الأخبار
أخبار سياسية
مسلسل الاغتيالات في ليبيا يضيف حلقة اخرى
مسلسل الاغتيالات في ليبيا يضيف حلقة اخرى
مسلسل الاغتيالات في ليبيا يضيف حلقة اخرى


08-24-2013 09:11 AM



مصرع ضابط جيش في بنغازي، ومنظمة حقوقية تندد بعدم توقيف اي مشتبه به في جرائم قتل الناشطين السياسيين والقضاة وعناصر قوى الامن.


بنغازي (ليبيا) - اغتيل عقيد في الجيش الليبي بالرصاص الجمعة في بنغازي شرق البلاد بعد خروجه من مسجد، كما صرح مصدر امني.

وصرح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان "العقيد مصطفى عقيلة قتل برصاص مجهولين في سيارة ذات زجاج داكن".

واضاف ان "الهجوم وقع بعد خروج القتيل من مسجد في منطقة الحدائق في بنغازي بعد صلاة الجمعة".

وشهدت بنغازي مهد ثورة 2011 ضد نظام معمر القذافي سلسلة اغتيالات استهدفت ضباطا في الجيش والشرطة خدموا في النظام السابق.

ونددت المنظمة الحقوقية التي تتخذ مقرا في نيويورك بانه لم يتم توقيف اي مشتبه به في اغتيالات الناشطين السياسيين والقضاة وعناصر قوى الامن وحفظ النظام".

أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في مطلع اب/اغسطس أن ما لا يقل عن 51 شخصاً لقوا حتفهم في موجة اغتيالات سياسية في ليبيا، بمدينتي بنغازي ودرنة، شرق البلاد، منذ عامين على سقوط نظام القذافي.

وتتسع موجة الاغتيالات ذات الدوافع السياسية في شرق ليبيا غير المستقر أمنياً، وقد بلغت ذروتها في بنغازي ودرنة في النصف الثاني من العام الماضي، وعاودت بلوغها في يناير/ كانون الثاني ويوليو/ تموز من العام الجاري.

ومن بين ضحايا الميليشيات المسلحة، هو الناشط السياسي عبدالسلام المسماري في يوليو/ تموز، وقاضيان، و44 على الأقل من أفراد القوات الأمنية العاملين، الذين شغل معظمهم مناصب في حكومة القذافي، ستة منهم على الأقل يحملون رتباً رفيعة في عهد النظام السابق.

ويقابل تصاعد العنف هذا غياب المحاسبة، بحسب تقارير أعدتها المنظمة ذاتها تفيد بأن جماعات مسلحة تستفيد من النظام الضعيف والمفكك في ليبيا في إنفاذ القانون، بتنفيذ عمليات قتل أفراد من الشرطة وقضاة بمأمن من العقاب.

وتؤكد المنظمة فإن السلطات الليبية لم تلاحق أي شخص على هذه الجرائم، ولم تحتجز أي مشتبه به، التي رأت أن الإخفاق في محاسبة الفاعل يعكس فشل الحكومة في بناء نظام فاعل للعدالة.

ولم توفر الاغتيالات الصحافيين على غرار مراسل التلفزيون عز الدين قصاد في بنغازي في 9 اب/اغسطس.

وغالبا ما تستعين السلطات بثوار سابقين للحفاظ على النظام والامن نظرا الى عجزها عن تشكيل جيش وقوة شرطة، ولكن بلا جدوى.

ومنذ انتهاء نزاع عام 2011، شهدت بنغازي هجمات واسعة النطاق من قبل مليشيات مختلفة على مقار أجهزة الأمن الحكومية ومواقع الجيش، علاوة على اشتباكات مسلحة بين فصائل المليشيات واعتداءات على بعثات دبلوماسية أجنبية.

وفي 8 يونيو/حزيران، أدت أحدث الاشتباكات واسعة النطاق في بنغازي إلى وفاة 32 شخصاً، معظمهم من المتظاهرين، وأفراد وحدة القوات الخاصة التابعة للجيش، وأفراد المليشيات، فيما صار معروفاً بأحداث "السبت الأسود".

كما كانت البعثات الدبلوماسية الأجنبية والمنظمات الدولية أهدافاً للعنف منذ 2012. في أحدث الوقائع، في يناير/كانون الثاني، فتح مسلحون النار على سيارة القنصل الإيطالي في بنغازي.

وفي أبريل/نيسان 2012، اعتدى مجهولون على قافلة في بنغازي تقل إيان مارتن، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، وفي يونيو/حزيران 2012، هاجم معتدون قافلة تابعة للسفارة البريطانية.

وفي مايو/أيار 2012، تعرض مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر للهجوم، وتبنته ميليشيا باسم "كتائب الشيخ الأسير عمر عبد الرحمن"، متهمة الصليب الأحمر بممارسة أعمال التبشير بالمسيحية، بما فيها توزيع نسخ من الكتاب المقدس. لم تتم ملاحقة أحد على الهجوم.

وفي 11 سبتمبر/أيلول 2012، قامت جماعات مسلحة بمهاجمة القنصلية الأمريكية في بنغازي، فقتلت السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة من مساعديه. نتيجة لهذا، سحبت البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية وجودها الدائم من بنغازي. وفي مايو/أيار نشرت المباحث الفدرالية الأمريكية صور ستة أشخاص كانوا موجودين أثناء الهجوم على مجمع القنصلية الأمريكية. لم يتم الإعلان عن اتهام أحد بجرائم القتل، ولم يختتم مكتب النائب العام التحقيقات في تلك القضايا حتى الآن. أفادت وسائل إعلام أمريكية في 7 أغسطس/آب أن وزارة العدل الأمريكية تقدمت باتهامات بالقتل في القضية لكن يبدو أنه لم يتم القبض على أحد على ذمة القضية في ليبيا.

تبدو بعض اغتيالات الضباط بين 2012 و2013 على صلة بمقتل اللواء عبد الفتاح يونس، رئيس أركان الكتائب المعارضة للقذافي، والعاملة تحت راية المجلس الوطني الانتقالي، في 28 يوليو/تموز 2011.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 627


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة