الأخبار
أخبار إقليمية
أوباما يرمي بالكرة في ملعب الكونغرس.. ويطلب تفويضا لشن ضربة في سوريا
أوباما يرمي بالكرة في ملعب الكونغرس.. ويطلب تفويضا لشن ضربة في سوريا
أوباما يرمي بالكرة في ملعب الكونغرس.. ويطلب تفويضا لشن ضربة في سوريا


09-01-2013 09:14 AM
رمى الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، بـ«كرة» الضربة العسكرية في سوريا في ملعب الكونغرس، بطلبه من الأخير إجراء تصويت على أي إجراء عسكري، رغم تأكيده أنه يملك التفويض لشن الضربة، بينما انتقد عضو المجلس السيناتور جون ماكين عزم الرئيس الأميركي باراك أوباما على توجيه ما سماها «ضربة تجميلية» إلى سوريا، داعيا إلى تدخل أميركي أكبر ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال أوباما في كلمة ألقاها في البيت الأبيض «لا يمكننا أن نغض الطرف عما حدث في دمشق، ولن نغضه». وأضاف أن مسألة الهجوم العسكري على سوريا يجب أن تناقش أولا في الكونغرس. وقال إنه يرى أن الهجوم سيقع حقيقة، مضيفا القول «أنا على استعداد لإصدار الأمر». وتابع أن الضربة «قد تقع غدا أو بعد أسبوع أو بعد شهر». وأضاف أوباما أن الولايات المتحدة مع ذلك ستكون أقوى إذا وافق الكونغرس على هذا القرار.

وكان ماكين قال في حديث إلى شبكة «إن بي سي» مساء أول من أمس: «يبدو أن الرئيس يريد نوعا من الضربة التجميلية، أي إطلاق بضعة صواريخ ثم القول (حسنا لقد رددنا)». وتابع ماكين: «إنه الرئيس نفسه الذي كان يقول قبل سنتين إن على بشار الأسد أن يتنحى، وهو الرئيس نفسه الذي قال إن استخدام الأسلحة الكيماوية يعتبر تجاوزا للخط الأحمر. هل رسم الخط الأحمر بحبر خفي؟».

ويدعو ماكين منذ أشهر عدة إلى تسليم المعارضين السوريين السلاح وإقامة منطقة حظر جوي، ودخول الأراضي السورية من تركيا في مايو (أيار) الماضي حيث التقى رئيس أركان الجيش السوري الحر سليم إدريس. ويتعارض موقف ماكين مع مواقف الكثيرين من أعضاء الكونغرس الذين يخشون تورطا في الحرب السورية.

وتابع ماكين: «أعرف أن الأميركيين عانوا من الحرب في العراق وأفغانستان، إلا أنني أعتقد أن بإمكاننا أن ننتصر من دون المجازفة بحياة أي أميركي»، داعيا إلى قصف «المطارات الستة» التي تستخدمها القوات النظامية السورية. وأضاف: «إنه لمن المعيب بالنسبة إلينا أن اللواء إدريس والجيش السوري الحر لم يتلقيا أي سلاح أميركي».

وعلى صعيد الاستعدادات للضربة، صرح مسؤولون دفاعيون أميركيون في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس بأن سفينة حربية أميركية سادسة تعمل الآن في شرق البحر المتوسط قرب خمس مدمرات أميركية مزودة بصواريخ كروز يمكن أن توجه قريبا ضد سوريا في إطار ضربة «محدودة ودقيقة». وشدد المسؤولون على أن سفينة الإنزال البرمائي «سان أنطونيو» التي يوجد على متنها عدة مئات من أفراد مشاة البحرية موجودة في المنطقة لسبب مختلف وأنه لا توجد خطط لإنزال مشاة البحرية برا في إطار أي عمل عسكري ضد سوريا. وقال أحد المسؤولين إن دخول «سان أنطونيو» البحر المتوسط كان مقررا منذ فترة طويلة، ولكن مسؤولين رأوا أن من الحكمة إبقاء السفينة في شرق البحر المتوسط قرب المدمرات في ضوء الوضع الراهن. وقال مسؤول: «تم الإبقاء عليها هناك كإجراء وقائي».

وتحتفظ البحرية الأميركية عادة بثلاث مدمرات في البحر المتوسط، ولكنها أبقت مدمرتين إضافيتين هناك في نهاية مهمتهما مع تطور الوضع في سوريا خلال الأسبوع الأخير. ويقول مسؤولون دفاعيون إن كل مدمرة من المدمرات الخمس تحمل ما يقدر بستة وثلاثين صاروخ توماهوك أو أكثر بمجمل 200 صاروخ. وقدر بيرون كالان المحلل في مؤسسة «كابيتال ألفا بارتينرز» أن شن هجوم محدود على سوريا سيتطلب ما بين 200 و300 صاروخ توماهوك تقريبا مقارنة بنحو 221 صاروخا استخدمت في العملية الليبية. وقال مسؤولون دفاعيون إن القيام بعملية تشمل أهدافا محددة بشكل أكبر ضد سوريا يمكن أن تتضمن عددا أقل من الصواريخ.

في غضون ذلك، حلقت طائرات عسكرية فوق قاعدة أنجرليك الجوية التركية التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) والواقعة خارج مدينة أضنة على بعد نحو 100 كيلومتر من الحدود التركية. ونصب في وقت سابق هذا العام بعض أنظمة صواريخ باتريوت الهولندية في قاعدة أنجرليك الجوية في تحرك استهدف تعزيز دفاعات تركيا ضد تهديد الهجمات الجوية القادمة من سوريا. ولا يزال من الممكن استخدام الطائرات في آخر الأمر، حيث أغارت طائرات إسرائيلية مقاتلة بالفعل على أهداف سورية في مناسبات عديدة. ولا تزال طائرات «إف 16» الأميركية في الأردن بعد مناورة في وقت سابق هذا العام.

كما يمكن لسلاح الجو الأميركي أن يعزز القاعدة الجوية في أنجرليك، بينما يمكن أن تطلق قاذفات «بي2» طويلة المدى من الولايات المتحدة والتي لا يمكن لأجهزة الرادار السورية رصدها.

وكانت تركيا قالت في وقت سابق إنها مستعدة للمشاركة في تحرك دولي ضد الأسد حتى دون قرار من الأمم المتحدة، ووضعت قواتها المسلحة في حالة تأهب للتصدي لأي تهديدات تأتي من سوريا.

واستخدمت قاعدة أنجرليك الجوية خلال منطقة حظر الطيران التي فرضتها الولايات المتحدة فوق شمال العراق حيث كانت تنطق منها الطائرات المقاتلة التي كانت تقوم بدوريات خلال تلك المهمة.

الشرق الاوسط


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 10253

التعليقات
#757333 [ابومونتي.]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 05:00 AM
الأسد,,,هارشهم عدييييييييييل.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة