الأخبار
منوعات
* متلازمة الطفل المهزوز * العناية بالعدسات اللاصقة
* متلازمة الطفل المهزوز * العناية بالعدسات اللاصقة
* متلازمة الطفل المهزوز * العناية بالعدسات اللاصقة


بين الخطأ والصواب
08-15-2013 12:08 PM




د. عبد الحفيظ خوجة


* متلازمة الطفل المهزوز

* من الأخطاء الشائعة التي نشأت عليها معظم الأمهات في العالم هز الطفل لإجباره على النوم وهن لا يدركن حجم الضرر الناتج عن هذا السلوك الخاطئ خاصة إذا كان الهز عنيفا.

إن هز الطفل في أشهره الأولى بعنف وعصبية يتسبب في إصابته بما يعرف بـ«متلازمة الطفل المهزوز» Shaken baby syndrome التي تصيب الطفل باضطرابات تطورية وآثار كدمات وربما كسور.

تفرح الأم في بداية الأمر لنجاحها في إيقاف بكاء ابنها وصراخه، واستسلامه للنوم، ولكنها ستذرف الكثير من الدمع في وقت لاحق، فالآثار السلبية ستظهر تدريجيا فيما بعد عندما يكتشف طبيب الأطفال أن الطفل غير طبيعي.

إن معظم اختصاصيي السلوكيات يحذرون من هز الطفل لتهدئته وتنويمه، خاصة حديث الولادة، فالهز يزيد مشكلات النوم في مرحلة الطفولة بمقدار أربعة أضعاف، حيث يتسبب في تحفيز الدماغ وتأخير الدخول في النوم. وهذه المشكلة سوف تلازم الطفل وتزداد سوءا مع نموه وكبر سنه، فيعاني منها الطفل في كبره كما يعاني منها والداه. أطباء الأطفال واختصاصيو السلوكيات ينصحون بالآتي:

* عدم اللجوء إلى هز الطفل كي ينام.

* يجب وضع نظام روتيني وتوقيت لنوم الطفل في وقت مبكر من عمره، مثل: تغيير الحفاضة، أو إدخاله الحمام، وتحميمه بماء دافئ، ومسح فمه بقطعة قماش ناعمة، ووضعه على السرير مع احتضانه قليلا كي يشعر بالأمان، وإخفات الضوء، والخروج من غرفته وتركه وحيدا. ويجب تكرار هذا النظام يوميا كي يتدرب الطفل على أن يغفو دون مساعدة.

* توطيد نوم الطفل؛ إذ إن اتباع النظام الروتيني لتنويم الطفل سوف يخلق لديه تنظيما ذاتيا خلال شهر إلى أربعة أشهر.

* 50% من الأطفال حتى عمر 5 أشهر يستيقظون عدة مرات من نومهم الذي يمتد إلى 22 ساعة، من أجل الإطعام وتغيير الحفاضة، ثم تقل مدة النوم مع التقدم في العمر حتى تستقر بين 6 - 8 ساعات يتخللها استيقاظ ثم العودة للنوم تلقائيا ما دام أن جميع الأوضاع في الغرفة كما كانت عليه عند النوم.

* العناية بالعدسات اللاصقة

* لا يزال البعض من الناس يخطئون في تقديراتهم لقيمة العين وأهمية المحافظة على صحتها وسلامتها.. وهذا يبدو جليا مع ذوي قصر النظر الذين يحتاجون إلى تصحيح قوة الإبصار بإحدى الطرق العلمية المعتمدة، فنجد البعض يتسرع في الاختيار ولا يعير نصائح الطبيب أذنا. ومنهم من يختار العدسات اللاصقة، وهو لا يلتزم بالتعليمات الضرورية لاستخدامها وحفظها وتعقيمها.

تشير نتائج استطلاع أجري بهذا الخصوص إلى أن ثلاثة من كل أربعة أشخاص يؤمنون بأن أبصارهم هي أهم وأغلى حاسة يمتلكون، ويعزون ذلك إلى حقيقة أن نحو 80% مما يتلقاه الدماغ يصل عن طريق العين، وأن البصر الجيد يلعب دورا حاسما في تحركاتنا وتمتعنا بالحياة.

ومن الوسائل البديلة التي تحظى بالاختيار لتحسين الرؤية هي العدسات اللاصقة، لما تضفي من جمال على أصحابها وأيضا كونها وسيلة آمنة نسبيا. إلا أن استخدامها يظل قيد شروط وتعليمات حتى لا تتحول إلى أداة مؤذية للعين، لما تم رصده من مشكلات متفاوتة أقصاها العمى، ومن تلك المشكلات:

* كثيرا ما تتسبب في حساسية وحكة العينين وتهيجهما لمن لا يتحملها، وكذلك خدش القرنية.

* كثيرا ما يتعرض مستخدمو العدسات اللاصقة لتهيج العينين من الغبار والملوثات، والمواد المسببة للحساسية.

* استخدامها المستمر قد يحرم القرنية المغطاة بها من الأكسجين اللازم.

* جفاف العينين، حالة شائعة عند مستخدمي العدسات اللاصقة خاصة في مناطق من العالم مثل منطقتنا، ويمكن أن يسبب ذلك التهابات العين والجفن.

* قد تعرقل عملية الرمش الطبيعية normal blinking وكذلك عملية التدميع الضرورية.

* يشكل تنظيفها وتطهيرها المستمر، صعوبة عند البعض.

* تعتبر وسيلة غير مريحة للبعض، خاصة إذا لم يكن مقاسها مطابقا لمقاس القرنية.

* مكلفة ماديا للبعض، حيث إنها تحتاج للتبديل باستمرار وإلى زيارة الطبيب لفحص العينين وعلاج ما ينتابهما من مشكلات جانبية.

وهناك قضية أخرى تتعلق بالعدسات اللاصقة وهي المحاليل التي تستخدم في تنظيفها، فكم تسببت هي الأخرى في مشكلات خطيرة بالعين. ولا ننسى أن بعض الشركات أجبرت على سحب محاليلها (منظفات العدسات) من السوق بعد أن تسببت في التهابات العين الفطرية Fungal eye infections التي تسبب العمى. وشركات أخرى تعرضت لدعاوى قضائية ضد منتجها (مطهر العدسات).

استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة [email protected]
الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 931


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة