الأخبار
أخبار إقليمية
رغم الدعم واستقرار المحاصيل.. متضررو السيول يشكون من قلة الغذاء.. فكيف ستكون أيامهم القادمة؟
رغم الدعم واستقرار المحاصيل.. متضررو السيول يشكون من قلة الغذاء.. فكيف ستكون أيامهم القادمة؟
رغم الدعم واستقرار المحاصيل.. متضررو السيول يشكون من قلة الغذاء.. فكيف ستكون أيامهم القادمة؟


08-21-2013 07:37 AM
الخرطوم: تهاني عثمان: لعله ليس امر على الانسان من فقده المأوى الا فقدانه قوت يومه، في وقت تكون فيه افواه الاطفال مفتوحة تنتظر عائلها ان يأتيها بما يسد رمقها، وفي ظل هذا الوضع تفقد الاسرة حتي اواني ومعينات الطبخ ليتحول نظامهم الغذائي فجأة الى نظام لم يعتادوه، حيث يعتمدون على الوجبات الجاهزة التي لا ترضي رغبتهم، ولكنها ظروف السيول والامطار التي كانت وراء تغيير هذا النمط، فواقع الحال الذي شاهدته عيون «الصحافة» بأن معظم من آل بهم الحال الى البقاء علي طريق الاسفلت في شرق النيل وتحديدا في منطقة الكرياب، كانوا يعتمدون على تناول الوجبات الجاهزة التي كانت توصلها لهم عربات العون والمدد من الجهات المختلفة، وهذا لعدم مقدرتهم على الطبخ، بخلاف من وجد له مكاناً يقيه من السيل واستقر فيه، فهؤلاء كانوا الأقدر على القيام بتجهيز الوجبات الخفيفة، ولصعوبة الوصول الى من هم خارج محيط الشارع الاسفلتي فإن ذلك جعل من الذين اقاموا فيه اصحاب حظ اوفر من غيرهم ونصيب افضل في نسب الدعم والاعانة. يقول احد سكان الكرياب: إن الحصول على الغذاء بات ومازال يمثل مشكلة بالنسبة لنا على الرغم من وصول الدعم من الخيرين والجهات المختلفة، الا ان ذلك لا يتم وفق أسس ومعايير متساوية، حيث يحصل البعض على نصيب الاسد في حين يعاني غيرهم الجوع. وفي المؤتمر الصحفي الذي عقدة والي الخرطوم بقاعة الشهيد الزبير عما خلفته السيول والامطار، قال إنه في الايام الاولى للسيول والأمطار التي اجتاحت الولاية تمت الاستعانة بطيران وزارتي الدفاع والداخلية، وتم تنفيذ ست طلعات جوية، واستهدفت كل طلعة توزيع «2.500» طن من المواد الغذائية والوجبات الجاهزة، حيث تم الانزال بالطيران لمناطق مرابيع الشريف والكرياب وود أبو صالح التي تعذر الوصول اليها بالعربات وتم التوزيع بقوارب وزارة الداخلية. وفي الايام التالية تم توزيع «1140» جوالاً من الدقيق. وفي ذات السياق وعد والي الخرطوم بتقديم الدعم في كراتين تحتوي على مواد غذائية توزع على «18.094» أسرة انهارت منازلها، بما يكفي الأسرة لمدة خمسة وثلاثين يوماً، وفصل قائلا انها تشمل خمسة كيلوجرامات سكر وأربعة كيلوجرامات دقيق ذرة وأربعة كيلو جرامات عدس واربعة كيلوجرامات أرز وتسعة أرطال زيت وعلبتين من اللبن، وكيلو طحنية وشعيرية وعلبة مربى. ولكن هل ما وعد به الوالي يسد الرمق ويقي شر الحاجة؟
«الصحافة» تحدثت في ذلك إلى بعض المواطنين حيث قال المواطن الهادي حسين إن ما اعلنه الوالي من كمية المواد الغذائية في الكرتونة حتما لن يكون كافياً لفترة الاسبوعين خاصة بالنسبة للأسر التي بها اكثر من طفلين، واضاف أن هذه المساعدات ربما تساعد وتساند ولكنها بالتأكيد ليست المرجوة من جهة تعتبر هي المسؤولة عن مواطنيها وادرى بالحالة. وتقول احدى النساء التي وجدناها في حالة سرحان استمرت لبضع ثوانٍ حتى بعد ان حدثناها، فالتفتت كمن احس بوجودنا بقربها للتو، تقول: «لدي ستة اطفال ووالدهم يعمل في مجال الاعمال الحرة «نظام رزق اليوم باليوم»، وهذه الايام لا يوجد أي عمل وهو متوقف تماماً، ونعاني كثيراً في البحث عن لقمة العيش، وان كان ما اتانا من بعض الخيرين قد ساندنا كثيراً ولكن هل سيدوم، واضافت: «الراجينا كتير، بس الأكل والشراب أهم شيء والصغار لا يعوون ما يدور والجوع كافر.
وفي قراءة عامة للموقف الغذائي والسوق والاسعار قدمها الامين العام للامانة الفنية للأمن الغذائي ومنسق وحدة البرامج والتدخلات بوزارة الزراعة الاتحادية الاستاذ بابكر حاج حسن ابراهيم، ابتدر حديثه قائلاً: «إن المعلومات المتعلقة بالاتجاهات العامة لموقف الغذاء تشير الى وفرة خاصة أن الاسعار لم تشهد ارتفاعاً كبيراً، وحتى الارتفاع الذي حدث أخيراً فهو مبرر وطبيعي، ففي بيانات تقرير شهر يوليو الماضي للأمانة الفنية للامن الغذائي تبين انه لا يوجد ارتفاع كبير، ووفقاً للتقرير فالارتفاع طبيعي لأن التجار يتوقعون زيادة الأسعار في الفترة القادمة، وفي ولاية الخرطوم الأسعار مستقرة، وهناك ارتفاع في الاسعار في بعض الولايات». ويضيف حاج حسن قائلاً: «بالنسبة لأسعار الحبوب لم يحدث فيها ارتفاع والوضع مستقر، وبالنسبة لأسعار السلع الاخرى فقد حدث فيها ارتفاع، وأسعار اللحوم بها ارتفاع طفيف، اما الخضروات فارتفاع اسعارها في هذا الوقت طبيعي مقارنة بخروج اراضي الجروف عن دائرة الإنتاج لأن المزارعين لا يفضلون الزراعة في فترة الفيضان. ومن المتوقع ما بين شهري سبتمبر الي أكتوبر أن يحدث انخفاض الأسعار».

الصحافة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 8956

التعليقات
#749210 [شكوكو]
1.00/5 (1 صوت)

08-21-2013 04:47 PM
ملاحظة الموضوع دا مهم وماليهو علاقة بالصفحة بس حبيت انشروا للمعلومة
وجزاكم الله خير

منظمات مشبوه في احياء العاصمة ومؤجرين بيوت سكنية او عمارات او طوابق بيتاجروا في الدواء مع انه مجالهم ما طبي ؟؟!!!!

كلها منظمات وهمية عبارة عن شركات دواء ،امشوا احياء الخرطوم وبحري واكشفوا الكيزان الحرامية سماااااااااان زي كدايس المطعم ،ورواتبهم خمسة وستة مليون وعربات ،
اقسم لكم ،انا كنت شغال مع شركة معروفة بتوزع ادوية ،والله العظيم كمية الادوية البتنزل على المنظمات لاتقارن بي البتنزل للصيدليات (الطلبيات ) وانا كنت بستغرب بعملوا بيهو شنو ؟؟!!
يمشوا يتاجروا بيهو ويبيعوا للصيدليات دي حالتو منظمات !!!!!
تلقى اسمها ام المؤمنين ويتاجروا بالدواء المحتاجة ليهو المستشفيات العامة ويربحوا فيهوا منظمات اسلحة فيها دي تاني منظمات ؟؟!!! اححححححح
البركة في ناس نفير الجايين من رحم الشعب وليس من افغانستان.
بس اناشد اي واحد تقابلوا منظمة زي دي يرصدها ويتختها في بالو عشان لمن يجي الحساب تكونا عارفينهم ،واغلبية الشغالين فيها امنجية .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة