الأخبار
منوعات
راندا البحيري في حوار صريح : جسدي لا يسمح لي بتقديم الإثارة.. ولا أتمسك بأدوار الفتاة البريئة
راندا البحيري في حوار صريح : جسدي لا يسمح لي بتقديم الإثارة.. ولا أتمسك بأدوار الفتاة البريئة
راندا البحيري في حوار صريح : جسدي لا يسمح لي بتقديم الإثارة.. ولا أتمسك بأدوار الفتاة البريئة


08-28-2013 11:14 AM

راندا البحيري.. فنانة شابة شقت طريقها في السينما من خلال مجموعة من الأفلام الشبابية التي يقوم ببطولتها مجموعة من النجوم غير المعروفين ونجحت في تقديم أدوار عدة لذلك أصبحت في مقدمة الصف للفنانات الشابات.

راندا يعرض لها الآن فيلم «البرنسيسة» مع الفنانة علا غانم وحسام فارس وشمس وضياء الميرغني من تأليف سيد السبكي واخراج وائل عبدالقادر، علاوة على استعدادها للقيام ببطولة الفيلم السينمائي الجديد «كلاكيت» وهو ما كان مدخلا للحوار معها.. فإلى التفاصيل:

بداية ماذا عن شخصيتك في فيلم «البرنسيسة» والى أي مدى يعتبر دورا هاما في حياتك؟

٭ أقوم بدور البطولة فيه مع الفنانة الجميلة علا غانم واجسد دور ابنة صاحب الملهى الليلي والجميع يتعاملون معي باعتباري البرنسيسة الى ان تظهر علا غانم وتتقرب الى والدي وتصبح البرنسيسة والفيلم قفزة فنية لي وشخصية مليئة بالمتناقضات.

لكنه لم ينجح في تحقيق الإيرادات المنتظرة؟

٭ الجميع قابلوا الفيلم برد فعل جميل والكثيرون أشادوا به، صحيح انه لم يتصدر الإيرادات لأن الكوميديا والأكشن لاتزال في الصدارة لكنه نجح وأعتبرها خطوة حقيقية في مجال البطولة المطلقة.

لماذا تركزين بالسينما بعد فيلم «بوسي كات» ويختفي التلفزيون من حساباتك؟

٭ العمل بالسينما متعة حقيقية وهو مؤشر صادق لبورصة الفنان في الشارع لان الجمهور هو الذي يشتري تذاكر الفيلم ليشاهد نجمه المفضل، أما «بوسي كات» فقد كان أيضا خطوة للأمام وقوبل برد فعل هايل وسط الناس والحمد لله خطوات ناجحة في الطريق، اما التلفزيون فبصراحة انا مازلت خائفة من الشاشة الصغيرة واعمل فيها بحساب شديد جدا حتى اقدم نفسي للناس وفق ما يتمنون لأنني ادخل كل بيت.

لماذا تتمسكين بأدوار الفتاة الطيبة او البريئة؟

٭ لا طبعا أنا شخصياتي متنوعة وكون بعض المخرجين حصروني في هذه الشخصية فهذا لا يعني انها شخصيتي الفنية الوحيدة أو انني لا أجيد غيرها.

كيف ترين فرص الشباب في السينما الآن وإلى أي مدى المجال اصبح مفتوحا لتقديم الأفكار الجديدة؟

٭ الفن كله الآن اصبح ملكا للشباب ونجوم الشباك الأوائل الآن من الشباب والفرص الحمد لله أصبحت موجودة، ولكن المهم ان تزول الاضطرابات الحالية ويعود وجه الفن الجميل الى مصر.

أخيرا، هل توافقين على أدوار الإثارة؟

٭ بنيتي الجسمانية لا تؤهلني لهذه الأدوار ولكن لو وجدت دورا مكتوبا بحرفية شديدة في عمل فني قوي ومؤثر فلن أتردد في تقديمه والإثارة ليست عيبا المهم ان يكون هناك توظيف لها داخل الفيلم او المسلسل ولا يكون من أجل استعراض أجساد الفتيات وهو ما ارفضه جملة وتفصيلا تماما.

هل هذا يعني ان الفن عندك مرادف للأخلاق؟

٭ لا طبعا الفن في جوهره رسالة لكن لا مانع من ان نقدم أعمالا بغرض المتعة والإضحاك فالترفيه عن الناس عمل جميل واخراجهم من أحزانهم عمل جميل فلماذا نرفض هذه القيم؟!

الانباء


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1922


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة