الأخبار
أخبار إقليمية
علي شمو : مجلس الصحافة والمطبوعات مُهان ومُتجاهل!!..سأغادر مجلس الصحافة والمطبوعات بعد أقل من ثلاثة أشهر
علي شمو : مجلس الصحافة والمطبوعات مُهان ومُتجاهل!!..سأغادر مجلس الصحافة والمطبوعات بعد أقل من ثلاثة أشهر
علي شمو  :  مجلس الصحافة والمطبوعات مُهان ومُتجاهل!!..سأغادر مجلس الصحافة والمطبوعات بعد أقل من ثلاثة أشهر
عفراء فتح الرحمن


كل ما أعرفه عن ترحيل الفلاشا أذكره تحت القسم وفي المحكمة..وهذه دفوعاتي لمن يتهمونني بالتحالف مع الشمولية
08-28-2013 08:54 AM

حوار : عفراء فتح الرحمن


* أم كلثوم معتدة بنفسها.. وهذه الطريقة جعلتها طيعة!!
* تفاصيل إعلاني للعصيان المدني هي...
* لعبتُ في أشبال الزمالك.. وكنت كابتن الجامعة

المقدمة:
بروفيسور علي شمو - رئيس المجلس القومي للصحافة والمطبوعات
هذا الرجل تأريخ يمشي على قدمين.. ومزيج معتق من الحقب الوطنية المتعاقبة منذ فجر الاستقلال وحتى الآن، التقيته ذات صباح ماطر في مكتبه بالمجلس القومي للصحافة والمطبوعات، وأخذت أرتشف من منابعه المتعددة ما بين انطباعاته الشخصية عن القادة والفنانين ورواد الفضاء.. نزولاً إلى الاتهامات التي يرددها الوسط الصحفي جهاراً نهاراً عن أداء المجلس.. صعوداً إلى ذكرياته المغسولة عن لعب كرة القدم والكتابة في النقد الصحفي والتدرج في الخدمة المدنية.. ثم ملامسته للعديد من اللغط الذي يُثار هنا وهناك.. طوال المدة التي جلستها معه لم يبرح التبسم وجهه، وظل يجيب عن أسئلتي بصوته الهادئ الذي لم يمسه الدهر بميسمه، تكرم عليّ بمعلومات لأول مرة تُذكر.. وأقاصيص لأول مرة تُروى.. وحتى شفرة النقد لم تستطع قطع هدوئه الودود.. بين يديكم حوار مطول.. وأرجو أن يكون مغايراً..
لقاء مع بروف علي شمو- رئيس المجلس الأعلى للصحافة والمطبوعات
- علي شمو عندما سُئل عن ترحيل الفلاشا وعلمه بالواقعة.. بكى أمام القاضي في المحكمة التي أعقبت نظام مايو.. ما هي إفادتك التاريخية الآن بعد مضي كل تلك العقود؟
موضوع الفلاشا سُئلت عنه في المحكمة التي حاكمت عمر محمد الطيب وغيره من رموز مايو، فما كان مني إلا أن رويت الواقعة وكيفية علمي بها، فالمسألة تمت في جهاز الأمن ونحن كوزراء لم نكن على علمٍ بها، ولكن بصفتي وزيراً للإعلام (كان بيجيني التقاط) فأول خبر قادم من بروكسل جيء به إلي لأن السودان رفض ترحيل الفلاشا من السودان إلى إسرائيل لأن الظرف كان حرباً، وكان المقترح لابد أن يتم ترحيلهم إلى دولة ثالثة هي بلجيكا، وعندما وصلني خبر أن الفلاشا موجودون الآن في بلجيكا وسيرحلون إلى إسرائيل ذهبت إلى الرئيس نميري وطرحت له الخبر فكان رده أن هذه المعلومات غير صحيحة، فصدقت حديثه في بادئ الأمر وعندما انكشفت لي الحقيقة تألمت للغاية، وذهبت إلى الرشيد وزير العدل في ذلك الوقت، وكنت ميالاً للاستقالة ثم ارتأيت أنه ليس من الحكمة تفجير المسألة، لأني لم أكن متأكداً من الجوانب الأخرى التي تحيط بالحديث وعندما سُئلت في المحكمة عقب مايو أدليت بكل ما أعرف تحت القسم.
- اشتراك الحكومة المايوية في ترحيل (اليهود الفلاشا) إلى دولة الكيان أثناء الحرب يعد خيانة.. لماذا لم تنتفض وترفض الاشتراك ولو بالاستقالة فقط؟
- كنت أعلم أن هناك واقعة حدثت لكن معلوماتي بشأنها لم تكن متواترة بالشكل الذي يمكنني من اتخاذ موقف والدفاع عنه والبرهنة على صدقيته، والبعض ينظر إلى المسألة باعتيادية أن الأمر مجموعة من الأشخاص (عاوزين ينتقلوا من بلد إلى آخر)، لكن السودان ما كان يجب أن يشترك في هذه الواقعة لبلدٍ إسلامي وعربي لاسيما أننا في حالة حرب مع إسرائيل وقتها
- لا أحد ينكر خدمتك الطويلة ونهوضك الدائم بالهم لعام إلا أن البعض يعيب عليك أنك ظللت دوماً حليفاً للأنظمة الشمولية لماذا؟
ده سؤال مشروع جداً.. لكن لم أعمل وأتحالف مع الأنظمة الشمولية (بس) ففي الأصل أنا موظف خدمة مدنية ولست سياسياً، بدأت مهنياً وتطورت إلى درجة وكيل وزارة في عهد مايو، وقبل هذا أنا تعينت قبل عدة أشهر من الاستقلال وعملت في الحكم الوطني، ثم التعددية، ثم حكم عبود، وعندما أتت أكتوبر كحكم ديمقراطي كنت ولا أزال مواطن موظف خدمة مدنية وأمارس عملي دون زيادة أو نقصان، ثم أتت مايو وكنت في البدء مراقباً للتلفزيون وتعرضت لمناكفات كثيرة للغاية، من الشيوعيين في ذلك الوقت، الذين كانوا يصفونني بالرجعية لأنني تعاملت مع الأحزاب وأتيت بالزعيم إسماعيل الأزهري لكي يضع حجر الأساس للتلفزيون، وكنت مركوناً في التلفزيون وغير مرضي عني.. وعملوا لي تحقيق، فشاء القدر أن أستمر ولكن لم أكن في الواجهة، ولمعلوميتك مجيئي للوزارة كان بعد التحقيق وبعد الحملة القوية التي كانت ضدي وصنفت على أني يميني رجعي بعدها خفتت الحملة ورفع تقريري الى مجلس الوزراء فلم يجدوا دي ثغرة واحدة وتقرر إعادتي مرة أخرى إلى التلفزيون لكن (زي نفسي اتسدت) من العودة مرة أخرى وطلبت نقلي إلى الوزارة وكنت وقتها في الدرجة الخامسة أي ما يعادل مساعد وكيل وكان وكيل الوزارة وقتها عمر محمد سعيد، فاقترحت أن أكون مساعد الوكيل للإذاعة والتلفزيون، وبعد ذلك تطورت الظروف بطريقة غريبة جداً فتحولت من الشخص المهدد بالإقصاء الى نائب وكيل وكان (محمد صالح عبداللطيف) وقتها نائب للوكيل، وعندما أتت الوظيفة الثانية لم يجدوا أحداً يستحقها من حيث الأقدمية في الوزارة سوى شخصي فأصبحت أنا والأخ محمد نشغل درجة نائب وكيل، ثم أتى قرار النميري بأن أي شخص عسكري يشغل منصباً مدنياً ينحى بناءً على هذا القرار تمت تنحية وكيل وزارة الإعلام العسكري واخترت خلفاً له، وعمدت الى سرد هذه الرواية لأدلل لكي على تدرجي في الخدمة المدنية منذ الاستقلال وحتى مايو، ولم أعين وزيراً الا بعد ذهابي منتدباً الى الإمارات العربية المتحدة، ويبدو أن السيد زين العابدين محمد أحمد عبدالقادر وزير الشباب والرياضة وقتها قررر بعد جماهيرية الأندية الاستعانة بوزير دولة للشباب والرياضة لمعاونته بعد أزمة حل الأندية وهذه الرواية أفادني بها الراحل عمر الحاج موسى عليه الرحمة وعينت وزيراً للإعلام أربع مرات ثم قررت في الانتفاضة ألا أعود للسياسة أبداً، وبعد فترة أتت الإنقاذ واخترت وزيراً لأعود بعدها الى السياسة، وهذه إجابتي بالتفصيل حول تعاوني مع الأنظمة الشمولية.
في بداياتك كنت لاعباً محترفاً لكرة القدم ثم صحفياً رياضياً إلى أي مدى أعانتك هذه الخلفية في عملك بوزارة الشباب والرياضة؟
هذه المعلومة غير معروفة لدى الكثيرين، وعلى فكرة أنا كنت لاعب كويس جداً، وعندما ذهبت إلى مصر كنت في السابعة عشر من عمري وتم استيعابي مباشرة في أشبال الزمالك وكنت (بلعب باك ثالث) وعملت بالتزامن مع لعبي ناقد رياضي في جريدة السودان الحديث التي كان يصدرها صادق عبدالله عبدالماجد في القاهرة، وكان أجري (كباية شاي) كل أسبوع وكنت أحضر أسبوعياً إلى مباني الصحيفة في شارع قصر النيل لأحرر صفحتي وأنصرف، وعند التحاقي بجامعة الأزهر كنت مشاركاً رئيساً في دوري الجامعات ونجم فريق شمال السودان وبعد تخرجي وعودتي الى السودان دخلت في صراع قوي بين حبي لرياضة كرة القدم وحبي للإعلام ولكني رجحت كفة الثانية، واستمررت في جانب النقد الرياضي وكونت مع الزملاء أدهم علي وعمر حسن وأحمد محمد الحسن رابطة الكتاب الرياضيين وهذه الجزئية لم يلقِ عليها أحد الضوء، كما عملت معلقاً رياضياً مع طه حمدتو ومحمود أبارو.
رأيت السودان وهو في أغلال المستعمر وشهدت فرحة الاستقلال، وكنت شاهد عيان على تخلف وذوبان الأنظمة الوطنية المتعاقبة، ما هو شعورك عندما انفصل الجنوب وأصبح السودان نصف وطن؟
أنا شخصياً غير متفاجئ بانفصال الجنوب.. وهذه بذرة غرست منذ زمان باكر، وحكاية تحميل الإنقاذ وزر الانفصال هذا كلام ساذج فنسبة تصويت الجنوبيين للانفصال كانت 99٪ أين المؤيدون للوحدة؟! هذا يفضي الى أن هناك رأي عام وإجماع من قبل القوى الجنوبية، وعبر التاريخ لا يوجد كيان أو إِثنية منحت خيار البقاء أو الذهاب فاختارت البقاء مطلقاً.
البعض يردد أن مجرد الموافقة على تقرير المصير كان خطأً استراتيجياً؟
أنا ماشي معاك في الكلام.. عموماً مسألة فصل الجنوب هي قضية عميقة الجذور وشائكة لأقصى درجة، وبذرة الانفصال ليست وزراً يحمل لكل الشماليين ويجب ألا ينسى التاريخ (فأول أمبارح) كنت أقرأ في قانون المناطق المقفولة الذي منع دخول الشماليين الجنوب إلا بإذن مكتوب وتوغل عميقاً في فصل الهوية لدرجة منع الجنوبيين من ارتداء الجلابية أو الثوب وشمل هذا القانون مناطق في جبال النوبة والنيل الأزرق وهنالك تصرفات خاطئة كانت موجودة في الشمال لكنها لا ترقى الى بذر الشقاق وإذا قايسناها بما جوبهت به المغايرة الإثنية في الولايات المتحدة نجد أن ما حدث هنا طفيف وكان بالإمكان تجاوزه، ودليلي على أن بذرة الانفصال عتيقة هو ما تبع إعلان أزهري الاستقلال السودان من داخل البرلمان فالذي حدث أن كل النواب الجنوبيين تكتلوا ورفضوا الموافقة على الاستقلال إلا إذا تعهد الشماليون بمنحهم الحكم الفيدرالي، وكان هنالك وعد كتابي ومن بعده وافقوا بالاستقلال، ولكن للأمانة إذا منح الجنوب الحكم الفدرالي أو حتى استمرت اتفاقية 1973م لكان الوضع الآن مغايراً ومختلفاً، وثم التصعيد من ناحية السلاح والقوة والتسويق الجيد للعالم فوجدوا الدعم وتحولت المطالب من الحكم الفدرالي أو الكونفدرالي الى الانفصال التام.
هل توافق على أن نجاح الجنوب في الانفصال بعد عقود من الحرب مع الشمال فتح شهية الكثيرين في جنوب كردفان والنيل الأزرق بالإضافة الى الحركات الدارفورية؟
على فكرة دارفور هذه قلب السودان ولا يمكن أن تنفصل مهما تعددت الحركات وكثرت المسميات، وهي منطقة مغلقة لا تستطيع التنفس من غير الجسد الكلي للوطن لذا هم أحرص على الوحدة، بالإضافة الى أن التركيبة السكانية ما بين القبائل العربية والأفريقية والمتداخلة والجمع بدين الإسلام، (وهسي كان مشيتي دارفور وطرحتي ليهم خيار الانفصال حيقولوا ليك إنتي ذاتك منو؟.. وبعدين دارفور دي تنفصل تمشي وين؟!)
الكثيرون يتخوفون من تحقق مخطط الدويلات الخمس الذي طرح في الكونغرس وبدأت أولى ثماره بعد انفصال الجنوب؟
اقتراح الدويلات الخمس، هذا اقتراح بعض الشماليين وهو اقتراح بنَّاء جداً بالمناسبة، فحكاية أن تنشأ خمسة أقاليم هذا تقسيم إداري ممتاز جداً و...
المقترح بإقامة خمس دويلات منفصلة عن بعضها وليس خمسة أقاليم داخل دولة واحدة؟
هي ما دويلات هي أقاليم، وعندما فسر المقترح في نيفاشا ذهب البعض الى أن الشكل الإداري للسودان بعد توقيع اتفاقية السلام يجب أن يشمل خمسة أقاليم الجنوب واحد منها، وقدم المقترح كواحد من الحلول التي توفر الحكم الذاتي وتقسم الثروات كل الإقليم الجنوبي والشمالي والشرقي والغربي والأوسط وحتى هذا اليوم المقترح موجود وينادى به ومن الأفكار المتداولة وقتها أن يخرج مجلس سيادة من الأقاليم الخمسة، وقد يكون مقترح الكونغرس الذي تحدثتي عنه يرمي الى تمزيق السودان والقضاء على وحدته من خلال الدويلات المنفصلة، لكن من خلال المقترح الفائت الذي ذكرته أجد أنه لصيق بالصواب والحكمة.
إذا قفزنا من قضايا السودان الى قضايا الصحافة السودانية، ما هي مبرر أن يتبع المجلس القومي للصحافة والمطبوعات الى رئاسة الجمهورية وليس الى وزارة الإعلام؟
القصد من ذلك إعطاء المجلس قوة وسلطة دون تدخل أي جهة أخرى، وأنا أحب أن أؤكد لك أننا كمجلس بنشتغل بقانون منفصل وأنا كنت رئيس للمجلس طوال ثلاث دورات وهذه الدورة ستنتهي يوم التاسع من نوفمبر القادم، وهذا خبر اليك لأول مرة ينشر، فكل ما تبقى لي أقل من شهرين.
أو لا تستمر في دورة أخرى حتى لو كلفت من قبل الرئاسة؟
NO .. لن أكلف مرة ثانية لأن هذه رغبتي الأكيدة ولابد أن يحصل تغيير كامتداد للتغيير الحاصل في العالم ولابد من توفر قيادات جديدة ورؤية مختلفة.. وبالعودة الى السؤال الرئيس، مجلس الصحافة والمطبوعات ما في زول بيتدخل في عمله، وأي شخص متضرر يأتي ويشتكي للمجلس ابتداءً من رئاسة الجمهورية والصحف والأمن ووزارة الخارجية والقضاء، ولدينا لجنة شكاوى تنظر بحياد لكل القضايا المطروحة ولا تجد الرضا بالطبع وكثيراً ما تتهم بأن العقوبات بطيئة ومتساهلة.
يا بروف أنت تتحدث عن أن المجلس لديه القوة والسلطة والقانون، بينما رأي العاملين بالصحف أن المجلس آخر من يعلم باتفاق الصحف والكتاب؟!
آي صاح... لكن ده موضوع آخر.
كيف؟
السلطة موجودة .. والقوة متوفرة وكل هذه الأشياء منصوص عليها في القانون، وحقنا في الممارسة متاح والمجلس كله شغال بآلياته لكن هناك جهات ثانية تتدخل وتعطل عملنا.
في معرض حديثك السابق ذكرت أن الأمن يشتكي والمعروف لدينا في الصحف أن الرقابة تمتد حتى الى تصريحات الوزراء؟
أنا ذاتي ذكرت وتدخل الأمن.
من الذي يمثل الصحافة.. المجلس أم اتحاد الصحفيين؟
المجلس يمثل الصحافة، بينما الاتحاد يمثل الصحفيين فنحن الذين نمثل المهنة.
في أكثر من تصريح لك حذرت من انهيار الوضع الاقتصادي على الكثير من المؤسسات الصحفية مما يهدد استمرارية المهنة فما هو دوركم في المجلس من تقديم الدعومات والعمل على تخفيض الرسوم الجمركية؟
في أغلب الأحيان نجد أنفسنا في مركب واحد مع الصحفيين فدورنا إدارة الصحافة وفي ذات الوقت تنمية الصحافة والدفاع عن حق الصحفيين في حرية ممارسة المهنة من منطلق جانب التنمية نحن نحاول اتخاذ مواقف تدعونا أن نطلب من الحكومة معاملة الصحافة معاملة خاصة أن تعفى من الرسوم الجمركية ولا تعامل كالصناعات الأخرى لأنها صناعة متعلقة بالفكر والمعلومات، وهي عمل باهظ يجب أن يشجع فقمنا باتصالات وكاتب السير وزير المالية واتصلنا بالضرائب و...
هل وجدتم استجابة؟
إلى حدٍ ما يعني مافي رفض لكن لا توجد ترجمة الى أرض الواقع، ونحن مشينا للسيد وزير المالية وطالبنا بتخصيص جزء من النقد الأجنبي لاستيراد الورق بسعر الدولار الرسمي ووعد، وقمنا بعمل دراسات نتائجه أن حاجة الصحف (18 مليون دولار موزعة على العام) وطلبنا إخطار بنك السودان، لكن ما في حاجة اتعملت، والسيد وزير الإعلام كان معنا وضم صوته الينا باعتباره ممثل الإعلام في الجهاز التنفيذي بذلنا ما لدينا من جهد، ولكن ما في حاجة تحققت، ودائماً الناس بحاصرونا ما عملتوا حاجة، وأنا بقول المفروض نعملو يا هو ده لكن لا نجد استجابة من الجهة القابضة على التنفيذ، لكن المجلس مع الصحافة.
هل توافق على أن المجلس الآن ما بين مطرقة مطالبات الصحافة وسندان الحكومة وأن جهدكم يتفرق دون إرضاء أحد؟
تعودنا على هذا الوضع.. لكن الرأي العام يجب أن يفطن لهذه الحيثيات المهمة.
رغم قرار السيد النائب الأول بإيقاف الرقابة القبلية وإطلاق الحريات إلا أن بعض الصحف ما زالت موقوفة والكثير من الكتاب يتعرضون لمضايقات تصل حد الإيقاف فهل المجلس كلمته مسموعة؟
أبداً.. أحس بأن المجلس في موقف مؤسف، بل مهان حتى، وهذه الأشياء نحن بنعرفها بالصدفة يعني فلما تجيني الجرايد الصباح ألاحظ غياب إحدى الجرايد وبالسؤال حتى أعلم أنها موقوفة والآن ليس لدي إحصاء بعدد الصحفيين الموقوفين كم ولماذا والناس لابد أن تعرف هذه الحقائق كاملة، ونحن وبكل أسف نتحمل هذه المسائل أمام الرأي العام ولا أحد يهتم بنا.
هل المجلس الآن هو المرادف لكبش الفداء؟
لا أنا ما بقول كده.. دي كلمة كبيرة لكن المجلس متجاهل في كثير من الأشياء ويعني..
هل التجاهل الذي يجده المجلس هو ما دفعك للمغادرة عقب انتهاء الدورة الحالية في 9/11؟
لا لا والله.. أنا بفتكر مغادرتي وضع طبيعي كما أن المجلس لديه مجهود للتنسيق، ودائماً نحن نحاول إذا وجدنا سلطة أقوى من سلطتنا وهدفها إحلال السلام والأمن في البلد وترى أن أسلوبنا في التعامل مع الصحافة لا يحقق أغراضها لذلك يجب أن تتدخل.. نحن في بعض الأحيان نقدر هذه المسائل لكن الذي يؤلمنا كثيراً ما في زول بيخطرنا حتى، فكان من باب أولى أن يخطرونا ونعلم بالأسباب، ولكننا الآن نحن مسؤولين وغير مسؤولين في ذات الوقت وأنا لا أعلم ما هي المصلحة في هذا، وكن بالإمكان تعطيل قانون المجلس مع إبداء الأسباب أو إحلال قانون جهة أخرى لأن وضع البلد يقتضي ذلك لكن التجاهل التام دي مسألة مؤلمة جداً.
بعد منع الرقابة القبلية، استمر إيقاف الصحف ومصادرتها باعتبار ما كان أو ما نشر في أعداد سابقة، مع مصادرة العدد الموقوف بعد الطباعة فما هي رؤيتك لهذه الخطوات؟
هذه ممارسة ممكن تتعمل بطريقة أحسن من كده، والأسلوب غير ملائم فمن غير اللائق أن يكون الخطأ في عدد سابق وتشمل العقوبة بالإيقاف والمصادرة بعدد سليم وهذه مسائل نسعى جاهدين في علاجها.
من الحديث عن المجلس نعود بك الى محطات قديمة في حياتك المهنيد ولعل من أبرزها لقاؤك بمخترع التلفزيون الملون؟
نعم دي ذكريات جميلة جداً.. التقيت بمخترع التلفزيون الملون بروفسير بروخ في ميونخ وذهبنا في وفد سنة 1970م وكنت وقتها رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية، وتضمن الوفد عدداً من المهندسين والخبراء، ومنذ ذلك الوقت كانت الدول العربية كتلة اقتصادية مهمة وهناك محاولات لاستقطابها من النظامين العاملين في خدمة التلفزيون وقتها نظام (البال) وهو ألماني النشأة بروف بروخ وتبنته دول أوروبا والدول المرتبطة بالغرب، أما النظام الثاني هو (سيكام) فرنساوي النشأة هنري دفغانس هولكي يتم إقناعنا بنظام (البال) ذهبوا بنا الى بروف بروخ في معمله وهو رجل وسيم فارع القامة وأعطانا شرحاً تفصيلياً عن نظام البال واتفرجنا لأول مرة على الصورة الملونة ووقتها كانت الألوان حارة للغاية قضينا معه وقتاً ممتعاً للغاية، وفي نهاية الأمر الدول العربية اختارت نظام البال، الشاهد في الأمر أنني كنت شاهد عصر على ميلاد التلفزيون الملون وتناقشت حوله مع المخترف مباشرة.
أعتقد أن لقاءك بأو رائد فضاء يطأ القمر، من المحطات المهمة، والتي تنظر لها بكثير امتنان؟
أيوة دعينا في الإمارات العربية، وكنت وقتها وكيل وزارة فاقترحت إدخال أول رائد فضاء يطأ القمر في البرنامج الثقافي من أجل أن يقدم محاضرة مبسطة يرون فيها تجربته في عام 1974م، وعند حضوره أحسست بمزيج من الدهشة والامتنان أن يكون بجانبك الرجل الذي ركب الكبسولة ودار مع الأفلاك وللأمانة كل هذه الطقوس الكونية أثرت فيه للغاية فهو رجل رقيق رقة متناهية ويتعامل مع الكل بحميمية، فعلمت أن رؤية الكون والخروج من الأرض والنظر اليها من الأعلى (ككرة صغيرة لا تتعدى حجم الليمونة) كل معطيات هذه التجربة خلقت منه بشراً سامق البشرية وناضج الإنسانية للحد البعيد و..
تناثرت العديد من الروايات التي تؤكد أنه قد سمع صوت الأذان في القمر، مدى صحة هذه الرواية؟
طبعاً سألته من هذا الكلام الشائع وقتها، ولا زلت أتذكر إجابته التي تؤكد أنه سمع صوتاً تردد أو صدى لكن لم يتبين كنهه على وجه الدقة، وهذه حكايتي كاملة للقاء آرمسترونغ.
وأنت مذيع في عهد عبود حظيت بأن تكون ضمن الوفد الإعلامي المرافق للزعيم جمال عبدالناصر وقتها ما هي انطباعاتك الإنسانية عنه؟
جمال عبدالناصر كانت لديه كاريزما فائقة للحدود، وفي ذات الوقت هو شخصية بسيطة متحررة من الروتين.
الرحلة الأولى التي صحبت فيها الرئيسين عبور وناصركانت الى سيبدو في دارفور تحديداً دار الرزيقات وقدم عرض للخيل من الساعة الثانية ظهراً وحتى السادسة مساء وفي كل فرص فارس مجهز بأدوات الحرب وطوال ساعتي العرض كان عبدالناصر يتابع بدهشة واهتمام بالغين وهذا الحدث في عام 1961م وبعد ذلك أشئت (حلة) خصيصاً في سيبدو من أجل إكرام الرئيس الزائر ورئيس الجمهورية، وأذكر حتى الآن ملامح الكرم الدارفوري الأصيل الذي أغدق كل أعضاء الوفد، وطوال هذه الرحلة كانت تبدو على وجهه ملامح الانتشاء والدهشة لأنه للأسف فكرة الأخوة العرب عن السودان دائماً منقوصة لذا تحدث لديهم المفاجأة عندما يروا بأعينهم الحضارة الأخلاقية والسلوكية للسودان والسودانيين.
من المحطات المهنية التي أسهمت في رفع أسهمك إقليمياً لقاؤك بكوكب الشرق أم كلثوم، السيدة التي كانت تترفع على الإعلام وقتها وتمثل وحدها مؤسسة صارمة وناجحة، كيف كان شعورك في اللحظات الأولى من اللقاء؟
أنا ما شعرت بأي رهبة، بل على العكس.. وأنا لسه مستغرب من رهبة الإعلاميين والفنانين لها، وعندما قابلت السيدة أم كلثوم كنت مديراً للتلفزيون وقتها، واللقاء كان بناءً على طلب الأخ عبدالماجد أبو حسبو، فبالإضافة لكونه وزير هو صديق وأخ أكبر طلب مني إجراء مقابلة معها، وقال لي بالحرف (يا ريت تكرمنا بأنك تعمل المقابلة دي معاها إنت لأن الأولاد الجداد ديل أنا ما واثق فيهم) وعبدالماجد هو من أتى بأم كلثوم الى السودان ولديه صلة وثيقة بمصر حيث تلقى دراسته بالإضافة لانتمائه للحزب الوطني الاتحادي، المهم لما جات التلفزيون كان في صحبته رهط من السفارة المصرية والصحفيين والموسيقيين فكان بصحبته موكب لا يقل عن موكب الملوك في العدد على الأقل، وبناء على كلام عبدالماجد أبو حسبو اللقاء المفترض ما بين خمس الى عشر دقائق، وأعددت شوية أسئلة لكن عندما أتينا الى الحوار الذي امتد الى نحو (45 دقيقة) أغلب الأسئلة تولدت أثناء الحوار وده يدلل على عظمة هذه السيدة وعمقها، أما قراءتي الأخرى لها فهي سيدة على درجة من الوعي بقيمتها الفنية التي صنعتها عبر عقود طويلة فكانت شديدة الاعتداد والإعجاب بذاتها ولحظت هذا الشئ من لغة الجسد وطريقة نظراتها الى أركان الاستديو المختلفة قبل أن نبدأ اللقاء، المهم في الموضوع أن تجربتي التي أنقلها حالياً لطلاب الإعلام أن ضيفك مهما علا نجمه يجب أن تسيطر أنت على مجريات الحوار وأن تكون سيد اللقاء بينما هو مجرد ضيف، وأنا أول من أطلق على أم كلثوم موحدة العرب فشعرت بأنها بكت وتهدج صوتها فجعلتها بهذه الكلمات طيعة طيلة الحوار الذي يعد من أطول الحوارات التي أجريت معها طيلة مسيرتها الفنية الحافلة.
من المواقف التي انتصر فيها الضمير على قيود المهنة تغييرك لصيغة خبر وفاة الزعيم الأزهري، فما هي التفاصيل؟
ده تقدري تسميه عصيان مدني هذه تفاصيله كاملة.. الخبر دائماً ما يأتي للإذاعة ومنها الى التلفزيون، وأنا كنت قاعد في التلفزيون ومعاي ضو البيت (زي قعدتك دي كده) فجاءتني نسخة الخبر من الإذاعة وكان محتاه (توفي السيد إسماعيل الأزهري الأستاذ بالمدارس الثانوية) ووجدت الخبر غير لائق مهنياً ووطنياً فأخذت الورقة وكتبت: توفي إسماعيل الأزهري الرئيس السابق وذكرت كل نضالاته وإنجازاته الوطنية المستحقة ثم سيشيع جثمانه حددت الوقت وكانت هذه أخطر نقطة لأنهم في ذلك الوقت ما عاوزين تجمع في التشييع وأنا بصيغ الخبر جاءني هاتف من القصر الجمهوري مستفسراً عن الخبر فذكرت أني صغت خبراً عن الوفاة فطلبوا عدم إذاعته فقلت ليهو والله بكل أسف أنا كتبته وأديته لضو البيت وهو الآن نزل عشان يذيعو والحقيقة أن ضو البيت كان جنبي بسمع في الكلام وفي ذلك الوقت ما كانت التلفزيونات متوفرة في المكاتب عشان يتأكدوا من صدقية كلامي أو لا كانت التلفزيونات وقتها في البيوت فقط والمهم بهذه الطريقة أورد التلفزيون خبر وفاة الزعيم الأزهري بالطريقة اللائقة بتأريخه ونضاله.
في ختام هذا الحوار بصراحة، هل ترى أن الحظ لعب دوراً في صناعة اسم بضخامة على شمو؟
والله أنا في حاجات بيني وبين نفسي بتساءل: حصلت كيف؟!.. فللأمانة ما حدث في حياتي من نجاحات وإسهامات في العمل العام لم أخطط لها، وبعدين أنا رجل صمم عشان يكون مدرس أو قاضٍ شرعي لكن ما حدث في الواقع بعد انقلا، وأعتقد أني وأبناء جيلي محظوظين لأننا أتينا في مرحلة التحول ولعبنا أدواراً مهمة حين وجدنا أنفسنا مسؤولين حيال عالمنا العربي والإسلامي وكل دول العالم الثالث، فإعلامياً دافعنا عن حق البث المباشر وكنا معروفين في الدوائر العالمية.
ما هي خطتكم لما بعد 9/11 وما هي المرحلة التي ستعقب فترة تخليكم عن رئاسة المجلس؟
طبعاً إنتي عارفة أني بدرس في الجامعات وأعتقد أنها عمل كافٍ وأنا في هذا العمر.
ألا تشعر بحنين الى دفء المايكرفون والصداقة القديمة التي عقدتها مع الكاميرا؟
لا أبداً.. أنا كبرت بالمناسبة، والواحد بعد كده من حقو يرتاح في المقام الأول وإذا وجد وقتاً للكتابة وإذا وجدت عملاً غير مرهق جسدياً فلا بأس، أنا حتى في مثل هذه السن أضطر الى قيادة السيارة ليلاً لكي أشارك في الفعاليات الاجتماعية والثقافية فمن غير المنطقي أن تطلب من السائق أن يظل معك (24 ساعة)، وبحكم موقعي الحالي لابد وأن أتوفر في العديد من الأنشطة والبرامج.
أشكرك جزيل الشكر وكلي سعادة أن أتحت لي فرصة محاورتك؟
الله يبارك فيك.. ودوماً موفقة.

الجريدة

image


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 5525

التعليقات
#754641 [الفنجري]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2013 11:05 PM
علي شمو شارك في كل الأنظمة وخاصة الشمولية..فهو مع حكومة عبود العسكرية الأولى وهو إتحاد إشتراكي أيام نميري وكوز مع الكيزان في عهد البشير ... مواقفه دائماً ضبابية في القضايا العامة .. شارك في مايو حتى الثمالة وعندما سئل عن موقفه في ترحيل الفلاشا وإعدام محمود محمد طه كانت إجاباته ضبابية وإنتهازية لحد ما ... وشارك في الإنقاذ ولا زال غارقاً فيها ويدافع عنها ولكن عندما تسأله عن إلتزامه الحزبي يقول لك أنا رجل مهني وديواني !!! وهو الآن رئيس المجلس القومي للصحافة والمطبوعات وليس بمقدوره أن يقول كلمة واحدة للحكومة في حق الصحف التي تتم مصادرتها أو الصحفيين الذين يمنعون من الكتابة فهو في كل الشدائد يقول عبارته المعهودة "والله لو الحكومة عملت كدا دا شيء لا يعنينا" إذن ماذا يعنيك أيها الخبير الإعلامي العربي أو كما يحلو للبعض أن يسموك الخبير الإعلامي الدولي؟


#754395 [ابو الشيماء]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2013 03:28 PM
انت ابو تمام
واللا ابو نقصان
اسم علي مسمي , نعم نحن نعرف ونعلم وراعي الضأن في الخلاء يعرف ويعلم و كل الدراسات والكشوفات الان تشير الي عدم وجود الحياة في القمر
انت اظنك رجل مادي لاتؤمن بالغيبيات ولاتومن بقدرة الله رب السموات والارض والكون والقمر
ان كنت تؤمن بذلك لما ذهبت الي ما ذهبت اليه ,, ربما يكون ارمسترونغ لم يسمع الاذان الي هنا الموضوع عادي وقابل للاخذ والرد منطقيا ,, لكن استدلالك بعدم وجود الحياة علي القمر هو استدلال فاسد لا يصدر الا من عقل جاهل


ردود على ابو الشيماء
United States [أبو تمام] 09-03-2013 02:55 PM
وأنت أبو الشيماء أم أبو الطرشاء .. أقول لك أن الرجل قال إنه لم يسمع لا الأذان ولا غيره فعن أي استدلال تتحدث ؟ الغيبيات لا علاقة لها برواية أنكرها صاحب الموضوع ولن يفيد بعد ذلك إنكارهاوقصدت ألا يتم اعتماد الروايات الملفقة والمختلقة


#754354 [كمال الشناوي]
5.00/5 (1 صوت)

08-28-2013 02:42 PM
البروف والاعلامي الداهية علي شمو والله مفخرة للسودان تعرفت عليه بانه رقم صعب من الاخوة الاماراتين الاعزاء واحد من الذين يكنون الاحترام الغير محدود للسودانين أتمنى له الصحة والعافية للبروف . كما احب ان أقول للاستاذة عفراء فتح الرحمن المحاورة الشاطرة لك التوفيق


#754337 [أبو تمام]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2013 02:16 PM
رواية السيد علي شمو حول سماع آرمسترونغ لصوت على القمر غير صحيحة تماما ، وكانت صحيفة أندونيسيةأو ماليزية" هي أول من روّج شائعة أن آرمسترونغ سمع صوت الأذان على القمر ومن ثم تم تداولها على نطاق واسع في الصحف الإسلامية والعربية دون التثبت من صحة الرواية وبعدها قامت مجلة العربي الكويتية بالاتصال بآرمستونغ وحصلت منه على إفادة خطية وموقعة منه حيث أكدأنه لم يسمع الأذان ولا أي صوت آخر على سطح القمر .. وقد اطلعت على ما نشر في مجلة العربي بنفسي ويمكن لمن يشك في ذلك الرجوع للمصدر وفي ذلك ما يناسب العقل والواقع فالقمر لا توجد به حياة فكيف يكون به صوت ولكنها تخريجات المتأسلمين الوهمية التي تريد الاستفادة من كل حدث بما لا يتوافق مع العقل والمنطق فتضر الإسلام أكثر مما تنفعه مع أن الإسلام ليس في حاجة لأن يثبت أنه موجود على القمر لأنه دين أهل الأرض ومن ثم فإن رواية البروف شمو بأن آرمسترونغ قال له إنه سمع صوتا لكنه لم يتبين إن كان أذانا أم لا غير صحيحة وإن قال بغير ذلك فليس أمامه سوى إبراز التسجيل حتى لا تساهم روايته في التضليل فنحن أمة " يقولون " و" حدثنا فلان عن فلان قال ".....


#754291 [ود فارس]
4.75/5 (3 صوت)

08-28-2013 01:18 PM
علي شمو صفق لكل الحكومات عسكرية كانت او ديمقراطية اكنر شئ كان بهمه هو كرسي الوزارة كفي ضحك علي الذقون


#754269 [دنقس راسك انت سوداني]
5.00/5 (2 صوت)

08-28-2013 12:59 PM
ياخسارة تعليم الشعب السوداني لك ولامثالك.


#754234 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (2 صوت)

08-28-2013 12:27 PM
دفوعات ينقض بعضها البعض ،، وتناقض كبير،، من لا تفصله الانظمة الشمولية من منصبه إما لا رؤية له لحكم البلد أو أنه راضي بتلك الانظمة مادام حالوا ماشي،، طيب الذين تم فصلهم في عهد مايو الاولى والانقاذ الاولى والثانية هل كانوا اغبياء لا يعرفون مصلحتهم الخاصة ،،، بالطبع لا لقد فصلوا لأنهم غلبوا المصلحة العامة على المصلحة الخاصة ولهم رأي في الكيفية التي يجب أن تحكم بها البلاد أو تدار بها المصالح التي يرأسوها أو يعملون بها،،، سبحان الله // حسع نحن الما بنسوى حاجة ولا تاريخ يمشي على قدمين زي ما قالت الصحفية ممكن نترك جهجة الغربة ونجي ننضم للجماعة القاعدين ديل بس الواحد يلف ليهو عمة وشال ويكبر ويهلل بالصاح والكضب في كل لقاء جماهيري أو خاص بعد شوية يلقى ليهو وظيفة وربما والي كلما زاد اتقانه للكضب والدغمسة والولاء لواحد من الأربعة الكبار ،،، لكننا لأننا نعلم ان العمر قصير ومهما حقق الانسان ذاته على حساب الملايين آخرتها حفرة وكوم تراب كما أننا نقتدي في تاريخنا الوطني برجال شرفاء كثر لا يعطون الدنيئة في مواقفهم بسبب مآرب ذاتية وهؤلاء هم التاريخ الذي لا زال يمشي على قدمين يا أيتها الصحفية التي توزعين الاوصاف المغبشة لوعي الاجيال القادمة،،، دعينا من الفلاشا التي تأخذ حيزا تجريميا اكبر بكثير من جرائم ارتكبت داخل الوطن العزيز ،،، سنوات وجهاز الامن يفرض الرقابة القبلية على الصحف وهذا الموقف لا يحرك القامات الاعلامية الكبيرة سنوات واستدعاء الكتاب الصحفيين للمساءلة بسبب وبدون سبب وتشريدهم أصبحت سنة متواترة،،، كل ذلك يحدث ومع ذلك الامور طيبة وليست هناك عداوة بين السلطة والمنصب بل مصالح شخصية مشتركة،،،


#754209 [الساكت]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2013 12:04 PM
(دارفور دي تنفصل تمشي وين)"... ثم هو مع ثقته بعدم إنفصال هذا الجزء العزيز من السودان فهو لا زال لا يعترف بالإنتماء الإفريقي له ولكل السودان..أنظر ماذا يقول (وأعتقد أني وأبناء جيلي محظوظين لأننا أتينا في مرحلة التحول ولعبنا أدواراً مهمة حين وجدنا أنفسنا مسؤولين حيال عالمنا العربي والإسلامي وكل دول العالم الثالث) ويعتقد أن هذه الأفكار البالية مقبولة للإنسان السوداني في القرن الـ 21 يا للعجب..

علي شمو يحب في دارفور إسلامها ويكره أفريقيتها! فالكلام عنده متسق تماماً إذا لم يتطرق للعمق الإفريقي لدارفور ولذلك فهو يقول (دارفور دي تنفصل تمشي وين) ؟ طيب الجنوبيين لمن انفصلوا مشوا وين؟

من خلال اللقاء أول مرة أعرف أن البروف علي شمو يستطيع أن يكذب وهو مؤتمن على أخطر جهاز قومي ..أنظر ماذا يقول بعد أن جاءه خبر وفاة الزعيم الأزهري (جاءني هاتف من القصر الجمهوري مستفسراً عن الخبر فذكرت أني صغت خبراً عن الوفاة فطلبوا عدم إذاعته فقلت ليهو والله بكل أسف أنا كتبته وأديته لضو البيت وهو الآن نزل عشان يذيعو والحقيقة أن ضو البيت كان جنبي بسمع في الكلام وفي ذلك الوقت ما كانت التلفزيونات متوفرة في المكاتب عشان يتأكدوا من صدقية كلامي) .. بربكم هل هذا شيء يفتخر به؟


#754188 [الصليحابي]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2013 11:46 AM
كلامك صاح و 100 % يا صليحابي



#754140 [كرنقو]
4.00/5 (1 صوت)

08-28-2013 10:56 AM
تناقضات في نفس الصفحة:

(بس) ففي الأصل أنا موظف خدمة مدنية ولست سياسياً، بدأت مهنياً وتطورت إلى درجة وكيل وزارة في عهد مايو،
ثم يعود ويقود:
ثم قررت في الانتفاضة ألا أعود للسياسة أبداً،


#754121 [ودالشريف]
5.00/5 (2 صوت)

08-28-2013 10:45 AM
عجبا لوطنى دوما ينطبق علينا القول الى من عنده المال اليه الناس قد مالو ومن والى اخره ومن عنده السلطة اليه الناس قد ركعو حتى في بيت البكاء لما يجى الزول العنده قروش الفراش كله يقوم للغاتحة ولما يجى الفقير ممكن سيد الحارة مايقوم عجبا لك ياوطنى على شمو الرجل الذى شارك في كل الانظمة منذ الاستقلال لما يتنكر للشمولية ولماذا لايعترف بحبه لها وبانه في تركيبته شمولى علم بترحيل اليهود الفلاشا وقال ما استقال ماعايز الموضوع يعمل شوشرة وماكان عندك معلومات كافية لا على شمو اذا كنت وطنيا ومحبا لوطنك كانت لديك الوسائل لتتاكد من هذه المعلومة ولكنك فضلت المركز والوظيفة على الوطن وخنت شعبك ووطنك نعم انها الخيانة خبرونى بالله عليكم كيف هى وماهية الخيانة اذا لم تكن تلك خيانة وخصوصا في تلك المرحلة التى كان فيها الصراع محتدما مابين الصهاينة والعرب ونحن كنا في قلب العاصفة وللاسف ياتى ليكون وزيرا ورئيسا للصحافة والمطبوعات ويكرم ووووو حقيقة عجبا ياوطنى والحوار يغيب منه الكثير مما يعلمه البروف على شمو للاسف الصحفية عفراء استحضرنى الان اللقاء التلفزيونى او الحوار مع الخطيب وتعجبت هل هذه الفتاة درست صحافة واعلام ومن دربها اخاف ان تكون تلميذة لاحد الشمولييين فبلادى تكرم دوما قاتليها وخاصة حينما تحدثت عن الخمار تخيلو حوالى 10 دقائق من الحوار اهدر في الخمار في الاسلام تخيلو لقاء مع سكرتير الحزب الشيوعى والزولة دى مصرة على ان الحجاب وسورة النور جدل كده غريب وهى لابسة توب سودانى ومالابسة حتى اشارب على راسها لاتاتى بفعل وتاتى بمثله وهى نفسها ماعارفة النزل شنو في القران عن الحجاب غايتو نصيحة ابعدى من اضواء الشاشة وخليك على الكتابة وبحر مابتقدر على عومو خليك في قيفو


#754101 [الزول الكان سمح]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2013 10:33 AM
علي شمو : مجلس الصحافة والمطبوعات مُهان ومُتجاهل!!..سأغادر مجلس الصحافة والمطبوعات بعد أقل من ثلاثة أشهر

ههههه...الراجل حا يستنى لحد ماتنتهى السنة والباقى فيها 3 شهور عشان ماتروح عليهو الإكرامية مع نهاية حقوق ترك الخدمة


#754061 [كاره الكيزان الكبير]
4.25/5 (3 صوت)

08-28-2013 10:03 AM
المواطن البسيط دائما هو المخطيء حتي القوانيين تفصل للتشفي منه وايذائه تحت مسميات الشريعة والعرف والدستور ، اعرف سودانيين لما عادوا من اسرائيل تم اعدامهم وباسرع ما يكون ونفس الرئيس وعملاؤه من الفاتح عروة وعمر محمد الطيب وكثيرون وهذا الديناصور غرقي الي اذنيهم في عملية ترحيل الفلاشا ولم يصدر اي حكم بالاعدام في حق اي واحد منهم بل صدر بحقهم سجن فاقت مدته 250 عام لكن المؤامرة اسرة واحدة ،عمر الطيب ذهب للعمل في السعودية تحت غطاء الاستشفاء والفاتح عرومة تم ترفيعه وتعينه في وظيفة امنية ولص اسانسيرات مستشفي الخرطوم عين في حكومة السجم وزير صحة وبرلماني "شوف الازدواجية وعدم احترام العقول"



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة