الأخبار
أخبار إقليمية
سقوط الأخوان المسلمين !!
سقوط الأخوان المسلمين !!
سقوط الأخوان المسلمين !!


08-28-2013 12:06 PM
د. عمر القراي

(لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)صدق الله العظيم

عندما قام الشباب المصري بثورة 25 يناير 2011م، ضد نظام حسني مبارك الدكتاتوري، ونزلوا الى ميدان التحرير بوسط القاهرة، لم يشارك الاخوان المسلمون في الثورة، من أول لحظة. ولم يعانوا مواجهة عنف الشرطة، في بداية عنفوانها، وأكتفوا بالمتابعة، والتربص لعدة أيام، حتى استجاب الشعب المصري، وملأ الميادين، وتم كسر حاجز الخوف، الذي بناه نظام مبارك لعشرات السنين.. لقد شعروا ان الثورة توشك ان تنجح، من دونهم، فسارعوا للحاق بها، وحاولوا ما امكن، ان يظهروا بمختلف مظاهرهم، حتى لا يستطيع أحد ان يعزلهم عن ثمرة اسقاط النظام، التي كانت لديهم الأهم مما سواها. ولقد قبلوا شعارات الثورة، التي رفعها الشباب في كافة مدن مصر، على مضض. وقبلوا التلاحم الذي تم بين المسلمين والاقباط، وظهور بوادر الوحدة الوطنية، مع أنه خلاف ما جرى عليه تاريخهم الدامي. وكان من الممكن ان تكون مرحلة مابعد حكم مبارك، مرحلة جديدة، تقوم فيها حكومة انتقالية، وطنية، ترسي قواعد الديمقراطية. ثم تضع دستوراً يعبر عن آمال وتطلعات كافة المصريين، تعقبه انتخابات حرة، ونزيهة، تأتي بحكومة منتخبة بصورة سليمة، تضع مصر على الطريق الصاعد.

وبسقوط نظام مبارك، آلت الأمور الى مرحلة انتقالية، تولت فيها المؤسسة العسكرية، إدارة شؤون البلاد الى حين إجراء الانتخابات. ولقد كان من رأي القوى السياسية، ان يوضع الدستور الدائم، قبل قيام الانتخابات، حتى يضمن الجميع، تحقق متطلبات الثورة الشعبية ..ولكن الاخوان المسلمين، أصروا على الدستور المؤقت، وإجراء الانتخابات قبل وضع الدستور النهائي. وكانت أول جرائم الأخوان المسلمين السياسية، هي ترتيباتهم المنفردة مع المجلس العسكري، وتنسيقهم الثنائي معه، في مواقف عدة، منها عملية الإستفتاء على الدستور المؤقت (الإعلان الدستوري)، واشتراك ممثل عنهم، دون باقي القوى في لجنة إعداد الدستور، وهو الدكتور صبحي حسن. ثم تحول ذلك الوفاق والإنسجام الى تبادل الإتهامات، بين المجلس العسكري والإخوان، ليتهمهم المجلس بأنهم لم يفوا بالتزامات تم الاتفاق عليها.. وأنهم يسعون للتفرد بالمشهد السياسي، وأنهم يريدون إسقاط حكومة الجنزوري التي أيدوها، بعد إقالة حكومة عصام شرف.

ولقد صرح الأخوان المسلمون قبيل الإنتخابات البرلمانية، بأن في مقدورهم الحصول على ثلثي مقاعد البرلمان، ومع ذلك سيكتفوا بالمنافسة على ثلث المقاعد فقط، مما يؤهلهم لقيادة الكتلة المعطلة، وإعطاء فرصة لغيرهم من الكيانات السياسية. ولكنهم في الحقيقة، نافسوا وبقوة، على كل المقاعد البرلمانية، ولم يشركوا في قوائمهم قوى أخرى، أو شخصيات لا تنتمي اليهم والى فكرهم، سوى عدد من المرشحين لا يزيدون عن عدد اصابع اليد الواحدة، منهم النائب المسيحي أمين اسكندر. وبمجرد ما أعلنوا عن وجههم الجديد، حزب " الحرية والعدالة" دخلوا الإنتخابات بحملة مكثفة، وخطب في جميع المساجد، ووعود للشعب المسلم بتطبيق شرع الله !! فحصلوا على عدد 235 من اصل 508مقعداً بنسبة 47%، وحصلوا على 107 مقعدا في مجلس الشورى بنسبة 59%، من إجمالي180مقعداً تم إنتخابهم بالإقتراع المباشر من الشعب و90 مقعدا تم تعينهم من المجلس العسكري، وكانت النتيجة حصول الإسلاميين في مجلس الشعب على نسبة 65% الاخوان بما فيهم حزب النور(سلفيين) وحزب الوسط، وحزب البناء والتنمية، وحزب الأصالة. ونسبة85% في مجلس الشورى للإخوان بما فيهم حزب النور. وكانت عدد الأصوات التي صوتت للإخوان من مجموع الناخبين وصلت الى 11 مليون صوت في إنتخابات البرلمان. وتقريبا 7مليون صوت في انتخابات مجلس الشورى. وتشكلت هيئة رئاسة مجلس الشعب برئاسة القيادي الإخواني الدكتور سعد الكتاتني، واستأثروا برئاسة أغلبية لجان المجلس، خلافاً لما اشاعوا من قبل.

وحتى يطمئن الأخوان المجلس العسكري، وبقية القوى السياسية، ويكسبوا دعم البسطاء والمحبين للدين، الذين يرون فيهم حركة دينية تربوية، لا تطمع في المكاسب السياسية، أعلنوا انهم لن يقدموا مرشح لرئاسة الجمهورية !! وأكدوا ذلك مراراً على لسان قادتهم، ومنهم الدكتور سعد الكتاتني أمين عام حزبهم، فقد قال في مقابلة تلفزيونية بقناة النهار يوم14/1/2012 م،(لن ترشح جماعة الاخوان أحداً للرئاسة وعلى مسؤوليتي وذلك قرار الجماعة) ، ونفى الدكتور جمال حشمت، أحد قياديهم وهو وكيل لجنة العلاقات بمجلس الشعب حينها، ما يتردد من إشاعات حول عزم الإخوان ترشيح أحداً منهم لرئآسة الجمهورية، كما صرح مرشد الإخوان الأسبق مهدي عاكف، بعدم نيتهم ترشيح أحداً للرئاسة، وأكد ذلك الموقف الكثير من قياداتهم .. ولكنهم فاجئوا الجميع، بمن فيهم المقربين منهم، والمناصرين لهم، بقرار ترشيحهم المهندس خيرت الشاطر للرئاسة. ولما تم رفض ترشيحه قانونياً، استبدلوه بالدكتور محمد مرسي، ما أثار حفيظة جميع القوى من الإخوان، واعتبروه تراجعاً عن موقفهم السابق، وتأكيداً لما يتردد عن رغبة الإخوان الوصول للحكم، وإستئثارهم بالحياة السياسية في كافة أدواتها.

وكما فازوا في انتخابات مجلس الشعب، فاز الاخوان المسلمون في انتخابات الرئاسة.. ولكنه لم يكن فوزاً كاسحاً، وإنما فوزاً ضئيلاً، يدل على ضآلة شعبيتهم، وسط الشعب المصري، رغم ما يقومون به، من خداع واستغلال للدين، وتضليل به، وحركة تنظيمية نشطة، واتصالات واسعة داخل وخارج مصر. ورغم أن مرشح الاخوان الدكتور محمد مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة، قد حصل على أعلى الأصوات، إلا أنه فعل ذلك، بفارق ضئيل، بينه ومنافسه الفريق أحمد شفيق، المحسوب على النظام السابق، الذي ينعته شباب الثورة بمرشح (الفلول). فقد حصل شفيق على 24%من اجمالي اصوات الناخبين، ولم يزد عليه مرسي إلا ب 1% !! ولعل عدم فوز شفيق يعزى الى دخول عمرو موسى، الذي حصل على نسبة 11%، فلو انه تنازل لشفيق وهما محسوبان على النظام السابق، لما كان هنالك فرصة للاخوان المسلمين في الفوز. أما الأصوات الباقية، فإنها توزعت على بقية المرشحين، وهي محسوبة على الثورة، ولو كان هناك إتفاق على مرشح واحد لقوى الثورة وشبابها، لكانت النتيجة محسومة. ولكن تعدد المرشحين شتت الأصوات، ليفسح المجال، كما أسلفنا، لوصول الفريق أحمد شفيق، الذي تخشاه جميع قوى الثورة، وترى أن وصوله لكرسي الرئاسة خطراً حقيقياً، وانتكاسة كبرى للثورة. لهذا فضل كثير من الثوار، ممن هم ليسوا اخوان مسلمين، ان يصوتوا لمرسي، بدلاً من ان يعيدوا نظام مبارك في صورة رئيس وزرائه أحمد شفيق. يضاف الى ذلك، ان الشعب المصري رغم حبه للشباب الذي كسر حاجز الخوف، وفجر الثورة، يعلم انهم لا خبرة لهم في السياسة، وان الرموز التي التفوا حولها مثل د. البرادعي، تنقصهم التجربة السياسية، التي لا يغني عنها التعليم أو التجارب الاخرى. اما الاحزاب التقليدية القديمة، فقد اتسمت بالعجز، وعرفت بعدم المقاومة للنظام السابق، مما افقدها البريق التاريخي، الذي صاحبها فترة من الزمان. ولقد كان من اسباب قبول التيار الاسلامي في الشارع المصري، أنه كان باستمرار في موقع المعارضة، ولم يعرف الشعب على وجه اليقين، كيف سيفعل الاسلاميون إذا وصلوا السلطة. ولكن بمجرد ظهور طمعهم، واستغلالهم لنفوذهم في السيطرة على مجلس الشعب، بدأت شعبيتهم تتناقص، فقد تراجعت الكتلة التصويتيةللإخوان من 11 مليون صوت في انتخابات مجلس الشعب، الى 5 مليون ونصف صوت في انتخابات الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية. ولو كان الاخوان المسلمون عقلاء، لساقهم نجاحهم في الانتخابات للتواضع، لأنه في حد ذاته، فوز متواضع .. ولكنه ضاعف من غرورهم، وعنجهيتهم، الى درجة أن يقول أحد قادتهم، وهو الدكتور صبحي حسن (لو رشح الإخوان كلباً ميتاً لانتخبه الناس) !! وقد انتشرت تلك المقولة عنهم، ولم يقوموا بنفيها، أو الإعتذار عنها، ولقد قال الدكتور ابراهيم الزعفراني، أحد قيادات الإخوان التاريخية، والذي انفصل عنهم لاحقاً، في لقاء مع صحيفة المصري اليوم، بتاريخ 3/4/2011م "سمعت صبحى يقول إن الجماعة لو رشحت «كلب ميت»هينجح، ولم يخرج أحد يلومه أو يكذب هذا التصريح".

ولم يكتف الاخوان المسلمون بحجمهم الطبيعي، الذي كشفت عنه الانتخابات، بل سعوا الى استغلال ما لديهم من سلطة لاقصاء الآخرين، وتمكين أنفسهم، ووضع كافة مؤسسات الدولة تحت سيطرة تنظيمهم، مما أدخل مصر في أزمة. بدأت المشكلة في يوم 22 نوفمبر 2012م، حينما أصدر الرئيس مرسي إعلاناً دستورياً مكملاً، يتضمن ما أسماه قرارات ثورية منها: جعل قرارات رئيس الجمهورية قرارات نهائية، غير قابلة للطعن من أي جهة، بما في ذلك المحكمة الدستورية العليا!! ومنها إقالة النائب العام، المستشارعبد المجيد محمود، واستبداله بالمستشار طلعت ابراهيم. ومنها امداد مجلس الشورى والجمعية التأسيسية بالحصانة، التي تمنع حلهما، مع اطالة عمر الجمعية التأسيسية لشهرين، حتى تنتهي من كتابة الدستور الدائم. ولقد قوبل الاعلان الدستوري بالرفض الحاسم، من كافة القوى السياسية، والمثقفين، والاعلاميين، وحملة الرأي في مصر. فرفضته كل الاحزاب السياسية، وحركة 6 أبريل، واصدر اتحاد كتاب مصر بياناً يعلن فيه رفضه للإعلان الدستوري. واستقال كافة مستشاري الرئيس، من غير الاخوان من مؤسسة الرئاسة، وهم: سمير مرقص، سكينة فؤاد، سيف الدين عبد الفتاح، عمرو الليثي، فاروق جويدة، محمد عصمت سيف الدولة. وأصدر المجمع الأعلى، للكنيسة الانجيلبة، المشيخية، بياناً أكد فيه رفضه للإعلان الدستوري، الذي اعتبره معارضاً لكل المبادئ والقيم السياسية، ومحرضاً على الشقاق بين ابناء الوطن الواحد. ولم يؤيد الاعلان الدستوري الا الاخوان المسلمون، وحزب النور المعبر عن التيار السلفي الحليف للاخوان المسلمين. ولم يلبث الخلاف ان انعكس على الشارع، فتجمع مؤيدي مرسي أمام قصر الاتحادية، بينما تجمع الاضعاف من معارضيه في ميدان التحرير. وأعلنت الموفوضية السامية لحقوق الانسان بجنيف، ان بعض مواد الاعلان الدستوري تتعارض مع العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وتتنافى مع العدالة واستقلال القضاء. كما ابدت دول أجنبية منها الولايات المتحدة الأمريكية قلقها. مما اضطر الرئيس مرسي، نتيجة لكل هذه الضغوط، ان يتراجع عن الإعلان الدستوري. وهكذا نجح التيار المستنير، والذي يوجهه إعلام واعي، حر، في احباط أولى مؤامرات الاخوان المسلمين، للسيطرة على مفاصل الدولة المصرية، بالوسائل غير الشرعية.

ولكن كعادة الاخوان المسلمين، في الخداع، والإلتفاف حول القضايا، كونوا لجنة لوضع الدستور الدائم، ابعدوا منها كل مخالفيهم، مما أثار أزمة عاصفة، على إثرها انسحب ربع أعضاء اللجنة. ورفع الاعضاء قضية للمحكمة الدستورية ضد لجنة الدستور. وقد عبر عن ذلك رفعت السعيد رئيس حزب التجمع بقوله (إننا نواجه محاولة لاحتكار كل شيء لكن احتكار الدستور هو اخطرها الدستور لا ينبغي ان يكون انعكاسا لرأي الاغلبية وانما انعكاسا لكل قوى المجتمع)، وتدخل المجلس العسكري، وحث مجلس الشعب على إعادة النظر في تشكيل اللجنة، وحمله مسؤولية التأخير في الإعلان عنها.

وبالاضافة الى موضوع الدستور، سعى الاخوان المسلمون للسيطرة على القضاء، باخضاعه وكسر هيبته. ففي 8 يوليو 2012 أصدر الرئيس مرسي قراراً بعودة مجلس الشعب، الذي كان قد صدر قرار بحله، مما يعتبر أولى خطواته في مسيرة تحدي أحكام القضاء، وانتهاك سيادة القانون، وكان بذلك، يدشن أولى معاركه مع السلطة القضائية، ممثلة في المحكمة الدستورية العليا .. وعلى الرغم من تبدي ضعف موقفه، الذي أظهرته قوة انتفاضة القضاة، ورضوخه لحكم المحكمة الدستورية، بوقف تنفيذ قراره الخاص بعودة مجلس الشعب، الذي لم يتجاوز ثلاثة أيام، فإن مواجهته للسلطة القضائية، كانت جزءا أصيلا، من خطة الجماعة للسيطرة على الدولة، ومؤسساتها، وتطويعها، حتى تسهل وتقصر عملية التمكين . ثم قام الرئيس مرسي وجماعته بمواجهة السلطة القضائية في ميدان آخر، إذ أعدوا دستوراً مشوهاً، في محاولة سافرة لتحجيم القضاء، والسيطرة عليه عبر نصوص دستورية، فانتفض القضاة لما اعتبروه تعدي من السلطة التنفيذية على السلطة القضائية، يعتبر إعتداء على مبدأ اساسي من مبادئ الديمقراطية، هو الفصل بين السلطات، الذي يجب ان يقوم عليه أي دستور. وزاد الأمر سوءاً بإقالة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود دون رغبته، في 11 أكتوبر 2012، مما أثار غضب واحتجاج القضاة، خاصة بعد تصريح النائب العام، بأنه لم يستقل من منصبه، وأنه تلقى تهديدات بصورة مباشرة، وغير مباشرة، من جانب المستشارين، أحمد مكي وزير العدل، وحسام الغرياني، رئيس محكمة النقض السابق، المحسوبين على جماعة الإخوان، من أجل ترك منصبه!! ومع تصعيد القضاة وتهديد النيابة العامة بتعليق العمل، قرر الرئيس إبقاء النائب العام في منصبه، بعد أقل من يومين على قرار إقالته. ولقد أدى تراجع الرئيس من قراراته، واضطرابه، وتردده، الى اهتزاز هيبة الحكومة، مما بعث الى الشعب من مؤيديه ومعارضيه، برسالتين.أولهما أن الرئيس ليس قامة دينية رفيعة، صادقة، ومتأكدة مما تقول وتفعل. وثانيهما أنه قيادة ضعيفة، يمكن ان تتنازل بالضغط الشعبي، لأنها لا تحترم المبادئ، ولكنها تخاف السقوط. ولم يكتف حزب الحرية والعدالة بهذه الهزائم، بل سعى الى إجراء إدخال تعديلات على قانون المحكمة الدستورية، وإعادة النظر فى تشكيلها، فى وقت، كانت فيه المحكمة دستورية، تنظر في مدى قانونية تشكيل مجلس الشعب، الذى يشغل فيه حزب الحرية والعدالة الأكثرية النيابية .. مما يترتب عليه أيضًا، إعادة النظر فى تشكيل لجنة انتخابات الرئاسة، التى يرأسها رئيس المحكمة الدستورية. وهكذا سعى الاخوان المسلمون وحلفاؤهم، الى استغلال اكثريتهم فى مجلس الشعب، وسيطرتهم عليه، لتصفية استقلال القضاء، واستخدام السلطة التشريعية، لتحقيق مكاسب حزبية ذاتية، تطلق يدهم فيما اسماه معارضوهم " أخونة" الدولة، خاصة في ظل ما تردد، حول ما سوف يترتب على القانون، من استبعاد 3500 قاض من العمل القضائي، بينما يجري الحديث عن تعيين جهات شرعية كقضاة تابعين لـ«الإخوان (الشرق الاوسط 21/5/2013م). وفي أثناء تدافع تداعيات الأزمة، استخدم الإخوان القوة، كأداة لتعطيل القضاء، وترهيب القضاة، ولأول مرة في تاريخ مصر، في خطوة صعدت من الأزمة الدستورية والقانونية والسياسية، التي مرت بها البلاد، أرسلوا أنصارهم لحصار المحكمة الدستورية العليا، في الثاني من ديسمبر 2012، وللمرة الأولى علقت جلسات المحكمة الدستورية، ومنع الغوغاء الذين يحملون العصي وفروع الأشجار القضاة، من الوصول الى مكاتبهم، مما اعتبر أكبر إهانة للقضاء المصري، عبر تاريخه الطويل.

ومع وضوح المخطط الأخواني، تصاعدت المعارضة ضده، وتراجعت شعبية الاخوان المسلمين. وتوحد رأي معارضيهم حول شعار إجراء انتخابات مبكرة، حتى لا يجد الاخوان الوقت اللازم، لتصفية خصومهم في القضاء، وفي الإعلام، وفي كافة المرافق العامة. ولكن حكومة مرسي رفضت الإنتخابات المبكرة، واصرت على إكمال مرسي لمدته. وبدلاً من اعتبار آراء المعارضة، استمر الاخوان المسلمون في " أخونة" الدولة، فتم إقصاء عدد من محافظي المحافظات، واستبدالهم بكوادر من الاخوان المسلمين، أو حلفائهم من السلفيين .. ولعل من ابرز هذه الاخطاء، محافظ الاقصر السلفي، الذي هاجم الآثار، التي يعتمد عليها أهل المنطقة في السياحة، على اساس أنها أصنام !! وتصاعدت المعارضة لحكومة مرسي، بسبب الهجوم، والإساءات، التي كان يمارسها الأخوان المسلمون، من قنواتهم العديدة، ضد رموز المجتمع المصري، من المثقفين والفنانين والفنانات، والاعلاميين غير الموالين لهم. ولقد أرعبت الخطب الحماسية، التي تشيعها القنوات الاسلامية، والتي تحرم السينما، والمسرح، والفنون، كافة المثقفين المصريين، واشعرتهم بخطورة الزحف المتخلف، الذي يهدد حضارتهم العريقة، وحداثة مجتمعهم، وبل ويهدد وجودهم نفسه. ولقد هاجم الرئيس مرسي الاعلاميين المصريين، الذين انتقدوا آداء حكومته، ووصفهم ب(منتهكي القانون والمتهربين من الضرائب) كما هاجم المسيرات، والاعتصامات السلمية، والذين ملأوا ميدان التحرير، ووصفهم ب(فلول النظام السابق ومن ينفذون مخططاً تخريبياً بدعم من الخارج)!!

وأدى إنشغال حكومة الأخوان بالسيطرة السياسية، واقصاء الآخر، الى إغفال حياة الناس.. وتردى الوضع الاقتصادي، وتدهور الجنيه المصري امام العملات الأجنبية، وتراجعت معدلات العمالة والاستثمار، وحدثت أزمة حادة في البترول والكهرباء، ارجعها الشعب الى الوزراء الجدد الذين تولوا المناصب، دون خبرة، لمجرد انهم من جماعة الأخوان، ولم يقدروا، بل لم ينشغلوا بحل الازمات. ولقد تبنى العقلاء، الدعوة لحوار وطني، يخرج مصر من الاستقطاب، والصراع، ولكن حكومة مرسي رفضت الحوار.

لقد بنى الأخوان المسلمون استراتيجيتهم، على استحالة تدخل الجيش، وعلى مقدرتهم على التضليل بأنهم مع الشرعية، رغم ما فعلوا بالدستور !! ثم انكار وجود سخط شعبي، والاستهانة بالجموع التي نزلت الى الشارع ضدهم، وظنهم انهم بالتخطيط والتنظيم، يمكن ان يحشدوا حشود مثلها !! ثم اظهار التماسك، والثبات، بتعيين المزيد من الاخوان في وظائف كبيرة، وابعاد المختلفين معهم. وتوسيع عملهم الاعلامي، وايقاف بعض القنوات التلفزونية، التي تخصصت في نقد مفارقاتهم، كقناة " الفراعين" . كما انتهجوا سياسة الإرهاب ضدالمسيحيين، ومن سموهم العلمانيين، وحرضوا الناس عليهم، في خطاب تكفيري، وتهديد بالعنف، تحت سمع وبصر حكومتهم !!

ولقد دعا الجيش الفرقاء للجلوس على طاولة المفاوضات، فلم يجد من النظام أذناً صاغية. ونتج عن التحريض، والعنف، قتل عدد من المواطنين، في الاشتباكات التي جرت بين انصار مرسي ومعارضوه .. كما قامت جماعات متطرفة، بقتل جنود مصريين في سيناء.

وفي وقت متأخر جداً، وبعد نزول الملايين الى الشارع، وبداية بوادر ثورة تصحيحية جديدة، ادرك الاخوان المسلمون حجم المشكلة !!فخرج الرئيس مرسي للشعب بخطاب ضعيف. فقد كان الشعب ينتظر منه تنازلات، واعتراف بأخطاء، حدثت طول العام، ولكن الخطاب جاء محبطاً، فكانت نتائجه عكسية .. ولم يقدم الخطاب اي حلول للأزمة الاقتصادية، وذكر ان وزارة التموين توفر الكميات المطلوبة، كما بالغ في مدح وزارة الداخلية !! ومع اضطراب الأوضاع، والخوف من نشوب حرب أهلية، أمهل الجيش السياسيين فترة ليحلوا الخلافات فيما بينهم، ولم يحدث شئ حتى انتهاء الوقت، فقام الجيش بمنحهم فرصة أخيرة مدة 48 ساعة. ولقد استطاعت القوى المعارضة، بخاصة حركة " تمرد" الشبابية، ان تحشد في 30 يونيو، ما قدر باكثر من 20مليون شخص، في ثورة شعبية عارمة، أذهلت المراقبين.. ولم يستطع الجيش المصري إلا ان يستجيب لها، كما استجاب لثورة 25 يناير، فاطاح بنظام مرسي وجماعته، وأوكل الى رئيس المحكمة الدستورية ادارة شؤون البلاد، حتى إجازة الدستور الجديد، وقيام الانتخابات العامة. ولو أن الاخوان المسلمين قبلوا الشرعية الثورية، التي انحاز لها الجيش، على انفسهم، كما قبلوها من قبل على حسني مبارك، وانصرفوا للاستعداد للانتخابات المقبلة، لجنبوا مصر كثير من الدماء والدموع .. ولكن طمعهم في السلطة الفانية، وضعف التربية الدينية داخل تنظيمهم، ساقهم الى اخطاء جسيمة، ما كان لهم ان يقعوا فيها لو كان منهم رجل رشيد.

د. عمر القراي

هناك اعترافات متعددة مؤخراً من بعض قيادات الإخوان بالأخطاء التي وقعوا فيها حيث قال محمد مهدي عاكف المرشد السابق للجماعة في مقابلة تلفزيونية مع قناة العربية يوم الأحد27/5/2012 (ان الإخوان المسلمين ارتكبوا جملة أخطاء انعكست في تراجع ملحوظ لشعبيتهم في الشارع المصري.. ومنها أداءهم في البرلمان (مأرب برس 23/8/2013م)).

.

في تسلسل دقيق ومتتبع لمواقف كافة الأطراف، يأتي رصد معهد العربية للدراسات، لكل محطات التأزم التي عانى منها القضاء المصري إبان عهد الرئيس المخلوع محمد مرسي، بعد أن تحولت المعركة عقب الإعلان الدستوري إلى صدام معلن، وتحد سافر، وعناد وإصرار على اعتبار المؤسسة القضائية خصما للحاكم ، وعقبة في طريق جماعته الساعية إلى السيطرة على كل هيئات ومفاصل ومؤسسات الدولة المصرية، لكن قضاة مصر واجهوا، وتشبثوا بما انبروا يدافعون عنه، وهو سيادة القانون وقوته وعدم خضوع القائمين عليه لسيف الحاكم أو ذهبه.( معهد العربية للدراسات 22 يوليو 2013م)


تعليقات 33 | إهداء 1 | زيارات 10977

التعليقات
#756630 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2013 08:59 AM
[الجزء الثاني] تتمة الجزء الأول

وقائع التاريخ الحديث (الشهود و الأبناء على قيد الحياة) ، و كل هذا الذخم و الخلفية التاريخية الثقافية ، هو ما دفع قائد الجيش السيسي لتبني رأي الشعب المصري في 30 يونيو ، و أحب أن أوضح لك نقطة مهمة جداً : المشير طنطاوي كا ن يتحدث بإسم المجلس العسكري ، و الفريق السيسي كان يتحدث بإسم القوات المسلحة ، و الفرق ، إن القوات المسلحة تعني أن رأيه نابع من أصغر تشكيل عسكري (جماعة) حتى أكبر تشكيل (فرق و جيوش) ، يعني بالبلدي كده (إجماع الرأي العام العسكري) ، و تعداد الجيش المصري النظامي (نصف مليون) و الإحتياط (واحد و نصف مليون) ، و الجيش من الشعب ، يعني الهم واحد و المصير واحد . [و دي حقائق لك أن تبحث عنها – يعني ما ونسة و لا سياسة] .
لا أعتقد أن ال 30 مليون مصري الذين خرجوا في 30 يونيو ، جميعهم يعرفون السياسة حسب تعريفك ، لكن الشعب قرر و السياسيين (و الجيش) ساروا خلف إرادة شعبهم ، و لأن قول القصير ما بينسمع فلك أن تبحث عن فيديو عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري لوي جوهميرت الذي قال فيه : [أن ما جرى لا يمكن بحال من الأحوال إعتباره انقلابا بل هو ثورة شعبية كاسحة شارك فيها ملايين المصريين إنحاز لها الجيش قائلا : ان ملايين المصريين في هذه الدولة العظيمة خرجوا يعلنون رغبتهم في العيش بحرية ورفضهم لحكم الفاشية الاسلامية] (اوردته لك في مداخلة سابقة بالرابط) .
و أما قولك :
[ركز قليلا فانا لم اذكر اي قناة اخبارية و ذكرت فقط اغلاق السيسي للقنوات الدينية فلا تخرج عن الخط]
فهذا مردود عليه و الناس تجاوزته ، و يكفي كذب و إدعاء الأخوان المسلمين بأنهم جمعية دينية دعوية (رسائل حسن البنا) ، و تكشف للمصريين تكالبهم على السلطة و الجاه عكس شعارهم الذائف (هي لله هي لله لا للسلطة و لا للجاه) ، و شعبنا السوداني أكثر شعوب الأرض إقتناعنا بأن كل جماعات الفكر المتأسلم (بما فيها قنواتك –مدعية الدين - التي تتباكى على إغلاقها) تقوم رسالتها على الخداع و الكذب و التشهير بالأعراض . و كل قناة لديها أفكار تنكر و تكفر الآخرين و تبث الفرقة ، فاي قناة تمثل الإسلام الذي علينا أن نترك عقيدتنا الفطرية التي نشأ عليها و نتبعه . و يكفي هذه القنوات ما نالها بعد أن حكمت أحد المحاكم المصرية على الداعية الكاذب عبد الله بدر (إدعى إنه أزهري ، و أصدر الأزهر خطاباً رسميأ بعدم علاقته به) و ده من باب الونسة التي وصفتني بها .
و هل كانت تلك القنوات الدينية التي ذكرتها تتبع عقيدة الأزهر (مذهب الأئمة الأربعة – العقيدة الأشعرية) ، أما إذا كان لك رأي في الأزهر ، فلا نستطيع أن نحجر على رأيك ، و لكن رجاءاً [ أن تحتفظ به] ، حيث أن الأزهر لا يخص المصريين فقط ، بل يمثل غالب الأمة الإسلامية (و السودان مرتبط تاريخياً و مرجعياً بالأزهر - و إذا كان هذا يتعرض مع الأجندة السياسية فهذا شأنهم ) .
ما حدث في مصر من إجماع شعبي في 30 يونيو ، متجزر في تاريخهم و ثقافتهم و يكفي رفعهم لصور جمال عبد الناصر و إفتخارهم به بعد غياب عهود طويلة (عهود السادات و مبارك و مرسي) .
ما ذكره د. القراي من حقائق و وقائع ، معروف للجميع ، و المغالطات و اسلوب طمس الحقائق و الدغمسة لا تفيد أجيالنا القادمة . نحن كسودانيين ، كنا من الشعوب السباقة التي لها تاريخ ، و أنظر لحالنا الآن (لا يأتي اي ذكر لنا في الإعلام [في برنامج 7 ايام – البي بي سي – ذكر أحد ضيوف البرنامج رداً على سؤال المذيع ، لماذا يتجاهل العالم نكبة السيول التي تحدث في السودان ؟ فكان رده : أن السودان بعد التقسيم أصبح خارج دائرة الإهتمام العربي – أو فيما معناه] .
يجب أن نفكر جيداً في إرثنا الذي سنتركه لأبناءنا .
و نسأل الله أن يعيد أمجاد شعبنا .


#756627 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2013 08:56 AM
الجزء الأول
أخونا ود الحاجة ، أنا ما عارف إنت شايت وين ؟
و نسأل الله أن يجازي الدكتور القراي كل خير و أن يكون هذا المقال (و هو في الحقيقة دراسة علمية رصينة) في ميزان حسناته ، و من باب تعميم الخير ، فأنا أعتقد بأن الذين أوردوا مداخلات بها رأي مخالف للدراسة التي أوردها د. القراي (كمداخلتك) ، فإن مثل هذه المداخلات لن تنقص من قدر المقال بل بالعكس ، ستفتح افاق و حقائق (أعني ردود و مداخلات قراء الراكوبة) تصب في مسار مقال د. القراي أي المزيد من الإثباتات و الحقائق التي تؤكد ما ذكره :
في أحدى مداخلاتك ذكرت : [يبدو انك لا تفهم في السياسة و تحسب ان السياسة هي مجرد ان تقول : الصادق قال و البشير فعل و ترك !!! هذه ليست سياسة هذه ونسة.]
و أقول : أنا لم أدعي بإنني أعرف سياسسة ، و كلامي الذي ذكرته كان واضح و اتيت لك بالإثباتات التي طلبتها لعمالة أخوان مصر مع نظام مبارك ، و هذا يفرق من إنتماء السيسي للقوات المسلحة . و رضيت أم أبيت ، فمن الثابت و المعلوم أن القوات المسلحة المصرية كانت رافضة تماماً موضوع توريث الحكم (علاء مبارك و مجموعة رجال الأعمال التابعين له) ، و بالتأكيد كانوا يشاركون شعبهم مجموعة الاسباب التي دفعتهم للثورة على نظام مبارك (25 يناير) ، و نفس الأسباب التي دفعتهم (الجيش و الشعب) .
المصريون عموماً يهتمون بالتاريخ ، و في جيشهم (شأن معظم جيوش العالم) ، يركزون كثيراً على التاريخ (بحوث و تحليل و دراسة ، منذ ما قبل الميلاد حتى عهدنا الحديث) ، لأن فيه الكثير من العبر و الدروس . و طبعاً من الطبيعي أن يكون تركيزهم على معاركهم في تلك الحقب ، مثل معركة قاديش في عهد الملك رمسيس الثاني ضد الحيثيين مروراً بمعارك العصور الوسطى (حطين و عين جالوت و المعارك ضد المغول و الصليبيين) ، و كانت تلك المعارك ضد أقوى الجيوش في تلك الحقب و نتائج تلك الحروب غيرت التاريخ . و من ضمن ذلك يدرسون (بحثاً و تحليلاً ) كبار القادة مثل صلاح الدين الايوبي . و صلاح الدين الايوبي (القائد العسكري الفذ) ، هو من غير مسار الأزهر الفاطمي (المذهب الشيعي) إلى المذهب السني (مذهب الأمة الأربعة - المذهب الأشعري الذي عليه غالب أهل السنة و الجماعة في أمتنا الإسلامية) ، و قد أجرى القائد صلاح الدين هذا التغيير (تصحيح المسار) بروية و تأني (هيأ الأمة لهذا التغيير و عقد الدروس في الزوايا و المساجد – راجع تاريخ صلاح الدين) ، و قد أرخ الغرب للقائد صلاح الدين كتب تكاد تكون أكثر مما أرخه العرب ، و في عهدنا الحالي ، يدُرس اسلوب قيادة صلاح الدين الايوبي في المعاهد العسكرية الغربية لإعجابهم باسلوب قيادته الفذ و يعتبرونها الأسلوب الأمثل في فن القيادة (المساجلات التي حدثت بين صلاح الدين الايوبي و رتشارد قلب الأسد) .
ستقول لي مالنا و هذا الآن ، و ساقول ، إن للتاريخ دور مهم في بناء العقيدة القتالية للجيوش ، و مصر بعد نكسة 67 ، تحولت لأمة محاربة (جيشاً و شعباً) و توحدت خلفهم الأمة العربية ، و على راسهم السودان (الدعم المعنوي الذي وجده جمال عبد الناصر من الشعب السوداني – [ونشرت مجلة ( نيوزويك ) الأمريكية على غلافها صورة للرئيس عبد الناصر محاطا بعشرات الآلاف من أبناء الشعب السودانى وكتبت تحتها ( المجد للمهزوم هذه أول مرة فى التاريخ يتم فيها استقبال قائد مهزوم بأكاليل الغار كالفاتحين و المنتصرين] – و بدأت حرب الإستنزاف و أكتست مصر باللون الأزرق الداكن لطلاء الزجاج ، و إنتشرت الدشم في المداخل ، و إستغنى المصريين عن الكماليات (حتى البيبسي و الفيتامينات، الاسبرين ، الشاي ، ..إلخ) ، و أدخروا جميع مقدرات الدولة لصالح المجهود الحربي .
قام الأخوان المسلمون بعدة محاولات لإغتيال جمال أبرزها حادثة المنشية – أكتوبر 1954 – و بعد فشل المحاولة قام قائد الخلية هنداوي الدوير بتسليم نفسه و أعترف و أصبح شاهد ملك ، و أنكر المرشد العام للاخوان المسلمون (حسن الهضيبي) علمه بتفاصيل المحاولة .
[تابع في الجزء الثاني]


#756560 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2013 03:31 AM
أخونا ود الحاجة ، أنا ما عارف إنت شايت وين ؟

و نسأل الله أن يجازي الدكتور القراي كل خير و أن يكون هذا المقال (و هو في الحقيقة دراسة علمية رصينة) في ميزان حسناته ، و من باب تعميم الخير ، فأنا أعتقد بأن الذين أوردوا مداخلات بها رأي مخالف للدراسة التي أوردها د. القراي (كمداخلتك) ، فإن مثل هذه المداخلات لن تنقص من قدر المقال بل بالعكس ، ستفتح افاق و حقائق (أعني ردود و مداخلات قراء الراكوبة) تصب في مسار مقال د. القراي أي المزيد من الإثباتات و الحقائق التي تؤكد ما ذكره :
في أحدى مداخلاتك ذكرت : [يبدو انك لا تفهم في السياسة و تحسب ان السياسة هي مجرد ان تقول : الصادق قال و البشير فعل و ترك !!! هذه ليست سياسة هذه ونسة.]
و أقول : أنا لم أدعي بإنني أعرف سياسسة ، و كلامي الذي ذكرته كان واضح و اتيت لك بالإثباتات التي طلبتها لعمالة أخوان مصر مع نظام مبارك ، و هذا يفرق من إنتماء السيسي للقوات المسلحة . و رضيت أم أبيت ، فمن الثابت و المعلوم أن القوات المسلحة المصرية كانت رافضة تماماً موضوع توريث الحكم (علاء مبارك و مجموعة رجال الأعمال التابعين له) ، و بالتأكيد كانوا يشاركون شعبهم مجموعة الاسباب التي دفعتهم للثورة على نظام مبارك (25 يناير) ، و نفس الأسباب التي دفعتهم (الجيش و الشعب) .
المصريون عموماً يهتمون بالتاريخ ، و في جيشهم (شأن معظم جيوش العالم) ، يركزون كثيراً على التاريخ (بحوث و تحليل و دراسة ، منذ ما قبل الميلاد حتى عهدنا الحديث) ، لأن فيه الكثير من العبر و الدروس . و طبعاً من الطبيعي أن يكون تركيزهم على معاركهم في تلك الحقب ، مثل معركة قاديش في عهد الملك رمسيس الثاني ضد الحيثيين مروراً بمعارك العصور الوسطى (حطين و عين جالوت و المعارك ضد المغول و الصليبيين) ، و كانت تلك المعارك ضد أقوى الجيوش في تلك الحقب و نتائج تلك الحروب غيرت التاريخ . و من ضمن ذلك يدرسون (بحثاً و تحليلاً ) كبار القادة مثل صلاح الدين الايوبي . و صلاح الدين الايوبي (القائد العسكري الفذ) ، هو من غير مسار الأزهر الفاطمي (المذهب الشيعي) إلى المذهب السني (مذهب الأمة الأربعة - المذهب الأشعري الذي عليه غالب أهل السنة و الجماعة في أمتنا الإسلامية) ، و قد أجرى القائد صلاح الدين هذا التغيير (تصحيح المسار) بروية و تأني (هيأ الأمة لهذا التغيير و عقد الدروس في الزوايا و المساجد – راجع تاريخ صلاح الدين) ، و قد أرخ الغرب للقائد صلاح الدين كتب تكاد تكون أكثر مما أرخه العرب ، و في عهدنا الحالي ، يدُرس اسلوب قيادة صلاح الدين الايوبي في المعاهد العسكرية الغربية لإعجابهم باسلوب قيادته الفذ و يعتبرونها الأسلوب الأمثل في فن القيادة (المساجلات التي حدثت بين صلاح الدين الايوبي و رتشارد قلب الأسد) .
ستقول لي مالنا و هذا الآن ، و ساقول ، إن للتاريخ دور مهم في بناء العقيدة القتالية للجيوش ، و مصر بعد نكسة 67 ، تحولت لأمة محاربة (جيشاً و شعباً) و توحدت خلفهم الأمة العربية ، و على راسهم السودان (الدعم المعنوي الذي وجده جمال عبد الناصر من الشعب السوداني – [ونشرت مجلة ( نيوزويك ) الأمريكية على غلافها صورة للرئيس عبد الناصر محاطا بعشرات الآلاف من أبناء الشعب السودانى وكتبت تحتها ( المجد للمهزوم هذه أول مرة فى التاريخ يتم فيها استقبال قائد مهزوم بأكاليل الغار كالفاتحين و المنتصرين] – و بدأت حرب الإستنزاف و أكتست مصر باللون الأزرق الداكن لطلاء الزجاج ، و إنتشرت الدشم في المداخل ، و إستغنى المصريين عن الكماليات (حتى البيبسي و الفيتامينات، الاسبرين ، الشاي ، ..إلخ) ، و أدخروا جميع مقدرات الدولة لصالح المجهود الحربي .
قام الأخوان المسلمون بعدة محاولات لإغتيال جمال أبرزها حادثة المنشية – أكتوبر 1954 – و بعد فشل المحاولة قام قائد الخلية هنداوي الدوير بتسليم نفسه و أعترف و أصبح شاهد ملك ، و أنكر المرشد العام للاخوان المسلمون (حسن الهضيبي) علمه بتفاصيل المحاولة .
وقائع التاريخ الحديث (الشهود و الأبناء على قيد الحياة) ، و كل هذا الذخم و الخلفية التاريخية الثقافية ، هو ما دفع قائد الجيش السيسي لتبني رأي الشعب المصري في 30 يونيو ، و أحب أن أوضح لك نقطة مهمة جداً : المشير طنطاوي كا ن يتحدث بإسم المجلس العسكري ، و الفريق السيسي كان يتحدث بإسم القوات المسلحة ، و الفرق ، إن القوات المسلحة تعني أن رأيه نابع من أصغر تشكيل عسكري (جماعة) حتى أكبر تشكيل (فرق و جيوش) ، يعني بالبلدي كده (إجماع الرأي العام العسكري) ، و تعداد الجيش المصري النظامي (نصف مليون) و الإحتياط (واحد و نصف مليون) ، و الجيش من الشعب ، يعني الهم واحد و المصير واحد . [و دي حقائق لك أن تبحث عنها – يعني ما ونسة و لا سياسة] .
لا أعتقد أن ال 30 مليون مصري الذين خرجوا في 30 يونيو ، جميعهم يعرفون السياسة حسب تعريفك ، لكن الشعب قرر و السياسيين (و الجيش) ساروا خلف إرادة شعبهم ، و لأن قول القصير ما بينسمع فلك أن تبحث عن فيديو عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري لوي جوهميرت الذي قال فيه : [أن ما جرى لا يمكن بحال من الأحوال إعتباره انقلابا بل هو ثورة شعبية كاسحة شارك فيها ملايين المصريين إنحاز لها الجيش قائلا : ان ملايين المصريين في هذه الدولة العظيمة خرجوا يعلنون رغبتهم في العيش بحرية ورفضهم لحكم الفاشية الاسلامية] (اوردته لك في مداخلة سابقة بالرابط) .
و أما قولك :
[ركز قليلا فانا لم اذكر اي قناة اخبارية و ذكرت فقط اغلاق السيسي للقنوات الدينية فلا تخرج عن الخط]
فهذا مردود عليه و الناس تجاوزته ، و يكفي كذب و إدعاء الأخوان المسلمين بأنهم جمعية دينية دعوية (رسائل حسن البنا) ، و تكشف للمصريين تكالبهم على السلطة و الجاه عكس شعارهم الذائف (هي لله هي لله لا للسلطة و لا للجاه) ، و شعبنا السوداني أكثر شعوب الأرض إقتناعنا بأن كل جماعات الفكر المتأسلم (بما فيها قنواتك –مدعية الدين - التي تتباكى على إغلاقها) تقوم رسالتها على الخداع و الكذب و التشهير بالأعراض . و كل قناة لديها أفكار تنكر و تكفر الآخرين و تبث الفرقة ، فاي قناة تمثل الإسلام الذي علينا أن نترك عقيدتنا الفطرية التي نشأ عليها و نتبعه . و يكفي هذه القنوات ما نالها بعد أن حكمت أحد المحاكم المصرية على الداعية الكاذب عبد الله بدر (إدعى إنه أزهري ، و أصدر الأزهر خطاباً رسميأ بعدم علاقته به) و ده من باب الونسة التي وصفتني بها .
و هل كانت تلك القنوات الدينية التي ذكرتها تتبع عقيدة الأزهر (مذهب الأئمة الأربعة – العقيدة الأشعرية) ، أما إذا كان لك رأي في الأزهر ، فلا نستطيع أن نحجر على رأيك ، و لكن رجاءاً [ أن تحتفظ به] ، حيث أن الأزهر لا يخص المصريين فقط ، بل يمثل غالب الأمة الإسلامية (و السودان مرتبط تاريخياً و مرجعياً بالأزهر - و إذا كان هذا يتعرض مع الأجندة السياسية فهذا شأنهم ) .
ما حدث في مصر من إجماع شعبي في 30 يونيو ، متجزر في تاريخهم و ثقافتهم و يكفي رفعهم لصور جمال عبد الناصر و إفتخارهم به بعد غياب عهود طويلة (عهود السادات و مبارك و مرسي) .
ما ذكره د. القراي من حقائق و وقائع ، معروف للجميع ، و المغالطات و اسلوب طمس الحقائق و الدغمسة لا تفيد أجيالنا القادمة . نحن كسودانيين ، كنا من الشعوب السباقة التي لها تاريخ ، و أنظر لحالنا الآن (لا يأتي اي ذكر لنا في الإعلام [في برنامج 7 ايام – البي بي سي – ذكر أحد ضيوف البرنامج رداً على سؤال المذيع ، لماذا يتجاهل العالم نكبة السيول التي تحدث في السودان ؟ فكان رده : أن السودان بعد التقسيم أصبح خارج دائرة الإهتمام العربي – أو فيما معناه] .
يجب أن نفكر جيداً في إرثنا الذي سنتركه لأبناءنا . و نسأل الله أن يعيد أمجاد شعبنا .


#756069 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2013 10:36 AM
الاستاذ ابو شنب : يمكن العمل بما تقول من قبيل ( هذا الشبل من ذاك الاسد) في الامور الخاصة , اما في الامور الرسمية و السياسية فعليك بالحقائق , لا يمكن ان نقيل شخصا وصل الى الرئاشة بشكل نزيه و مؤكد و هو شخصية ماضيها نظيف فقط لان والده كان دكتاتورا و ان كان محبا لوالده

لا زلت اكرر ان الكثير من السودانيين يخطئون عندما يعممون تجربة المؤتمر الوطني علي بقية الاسلاميين ,فالنخبة السودانية بسبب مشاكلها الموروثة هي التي فرطت في الامور و اعطت الكيزان الفرصة و التعامل المجحف الذي يتعامل به المؤتمر الوطني لم يحدث حتى في دول تجربتها اقل من السودان و تحكمها شخصيات او احزاب تقليدية دينية


ردود على ود الحاجة
[ابوشنب] 09-01-2013 06:03 PM
عزيزى ود الحاجة,

تضرب الامثلة للمقاربة بغض النظر عن الموضوع..والتقسيم الى أمثلة للامور الخاصة وأخرة للعامة لا أساس له.

رغم أن التعميم وسيلة منطقية الًا أنى لم أكتفى بها فى موضوع محاولة الاخوان (التمكن)..و احيل القارئ الى ما قلت


#755452 [جاد كريم]
4.50/5 (2 صوت)

08-29-2013 11:10 PM
نتمني من المصريين القضاء المبرم على آفة الاخوان المسلمين التى دمرت تطلعات كل المسلمين فى صلاح دينهم ودنياهم !

رب العن تجار الدين فى الدنيا والاخرة


ردود على جاد كريم
[ودالسودان] 08-30-2013 02:46 AM
شوف ياسيد..ماهو الموضوعي.. أناعايش في مصر منذ أكثر 8سنوات..الراجل ده كتب وأورد لك المصادر وسرد الوقائع بصورة مرتبة ومهنية و بمصداقية..فهو لم يات بشئ من رأسه.. نحن إذا كنا صادقين سنكون مع الصدق والأمانة في أي مكان أما إذا أصبحنا كاذبين فلن يرضينا أي رأي أو معلومة صادقة,

United States [Abougadoura] 08-30-2013 01:40 AM
ياراجل ..دا كلام غير موضوعي ..وتعميم خاطيء


#755399 [ابوشنب]
5.00/5 (1 صوت)

08-29-2013 09:02 PM
لا أعجب لشيئ فى دنيا الناس هذه عجبى للأخوان التأسلمون كيف ينادون بالشيئ وضده فى ذات الوقت. و كنت أظن قوة العين و بياضها حكرٍُ فقط على المومس و القوًاد...وبا ئع العدة حتى قابلتهم. أدنه..بعضُ من ردٍ سابقِ على ذات الادعاء..ديمقراطية الاخوان و -عدم المؤاخذة- شرعية قراراتهم:


1- أصدر الرئيس المنحًى اعلانآ دستوريآ جعل قراراته محصنة ضد الطًعن فى المحاكم, وحاصر سفهاء (حازمون مبنى المحكمة الدستورية لمنعها من اصدار قرارات لا تروق لهم, وقام باقالة النائب العام و تعيين آخر جديد بدون اذن المجلس الاعلى للقضاء, وحاول تمرير قانون للسلطة القضائية على غير رضى من القضاة ليفتح الباب (لاخوانه) ليستولوا على القضاء..وفى هذا انتهاك واضح لمبدأ الفصل بين السلطات..وهو من اسس الديمقراطية.

2- قام الرئيس المنحًى بتعيين عدد كبير من الاخوان فى وظائف تنفيذية وليست سياسية, فى الوزارات والمحافظات ومجالس المدن..قدًر حزب النور الاسلامى عددهم بثلاثة عشرة ألف اخوانى وذلك بعد أربعة أشهر فقط من انتخابه..وهذا انتهاك واضح لمبدأ حيدة الخدمة المدنية و استقلالها..وهو من اسس الديمقراطية.

3- قام بالتحريض ضد الاعلام والاعلاميين و قام نائبه الخاص الذى عيًنه باستدعئهم وتوجيه التهم اليهم وحول الاعلام القومى (التلفزيون,الاذاعة,الصحف,الخ) الى منابر له ولاخوانه, وعين رؤساء تحرير لتلك الصحف من (أهله و عشيرته)وما ملكت أيمانهم من الذين يبيعون أنفسهم لأى مشترى ..وهذا انتهاك واضح لمبدأ حريه الاعلام والتعبير واستقلالية مؤسساتها عن الدولة ..وهو من اسس الديمقراطية.


ردود على ابوشنب
United States [الفقير] 09-01-2013 08:48 AM
ود الحاجة ،
أنا مركز جداً ، و أقولها ليك بالبلدي كده : الدور التضليلي الظلامي الذي كانت تقوم به القنوات (التي تدعي إنها قنوات دينية) ، تقوم به القناة التي أشرت إليها .
هذه القنوات الدينية التي تتباكى عليها ، هلى هي صالحة لتربية النشء ، هل تقبل أن يشاهدها أبناءنا .
إحدى المحاكم المصرية حكمت على الداعية المذيف عبد الله بدر بالسجن و الغرامة لتشعيره بالفنانة إلهام شاهين . و كان هذا الدعي ، ينتحل صفة أستاذ التفسير بجامعة الأزهر ، و أصدر الأزهر وثيقة رسمية تؤكد أن الشيخ عبد الله بدر لا يمثل الأزهر وأنه لا يحمل شهادة دكتوراه، ولم يدرس في جامعته ولم يتخرج منها أساساً . هل لك أن تتخيل كمية الضلال و الأكاذيب التي سسم بها هذا الدعي افكار المجتمع . و نشر موقع صحيفة اليوم السابع خبر فحواه: أنصار عبد الله بدر يهددون بمليونية(يدعو لها كبار الشيوخ والمحامين المؤيدين له لإقالة وزير الداخلية(الأقواس من عندي) و الرابط للخبر:
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=1068784

ملحوظة: لقد أوردت مداخلة مطولة لم تظهر (سأنتظر قليلاً قبل إعادة إرسالها) ، حاولت فيها تغطية بعض الجوانب التي ذكرتها في مداخلاتك .

[ابوشنب] 08-31-2013 10:08 AM
شكرآ سيدى الفقير

السيد ودالحاجة:

أى قنوات دينية تلك التى تتحدث عنها ؟...القنوات التى قفلت كانت منابر للاخوان و من شايعهم ولم تكن للدعوة للاسلام أو لتعليم الناس أمور دينهم..من تابع حملات الشتم والردح التى انتظمت تلك القنوات يعرف ما أقول...سمعت أحد مشائخهم يرد على أحد الناس قائلآ: (اذا كنت أنا خروف فأنت نعجة..والناس تعرف ماذا يفعل الخروف بالنعجة..)فهل تلك قنوات دينية ؟..

أما حكاية أن الاخوان فى مصر يختلفون عن من يحكموننا فى السودان فهذا كلام للتجميل وليس للتحليل. اقرأ كلام مرشدهم (محمد البديع)فى مؤتمر الحركة الاسلامية السودانية لتعرف أن هذا الشبل من ذاك الاسد.. أما أنا فلم أكتفى بقياس الشاهد على الغائب فسردت عليك وقائع ماحدث ليعلم الناس أن الجماعة فى مصر تسير على ذات الدرب....التمكينى.


و دمت..

United States [ود الحاجة] 08-30-2013 08:14 PM
يا ايها الفقير , ركز قليلا فانا لم اذكر اي قناة اخبارية و ذكرت فقط اغلاق السيسي للقنوات الدينية فلا تخرج عن الخط

يبدو انك لا تفهم في السياسة و تحسب ان السياسة هي مجرد ان تقول : الصادق قال و البشير فعل و ترك !!! هذه ليست سياسة هذه ونسة.

السياسة هي ان تعرف كيف تحصل على حقوقك و قبل ذلك ان تعرف حقوقك

United States [ود الحاجة] 08-30-2013 06:27 PM
الاخ ابو شنب : لماذا الكيل بمكيالين؟

هل كان السادات مثل عبدالناصر و هو بمثابة تلميذه و هل كان مبارك مثل السادات و كلهم من نفس المدرسة العسكرية؟

هل كان القذافي القومي الناصري مثل عبدالناصر القومي العربي؟

نفس الامر ينطبق على اخوان مصر و اخوان السودان

United States [الفقير] 08-30-2013 05:42 PM
إسم على مسمى يا ابو شنب . عفارم عليك .

لكن كان تتمها و تقول ليهو إن (الخنزيرة - الجزيرة سابقاً) قامت بالواجب و زادت بيفوقه حبتين ، و أيضاً إنكشفت بعض المواقع الإعلامية العربية الأخرى (مثال القدس العربي)التي تساند الفكر الأخواني و تخدم مموليها و تمارس سياسة تضليل الرأي العام في الوطن العربي (و ما تنسنى ناسنا !) .
العالم كله بينظر (من تنظير)، لكن عندنا في السودان تجربة عملية ، و قولنا ما بينسمع ، و المصريين الله شافهم ! و قاموا عليهم من قولة تيت !

المصريين عموماً لا يميلون للسياسة ، لكن مبارك ضيقها عليهم فوق الحد ، و قاموا بثورة 25 يناير الشعبية ، ثم قفذ الأخوان (الأكثر تنظيمياً) و سرق مكاسب ثورتهم ن و قاموا بالتصحيح في 30 يونيو .
بقدر ما ننتقد المصريين ، إلا أننا يجب أن نعترف ، إنهم في حب بلدهم ما بيجاملوا ، و أيضاً معروف إنهم ما بيخلوا ثأرهم .
في الثقافة الشعبية المصرية (الحواري) يردد المصريين من ضمن أقوال كثيرة أخرى "نحن لبسنا البحر مايوه" ، و يمكن أخوانا العاشوا في مصر بيكون لديهم معرفة أكثر عن الشعب المصري

[ابوشنب] 08-30-2013 01:09 PM
السيد ودالحاجة:

أرجوا قراءة كلامى جيدآ قبل الرد..الاخوان أرادوا الاستيلاء على الدولة وفعلوا كل ما ذكرت سابقآ - وأكثر من ذلك - لتحقيق ذلك الهدف..فالفكرة ليست فى أن الاعلان الدستوري كان امرآ مؤقتآ أو غير ذلك انما فى ما اذا كان ما فعله مرسى من أفعال واجراءات - ومنهاالاعلان الدستوري - هى لتمكين جماعته أم لحماية الديمقراطية كما ادعى هو...و أترك الاجابة لفطنة القارئي..

أما حكاية فرض حالة الطوارئ و منع القنوات الاسلاموية من البث فهو اجراء احترازى قصد منه افشال مخطط الاخوان فى تقويض الدولة المصرية و تجريدهم من أهم سلاح...الاعلام.

يا عزيزى نحن الذين حُكمنا بواسطة الاخوان لربع قرن نعرفهم أكثر من أمهاتهم فلا تُمارى فى المسلمات و الثوابت..ودمت.

United States [ود الحاجة] 08-29-2013 10:50 PM
الاعلان الدستوري امر مؤقت حتى اكمال الدستور الدائم اي مثل حالة الطوارئ التي اعلنها السيسي

قام السيسي باغلاق القنوات الاسلامية فمهما فعل مرسي فهو لم يات بربع ما اتى به السيسي من قمع اعلامي


#755224 [سيد إبراهيم محجوب]
5.00/5 (1 صوت)

08-29-2013 03:56 PM
لأشك أن فوز الإخوان في مصر في إنتخابات الرئاسة لم يكن بتصويت الإخوان لمرس وبعض المتعاطفين مع الإخوان بالإضافة إلى السلفيين وبعض الجماعات والأحزاب الإسلامية الصغيرة ، ولكن وللأسف من أتوا بالإخوان إلى السلطة هم أحزاب المعارضة ... فالخطأ الذي تسبب فيه مرشحو الرئاسة ( حمدان صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح وعمرو موسى) بعدم إتفاقهم على مرشح واحد وتوزيع الأصوات بينهم أدى بالنتيجة إلى فوز مرسي . فلو جمعنا أصوات حمدين وأبوب الفتوح وعمرو موسى في الانتخابات الرئاسية الأولى نجد أن مجموع أصواتهم أكثر من 10600000 صوت عشرة مليون وستمائة ألف صوت تقريباً في الوقت الذي حصل أحمد شفيق على ستة مليون ومرسي على ستة مليون ومائتان ألف تقريباً ، فإذا تم الإتفاق بين فتوح وحمدين وعمرو موسى وتقدموا جميعاً بمرشح واحد للرئاسة لفاز مرشحهم بأكثر من عشرة مليون صوت ولا كان شفيق ولا مرسي ولكن للأسف المعارضة أخطأت خطأ تاريخي لا يغفر لهم لأنانيتهم وكل منهم يسعى للرئاسة أو للحكومة منفردا مما أدى لفوز الإخوان وحصولهم على شرف أو ل رئيس مصري منتخب وهم بالتأكيد لا يستاهلون هذا الشرف الذي منحه لهم المعارضة بجهل أو ربما بعدم تقدير وعدم خبرة في لعبة الانتخابات ولعبة السياسة بشكل عام ، وكانت النتيجة أن أجبر الشعب المصري على خيارين أحلاهما مر ( يا شفيق .... يامرسي) فشفيق هو من يمثل النظام المخلوع ومرسي يمثل الإخوان ولذلك أكثر من 70% من المصريين إمتنعوا عن التصويت في الانتخابات الرئاسية المرحلة الثانية ومنهم من صوت لمرسي مرغماً وحصل مرسي على 13 مليون وشفيق على 12 مليون والسؤوال الأهم هنا ( من أين إرتفع أصوات مرسي من 6مليون في الانتخابات الأولى إلى 13 مليون في الانتخابات الثانية ؟؟؟) أي إذا إعتبرنا بأن الستة مليون الذين صوتوا لمرسي في المرحلة الأولى هم الإخوان فعلاً ... فمن أين جاءت السبعة مليون في الانتخابات المرحلة الثانية !!!! هذا هو المحك الذي لا بد أن يدرس جيداً وعلى الإخوان أن يعرفوا أن حجمهم الطبيعي هو الستة مليون صوت الأولى ....وعلى حمدين وفتوح وعمرو موسى أن لا يكرروا هذا الخطأ التاريخي الجسيم في الانتخابات القادمة إن كانت هنالك إنتخابات رئاسية مبكرة (( متوقعة)) وكذلك في الانتخابات النيابية عليهم تقدم مرشح واحد في كل دائرة إنتخابية وهذا هو ضمان التخلص من الإخوان وصلفهم وكبريائهم وغشهم ونفاقهم وكذبهم ونحمد الله تعالى عز وجل أن هذه الفترة البسيطة التي تربعوا فيها على الحكم قد كشفهم لمن يفهم ويعي وتراجع تأييدهم بين أغلب الشعب المصري ، وللأسف بعض الناخبين إنخدعوا في شعارات الإخوان المزيفة والمضللة وللأسف منهم الشاعر الكبير محمد فؤاد النجم الذي إعترف على الهواء مباشرة في إحدى لقاءاته في قناة مصرية خاصة بأنه غلطان ولو كان هنالك طريقة لسحب صوته من مرسي لسحبه بل قال بصريح العبارة (( كنت حمار لمن صوت لمرسي)) أكركم الله جميعاً ، ولكن لا ألوم الطبقة العامة أو العوام من الشعب المصري الذين صوتوا لمرسي لأنهم ربما لا يعرفون حقيقة الإخوان ولأن الشعب المصري شعب عاطفي تجاه دينه وربما صدقوا شعارات الإخوان ومنها (الإسلام هو الحل) وكذلك تجاوبوا مع جمعيات الإخوان الخيرية التي يتم من خلالها إستمالة الفقراء وشراء أصواتهم ، وأرجو من المعارضة وجميع القوى الوطنية المصرية التعامل مع جميع الأحزاب الإسلامية الأخرى والسلفيين بنفس تعاملهم مع الإخوان لأنهم (( فكر واحد لا يتجزأ) فلا فرق بين القاعدة والإخوان والسلفيين والجهاديين ............إلخ
حفظ الله مصر وشعبها من كل مكروه .
فالإخوان هم أيضاً الفلول الحقيقيون للنظام المخلوع وهم أكثر من تعاملوا مع النظام السابق وكانوا أعضاء في كل برلمانات مبارك بل إشتراهم مبارك بعدد 88 مقعد في البرلمان لتمرير قانون التوريث وهم أيضاً من صرحوا بأنهم لم يقدموا مرشحهم للرئاسة ومن ثم نكصوا ورشحوا وفازوا بأخطاء الآخرين ......


ردود على سيد إبراهيم محجوب
United States [ود الحاجة] 08-29-2013 10:52 PM
عليك ان تدعو حمدان صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح وعمرو موسى للاتفاق الان فالفرصة سانحة


#755108 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2013 01:43 PM
((أما الأصوات الباقية، فإنها توزعت على بقية المرشحين، وهي محسوبة على الثورة، ولو كان هناك إتفاق على مرشح واحد لقوى الثورة وشبابها، لكانت النتيجة محسومة.))

لا أدري ما هي مبررات هذا المنطق الغريب من كاتب المقال حيث انه يعتبر ان هناك احزابا بعينها او ان بعض من ترشحوا للرئاسة في مصر هم من قوى الثورة بينما حزب الحرية و العدالة مثلا ليس من قوى الثورة ؟


ردود على ود الحاجة
United States [ود الحاجة] 08-30-2013 06:21 PM
يا الفقير انت بتتكلم من سنة 2005 , أليس السيسي من أولاد مبارك؟

European Union [الفقير] 08-30-2013 04:17 PM
ود الحاجة
نحن بنغالط في شنو ؟ حوكمة مرسي (الأخوان المسلمين) فقدت شرعيتها منذ أحداث بورسعيد (28 يناير 2013) ، و سقوط 40 قتيلاً حيث : هربت قوات الأمن و الشرطة من مدينة بورسعيد ، و عندما أعلنت حكومة مرسي حظر التجول و إستدعاء الجيش الثاني ، تحدي أهالى بورسعيد حظر التجول و تضامنت معهم جميع مدن القناة و بعض المدن الرئيسية الأخرى ، و لم يدخل الجيش في أي إشتباكات مع الأهالي الغاضبين ، بل إستقبل الأهالى قائد الجيش الثاني بترحاب و أوصل له مناديب مدينة بورسعيد (و من ضمنهم أهلي الضحايا) ، بإنهم يعلنون إستقلال مدينتهم عن نظام الأخوان (مرسي) الرابط .
أما بخصوص تعاون الأخوان مع نظام مبارك ، فالجميع يعلم و أنت أولهم ! أن وسائل الأعلام قد نشرث الكثير من الوثائق التي تؤكد ذلك ، و مع ذلك و حتى لا يلتبس الأمر على قراء الراكوبة سأورد هذا الرابط الخاص بتفاصيل اجتماع جرى داخل مقر جهاز مباحث امن الدولة في 13 نوفمبر 2005 بين المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين آنذاك، والدكتور محمد مرسي (بخصوص الإتفاق و التنسيق على كوتة مجلس النواب) .
و رجوعاً للدراسة العلمية التي أوردها د. القراي ، و تأكيداً لما أورده فقد شن عضو مجلس النواب الأمريكي الشهير عن الحزب الجمهوري لوي جوهميرت "ممثل ولاية تكساس" هجوما حادا على الرئيس الأميركي باراك أوباما بسبب سياسة حكومته الفاشلة في مصر ووقوفها ضد ارادة الشعب المصري
واكد النائب في تلك الجلسة ، أن ما جرى لا يمكن بحال من ألأحوال اعتباره انقلابا بل هو ثورة شعبية كاسحة شارك فيها ملايين المصريين انحاز لها الجيش قائلا : ان ملايين المصريين في هذه الدولة العظيمة خرجوا يعلنون رغبتهم في العيش بحرية ورفضهم لحكم الفاشية الاسلامية رابط4.
و في هذا السياق أعيد لقراء الراكوبة سياسة الإدارة الأمريكية مع نظام السودان ، [الرابط: نائب جمهوري ينتقد سياسة أوباما تجاه السودان ] عندما انتقد النائب وولف في رسالة خطية إلى أوباما الجهود التي يبذلها غريشن للتعامل مع الحكومة السودانية و جاء في رد الإدارة الأمريكية [غير أن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي أعاد التأكيد على أن الحكومة تدعم غريشن الذي بدأ الاثنين الماضي زيارة للسودان لتقييم الوضع بعد الانتخابات التي جرت الشهر الماضي وقاطعتها أحزاب رئيسية وشابتها اتهامات بالتزوير. وعلى الرغم من تسليم الولايات المتحدة بأن الانتخابات لم تلبِ المعايير الدولية؛ قال كراولي إنها خطوة مهمة لتطبيق اتفاقية السلام الشامل التي وقعت عام 2005:] و ما حدث بعدها معروف ! و لا عايز دليل ؟
المراجع :
الرابط 1 : http://www.annaharkw.com/annahar/Resources/PdfPages/19-02-2013/P21.pdf
الرابط 2 :
http://www.alarabynews.com/?p=37576
الرابط 4 : http://alwatan.kuwait.tt/ArticleDetails.aspx?Id=292001

United States [ود الحاجة] 08-29-2013 10:47 PM
الاخ الفقير : هل التالي من الحقائق التي تعنيها:
1. هل فوز أي حزب من الاحزاب و لو بفارق نصف في المائة يعني ان شعبية هذا الحزب ضئيلة؟
قال الرجل ((فاز الاخوان المسلمون في انتخابات الرئاسة.. ولكنه لم يكن فوزاً كاسحاً، وإنما فوزاً ضئيلاً، يدل على ضآلة شعبيتهم ))

2.هل قول الرجل (( أما الأصوات الباقية، فإنها توزعت على بقية المرشحين، وهي محسوبة على الثورة، ولو كان هناك إتفاق على مرشح واحد لقوى الثورة وشبابها، لكانت النتيجة محسومة ))من الحقائق و بالمناسبة هذا يتنافى مع ما ذكرت انت ايها الفقير

أما قولك انه ثبت ان الاخوان كان لهم اتفاق مع مبارك فأتنا بالدليل

أما حديثه عن الاعلان الدستوري فقد اتضح من النقل ادناه ان رفض الاعلان الدستوري كان لاسباب سياسية بحتة و لو كان هذا الاعلان من السيسي لما رفضه اغلب الرافضين

United States [الفقير] 08-29-2013 06:37 PM
الراجل ذكر حقائق و وقائع - لو عندك فيها اي شك ، راجع وسائل الأعلام في تلك الفترة .
يعني ما جاب حاجة من عنده .
و واضح إنه قام ببحوث و جهد مقدر ، و هذا ما دفع بعض المتداخلين ليقترح أن مثل هذا المقال يستحق أن ينشر في الشرق الأوسط ، و هذا ليس إنتقاصاً من الراكوبة التي نفتخر بها ، لكن قصدهم أن يُستفاد من المقال (وهو في الحقيقة دراسة و رصد متكامل) على أوسع نطاق (الإعلام العربي فاطي سطر) ، و لوضع النقاط على الحروف . من النادر أن تجد في المواقع و الصحف العربية مواضيع بجودة و علمية كتابنا السودانيين (و من ضمنهم د. القراي) .
و من الثابت أن كل الأحزاب المصرية و على رأسهم الأخوان المسلمين (بمسمياتهم المختلفة ، و إنشقاقاتهم ، و من سار على مناولهم) ، أقروا جميعاً بإنهم لم يكن لهم أي دور في تفجير ثورة الشعب المصري (الإنطلاقة الأولى) ، و الأخوان المسلمين آخر من لحق بقطار الثورة (ثبت لاحقاً ، إنهم كانت لديهم إتفاقيات و منافع مع نظام مبارك) ، لأنهم كانوا يتدارسون الأمر (داخل دوائرهم التنظيمية المحلية و الدولية) بحساب الربح و الخسارة ، و لم يكن العامل الوطني مطروحاً (أقصد مشاركة الرأي العام الشعبي) ، و ثبت هذا من تجربتهم في الحكم .
أرجو أن نتعلم التحقق من المعلومات (البحث في النت كمثال) ، قبل أطلاق الأحكام .
و لك خالص الود

United States [ود الحاجة] 08-29-2013 03:09 PM
نقلا عن موقع Raya .com المنقول ادناه يبين أن الضجة حول الاعلانات الدستورية هي كلمة حق اريد بها باطل
(أثار الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المؤقت بمصر المستشار عدلي منصور وتضمن 33 مادة خلافًا واسعًا في الأوساط القانونية والدستورية والسياسية ما بين مؤيد للإعلان الدستوري يرى أنه إعلان مؤقت وأن الخلاف حول نصوص هذا الإعلان لا محل لها من الإعراب؛ لأنها فترة انتقالية ومن المهم تركيز النقاشات حول الدستور الدائم الذي سيجري إعداده ويتم الاستفتاء الشعبي عليه.

وما بين معارض رفضه من حيث الشكل ولم يناقش محتواه الدستوري انطلاقًا من خلاف جوهري حول ما إذا كان من حق منصور إصدار إعلان دستوري إلى الشعب أم لا خصوصًا وأن الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي من قبل قد أثار هياجًا شعبيًا من جانب المعارضة والقضية بالمثل إذا كان الإعلان الدستوري السابق قد أثار لغطًا واعتراضات كبيرة فلماذا يتم قبول الإعلان الجاري, وأيضًا هل من حق الرئيس المؤقت أن يفرض إعلانًا دستوريًا للناس يحكمهم من خلاله دون الاستفتاء عليه سواء بنعم أم بلا ؟؟

أما ثالث المعترضين على الإعلان الدستوري لمنصور فهم من القوى الثورية وفي مقدمتها حركة تمرد والأحزاب المدنية الأعضاء بجبهة الإنقاذ التي وصفته بأنه إعلان طائفي وأنه لم يأخذ في اعتباره قوى الثورة ولا متطلباتها كما أنه أعطى للرئيس المؤقت منصور حق التشريع.

.........................
ومن حيث الشكل يؤكد المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي القضاة الأسبق أن الثورات تسقط الدساتير ولا تعطلها وإذا كانت تظاهرات 30 يونيو ثورة فلابد أن تسقط دستور 2012.

من المهم معرفة أن الجميع عابوا من قبل على الرئيس محمد مرسي أنه أصدر إعلانًا دستوريًا فكيف يأتي اليوم اليوم المستشار عدلي منصور ويصدر إعلانًا دستوريًا وهو الذي يأخذ حكم الدائم وهو ما يقتضي التصويت عليه حتى يقول الشعب رأيه فيه سواء بنعم أو بلا وإذا لم يحدث يكون الإعلان الدستوري لا شرعية له وكمن ولد سفاحًا، لافتًا إلى إن الإعلان الدستوري هو عقد بين الحاكم والمحكوم عليه لتنظيم العلاقة بينهما وإذا لم يستفتَ على هذا الدستور فلا يلزمني هذا العقد؛ لأنه أمر يعلو على المبادئ الدستورية وبالتالي فالوضع مرفوض من حيث الشكل دون الدخول في تفاصيل الإعلان.

من جانبه أشار د . أحمد رفعت أستاذ القانون الدولي بجامعة عين شمس إلى أن الإعلان الدستوري من حيث طبيعته هو شيء مؤقت والأصل هو الدستور


#754922 [السيسي]
4.50/5 (2 صوت)

08-29-2013 10:23 AM
قال تعالي:(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)من رحمة ربنا بالشعب المصري الطيب انه ادي الاخوان الفرصة لممارسة الحكم وكشف للشعب المصري الوجه البغيض لهذه الجماعة الشيطانية الذي ماكان ان يظهر لولا وصولهم للسلطة ومدي التامر الامريكو اخواني بالدعم القطري التركي فرحمة بامة الامجاد الذين قال عنهم الرسول(ص) ان اهلها في رباط الي يوم القيامة, هذه الامة الظيمة دائما تتكسر عندها كل المؤامرات فارجعوا الي التاريخ من الذي هذم التتار بعد ان اجتاحوا كل العالم الاسلامي وكذلك الصليبيين ودائما المؤامرة تبدا ببغداد وسوريا ثم تتكسر عندمصر فالمشروع الامريكي المسمي بالشرق الاوسط الكبير حسب الستراتيجية الامريكية عموده الفقري هو بتمكين وصول الجماعات الاسلامية المتطرفة المدعومة سرا من امريكا وجهرا من قطر وتركيا الي الحكم فبسقوط الاخوان تلقت امريكا ضربة موجعة لان المشروع الذي عماده مصر نسبة للموقع الاستراتيجي ولقوة البشرية الكبيرة يرونه ينهار امام اعينهم لذلك نري دفاعهم المستميت عن اعوانهم الاخوان الشياطين والذي يفترض انهم علي طرفي نقيض ولاكنها هول الصدمة.


#754813 [imadeldin]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2013 09:06 AM
السلام عليكم
الم تر ما فعل هؤلاء فى شهرين فقط؟ ام ان هذه الدماء ليست مصريه مع ان منهم من اتى ليدافع عن الديمقراطيه التى راحت من غير رجعه. هو انت فاكر السيسى سوف يسلم الحكومه للشعب؟ بعد ما وجد من مكانه انت لو شفت التلفزيون المصرى وما يبثه من مدح واناشيد وطنيه تقول ان السيسى زعيم للامه العربيه كلها , هو فقط بيستعين بهم ليقضى على الاخوان وبعد ذلك يقول لهم جزاكم الله خير انتهت مهمتكم وكل من يرفع رأسه سيفعل به مثل ما فعل مع الاخوان. وبعدها تقولون اكلت يوم اكل الثور الاسود. وليس من العدل ان تقيّم حكومه خلال السنه الاولى من بعد حكومات فاسده دامت اكثر من 60 سنه, بديهى ان تكون هنالك اخطاء ولكنها لاترقى الى درجة الجرائم وإلا لاتُهِم بها مرسى بدلا من هذه التهم المخجله. هو الامر كله يتعلق بالشريعه التى لاتريدونها مطلقا ولا تريدون من يطبقها على الاطلاق, ومستعدون أن تتحالفوا مع الشيطان لكى لا تطبق الشريعه, وكل من يتحدث عن الشريعه فهو شيطان ومتاجر بالدين فى نظركم لانكم ليست لديكم حجة تقنعون بها الناس بالعلمانيه غير شيطنة الآخر. لو أن الاخوان فى مصر ( وليس اخوان السودان) كما تقولون, كان عليكم ان تنتظروا الى ان تنتهى فترتهم وتخوضوا الانتخابات, ولكنكم تعلمون جيدا انكم لن تستطيعوا ان تكسبوا ثقة الجماهير ولذلك تسعون الى ابادتهم بالقتل والتنكيل بهم. الآن انتم بيدكم السلطة ومعكم الجيش طبقوا الشريعه. انتو مش بس متا بتطبقوها ده انتوا ما عاوزين حتى واحد يجيب سيرة الشريعه على لسانه, كأنكم لستم مسلمين وكأنما آيات الاحكام لا تعنيكم فى شىء (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) سورة النساء.
وختاما نقول ان الشعوب العربيه لم ترق بعد الى مستوى الديمقراطيه والشاهد فشلها فى كل الدول العربيه وعلى الرغم من ما يفعله بهم العسكر إلا أنه ما أن يصل عسكرى الى السلطه إلا ويهرولوا مهللين له.


ردود على imadeldin
United States [عادل الامين] 08-29-2013 04:57 PM
ذى كلامك المبهم ده يا عماد الدين هو الذى جعلك تحت تضليل الاخوان المسلمين وتعتقد ان غيرهم لا يفهم الشريعة ومقاصدها وجدواها الان
لكن المناظرة المقترحة في المداخلة اعلاه كافية لتعرف مشاهدين الجزيرة بالفرق بين البضاعة المزجاة والعالم الذى ينفع الناس وبين العالم الحقيقي والعالم الذى يراد ان يقال له عالم وقد قيل-صاحب الفتوى المميتة
العدالة الاجتماعية التي تتحدث لن ياتي بها الاخوان المسلمين وهم-الراسمالية الطفيلية-المرتبطة بالاحتكارات العالمية والبنك الدولي..اذا كان الشعب المصري على درجة كافية من الوعي كان يراهن على حمدين صباحي صاحب المشروع الاشتراكي الامثل وحتى مشروع احمد شفيق الانتخابيupdadting- افضل من الاخوان المسلمين-واليوم بعد ان حصحص الحق تحررت مصر من اصر الهبات الدولية وتكفل الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي بالدعم غير المشروط لها..وهذا ما ينفع الشعب المصري فعلا..اما اذا كان امرك ان الاقتصاد والادارة من الغيبيات والذى لا ينتخب مرسي يجيلو تعبان في القبر والملائكة تصلي في رابعة العدوية تكون تتبع الظن ولا يغني الظن من الحق شيئا.. تطورت اليابان وكوريا الجنوبية الهند والبرازيل بدون شريعة اسلامية ولم نرى نموذج اسلامي متطور حتى الان وحتى تركيا تهمش وتفقر وتقتل الارمن والاكراد ولها معارضة مسلحة خارج البرلمان لم تؤهلها للاتحاد الاوروبي جاءت لتعيد خلافتها المزعومة وتجلس في راس العرب مرة اخرى...فوق لي نفسك يا اخونا عماد وانسى امر الاخوان المسلمين هم مرحلة انتهت

[مصراوي] 08-29-2013 02:51 PM
يبني أنت اهبل ولا بتستهبل

United States [عادل الامين] 08-29-2013 11:16 AM
الاخوان المسلمين ملة واحدة في كل العالم وازمتهم ليست سياسية سلوكية بل فكرية قائمة على هذيان طوباوي لاعادة عقارب الزمن الى الوراء
والشريعة التي يتشدق بها الاخوان المسلمين ليست لها ادنى علاقة بالشريعة الاسلامية القائمة على القران المدني وفقه العصور الوسيطة والدليل على ذلك حتى حزب النور السلفي تبرا منهم
واذا كان الاخ المصري عماد الدين في حاجة الى تبيان
ندعوه في مناظرة مفتوحة عبر العالم بين الدكتور القرضاوي× د.عمر القراي وفي فضائيتكم بتاعة الجزيرة في برنامج الشريعة والحياة..عشان العالم يعرف المدرسة المصرية والمدرسة السودانية في مايتلعق بامر الدين والدولة... والفكر المعاصر
لم تفشل الشعوب العربية ولم تفشل الديمقراطية بل فشل الاخوان المسلمين لانهم ليس لهم اي علاقة بال
يموقراطية ولا بالاخلاق ولفظهم 34 مليون مصري.. وهم ليسو سو 5 مليون حسب انتخابات الدورة الاولى لمرسي وفي انحسار مستمر والعسكري الرشيد الذى ينظم البلد دستوريا ومدنيا او المدني الرشيد "مهاتير" افضل من الغوغائية السياسية وغياب البرنامج الحقيقي والتدليك الروحي تحت راية"الاسلام هو الحل"

United States [krkasa] 08-29-2013 11:01 AM
قصدك المصرببن كان ينتظروا 24 سنه حتى تظهر نتائج حكم (كيزانهم)..؟؟..اذن ما الفرق بينهم والسودانيين الذين دقسو..؟؟..وما الفائدة من مقولة " السعيد يشوف في غيرو...؟؟"


#754760 [عادل الامين]
4.00/5 (2 صوت)

08-29-2013 07:18 AM
المقال زي ده مكانه صحيفة الشرق الاوسط والحياة والقدس العربي والبيان الامراتية والاهرام المصرية عشان يعرف المصريين والعرب انه في السودان في اكاديميين اذكياء وواعين بالمتغيرات الاقليمية والعالمية ويرتكزون على ارضية فكرةصلبة..بدا ان يترك حتى الفضاء لخارجي لكتابات اكاديميين سودانيين مزيفين عاجزين حتى هذه اللحظة الخروج من حالة الاستلاب الفكري وينعقون نيابة عن مثقفين السودان في مستنقع الاخوان المسلمين الاسن..
وانه السودان كان متقدم سياسيا في 1956 ووضعه الانجليز في اتجاه صحيح اسوة بدول الكومولث وابى الادعياء من 1964 الا ان يضعونا تحت رحمة الايدولجيات المصرية الوافدة السقيمة وربطنا بالنظام العربي القديم واسواها على الاطلاق الاخوان المسلمين والحاضنة السياسية لهذا الفيروس كان حزب الامة وامامه الحالي في الجبهة الوطنية وكل هذه الكيانات المؤتمر الوطني والشعبي والامة والشيوعي لها مخازي عدة واحزاب مركزية يتبادلون الادوار في زايدة معاناة السودانيين وصرف الناس عن اعادتهم الى المسار الحقيقي والطبيعي عبر السيد عبدالرحمن المهدي(الانصارية لجديدة) ومحمود محمد طه دستور السودان 1955 وجون قرنق نيفاشا 2005


ردود على عادل الامين
United States [عادل الامين] 08-31-2013 07:32 AM
المدير
الراكوبة لا يتابعها العرب وقليل من سودانيين المنافي ال(5 مليون) وهذه الاشياء يمكن حسباها اللكترونيا وليس تقليل من شان الموقع والصحف الرئيسةوالمؤثرة-الشرق لاوشط- القدس العربي- والفضائيات المؤثرة-اعربية الحرة الجزيرة والبي
بي سي يهيمن عليها اخوان السودان والماجورين والارزقية من غيرالسودانيين في الشان السوداني ويبقى السودان خرج ولم يعد من 1989 وازمة السودان اصلا من 1956 هي في المنابر الحرة التي يعبر عبرها اعلام الفكر السوداني المعاصر ذى د.عمر القراي وغيرهم وانت شايف المكرورين في الفضائيات السودانية والمدورين بينا من 1964 -نفس الناس- ونفس الوعي

United States [المدير] 08-29-2013 04:32 PM
ومالا الراكوبة ...

United States [imadeldin] 08-29-2013 02:05 PM
السلام عليكم
ردا على ردك لمقالى
انا لست من الاخوان ولكننى مع من يقول اننى سوف اطبق شرع الله حتى لو كان كاذبا لاننى لا اعلم ان كان كاذبا او صادقا ولكننى لايمكن ان اكون مع من يقول لى ان شرع الله لا يناسب عصرنا هذا, فهذا الشرع جاء لاناس متخلفين ونحن الان نركب الطائرات ونسكن فى العمارات والقصور فكيف نتساوى مع اولائك الناس المتخلفين. واذا قلت له هات لى آيه او حديث صحيع يؤيد كلامك لا يأتى بشىء وحتى منطقه غير صحيح لان القانون يطبق على الناس كافة, ما سمعنا حتى فى القانون الوضعى من يضع قانون للاغنياء والمتعلمين وقانون للجهلاء والمتخلفين بل هو قانون واحد يطبق على الكل بعداله تامه, وهذه عدالة السماء


#754736 [ديك عده]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2013 05:46 AM
مال (الدجاج) كتير اليوم هنا ؟؟


ردود على ديك عده
United States [julgam] 08-30-2013 05:25 PM
كاك كاك...كواك...ككك..كك...طبعا ياعماد الدين الأساليب إياها من شاكلة (من خدعنا فى الله انخدعنا له لم تنفع مع أولاد بمبه وطلعوا مفتحين مش حوش ورعاه وبدو مثلنا ...ياخى ديل عندهم حضاره ممتده لخمسة آلاف سنه ..المهم الشقى يشوف فى نفسه والسعيد يشوف فى غيره ....ويستاهلوا المصاروه طلعوا جدعان ..وجيشهم أثبت إنه خير أجناد الأرض ...ومخابراتهم محترفه وأمنهم قومى فعلا رصد أهداف التنظيم العالمى فتم كنسهم. فى مكب زبالة التاريخ.


#754576 [ود صالح]
4.50/5 (3 صوت)

08-28-2013 08:33 PM
شكراً للأخ الدكتور على الإطلالة والتوثيق المهم لمرحلة لا زالت أحداثها تتفاعل.

لقد كان لتجربة الإخوان المسلمين فرع السودان الفاشلة الدور الأكبر في توعية الشعب المصري بالمصير الذي ينتظره إن لم يأخد الأمر بمحمل الجد. ممارسة الإخوان المسلمين للسلطة في مصر على مدي عام كانوا فيه على سباق مع الزمن لتحقيق أكبر قدر من التمكين والإستيلاء على السلطة كانت كافية ليدرك السواد الأعظم من الشعب المصري مدى الزيف والخداع باسم الدين وأن يهبّ ليضع حدّاً لهذه التجربة القاسية.


#754568 [كروري]
4.38/5 (4 صوت)

08-28-2013 08:18 PM
مشكور د. القراي على المقال

أنا أرى أن الهدف من هذا المقال هو توضيح مفارقة الأخوان المسلمين لأخلاق الدين بالرغم من ادعاءهم بأنهم يريدون تطبيق الاسلام. الدين الاسلامي يقوم في جوهره على الصدق و الأمانة في كل شيء حتى في السياسة و أي مفارقة لذلك تجعل الشخص رقيق الدين و لن يوفقه الله.
هدف المقال هو تنوير الطريق لمن يدعمون هذه الجماعة و يعتقدون أن هذه الجماعة تدعوا للاسلام و هي بعيدة كل البعد عن جوهر الاسلام و من المفترض على كل مسلم التأكد من صدق و امانة من يتبعه في كل شيء و أن لا يمشي خلف كل مدعي للاسلام فاقد للصدق و الأمانة. التجربة العملية هي التي كشفت أخوان مصر و محصت تدينهم و مفارقته لمبادئ الاسلام الجوهرية و هو ما حدث لهم في السودان فالكثير من عضوية الأخوان في السودان أعادوا النظر في متابعة هذه الجماعة و الفرار بدينهم بعد أن تأكد لهم كذب هذه الجماعة في كل شيئ.
لم يقم أحد من الذين اعترضوا على المقال بتكذيب أي واقعة من الوقائع الجوهرية التي وردت في المقال و التي تؤكد مفارقة جماعة الأخوان للصدق و الأمانة مع خصومهم بالرغم من أن خصومهم مسلمون مثلهم و ليسو كفاراً ليمارسوا معهم مبدأ الحرب خدعة.

أنا أرى أن طبيعة الذي جرى في مصر هو جدل قانوني و ليس مطلوباً من القراي الفصل فيه ثم أن القراي ليس فقيهاً دستورياً و يكفيه فخراً أنه ظل يوضح مفارقة هذه الجماعة للدين منذ مدة طويلة تجاوزت الثلاثين عاماً و التجربة هي وحدها هي التي أثبتت صدق ما كان يقوله الجمهوريون عن هذه الجماعة.


ردود على كروري
United States [ود الحاجة] 08-29-2013 02:23 PM
الاخ كروري : من اضروري تبصير الناس باخطار او اخطاء الاخوان و غيرهم و لكن من المضر و المعيب ان يكون هذا فقط بسبب الاختلاف الايديولوجي
و الاسوأ من ذلك ان لا يبنى هذا البيان على اسس سليمة من الموضوعية و النقد الهادف و البناء فيصبح الامر مجرد تشويه لمن تكره و تطبيل لمن تحب


#754525 [omer ahmed]
4.38/5 (4 صوت)

08-28-2013 06:54 PM
لله درك يادكتور عمر القراي

الاخوان المسلمين لادين ولااخلاق لهم ويجب سحلهم واستئصالهم من جزورهم ان كانت لهم جزور
فاخوان الشياطين هم افة هذا الزمان ولايعرفون سوي القتل والاغتصاب والتعذيب والفساد ويلهثون خلف المال حتي لو مارسوا الدعارة والقوادة فهم لاشرف لهم ولاشريف فيهم

والتجربة السودانية شاهدة علي ذلك

وانشاء الله نجعلهم عبرة ودرسا للاجيال القادمة وللانسانية جمعاء

والثورة قادمة وجهزوا انفسكم ياكلاب الشيطان واين المفر يازبالة

التحية لك يادكتور وارجوا ان تستمر في فضحهم وتعريتهم

أخوك عمر أحمد


#754496 [yasir abdelwahab]
5.00/5 (2 صوت)

08-28-2013 06:12 PM
الاخوان المسلمون يسيرون علي ديدن اليهود... المال والاعلام...علي خطاهم الان يسير الشيعه...
انظروا حولكم...


ردود على yasir abdelwahab
United States [شاجو] 08-29-2013 05:45 AM
ياتو صدق يا اسامه وياتو حسن نصر الله ؟؟؟
ايعجبكم ما يفعله الرجل في سوريا من تقتيل للأطفال وسحل للناس و هو يدعم الديكتاتوريه ؟؟
اي شيعه واي سنه واي وهابيه ؟؟؟؟
ليكن الميزان هو الحق والحقيقه وحدهما وليكن انتماءنا لهما.

United States [اسامه كرار] 08-28-2013 10:40 PM
الاخوان الشياطين هم تربيه اليهود الدخل الشيعه فى احداث مصر شنو لولا انك وهابى منحرف وحاقد ولم تجد فى كل القيادات السنيه من يكون مثل قوة وصدق حسن نصرالله


#754479 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2013 05:50 PM
بغض النظر عن الاخوان المسلمين أم غيرهم نرجو قول الحق لما لم تذكر رأيك هل الذى حصل ((( ثورة أم انقلاب ))) لنحدد أنك صادق فى أحكامك أم مثل الذين تعبونا بالتشدق بالديمقراطية وأنهم معارضين لنظام البشير بحكم أنه جاء للحكم بانقلاب عسكرى ورضوا بالانقلاب العسكرى للمصريين ((( فنهوا عن خلق وأتوا بمثله فكان عار عليهم وفعل ذميم . وشكرا


#754465 [الساكت]
3.50/5 (6 صوت)

08-28-2013 05:22 PM
سقوط الأخوان المسلمين في مصر بالذات سقوط مدوي ... لأنو مصر هي الأرض التي نبتت فيها الفكرة وبالتالي فهي تقدم نموذجاً حياً وتضرب مثلاً لأولي الألباب .. فالتنظيم فشل في بلده التي ولدته فكيف سينجح في بلدان أخرى ..وهذا ينبىء بأن هذه الجماعة لن تقم لها قائمة على وجه البسيطة ما لم تغير أسلوب المتاجرة بالدين.. ولئن استمروا في السودان بأسلوبهم الغاشم وتقتيل الأبرياء وتمزيق الوحدة الوطنية وإثارة النعرات القبلية فهذا هو عين الفشل ً.


#754386 [أبوعاقلة]
5.00/5 (2 صوت)

08-28-2013 03:19 PM
بحثت عنك بالأمسم طويلا في الشبكة , ولم أجد سببا واحدا للغياب أو الصمت , فليست هذه هي أيام السكوت أو إراحة البال .


#754378 [عبد السلام]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2013 03:07 PM
إنت كنت وما زلت وستظل موتور من جماعة الإخوان .
قتلوا محمود محمد طه في السودان وده سبب ألمك الحسرتك ، وبعدين عملوا انقلاب علي الديمقراطية .
عملوا انقلاب وخربوا البلد .

في الجزائر تدخل الجيش ومنعهم من الفوز في الانتخابات .
في مصر فازوا في الانتخابات ولكن الجيش عمل انقلاب عليهم .
في تركيا صبروا حتي فازوا في الانتخابات وناجحين في مسيرتهم .
في تونس ما زال المخاض مستمرا ونظام الحكم الديمقراطي صامد.

ورينا إنت مع منو ؟الديمقراطية كمافي تونس وتركيا أم إجهاضها كما بالجزائر ومصر ، أم الانقلاب العسكري كما في السودان .
خليك من الإخوان وسقوطهم .
الديمقراطية بتجيبهم وممكن تمشيهم.

أم مع الديمقراطية ولكن ضدها وموافق علي الانقلابات العسكرية لو فاز الإخوان في الانتخابات .

أقول ليك ، انت مع محمود محمد طه.
ودة ما برجع .


ردود على عبد السلام
[شليل وينو؟] 08-30-2013 08:18 AM
يا عبد السلام د/ القراي كتب تحليل علمي وترتيب صحفي لمنطق الاحداث سواء كان هو مع محمود او ضد محمود القضية لا تتعلق بمحمود محمد طه ورايه واضح في محمود محمد طه زي ا لشمس لو عايز تناقشه في موضوع محممود يمكن تناقشه واعتقد انه مستعد لذلك..
نحن مشكلتنا ليست اخوان مصر بل مشكلتنا اخوان السودان 25 سنة من الحكم وعندهم خطط لتحويلها الى 250 سنة وكل يوم يتحدثوا عن الشريعة والدين ولم نرى طيلة ال25 سنة الماضية لا شريعة ولا دين سوى المزيد من التمكين في الدنيا والمفروض يكون التمكين في الدين في انفسهم خلقا وسلوكا ورحمة وعطف ومواساة لكن الحاصل العكس تماما وقد قضى اخوان السودان على بقية القيم السمحة الموجودة عند الشعب وابدلوها بقيمة الدناءة والاثرة والظلم ودا كله باسم الدين ؟

United States [ابوطربوش] 08-29-2013 07:54 PM
ياعبد السلام انت من اصحاب الفكر المتحجر الاقصائي والتحريضي . بنفس طريقتك المتحجرة دي اتناذل طوعا للرد عليك في السودان الاخوان فعلوالافاعيل ولم يتصدي لهم احد فقد اجادوا دور تمثيل الواعظ التدثر في ثوب الاسلام لنتفاجاء بانهم منبطحين وعملاء لاسرائيل وامريكا وكفي.
اما في مصر عندما نجحت ثورة 30 يونيوهرب الاخوان وتم القبض عليهم وكان احدهم يلبس النقاب (لباس النساء ) خوفا علي نفسه وهروبا من جماعته وافكارهم
اما الاستاذ محمود محمدطه كان مقتنعا بفكره وواجه الموت ببساله نادره ولم يتدثر بثوب النساء مثل قادتكم ولم يكن يوما طالب سلطه مثلكم ولكنه كان يحزر الامه منكم ومن نفاقكم ونحمد الله ان فهمت مصر الدرس جيدا فالقمتكم حجرا والي الابد اما الحجر الثاني ان الاستاذ سرد وتنباء باحوال السودان (بفراسة المؤمن ) وقال مقولته المشهوره واصفا حالنا عندما تحكمنا هذه الفئة والتي قد احالت نهارنا ليلاً وجرت في بلادنا دماء كثيره بسببكم ونبهنا بان هذا الدرس مفيد لنا لنعرف حقيقتكم وفهمناه تماماً ونحن الان علي اعتاب نهاية هذا التنبؤ وتبقي فقط ان نلقكم هذا الحجر الثاني لتصمتوا الي الابد بعد اناصبح جل الشعب السوداني يكرهكم رحم الله الفقيه شهيد الفكر الذي عرف الاخوان مبكراّ الاستاذ محمود محمد طه .

United States [سارى الليل] 08-29-2013 10:59 AM
الله لاسلمك يا كوز يا حاقد والعكس صحيح فانت حاقد وناغم على هذا الرجل القامه لانه القمكم حجرا فى برنامج الاتجاه المعاكس العام المنصرم وكل كتاباته تقع على اهل السودان بردا وسلاما اما انتم فوقعها عليكم حسرة وايلاما واعلموا تماما انه لامكان لكم فى الخارطة السياسية العربية الا معارضين الى يوم يبعثون وسيظل د القراى قامة تتقاصر دونها قامات كل المافونين والفاقد الاخلاقى وصعاليك السياسة امثال نافع وزمرته الفاجرة الكاذبة القذرة.


#754374 [ود الحاجة]
3.75/5 (3 صوت)

08-28-2013 03:02 PM
قبل الخوض في الموضوع فان الاية الكريمة التي استهل بها الكاتب مقاله لا علاقة لموضوعه بها .
هذه المحاضرة الطويلة لم تتزين بالموضوعية حيث ان الكثير منها مجردتكرار لسرد كاتب ءاحر و لغو لا يسند غرض الكاتب في تسفيه جماعة الاخوان و يتضح ذلك فيما يلي
1.ثورة 25 يناير بدأها شباب مغمورون و كانت كل الاحزاب تخشى من الظهور حتى لا تستهدف
2.تصريحات دخول اي حزب في انتخابات ما او عدم دخوله لا تعتبر وعدا طالما ان الامر ليس اتفاقا موقعا و بالتالي لا يلام الحزب اذا غير رايه في اي وقت
3. لقد اتضح أن المحكمة الدستورية المصرية تكيل بمكيالين و لكن تجاهل الكاتب هذا الامر و كانه يتحدث عن دولة اخرى
4. لم تكن هناك نذر حرب اهلية و من المعلوم للكاتب انه لا توجد مليشيات في مصر كما ان المجتمع غير طائفي بالاضافة الى ذلك لم يؤد الخلاف بين الحكومة و المعارضة الى اي احداث عنف تنذر بذلك فعلىاي اساس زعم الكاتب ان تدخل الجيش كان سببه الخوف من نشوب حرب أهلية


ردود على ود الحاجة
United States [ود الحاجة] 08-29-2013 01:34 PM
الى Mohamed : هل هذا كل ما في راسك من علم؟

United States [Mohamed] 08-29-2013 10:21 AM
ود "الحاجة" بصراحة لقد أثبت من خلال تعليقك الضعيف أنك غير مؤهل لأن تفهم أي "حاجة" وعليه فلا "حاجة" أن تعلق بأي "حاجة" والسلام!

[صالح كابوس] 08-29-2013 03:30 AM
شهادة لله يا ود الحاجة امكاناتك اللغوية جيدة ومن الممكن ان تجعل منك كاتب جيد بس سوف تخزلك امكاناتك الفكرية فهي لا تأهلك لاكثر من كمساري للاسف مع احترامي لك وللكماسرة وهذا هو السودان فالجميل فيه لا يكمل


#754357 [salma]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2013 02:45 PM
كلام غير دقيق ومن باحث كان المفترض أن يكون أكثر دقة. سأكتفي بملاحظة واحدة وهي حكمه على شعبية الأخوان وبأنها ضئيلة!!!! الديمقراطية لعبة أرقاموزيادة واحد فقط تعني التفوق. الأخوان فازوا بعدد كبير من مقاعد مجلس الشعب ومقاعد الشورى وان لم تكن لهم الغلبة الساحقة ولكنهم أكبر الأحزاب في المجلسين وهذا يعني أنهم "أكثر الأحزاب شعبية". قبل جولة الأعادة تحصل مرشحهم على أعلى الأصوات من بين "كل" المرشحين وهم كثر ومن أحزاب كثيرة وهذا يؤكد على أنهم أكثر الأحزاب شعبية وهذه حقيقة تثبتها الأرقام يا د. القراي وليس هنالك مجال لانكار الوجود الشعبي الكبير لجماعة الأخوان. ما حدث يوم 30 يونيو من تجمع ضد الأخوان لا يستطيع أحد أن يجزم بعدد من تظاهر وان بدوا ملايين والديمقراطية لا يحكمها تجمه الناس في الشارع وانما بعلمية توثقة حسابيا عن طريق التصويت في الصندوق ولذلك ليس من الحكمة الاستعجال واصدار الحكام قبل أي انتخابات قادمة تكون حرة ونزيهة وشفافة حينها يكون الحكم مبني على أرقام موثقة.

أقصد أن أقول لا ينبغي لرجل مثل القراي أن تسوقه كراهيته للأخوان لدرجة تنسيه الحكم الرشيد والضبط العلمي الأكاديمي.


ردود على salma
United States [ابوقنبور] 08-29-2013 05:35 AM
الارقام دي والشعبيه دي كانت زمااااان قبل ان تخرج السيدة المصرية امام شاشات التلفزه وتضرب نفسها ببرطوشها وهي تبكي
وتقول انها نادمه على التصويت لمرسي ، وحتي قائد حركة تمرد التي قلبت الطاوله في وجه الاخونجيه كان قد صوّت لهم (جاهلاً ) بحقيقتهم ،
و قبل ان يفيق من (غفلته) التي استيقظ منها عندما وجد ان بلاده تُسرق منه (تمكيناً) فقاد شباب مصر المغشوشين منهم والمدركين لثورتها الثانيه .


#754338 [عاكف]
4.94/5 (5 صوت)

08-28-2013 02:18 PM
وبما ان هؤلاء يأتمرون بأمر التنظيم العالمي ، قام كيزان السودان بارسال (خراف) لاخونجيه مصر حتى يقوموا بشراء الاصوات في الانتخابات
وهاهو الجنرال البشير وجماعته يبكون مرسي في منابرهم ويقودون المسيرات ويحاصرون السفارة المصريه في الخرطوم ويسفهون وزير خارجيه مصر بمطار الخرطوم وترسل له الخارجيه موظفاً
لاستقباله ، وبالامس يهرع البشير للإمام الصادق حتى يتوسّط للاخوان في مصر ، في الوقت الذي تمسك مشاكل البلاد بتلابيبه بعد ان ادخلها في دوامه لا نهايه لها
هو و صادقه هذا..

فتأملوا حجم مصيبتنا !!!!


#754296 [ابومونتي.]
4.00/5 (5 صوت)

08-28-2013 01:22 PM
العنوان الصحيح:
سقوط الأخوان المتأسلمين.


#754292 [المشتهى السخينه]
3.50/5 (3 صوت)

08-28-2013 01:19 PM
من اجمل الاخبار فى حياتى سقوط التنظيم الاجرامى العالمى المسمى الاخوان المسلمين بعد ثمانين عاما من انشائه باعتباره المفوض والموكل حصريا من السماء لحكم الشعوب المسلمه ..شاهدنا قياداته وهى ترتجف خوفا وذعرا بعد اعتقالهم .واحدهم حلف بالله ثلاثا انه لا ينتمى للاخوان فى موقف مخجل ومذل يندى له الجبين ..


#754271 [مصطفي]
4.00/5 (1 صوت)

08-28-2013 01:01 PM
اذن لا فائده من الانتخاب ولا لصندوق وهل من الدمقراطيه وانا فائز ان ااتي باشخاص ضدي يعملون اضعافي واسقاطي كما حصل في مصر من انقلاب عسكري


ردود على مصطفي
European Union [julgam] 08-30-2013 05:42 PM
اذا أتى بالجماعات السريه ذات الأجندات العالميه والتى لا تؤمن بالدوله القطريه وحدودها ولكنها تؤمن بالتنظيم ومستعدون أن يفتتوا بلدا كالسودان ولكن تعز عليهم شقفة أرض ولو كانت بحجم غزة هاشم ..فيهربوا السلاح ويسربوا البشر وإن كان ذلك ضد مصلحة الدولة القطريه ومواطنها الذى يعتبرونه سقط متاع أو من الطلقاء من بعد الفتح...


#754260 [aldufar]
4.00/5 (3 صوت)

08-28-2013 12:49 PM
يبدوان كل الانظمة التي اتت بعد ثورات الربيع العربي والتي حكمت كل من ليبيا وتونس ومصر هي انظمة اسلامية بدون شك وكان قبلها هناك النظام السوداني الاسلامي الذي فشل فشلاً زريعا ، ويبدو ان العالم من حولنا رافضا لتلك الانظمة رفضا شديدا لانها كانت انظمة تحمل فقط شعارات اسلامية وهي انظمة غير صادقة في كل شيء ولا تمت للاسلام وبعيدة كل البعد عنه وقد رأينا ذلك في السودان فليس هناك شرع في الشارع ولا في الحكم وكذلك سينطبق الحال كل دول العربي شعارات اسلامية لكن في داخل البلد لن ترى نظاما اسلاميا فهؤلاء دجالين انظمة اسلامية كاذبة جميعاً.


#754254 [تاج السر حسين]
5.00/5 (2 صوت)

08-28-2013 12:45 PM
تحية طيبة د. عمر القراى
أستمحيك فى تصحيح بسيط وتعليق:
كتبت:
((واشتراك ممثل عنهم، دون باقي القوى في لجنة إعداد الدستور، وهو الدكتور صبحي حسن)).

فى الحقيقة اشترك فى تلك اللجنه ضمن 6 شخصيات، أثنان الأول هو المستشار (طارق البشرى) وهو ليس أخوانيا بالمعنى لكنه (أسلاموى) الهوى يعنى مثل حالة (عبد المنعم ابو الفتوح) الآن أو القاضى (الخضيرى) أو القاضى (أحمد مكى) أو الأستاذ الجامعى (سيف عبد الفتاح) الذين تجدهم يصطفون الى جانب (الأخوان المسلمين) عند الشعور بالخطر مهما وصلت درجة الخلاف بينهم.

أما الثانى والذى قصدته أنت فأسمه ليس (صبحى حسن) وهو ليس (بدكتور) وأنما (محام) عادى ومغمور لم يكن من بين كبار المحامين المشهورين فى مصر واسمه الصحيح (صبحى صالح) وهو العضو الوحيد فى تلك اللجنه الذى ذكر الأتجاه الذى ينتمى له وهو جماعة (الأخوان المسلمين) مما يؤكد أن (المجلس العسكرى) السابق كان يخشى تلك الجماعه أو يعمل لها حسابا أو من بين اعضائها من له (ميول) مهما كانت (خفية) لكنها موجوده ولا يمكن انكارها وفى الغالب يذهب الشك ناحية اللواء (العصار)، أو اللواء (ممدوح شاهين) الذى يتبوأ منصب مساعد وزير الدفاع للشوؤن القانونيه بل كان ممثل القوات المسلحه فى (الجمعية التاسيسيه) التى اعدت الدستور (الطائفى) الذى جمد العمل به بعد ثورة 30 يونيو.

ومعلوم بعد 25 يناير ووصول (الأخوان المسلمين) لكرسى الرئاسة تمت علاقة مصاهره بين اللواء ممدوح شاهين وسعد الكتاتنى رئيس حزب (الحريه والعداله) الزراع السياسى لحركة الأخوان المسلمين والذى كان رئيسا للبرلمان الذى تم حله بقرار من المحكمه الدستوريه قبل وصول (مرسى) للرئاسه، حيث تزوج اين مممدوح شاهين من (نجلة) ابن م سعد الكتاتنى.
ولك الشكر.

وهنا بعض من تفاصيل تلك المرحله التى رصدتها عن قرب:
http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-38269.htm


#754243 [عاشق المنطق]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2013 12:38 PM
ياقراي اقرأ جيدا , ما أنت بقارىء : كيف تفسر قيام العسكر الانقلابيين في مصر بكل ما قام به الاخوان أبسط قواعد الخلق ( لا تنه عن خلق وتأتى مثله ) أرجو الرد ؟


ردود على عاشق المنطق
United States [ابوطربوش] 08-29-2013 09:33 PM
هههههههههاي ....والله ياعاشق المنطق انت هذييييل لدرجة تؤكد انك جداد الكتروني ملهوف وجيعان .... الجماعه ماجابوا ليكم الباسطة لسة !!!؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة