الأخبار
أخبار إقليمية
د. مصطفى : لقاءات البشير مع الأحزاب السياسية تأتي في اطار المشاركة في الشأن الوطني
د. مصطفى : لقاءات البشير مع الأحزاب السياسية تأتي في اطار المشاركة في الشأن الوطني
د. مصطفى  : لقاءات البشير مع الأحزاب السياسية تأتي في اطار المشاركة في الشأن الوطني


08-25-2013 06:42 PM


الخرطوم (سونا) صرح د. مصطفى عثمان اسماعيل القيادي بالمؤتمر الوطني مقرر لجنة الحوار مع حزب الأمة القومي أن لقاءات رئيس الجمهورية وقيادات الاحزاب والقوى السياسية تأتي من منطلق حرصه على مشاركة هذه القيادات في الشأن الوطني سواء في الحكومة أو المعارضة ولا يستثني من ذلك أحد .

وقال د. مصطفى أن أهمية هذه اللقاءات تأتي نتيجة للتطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة والقضايا الداخلية الهامة مثل الدستور والعلاقات مع دولة جنوب السودان وتحقيق السلام والاستقرار في السودان وأن الحاجة لتوحيد الصف الوطني خلف القضايا الوطنية تستدعي مثل هذه اللقاءات والحوارات والسودانيون يتميزون عن غيرهم من الشعوب بأنهم لا يعرفون الفجور في الخصومة خاصة في القضايا الوطنية والاجتماعية .

وكان من المفترض أن يلتقي السيد رئيس الجمهورية بالأمام الصادق المهدي زعيم حزب الامة القومي المعارض ببيت الضيافة الاسبوع الماضي إلا أن اللقاء تأجل نسبة لسفر رئيس الجمهورية لاثيوبيا وسوف يتم اللقاء بعد غدٍ الثلاثاء 27 أغسطس بمنزل الصادق المهدي بأم درمان .

ويتناول اللقاء القضايا الوطنية والأوضاع الإقليمية والعالمية ذات الأثر على السودان .


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2130

التعليقات
#752450 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

08-26-2013 10:29 AM
يا جماعة ما تستعجلوا الانقاذ حل تحل مشكلة الحكم فى السودان لكن بعد ان تقضى على التمرد والعلمانيين واللبراليين واعداء شرع الله !!!!!اتخيلوا بعد 24 سنة الانقاذ تكون بتقاتل المتمردين فى جبل اولياء وتجتمع مع الاحزاب للتشاور فى الشان الوطنى العام!!!!
انا عندى اقتراح لماذا ما ننخرط كلنا فى الانقاذ وتقوم الانقاذ تتنفخ وتحارب مصر والحبشة ويمكن امريكا واسرائيل وطبعا اكيد ح تتهزم وبكده نكون اتخارجنا منها ومن نفسنا ذاتو عشان الاجيال الجاية تعيش احسن مننا!!!!!!
لكن الخازوق انه الانقاذ بعد ما ننخرط معاها تقوم تنتصر فى كل تلك الحروب!!!!!!!!!!(ها ها ها ها)


#752423 [الفنجري]
0.00/5 (0 صوت)

08-26-2013 09:50 AM
من تسبب وأسس الفجور في الخصومة. أتمني أن يكون الكيزان عموما انقاذا وموتمرات وغيرها أن تكون استمعت أو سمعت يوما بالنقد الذاتي. المسألة ببساطة هي مجموعة من الذين استغلوا سماجة الشعب السوداني بالعاطفة الدينية والنعرة القبلية والطائفية وإشاعة الفساد عبر إثراء الفاشلين والعاطلينوتسليمهم وظائف وماقع لا يحلمون بها، وترك الباب مفتوحا للشرطة والأمن يمارس كل أساليب الفساد والحصول على المال بأي وسيلة بمباركة الإسلاميين حتى أصبحت الشرطة أقرب الطرق للحصول على المنزل والعربة. فهؤلاء تراهم سمان يضربون المواطنين بوحشية ليس حفاظا على أمنهم بقدرما هو الحفاظ على السلطة الكيزانية لأنها توفر لهم أساليب الكسب غير المشروع؛ ولا أظن أن حكومة في الدنيا غير الإسلاميين تفبل بمثل ممارسة الشرطة والجيش في السودان. والشعب السوداني المغلوب على أمره جارى اللعبة الكيزانية، وصار الجميع يخشى على الوظيفة إذا لم يكن معهم. وصارت الأرضية مهيأة تماما للفساد الممنهج؛ وهي ممارسة مقصودة بوصفة أمريكية قصدهم الحفاظ على مصالحهم في ظل الإسلاميين الذين ينظرون إلى أميركا أكثر من النظر إلى ضمائرهم ولا أقول مبادئهم لأنهم لا يملكون مبادئ أصلا. فصار الحال في السودان يدعو لليأس لقابلية الناس للفساد وفقدان الضمير؛ فالمساومات على الحقوق هي سلاح الكيزان، فهم أعادوا إنتاج دولة بني أمية حرفيا. فلا أمل إذا لم نراجع ضمائرنا لكي نتخذ خيار الثورة ضد الفساد على أنفسنا ونحررها من الخوف أولا لكي نحرر الوطن من هذه الشرزمة التي لا تفقه شيئا ولا تمتلك ضميرا


#752218 [من البداوة إلى الحضور]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2013 11:48 PM
01- التحيّة والإحترام ... والتقدير بالقيام ... للمفكّر العالمي الهمام ... الأنصاري السوداني الإمام ... السيّد الصادق المهدي ... على إستضافة ثمّ إكرام ... القائد العسكري المِقدام ... رئيس جمهوريّة السودانيّين ... السمحين الوجيهين الطيّبين المُتسامحين العظام ... ؟؟؟

02- أذكر أنّ والدي ... الحجازي الأنصاري الجعلي البديري الدهمشي ... رحمه الله ... قال لي ... إنّ شقيقه الحاج ... وإبن امّه حسن ... وهما من أخوال السيّد الصادق المهدي ... عندما سمعا بأنّ نظام عبّود الإنقلابي قد سمّم الإمام الصدّيق ... وأنّ الإمام الصدّيق يحتضر على فراش الموت إثر ذلك التسميم ... ذهبا إلى الإمام الصدّيق ... رحمه الله ... وفطرا في بيته ... ثمّ قالا له ... إن شاء الله لمّا نجي راجعين للغداء ... سوف يكون معنا في هذه المخلاية ... رأس إبراهيم عبّود ... وشرحا له تلك ال ( ACTION PLAN ) ... الرهيبة ... القابلة للتطبيق ... والجديرة بالنجاح ... ؟؟؟

03- فقام من سريره ... وأوقفهما ... بعد إذنهما ... وقال لهما ... كلاماً كثيراً ... إمتصّ به غضبهما ... ثمّ قال لهما ... إغتيال الأنصار للرئيس السوداني إبراهيم عبّود ... بغض النظر عن أسباب إنقلابه على حكومة الأنصار أو غير الأنصار ... يعني إغتيال الأنصار للجيش السوداني ... بخلاف إغتيال الأنصار لغردون باشّا الإنجليزي ... الذي كان يعني إغتيال الأنصار للجيش التركي المصري ... وكان يعني نهاية الإحتلال التركي المصري للسودان ... ثمّ قال لهما ... لحقن الدماء في هذا البلد الطيّب ... فإنّ السيّدين قد ايّدا ... إبراهيم عبّود ... تأييداً مكتوباً ... ؟؟؟

04- فرجعا إلى حيث جاءا ... ثمّ توفّاهما الله في نفس السنة ... رحمهما الله ... وطيّب ثراهما ... ؟؟؟

05- ولذلك لم أستغرب ... عندما تصالح السيّد الصادق المهدي ... مع الرئيس الراحل جعفر نميري ... في بورتسودان ... بالرغم من أحداث الجزيرة أبا ... وأحداث ود نوباوي ... وأحداث المرتزقة ... كما أطلقت عليها مايو ... التي حدثت نتيجة لعدم وجود التأييد المكتوب من الإمام الهادي اللريس العسكري جعفر نمير ... بغضّ النظر عن ذرائع وأسباب المدنيّين المؤدلين الذين أقنعوا جعفر نميري فصنع الإنقلاب ... ؟؟؟

06- وكذلك لم أستغرب عندما أيّد الإمام الصادق المهدي ... إنقلاب الإنقاذ العسكري ... تأييداً مكتوباً ... بغض النظر عن لونيّة الإنقلاب ... الآيديولوجيّة ... لأنّ هذه العمليّة التأييديّة المكتوبة ... قد أصبحت عمليّة قياسيّة لحقن الدماء ... في الدول التي كتب الله عليها الإنقلابات العسكريّة ... إلى ان يغيّر أهلها ما بأنفسهم ... بالعلم والمعلومة والتخطيط والتقانة والإتقان ... والتفاوض والتعايش والتوافق والتواثق والتعاون على ما ينفع الإنسان ... والنبات والحيوان ... لا بالفلسفة وحدها ... لأنّ الفلسفة المطلقة أو البحتة وحدها قد أثبتت فشلها في إدارة المجنمعات ... فطوّرها الأذكياء إلى فلسلفات مهنيّة ... وأدخلوها في كلّ الإختصاصات ... فتجد عند المهندسين مثلاً ... فلسفة الأعمال الإنشائيّة ... وفلسفة الأعمال التشغيليّة ... وفلسفة الصيانة ... وفلسفة التحسين ... وفلسفة التطوير ... ولقد سعدت جدّاً عندما سمعت الفنّان السوداني التشكيلي العالمي راشد دياب ... يقول بأنّ نجاحه يكمن في أنّه درس فلسفة الفنون التشكيليّة ... وقد أسعدني أكثر من ذلك ... قول الشاعرة السودانيّة العالميّة ... روضة الحاج ... عندما سمعتها تقول ... إنّها تعتقد أنّها استطاعت أن تتميّز على غيرها لأنّها قرأت فلسفة الشعر ... ؟؟؟

07- الثورات التصحيحيّة ... التي قام بها الشيوعيّون ... ضدّ العسكري جعفر نميري ... رحمه الله ... هي في الحقيقة ... أشبه بالثورات الإصلاحيّة ... التي قامت بها الحركة الإخوانيّة ... ضدّ بشير المؤسّسة العسكريّة السودانيّة ... والتي قال إنّه فجّغها ... وعفّصها ... ولكنّه قد عفى عن صانعيها ... وآخرهم صلاح قوش وغازي صلاح الدين ... بتاعين السائحين ... المرفوع عنهم القلم ... لأنّهم ورعان و مجانين ... الله يكرم السامعين ... ؟؟؟

08- غير أنّ النميري قد أعدم بعض الشيوعيّين ... بينما اكتفى البشير بإبعاد شيخه الكبير ... وبإقرارات إخوانه بتاعين الجمهوريّة الثانية ... حيال الأموال والممتلكات ... التي إكتسبوها ... إبّان الجمهوريّة التمكينيّة الجهاديّة التقتيليّة البهلوانيّة الفهلوانيّة الأولى ... لكيما يحقن بها دماءهم ويفدي بها أرواحهم ... إذا ما قبلها أهل الديّات ... الذين ظهر لهم خطل الكيزان وفشلهم وغباءهم ... وإستباحتهم لدماء وأموال وأعراض السودانيّين ... إبتداءً بدم الجنوبيّين ... مروراً بدم الغرباويّين ... شراباً لدم الكردفانيّين ... وتكفيراً للصادق المهدي وهدراً لدمه ... وإنتهاء بتكفير البشير البشير نفسه ... وتكفير نائبه ... الأوذل ... امّا الثانب فقالوا إنّه مجرذد منافق ... والله المستعان ... ؟؟؟

09- على كُلّ حال ... المطلوب من الرئيس المدني الشرعي ... السيّد الصادق المهدي ... ومن الرئيس العسكري الإنقلابي ... السيّد عمر حسن احمد البشير ... ومن الرئس العسكري العسكري التمرذدي .... السيّد سلفا بن كير ... أن يضطّلعوا بادوهم الطليعي العقلانيّة الجدوائيّة ... في حقن دماء الإخوان المسلمين ... والرفاق الشوعيّين ... في البلدين المنفصلين ... وفي بلاد المصريّين ... وإن كانوا كُلّهم عنيدين ... لكنّ الزمن قد حلق رؤوسهم أجمعين .. ... بالزجاج المشقّف ... الواقع في الطين ... ولقد آن أوان حقن دماء السودانيّين الطيّبين ... أجمعين ... وحقن دماء المصريّين والنيليّين أجمعين ... والعمل على إعادة توحيد دولة أجيال النيليّين ... ثمّ العمل على بنائها ونهضتها وصيانتها وتطويرها وحمايتها ... بعقول وسواعد وثروات وموارد النيليّين الغنيانين الوارثين لكلّ المياه و لكلّ الطين ... والحمد لله ربّ العالمين ... ؟؟؟

10- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟


#752216 [عادل]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2013 11:40 PM
ان مسكلتنا ليست فى الحكم لا والله فى كل زيارة للمشير المهيب اتطلع للمحتشدين واسال نفسى فى اى عصر نعيش نحن هل يعلم اللذين يصفقون اين موقعنا من شعوب العالم فى التنمية والرفاهية والعيش الكريم.ان ه>ه الاحزاب الكرتونية لاتمثل الا نفسها على البشير ان يستمع الى الشعب بلا زيف ويرحل ويرحل ويرحل ويرحل ويرحل


#752141 [اوهاج]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2013 09:30 PM
اى شان وطنى هذا الذى تتحدثون عنه عزيزى قارىء الراكوبة رجاءا اطلع على تصريح مدير مشرحة الخرطوم ثم انى اسالك هل تستطيع ان تصف لى شعورك عل ذلك يعيننى على الخروج من الحالة التى انتابتنى وتالمت مرة اخرى لان المدير الطيب المسكين تفتق ذهنه وطرح علينا ان الحل يكمن فى سن القوانين لله درك يا وطن ليته صمت واكتفى بطرح ما لديه من معلومات اى شان وطنى تتحدثون عنه؟


#752128 [Fato]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2013 09:12 PM
لقد تغير حال السودانيين يا طبيب الرحى فبعد أن كنا شعبا متسامحا ولكن بفضل تعاملكم معنا كشعب تابع ومقاد بالعصى وقتلتوا من قتلتوا منه ظلما وعدوانا وعذبتم من عذبتم ظلما وعدوانا وأغتصبتم ما أغتصبتم وأكلتم أمواله ظلما وعدوانا وافقرتم الشعب ظلما وعدوانا وجوعتم الشعب المتسامح وجعلتم الوطن حكرا لكم وتأتى لتقول الشعب المتسامح فكلا ومليون كلا وأنا فرد من هذا الشعب أقولها بالفم العريض لا تسامح معكم ولن نغفر لكم مافعلتوه بنا والفيصل لهذا التسامح الذى تروج الان أنت له هو محاكمتكم على كل ما أقترفتموه فى حقنا.


#752118 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2013 08:51 PM
صَهْ...!!


#752101 [الـســيــف الــبــتــار]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2013 08:19 PM
مشكلتنا ليس فى نهج النظام الحاكم و المعارضة لن تمثل الشعب سواء كانت شريكا فى الحكم او اسقط النظام ؟
مشكلتنا فى اعادة بناء المواطن السودانى واعادة حقوقه المسلوبه و الاموال المنهوبه واعادة الثقه فيه لكى يحس بأنه جزء لا يتجزا من هذا الوطن الشاسع سلفا و المتشرزم عمدا بفعل اخوان الشواطين الذين كانوا معولا هدام للوطن و المواطن وانعدام الحريات و اصبحنا مستسلمين اكثر من اللازم مما كان له الاثر الكبير فى تكين النظام و فرض ارادتهم و سياستهم دون خوف او وجل و هم يدركون جيدا بان الشعب الذى ثار و خرج فى اكتوبر و ابريل نتف ريشيه وادخل الخوف الى قلبه و اصبح يناضل و يجاهد من أجل الحياة الضنكه و توفير لقمة الخبز بعد عناء لاسرته و لا ينظر ما بين السطور و يخاف من زيارة القبور محمولا و يعلم علم اليقين بأن النظام باطش و لا يتورع فى سفك دمه ويوارى الثرى فى ارض مجهوله و لا يعرف احدا اليه سبيل ؟
عليه كرامتنا فوق كل اعتبار و الحريه مطلبنا و العدل و المساواة بين كافىة الوان الطيف لسودانى ولا لشون و لا انتماء و لا قبيله بل الكل مواطن سودانى و له حقوق و واجبات على النظام حفظها و التقيد بكل ما جاء فى الدستور الانتقالى ؟
تقديم كل من اساء او اعتدى او سفك دما دون وجه الى محاكمه عادله وبذلك يكون للامام الجلوس او الانصراف من هذا اللقاء بخفى حنين و هذا شىء متوقع من هؤلاء الظلمه الطفاة فلة القوم و ناهبى خيرات الوطن .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة