الأخبار
أخبار إقليمية
قيادات حزب البشيرتعيش حالة من القلق والخوف. الحزب يتحدث بلسانين حماية لنظامه.
قيادات حزب البشيرتعيش حالة من القلق والخوف. الحزب يتحدث بلسانين حماية لنظامه.
قيادات حزب البشيرتعيش حالة من القلق والخوف. الحزب يتحدث بلسانين حماية لنظامه.


أحد قيادات الإنقاذ : النظام يمر بأخطر مرحلة تاريخية منذ قيام الانقلاب عام 1989م
08-24-2013 07:16 AM
زين العابدين صالح عبد الرحمن

في اجتماع القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني الذي عقد الأسبوع الماضي, و أيضا في اجتماع الهيئة القيادية للحزب, و الذي كان قد عقد قبل يومين برئاسة الرئيس عمر البشير, أثيرت بعض القضايا و التي لم يتعرض لها الدكتور نافع علي نافع في حديثه للصحافيين, باعتبارها قضايا الإعلان عنها ربما يثير غبارا كثيفا, رغم إن كل القيادات الإنقاذية تثيرها في حوارها مع بعضها البعض, و قد انقسمت القيادات لثلاثة تيارات داخل السلطة, سوف نتعرض لها لاحقا, و القضايا التي أثيرت و تسبب قلقا للنظام, هي ما يجري في مصر و موقف السلطة منه من جانب, و موقف الحركة الإسلامية بكل مكوناتها من جانب أخر, و القضية الثانية موقف السلطة من المملكة العربية السعودية, و التي أعلنت موقفها الواضح لمحاربة الإسلام السياسي, و القضية الثالثة هي قضية الأمطار و السيول, و غضب الجماهير المتضررة من ذلك, و أيضا كشفت الكارثة إن البنيات الأساسية في الدولة صفر, مما طرح سؤالنا عند العامة و الخاصة, أين ذهبت كل تلك الأموال التي كانت قد رصدت لتطوير البنية التحتية؟ و التي تقدر " بترليونات " من الجنيهات في الورق الرسمي.

القضية الأولي إن هناك ربكة في الموقف, حيث إن القاعدة الإسلامية تقف ضد الانقلاب في مصر, و تطالب الدولة أن تتخذ موقفا يتماشي مع هذا الموقف, و لكن تعتقد بعض القيادات الإنقاذية و هو الرأي الغالب يجب عليهم أن يتحدثوا بلسانين, الأول لسان الحركة الإسلامية, و هذا يجب الإشارة إليه أنه لا يمثل الدولة, و لسان أخر يأخذ موقفا وسطيا لا يعارض و لا يؤيد, و إن ما يحدث في مصر شأن داخلي لا يتدخلون فيه, و هذا ما سارت عليه وزارة الخارجية في بيانها الأول, و بدأ سفير النظام في القاهرة ينقله للقوي السياسية المصرية, و لكن يجب تجميد كل الاتفاقيات التي كان النظام قد اتفق عليها مع حكومة الرئيس المعزول " محمد مرسي" منها التوقف عن مشاريع التنمية و الاستثمارات و اتفاقيات المياه و غيرها من القضايا.

القضية الثانية. هذا الموضوع يؤرق النخبة الحاكمة تماما, و يعتقدون أن موقف المملكة العربية السعودية كان مفاجئا لهم, و غير كل حساباتهم, باعتبار إن موقف المملكة ليس موقفا فرديا أنما سوف ينسحب علي كل دول الخليج استثناء دولة قطر, و الموقف السعودي ليس فقط هو منع مواصلة طائرة الرئيس البشير رحلتها عبر الأراضي السعودية لإيران, أنما الموقف السعودي المعلن هو محاربة الإسلام السياسي ليس فقط في مصر, أنما في كل الدول التي تتحكم فيها مجموعات الإسلام السياسي, و تعتقد المملكة إن حركات الإسلام السياسي تهدد السلام و السلم الاجتماعي في المنطقة, و تخلق العديد من النزاعات و الحروب كما هو حاصل في السودان, هذا الموقف السعودي سوف يؤثر في كثير من المشروعات التي تعول عليها الإنقاذ, و أية موقف مضاد من الإنقاذ ضد المملكة, و اعتراض علي هذه السياسة, سوف يؤثر بصورة مباشرة علي الإيرادات المالية التي ينتفع منها النظام, و التي تأتي من المغتربين السودانيين في المملكة و تمثل أكبر التحويلات, و تقدر 250 مليون دولار شهريا, و أيضا إن المملكة لا تتردد في دعم المعارضة إذا أعلنت الإنقاذ موقفا عدائيا منها, ثالثا إن الموقف ضد المملكة سوف يؤدي إلي تفكيك تحالف الإسلاميين مع الإنقاذ, و إدراك النخبة الإنقاذية لكل ذلك, هو الذي منعها من التعليق عن حادث الطائرة, و جعل الأمر كله بيد سفير السودان في السعودية لمعالجة هذا الموقف.

هذا التحول الواضح في السياسة السعودية, و الذي يؤرق النخبة الحاكمة و أدي إلي انقسامها إلي ثلاثة تيارات كل يحمل موقف مختلفا عن الأخر.

التيار الأول:- يعتقد أصحاب هذا التيار, إن هناك هجمة منظمة و قوية ضد الإسلام السياسي و بالتالي يجب العمل الجاد من أجل وحدة الإسلاميين, و تناسي كل الخلافات بينهم, و إعادة بناء التنظيم من جديد, و تصفية القوات المسلحة من كل الذين غير منتمين للحركة, أو مشكوك في ولاءهم, و التضييق علي المعارضة, و حجب الأصوات و الأقلام التي لا تؤيد هذا الخط, مع إعطاء صلاحيات أكبر لجهاز الأمن و المخابرات في تأمين الوضع.

التيار الثاني:- هذه المجموعة تعتقد إن الظروف الحالية التي تمر علي البلاد, و النزاعات و الحروب المنتشرة, تتطلب شيئا من التغيير المحدود, و هذا مرهون بقبول القوي السياسية لهذا التغيير و التفاعل معه, لكي يؤدي إلي حوار داخلي, يمكن أن يوقف الحروب و النزاعات في عدد من مناطق البلاد, و يعيد بناء الدولة دون أن يمس جوهر الإنقاذ, و الأغلبية تعتقد إن السير في اتجاه التغيير يجب أن لا يعتمد علي قاعدة الحركة الإسلامية التي فقدت سطوتها و قوتها, و التوسع في دائرة التحالف ربما تعيد بعض العلاقات مع الخارج, هذا الرأي يعتقد أنه يمثل الرأي الغالب داخل القوات المسلحة, و إن كان السير في هذا الاتجاه سوف يخلق صراعا عنيفا داخل السلطة بين أتباع الحركة الإسلامية و الآخرين الذين يعتقدون أنهم يمثلون القوة العسكرية.

التيار الثالث:- هي مجموعة ما يسموا أنفسهم بالإصلاحيين, و هؤلاء رغم رفعهم لرايات الإصلاح و محاربة الفساد و تغيير في الوجوه الحاكمة, و فتح حوار مع القوي السياسية, إلا أنهم جميعا متمسكون بتنظيم المؤتمر الوطني كواجهة سياسية و الحركة الإسلامية كمرجعية فكرية و سياسية, و يدعو إلي مساومة سياسية مع القوي السياسية الأخرى, دون التنازل عن شعاراتهم, و هؤلاء أنفسهم منقسمين داخلهم, مجموعة العميد ود إبراهيم, مجموعة الدكتور غازي صلاح الدين, مجموعة الفريق صلاح قوش, إلي جانب مجموعة سائحون التي تشارك فيها مجموعة من المؤتمر الشعبي, و هذه المجموعة حتى الآن رغم بروزها و دعواتها الإصلاحية لكنها لم تصل لبرنامج واضح يقنع القوي السياسية.

القضية الثالثة:- هي قضية السيول و الأمطار, و التي ضربت عددا من مدن السودان, و تسببت في دمار كبير في ممتلكات المواطنين, و عجزت الدولة في الإيفاء بواجباتها تجاه المواطنين, و علي لسان الوالي و بعض القيادات الإنقاذية, إن البنيات الأساسية للدولة خربة, و إن السلطات الحاكمة في 24 عاما استغلت أموال الدولة من أجل مصالحها الذاتية, و لم تصرف ما هو مطلوب لبناء المصارف و فتحها و التخطيط العمراني, رغم إن البيانات في الأوراق الرسمية تدون إن الولاية صرفت في التخطيط العمراني و المصارف " ترليونات الجنيهات" و لكن جاءت السيول و الأمطار تبين عكس ذلك, و إن كان خوف النخبة الحاكمة ليس في كيفية معالجة الأمر, و دعم المتضررين, أنما الخوف أن هذا الضرر يتسبب في خروج الناس للشوارع, لذلك أبدت النخبة الحاكمة امتعاضها ضد مجموعة " نفير" و جاء توجيه الرئيس حول عمل المنظمات, و حديث الوالي بأن كل دعم للمواطنين يجب أن يتم من خلال مؤسسات الولاية, حيث تعتقد الآراء في الحزب الحاكم و ما أثارته في اجتماعاتها إن فتح الأبواب لمثل عمل مجموعة نفير سوف يؤثر في الأمن إذا استغل سياسيا.

يقول أحد قيادات الإنقاذ إن النظام يمر بأخطر مرحلة تاريخية منذ قيام الانقلاب عام 1989, حيث إن التنظيم نفسه يشهد تصدعات و خلافات بين قياداته, و إذا لم تدرك القيادات هذا الخلاف و تدير الأزمة بأفق مفتوح, أننا ذاهبون إلي نفق مظلم, و لكن رغم الخلاف يجب أن تظهر أننا القوة التي تضمن وحدة الوطن و استقراره في ظل غياب الأمن في مناطق دارفور و النيل الأزرق و الكردفان, و هذه الحروب هي التي تجعل البعض يلتف حول الإنقاذ خوفا من أن تطالهم و أهلهم الحروب, و لكن هذا عامل مؤقت, و يظل السؤال كيف الخروج من هذه الأزمة التي عجزت القيادات الحالية في إيجاد علاج لها. و في الختام نسال الله إن يستشعر الشعب مسؤوليته.


[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 11017

التعليقات
#751505 [محمد عبدالنبي]
5.00/5 (3 صوت)

08-25-2013 12:35 AM
علي الشعب السوداني الا ينتظهر الي التبديل الوزاري القادم
ولا الي انقاذ الانقاذ ولا اصلاخ الحركة الاسلاموية الفاسدة
الحل الوحيد للمشكلة السودانية هو ذهاب النظام وليس تجير النظام


#751430 [ابكجه]
5.00/5 (3 صوت)

08-24-2013 09:50 PM
الاسلام السياسى فى السودان تجذر فى كل مفاصل الدوله وهو صار كالحربويه يتلون حسب الظروف والمطبات والخاسر الاعظم هو الوطن وضياع الحاضر والمستقبل والحل ان يهب الشعب السودانى هبة رجل واحد لكنسه ومحاسبته ووضع نظام ديموقراطى حقيقى تتساوى فيه كل مكونات الشعب السودانى وخلق وطن يسع الجميع ليس فيه عزل لاحد


#751397 [مدحت عروة]
4.00/5 (3 صوت)

08-24-2013 08:51 PM
يعنى لسه الناس ديل بيفكروا فى انقاذ الانقاذ والحركة الاسلاموية وليس انقاذ السودان !!!!!
الخروج من الوضع الراهن هو باقامةحكومة قومية انتقالية(وسيبونا من الكلام الفارغ انه هذه الحكومة منتخبة) تشرف على مؤتمر قومى دستورى لا يستثنى احد لوضع تصور كيف يحكم السودان وبتراضى واتفاق الجميع وبعد داك يكون الهم الاول والاخير هو اصلاح التعليم والرعاية الصحية ومحاربة الفقر ومساعدة المنتج فى الريف واصلاح ما خربته الانقاذ فى جميع المجالات يعنى شغل بتاع تنمية بشرية ومادية والبعد عن الصراعات الاقليمية ويكون هدف الحكم هو اصلاح السودان وكل ادارات الدولة تعمل على ذلك وصفر عداءات مع الجوار والعالم والبعد عن الصراع الدينى والطائفى والقبلى وهلم جرا!!!
الناس يا ناس الحركة الاسلاموية الغبية ما ناقصة دين ولا فاجرين او كفار الناس ناقصة خطط ورؤيا طموحة لاصلاح البلاد وحال العباد سياسيا وتنمويا وبطرق علمية وواقعية ووضع الاولويات ومراقبة الاداء والكشف على الفساد والشفافية والمراقبة والمحاسبة واطلاق الحريات تحت رقابة القانون والدستور المتوافق عليه من اهل السودان!!!!
بالله يا ناس المؤتمر الوطنى الاقزام كل همكم هو انكم كيف تخرجوا من ورطتكم ولا يهمكم خروج السودان من ورطته ولو ادى لخروجكم من الحكم وهل انتم اهم من السودان وباقى اهله ومستقبله؟؟؟؟
لا والله ايها الفشلة عديمى الرؤيا والبصر والبصيرة والحكمة وما انتم برجال دولة ولكنكم رجال حكم فشلة!!!!!!


#751123 [راكب]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2013 01:38 PM
الصورة هو لطيف جدا. image


ردود على راكب
United States [حسون الشاطر / دنقلا] 08-24-2013 04:56 PM
ده عربي جوبا يا مرسي ؟


#751033 [جكان فاضى]
5.00/5 (1 صوت)

08-24-2013 12:02 PM
بعد تكلبشو ما تجيبو لينا راجع....وديه لاهاى عديييييييل


#751031 [سارى الليل]
5.00/5 (5 صوت)

08-24-2013 12:01 PM
الاسلام السياسى الى زوال عن قريب لانه قدم اسوا نموذج لحكم اسلامى فى التاريخ البعيد والقريب وانكشفت عوراته للعالم والعالمين واوضح دليل ما حدث ويحدث فى مصر والسودان والمسالة اصبحت مسالة وقت لاغير وسيذكرهم الناس بكل سيىء وقبيح بسبب ممارساتهم التى نفرت حتى المسلمين عن الاسلام.


#751001 [hajabbakar]
5.00/5 (4 صوت)

08-24-2013 11:40 AM
سقط الاسلام السياسى فى الهاوية ولن تقوم له قائمة وكلا الفريقين اشبه بخائب الرجاء والتعيس.
اورباواميركا ودول الخليج ضدنا
ادا كان لاصحاب الاسلام السياسى عقول فلينسحبوا من الساحة لمصلحة البلاد والعباد
وصولهم الى السلطة ادى الى انقسام البلاد جنوبا وشمالا والان يشعلون الحروب فى النيل الازرق وكردفان ودارفور.
ادا تركوا الساحة ستقف الحروب وستعفى الديون وناخد مستحقاتناالدولية التى اوقفت بسبب الجنائية
وسيرفع السودان من قائمة الدول الداعمة للارهاب
ولكن عقلية مرسى تعشعش فيهم ولن ينسحبو الا بعلى وعلى اعدائى


#750999 [أأه يا بلد]
5.00/5 (1 صوت)

08-24-2013 11:39 AM
((تصفية القوات المسلحة من كل الذين غير منتمين للحركة, أو مشكوك في ولاءهم, و التضييق علي المعارضة, و حجب الأصوات و الأقلام التي لا تؤيد هذا الخط, مع إعطاء صلاحيات أكبر لجهاز الأمن و المخابرات في تأمين الوضع.)))
هذا معناه ان هؤلاء لا يريدون اشراك غيرهم ولا التنازل
على الشباب والجبهة الثورية شد الضراع
الغريب هو مسألة حركة العدل والمساواة ؟؟
هل ستركب سرجين أم ماذا ؟؟ وهل يتبعون للترابى ؟؟


#750967 [دوشكا]
5.00/5 (3 صوت)

08-24-2013 11:14 AM
حرامية كلكلم مافي حد منكم نظيف يا اولاد الحرام نهبتو أموال الدولة بالمليارات الله ينتقم منكم ويشتت شملكم يارب .


#750952 [الحازمي]
5.00/5 (2 صوت)

08-24-2013 10:56 AM
على الانقاذ أن تنبطح للسعودية كم انبطحوا "للكفار" و CIAمن قبل و الغاية تبرر الوسيلة


#750932 [bakki]
5.00/5 (5 صوت)

08-24-2013 10:31 AM
قضية الاسلام السياسي هي مصطلح يداري فيه الاناس نفاق السلطة ويتحرجون من كون الناس تدعي الاسلام وتاتي بما لايمس الاسلام بيصلة ليس هنالك شئ اسمه الاسلام السياسي لان الاسلام منهج واضح يقول الله عز وجل (اذا حكمتم بين الناس فاحكمو بالعدل) طيب لهذه الاية معنا واحد ان الحكم بالعدل هل هنالك تفسير خاص يعمل به الساسة هذا نفاق والاخطر من هذا ان الدولة هي التي تهيئ الا النفاق حتي اصبحت الناس لاتختشي من الحرام ناس تصلي معك في الصف الاول صلاة الصبح وفي طريق الرجعة الي البيت تتفق معك علي نهب امول الناس بالباطل يا سبحان الله ومن يفتضح امرة تتبناه الدولة ويتم ترقيته الي منصب ارفع كان الله في عون الاجيال القادمة لا بديل سواء تغير كامل في السلطة ومؤاسسات الخدمة المدنية وتفعيل القضاء مامعنة ان تكون هنالك محكمة خاصة بالفسادة هذا يعني انك تسرق بس مايقبضوك تبناً لكي ياالانقاذ


#750893 [أبوعلي]
5.00/5 (2 صوت)

08-24-2013 09:44 AM
أن تكون هناك رؤي مختلفة في ( الفكر) فإنّه أمر طبيعيّ
لكن: :أيّ فكر تنتهجونه لتختلفو فيه وحوله؟
نعم لديكم ( فكرة)وليس (فكرا)
فكرة الفساد والإفساد الّتي ينضوي تحتها :
الإرهاب بالقتل والتعذيب ، النهب
تفقير المجتمع لينشغل بالمرض والجوع وكافة قضاياه
ويطيب لكم التمتّع بالنرجسيّة والأذى وقبلهما الشذوذ بكلّ أنواعه
إنّكم (مهرودون نازفون) من الداخل و(تحت)
تتآكلون وتتشتتون رعبا وهلعا
ويا ويلكم من الغد الكاسح


#750879 [محمد مريود]
4.50/5 (2 صوت)

08-24-2013 09:26 AM
الخروج من هذه الاذمة يكون بخروج الن=انقاذ من السلطة فقط هو الحل الناجع


#750860 [Leta]
5.00/5 (1 صوت)

08-24-2013 08:24 AM
الذي هو الصحيح؟، والله سوف تختار
image



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة