الأخبار
أخبار إقليمية
هل قوى المركز مستعدة لتقديم تنازلات جوهرية لانقاذ السودان؟
هل قوى المركز مستعدة لتقديم تنازلات جوهرية لانقاذ السودان؟
هل قوى المركز مستعدة لتقديم تنازلات جوهرية لانقاذ السودان؟


08-17-2013 10:57 AM
عثمان نواى

فى ظل الانشغال الكبير خلال الاعوام الاخيرة باطروحات التغيير, و ضمن ذلك التغيير الفعلى العميق الذى حدث من خلال انفصال الجنوب, ومن ثم اشتعال الحرب فى جبال النوبة والنيل الازرق لتعود حالة الحرب لتتصدر المشهد السودانى مرة اخرى,ومع تصاعد الصراع فى دارفور ومؤخرا دخول عوامل اخرى لتغذى حالة الفوضى فى ذلك الاقليم اهمها الاحتراب القبلى, وفى ظل كل هذه الانشغالات توارت التساؤلات المهمة حول جذور الازمة فى الازمة فى السودان والمنابع الحقيقية للاحتراب والاقتتال, كما غابت محاولات الفهم لجدليات التاريخ وتجليه فى الواقع المبهم والمتشابك فى مسسبباته ونتائجه وحيثيات واقعه.

ومن اهم معضلات العجز عن الفعل نحو التغيير فى السياق السودانى هو عدم التحليل السليم للقاعدة او الواقع الذى يجب تغييره فى ذاته ومن ثم التحرك من هذا الواقع وتغييره الى وضع اخر. فعند النظر الى حالة منطقة مثل جبال النوبة كانت تعتبر قلب السودان قبل انفصاله, و هذا القلب ليس من منطلق الجغرافيا فقط, نعم للجغرافيا اهميتها الاستراتيجية, ولكن الاهم هو ان المنطقة لعبت دور القلب فى جوانب اجتماعية واقتصادية وتاريخية وسياسية اسهمت فى تشكيل السودان كما هو عليه الان. وعند الحديث عن هذا الدور يحدد الكثيرون اهميته فى دور المنطقة فى الثورة المهدية او مقاومة الاستعمار. ولكن ما قدمه شعب جبال النوبة يذهب بعيدا فى التاريخ الى 7000 عام من الحضارة منذ ممالك كوش والحضارة النوبية القديمة والتى شكلت الوعى الجوهرى لتكوين ما يسمى السودان الان, واعطته بعدا حضاريا وتاريخيا هاما لتستند عليه امة او دولة.

ان هذا البعد التاريخى الحضارى تم انكاره وضحده واخفاءه عمدا, ولكن هذه العملية المتعمدة لم تمنع شعب جبال النوبة من التحمل وتقديم التضحية بتاريخ 7000 عام من الحضارة والوجود على ارض السودان فى سبيل سودان موحد وامة قوية ومتطلعة للمستقبل. فما ظل يلعبه شعب جبال النوبة من صلة غير مرئية للكثيرين , بين ما هو افريقى وبين ما هو عربى , وبين شمال وجنوب السودان, يشكل الحبل السرى لتماسك الكيان السودانى المفتت الان. فعلى الرغم من المرارات التى و الثمن الغالى الذى ظل يدفعه شعب جبال النوبة وما زال من اجل وحدة ووجود هذا السودان الا انه لم يتنازل عن ارثه التاريخى والمتمثل فى احساس هذا الشعب بمسؤوليته تجاه هذا الوطن باكمله وليس فقط جبال النوبة, وهذه المسؤولية نابعة من الوعى التاريخى بالانتماء لهذه الارض شمالا وجنوبا , الارض التى كان انسان جبال النوبة صانع حضارة فيها وليس فقط مواطنا مستفيدا من خيراتها.

ان عملية تكوين الامم والاوطان هى عملية تفاعل بين مكونات الارض والبشر والموارد والثقافة, وقد تكون عملية مؤلمة فى اغلب الوقت, من حيث التضحيات والتنازلات التى يتوجب على الاطراف المختلفة تقديمها للتواضع على ارضية التقاء مشتركة تمكن الجميع من العيش معا. ولكن الحالة السودانية هى حالة متأزمة للغاية, نتيجة لان تلك التنازلات تتم من طرف دون الاخر, فتضحيات شعب جبال النوبة وغيره من الشعوب المهمشة فى سبيل ايجاد صيغة وجود مشترك على الاراضى السودانية لا تتماشى مع حجم تنازلات المجموعات السكانية الاخرى المسيطرة على السلطة فى المركز وخاصة النخب الطائفية والحديثة التى قادت الدولة السودانية بعد الاستعمار. فاصبح السودان ساحة حرب بين دولة ممثلة لمجموعات معينة مسيطرة على السلطة والموارد ومستندة على ارتباط بالنظام السياسى والاقتصادى العالمى نتيجة لعلاقتها بالاستعمار ومصالح الاقليم العربى المحيط, وبين شعوب اصيلة ومالكة لحقوق تاريخية فى الاراضى السودانية. وعند فشل محاولات التهميش والاقصاء ومن بعدها محاولات الاسلمة والتعريب واذابة الهوية بدات عملية الابادة الجماعية والحروب البشعة التى تشهدها مناطق الشعوب الاصيلة فى السودان الان.

وعلى امتداد التاريخ الحديث فى السودان كانت تلك الشعوب تقدم التنازلات تلو التنازلات من اجل التعايش والوصول الى صيغة دنيا لانشاء وطن مشترك. ولكن الجانب الاخر كان يستند على الابعاد الاقليمية وبعض الدعم الدولى المرتبط بالسيطرة الاقتصادية على الموارد وما الى ذلك من مصالح عالمية, فى قمع وترهيب ومحاولة اجبار تلك الشعوب على التنازل عن وجودها من الاساس. وفى ظل هذا الصراع الغير متكافىء تكاد تنعدم افق تكوين وطن مشترك يسمى السودان, وربما كان هذا هو الافق المسدود الذى وصل اليه الجنوبيين وادى بهم الى اتخاذ الانفصال مخرجا من الاستنزاف البشرى الذى استمر لنصف قرن من الزمان. ولكن ارتباط شعب جبال النوبة بارض السودان الممتدة شمالا وجنوبا وشرقا وغربا, يحمل عمقا حضاريا ووجدانيا حاسما, ويدفع باهل هذه المنطقة لتقديم مزيد من التضحيات من اجل العيش فى السودان الذى عمروه حضارة منذ 7000 عام .

لكن هذه التضحيات بالتاكيد لن تستمر ابدا, وان الجانب الاخر الذى لا يقدم اى تنازلات او تضحيات لاجل العيش المشترك فى هذا الوطن باختياره, ربما ستجبره صيرورة التاريخ على تقديم تضحيات اجبارية ومضاعفة. حيث ان السودان بشكله الحالى من ناحية خريطته الجغرافية قد لا يكون خيار واعى لمن يقطنون هذه الارض, ولكنه واقع حقيقى مرتبط بتاريخ وعلاقات حضارية عميقة وابعاد جيوسياسية لم تكن غائبة عن من وضعوا السودان بشكله الحالى.

لذا فان غياب البصيرة والوعى الحضارى والادراك السياسى لطبيعة المصالح الدولية و تعقيدات المكونات الثقافية للدول, سيؤدى الى بمحتكرى السلطة والثقافة فى المركز الى تقديم تنازلات ضخمة فى المستقبل ربما تفوق قدرتهم عليها نسبة لاختياراتهم الخاطئة ورهاناتهم الخاسرة على محو شعوب سواءا بمحو هويتها وثقافتها او سلب مواردها وارضها او بانهاء وجودها المادى. فان مثل هذه العمليات لتكوين الدول عبر الاقصاء والتمييز والابادة وانكار وجود الاخر ربما كانت قد نجحت فى قرون مضت ولكن الواقع العالمى مختلف الان, كما انه, حتى تلك الدول التى بنيت على جماجم و رماد حضارات وثقافات دمرت بوحشية كما حدث فى امريكا اللاتينية, تعيد الان اكتشاف ذلك التاريخ وتنتمى اليه حيث ان ما دفن تحت الارض عاد ونبت على سطحها مرة اخرى لانه حتى الحضارات التى تموت تترك خلفها اثارا تشكل وعى وثقافة الاجيال القادمة. ولذا فان الفرصة التاريخية فى هذه اللحظة الحاسمة التى يعيشها السودان يجب على من لم يقدموا تنازلاتهم بعد من اجل اقامة هذا الوطن ان ينتهزوها قبل ان يقع هذا الوطن السودانى بشكله الحالى و المبنى تماما على الاوهام فى هاوية سحيقة سيكون من الصعب او ربما من المستحيل اخراجه منها.
[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3200

التعليقات
#747919 [على محمود]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2013 01:56 AM
تعريف الدولة الكولنيالية العنصرية معروف المعضلة ان هناك من يصر فى التشكيك الى الان فى حقيقة وجود مثل هذة البنية العنصرية للدولة السودانية منذ ايام على عبد اللطيف وقبلة هذة العقلية هى عقلية اعادة تدوير الواقع وانتاج الازمات للحفاظ على المصالح العرقية الضيقة فى وقبلة اديس ابابا بمعنى انها شكل اخر من اشكال التواطؤ لتدوير العجلة الحقيقة الان هى ان فشل الحل السلمى المتفاوض علية نيفاشا فصل الجنوب تجدد الحروب البعد الاستراتيجى للاستهداف العرقى من قبل حكومات متعددة سواء شمولية ام غيرها مشروع الحزام العربى قريش 1 و2 المحرقة فى دارفور وفى جبال النوبة والنيل الازرق كل هذة الحقائق تدفع المرء الى النظر علميا على ارض الواقع لا الى الاوهام والتنظير والايدلوجيا
الى استخلاص الاتى
1-فشلت الدولة الديمقراطية فى السودان بنفس القدر الذى فشلت فية الدولة الشمولية
2-البعد العرقى للصراع هو البعد المحرك لللاجتماع والسياسة والفكر السياسى القاصر فى السودان ونفى التفرقة العنصرية والعرقية والتطهير العرقى والقتل المبنى على الهوية لايلغيها انما يبين ويظهر اغراض والمستفيد من استمرار مثل تلك البنى القائمة والموجودة بما فيهم ادعياء اليسار ذوى التحليل القاصر والبسيط للواقع السياسى السودانى كما انة لايلغى حقيقة ان الامتيازات العرقية المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدينية والثقافيةهى الموجودة والسائدة فى الواقع السودانى والتى تدخل مباشرة فى التحليل الطبقى وفى حقيقة المواطنة والحقوق وهة الحقيقة تظهر توتطؤ واستفادة يسار ويميين الجلابة من تلك الوضعية التاريخية من الاول من خلال تكريسها والثانى من خلال العمل على نفيها
3الدول السودانية مبنية على اوهام وخزعبلات العروبة والشعوذة الدينية والخرافات


#747802 [quickly]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2013 10:22 PM
مقال جميـــل ياخي .. نحن ماعندنا مانع ان يكون القائد عبد العزير الحلو رئيسا للســـودان بعد زوال حكم الكيزان لان الرجل مؤهل من كل الجوانب وهو قائد حقيقي بمعنى الكلمة وذو خلق رفيع ومهذب ونظيف وعفيف اللســان ويملك من الدهاء والخبرة العسكرية الكبيرة وشفناهو كيف دوخ ملشيات الكيزان في ابوكرشولاه وغيرها وهو كذلك رجل اقتصادي خبير تخرج من جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد في السبعينيات و يمكنه اصلاح حال البلد في ظرف سنوات قلائل بأختصار هو قائد حقيقي بمعنى الكلمة يصلح لقيادة البلد في مرحلة البناء القادمة
والنوبة بشكل عام مقبوليين من كل الســودانيين وذلك لحسن معشرهم واتصافهم بالنزاهة والتجرد وعدم التعصب والعنصرية البغيضة ونحن نوبة الشمـــال نفتخر بأن يكون قائد السودان الجديد ابننا القائد عبد العزيز الحلو ,,,, فلنعد للسودان مجدة العظيم و وداعا لحكم اقلية المركز الخــال الرأسي وابو العفين وحوش بانقا وادعياء العروبة الكذابة الذين اثبتوا فشلهم في ادارة البلاد وعذبوا العبـــاد


#747558 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2013 04:40 PM
نقتطف من المقال اللب والجوهر "فان غياب البصيرة والوعى الحضارى والادراك السياسى لطبيعة المصالح الدولية و تعقيدات المكونات الثقافية للدول, سيؤدى الى بمحتكرى السلطة والثقافة فى المركز الى تقديم تنازلات ضخمة فى المستقبل" السؤال الاساسي من هم محتكري السلطة في السودان؟ هل هم المزارعين البسطاء؟ ام صغار الموظفين؟ ام عمال المنطقة الصناعية؟ ام صغار التجار؟ اذا لابد من التحديد ، فالسلطة وفي أي مكان في هذا العالم، وحتى في جنوب السودان الذي انفصل تقودها فئات محددة لها فكرها ورؤيتها وتطلعاتها، وثقافتها التي تفرزها، ومن هنا لا يمكن الحديث الجمعي عنها بقدر ما يجب ان يتم فرزها طبقياً للتعرف على من يحتكرها السلطة والثروة، لا نزيد ان قلنا انها فئة راس المالي الطفيلي والتي من مكوناتها اناس من كافة انحاء السودان ومن مختلف قبائله يجمعها الاستغلال وكنز المال وتنبي منهج قتل النفس التي حرم الله بغير حق ، في سبيل تكريس قبضتها على مقاليد السلطة والثروة، فالمطلوب اجراء عمليات جمع وطرح من المعادلة الجمعية فليس من مستفيد من اطروحات الجمع تحت العنصر ،سواء تلك الفئة ومن شايعها فهي تسعى لتغيب الفرز الطبقي والتحليل الاجتماعي الموضوعي الذي يأخذ في اعتباره التطور التاريخ للدولة السودانية والنمو المعوج الذي سارت فيه عملية التنمية الاقتصادية في السودان، فاوجدت ريفاً معزولاً وحضراً تنعم ببعض من ملامح الحضارة التي تاكلت على وتر الاستغلال البشع الذي يعانيه شعب السودان ، فمن "اهم معضلات العجز عن الفعل" الركون الى التحليل البسيط ، فالننظر في المعادلة المركبة من كل جوانبها لنتقدم خطوة نحو الغول....


#747302 [ahmed hamoda]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2013 12:08 PM
مقال عميق المحتوى رصين العبارة لك جزيل الشكر الأستاذ عثمان نواي . فلقد نصحت نصيحة بلجاء نرجو ان يفهمها ناس المركز . لكن يبدو أن قوى المركز لا زالت في ضلالها القديم بدليل التكتل الواضح فيما بينهم حكومة ومعارضة ودعوات بلم شمل الاسلاميين وأهل القبلة التي لا تخفى عليكم انها دعوات لاستغلال الدين في قطع الطريق على توحد اهل الهامش واجهاض ثورتهم التي انتظمت . ندعو اهل الهامش لتكوين كياناتهم السياسية واحزابهم المستقلة عن هيمنة المركز . تحياتي أخوكم د. أخمد حموده حامد


ردود على ahmed hamoda
United States [مدني الحبيبة] 08-19-2013 05:52 PM
كاتب المقال تناول الموضوع من ناحية نظرية بحته ، فعلا اخي سوداني استنتاجك سليم من حيث ان كاتب المقال تحدث عن الظلم وتنازلات يجب ان تقدم من قبل المركز ولكنه لم يحدد جهة الوسط المستاثرة بالحكم والثروة،الاخ حينما يتحدث عن الظلم والمركز ومادراك اايدري هذا الكاتب ان هنالك مناطق واشخاص مهمشين حتى في العاصمة وبقية ااقاليم الوسط ا ايريد ايضا تنازل من هؤلاء ؟؟؟ لو نظرنا لقارة افريقيا كلها مهمشة بفضل مجموعات معينة فاسدة وحاكمة لتلك الدول، ختى دولة جنوب السودان التي كانت تتحدث عن الظلم والتهميش من قبل سلطة الشمال طوال العقود الماضية ، نجدها اليوم بعد ان نالت استقلالها اصطدمت باسوى انواع الفساد والاقتتال القبلي ليس مع الشمال كما كان يدعون لكن بين قبائل التهميش الجنوبية الافريقية في مابينها ، حتى الحديث عن منطقة النوبة هنالك نخبة نالت قدر وافي من العلم ونظريا تتحدث عن التهميش لبنى جلدتهم لكنهم يشكلون جزء من النخب الحاكمة طوال الفترات السابقة ، وبنفس منطق النوبة يمكن ان تفكر قبائل الشرق وحاليا قبائل الوسط كالكواهلة والحلاوين وبقية القبائل الوسطية وكذلك قبائل دارفور التى تقود حروب طاحنة مع المركز وفي مابينها ، وقبائل النيل الازرق التى تشتكي من التهميش الدائم ، ولذك يجب التفكير في هذا الموضوع بعمق اكبر وتجرد وطني ، ولكن التفكير الاحادي سوف يعمق الجراح ويودي الى مزيد من التشرذم ، وهنالك سؤال مهم يجب طرحه للذين يبحثون عن التنازل من قبل المركز ، هل يعنون اقتسام السلطة ؟؟؟ لان الان لاتوجد ثروة حقيقية يمكن ان نتقاتل فيها ، بعد ان تم تنشيف كل الموارد الطبيعية من قبل المفسدين ، الان اصبحت المنافسة شديدة عالميا في سبيل الارتقاء بالاوطان وتجنب المشاكل الاقتصادية ، لذلك يجب تسخير العلم في كيفية ادارة تلك المواد المنشفة والمنهوبة بطريقة تستلهم الطاقات ويتم التوزيع العادل للكل ، وترتيب الاولويات العامة بشكل كلي لاجزئ ،،،


#747275 [مراقب]
5.00/5 (1 صوت)

08-19-2013 11:47 AM
هل لشعوب السودان الاصلية صلات وروابط وحدود تاريخية مع شعب بني اسرائيل وما سر العداء السافر للعرب لهذين الشعبين ؟
لزمن قريب كنت اعتقد جازماً ان الارض المتنازع عليها بين العرب والاسرائيليين هي ملك خالص للعرب لا شك في ذلك للتضخيم والتعبئة الاعلامية المضللة لكن مع مرور الزمن والعودة لحقائق التاريخ ادركت ان لاسرائيل الجزء الاكبر بشواهد المعابد ورسالات الانبياء والرسل وان من ينازعزنهم ما هم الا مهاجرين متنطعين وطامعين لحقوق الغير وان شعب بني اسرائيل هم من تعرضوا للحروب والابادة والنفي التشريد القسري تشتتوا بفعلها الي انحاء العالم الي ان عادوا بعد التكوين الحديث للعالم الذي اعترف بحقوقهم
نفس سياسة الاقصاء والنفي والحروب والابادة الممنهجة يتعرض له السكان الاصليين للسودان بشهادة التاريخ والممالك والاهرامات والحضارات من قبل المهاجرين الطامعين لحقوق الغير ايضاً باختلاف الزمن عن ما تعرض له شعب بني اسرائيل
هل لسماح حكومة السودان للمسافرين للخارج لاي بلد عدا اسرائيل مخاوف من انكشاف السر الذي تخشاة الحكومة حيال هذا الامر ومع تجاوز ثوار الجبهة الثوريةالاعتراف بحكومة تكن كل هذا العداء السافر لكل من هو غير منحدر من اصول عربية ومعرفة هذه الشعوب التي تعرضت للابادات وحروب التطهير العرقي بحقيقة من هو العدو ومن هو الصديق هل سيُكتب تارخ جديد عن خروج العرب من السودان


#747253 [kout hiban]
5.00/5 (2 صوت)

08-19-2013 11:22 AM
الاخ / نواي احييك اولا .محنة شعوب جبال النوبة ستتحول في القريب العاجل الي عرس يزغرد له كل اهل السودان .لان السودان الكبير بلا حرية بلا كرامة لايهم الان , انتهي في المنظور النوبي؟


#747226 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2013 10:49 AM
تنازل واحد بس قاطع ونهائي
يعترفو بي نيفاشا2005 والدستور الناجم عنها ويرجعو الاقاليم الخمسة القديمة القديمة ويخلوها لابنائها يحكموها عبر انتخابات حرة نزيهة بس....وبذلك تحل مشكلة 80% من الشعب السوداني الذي يعيش في هذه الاقاليم ويتضرر من سياسات اهل المركز عبر العصور وكل يوم تشرق فيها شمس


#747151 [أأه يا بلد]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2013 09:45 AM
يا أخى الحكومة هى التى تدير الحرب والأخوان المسلمين يقتلون أتباعهم فى مصر من أجل السياسة ومنطقة جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق كانت بهما المشورة الشعبية التى لم تطبق لانها مثال جاد ستحزو كل الأقاليم حزوه


#746183 [حاتم الدينكاوي]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2013 06:19 PM
يا أخي المركز المتمثل في النخب الطائفية المسيطرة على السلطة في الخرطوم لن تتنازل عن الثوابت التي ظلت تدافع عنها بل فضلت أن تفصل جنوب السودان لتبقاء ثوابتها الإثنية و الدينية و الثقافية و الإقتصادية. أن الحل هو مذيد من تنازلات أهل جبال النوبة، جنوب النيل الأزرق و دار فور للمركز كما تعودت او ان تفصل هذه المناطق مثل الجنوب إذا قويت و أصبحت مهددا لسلطة في الخرطوم,


#745992 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2013 01:15 PM
ليه اللفة الطويلة العريضة في هدا المقال
الموضوع ببساطة شديدة جدا
3% من الشعب السوداني تستاثر 95% من السلطة وال5% الباقية احزاب ديكورية هي في واقع الامر مؤتمر وطني بلافتات اخرى للتمويه وحتى اكبر احزاب المعارضة الامة والاتحادي يشاركون بمناصب مساعدين .. كما تستاثر هده ال3% بنصيب 80% من الكتله النقدية بالسودان وباقي ال20% للشعب السوداني
هدا واقع الحال
فاي تنازلات يمكن تقديمها وهل يسهل تقديمها او اقتلاعها منهم
الامر صعب جدا جدا ولكن قد تهب رياح خارجية نتيجة الخلخلة الحادثة لدى بعض الجوار التى اخدت العبرة من التجربة السودانية بما لها وما عليها
وقد هبت هده الرياح العاتية على كل حال
السؤال هل بيدي لا بيد عمر ام ان الحكومة مازالت على الامل



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة