الأخبار
أخبار سياسية
السيسي: العنف لن يركّع الدولة
السيسي: العنف لن يركّع الدولة
السيسي: العنف لن يركّع الدولة


08-19-2013 11:07 AM



السلطات المصرية تعلن مقتل 36 من المعتقلين الإسلاميين اختناقا اثناء تنشقهم الغاز المسيل للدموع خلال نقلهم الى سجنهم.




'حذرنا من ذلك'

القاهرة - اكد الفريق اول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع الاحد ان اعمال العنف التي تشهدها البلاد على خلفية التظاهرات المؤيدة للاسلاميين "لن تركع الدولة".

وقال السيسي في لقائه مع عدد من قادة وضباط القوات المسلحة وهيئة الشرطة "من يتصور ان العنف سيركع الدولة والمصريين يجب ان يراجع نفسه"، مضيفا "لن نسكت امام تدمير البلاد والعباد وحرق الوطن وترويع الامنين".

واضاف السيسي في اول تصريحات له منذ احداث الاربعاء الدامية التي قتل فيها المئات "اننا جميعا جيش وشرطة شرفاء واوفياء لمصر لم نغدر او نخون او نكيد، وكنا امناء في كل شيء وحذرنا من ان الصراع السياسي سيقود مصر للدخول في نفق مظلم وسيتحول الى اقتتال وصراع على اساس ديني".

وتشهد مدن مصرية عدة بينها القاهرة مواجهات يومية منذ عملية فض الاعتصامين المؤيدين لجماعة الاخوان المسلمين في القاهرة الاربعاء، قتل فيها اكثر من 750 شخصا.

وقد دفعت هذه الاحداث السلطة المؤقتة التي عينها الجيش عقب عزله للرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو، الى اعلان حالة الطوارئ وحظر التجول من الساعة 19:00 وحتى الساعة 06:00 بالتوقيت المحلي.

واكد السيسي في تصريحاته الاحد على ان "ما قمنا به من اجراءات كانت شفافة وامينة ونزيهة وبمنتهى الفهم والتقدير الدقيق للمواقف والاحداث وانعكاساتها على الامن القومي".

من جهة أخرى، اعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان ان المعتقلين الاسلاميين الـ36 الذين قتلوا الاحد خلال محاولة تهريبهم اثناء نقلهم الى سجن قرب القاهرة قضوا اختناقا جراء تنشقهم الغاز المسيل للدموع الذي استخدمه عناصر الشرطة.

وقالت الوزارة ان السجناء الـ36 قضوا اختناقا "جراء التعامل لمنع هروبهم باستخدام الغاز المسيل للدموع" نتيجة "الإختناق والتدافع".

وكانت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ذكرت ان 36 "من العناصر الاخوانية" قتلوا خلال محاولة تهريب 612 سجينا على الطريق المؤدي الى سجن ابو زعبل، مؤكدة ان مسلحين مجهولين هاجموا موكب الشرطة الذي كان ينقل هؤلاء.

غير ان "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، الائتلاف الاسلامي الرئيسي، ذكر ان 52 "من معارضي الانقلاب المعتقلين" قتلوا في الحادثة، معتبرا ان مقتل هؤلاء "يؤكد العنف الممنهج الذي يمارس ضد معارضي الانقلاب".

ودعا شيخ الأزهر جماعة الإخوان المسلمين إلى الجنوح للسلم، قائلا إن الشرعية لن تعود بالدم، فيما ناشد قوات الأمن توخي الحذر والتفرقة بين المتظاهرين سلميا والمخربين.

وقال الشيخ الطيب في بيان للشعب المصري مساء السبت "إلى جماعة الإخوان إن مشاهد العنف لن تكسب استحقاقا لأحد، والشرعية لا تكتسب بدماء تسيل، ولا بفوضى تنتشر بين العباد، ولا تزال هناك فرصة وأمل متسع لكثيرين منكم ممن لم يثبت تحريضه على العنف".

وناشد قوات الأمن "توخي الحذر والدقة، وأنتم تنشرون الأمن، وتفرقون بحذر شديد بين من يتظاهر سلميا ومن يتظاهر للعنف والتخريب".

من جانبه، قال مؤسس التيار الشعبـي والمرشح السابق للرئاسة، حمدين صباحي لسكاي نيوز عربية إن جماعة الإخوان تتحمل مسؤولية إراقة الدماء في مصر، بسبب عدم احترامها لرغبة الشارع المصري، وتنفيذ مخططات أجنبية تستهدف أمن البلاد.

وفي اول تصريحات له منذ احداث الاربعاء الدامية، اكد الفريق اول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع ان اعمال العنف التي تشهدها البلاد على خلفية التظاهرات المؤيدة للاسلاميين "لن تركع الدولة".

وقال خلال لقائه مع عدد من قادة وضباط القوات المسلحة وهيئة الشرطة "من يتصور ان العنف سيركع الدولة والمصريين يجب ان يراجع نفسه"، مضيفا "لن نسكت امام تدمير البلاد والعباد وحرق الوطن وترويع الامنين".

وعقدت الحكومة المصرية الانتقالية الاحد اجتماعا لمناقشة الاوضاع في مصر وسبل انهاء المواجهة الدامية بين قوات الامن وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس المعزول محمد مرسي في حين قال وزير الدفاع وقائد الجيش المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي ان "مصر تتسع للجميع".

لكن السيسي حذر ايضا في اول تصريحات علنية له منذ فض قوات الامن الاسبوع الماضي لاعتصامين لانصار مرسي من انه لن يكون هناك تسامح مع من يلجأ للعنف.

بدوره، اكد مجلس الوزراء في بيان عقب جلسة عقدها الاحد "الاستمرار في مواجهة الارهاب بكل حزم وحسم، والمضي قدما في ذات الوقت في تنفيذ خارطة الطريق وعمادها الدستور والانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية".

واعلن مجلس الوزراء انه "تكريما للشهداء من القوات المسلحة المصرية والشرطة، فقد قرر إطلاق اسمائهم على المدارس والشوارع والميادين العامة".

وقال المرشح الرئاسي السابق، رئيس حزب المؤتمر عمرو موسى، إن على الإخوان الكف عن ممارساتهم العنيفة، وقال إن عليهم أن يتوقفوا لأنه "لا يمكن للدولة أن تسمح بهذه الممارسات".

واستبعد عضو حركة تمرد، وليد المصري، إجراء مصالحةٍ وطنية مع جماعة الإخوان المسلمين بعد أحداث العنف الأخيرة. وقال إن الحوار لا يمكن أن يتم إلا في حال تغيير المواقف.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 861

التعليقات
#747457 [ELSHAFYA A.ALI]
0.00/5 (0 صوت)

08-19-2013 02:26 PM
ما قصرت والله ايها السيسي سليل اليهوديه..
فمن قتلتهم سيتعلقون برقبتك يوم يفر من حولك
كل هؤلاء المطبلاتيه.ولن تنفعك تمرد ولا غيرها.
(يوم يفر المرء من اخيه).يوم تقف امام الواحد
الأحد. ماذا تكون اجابتك؟؟.كنت اطبق الديمقراطيه
وأحارب الأخوان المسلمين؟؟(ولا تقتلوا النفس التي حرم
الله الا بالحق)..فالويل كل الويل لمن أزهق نفس بريئه
(مسلما كان أو غير مسلم) بغير حق.فليتبوأ مكانه
في اسفل سافلين من نار جهنم.فكيف بك وقد أحرقت الأموات
والأحياء بدون ذنب جنوه(واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت).
فهل معارضتك ذنبا يستحق به ازهاق كل هذه الأنفس؟؟
وهل الديمقراطيه تستحق قتل هذه الأنفس البريئه؟؟
ثم من الذي فوضك لقتل المتظاهرين؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة