الأخبار
أخبار سياسية
الغرب يريد معاقبة الأسد لا إسقاطه، في تطمينات لا تطمئن أحدا
الغرب يريد معاقبة الأسد لا إسقاطه، في تطمينات لا تطمئن أحدا
الغرب يريد معاقبة الأسد لا إسقاطه، في تطمينات لا تطمئن أحدا


08-28-2013 10:10 AM



سعود الفيصل يقول إن النظام السوري 'فقد هويته العربية'، ونتانياهو يؤكد على أن بلاده سترد على أي هجوم محتمل من قبل دمشق.


واشنطن - بدأت واشنطن وحلفائها سلسلة تطمينات دولية تمهد للهجوم العسكري على سوريا، فيما صعدت الرياض لهجتها ضد الأسد وأكدت إسرائيل أنها سترد على أي هجوم متوقع من دمشق ردا على الضربة الغربية.

واستبعد البيت الابيض الثلاثاء القيام بأي عمل عسكري للاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد من السلطة، وقال المتحدث باسمه جاي كارني "الخيارات التي نبحثها لا تتعلق بتغيير النظام".

واضاف "انها تتعلق بالرد على انتهاك واضح للعرف الدولي الذي يحظر استخدام الاسلحة الكيماوية".

ويبحث اوباما توجيه ضربات بصواريخ كروز موجهة من البحر ضد اهداف سورية ردا على الهجوم الكيماوي الذي وقع في 21 اغسطس آب الجاري والذي عبر مسؤولون اميركيون عن يقينهم المتزايد بان الحكومة السورية هي المسؤولة عنه.

واعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان الهدف من القيام بتدخل عسكري محتمل في سوريا هو "تقليص قدرات استخدام" الاسلحة الكيميائية، معتبرا ان استخدام هذه الاسلحة "يتعذر اخلاقيا الدفاع عنه".

وقال كاميرون للصحفيين في اول تعليقات علنية له عن المسألة "الامر لا يتعلق بالتورط في حرب بالشرق الاوسط او تغيير موقفنا في سوريا او التدخل اكثر في ذلك الصراع".

وكان نيك كليغ نائب كايرون اعلن في وقت سابق ان بريطانيا "لا تسعى لقلب" نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وامضى وزير الخارجية الاميركي جون كيري ايامه الخمسة الاخيرة في اجراء اتصالات هاتفية مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزراء خارجية البلدان الحليفة -بريطانيا وفرنسا وكندا وتركيا والسعودية والامارات العربية المتحدة والاردن- ومع نظيريه الروسي والسوري.

واعلنت فرنسا الثلاثاء انها "جاهزة" للتدخل عسكريا في سوريا الى جانب الاميركيين "لمعاقبة" نظام الرئيس بشار الاسد "على استخدام الاسلحة الكيميائية ضد الابرياء".

وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في خطاب عن السياسة الخارجية امام سفراء فرنسا المجتمعين في باريس ان فرنسا "مستعدة لمعاقبة الذين اتخذوا القرار الدنيء باستخدام الغاز ضد الابرياء" في سوريا.

واضاف هولاند ان "مسؤوليتنا اليوم هي البحث عن الرد الانسب على تجاوزات النظام السوري" مشددا على ان "لا يمكن البقاء مكتوفي الايدي بعد مجزرة دمشق التي استخدمت فيها الاسلحة الكيميائية".

وتابع "هذه الحرب الاهلية تهدد اليوم السلام في العالم" مشيرا الى ان "النزاع يتوسع الى كل المنطقة ،الى لبنان عبر تفجيرات، والى الاردن وتركيا من خلال تدفق اللاجئين السوريين، والى العراق من خلال اعمال العنف الدامية".

وقال ايضا "قررت زيادة دعمنا العسكري للائتلاف الوطني السوري" (معارضة).

وطالب وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل المجتمع الدولي باتخاذ موقف "حازم وجاد" ضد النظام السوري الذي قال انه "فقد هويته العربية".

وقال الامير سعود في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الرسمية انه بعد "استخدام السلاح الكيماوي المحرم ... بات الامر يتطلب موقفا دوليا حازما وجادا لوقف المأساة الإنسانية للشعب السوري".

واعتبر الوزير السعودي الذي تعد بلاده من ابرز الداعمين للمعارضة السورية ان "النظام السوري فقد هويته العربية ولم يعد ينتمي بأي شكل من الأشكال للحضارة السورية التي كانت دائما قلب العروبة".

وتوقعت المعارضة السورية ان يتم شن الضربة العسكرية الغربية خلال "أيام وليس اسابيع"، مشيرة الى انها ناقشت مع "الدول الحليفة" لائحة باهداف محتملة.

وقال احمد رمضان، عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة "ليس هناك كلام عن توقيت محدد لان هذا الامر عسكري، ولكن هناك حديث عن تحرك دولي وشيك الآن ضد النظام، ونحن نتحدث عن ايام وليس عن اسابيع".

اضاف "هناك لقاءات تجري بين الائتلاف وقيادة الجيش الحر مع الدول الحليفة ويتم النقاش في تلك اللقاءات حول الاهداف المحتملة"، مشيرا الى انها تشمل مطارات عسكرية ومقرات قيادة ومخازن صواريخ.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو إن اسرائيل ليست طرفا في الحرب الأهلية السورية إلا انها سترد بقوة على أي محاولات للاعتداء عليها (كرد فعل من قبل دمشق على الهجوم الغربي المحتمل).

وقال نتانياهو في بيان عقب إجراء مشاورات أمنية في تل أبيب "دولة اسرائيل مستعدة لأي سيناريو".

واضاف "لسنا طرفا في هذه الحرب الاهلية الدائرة في سوريا لكن اذا رصدنا اي محاولة للهجوم علينا فسنرد وسنرد بقوة".

واكد وزير الدفاع الايراني حسين دهقان ان اي عمل عسكري ضد النظام السوري سيهدد امن المنطقة واستقرارها.

واضاف في تصريح لوكالة الانباء الرسمية ان اي تدخل عسكري "لن يكون البتة لصالح اولئك الذين يحرضون على العنف"، معتبرا ان "تجربة الهجمات والوجود العسكري في العراق وافغانستان تمنع الولايات المتحدة من ارتكاب خطأ اخر والوقوع في مستنقع جديد".

وأعلن وزير الداخلية حسين المجالي أن بلاده في مأمن من أي هجوم على سوريا .

وقال المجالي في مؤتمر صحافي إن الأردن " لن يسمح قطعيا لأي جهة أن تثير الفتنة في البلاد".

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 728


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة