الأخبار
أخبار إقليمية
أستطلاع : حول السيول الأمطار
أستطلاع : حول السيول الأمطار



08-23-2013 11:03 AM

أجراه: عثمان البلولة ملاح
في ظل السيول والأمطار، التي اجتاحت عدد من ولايات السودان، وكان لولاية الخرطوم لها نصيب الأسد، من تلك الغارة التي أدخلت الخوف والرعب في قلوب سكان منطقتي شرق النيل والفتح في محلية كرري شمال أمدرمان، أسفرت عن خسائر فادحة في الممتلكات، وأزمة في البيئة الصحية، مما حول سكان هذه المنطقة إلى مرضى، ينتظرون إغاثة المُغيثين،وأصبحوا في عراء لا ساتر لهم لا يملكون شيء، غير أرض اللهِ فراشهم وسمائه غطاؤهم، والكل يشكو من سوء أحواله الصغار قبل الكبار، ودمعهم يتساقط من أعينهم ينتظر من يكفكفها، ويزرع البسمة في تلك الوجوه المملوءة بتلك الدمعات العاجزة عن فعل شيءٍ، والحناجر التي سدتها العبرات، والصدور التي امتلأت بالزفرات، وجميع المنكوبين في حِيرة من أمرهِم، وهم ما بين رجاء المسئولين وأمل الخيرين، واستطاعت (صحيفة الأخبار) أن تشاطرهم مصيبتهم التي استعصت عليهم، وهي تمد صفحاتها لتمسح تلك الدمعات الساخنة، لكي يراها من له عين ثاقبة وقلبُ رحيم، وخرجت بالحصيلة التالية:.
ونحنُ نرى مواد الإغاثة ولم ننل منها شيءً
أدم حامد – دردوق: يروي لنا غياب المحلية عن دورها تماما، وانتشر البعوض والذباب، بسبب هذه السيول تركنا العمل، وفرغنا أنفسنا لإعادة وترميم منازلنا، التي تساقطت على رؤوسنا.
محمد صديق ـ الحاج يوسف: نحن نعانِ من المياه الراكدة أمام المنازل، والمحلية بادرت بشطفها، ولكن بمقابل دفع رسوم بحجة شراء الجاز، يروي لنا غياب المحلية عن دورها تماما، وانتشر البعوض والذباب، بسبب هذه السيول تركنا العمل، وفرغنا أنفسنا لإعادة وترميم منازلنا، التي تساقطت على رؤوسنا.
تخاذل المحلية أدى إلى تسريب مياه الأمطار داخل آبار مياه الشرب
إسماعيل أحمد – الزاكياب: نحن أكثر المتضررين من السيول الأمطار، وانقطاع الإمداد المائي والكهربائي, بسبب سقوط عدد من أعمدة الكهرباء في المياه الراكدة، وأضاف أن محطة المياه التي تمد المنطقة، غمرتها مياه الأمطار والمحلية لا تتحرك لتفريق المياه، وهذا التخاذل أدى إلى تسرب مياه الأمطار داخل آبار مياه الشرب.
زكية ادم تسكن الفتح مربع (9) بدأت حديثها:أضرار كبيرة لحقت بمنزلي ومنازل جيراني ولم تصلنا الإغاثة لا من محلية ولا مسئول حتى مواد الإغاثة التي تأتي من المنظمات الخيرية، تأتي عن طريق المحلية، ويصعب الحصول عليها، ولاحظنا أن الإغاثة تباع في الأسواق من قبل أفراد المحلية.
لاحظنا أن الإغاثة تُباع في الأسواق من قبل أفراد المحلية.
حواية أحمد تسكن مربع (9) وهي تقول: لها غرفة هي وأبنائها وانهارت كلياً على رؤوسهم واللجان التي تقوم على توزيع مواد الإيواء القادمة من منظمات المجتمع المدني ترى إنها لا تستحق الدعم.
ويقول أحمد عبد الكريم: كل منزلي أصبح على الأرض، منتظر العون من الله ثم من الخيرين،ويقول: عندما ذهبنا إلى المحلية، لكي تمد لنا أيدي العون، فوجئنا (بالشرطة) تُطلق علينا الغاز المسيل للدموع،
وتحدثت فطومة نصر الله: منذ بداية الخريف، انهار المنزل ولم نجد أي مساعدة، لا من المحلية ولا الحكومة، ونحنُ نرى مواد الإغاثة ولم ننل منها شيء.
عبد الله أحمد محمود يقول: قنعنا من ناس المحلية، سقط منزلي بالكامل وهو يحوي خمسة غرف ولم يتم دعمي بغير (مشمع واحد) واستلمته من أهل الخير، ولم يغط لنا الراكوبة التي قمنا ببنائها لتقينا حر الشمس،(نحن فعلاً هاملين، إذ لم يسأل عنا أحد).
أما أميرة عبد الصادق : نحن تضررنا ولم تصلنا أي إغاثة ولا (منديل يقشوا بيهو النخرة).
ويقول أدم موسى صالح: أنا تضررت من الأمطار، ولي غرفة واحدة وانهارت، و رجال المحلية أتوا وذهبوا ولم يقدموا لي أي عون، وليس لي من يسأل عني ويرعاني غير الله.
مواطنو الفتح1– 2: عندما نطلب الإغاثة الشرطة تفضنا (بالبنبان)
وتقول أيضا قسمة أحمد: أنا وأولادي تركنا بيتنا بعد انهياره،وخرجنا نلتمس مأوى نحتمي به ومواد الإعانة تصل المحلية بسهولة، ولكن خروجها يصبح صعباً، وعندما نطالب بها يتصدى لنا رجال الشرطة، ويتم فضنا بالغاز المسيل للدموع.
حواء محمد تقول: أسرتي تسكن في العراء وننام على الأرض والمحلية (ما جاتنا) ولم يزرنا أي مسئول، وحتى الإغاثة التي تأتي من المنظمات الخيرية لم تصلنا.
عمر بريمة صالح يسكن مربع (61) يقول: لا تصلنا إغاثة، فالمحلية لم تغثنا، ولم تترك أهل الخير يغيثونا، وهي تقوم بإلزامهم بأن توزع الإغاثات بطريقة عادلة وحسب الحاجة، ولكن نتفأجا بحجبها تماماً، نحنُ نراها ولكن لا نستطيع أن نلمسها ناهيك عن استلامها.
بشير علي حامد يسكن مربع (10) يقول: هربنا من المنازل بعد أن انهارت، خوفاً من أن تسقط على رؤوسنا، والمحلية تلزم رجال الخير والمنظمات، بأن يتم توزيع مواد الإيواء عبرها، رغم ذلك الالتزام لا تلزم المحلية نفسها بتوزيعها بطريقة عادلة، وأيضا نعاني من تردئ مريب في صحة البيئة، أنتشر الذباب والبعوض بصورة مخيفة تهدد سلامتنا.
البعوض اتخذ من مساكننا مأوىً له
وتقول المعلمة أميمه بريمة: أن الأمطار أثرت علينا هذا مما لا شك فيه أنهار منزلنا بالكامل ولا نجد مكان يؤوينا، ولم تقدم لنا أي مساعدة، ونشكو من سوء الأحوال الصحية، والمعاناة المستمرة من البعوض والذباب الذي أتخذ من مساكننا مأوى له وأيضا لا توجد أدوية تحمينا من هذه المخاطر وننتظر رحمة السماء ثم الأرض.


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2126

التعليقات
#751481 [صلاح بشير الكواهلة]
1.00/5 (1 صوت)

08-24-2013 11:54 PM
حاسبو عمال المحلية الكوارى والكوارك وجميع معدات الخريف التى وزعة بحوش محلية الخرطوم بيعة فى السجانة وانا كنت يومها حاضرا الموتمر كان كلام جيد من الوالى ولكن ين الضماير النظيمة التى لها همة بالوطن والمواطن لانعيب الحكومة بل العيب فيتا وجزاكم اللة الف خير


#750791 [ود نفاش]
1.00/5 (1 صوت)

08-24-2013 01:00 AM
122345


#750562 [ود الفاشر ابو زكريا]
1.00/5 (1 صوت)

08-23-2013 04:19 PM
اولا جمعة مبارك انشاء الله وتقبل صلاة الجميع ولاول مرة اشكر الدكتور التجانى سيسى فى لذالك الافطار الرمضانية الذى اعترف فيه المشير عمر البشير بسفك دماء اهل دارفور بدون وجه اي حق وانا اظن ان هذه الحقيقة المرة الذي قاله البشير فى ذالكم اليوم هو سبب هذه الامطار الغزيرة وايات المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان ولقد صلو صلاة الاستسقاء هم وبشيرهم فى السنة الماضية ولكن السماء لم تمطر وهذه السنة لم يصلو صلاة الإستسقاء ولكن كبيرهم قال الحق والحق من اسماء الله الحسنى لذالك نزل المطر وما ادراك ما السيول والساكت عن الحق شيطان أخرس ولقد عشرة سنين ولم يخرج احد من الشعب السودانى فى اي مظاهرة تندد بالابادة الجماعية الذى ارتكبت فى دارفور وجبال النوبة ولكنهم خرجو فى مظاهرات ونددو بما يجري فى مصر


#750530 [من المركز]
1.00/5 (1 صوت)

08-23-2013 02:51 PM
للاسف بعد اقصاء الخيريين من ساحة تقديم العون للمحتاجيين من المنكوبين وعلي رآسهم منظمة الشباب نفير واستيلا السلطه البغيضه علي كل مواد الاغاثه لن تصل المساعدات لكثير من المتضرريين وكلنا نعلم لماذا. يوالي الخرطوم العباد في حاله سيئه وبحاجه للمساعدات اليوميه العاجله وكل يد او جهد يجب ان يلقي التشجيع للمساعده ، هذا ليس وقت تصفية حسابات او مزايدات سياسيه لعنة الله عليك وعلي كل من معك نسآل الله ان يستجيب دعوات المظلوميين ويخسف بكم الارض


#750460 [إبن السودان البار ***]
5.00/5 (2 صوت)

08-23-2013 12:17 PM
حل موضوع هؤلاء المشردين واحد لا مفر منه ؟؟؟ وهو تجميعهم في معسكرات في مناطق مرتفعة وآمنة بصفة موقتة وتقديم المعونات الحياتية لهم الي أن يتم تشييد مجمعات سكنية شعبية متعددة الطوابق بعدد لا يحتاج الي مصاعد لتقليل التكلفة أي ما يسمي (walk up flats ) من القطع الجاهزة الصنع لضمان سرعة الإنجاز ؟؟؟ وهذا العمل يمكن أن تنجزه شركات لها خبرة في هذا المجال من الصين أو غيرها ؟؟؟ ويجب أن يكون منسوب أرضيتها أعلي من الشوارع حولها أو الشوارع المستقبلية وكل ذلك بعد إجراء المسح التبوغرافي لتشييد هذه المجمعات بعد التخطيط المدروس وإختيار المواقع المناسبة وليس في مجري السيول ؟؟؟ وهذا العمل الجبار والحل الوحيد لا يمكن لحكومة الكيزان حتي التفكير فيه لأنه يحتاج لحكومة وطنية غير عنصرية تحترم شعبها ولا تحتقره ؟؟؟ وقد يقول الكثيرين الدولة ليس لها إمكانات مالية لهذا المشروع المكلف ؟؟؟ وهذا هو الرد المريح للصوص الكيزان ؟؟؟ وهذه الأمكانات تظهر عند إستإجار طائرة للرئيس بأكثر من ربع مليون دولار وهلم جر ؟؟؟ فحكاية بطانية ومشمع وكيس عدس وسكر وفول قد تكون وقتية وللإستعراض في الفضائيات وهلم جر ؟؟؟ أما حل الرجال بدون لف ودوران واحد وواضح لا بديل له وهو تعويض هؤلاء المعذبون في الأرض بفعل حكومة الكيزان الجائرة بمساكن شعبية آمنة وكان الله يحب المحسنين ؟؟؟ حكومة الكيزان ( ضل النخل) يمكن أن تدفع الملايين لتكريم الفريق القومي المصري ؟؟؟ أو تتبرع لمصر بآلاف الأبقار وتدعم اللحوم المصدرة لمصر ؟؟؟ وتصدر السلاح والدولارات لمنظمة حماس أو مقاتلي بشار الأسد والله للغبش والمساكين والخير كله للبشير وعائلته وزمرته الفاسدة قاتلهم الله ؟؟؟ والثورة في الطريق إن شاء الله ؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة