دس المحافير



08-27-2013 08:33 AM
إبراهيم ميرغني

حذرت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم المدارس من التعامل مع المنظمات الأجنبية غير المحلية في الدعم الذي تقدمه سواء على مستوى الأغذية ومعينات الإيواء جراء كارثة السيول والأمطار التي ضربت المدارس ببعض مناطق الولاية حسب صحيفة السوداني 26 أغسطس الجاري.

تعليقاً على هذا لا أملك إلا أن أردد بملء الفم ذاك المثل الذي يقول (جو يساعدوا في حفر قبر أبوه دس المحافير) فوزارة التربية بعد قرارها الكارثي باستئناف الدراسة بعد كارثة السيول والأمطار مباشرة ،هاهي تسدر في غيها من جديد وتمنع وتحذر من التعامل مع المنظمات التي تقدم الدعم الغذائي ومعينات الإيواء لطلاب المدارس المنكوبة، وكأنما وزارة التربية قادرة على توفير هذه المساعدات لوحدها . لكننا نقول أن المنظمات الممنوعة من تقديم المساعدات هي جهة واحدة ومعروفة واستطاعت بجهد شبابي تطوعي أن تفضح العجز الحكومي في مواجهة أي كارثة رغم الواجهات الكرتونية لحزب المؤتمر الوطني والتي تدعي العمل التطوعي والإنساني وما هي إلا أبواق لحزب السلطة وبطانته يتكسبون باسم هذه المنظمات. الشئ الثاني وزارة التربية تريد الاستيلاء على هذه المساعدات لتشرف على توزيعها كي تدخل سوق ليبيا وغيره من أسواق العاصمة أسوة بالدعم القطري الذي تسرب إلى الأسواق.

هذا القرار يشرح لنا عقلية من بين أيديهم مسؤولية التربية والتعليم في بلادنا .هؤلاء حولوا التعليم إلى سلعة وأرهقوا الأسر السودانية بالرسوم والآن يريدون الاتجار حتى بالكوارث فيمنعون وصول المساعدات للتلاميذ لأنها لا تمر عبرهم ولا يجنون من ورائها مقابل. فأي نوعية من الناس هذه التي تصدر هذه القرارات؟

الميدان


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 980

التعليقات
#753386 [مندهش]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2013 12:27 PM
لكل الكتاب الصحفيين والمحلليين السياسيين ولكل السياسين والنشطاء في مجال حقوق الانسان ولكل الشرفاء والمخلصين ولكل وطني غيور على وطنه ولكل الشعب السوداني الذي مر من خلال عجلتي تكسير العظام التي نصبها له النظام الغاشم الديكتاتوري المتسلط النفعي لكل هؤلاء من الشعب السوداني لقد انكشفت عورة هذا النظام من اول يوم لاستيلاءه على السلطة في ذلك اليوم 30/6 /1989م . يكفينا كلام ويكفينا تنظير ويكفينا سكوت وصبر فالنبداء الفعل والعمل من اجل ازالته فلم يتبقي من الامر شيء لقد هلك كل شيء فام انهلك نحن وام ان يهلك النظام فلا خيار امامنا لقد نفذ الزمن



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة