الأخبار
أخبار سياسية
لا ضربة أميركية لسوريا قبل 9/9
لا ضربة أميركية لسوريا قبل 9/9
لا ضربة أميركية لسوريا قبل 9/9


08-01-2013 10:13 AM


الرئيس الأميركي يقرر ضرب اهداف تابعة للحكومة السورية، لكنه سيطلب إجراء تصويت النواب على أي إجراءات.


واشنطن ـ قال الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت إنه قرر أن الولايات المتحدة يجب أن تضرب أهدافا تابعة للحكومة السورية ردا على الهجوم الكيماوي الدامي الذي وقع في الآونة الأخيرة ولكنه قال إنه سيطلب إجراء تصويت في الكونغرس على أي إجراء عسكري.

وقال أوباما في كلمة ألقاها في البيت الأبيض "لا يمكننا أن نغض الطرف عما حدث في دمشق ولن نغضه".

وصرح أوباما في حديقة البيت الأبيض في واشنطن بأنه يرى أن الهجوم سيقع حقيقة، مضيفا القول "أنا على استعداد لإصدار الأمر".

وأضاف أوباما أن أميركا مع ذلك ستكون أقوى إذا وافق الكونغرس على هذا القرار.

وقال رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر وزعماء جمهوريون آخرون في بيان إن المجلس سيدرس مشروع قانون بشأن العمل العسكري في سوريا في الأسبوع الذي يبدأ في التاسع من سبتمبر/ أيلول.

وقال البيان "بعد التشاور مع الرئيس نتوقع أن يدرس المجلس مشروع قانون في الأسبوع الذي يبدأ في التاسع من سبتمبر. ذلك يعطي للرئيس فسحة من الوقت لعرض مبرراته على الكونجرس والشعب الأمريكي."

وقال زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أبلغه بأنه سيسعى للحصول على تفويض من الكونغرس باستخدام القوة قبل تنفيذ أي عمليات قتالية ضد سوريا.

وأضاف ماكونيل في بيان "يتعزز دائما دور الرئيس كقائد أعلى للقوات المسلحة عندما يحظى بالدعم الواضح من الكونغرس".

وضغط الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على فريق المنظمة المعني بالأسلحة الكيميائية والذي عاد إلى هولندا من أجل إجراء تحليل سريع للأدلة التي تم جمعها في سورية.

وقال مارتن نزيركي المتحدث باسم الأمم المتحدة إن أنجيلا كين رئيسة مفوضية نزع السلاح في المنظمة طمأنت بأن "كل ما يمكن القيام به لتسريع العملية جري القيام به" في مختبرات خاصة.

وعلق نزيركي أيضا على تكهنات مفادها أن مغادرة مفتشي الأسلحة معناه الاستعداد لشن عمل عسكري من جانب الولايات المتحدة، واصفا ذلك بأنه "فكرة غريبة" نظرا لأنه لا يزال هناك ألف شخص من العاملين في المجال الإنساني التابعين للأمم المتحدة في سورية.

وقال نزيركي بانه تحدث إلى أكي سيلستروم، رئيس فريق التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية التابع للمنظمة، وسيتم إطلاعه على مزيد التفاصيل بشكل كامل الأحد.

وأضاف "بصراحة هذا سخف وإهانة لما يربو على ألف موظف من موظفي الأمم المتحدة في الميدان بسوريا يقدمون المساعدات الإنسانية وسيواصلون تقديم المساعدات الحيوية".

وعرض كبار مستشاري الرئيس باراك اوباما مبرراتهم لتوجيه ضربات عسكرية محدودة لسوريا على مجلس الشيوخ الأميركي بكامل اعضائه السبت ويقدمون الأدلة على وقوع هجوم بأسلحة كيماوية الأسبوع الماضي يقول البيت الابيض ان أكثر من 1400 سوري قتلوا فيه.

ولدى باراك اوباما صلاحيات قانونية واسعة للقيام بعمل عسكري. وقال انه لم يتخذ قرارا نهائيا لكنه أوضح انه يعتقد ان على الولايات المتحدة ان تفعل شيئا لمعاقبة الحكومة السورية على الهجوم.

لكن المشرعين الاميركيين ألحوا في طلب مزيد من المعلومات بشأن نوايا اوباما بشأن سوريا حيث عبر كثيرون عن تحفظات بشأن تكاليف الضربات المحتملة وآثارها.

تأتي هذه المناقشات بعد يوم من نشر البيت الابيض تقييما غير سري قال ان الحكومة لديها "ثقة كبيرة" في ان الحكومة السورية هي المسؤولة عن هجوم 21 من اغسطس اب باسلحة كيماوية الذي قتل فيه 1429 مدنيا على الاقل ثلثهم من الاطفال.

وقال اوباما وكيري ان الولايات المتحدة لا يمكنها ان تتجاهل الهجوم لكن لم يذكر اي منهما ان كانت ستوجه ضربة أو موعد هذه الضربة.

وتظاهر السبت مئات الأميركيين أمام البيت الأبيض في واشنطن احتجاجا على الهجوم العسكري الذي يحتمل أن تشنه الولايات المتحدة على سورية.

وردد المتظاهرون بصوت عال هتافات ضد الهجوم على سورية ورفعوا لافتات صفراء وملصقات تطالب الإدارة الأميركية بالعدول عن شن هجوم على سورية.

ومن بين الشعارات التي رفعها المتظاهرون "لا لشن حرب على سورية" و "ارفعوا أيديكم عن سورية" و "العراق ، ليبيا، سورية -حرب لا تنتهي من أجل الإمبراطورية".

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 977

التعليقات
#757344 [مايسترو1]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 06:25 AM
منقول---اقتباس--

وان كان لاخلاف على كل تلك المبادىء والاسس الا انه ايضا هنا امه عربيه واسلاميه ليست اقل من الجميع وللصراع الاممى والعالمى اربابه ياسيادة الرئيس اوباما من رواد العرب والامه الاسلاميه- حيث طلائع المدالانسانى الحضارى والعقائدى القادم-
تفضل والجميع هذا التعليق والرد المنقول والمقتبس هنا ردا على خطابك مؤخرا–

الاقتباس-

وكالات الانباء العالميه والدوليه
الامم المتحده
مجلس الامن الدولى
الهيئات والمنظمات والاحزاب العالميه والدوليه
حقوق الانسان–مفوضيه -امميه – ساميه -عليا-مستقله عالميا -ودوليا-ومؤسسيا-
صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى الاممى-دولى مستقل-مؤسسى-
الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله-
المجتمع الدولى
الشرق الاوسط
الخليج العربى
الرياض-
المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى المؤسسى المستقل بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات محامى ضحايا سبتمبر9-11–امين السر السيد-
وليد الطلاسى-
من مقر امانة السر بالرياض حيث كما اتى من المصدر مقتطف البيان
فى بيان دولى ردا على الرئيس الامريكى السيد -اوباما والكونغرس الامريكى والاربعه اللذين ذكرهم من الاعضاء وقبلهم روسيا والصين وايران ايضا–متحديا الرئيس الامريكى -السيد اوباما–و الجميع روسيا والصين وايران — بمجرد التفكيراو القبول بالرجوع لمجلس الامن والشرعيه الدوليه فقد كشف القيادى الكبير انهم لاولن يعودوالى مجلس الامن والامم المتحده بخصوص الشان السورى نهائيا وقطعيا فسوريا ملفها هو تداول السلطه — وتعليق امر الضربه واستعراض الرئيس اوباما ذكر المقرر الاممى السامى انه برغم اهمية الخطاب الا انه حظى بتحدى وتجاهل سافر للشرعيه الدوليه ومجلس الامن والامم المتحده لارضاء ولى ذراع القوى الاخرى كروسيا والصين—حيث وصف الرئيس الامريكى فى خطابه واستعراضه وكانه فوق وخارج اطار اى شرعيه دوليه بل ولايعترف بها—-
فالشرعيه الدوليه تزيح النظام السورى افضل من ان نعيش حروبا لاجل راحة الاخرين- وتلك دعايه وبروبغندا فعلا من الرئيس الامريكى ودعابه ثقيله فعلا–حيث نعلم والعالم اجمع ان شرعية رئيس النظام السورى تعتبر منتهيه من خلال ارتكاز كافة تحركات الرئيس الامريكى وسبقته وزيرة الخارجيه هيلارى كلينتون والشرعيه الدوليه بفتح ملف تداول السلطه بالانظمه الديموقراطيه والعربيه بشكل خاص والاسلاميه اى امة العرب والمسلمين هنا–
ورئيس النظام السورى الان يعتبر مجرد فتح ملفه فى مجلس الامن منفصل الامر هنا حيث الحرب الكيميائيه وابادة الشعب السورى —ومجلس الامن لاشك سيناقش ويفتح ملف كلا من روسيا كجمهوريه ونظام ديموقراطى وجمهورية الصين كذلك بتداول السلطه– وفتح الملف على مصراعيه فى مجلس الامن هنا سوف يشمل الجميع ولهذا وجدنا الاتفاق بين الدول هنا على التخلى عن النظام السورىوخارج مجلس الامن بتفويض وتوافق روسى امريكى صينى ايرانى ايضا وسريا–المهم عدم فتح ملف تداول السلطه بتلك الدول او دوليا—وهنا يكون الصراع الاممى والحضارى والحقوقى والمرجعى والعالمى القائم وانسحاب بريطانيا لان سوريا لاتعتبرها من مستعمراتها السابقه فهى ارث فرانكفونى فرنسى وبالطبع لايمكن ان يسمح الرئيس اوباما لفرنسا ان تقوم بالتحرك العسكرى فى مالى باسم الارهاب ودون الرجوع للامم المتحده ومجلس الامن والشرعيه الدوليه فكان السيناريو الذى منح فيه الجميع للرئيس اوباما حبك الفيلم برمته مع الصعاليك من حوله -
ان بقاء النظام السورى لاشك انه مكلف ورحيله هو ايضا مكلف نظرا لمن سيخلف النظام— ولااتوقع ان تخلف اميركا النظام السورى عقب سقوطه–اننا اذ نقف ضد جرائم بشار الاسد كزعيم لحزب اوحد ولاتداول للسلطه نهائيا ووراثيا جمهوريا ولاديموقراطيا الامر— ووصل الامر لاستخدام النظام للحرب الطائفيه-وانطفئت الان–تقريبا- والقتل والاباده كيميائيا للشعب من النظام وسواء من خلفه ايران اوحزبها فى لبنان او روسيا وغيرها يجعل وحسبما افاد المصدر على لسان المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان الثائر الاممى الكبير وامين السر المؤسسى والمستقل السيد-
وليد الطلاسى-
والذى يؤكد ان الشرعيه الدوليه ومجلس الامن ترى بشار الاسد لاشرعيه له البته وباسم تداول السلطه وفتح ملفه بمجلس الامن غربيا واميركيا ومن ادارة الرئيس اوباما شخصيا منذ فتره طويله—اذن -يعتبر فتح ملف تداول السلطه اكبر كارثه هنا للدول بمجلس الامن وروسيا والصين وغيرهم ايضا انه تداول السلطه —فلعب الكبار وصراع الامم ياسيادة الرئيس الامريكى- اوباما له اربابه ايضا من امة العرب والمسلمين–

وهكذا وحيث قدوصل الامر الى قتل السوريين بالكيميائى فالجميع وحقوق الانسان ايضا تتخلى عن عمن يقتل ويبد الشعب بكيماوى او بغيره— وهنا تخلى روسيا برغم توازن وتعاطف الروس وموقف الرئيس بوتين والصين كذلك وتخليهم عن النظام السورى مؤخرا وايران ايضا وبرغم الصراخ المفتعل ايرانيا بتصريحات كبرى وتهديدات هنا للدفاع عن النظام فى سوريا —وما تلك المواقف انما يعود اسبابها الى التكتم السرى لقفل باب تداول السلطه كى لاتهب نحو تلك الامم الكبرى والجمهوريات الديموقراطيه هبوب الاحتجاجات الثوريه ومن خلال فتح ملف تداول السلطه-ديموقراطيا–والخطوره هنا بالتوقيت– فهواتى مع سقوط المنظومه الديموقراطيه وسط الازمه الاقتصاديه والصراع العالمى والاممى الكبيرالقائم–وهكذا فالتحرك الفرنسى هنا هل هو ايضا خارج الشرعيه الدوليه كتحدى –فاين هى اذن المثل الامريكيه المزعومه من الرئيس اوباما-لنجدة من قتلهم الكيمياوى اذ لم نرى سوى استعراض سياسى وغير انسانى –بل غير مدروس -برغم ان بقاء الاسد اصبح فى حكم المحال اليوم-
والا لكان لامة العرب والمسلمين ومن دون الطغاة والحكومات هنا موقف وشان وكلام ماينزل الارض نهائيا– فهنيئا للرئيس اوباما خروجه على الشرعيه المهم نهاية مايجب ان ينتهى فى حينه وتداعياته ولعل وعسى الاتكون سوريا كما قدمت اميركا مصر الى حزب الاخوان والدمار بمصر وتداعيات سقوطهم المدمر القائم—
-انتهى -
حقوق الانسان–مفوضيه -امميه – ساميه -عليا-مستقله عالميا -ودوليا-ومؤسسيا-
صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى الاممى-دولى مستقل-مؤسسى-
الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله-
مقتطف من بيان دولى عالمى ردا على الرئيس اوباما وخروجه على الشرعيه الدوليه مؤخرا-فى موضوع سوريا وتباين تراجع الدعم والتخلى الروسى الصينى الايرانى عن النظام السورى–
من المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان المؤسسى المستقل والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى الاممى-مستقل مؤسسى- محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-

وليد الطلاسى-
الرياض
امانة السر2221
يعتمد النشر-

ك-م-785— تم سيدى
الرياض
مكتب 323ج- 34–
مكتب ارتباط دولى 673م م ت66
980د-


#757067 [DR SAMI ALI]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2013 04:54 PM
هههههههههههه الكل يلعب لصالحه سوريا مافي زول بيدخلها لانو العالم يهاب من تنظيم الاخوان ولو بشار مشي اوووو مليون مشكلة حاتظهر ورغم انو بشار وغيرو كلهم لصوص وقتلي والعالم خرب خرب



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة