الأخبار
منوعات سودانية
المواصلات.. التعرفة أزمة بلا رقيب
المواصلات.. التعرفة أزمة بلا رقيب
المواصلات.. التعرفة أزمة بلا رقيب


قبل رفع اسعار الوقود
09-01-2013 06:37 AM
الخرطوم: تهاني عثمان : كما يحلو لهم كل يوم يضعون قيمة، وكل واحد منهم يضع التعرفة التي تتناسب وفق ظروفه، وعادة ووفق اخلاقه احياناً، واحياناً اخرى مع حالة الطقس، طالما لا يوجد احد مسؤول عنهم لا رقيب ولا محاسب، الى درجة اصبح فيها المواطنون يستقلون المركبة ولا يدرون قيمتها الا بعد التحرك، واذا سأل احد الركاب فإن السائق يجد الف مبرر ومبرر لتلك الاتهامات، اولها على الاطلاق «الحالة صعبة واي حاجة بقت ماشة زايدة وما ثابتة على حالها»، ولا ينكر البعض سلوكهم الخاطئ ولكن يبررونه بأنهم مغلونون علي امرهم.
وفي قمة هذه الفوضى التي يمثل سائقو الكريز والهايسات الجزء الاكبر منها التقت «الصحافة» بعدد من المواطنين تحدثوا عما آل اليه حال المواصلات التي اصبحت لا تسير وفق خط واضح المعالم، ولكن في بعض الاحيان يكون المواطنون جزءاً من هذه الفوضى، وليس ادل على ذلك من قول الموظفة هادية الخير التي ابتدرت حديثها قائلة: «انتظر الي قرابة ثلاث ساعات حتى اجد احدى المركبات تقلني الي امدرمان، وعندها وان طلب مني مبلغ خمسة جنيهات سوف امنحها له عن رضاء تام بعد طول فترات الانتظار تلك». وتضيف: ان خط المربعات تكون قيمته في الصباح جنيه ونصف الجنيه، ما في المساءات وخاصة بعد المغرب تتعدل القيمة تلقائيا الي جنيهين، وهذا كله يدل علي عدم التنظيم وغياب آليات الحكومة التي تتابع وتشرف على خطوط المواصلات.
«الهايس والكريز عادة لا يعرف قيمة تذكرتهما الا السائق»، هذا كان بداية حديث المواطنة هنادي الحسن لتضيف: «ان المواصلات ومنذ ان تم تغيير الموقف وتغيير التعرفة اصبحنا لا نعرف لها قيمة محددة، ففي العادة لا توجد مواصلات ويطول انتظار الناس في الموقف وفي الطرقات، وبعدها يتفاجأ الركاب بحضور احدى المركبات التي تمثل المنقذ الوحيد لهم، لذا تجدهم لا يتحدثون عن التعرفة، وان سخط احدهم لا يجد من يشاركه الرأي»، وتقول إن قيمة الحافلات تكاد تكون ثابتة في خطوط الحاج يوسف، اما اصحاب الهايسات فيتلاعبون بالاسعار ولا أحد يلومهم او يعاتبهم، فالمعروف ووفقاً للتعرفه فإن سعر الهايس للحاج يوسف الردمية جنيهان، بينما يقف اصحاب الهايسات في وسط الاستاد وينادون بتعرفة ثلاث جنيهات.
وتقول سناء الطيب التي تسكن السلمة جنوبي الخرطوم ان سعر تعرفة المواصلات بالنسبة للحافلات واحد جنيه، ولكن الكثير من سائقي الحافلات يستغلون الفوضي في وسط السوق العربي وينادون بانهم ذاهبون الى محطة السوق المركزي، وبعد تفريغ الركاب من المركبة من جديد يعيدون شحنها إلى السلمة وذلك حتى يأخذون فرق التعرفة، وبعضهم يقول إن قيمة التذكرة «800» قرش والبعض الآخر يقول إنها جنيه كامل، وفي كل الحالات تكون قد دفعت ضعف القيمة المقررة حتى وصولك المحطة التي ترغب في الوصول اليها وفي بعض الأحيان بذات المركبة.
وبتذمر وامتعاض يقول هاشم الرضي إن وجود بصات الولاية هو الذي خلق الهلع في نفوس السائقين الذين لم يصدقوا انهم وجدوا بوابة للفساد فأخذوا في ظل هذه الفوضى يتلاعبون بالاسعار كيفما شاءوا، فوجود البصات كان خصماً علي المركبات العامة، وغيابها كان خصما على المواطنين، بعد ان افترى عليهم سائقو الحافلات واصبحوا يضاعفون الاسعار في ايام الامطار وفي المساءات وايام العيد، واي يوم يشهد مناسبة ازدحام، ويرى حاج حمد الحسين ان عدم وجود النقابة الفعلية للمواصلات هو الذي أدى الى حدوث هذه الفوضى .

الصحافة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1844

التعليقات
#757037 [غازي سليمان]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2013 04:31 PM
التمارين الصباحيه الحكوميه:
1 لا أرى
2 لا أسمع
3 لا أتكلم
ونعم المسؤولين عندنا..ما شاء الله عليهم 23 سنه من الثبات والصمود


#756875 [smileman]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2013 01:30 PM
هذا الحديث تكرر كثيرا وفى اكثر من صحيفة الا ان المسئولين كانهم صم عمى وياليتهم كانوا لا احد يتجرأ بان بان ينادى بمحاسبة اى مركبة لا تلتزم بالتعرفة المقررة من قبل الحكومة - هل لا يستطيعون الزام المركبات ام ان فى الامر حديث آخر ام ان المركبات معظمها يتبع لمسؤلين نافذين فان كان هذا الاعتقاد خطأ فلماذا السكوت وانتم المسؤلين عن الدفاع عن محمد احمد الغلبان ان القائمين على امر المواصلات قد فشلوا تماما وعليهم ان يرحلوا غير ماسوف عليهم وان كان لديهم ذرة من ضمير فليبتعدوا ويرحلوا الى غير رجعة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة