديقة، وذلك استجابة لنداء الكارثة.
وبعد نجاح الإجراءات الاستثنائية هذه، واحتواء الآثار المباشرة للأمطار والسيول والفيضانات، اتخذ مجلس الوزراء إجراءاً استثنائياً آخر بتكوين لجنة عليا برئاسة رئيس الوزراء لإحصاء الخسائر ووضع خطة لإعادة التعمير، اجتمعت هذه اللجنة وكونت لجنة برئاسة الاستاذ أبو زيد محمد صالح لإحصاء الخسائر في كل أنحاء السودان، بسرعة فائقة أحصت اللجنة الخسائر وقدرتها بمبلغ 14 بليون جنيه سوداني في كل أنحاء السودان، اجتمعت اللجنة الوزارية العليا واعتمدت حجم الخسائر ووضعت برنامجاً لإعادة التأهيل وإعادة التعمير بمشاركة الوزارات المعنية، ثم خاطب رئيس الوزراء البنك الدولي لدراسة حجم الخسائر والبرنامج الذي وضعناه لإعادة التعمير، وكانت تلبية البنك الدولي سريعة جداً فانعقد مؤتمر دولي في الخرطوم في نوفمبر 1988م أي بعد ثلاث أشهر من وقوع الكارثة، واستعرض المؤتمر حجم الخسائر ومقترحاتنا لإعادة التعمير، وكونت لجان تخصصية اشترك فيها الخبراء والإداريون السودانيون وانتهى المؤتمر للقرارات الآتية:
أ‌. اعتماد برنامج تأهيل وإعادة تعمير الخسائر في حدود (407) مليون دولار.
ب‌. إنشاء جهاز خاص لمتابعة أعمال إعادة التعمير بصورة تتناسب مع سرعة الإنجاز المطلوبة على أن يكتمل في ظرف عامين.
ت‌. تدفع الأسرة الدولية 90% من التكاليف ويدفع السودان 10% منها.
ثم دعا البنك الدولي لمؤتمر عالمي في باريس في ديسمبر 1988م حضرته إلى جانب الدول الغربية المانحة أمريكا، واليابان، والسعودية، وصندوق النقد الدولي، وفيه حددت هذه الأطراف مساهمتها لتمويل البرنامج المذكور في حدود (407) مليون دولار، فكان هذا تجسيداً عملياً لنجاح سياسة السودان الخارجية والمكانة التي يستمتع بها بين الدول.
وبدأ تنفيذ هذا البرنامج في بداية عام 1989م ولكنه كان ضمن انجازات أخرى ضحية لانقلاب 30 يونيو 1989م.
أمام الحكومة الآن الاستفادة من تلك التجربة وإجراء الآتي:
أولاً: وضع حد لمحاولات التستر بادعاء أن في الأمر مبالغات، وادعاء أن الأمر تحت السيطرة، والاعتراف بالكارثة لا سيما في مناطق معينة.
ثانياً: تكوين آلية عليا بصلاحيات استثنائية لتسخير إمكانيات البلاد لاحتواء الكارثة. هذه الآلية تتخذ طابعاً قومياً وتعترف بالأنشطة الشعبية العاملة حالياً فقد أثمرت الأزمة نشاطاً أهلياً محموداً يرجى تشجيعه وتنسيق أعماله.
ثالثاً: وضع حد للحرب الباردة المتبعة مع منظمات الإغاثة الإنسانية العالمية، وإلغاء طردهم ودعوتهم للمساعدة، ولديهم إمكانات موجودة في البلاد يمكن استخدامها فوراً هنا وفي مناطق الحروب.
رابعاً: سياسة السودان الخارجية عزلته، ولا يرجى أن نجد تجاوباً مع حل مشاكلنا لا في احتواء الكوارث ولا في إاعفاء الدين، ولا في إلغاء العقوبات ما لم نخاطب أسباب العزلة الخارجية بشجاعة وبحرص على المصلحة الوطنية.
خامساً: وقف العدائيات المتبعة والملاحقات بحق المجتمع المدني السوداني ومنظماته المستقلة عن الحكومة، وفتح الباب لها لتلقي التمويل من المؤسسات العالمية بشفافية، وتفعيل المجتمع المدني بشقيه الحكومي والمعارض.
هذه هي الإجراءات المطلوبة عاجلاً لرفع المعاناة عن أهلنا المنكوبين، ولكن مهما كان تصرف الحكومة فمن جانبنا سوف نواصل تفقد الأحوال وتقديم ما يستطاع من نجدة ونشيد بكثير من المجهودات الأهلية لا سيما شباب نفير الذين قدموا أنموذجاً حميداً لشباب أفاضل. كذلك الأنشطة الشبابية الأخرى.
ختاماً: نأسف جداً لآخر حلقة من حلقات الاقتتال القبلي في دارفور بين أهلنا الرزيقات وأهلنا المعاليا، وقد كانت نذر الإحتراب متوافرة ما جعلنا نوجه نداء لهم في خطبة العيد، والآن سنرسل وفداً مؤهلاً للمساهمة في احتواء الفتنة، ولكن للأسف توجد عوامل هيكلية ما لم تعالج فإن حجم الاقتتال القبلي إلى ازدياد.
تلك العوامل هي:
‌أ. التدخل في أوضاع حواكير القبائل بالصورة التي أحدثت ربكة.
‌ب. تسييس الإدارة الأهلية وإخضاعها لإرادة وإدارة الحزب الحاكم ما حجم نفوذها وهز مكانتها.
‌ج. انتشار المليشيات القبلية المسلحة والمدربة واتباعها لأجندات قبلية.
ما لم تعالج هذه العيوب الهيكلية التي فرضتها سياسة التمكين، والإجراءات الإدارية الخاطئة، فإن الاحتراب القبلي سوف يستمر.
ولكننا على أية حال وإلى حين قيام النظام الجديد المنتظر أن يحقق سلاماً عادلاً شاملاً في دارفور سوف نواصل مجهوداتنا لاحتواء الاقتتال وتحقيق المصالحات بين القبائل


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1342

التعليقات
#744319 [كبش فداء]
0.00/5 (0 صوت)

08-15-2013 02:38 AM
كل الحزاب المعارضة لها يد فى ما نحن فيها الان لا يظهرونا بشى الى وكلام فلسفة لايقنى ولا
يفشى بشى انتم تقولون ما لاتفعلون اول ما تمسكون ما يملئ بطونكم تنامو على ان يظهر شى جديد كلكم فيها والله المستعان


#744258 [ماهر]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2013 11:43 PM
هسة الناس غرقت ..مات منهم من مات واصيب من اصيب وبيوتهم تهدمت ..إنت عملت ليهم شنو وساعدتهم بشنو؟ لسة في نرجسيتك والكلام عن نفسك حتى في وقت الكارث والأزمات!؟ ليه ماوجهت ناسك يعملوا زى شباب نفير ديل !!؟إنت وأمثالك المضيعين السودان ، وكلامك الكتير دا أكبر دليل على الفشل المتواصل المعتاد.


#743990 [حسن مسالا]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2013 03:37 PM
وأنا كذلك شاهد على سيول 1988 م والإجراءات التى تمت وقد شاركت فيها والحق أقول رغم أن الحكومة عند بداية الأزمة قد أرتبكت بعض الشئ ولكنها بعد ذلك نجحت فى كل خطواتها ولا يخلو عمل من التقصير فقد أستقطبت دعما دوليا كبيرا جدا ووزعته ولكن نجاحها الأكبر كان فى الرش بالطائرات الذى إنتظم كل الجهات بمعاونة طائرات من الدول الشقيقة ولولا ذلك لكان الأمر كارثيا، كذلك الحكومة وقتها نجحت فى تسخير الأهالي و منظمات المجتمع المدني والقوات النظامية للوصول للمتضررين.


ردود على حسن مسالا
United States [ELSHAFYA A.ALI] 08-15-2013 11:57 AM
تحياتي..
لقد تم قطع اجازات كل موظفي ديوان المراجع العام بالخرطوم..
وتم توزيعنا على الفرق العامله في توزيع الاغاثات..وكان لدينا مندوبين
متواجدين بمطار الخرطوم للاشراف على استلام الاغاثات.عدم معرفتك بموظفي الديوان
لا يقلل من مجهوداتهم.وتم الاستعانة به لعلمك بعد خروج رائحة الفساد..
ديوان المراجع العام لمعلوميتك لا يتبع لمجلس الوزراء.فهو يتبع لرأس الدوله
ايا كان المسمى.وقد كان في ذلك الوقت يتبع مجلس راس الدوله الذي راسه المرحوم احمد الميرغني وحاليا يتبع الديوان مباشرة لرئيس الجمهوريه.المراجع العام يتم تعيينه واعفاؤه بواسطة رئيس الجمهوريه..
شكرا..


#743829 [ابو دلوكة]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2013 01:28 PM
ﻻتعليق


#743811 [كمال]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2013 01:10 PM
هذا هو الصادق المهدي لايفيد ابره داخل محيط بل تقعد تنظر وتستغل الكارثة لمكاسب سياسية قدم حلول للمشكلة وللناس الغلابة كعادتة انتقاد مكان الحكومة تعمل وتعمل الحكومة سجمانة انت عمارك وينو كل يوم الرجل يسقط في نظر الشعب دا زي الزول البيجي بيت البكا بدل يعزي ويقول الله يرحمه يقول ماكان يعمل حسابو الله يكون في عون السودان اذا كان هذا هو حال القادة حسبنا الله ونعم الوكيل


#743666 [ELSHAFYA A.ALI]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2013 10:53 AM
مع احترامي للسيد الصادق المهدي فانا اختلف معه حول سيول عام 1988 والاجراءات التي تم اتخاذها.
لقد كنت بحكم وظيفتي بديوان المراجع العام في ذلك الوقت متابعا للأحداث.والحقيقه تقول أن الحكومه
في ذلك الوقت فشلت في بداية الأمر في توزيع الاغاثات الدوليه على مستحقيها.لذلك لجأت الحكومه ممثلة في راس الدوله وليس مجلس الوزراء لديوان المراجع العام(الذي تجاهله السيد الصادق في حديث)للاشراف على توزيع الاغاثات مع القوات المسلحه.والا فليحدثنا سعادته:
1. عن سيارات السوزوكي المرسله من السعوديه أين ذهبت ولمن اعطيت؟؟
2. أين ذهبت الخيام المجهزه بالمولدات الكهربائيه.هل تم اعطاؤها لمحمد احمد الغلبان؟؟ لقد تم نزع المولدات وتم اعطاء بعض الخيام للغلابى.والباقي ذهبت في علم الغيب..
3. ليحدثنا سعادته عن الأطعمه الجاهزه التي فسدت داخل مطار الخرطوم نسبة لعدم اتفاقهم لمن ترسل والتي ارسلت من احدى الدول الشقيقه..
فضائح توزيع الاغاثات عام 1988 لا يمكن تجاهلها والقفز مباشرة لفيضانات 2013 لغرض في نفس السيد الصادق المهدي.لقد حاول كل حزب توزيع الاغاثات على منسوبيه بقدر المستطاع..
والحقائق التي لا يمكن انكارها أنه لولا تدخل ديوان المراجع العام والقوات المسلحه في توزيع باقي اغاثات 1988 لما وصل شئ لمستحقيه..هذه حقيقه لا يمكن انكارها..


ردود على ELSHAFYA A.ALI
United States [حسن مسالا] 08-14-2013 04:10 PM
أخى الكريم: لقد عملت متطوعا تلك الأيام ويشهد الله لم أرى ولم أسمع بأي جهد لديوان المراجع العام، كذلك فأن مجلس الوزراء هو الجهاز التنفيذي المسئول وليس مجلس رأس الدولة، خلال عملنا التطوعي تشاركنا العمل مع أفراد القوات المسلحة ولجان الأحياء وجمعيات أهلية عديدة ولم أقابل أحد من ديوان المراجع العام، كما - وقد أكون مخطئا - فأن ديوان المراجع العام لا يملك القوة العددية من منسوبيه لتوزيع الإغاثات كالقوات المسلحة التى تملك هذه الخاصية وقد تم الإستعانة بها لذلك.

أما وجود تقصير معين من الحكومة وقتها أو الإرتباك الذي شاب عملها فى البداية فهذا شئ طبيعي، خاصة وتقارير الإرصاد الجوية التى وصلت الحكومة وقتها كان تتحدث عن موجة جفاف ستضرب البلاد وليس أمطار وفيضانات ورغم ذلك فقد نجحت الحكومة فى الأختبار والله شاهد على ذلك وأنا أشهد رغم إختلافى معهم فى الكثير من الأمور ولكن الحق يعلو ولا يعلى عليه.

كانت هنالك إتهامات وجهت لبعض اللأفراد من المشرفين أو أفراد القوات المسلحة بأنهم قد سرفوا بعض الخيام والإغاثات في بعض مناطق أم درمان ومثل هذه الممارسات كانت متوقعة ولكنها محدودة، أما شائعة المولدات المحلقة ببعض الخيام فقد تحققت منها وقتها وهى لم تكن تبلغ العشرين خيمة وقد ألحقت بخيام كبيرة لتكون مكاتب إدارية للجهات العاملة فى الإشراف على توزيع الأعمال إلا أن هذا الخيام لم تنصب ولم تستخدم وظلت حسب علمي لدى القوات المسلحة.

الأطعمة التى فسدت فى المطار كانت عبارة عن (هامبرجر) قادم من الولايات المتحدة وهو معروف بأن سريع العطب كما أن توزيعه كان من المفترض أن يتم خلال يومين أو ثلاثة من وصوله وأذكر أن البعض الذي وزع قد رفض الناس تناوله (كنت وقتها قد تم توزيعي متطوعا للعمل فى منطقة القوز بالخرطوم) وقد سألنا الناس عن هذا نوع الأكل هل هو لحم حلال أم شئ أخر وصراحة لم نكن نملك إجابة ولا أظن أن رئيس الوزراء نفسه كان يعرف الإجابة.

لا أزال مقتنعا بأن ما تم فى العام 1988 م كان ملحمة حقيقية شارك فيها الجميع ونجحت الحكومة فى إدارتها وإستقطبت الدعم الدولي بصورة مذهلة وعاجلة وتعاملت مع تداعيات ما بعد الفيضان من أوئبة ورش بصورة إحترافية ونظمت عمل التوزيع بمشاركة القوات المسلحة والأهالي ومنظمات المجتمع المدني بصورة راقية وقومية، إذا كان للحكومة الديمقراطية فضيلة واحدة خلال الثلاثة سنوات من عمرها فى الحكم سأقول بملء فمي بأن ذلك كان نجاحها فى التعامل مع كارثة السيول تلك، ولك إحترامي


#743621 [okambo friend]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2013 10:03 AM
كان احسن ليك تسافر الاردن ومنكوبى السيول والفيضانات ما محتاجين للنضم عايزين حاجتين دعم عاجل وايواءواسقاط النظام وديل الاتنين يا حضرة الامام انت ما بتقدر عليهم عشان كده احسن تلحق ابو فى الاردن .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة