'جمهورية الصعيد' كتاب يحذر من الانفصال والتجاهل
'جمهورية الصعيد' كتاب يحذر من الانفصال والتجاهل


08-23-2013 09:47 AM



كتاب التعلبي يتناول هموم ونبض الصعايدة؛ بعد أن وقفت الحكومات المتعاقبة على مر العصور عليهم متعمدة نسيانهم؛ كأنهم سكان كوكب آخر أو دولة أخرى.


ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد الحمامصي

تسعه فصول

"جمهورية الصعيد" كتاب جديد للكاتب الصحفي أشرف التعلبي يحذر من الانفصال والتجاهل ويحذر من انفصال الصعيد مثلما حدث من انفصال فى جنوب السودان.

ويقول المؤلف جاءت فكرة الكتاب التي تراودني منذ فترة ليست بالقصيرة نتيجة عدة عوامل، فلقد انفعلت غضبا بعد ظهور حملة تدعو لاعلان انفصال الصعيد عن جمهورية مصر العربية في بعض محافظات الصعيد، وتم توزيع منشورات بذلك.

الكتاب يتحدث عن هموم ونبض الصعايدة؛ بعد أن وقفت الحكومات المتعاقبة على مر العصور عليهم متعمدة نسيانهم؛ كأنهم سكان كوكب آخر أو دولة أخرى؛ أو هم مواطنون من الدرجة الثانية؛ والهدف من هذا الكتاب لفت الانتباه للصعيد.

يضم الكتاب تسعه فصول يتحدث الفصل الأول عن تاريخ وجغرافبا محافظات الصعيد لتعريف القارئ بالهوية الصعيدية من حيث التكوين الجغرافي والحضاري والسكاني قبل البدء في سرد ما يعاني منه الصعايدة؛ والفصل الثاني يحمل اسم جذور الاضطهاد؛ ويتحدث فيه عن أصل التجاهل وجذوره من أمية وبطالة وفقر وتهميش في مختلف مجالات الحياة؛ أما الثالث عن الصعايدة والدراما؛ والذي يتناول فيه الفرق الكبير بين الصعيدي في الحقيقة والصعيدي في الدراما المصرية؛ فالدراما اختزلت الصعيد في العمة والجلابية واعوجاج الفم والثأر فقط؛ دون التطرق لهموم الصعيد الحقيقة.

أما الفصل الرابع فجاء عن النكت التي تناولها البعض في نكت بالية وكلمات ممجوجة رسمت صورة واهية خادعة كاذبة بلهاء للمواطن الصعيدي. ويطوف الفصل الخامس ليرسم صورة الصعيد في عيون المستشرقين والغرب؛ وكيف نظر المؤرخون الاجانب للصعايدة.

ويتحدث الفصل السادس عن محاولات انفصال الصعيد مثلما الحال عندما انفصل في عهد شيخ العرب همام والشيخ الطيب الهواري عام 1867 في عهد الخديوي إسماعيل باشا، ويتناول فى السابع "مخططات تقسيم الوطن" فقد عثر على عدة مخططات صهيونية هدفها تقسيم مصر الى دويلات؛ وأن يصبح الصعيد دولة في جنوب مصر. والفصل الثامن - قبل الأخير – وهو ما نخشاه هذه الأيام من تكرار السيناريو السوداني لتقسيم وكيفية حدوثه في مصر؛ وهو سيناريو تقسيم السودان الى دويلات.

ويحذر التعلبي بشدة من أن يتكرر نفس السيناريو في مصر بعد أن تشابهت الظروف والعوامل إلى حدا ما، ويختتم كتابه بتناول النوبة ما بين الغربة وحق العودة خلال أكثر من قرن من الزمن؛ موضحا معاناة أهل النوبة وحقهم في العودة لبلادهم النوبة القديمة "بلاد الذهب" بعد أن ضحوا بالغالي والنفيس من أجل الوطن منذ عام 1902م حتى الآن.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1732


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة