الأخبار
منوعات
الجراحة القيصرية... هل تحرمني الولادة الطبيعية؟
الجراحة القيصرية... هل تحرمني الولادة الطبيعية؟
الجراحة القيصرية... هل تحرمني الولادة الطبيعية؟


08-24-2013 10:12 AM
يقرر بعض النساء إجراء ولادة مهبلية، رغم أن ولادتهن السابقة كانت قيصرية. هل باستطاعتهن ذلك، وهل تنطوي هذه الخطوة على أي مخاطر؟
كتب الخبر: د. ستايسي تانوي

في حالات كثيرة، تكون الولادة المهبلية بعد الجراحة القيصرية خياراً آمناً بالنسبة إلى الأم والطفل معاً. لكن تتعدد الاعتبارات التي يجب مناقشتها مع طبيب التوليد قبل اتخاذ قرار بشأن تجربة الولادة المهبلية بعد الجراحة القيصرية.
غالباً ما يُستعمل مصطلح «الولادة المهبلية بعد الجراحة القيصرية» للإشارة إلى محاولة خوض ولادة مهبلية بعد الخضوع سابقاً لجراحة قيصرية. لكن يجب أن تتخذي مع طبيبك قراراً حول السماح لجسمك بخوض تجربة المخاض (سواء كان طبيعياً أو ناجماً عن التحريض الاختياري للمخاض) بدل الخضوع لجراحة قيصرية مقررة في موعد محدد. تُسمى هذه العملية «تجربة المخاض بعد الولادة القيصرية».
قد تمهّد «تجربة المخاض بعد الولادة القيصرية» لولادة مهبلية، لكنها قد تنتهي بجراحة قيصرية أيضاً. تلد 75% من النساء اللواتي يجرّبن الولادة المهبلية بعد القيصرية أطفالهن عبر ولادة مهبلية، لكن يتوقف نجاح هذه التجربة على عوامل عدة.
يتعلق الخطر الأساسي، عند تجربة الولادة المهبلية بعد القيصرية، بتمزق الرحم أو التهاب الندبة الناجمة عن شق ولادة قيصرية سابقة. تؤدي 10% من حالات تمزق الرحم إلى تضرر دماغ الطفل أو وفاته، لكن في حالات نادرة. يبلغ معدل الإصابات الخطيرة واحد في الألف تقريباً.
تتعدد منافع الولادة المهبلية بعد القيصرية أيضاً. بالنسبة إلى الأم، تشمل تلك المنافع البقاء في المستشفى لفترة أقل، وتراجع المضاعفات المحتملة بعد الولادة، والتعافي خلال وقت أسرع. كذلك، يمكن أن تتجنبي المضاعفات الناجمة عن الجراحات القيصرية المتعددة.
عموماً، تكون المرأة التي خضعت لجراحة قيصرية واحدة أو اثنتين مرشحة جيدة لتجربة الولادة المهبلية بعد الجراحة القيصرية. يُفترض أن تكون الشقوق الناجمة عن جراحات قيصرية سابقة عرضية، منخفضة في الرحم ومغلقة في طبقتين. يمكن التأكد من هذه المعلومات استناداً إلى تقرير الجراحة السابقة. كذلك، يجب أن تكون الجراحة القيصرية السابقة قد حصلت قبل 18 شهراً على الأقل من تاريخ الولادة الراهن.

مخاض طبيعي

ترتفع نسبة نجاح الولادة المهبلية بعد الجراحة القيصرية عند المرأة التي سبق أن خاضت ولادة مهبلية ومرّت بمخاض طبيعي في الأسبوع الأربعين من الحمل أو قبل ذلك، ويجب أن يكون عنق رحمها قد توسّع بأكثر من ثلاثة سنتيمترات حين تصل إلى المستشفى. كذلك، ترتفع نسبة نجاح الولادة المهبلية بعد القيصرية إذا جرت الجراحات القيصرية السابقة لأسباب مرتبطة بصحة الطفل، لا بسبب عدم تطور المخاض مثلاً.
ثمة عوامل أخرى ترفع نسبة نجاح الولادة المهبلية بعد القيصرية: يجب أن تكون المرأة تحت سن الخامسة والثلاثين، وأن يكون وزنها صحياً.
يؤدي التاريخ الطبي دوراً مهماً في هذا المجال أيضاً. لا يوصى بالولادة المهبلية بعد القيصرية للمرأة التي واجهت مشكلة تمزق الرحم أو خاضت جراحة مطوّلة لاستئصال الأورام الليفية الرحمية أو المشيمة المنزاحة. كذلك لا يوصى بها إذا كان الطفل في وضع المقعدة أو في حال وجود شق تقليدي سابق أو شق عمودي للرحم.
لمعرفة ما إذا كانت الولادة المهبلية بعد القيصرية تستحقّ إجراء أبحاث إضافية، من الأفضل التحدث مع طبيب التوليد عن تاريخك الطبي لمعرفة مخاطر ومنافع الولادة المهبلية بعد القيصرية في حالتك. إذا قررتِ خوض هذه التجربة، يجب أن تضمني سهولة الوصول إلى مستشفى يكون مجهزاً للاعتناء بالنساء اللواتي يخضعن للولادة المهبلية بعد القيصرية.


الجريدة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2395


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة